التضخم في ألمانيا يقفز إلى 2.7 % مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة بعد حرب إيران


نقلت وسائل إعلام ألمانية عن مكتب الإحصاء الفيدرالي أن معدل التضخم في البلاد سجل 2.7 في المائة في شهر مارس (آذار) الماضي، وذلك عقاب اندلاع الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة؛ وهو الرقم الأعلى الذي تسجله ألمانيا منذ يناير (كانون الثاني) 2024.
ووفقاً للتقديرات الأولية، فقد كانت أسعار المستهلكين في شهر فبراير (شباط) الماضي أعلى بنسبة 1.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وصرح رئيس مكتب الإحصاء الفيدرالي قائلاً: "إن الارتفاع الحاد في أسعار منتجات الطاقة هو العامل الرئيسي وراء هذا التضخم؛ فقد ارتفعت أسعار البنزين والديزل وزيت التدفئة بشكل مفاجئ للمستهلكين منذ بدء الحرب في إيران".
وفي سياق متصل، وجه ائتلاف من الجمعيات الاقتصادية رسالة إلى المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، طالبوا فيها بخفض ضريبة الكهرباء لجميع الشركات.
ووصفت الرسالة هذا الإجراء بأنه جزء من "الدعم الملموس" المطلوب، كما اقترحت حصر حصة التأمينات الاجتماعية عند مستوى 40 في المائة كحد أقصى. كما شددت الجمعيات على ضرورة إجراء "إصلاحات جذرية للتحرر من القيود واللوائح الحكومية المفرطة".