• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تعلن إنشاء "آلية جديدة" لعبور السفن مضيق هرمز وتحذّر البحرية الأميركية من الاقتراب

5 مايو 2026، 21:02 غرينتش+1

أفادت قناة "برس تي في" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران‌، يوم الثلاثاء 4 مايو (أيار)، بأن طهران أنشأت "آلية جديدة" لإدارة عبور السفن عبر مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فقد وجّهت طهران تحذيرًا للبحرية الأميركية من اقترابها من المضيق، كما طُلب من السفن التجارية تنسيق أي عملية عبور مع القوات المسلحة الإيرانية.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن "الخريطة الجديدة" للمضيق التي أعلنتها طهران تُظهر توسيع نطاق ما وصفته بـ "منطقة السيطرة" الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران
1

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

2

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

3

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

4

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

5

نقل اليورانيوم أحد بنوده.. ترامب: نقترب من اتفاق مع إيران وإلا فإن قصفًا شديدًا في الطريق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الطفولة" أداة لتقديس الحرب والعنف لدى النظام الإيراني

5 مايو 2026، 19:41 غرينتش+1
•
حسين ذوقي

إن السلطة الحاكمة في إيران، لتحقيق أهدافها، تعتبر الحرب أفضل أداة، وتوليها أهمية كبيرة لدرجة أنها تُقحم حتى الأطفال في هذا المسار. هذه الدائرة المَرَضية التي بدأت منذ ثورة 1979 ومع بداية الحرب العراقية- الإيرانية التي استمرت 8 سنوات، ما زالت مستمرة حتى اليوم.

لقد استفاد النظام الإيراني، منذ مرحلة “الأطفال الجنود” وحتى اليوم، من المراهقين لإضفاء الشرعية على خلق أجواء الحرب، كما يستفيد من الأطفال القتلى في الدعاية الإعلامية.

في ثمانينيات القرن الماضي، كانوا يضعون “مفتاح الجنة” البلاستيكي حول أعناق الأطفال الجنود ويرسلونهم إلى حقول الألغام، واليوم يشجعون المراهقين على الوقوف في نقاط التفتيش في الشوارع. كما يعيدون إنتاج صورة الطلاب، الذين قُتلوا في "ميناب"، إثر هجوم صاروخي في جداريات "مشهد"، وفي العروض المسرحية، وفي الكتب المدرسية، وفي ألعاب الفيديو تحت عنوان “شهداء طريق الله”.

وفي كل هذه الروايات، كان الأطفال دائمًا من أدوات الدعاية للنظام الإيراني: الطفل في خدمة الحرب.

وفي هذه الأيام، وبينما ما زالت آثار الحرب الثقيلة تخيّم على المدن الإيرانية، ينظم المعهد الوطني لتطوير الألعاب، التابع لمؤسسة الألعاب الحاسوبية الوطنية، أول “جيم فيديو” له هذا العام تحت عنوان “الطفل والحرب”.

وقد طُلب من مطوري الألعاب تقديم تجربة الحرب والطفولة في قالب لعبة فيديو.

وهذا هو أحدث حلقة في سلسلة طويلة حوّل فيها النظام الإيراني الأطفال إلى مادة خام لإضفاء الشرعية على الحرب.

مفتاح الجنة البلاستيكي

عند النظر إلى نموذج الحكم في إيران، نرى أنه منذ السنوات الأولى بعد الثورة تم استخدام الأطفال كأداة. وهو نموذج وصل إلى أقصى درجاته خلال الحرب العراقية- الإيرانية في الثمانينيات.

وتحولت المدارس إلى ملحق للجبهة. كل أسبوع كانت تُوزع على الطلاب حصالات بلاستيكية على شكل قنابل يدوية، وفي الأسبوع التالي تعاد ممتلئة بالعملات والأوراق النقدية.

ولم يكن شكل الحصالة عشوائيًا؛ أول صورة أراد النظام ربطها بالطفولة كانت القنبلة اليدوية. وفي الوقت نفسه، كان الطلاب مُجبرين على كتابة رسائل للمقاتلين في الجبهات، وتم إعطاء تعليم “الشهادة” مكانة خاصة في المدارس.

وكانت ذروة هذا النموذج هي قصة “حسين فهميده”، وهو مراهق في الثالثة عشرة من عمره، قام في نوفمبر (تشرين الثاني) 1980 في خرمشهر بالاندفاع نحو دبابة عراقية بقنبلة يدوية. وقد وصفه مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، بأنه “قائد”. وانتشرت صورته في كل مدرسة، ومن بعده أُرسل آلاف المراهقين من "الباسيج" إلى حقول الألغام لفتح الطريق بجسدهم أمام المقاتلين البالغين.

