منظمة حقوقية تطالب بوقف استغلال النظام الإيراني للأطفال في الأنشطة العسكرية

أرسلت منظمة "النشطاء المسيحيون من أجل إيران حرة" رسالة إلى الأمم المتحدة وعدد من الشخصيات السياسية في بريطانيا وأوروبا، أعربت فيها عن قلقها من استخدام النظام الإيراني الأطفال والمراهقين في الأنشطة العسكرية وشبه العسكرية، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية.
وكتب موقع "محبت نيوز" أن الرسالة أشارت إلى أن النظام الإيراني من خلال هذه الأفعال ينتهك، القوانين الدولية الخاصة بحقوق الطفل، بما في ذلك "اتفاقية حقوق الطفل" و"البروتوكول الاختياري المتعلق بمشاركة الأطفال في النزاعات المسلحة"، والتي تعد إيران من الموقعين عليها.
وأكدت المنظمة أن استخدام القُصّر في الأنشطة العسكرية، خاصة في ظروف، يمكن اعتبارها بمثابة استخدام "درع بشرية"، يعد انتهاكًا جسيمًا لالتزامات إيران القانونية والإنسانية.
واستندت المنظمة، بالإشارة إلى تقارير متعددة، إلى تشجيع وتوجيه الحرس الثوري الإيراني و"الباسيج" الأطفال للتواجد في بيئات خطرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى وفاة علي رضا جعفري، الطفل البالغ من العمر 11 عامًا، الذي أُرسل إلى نقطة تفتيش عسكرية.
