تحذيرات من خطر يهدد معتقلي سجن إيفين.. وعائلاتهم تطالب بتحرك دولي عاجل

أعربت عائلات عدد من المعتقلين في سجن "إيفين" بطهران، في اتصالات مع "إيران إنترناشيونال"، عن قلقها البالغ حيال وضع ذويهم في ظل الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران.

أعربت عائلات عدد من المعتقلين في سجن "إيفين" بطهران، في اتصالات مع "إيران إنترناشيونال"، عن قلقها البالغ حيال وضع ذويهم في ظل الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وطالبت العائلات المجتمع الدولي بإيلاء اهتمام خاص بوضعية السجناء، والضغط على السلطات الإيرانية للإفراج الفوري عنهم.
ووفقاً لهذه العائلات، يعيش السجناء في مختلف عنابر "إيفين" حالة من التوتر الشديد والقلق الدائم جراء أصوات الانفجارات الناجمة عن القصف المستمر على طهران. وأشاروا إلى أن بعض مسؤولي وموظفي السجن غادروا أماكن عملهم بعد إغلاق كافة العنابر على السجناء السياسيين، وفرض قيود صارمة على الحركة داخل أقسام السجن، مما زاد من حدة التوتر.
وصرحت عائلة أحد السجناء لـ"إيران إنترناشيونال" بأن توزيع الوجبات والمواد الأساسية لإعداد الطعام في "عنبر النساء" و"العنبر السابع" قد توقف تماماً، حيث لا يُقدم للسجناء سوى كميات محدودة جداً من الخبز. وأكدت المصادر أن متجر السجن أُغلق منذ بدء الهجمات، مما حرم السجناء من إمكانية شراء أي مواد غذائية.
وفي شهادة أخرى، نقلت عائلة سجين ثانٍ عن معتقلين داخل "إيفين" قولهم إنهم لا يملكون "سوى الخبز اليابس والماء"، وسط حالة من الغموض حول قدرة السجناء على الصمود في ظل هذه الظروف.
من جانبه، وجه الناشط الحقوقي السجين رضا خندان، رسالة من داخل "إيفين"، أوضح فيها أن آلاف السجناء محبوسون "دون وجه حق وبشكل غير قانوني" تحت خطر القصف المتواصل، مشيراً إلى انقطاع معظم الخدمات عنهم.
وحذر خندان من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى ندرة الحصص الغذائية والمستلزمات الصحية، مؤكداً أن المسؤولية المباشرة عن حياة السجناء تقع على عاتق السلطة القضائية ومنظمة السجون، وأنه "لا عذر مقبول هذه المرة".
وفي السياق ذاته، شددت "حملة الحرية لوریشه مرادي"، السجينة السياسية في إيفين، على ضرورة ضمان أمن السجناء، مطالبة بإطلاق سراحهم فوراً، ومعتبرة أن السجناء- ولا سيما السياسيين منهم- يجب أن يشملهم الإفراج المشروط في ظروف الحرب.