وبحسب التقرير، فقد رسَت سفينة “لاوان” يوم الأربعاء 4 مارس (آذار)، في ميناء كوتشي، في اليوم نفسه، الذي استهدفت فيه غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية “دنا” وغرقتها. وأفاد مصدر حكومي هندي لـ "رويترز" بأن الرسو جاء بعد طلب عاجل من طهران.
وقال وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في اجتماع سنوي، إن سفينة “لاوان” كانت برفقة زورقين آخرين في طريقها لمراجعة الأسطول البحري، لكنها علقت بسبب التطورات الأخيرة في الحرب. وأكد أن قرار نيودلهي بقبول السفينة جاء من منظور إنساني. وأضاف: “نظرنا إلى الموضوع من زاوية إنسانية، بعيدًا عن القضايا القانونية المحتملة، وأعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح”.
وأشار الموقع الرسمي لمؤسسة البحرية الأميركية إلى أن سفينة “لاوان” عبارة عن وحدة برمائية لنقل القوات.
ويأتي هذا الإجراء في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أحد أهداف الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران هو تدمير البحرية الإيرانية.
وبحسب التقرير، أسفر هجوم الولايات المتحدة على فرقاطة “دنا” في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا، على بُعد نحو 19 ميلاً بحريًا من ساحل البلاد، عن مقتل 87 شخصًا على الأقل، وكانت هذه المنطقة خارج الحدود البحرية الرسمية لسريلانكا.
وأفاد مصدر هندي آخر بأن نيودلهي تلقت طلب إيران لرسو سفينة “لاوان” في 28 فبراير (شباط) الماضي، يوم بدء الحرب، وأن الطلب كان عاجلًا بسبب مشاكل فنية في السفينة.
وتم إسكان 183 من طاقم السفينة في منشآت البحرية الهندية بميناء كوتشي، حسب المصدر الذي فضل عدم كشف هويته لأسباب حساسة.
كما ذكرت "رويترز" أن فرقاطة “دنا” كانت عائدة من تمرين بحري نظمته الهند، وقد تم تأكيد ذلك عبر الموقع الرسمي للتمرين ومسؤولي سريلانكا.
وفي الوقت نفسه، أعلن مسؤولون في سريلانكا أنهم يقومون بمرافقة السفينة الإيرانية “بوشهر” نحو ميناء على الساحل الشرقي للبلاد، حيث تم نقل غالبية طاقمها إلى معسكر تابع للبحرية قرب كولومبو.