• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سنتكوم": مشاركة 15 ألف جندي ومدمرات مزوّدة بصواريخ وأكثر من 100 طائرة في "مشروع الحرية"

4 مايو 2026، 13:04 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الولايات المتحدة ستبدأ اعتبارًا من 4 مايو (أيار) دعم "مشروع الحرية" بهدف ضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز بمشاركة مدمرات مزودة بصواريخ، وأكثر من 100 طائرة، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

وتهدف هذه المهمة إلى استعادة حرية الملاحة في أحد أهم مسارات التجارة العالمية.

ووفقًا لبيان "سنتكوم"، فإن هذه العملية تُنفّذ بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتركّز على دعم السفن التجارية لتمكينها من عبور المضيق بحرية، باعتباره أحد أبرز الممرات الحيوية للتجارة الدولية.

وأكدت أن نحو ربع تجارة النفط البحرية عالميًا، إضافة إلى كميات كبيرة من الوقود والأسمدة، تمر عبر هذا الممر، ما يضاعف أهميته الاستراتيجية للاقتصاد العالمي.

التأكيد على الدور الأمني للمهمة

أشار قائد القوات المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إلى أن "دعمنا لهذه المهمة الدفاعية حيوي للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بالتوازي مع استمرار فرض الحصار البحري". وتعكس هذه التصريحات أن العملية الجديدة ستُنفَّذ إلى جانب استمرار الضغوط البحرية على إيران، ضمن استراتيجية متعددة المستويات لواشنطن في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إطلاق مبادرة مشتركة مع وزارة الدفاع لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين. ويُعرف هذا البرنامج باسم "هيكلية الحرية البحرية"، ويهدف إلى دمج الجهود الدبلوماسية مع التنسيق العسكري لدعم تنفيذ "مشروع الحرية".

انتشار واسع للقوات والمعدات

وبحسب "سنتكوم"، يشمل الدعم العسكري نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة منتشرة برًا وبحرًا، وأنظمة مسيّرة متعددة المهام، إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.

ويشير الإعلان الرسمي عن بدء "مشروع الحرية" إلى دخول الولايات المتحدة مرحلة جديدة في إدارة أزمة مضيق هرمز، بهدف ضمان تدفق التجارة العالمية، مع الاستمرار في ممارسة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن قبل ساعات أن الولايات المتحدة ستطلق هذه الخطة لتأمين توجيه السفن العالقة في المضيق، واصفًا إياها بأنها "إنسانية"، ومحذرًا من أن أي محاولة لعرقلتها ستُقابَل برد حازم.

الأكثر مشاهدة

إعدام السجينان مهدي رسولي ومحمد رضا ميري بتهمة مقتل أحد عناصر الباسيج في مشهد
1

إعدام السجينان مهدي رسولي ومحمد رضا ميري بتهمة مقتل أحد عناصر الباسيج في مشهد

2

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

3

الخارجية الإيرانية: شاهدنا ممارسات غير مناسبة من الإمارات خلال الـ50 يومًا الماضية

4

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي محراب عبد الله زاده

5

مدعي عام "کیش" يعلن الملاحقة القضائية لمعدّي "كليب الشاطئ" وإغلاق مقهى بالجزيرة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حذر من"عرقلة العملية".. ترامب: إطلاق "مشروع الحرية" لتأمين عبور السفن العالقة في مضيق هرمز

4 مايو 2026، 11:06 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ، اعتبارًا من يوم الاثنين 4 مايو (أيار)، تنفيذ خطة تحمل اسم "مشروع الحرية"، بهدف ضمان عبور آمن للسفن العالقة في مضيق هرمز. ووصف هذه الخطوة بأنها "إنسانية"، محذرًا من أن أي محاولة لعرقلة العملية ستُواجَه برد حازم.

وفي رسالة نشرها عبر منصة "تروث سوشال"، أوضح أن عدداً من دول العالم- التي لا تشارك، بحسب تعبيره، في النزاعات الجارية في الشرق الأوسط- طلبت من واشنطن المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز.

