ترامب: النظام الإيراني أصبح مرتبكًا ومهتزًا تمامًا

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران أصبحت «مرتبكة ومهتزّة تمامًا» نتيجة العمليات الأمريكية، وقد أدركت الآن أنها لا تستطيع الحصول على سلاح نووي.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران أصبحت «مرتبكة ومهتزّة تمامًا» نتيجة العمليات الأمريكية، وقد أدركت الآن أنها لا تستطيع الحصول على سلاح نووي.
وأضاف، خلال كلمة ألقاها مساء الثلاثاء (بحسب توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة) في مناسبة يوم القديس باتريك في البيت الأبيض، أن إعادة إعمار إيران بعد الهجمات قد تستغرق سنوات.
كما أشاد ترامب بقوة الجيش الأمريكي، ووجّه الشكر للقوات العسكرية لهذا البلد على دورها في العمليات الجارية.
وقال: «نحن دولة عظيمة ونمتلك أقوى جيش في العالم. لقد قمتُ بإعادة بنائه خلال ولايتي الأولى، ولم أكن أتوقع في ولايتي الثانية أن أضطر لاستخدامه بهذا الشكل الكبير.»
رغم تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، ووزير الرياضة، أحمد دنيا مالي، بأن منتخب إيران سيشارك في كأس العالم 2026 إذا نُقلت مبارياته من الولايات المتحدة إلى المكسيك، أفادت صحيفة "تايمز" اللندنية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لن يوافق على هذا الطلب.
وقال مهدي تاج، في مقابلة أمس حول مشاركة منتخب إيران: "نحن في مفاوضات مع فيفا لإقامة مبارياتنا في كأس العالم بالمكسيك" وأضاف: "عندما أعلن ترامب صراحة أنه لا يستطيع تأمين سلامة المنتخب الإيراني، لن نسافر بالتأكيد إلى الولايات المتحدة".
وكان السفير الإيراني في المكسيك، أبو الفضل بسنديده، قد اقترح على "فيفا" نقل مباريات منتخب إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة لا تتعاون معنا في إصدار التأشيرات. نحن حريصون على المشاركة في كأس العالم، لكنهم لا يقدمون الدعم اللوجستي أو الإداري اللازم".
وأشار وزير الرياضة أحمد دنيا مالي إلى أننا «أعلنّا أنه إذا تمكنت المكسيك من توفير شروط استضافة المباريات من قِبل فيفا، يمكننا التفكير في المشاركة". وأضاف: "لكن في ظل الظروف الحالية للحرب، أعتقد أن أي شيء قد يؤثر على سير المباريات يجب النظر فيه بعناية. حاليًا، هذه الظروف غير متوفرة".
أعلن الجيش الإسرائيلي أن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو نفذت، يوم الاثنين، عملية واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في مدن طهران وشيراز وتبريز، وذلك بتوجيه من وحدة الاستخبارات العسكرية. وذكر أن هذه الضربات نُفذت على عدة موجات وبشكل متزامن.
وبحسب البيان، أُطلقت خلال الهجمات على طهران عشرات الذخائر باتجاه مقار تابعة لمؤسسات أمنية إيرانية، من بينها وزارة الاستخبارات وقوات الباسيج، كما تم استهداف مواقع تُستخدم لتخزين وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الهجمات في شيراز طالت مقر قيادة قوى الأمن الداخلي وموقعًا لتخزين الصواريخ الباليستية.
وأشار إلى أنه في تبريز تم تدمير مزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهدف من هذه العمليات هو توسيع التفوق الجوي وإزالة التهديدات ضد إسرائيل.
كما أوضح أن هذه العملية تأتي ضمن مرحلة تعميق الضربات الموجهة إلى البنى التحتية الرئيسية وقدرات النظام الإيراني على تهديد إسرائيل وسلاح الجو التابع لها.
