سفينة حربية أميركية حاملة لمشاة البحرية تتمركز في المحيط الهندي


بالتزامن مع تصاعد التكهنات حول احتمال شن الولايات المتحدة عملية برية ضد إيران، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن تواجد السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس تريبولي" في المحيط الهندي، وهي تحمل على متنها نحو 1800 جندي من مشاة البحرية "المارينز".
ونشرت "سنتكوم" صورة للسفينة التي تبلغ حمولتها 45 ألف طن، موضحة أنها كانت تبحر في المحيط الهندي يوم الأحد الماضي.
كما أظهرت صور نشرها الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأميركية أن السفينة "تريبولي" تحمل قوات من وحدة الاستطلاع الـ31 التابعة لمشاة البحرية والمتمركزة في أوكيناوا. وتظهر الصور مشاركة جنود المارينز في "مناورات للدفاع عن السفينة".

تشير الرسائل الواردة إلى “إيران إنترناشيونال” إلى أنه بالتزامن مع استمرار الحرب وخوف النظام الإيراني من احتمال اندلاع احتجاجات شعبية مجددًا، ازداد انتشار قوات القمع الأمني وقوات "الحشد الشعبي" العراقي في عدة مدن.
وأكد المواطنون الإيرانيون، في رسائلهم، يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، أن هذا الانتشار العسكري في مختلف المناطق الحضرية أثار قلقًا واسعًا بين المواطنين وأثر على الأجواء العامة.
وفي عبادان، أفاد أحد السكان بأن المدينة أصبحت “غير آمنة ومرعبة”، وأعرب عن قلقه على سلامة العائلات، وخصوصًا الشباب.
ووفقًا لسرديات السكان، في حوالي الساعة 1.30 فجرًا (بالتوقيت المحلي)، دخلت قوات الحشد الشعبي بعدة سيارات هايلوكس إلى مقر الباسیج مقابل "سيتي سنتر".
وخلال مسار تحرك هذه القوات، تم إنشاء عدة نقاط تفتيش، ومنع المواطنين من التصوير، ما يشير إلى فرض رقابة أمنية مشددة في المنطقة.
كما أفادت إحدى الرسائل الواردة، بأن مدينة بانه في محافظة كردستان شهدت انتشارًا لقوات أمنية.
تمركزت هذه القوات في مدرسة كاردانش آينده سازان أعلى مكتب السجلات المدنية وبجوار صالة مديش، ما أثار المخاوف بشأن استخدام الأماكن التعليمية لأغراض أمنية وعسكرية من قبل الحكومة.
كما أفادت التقارير بوجود قوات الحشد الشعبي في مدينة "غناوه" وتمركزها في أحد الفنادق.
وفي شيراز، تحولت إدارة المساحات الخضراء في شارع أبيوردي إلى موقع لتواجد قوات بالزي المدني وقوات البسایج، وتم تخصيص غرفها لهذه القوات.
كما تم الإبلاغ عن وجود قوات مسلحة في قزوين، في شارع حكم آباد وزقاق انتظاري ضمن نطاق مدرسة، ما أثار قلق سكان المنطقة السكنية المحيطة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تم نشر عدة تقارير عن انتشار قوات القمع ومسؤولي النظام في المدارس والمساجد والملاعب ومراكز الرعاية الصحية.
ويعتقد المراقبون أن النظام الإيراني، بعد أن فقدت جزءًا كبيرًا من قدراته الهجومية والدفاعية جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية، يحاول الآن استخدام المدنيين كدروع بشرية.
الهجمات الصباحية
وفقًا للرسائل الواردة إلى “إيران إنترناشيونال”، استمرت الهجمات على مواقع النظام الإيرانتي في مختلف أنحاء إيران فجر الاثنين 30 مارس.
في الساعة 4.19 فجرًا وقع انفجاران كبيران في بندر عباس. وبعد وقت قصير، استهدفت منشآت الحرس الثوري في دهقلان بمحافظة كردستان، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء بالكامل في المدينة.
وفي الساعة 4.20 صباحًا تم الإبلاغ عن انفجارين هائلين في شارع داوري في فرديس بمحافظة البرز. بعد ذلك، في الساعة 5.04، سُمعت أصوات انفجارات متتالية في جزيرة قشم، ومن المرجح أن جزيرة لارك كانت الهدف.
وفي الساعات الأولى من الصباح، توسعت نطاق الهجمات. حوالي الساعة السادسة، سُمعت عدة انفجارات عنيفة في قم، وفي الساعة 6.30 تم الإبلاغ عن انفجار شديد في مدينة بيشوا بمحافظة طهران.
وبعد ذلك، في الساعة 6.55، تم سماع انفجارين في شيراز.
وفي الساعة 7.33، شهدت عدة نقاط حول طهران هجمات. تم الإبلاغ عن انفجار هائل في منطقة بحيرة تشيتغر، وفي الوقت نفسه سُمعت أصوات انفجار آخر من بعيد في مدينة واهان بإسلام شهر.
ثم في الساعة 8:27، شهدت عبادان عدة انفجارات كبيرة وصغيرة، ما يشير إلى استمرار الهجمات في جنوب البلاد.
تم استهداف بعض المناطق الأخرى في إيران خلال الهجمات الصباحية، بما في ذلك مطار بارس آباد في أردبيل والمحكمة في غولدشت بمدينة خرم آباد، التي تعرضت لثلاثة انفجارات.
كما شهدت خرمشهر، ومناطق بناء السفن في حي حفار أو المنطقة الصناعية، هجمات عنيفة بشكل مستمر في الساعات الأولى من الصباح.
الهجمات بعد الظهر
بعد ظهر يوم الاثنين 30 مارس، وصلت أول التقارير حول الهجمات حوالي الساعة 13:50 (بالتوقيت المحلي) من بندر عباس إلى “إيران إنترناشيونال”، حيث سُمعت أصوات طيران مقاتلات مع عدة انفجارات، واستمر الوضع بشكل متواصل في المدينة.
بعد قليل، في الساعة 13:56 في مهرويلا بمدينة كرج، تم الإبلاغ أيضًا عن سماع صوت مقاتلات وانفجارات.
وبعد ذلك، توسع نطاق الهجمات إلى محافظة مازندران، شمال إيران، فعند الساعة 14:00 تقريبًا، سُمعت أصوات انفجارات في بابلسر، وفي الساعة 14:36 شهدت محمود آباد أربعة انفجارات هائلة.
وفي الساعة 15:05، تم الإبلاغ عن نحو 10 انفجارات قوية في منطقة فلاتوري بأصفهان. في الوقت نفسه، تم تسجيل تحركات ملحوظة في طهران: في الساعة 15:00 في المنطقة الأولى، وفي الساعة 15:21 في شرق طهران سُمعت انفجارات متتالية.
وفي إطار موجة الهجمات، استهدفت المنطقة الثالثة في طهران أيضًا في الساعة 15:30، وتم الإبلاغ عن سماع أصوات انفجارات في هذه المنطقة.
وكتب أحد المراسلين من محافظة مازندران: “في الساعة 15:48، تم استهداف أمام مجمع دي، وسمع صوت انفجار هائل".
يمكن للولايات المتحدة أن تستغل هذه اللحظة لدعم تغيير النظام وبناء شراكة استراتيجية مع إيران ديمقراطية، ما قد يحقق أكثر من تريليون دولار من الإيرادات للشركات الأمريكية خلال العقد المقبل.
وهذا ليس مجرد تفكير متفائل، بل تقدير محافظ يستند إلى الإمكانات غير المستغلة لإيران، مقارنة بجيرانها، مثل تركيا والإمارات والسعودية.
وتمثل إيران الحرة أكبر فرصة اقتصادية غير مستغلة أمام الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين. تُظهر النماذج المحافظة إمكانية تحقيق أكثر من تريليون دولار من إيرادات الصادرات الأميركية، وملايين الوظائف، واستقرار أسعار الطاقة بشكل حاسم، وانهيار دائم لأخطر دولة راعية للإرهاب في العالم.
وتُعد إيران هي آخر سوق كبير جديد متاح في العالم. تجمع بين التطور الصناعي، وقلة الاستثمار، والتكلفة المنخفضة للعمالة، وقاعدة سكانية كبيرة. يمكننا تحويل "كوريا الشمالية الشرق أوسطية" إلى "كوريا الجنوبية المنطقة".