وأكد أن هذه السفن تعود إلى دول "محايدة وبريئة" لا دور لها في الأزمة الإقليمية، مضيفاً أن الولايات المتحدة قررت تأمين عبورها من الممرات البحرية المقيّدة بشكل آمن، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية.

بدء "مشروع الحرية"
أشار ترامب إلى أن تنفيذ الخطة سيبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، موضحًا أن ممثلين عن الولايات المتحدة كُلّفوا ببذل "أقصى الجهود" لضمان خروج السفن وأطقمها بأمان.

كما لفت إلى أن العديد من هذه السفن تعاني نقصًا في المواد الغذائية والإمدادات الأساسية، وأن تنفيذ الخطة قد يسهم في تحسين الظروف الإنسانية لطواقمها.

تأكيد الطابع الإنساني وتحذير عسكري
وصف الرئيس الأميركي هذه الخطوة بأنها "مبادرة إنسانية" من الولايات المتحدة ودول المنطقة- خصوصاً إيران- واعتبرها مؤشراً على حُسن النية في ظل التوترات الأخيرة.

لكنه حذّر في الوقت نفسه قائلاً: "إذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذه العملية الإنسانية، فسيُواجَه هذا التدخل برد حازم لا مفر منه".

مفاوضات مع إيران

أشار ترامب إلى وجود "محادثات إيجابية للغاية" بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها قد تفضي إلى نتائج إيجابية لجميع الأطراف.

لكنه شدد أيضاً على أن العديد من الدول أعلنت أنها لن تعيد سفنها إلى هذا المسار ما لم يتم ضمان أمن الملاحة بشكل كامل.

ويأتي طرح "مشروع الحرية" في وقت تحوّل فيه مضيق هرمز، بسبب التوترات العسكرية والحصار البحري، إلى إحدى أبرز بؤر الأزمة، في خطوة يُنظر إليها من جهة على أنها محاولة لتخفيف الضغط على التجارة العالمية، ومن جهة أخرى ترافقها تحذيرات عسكرية واضحة.

أصبح أداة للابتزاز.. 500 ألف تومان مقابل 10 دقائق للاتصال بالإنترنت غير المفلتر في إيران

2 مايو 2026، 21:29 غرينتش+1

أفاد موقع "سيتنا" بأنه مع استمرار "قيود الإنترنت"، ظهرت ظاهرة "بيع الإنترنت غير المفلتر" في بعض متاجر الهواتف، حيث يقوم البائعون، باستخدام شرائح اتصال خاصة تُعرف بـ "الخط الأبيض"، بتوفير اتصال قصير الأمد للزبائن مقابل ما يصل إلى 500 ألف تومان.

وبحسب تقرير هذا الموقع المتخصص في تكنولوجيا المعلومات، يضطر مشترو هواتف آيفون إلى استخدام ما يُعرف بـ "الخط الأبيض" أو "إنترنت برو" لإجراء الإعداد الأولي للجهاز وتفعيل حساب "آبل آي دي"، ويدفعون مقابل 10 دقائق من الاتصال ما بين 300 و500 ألف تومان.

وكتب الموقع موجهًا حديثه إلى مسؤولي النظام الإيراني: "يجب أن يُسأل: ما الفرق بين دم بائع هاتف ومواطن عادي، بحيث يتمتع أحدهما بإمكانية الوصول الحر ليجني المال، بينما يُجبر الآخر على دفع إتاوة للحصول على أبسط حقوقه؟".

وأضاف: "هل أدى إنشاء هذا الإنترنت الطبقي إلى شيء غير خلق ريع وفرص للاستغلال لفئة محددة؟ إذا كان الإنترنت الخاص مخصصًا للنشاط المهني، فلماذا يتحول إلى أداة لابتزاز الزبائن؟ وإذا كان الأمر متعلقًا بالأمن القومي، فكيف لا يتعرض الأمن للخطر عند دفع 500 ألف تومان لصاحب متجر؟".