وهي أسطورة كان هدفها فقط استخدام الأطفال لإضفاء الشرعية على الحرب.

كما شارك المراهقون في نقاط تفتيش لجان الثورة، وفي الدوريات داخل المدن، وكانوا يجلسون في الصفوف الأمامية في صلاة الجمعة، حيث كان النظام يصر على تصوير جبهة الثورة الشعبية كصفوف متراصة يشكّل الأطفال جزءًا منها.

تقديس الضحايا

بعد أربعة عقود، ما زال النظام الإيراني يرغب في إبقاء الأطفال والمراهقين في خط المواجهة. في الحرب الأخيرة، تم نشر مراهقين في نقاط التفتيش في المدن، وتعرض بعضهم لهجمات بطائرات مسيرة.

ولكن في المقابل يحدث شيء آخر: الأطفال الذين أصبحوا ضحايا للحرب يتم تحويلهم إلى مادة سردية.

وفي 28 فبراير (شباط) ومع بداية الحرب، تعرضت مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب لهجوم صاروخي، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من الطالبات. وهي جريمة يجب تذكّرها وتوثيقها ومحاسبة المسؤولين عنها. لكن ما يبنيه النظام الإيراني على هذه الجريمة هو شيء آخر: آلة صناعة القداسة.

ففي جدارية، تم عرض صور طالبات "ميناب"، وتحويل المكان إلى “مركز ثقافي” للأطفال في "مشهد". مكان تُقام فيه ورش “تفسيرية” حول الدفاع المقدس للأطفال.

ومن جهة أخرى، أعلن وزير التعليم إدراج رواية "ميناب" في الكتب المدرسية، بينما اقترح رئيس مؤسسة حفظ آثار ونشر قيم الدفاع المقدس في الحرس الثوري الإيراني، بهمن كارجار، تحويل مدرسة ميناب إلى مزار دائم على طريق “قوافل النور”.

والآن يأتي موضوع “غيم جام الطفل والحرب” ليصل سرد "ميناب" إلى جيل لاعبي الألعاب، بحيث يُعاد إنتاج الطفل القتيل داخل لعبة فيديو كشخصية قابلة للعب.

حين تُعرض صورة الطفل القتيل على جدار، أو يتحول في كتاب مدرسي إلى أسطورة، أو يُصمم كشخصية في لعبة، فإن الرسالة التي يرسلها النظام للمجتمع هي: موت هذا الطفل لم يكن موتًا عاديًا، بل كان “استشهادًا”. والاستشهاد يولّد الحماس.

وهذا هو نفس منطق الثمانينيات ولكن بأدوات جديدة. في ذلك الوقت، تم إرسال جيل إلى الجبهة عبر صورة حسين فهميده. واليوم يتم إعداد جيل جديد للحرب القادمة عبر صور أطفال ميناب.

تحويل الطفولة إلى أداة

البذرة التي بدأت في الثمانينيات عبر الرسائل المدرسية والحصالة البلاستيكية على شكل قنبلة ومشاركة الأطفال العاطفية في الحرب، وصلت اليوم إلى مرحلة جديدة.

واليوم يستمر النظام عبر "جيم جام الطفل والحرب" وبين المرحلتين ليس فقط فرق التكنولوجيا، بل أيضًا تطور في أسلوب تحويل الطفولة إلى أداة.

والطفل الإيراني، خلال هذه العقود الأربعة، لم يُنظر إليه كطفل، بل كأداة لتقديس الحرب والعنف في النظام الإيراني. وهو نظام حرم أطفال إيران حتى من حقهم في أن يكونوا أطفالاً.

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

5 مايو 2026، 19:36 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصدر إسرائيلي مطّلع، بأن إسرائيل تنسّق مع الولايات المتحدة استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات ضد إيران. وبحسب هذا المصدر، ستركّز هذه الهجمات على البنية التحتية للطاقة وعمليات اغتيال مستهدفة لمسؤولين كبار في النظام.

وجاء في التقرير الذي نشرته الشبكة الإخبارية الأميركية، يوم الثلاثاء 5 مايو (أيار)، نقلًا عن المصدر، أن هدف هذه الهجمات هو "ممارسة ضغط للحصول على مزيد من التنازلات في المفاوضات".

وأكد المصدر أنه رغم أن القرار النهائي لاستئناف القتال يعود إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد في الأيام الماضية اجتماعات أمنية سرية وأصدر توجيهات للوزراء.

وأضاف المصدر: "الهدف هو تنفيذ حملة قصيرة تهدف إلى الضغط على إيران للحصول على تنازلات أكبر في المفاوضات".

وذكر التقرير أن العديد من هذه الخطط كانت قد أُعدّت قبل وقف إطلاق النار في أوائل شهر أبريل (نيسان) الماضي.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن احتمال استئناف الهجمات على إيران قائم، مضيفًا: "لا يمكنني قول شيء كهذا لصحافي. إذا تصرفوا بشكل غير صحيح أو ارتكبوا خطًا؛ لكن حاليًا علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث. هذا سيناريو يمكن أن يحدث بالتأكيد".

كما تحدث ترامب عن نسبة الـ 15 في المائة المتبقية من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ، قائلًا: "أودّ تدميرها.. قد تكون هذه نقطة انطلاق لإعادة البناء، ونعم، أودّ تدميرها بالكامل".

وتابع: "إذا ذهبنا الآن، سيستغرق إعادة بناء إيران 20 عامًا. لكننا لن نذهب الآن. سنفعل ذلك بطريقة لا يضطر معها أحد للعودة بعد عامين أو خمسة أعوام".

وأضاف ترامب أن النظام الإيراني "يواجه مشكلة في تحديد قيادته".

وفي وقت سابق، أعلن مسؤول رفيع في إدارة ترامب أنه من أجل الامتثال "لأهداف قرار صلاحيات الحرب"، فإن المواجهات التي بدأت مع إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، انتهت قبل انتهاء مهلة الستين يومًا.

وقال هذا المسؤول: "اتفق الطرفان يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وقد تم تمديد هذا الوقف منذ ذلك الحين، ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الأميركية وإيران حتى الآن".

ويمثّل هذا الموقف استمرارًا لحجة طرحها وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال شهادته في مجلس الشيوخ، حيث قال إن وقف إطلاق النار أوقف الحرب فعليًا.

وبناءً على هذا التفسير، لم تصبح إدارة ترامب بعد ملزمة بالقانون الصادر عام 1973 الذي يفرض الحصول على موافقة رسمية من "الكونغرس" في حال استمرار العمل العسكري لأكثر من 60 يومًا.

ويتيح هذا التفسير للبيت الأبيض تجنّب طلب موافقة "الكونغرس"، في حال استئناف القتال مع إيران.

"سنتكوم": أنشأنا ممرًا آمنًا ومظلة أمنية لـ 80 دولة في مضيق هرمز

5 مايو 2026، 19:34 غرينتش+1

قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكينز، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" إن "ردودًا إيجابية" وردت من مالكي السفن وشركات التأمين بشأن ما يُعرف بـ "مشروع الحرية"، مشيرًا إلى أن واشنطن "وفّرت ممرًا آمنًا في مضيق هرمز مع مظلة أمنية فوقه".

وأضاف أن هذا المشروع يشمل جميع السفن التجارية المارة عبر المضيق، ويهدف إلى "تأمين مسار وحماية الملاحة في هذا الممر البحري".

وأكد المتحدث أن القادة العسكريين الأميركيين في المنطقة "يمتلكون صلاحيات كاملة لحماية السفن التجارية"، وأن "مسارًا آمنًا تم توفيره لسفن تابعة لأكثر من 80 دولة".

كما أشار إلى أن القوات الأميركية "تركز على تشديد الحصار على الموانئ الإيرانية ودعم مشروع الحرية"، مؤكدًا أن هذا الحصار "كان فعالًا".

الرئيس الإيراني: مستعدون للحوار.. ولكن لن نرضخ للتهديدات الأميركية

5 مايو 2026، 19:30 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إن "طهران مستعدة للحوار ضمن إطار القوانين الدولية، لكنها لا ترضخ للضغط أو الإكراه".

وأضاف أنه طلب من رئيس الوزراء العراقي نقل رسالة إلى المسؤولين الأميركيين مطالبًا إياهم بـ "وقف التهديدات العسكرية في المنطقة".

كما قال بزشكيان إن "قوة" إيران تمثل، على حد تعبيره، "دعمًا للمسلمين سُنة وشيعة".

ترامب: النظام الإيراني سيزول بـ "سهولة وسرعة كبيرة" إذا لم يتوصل إلى اتفاق

5 مايو 2026، 17:48 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن النظام الإيراني "يحاول الآن البقاء على قيد الحياة، ولن ينجح إذا لم يتوصل إلى اتفاق"، مضيفًا أنه في حال عدم التوصل لاتفاق فإنه "سيزول بسرعة وبطريقة محسوبة".

وتابع أن هذا الأمر "سيكون سهلاً"، على حد تعبيره.

كما أشار إلى الوضع الاقتصادي في إيران قائلاً إن الولايات المتحدة "تواصل هزيمة النظام عبر عقوبات شديدة جدًا وغير مسبوقة"، مضيفًا أن "قيمة العملة الإيرانية انهارت وأن التضخم وصل إلى نحو 150 في المائة".