الجيش الإسرائيلي: موجة جديدة من الهجمات على طهران


أعلن الجيش الإسرائيلي، عصر الجمعة 3 أبريل (نيسان)، بدء هجوم على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران.
وفي الوقت نفسه، أفاد متابعو "إيران إنترناشيونال" بوقوع هجمات في مناطق مختلفة من مدينة تبريز، شمال غرب إيران، عند الساعة 17:00 (بالتوقيت المحلي).
وقال أحدهم: "تعرض جبل عينالي في تبريز للقصف. وكان دوي الانفجار مسموعًا من منطقة ولي عصر عند الساعة 17:45 يوم الجمعة".
وبحسب شهود عيان، سُمِع دوي انفجارات أيضًا في مناطق مختلفة من تبريز، بما في ذلك زينال وآبرسان وقيصریه عند الساعة 16:46 و17:46 تقريبًا.

قال مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز" إن مقاتلة أمريكية سقطت فوق إيران، وأضاف أن البحث عن طياري هذه المقاتلة مستمر.
في وقت سابق، نشرت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني صورًا أعلنت فيها أن الدفاع الجوي للقوات المسلحة الإيرانية أسقط مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي فوق أراضي إيران في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، جنوب غربي البلاد.
كما نشروا صورًا تظهر، على ما يبدو، حطام الطائرة.
وبحسب بعض الخبراء العسكريين على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه القطع تعود على الأرجح إلى مقاتلة F-15E Strike Eagle من السرب المقاتل 494.
وقال المحللون إن الحطام الذي شوهد في الفيديو يتطابق مع تصميم مقاتلة F-15E.
وكان قد تم الإعلان في البداية أن الطائرة التي استُهدفت كانت F-35.
في أعقاب هذه التقارير، طلبت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية من المواطنين الإيرانيين القبض على الطيار أو الطيارين الأميركيين وتسليمهم أحياء إلى القوات المسلحة مقابل مكافأة.
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بإسقاط مقاتلة أميركية كانت تحلق في سماء إيران، وأن مصير طيارها لا يزال مجهولاً، فيما لم تؤكد القوات الأميركية هذا الخبر بعد.
وبعد ساعات، دعت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، سكان مناطق جنوب محافظتي كهكيلويه وبوير أحمد وخوزستان، جنوب غربي البلاد، إلى رصد وتسليم الطيار الأميركي، حال رؤيته، فيما ذكرت بعض الوسائل الإعلامية أنه تم تحديد مكافأة للعثور عليه حيًا.
ونشر الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس 2 أبريل (نيسان)، تقريرًا حول إسقاط مقاتلة فوق جزيرة قشم، إلا أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت هذا التقرير بعد ساعات.
أكد خطيب جمعة طهران، محمد حسن أبو ترابي فرد، أن سياسة النظام الإيراني تتمثل في مواصلة النهج السابق، وتقديم الدعم لـ "محور المقاومة" في مواجهة الأعداء، مشددًا على أن هذا المسار سيستمر بكل قوة.
وأضاف أبو ترابي فرد أن الشعب الإيراني لا يزال في بداية الطريق نحو التحقيق الكامل لـ "الدولة الإسلامية".
وفي سياق القوة العسكرية، صرح بأن امتلاك قوات برية وجوية وبحرية مقتدرة يعد عاملاً لتحقيق العزة للبلاد، مؤكدًا ضرورة توظيف هذه القوة في إطار الردع، وليس بهدف التوسع أو غزو الدول.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الهدف النهائي لبلاده- بغض النظر عن الملف الإيراني- هو القضاء التام على حزب الله اللبناني.
وشدد كاتس على أن منازل القرى اللبنانية الحدودية سيتم تدميرها وفقًا لـ "نموذج رفح وخان يونس" في قطاع غزة؛ لضمان عدم استخدامها من قِبل الحزب كحصون لشن هجمات ضد إسرائيل.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيفرض سيطرة أمنية كاملة على منطقة نهر الليطاني، مشيرًا إلى أنه لن يُسمح بعودة نحو 600 ألف نازح من سكان جنوب لبنان إلى مناطقهم، ما لم يتم ضمان أمن سكان بلدات شمال إسرائيل بشكل كامل.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن البيت الأبيض وضع تركيزاً خاصاً على زيادة هائلة في الإنفاق الدفاعي ضمن مقترح ميزانية السنة المالية 2027، حيث خصص ما مجموعه 1.5 تريليون دولار لهذا القطاع.
ووفقاً للتقرير، يتضمن هذا الرقم زيادة قدرها 250 مليار دولار في الميزانية الدفاعية الأساسية مقارنة بالرقم السابق البالغ 903 مليارات دولار.
كما تم تخصيص 350 مليار دولار كميزانية تكميلية، يتوقع أن يقرها الجمهوريون عبر آلية "توفيق الميزانية".
وبموجب هذا المقترح، سيكون الإنفاق الدفاعي الأميركي في عام 2027 ضعف ما كان عليه في عام 2021 تقريباً، وأعلى بنسبة تزيد عن 40% من المستويات الحالية. ويشمل هذا المبلغ أيضاً 155 مليار دولار من الميزانية التكميلية التي أقرها الكونغرس الصيف الماضي.
كما سترتفع حصة الميزانية الدفاعية من الناتج المحلي الإجمالي من نحو 3% إلى 4.5%، لتقترب بذلك من هدف الـ5% الذي يطالب به أعضاء حلف "الناتو".
ومن أبرز بنود هذه الميزانية تخصيص 65.8 مليار دولار لشراء 18 سفينة حربية و16 سفينة غير قتالية.