وأشار الموقع إلى أن هذا الوضع "لا يُعد فقط إهانة لكرامة المشتري، بل يُعد مثالاً واضحًا على بيع غير قانوني لسعة الإنترنت واستفادة غير مشروعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات".

وفي المقابل، قال النائب عن طهران في البرلمان، أمير حسين ثابتي، إن الإنترنت الدولي قُطع بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي بسبب ظروف الحرب، ولن يُعاد تشغيله حاليًا.

وكان مستشار وزير الاتصالات الإيراني، محمد حافظ حكمي، قد أوضح أن مشروع "إنترنت برو" لم تُقدمه الحكومة، بل قامت بعض شركات الاتصالات بتطبيقه لبعض الأعمال، وشهد تنفيذه مخالفات.

وأكد أن الحكومة لا تقبل بالإنترنت الطبقي على أي مستوى من سياسات الاتصالات.

ومن جهتها، أعلنت منظمة "نت بلوكس"، المعنية بمراقبة حركة الإنترنت، يوم السبت 2 مايو (أيار) أن الانقطاع الواسع للإنترنت في إيران دخل أسبوعه العاشر، وأن البلاد شبه معزولة عن الشبكات الدولية منذ 64 يومًا.

وأشارت المنظمة، مع تقارير عن مقتل الشاب حسام علاء الدين بسبب استخدام "ستارلينك"، إلى أن هذا الانقطاع الشامل تزامن مع تشديد الإجراءات ضد استخدام شبكات "VPN" ومحطات الإنترنت الفضائي.

وفي ردود فعل المواطنين، وصف عدد من المتابعين حصول بعض القطاعات على إنترنت طبقي بأنه "خيانة" للمواطنين، داعين إلى رفض هذا التمييز.

كما وصف عشرات المواطنين خدمة "إنترنت برو" بأنها جزء من منظومة الفساد، إذ تحول الوصول إلى الإنترنت من "حق عام" إلى "امتياز خاص" لفئة محدودة.

وكانت صحيفة "شرق" الإيرانية قد كشفت لأول مرة، في مارس (آذار) الماضي عن هذه الخدمة المكلفة والمحدودة، التي توفر "إنترنت دوليًا دون حجب أو انقطاع" لفئة معينة، فيما قال رئيس لجنة الصناعات في البرلمان لاحقًا إن مشروع "الإنترنت الدولي المستقر" يهدف إلى تسهيل عمل القطاع الصناعي والتجاري.

"وول ستريت جورنال": حرب إيران أتاحت فرصة فريدة أمام خصوم أميركا لتقييم قدراتها العسكرية

2 مايو 2026، 19:46 غرينتش+1

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرًا تناول المكاسب العسكرية لكل من الصين وروسيا وكوريا الشمالية باعتبارها أبرز خصوم الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذه الدول تراقب بدقة القوة النارية والقدرات العسكرية والتجهيزات الأميركية خلال الحرب مع إيران.

وذكرت الصحيفة أن الحرب في إيران تقدم صورة لحظية عن القوة النارية الأميركية لخصوم واشنطن، إذ شاهد هؤلاء كيف تستهلك الولايات المتحدة مخزونها من الصواريخ، وكيف تستخدم تقنياتها الجديدة في ساحة المعركة، كما لاحظوا كيف يمكن لأسلحة منخفضة التكلفة أن تكون فعّالة ضد خصم أقوى.

وعندما سُئل قائد القوات الأميركية في المحيط الهادئ، الأدميرال سامويل بابارو، عن تصور الصين للحرب في إيران، قال أمام "الكونغرس": "أعتقد أنهم يرون قوة الذخائر الصغيرة منخفضة التكلفة".

