• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لندن تشيد بجهود إسلام آباد الدبلوماسية في المفاوضات بين طهران وواشنطن

10 أبريل 2026، 19:51 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إنه أجرى اتصالاً مع نظيره البريطاني، كير ستارمر، مشيرًا إلى أن ستارمر أعرب، خلال الاتصال، عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة.

وبحسب البيان، أعرب ستارمر عن أمله في نجاح المفاوضات، فيما شدد الجانبان على أهمية استمرار وقف إطلاق النار كشرط أساسي لتحقيق السلام والاستقرار الدائم في المنطقة.

وأضاف البيان أن رئيسي وزراء بريطانيا وباكستان اتفقا على توسيع التعاون الثنائي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خلافات حادة داخل النظام الإيراني بشأن الوفد المفاوض وتحذير أميركي قبيل محادثات إسلام آباد

10 أبريل 2026، 19:49 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بوجود خلافات داخل النظام الإيراني بشأن تشكيل الفريق المفاوض. وفي الوقت نفسه، وجّه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحذيرًا لطهران من محاولة خداع الولايات المتحدة أو المماطلة في المفاوضات المقبلة.

وقالت المصادر إن خلافًا شديدًا برز بين كبار المسؤولين في إيران حول تشكيل وفد التفاوض وصلاحياته، وذلك قبيل المحادثات بين طهران وواشنطن.

وبحسب هذه المصادر، ظهرت خلافات بين قائد الحرس الثوري وقائد القوة الجوية الفضائية من جهة، وفريق التفاوض من جهة أخرى.

ووفقًا للمعلومات، يسعى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، إلى تقييد صلاحيات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي.

كما طالب القائد العام للحرس الثوري بإدراج أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ضمن وفد التفاوض، محمدباقر ذو القدر، وهو ما قوبل برفض من فريق التفاوض الذي اعتبره لا يمتلك الخبرة اللازمة في مثل هذه المفاوضات الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسه، شدد قائد الحرس الثوري وقائد القوة الجو- فضائية على أن الوفد المفاوض يجب ألا يناقش البرنامج الصاروخي الإيراني تحت أي ظرف.

خلافات حادة في قمة السلطة

كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقًا بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يتعرض لضغوط مباشرة من قادة الحرس الثوري، وقائده العام، أحمد وحيدي، ما دفعه إلى تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفًا لعلي لاريجاني، بعد مقتله.

ويأتي ذلك في وقت توجه فيه نائب الرئيس الأميركي إلى باكستان، وسط تقارير متضاربة حول وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد.

فبينما ذكرت بعض وسائل الإعلام الباكستانية وصول الوفد إلى العاصمة، نفت وسائل إعلام رسمية في إيران ذلك، مؤكدة أن الوفد لم يغادر بعد.

وقال فانس، يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، قبل مغادرته واشنطن باتجاه إسلام آباد، إنه يتطلع إلى محادثات إيجابية مع إيران، لكنه حذّر من أن طهران “يجب ألا تحاول خداعنا”.

وأضاف: “نحن متحمسون للمحادثات، وأعتقد أنها ستكون إيجابية. وكما قال الرئيس الأميركي، إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية فنحن مستعدون لمد اليد. لكن إذا حاولوا خداعنا فسيواجهون فريقًا تفاوضيًا غير متسامح مع ذلك”.

دبلوماسي أميركي بارز: احتمال التوصل لاتفاق سريع شبه معدوم

قال دبلوماسي أميركي بارز إن احتمال التوصل إلى اتفاق سريع مع إيران في باكستان “يكان يكون صفرًا”، مؤكدًا أن الفجوة بين الطرفين كبيرة ولا توجد مؤشرات على قرب التوصل لاتفاق.

وتتهم واشنطن طهران باستمرار بأنها تستخدم المفاوضات للمماطلة دون رغبة حقيقية في حل الخلافات.

وكان المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، قد قال في جولات سابقة، وتحديدًا في مايو (أيار) 2025 إن إيران ستواجه “خيارات أسوأ” إذا حاولت الخداع أو كسب الوقت.

وتؤكد الولايات المتحدة أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فيما تشدد إدارة ترامب على سياسة “تصفير التخصيب”.

تصريحات متوترة حول مضيق هرمز

جاء تحذير فانس بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتهم فيها إيران بسلوك “سيئ ومشين” فيما يتعلق بمرور ناقلات النفط في مضيق هرمز.

وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن هناك تقارير عن قيام إيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، مؤكدًا ضرورة وقف ذلك فورًا. وأكد أن هذا “ليس جزءًا من الاتفاق”.

وبسبب ارتفاع أسعار النفط، تسعى واشنطن إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ومن جانبه، قال دبلوماسي أميركي بارز إن احتمال التوصل لاتفاق خلال أيام “يكاد يكون صفرًا”، مشيرًا إلى اتساع الفجوة بين الطرفين.