وما يميّز إيران هو التقاء نادر بين الحجم، والقدرة، والاستعداد. إيران ليست دولة هشة ما بعد الصراع؛ بل هي اقتصاد حديث مضغوط معرقل بالأيديولوجيا وليس بالقدرة.
وتخرّج إيران نحو 250,000 مهندس سنوياً، مع انتشار قوي لتخصصات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، ومهاجرين عالميين مستعدين للعودة للاستثمار؛ حيث يزيد عدد السكان على 90 مليون نسمة، منهم شباب ومتعلمون وجاهزون للاستهلاك، مما يخلق سوقاً فورية وكبيرة.
وجغرافياً، تعتبر إيران جسرًا طبيعيًا بين أوراسيا، يربط بحر قزوين بالخليج وتعد ممرًا لوجستيًا بديلاً موثوقًا بين الشرق والغرب.
على عكس الاقتصادات المعتمدة على الهيدروكربونات فقط، تجمع إيران بين وفرة الطاقة والقدرة الصناعية والتصنيعية العميقة، ما يمكنها من البناء، لا مجرد الاستخراج.
وأخيراً، تتميز جالية إيران الكبيرة في الخارج بالإنتاجية والمهارة المهنية والاقتصادية. في الولايات المتحدة وحدها، ساهم الإيرانيون الأميركيون في خلق تريليونات الدولارات من القيمة وملايين الوظائف عبر شركاتهم. ويُقدّر أن ملايين من الجالية ستعود جزئياً وتستثمر في الإمكانات الهائلة لإعادة بناء إيران لتصبح قوة اقتصادية.
وعلى مدى 47 عاماً، أهدر النظام الإيراني موارد إيران الهائلة على الإرهاب، والحروب بالوكالة، والطموحات النووية، مما ترك اقتصادها مدمراً وبنيتها التحتية منهارة. لكن تخيلوا إيران الحرة- دولة علمانية ديمقراطية مستعادة لمجد ما قبل 1979 كحليف للولايات المتحدة، تعترف بإسرائيل، وتنضم لاتفاقيات أبراهام الموسعة، وربما يُعاد تسميتها باتفاقيات "كوروش"؛ تكريماً للتسامح الفارسي القديم.
وتحت نظام إيراني ديمقراطي ملتزم، مدعوم بحماية الاستثمارات وتمويل معتمد من الولايات المتحدة، ستدخل البلاد مرحلة "اللحاق بالركب" من التحديث الكبير. نصف ذلك التريليون دولار من المبيعات الأميركية يمكن أن يتحقق في أول خمس سنوات فقط، مركزاً على القطاعات عالية القيمة التي تخلق ملايين الوظائف الأميركية.
وفي الطيران، حيث أسطول إيران قديم ومهمل بسبب العقوبات، استبدال ما لا يقل عن 250 طائرة عريضة وجسم ضيق، بالإضافة إلى تحديث البنية التحتية وخدمات الصيانة، يمكن أن يولد 150 مليار دولار خلال عقد من الزمن. هذا ليس صدقة، بل هو عمل ذكي ينعش صناعة محرومة من النمو.
كما أن قطاعي النقل والسيارات يوفران 150 مليار دولار أخرى. مع الطلب على مليون سيارة كهربائية مثل "تسلا"، بالإضافة إلى سيارات الركاب والشاحنات والآلات الزراعية وشبكات الشحن، سيهيمن المبتكرون الأميركيون على السوق. الطرق والمزارع الإيرانية عانت من نقص الاستثمار؛ السوق الحرة ستطلق الطلب المكبوت على المنتجات الأميركية عالية الجودة.