وأشار التقرير إلى أن جزءًا من المعدات العسكرية الإيرانية يعتمد على تكنولوجيا صينية معاد هندستها أو على مكونات صينية، لذلك تهتم بكين بالحصول على بيانات تشغيلية دقيقة، مثل كيفية استهداف إيران للقواعد الأميركية في الدول الخليجية.

وقالت خبيرة الشؤون الصينية في جامعة بني سويف بمصر، نادية حلمي: "إن الحرب في إيران تعمل كمختبر حي لاختبار كفاءة التكنولوجيا والبيانات الصينية مقابل الأسلحة الغربية والأمريكية المتقدمة".

أما روسيا، فترى في الحرب فرصة لفهم أعمق لأداء الأسلحة الأميركية مقابل الأسلحة الإيرانية، خاصة مع تداخل تقنيات الطائرات المسيّرة، وهو ما يفيدها في حربها في أوكرانيا أو في أي مواجهة مستقبلية مع حلف الناتو في أوروبا.

ولكن الضغط على مخزونات الذخيرة لدى الولايات المتحدة وإيران يبرز أهمية زيادة إنتاج الأسلحة.

وقال قائد القوات الأميركية في أوروبا وقائد "الناتو"، الجنرال أليكسيوس غرينكويتش، أمام "الكونغرس" في مارس (آذار) الماضي، إن روسيا رغم سنوات الحرب ما زالت قادرة على الحفاظ على مستوى عالٍ من إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، مضيفًا أن "الاقتصاد الحربي الروسي يعمل بكامل طاقته".

كما تشير الحرب إلى أهمية الأسلحة النووية لكوريا الشمالية في الردع. وفي جلسة استماع بـ "الكونغرس"، تحدث وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، عن أوجه التشابه بين إيران وكوريا الشمالية، مشيرًا إلى استخدام “درع تقليدية” من الصواريخ لكسب الوقت لتطوير البرنامج النووي.

ومنذ بدء عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير (شباط) الماضي، تقول الولايات المتحدة إنها استهدفت أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران، شملت قيادات عليا وبنية تحتية عسكرية و150 سفينة.

كما استخدمت الولايات المتحدة لأول مرة صواريخ دقيقة من طراز "PrSM" وطائرات مسيّرة انتحارية منخفضة التكلفة.

ولكن هناك حدودًا لما يمكن أن تتعلمه روسيا والصين وكوريا الشمالية، إذ إن هذه الدول تمتلك أسلحة نووية بخلاف إيران.

ويرى خبراء أن هذه الدول الثلاث ستستفيد من الحرب في تحديد ما يجب تطويره وتخزينه؛ استعدادًا لأي مواجهة مستقبلية مع الولايات المتحدة.

وأشار التقرير أيضًا إلى استخدام روسيا للطائرات المسيّرة الإيرانية في أوكرانيا، ومحاولتها الضغط على أنظمة باتريوت الأميركية، في حين أظهرت طائرات إيران المسيّرة فاعلية ضد أنظمة دفاع أميركية في الشرق الأوسط.

ونقل التقرير عن مصادر أن رادارات نظام "ثاد" في الأردن والإمارات تعرضت لأضرار بسبب هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية.

وقال خبير روسي: "إن موسكو تستطيع الآن تعلم الكثير مما تستعد له في أوروبا من خلال الشرق الأوسط".

كما نشرت حسابات عسكرية صينية عبر الإنترنت ما سمته “خمسة دروس من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران”، تضمنت أهمية القوة النارية والاعتماد على الذات.

وتشير كوريا الشمالية بدورها إلى تمسكها بالسلاح النووي واعتباره أساس أمنها القومي.

كما كشفت الحرب عن تحديات كبيرة تواجه الولايات المتحدة في تعويض مخزونها من الذخائر، حيث استُهلكت كميات كبيرة من بعض الأسلحة وقد يستغرق استبدالها سنوات.