شهدت مناطق متفرقة من العاصمة الإيرانية طهران وضواحيها، بالإضافة إلى مناطق في مدينة كرج، سلسلة انفجارات ليل الإثنين 16 مارس وفجر الثلاثاء 17 مارس.
ووفقاً لتقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، سُمعت دوي انفجارات عنيفة في المناطق المركزية من طهران، بما في ذلك محيط شارع "بهشتي"، و"يوسف آباد"، و"كارغر الجنوبي"، وميدان "قزوين". كما طالت الانفجارات المناطق الشمالية مثل "نياوران" و"أقدسية"، وضواحي "تجریش" و"جماران"، وصولاً إلى شمال شرق وشرق العاصمة في محيط شارع "نيروي هوائي" (سلاح الجو).
وأفاد عدد من المواطنين عن تحليق مقاتلات حربية على ارتفاعات منخفضة، بالإضافة إلى تفعيل نشاط الدفاعات الجوية في سماء طهران.
في سياق متصل، أبلغ شهود عيان عن سماع دوي انفجارات هائلة في منطقتي "فرديس" و"كرج" ليل الإثنين وفجر الثلاثاء. كما أشار أحد المصادر إلى وقوع انفجار في منصة إطلاق "لانشر" بمنطقة "نمازي" في مدينة "هشتغرد" فجر اليوم الثلاثاء.
أفادت تقارير نقلها متابعون لشبكة "إيران إنترناشيونال" بأن هجمات جوية متعددة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مساء الاثنين 16 مارس وفجر الثلاثاء 17 مارس، استهدفت مناطق مختلفة في إيران امتدت من "تبریز" شمالاً وصولاً إلى "جابهار" في الجنوب الشرقي.
وذكر أحد المواطنين وقوع انفجار عنيف في منطقة "جمستان" بمحافظة "مازندران" ليل الاثنين. كما أفاد المتابعون في رسائلهم بوقوع انفجارات في كل من "تبریز" و"بناب" بمحافظة أذربيجان الشرقية، وقاعدة القوات البحرية في "بندر أنزلي"، وقاعدة القوات الجوية في "بندر عباس".
كما أشارت التقارير إلى وقوع انفجارات هائلة في ضاحية "صدرا" بمدينة شيراز، وقاعدة القوات البحرية في "المحمرة"، ومدينة "أوز" في محافظة فارس، وصولاً إلى "جابهار" على ساحل محافظة سيستان وبلوشستان.
وفي سياق متصل، أبلغ بعض المتابعين عن تحليق مكثف لمقاتلات حربية في أجواء المناطق الغربية، بما في ذلك محافظة "کرمانشاه".
بحسب معلومات وصلت إلى «إيران إنترناشيونال»، يتزايد تراجع المعنويات وحالات الهروب من الخدمة العسكرية بين القوات العسكرية والأمنية في إيران.
وقد تحولت هذه الظاهرة بين أفراد الشرطة إلى أحد التحديات الجدية التي تواجهها السلطات، إذ أفادت تقارير بأن نحو 350 عنصرًا غادروا مواقع خدمتهم في إحدى قواعد هذه القوة.
وتشير تقارير إلى أن نسبة الهروب أو الغياب عن الخدمة في بعض الوحدات بلغت نحو 90 في المئة.
كما تفيد تقارير بأن الحرس الثوري سعى إلى تعويض النقص في القوى البشرية عبر استدعاء عدد من المتقاعدين للعودة إلى الخدمة، كما حاول تشجيع بعض السجناء على التعاون مع الأجهزة الأمنية مقابل وعود بالعفو.
وفي سلاح الجو أيضًا، تشير تقارير واردة إلى تدني مستوى المعنويات والجاهزية العملياتية. ويُقال إن كثيرًا من الطيارين، خصوصًا بعد إسقاط طائرة من طراز «ياك-130» خلال مواجهة مع مقاتلة إسرائيلية من طراز «إف-35»، لا يُبدون رغبة في الطيران أو مواجهة سلاح الجو الإسرائيلي أو الأمريكي، كما تراجع مستوى الجاهزية القتالية.