وحتى في المجال العسكري والأمني، هناك فرص بقيمة 250 مليار دولار للتحديث: أنظمة القيادة، وتكنولوجيا ISR (تكنولوجيا الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع)، والتدريب، والدعم المستمر. إيران ما بعد النظام ستتحول من دعم حزب الله وحماس إلى الشراكة ضد الإرهاب، ما يخلق عقودًا طويلة الأجل للشركات الدفاعية الأميركية ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وقطاع الطاقة وحده يمكن أن يولد عوائد غير متعلقة بالملكية تصل إلى 300 مليار دولار من خلال تقديم الخدمات، وإعادة الإعمار، والمعدات، وترخيص التكنولوجيا. تقنيات الحفر في المرحلة الأولية، وخطوط الأنابيب في المرحلة المتوسطة، وتحديثات المصافي في المرحلة النهائية، وخدمات إدارة المخاطر ستتجه إلى شركات مثل "إكسون موبيل" و"هاليبرتون". وتعد احتياطيات إيران من بين الأكبر في العالم؛ كما أنها مورد موثوق وشفاف يمكن أن يساعد في استقرار الأسعار العالمية وتقليل الاعتماد على خصوم، مثل روسيا.
وعلاوة على ذلك، فإن قطاعات إضافية من بنية تحتية للمياه وشبكات الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا الحيوية، والرعاية الصحية، والتمويل، والترفيه يمكن أن تضيف 350 مليار دولار أخرى. كما أن الشركات الأميركية في مجال تكنولوجيا المعلومات، والأدوية، والسلع الاستهلاكية ستتمكن من الوصول إلى سوق متعلم يزيد تعداده على 90 مليون نسمة ويترقب المنتجات الأميركية.
كما يمكن أن يشهد قطاع السياحة ازدهارًا مع إنشاء المنتجعات والفنادق، بينما سيؤمن استخراج المعادن الأساسية سلاسل التوريد للتكنولوجيا الأميركية. ما يمكن لـ "وول ستريت" أن يكون المحرك الرئيسي للعديد من هذه الصفقات، مما يحقق عائدات كبيرة من الرسوم والخدمات المصاحبة.
إن نقص الاستثمار الطويل الأمد في إيران يعني أن النمو بعد فتح السوق سيكون هائلاً، متجاوزًا حتى طفرة شرق أوروبا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي. وعلى عكس المشاريع الخطرة في أماكن أخرى، فإن هذا النمو مدعوم بموارد طبيعية هائلة وحكومة تعطي الأولوية للعلاقات مع الولايات المتحدة وتضع آليات للحماية من الفساد.
وسينتقد البعض هذا باعتباره "تدخلاً"، لكن الشعب الإيراني يقاتل بالفعل- بأيديه العارية- ضد المرتزقة الأجانب مثل حزب الله والحشد الشعبي وفاطميون. يحتاج الشعب إلى تحييد قدرة النظام القاتلة، وتقويض شبكات المراقبة، ومراكز القيادة، والمرتزقة المستوردين، لكي تنجح المقاومة المدنية.
وإيران الحرة ليست مفيدة فقط للإيرانيين؛ بل تمثل أكبر انتصار استراتيجي عالمي لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية وهزيمة الاتحاد السوفيتي. إنها تقدم أكبر عوائد اقتصادية وسلام منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وستفكك محور الشر، وتؤمن الشرق الأوسط، وتوفر ازدهارًا يعكس ويوسع ما كان عليه في عهد ما قبل الخميني، عندما كانت إيران عمود السلام. يمكن لإيران أن تعوّض ما فُقد خلال 47 عامًا في غضون 10 سنوات فقط.
والنظام الإيراني جثة متحللة؛ دعونا ندفنه ونبني مستقبلاً تزدهر فيه إيران وأميركا معًا. الفرصة هنا؛ فلنغتنمها.
بعد نشر تقارير حول وجود قوات ترفع أعلام قوات "الحشد الشعبي" العراقي في عدد من المدن الإيرانية، تدفقت موجة من الرسائل من المواطنين إلى "إيران إنترناشيونال"، تشير إلى خلق جو من الرعب والخوف في مختلف المدن، خصوصًا في جنوب البلاد.
من "بندر غناوه" إلى أزقة "عبادان ومستودعات "دهلران"
انتقد أحد المتابعين بشدة إنفاق النظام على الجماعات شبه العسكرية، قائلاً: “في ظل هذه الظروف الاقتصادية السيئة والتضخم الذي يواجهه الناس، لماذا يجب أن بتحمل النظام الإيراني تكلفة الحشد الشعبي وإقامة أسرهم في إيران وتوفير كل احتياجاتهم؟”.