وأكدت "البنتاغون" أن الولايات المتحدة لا تزال القوة العسكرية الأقوى في العالم، لكنها تواجه تحديات في الإنتاج والتجهيز السريع للذخائر.

مسؤول إيراني رفيع لـ "رويترز": ترامب رفض مقترحًا بإعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل الملف النووي

2 مايو 2026، 14:00 غرينتش+1

قال مسؤول إيراني رفيع إن المقترح الذي قدمته طهران، والذي رفضه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان يتضمن إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي على إيران، على أن يتم تأجيل ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

وأضاف هذا المسؤول، يوم السبت 2 مايو (أيار)، بينما تكون قد مرت أربعة أسابيع على توقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لوكالة "رويترز"، أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي وصفها بأنها أحدثت "أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات الطاقة العالمية".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت سابقًا أن إيران أبدت في مقترحها الجديد للولايات المتحدة بعض مؤشرات التنازل بهدف إحياء المفاوضات بين الطرفين.

الجمود في الحرب والمفاوضات

أشار التقرير إلى أن طهران أوقفت منذ أكثر من شهرين تقريبًا حركة جميع السفن في المياه الخليجية، باستثناء سفنها الخاصة.

كما فرضت الولايات المتحدة منذ الشهر الماضي حصارًا على السفن التي تنطلق من الموانئ الإيرانية.

وكانت "البنتاغون" قد ذكرت أن هذا الحصار البحري ألحق خسائر بنحو 4.8 مليار دولار في عائدات النفط الإيرانية.

وأعلن ترامب، يوم الجمعة 1 مايو، أنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير، دون تقديم تفاصيل نقاط الخلاف، قائلاً: "إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها".

وتؤكد واشنطن مرارًا أنها لن تنهي الحرب دون اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الذي أعلنه ترامب عند بدء العمليات العسكرية.

في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.

تفاصيل المقترح الإيراني

قال المسؤول الإيراني الرفيع، الذي تحدث إلى "رويترز"، بشرط عدم الكشف عن هويته، إن طهران ترى أن مقترحها الجديد يمثل تحولاً مهمًا يهدف إلى تسهيل الوصول إلى اتفاق، عبر تأجيل المفاوضات النووية.

وبحسب المقترح، تنتهي الحرب بضمان عدم شن هجمات جديدة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، مع إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن إيران.

وفي مرحلة لاحقة، تُجرى مفاوضات حول القيود على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.

كما طالبت طهران بأن تعترف واشنطن بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، حتى في حال موافقتها على تعليق التخصيب مؤقتًا.

وقال المسؤول: "في هذا الإطار، كانت مفاوضات الملف النووي المعقد قد نُقلت إلى مرحلة لاحقة لتهيئة بيئة أفضل للتوصل إلى اتفاق".

تأكيدات من مصادر أخرى

كانت "رويترز" ووسائل إعلام أخرى قد ذكرت الأسبوع الماضي أن طهران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز قبل حل القضايا النووية.

وأكد المسؤول أن هذا الجدول الزمني الجديد تم تقديمه رسميًا إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء.

"ذا سبكتاتور": الجمود في المفاوضات قد يدفع إدارة ترامب إلى استئناف الحرب مع إيران

2 مايو 2026، 13:54 غرينتش+1

ذكرت موقع "ذا سبكتاتور"، في تقرير له، أن المواجهة بين الولايات المتحدة إيران ما تزال مستمرة رغم التوقف المؤقت للضربات، وأن الجمود في المفاوضات قد يدفع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى استئناف العمليات العسكرية.

وجاء في هذا التقرير، الذي كتبه الأستاذ الفخري للعلوم السياسية في جامعة شيكاغو، تشارلز ليبسون، أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، وأن العقوبات الأميركية مستمرة، بينما لم تُحل الخلافات الجوهرية بين الطرفين. كما أن المحادثات الثنائية لم تحقق أي تقدم، وما زالت الفجوة واسعة بين الجانبين.

