ترامب: "الاستسلام غير المشروط" للنظام الإيراني قد يعني تدمير كامل قدراته العسكرية


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع "أكسيوس"، إن ما يقصده بـ "الاستسلام غير المشروط" لإيران ليس بالضرورة إعلانًا رسميًا، بل يمكن أن يعني تدمير القدرة العسكرية الكاملة لهذا النظام.
وأضاف ترامب: "الاستسلام غير المشروط قد يعني أن يعلنوا ذلك، لكنه قد يعني أيضًا أنهم لم يعودوا قادرين على القتال، لأنهم لم يتبقَ لديهم من شيء أو شخص للقتال.
وشدد على أنه لن يتراجع عن طلبه بالاستسلام الكامل لقوات النظام، محذرًا من أنه في حال عدم الامتثال، فلن يبقى قادة لإيران.

أفادت وسائل الإعلام الأذربيجانية بأن السلطات الأمنية في البلاد أحبطت مخططات نسبت إلى الحرس الثوري الإيراني للتجسس والتفجير، شملت خط أنابيب باكو- جيهان وسفارة إسرائيل.
ووفقًا للمصادر، نجحت السلطات الأمنية الأذربيجانية في وقف برنامج التفجيرات وجمع المعلومات الاستخباراتية، الذي كان مخططًا له من قِبل خلايا تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وشملت أهداف هذه العمليات خط أنابيب النفط باكو- جيهان، وسفارة إسرائيل، وأحد قادة المجتمع اليهودي الجبلي، وكنيس "أشكنازي".
كما تم اكتشاف وتفكيك ثلاثة طرود تحتوي على مواد متفجرة، واعتُقل عدد من الأشخاص المرتبطين بهذه القضية، من بينهم مواطنون إيرانيون وأذربيجانيون تعاونوا مع الحرس الثوري الإيراني. وكان هؤلاء ينوون خلق حالة من الرعب عبر اغتيال شخصيات عامة.
كما تبين أن علي أصغر بردبار شراميني، ضابط رفيع في جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، كان المسؤول المباشر عن تنظيم هذه العمليات.
وقد حُكم على بعض المتهمين بالسجن لمدة ست سنوات وستة أشهر، وأُحيلت القضية إلى المحكمة لمواصلة الإجراءات.
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحافي، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، أن واشنطن تدرس ترشيح "عدة أشخاص" لقيادة إيران.
وأوضحت أن دونالد ترامب وحده سيحدد متى تكون إيران قد خضعت لاستسلام غير مشروط.
وقالت ليفيت للصحافيين: "عندما يقرر ترامب أن إيران لم تعد تشكل تهديدًا للولايات المتحدة وأن أهداف العملية العسكرية قد تحققت بالكامل، ستكون إيران عمليًا في حالة استسلام غير مشروط، سواء أعلنت هي ذلك أم لا" .
وأضافت المتحدثة أن عدد القادة المتبقين لتمثيل هذا الأمر من إيران قليل جدًا، لأن الولايات المتحدة وإسرائيل قضيا على أكثر من 50 من القادة، بمن فيهم مرشد النظام.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الجيش الأميركي يمتلك مخزونات كافية جدًا من الذخائر والذخيرة والأسلحة لمواصلة تدمير النظام الإيراني.
وأضافت: "لطالما ركز ترامب بشدة على تعزيز الجيش، ولهذا تم التخطيط لهذا الاجتماع مع المقاولين الدفاعيين منذ أسابيع" .
وجاءت هذه التصريحات قبيل لقاء دونالد ترامب مع ممثلي أكبر شركات الدفاع الأميركية.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب بإدارات شركات مثل لوكهيد مارتن، بوينغ، وهاني ويل. وقد تم التخطيط لهذا الاجتماع قبل بدء الهجمات على إيران، لكن التكاليف الكبيرة للذخائر أثناء العمليات زادت من أهميته.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آفيخاي أدرعي، أن الجيش استهدف أكثر من 500 هدف في لبنان منذ بدء "زئير الأسود"، بما في ذلك مقر تابع للحرس الثوري الإيراني كان يستخدمه حزب الله اللبناني.
وأوضح أدرعي أن من بين الأهداف أيضًا مقر سلاح الجو التابع للحرس الثوري في لبنان، بالإضافة إلى مقر الوحدة البحرية، والمجلس التنفيذي، والوحدة المالية لحزب الله.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيرد بقوة على قرار حزب الله الانضمام إلى الاشتباكات، مشيرًا إلى أن وجود البنى التحتية التابعة لإيران في لبنان يعد مثالاً آخر على التعاون بين طهران وحزب الله لتنفيذ أعمال ضد إسرائيل.
وفقًا للجيش الإسرائيلي، منذ بداية الحرب، أسقطت القوات الجوية الإسرائيلية أكثر من 6500 قنبلة خلال الهجمات على إيران.
وبحسب إعلان الجيش الإسرائيلي، قامت مقاتلات القوات الجوية بـ 2500 رحلة عملياتية وأجرت 150 موجة هجوم منفصلة.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يقوم الآن بتكثيف الهجمات على المراكز المرتبطة بالنظام الإيراني في طهران، كما يستهدف منشآت إنتاج الأسلحة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المنشآت المستخدمة في صناعة الصواريخ ومنصات الإطلاق.
ويأتي هذا الإجراء في الوقت الذي دخلت فيه الحرب مرحلة جديدة.
ويقول المسؤولون العسكريون الإسرائيليون إن الجيش لديه خطط لمواصلة العمليات في إيران خلال الأسابيع المقبلة، وإذا لزم الأمر، ستستمر هذه العمليات إلى ما بعد ذلك أيضًا.