وقال مواطن آخر، مستذكرًا سوابق القمع السابقة، إن هدف وجود قوات "الحشد الشعبي" في إيران واضح، قائلاً: “هذه القوات جاءت لقتل الناس. نحن لم ننسَ احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي، عندما استعان بهم النظام لقتل المواطنين".
وتشير المعلومات الواردة من محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، إلى تغيّر ملامح المدن.
وكتب أحد المواطنين من مدينة عبادان: “الحضور العسكري لهذه القوات مع الأعلام والزي الرسمي جعل المدينة مخيفة”.
وأضاف آخر من المدينة ذاتها: “قوات الحشد الشعبي تمركزت في قاعدة البسيج مقابل سيتي سنتر، ووضعت عدة نقاط تفتيش على طول الطريق بالتعاون مع قوات الحرس، وفتشت سيارات المواطنين".
كما وردت تقارير مماثلة من مدينتي "الأهواز" و"خرمشهر".
وأشار أحد شهود العيان إلى أن هؤلاء الأفراد هم "إرهابيون"، محذرًا: “دخول هذه القوات إلى إيران، وبالأخص في الأهواز وخرمشهر وعبادان، يهدف إلى قتل المواطنين مرة أخرى”.
التمدد إلى محافظات أخرى
أفاد أحد المراسلين من مدينة إيلام، غربي إيران بأن “قوات الحشد الشعبي تجمعت في مستودعات شركة أروندان في دهلران، إيلام".
كما أبلغ متابع آخر من محافظة بوشهر أن هذه القوات استقرت في فندق الخليج بمدينة "غناوة".
وفي رسالة أخرى من بندر عباس، تساءل أحد المواطنين: “قوافل الحشد الشعبي دخلت إيران بمركبات مدرعة؛ لماذا لا تستهدفهم إسرائيل وأميركا؟”.
ومن جانب آخر، أعرب العديد من الأسر عن قلقها على سلامة أطفالهم.
قال أحد المتابعين: “مع دخول هذه القوات إلى عبادان، أصبحت المدينة غير آمنة ومرعبة، والمواطنون قلقون على أطفالهم".
تأكيد من "سي إن إن"
أكدت شبكة "سي إن إن" تقريرًا حصريًا لـ "إيران إنترناشيونال" حول وجود القوات العراقية لقمع المواطنين.
يأتي وجود قوات شبه عسكرية منظمة مثل الحشد الشعبي في إيران في وقت تعتبر فيه مؤسسات حقوقية مثل “دادبان” ذلك خرقًا صريحًا للمادة 146 من الدستور الإيراني وتهديدًا خطيرًا للأمن الشخصي للمواطنين.
وتنص هذه المادة على حظر إقامة أي قاعدة عسكرية أجنبية داخل البلاد، حتى لو كانت لأغراض سلمية.
وفي الأسابيع الأخيرة، نفذت الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق هجمات ضد أهداف أميركية وأيضًا ضد إقليم كردستان العراق، في دعم لطهران، بينما تصاعدت الضربات على مواقع الحشد الشعبي خلال الأيام الأخيرة.
كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في منشور على منصة "إكس": "إن أعداء إيران يروّجون لأمانيهم على شكل أخبار ويهدّدون أمتنا في الوقت نفسه. إنهم مخطئون؛ إذا وجهوا ضربة واحدة، سيتلقون مقابلها عدة ضربات بالمقابل".
وأضاف أن "شعب إيران تحت قيادة المرشد سيسترد حقوقه المشروعة وسيجعل العدو يندم".
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرّحت سابقًا بأن، "ما يقال علنًا يختلف عما يقال يصلنا بشكل خاص من قِبل مسؤولي النظام الإيراني".
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة تشكيل مجموعة مرتبطة بحزب الله.
وأضافت أن المعتقلين اعترفوا بتلقي تدريبات على استخدام الأسلحة من قِبل حزب الله اللبناني.
وبحسب الوزارة، فقد قام المعتقلون بإرسال صور ومعلومات تتعلق بهجمات النظام الإيراني على مواقع داخل البلاد.