وأصبح هذا الجمود مثيرًا للتساؤل لدى المراقبين، خاصة أن إطار اتفاق محتمل كان يمكن تصوره: بالنسبة لإيران، الهدف الأدنى هو بقاء النظام؛ أما بالنسبة للولايات المتحدة، فهو إنهاء البرنامج النووي الإيراني الذي يُنظر إليه كتهديد لحلفائها في المنطقة وفي أوروبا وجنوب آسيا.

وفي حال التوصل إلى اتفاق، كان من المتوقع إعادة فتح مضيق هرمز.

ولكن إذا كان الاتفاق ممكنًا نظريًا، فلماذا لم يتحقق عمليًا؟

ويرى ليبسون أن الإجابة المختصرة هي أن الحرس الثوري الإيراني، الذي يسيطر فعليًا على البلاد، غير مستعد للتخلي عن أهدافه الأوسع.

أهداف تتجاوز البقاء

تشمل أهداف الحرس الثوري الحصول على سلاح نووي، وتطوير صواريخ قادرة على حمله، ودعم القوات الوكيلة في المنطقة.

وبما أن هذه الأهداف غير مقبولة لدى إدارة ترامب، فإن المفاوضات لن تنجح ما لم تتراجع طهران عنها.

كما أن الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة يتفقون مع هذا الموقف. فقد ذهبت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة إلى أبعد من ذلك، معتبرتين أن استمرار بقاء النظام الإيراني غير قابل للتحمل.

وبحسب هذه الرؤية، فإن المشكلة لا تقتصر على ملف تفاوضي، بل تتعلق بـ "طبيعة النظام" نفسه.

وترى إسرائيل ذلك منذ فترة طويلة، لكن الجديد هو تغير موقف الدول الخليجية العربية، التي عززت علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل بدلًا من التراجع عقب الهجمات الإيرانية.

القرار في واشنطن

ووفق التقرير، فإن القرار النهائي بشأن أي تحرك أميركي يُتخذ في واشنطن وبناءً على تقدير إدارة ترامب للمصالح الوطنية.

ويضيف ليبسون أن النظام الإيراني، رغم الخسائر الكبيرة، ما زال متمسكًا بأهدافه منذ عام 1979، ويرفض تقديم تنازلات حتى بعد الهجمات الواسعة.

ويعتقد قادة إيران أنهم قادرون على تحمل الضغط الأميركي والاستمرار في حرب استنزاف.

قيود داخلية وضغوط على ترامب

مع ذلك، فإن إحدى نقاط الضعف الأساسية للنظام هو نقص الموارد المالية، ما قد يضعف قدرته على تمويل أجهزته الداخلية والخارجية، ويزيد من صعوبة السيطرة على الاحتجاجات.

وفي المقابل، يواجه ترامب ضغوطًا سياسية داخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقابل، حيث لا يزال الرأي العام غير مقتنع بأن الحرب ضد إيران ضرورية للمصالح الأميركية.

وبناءً على ذلك، قد يؤدي مزيج من الضغوط السياسية وفشل المفاوضات والجمود القائم إلى دفع الإدارة الأميركية نحو استئناف الهجمات.

وقد تشمل الأهداف تدمير القدرات العسكرية الإيرانية في مضيق هرمز، وربما استهداف قيادات النظام.

مخاطر التصعيد

لكن هذا السيناريو يحمل مخاطر كبيرة، إذ قد ترد طهران باستهداف منشآت نفطية في المنطقة، مما قد يرفع أسعار النفط ويضغط على الاقتصاد العالمي.

وفي النهاية، يشير التقرير إلى أن أي مسار يهدف إلى تغيير النظام سيكون "مكلفًا ومعقدًا للغاية"، مستشهدًا بتجارب العراق وأفغانستان.

ويخلص ليبسون إلى أن القرار بشأن هذا المسار سيكون من بين أهم القرارات في فترة رئاسة ترامب.