ألغام في مضيق هرمز
وفي تطور لافت، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن هناك احتمال وجود ألغام في مضيق هرمز.

وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان، إن “ظروف الحرب في الخليج ومضيق هرمز” قد تتضمن وجود ألغام مضادة للسفن، داعية السفن إلى التنسيق مع قواتها واستخدام طرق بديلة حتى إشعار آخر.

طهران تتمسك بمقترحها

قال نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، إن “خطة من 10 بنود” طرحتها إيران ستكون أساس المفاوضات في إسلام آباد.

وأضاف أن بلاده "لا تريد وقف إطلاق نار يسمح للعدو بإعادة تسليح نفسه وشن عدوان جديد"، على حد قوله.

في المقابل، نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تقارير تحدثت عن قبول واشنطن بشروط إيرانية، واصفًا إياها بأنها “أخبار ملفقة”.

وأكد أن أساس التفاوض هو خطة أميركية من 15 بندًا، مع إمكانية مناقشة المقترح الإيراني.

توتر إقليمي أوسع
تسعى إيران إلى إدراج وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني ضمن أي اتفاق، بينما أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن “المقاومة مستمرة حتى النفس الأخير”، داعيًا لبنان إلى عدم تقديم تنازلات غير مبررة في أي مفاوضات مقبلة.

رئيس وزراء باكستان: المفاوضات بين إيران وأميركا تمر بـ "لحظة حاسمة"

10 أبريل 2026، 19:43 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إن وفودًا من إيران والولايات المتحدة بدأت بالوصول إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات تهدف إلى ضمان سلام دائم في المنطقة.

وفي خطاب متلفز إلى الشعب الباكستاني، يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، وصف شريف المرحلة الحالية من المفاوضات بأنها تمر بـ "لحظة حاسمة"، مشيدًا بقبول قادة إيران‌ والولايات المتحدة وقف إطلاق النار وعقد محادثات سلام بناءً على طلبه.

وأضاف أن حكومته ستبذل كل ما في وسعها لإنجاح مسار السلام، داعيًا المواطنين إلى الدعاء لنجاح هذه المفاوضات.

الجيش الإسرائيلي: تدمير 100 هدف تابع لحزب الله التابع لإيران بشكل متزامن

10 أبريل 2026، 19:25 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ، يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، هجومًا واسعًا ومنسقًا استهدف مقرات وبنى تحتية عسكرية لحزب الله التابع لإيران، في ثلاث مناطق بشكل متزامن.

وبحسب التقرير فقد "تم استهداف نحو 100 هدف في وقت واحد، من بينها أكثر من 45 مقرًا رئيسيًا لحزب الله، ونحو 40 مبنى عسكريًا كان يستخدمه قادة التنظيم لتنفيذ خطط توصف بالإرهابية، إضافة إلى بنى تحتية أخرى تابعة لكبار قادة حزب الله".

وأضاف الجيش الإسرائيلي: «في بيروت، تم استهداف نحو 35 بنية تحتية عسكرية لحزب الله، بينها مقر طوارئ لوحدة الاستخبارات، ومقر قوة الرضوان، ومقر وحدة الصواريخ. وفي جنوب لبنان، تم استهداف نحو 40 بنية أخرى، من بينها مخازن أسلحة تابعة للحزب".

بريطانيا تعقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن مضيق هرمز.. الأسبوع المقبل

10 أبريل 2026، 19:23 غرينتش+1

قال مسؤول بريطاني إن بلاده ستجري الأسبوع المقبل جولة جديدة من المحادثات مع حلفائها لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون دفع رسوم لإيران.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ممثلين عن وزارة الخارجية البريطانية سيجتمعون مع نظرائهم من الدول المشاركة في محادثات الثاني من أبريل (نيسان) الجاري.

وأضاف أن هذه المناقشات ستشمل إجراءات اقتصادية وسياسية منسقة، من بينها عقوبات محتملة، إضافة إلى آليات لضمان حرية آلاف السفن والبحّارة العالقين في مضيق هرمز.

البيت الأبيض: ترامب لن يقبل باتفاق مع إيران إلا بوضع مصلحة أميركا أولاً

10 أبريل 2026، 19:07 غرينتش+1

قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، يوم الجمعة 10 أبريل (نيسان)، إن "الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لديه سجل ناصع في إبرام اتفاقات جيدة نيابة عن الولايات المتحدة والشعب الأميركي، ولن يقبل إلا باتفاق يضع الولايات المتحدة أولًا”.

وأضافت في بيان قبل مفاوضات السبت مع إيران في باكستان، أن “الرئيس متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى سلام دائم في الشرق الأوسط”.

كما أوضحت أن الوفد الأميركي إلى إسلام آباد سيضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثين الخاصين: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسيحظون بدعم من مسؤولين في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع.