• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد وزير العلوم الإيراني: استدعاء الطلاب المحتجين للمثول أمام اللجان الانضباطية

23 فبراير 2026، 11:59 غرينتش+0

أعلن مساعد وزير العلوم الإيراني، سعيد حبيبا، اتخاذ إجراءات انضباطية ضد الطلاب المشاركين في الاحتجاجات، كاشفًا عن صدور قرارات من المجلس التأديبي بحق عدد منهم.

وأوضح حبيبا أن مجموعة من الطلاب، غالبيتهم من "الطلاب المستجدين"، قد جرى استدعاؤهم بالفعل للمثول أمام اللجان الانضباطية على خلفية التحركات الاحتجاجية الأخيرة في الجامعات.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحكم بإعدام أحد معتقلي الاحتجاجات في إيران والسجن 25 عامًا لابنته

23 فبراير 2026، 11:37 غرينتش+0

كشف المحامي علي شريف زاده أردكاني عن صدور حكم بالإعدام بحق المعتقل محمد عباسي، الذي أوقف خلال الاحتجاجات في مدينة "ملارد" بإيران، بالإضافة إلى الحكم على ابنته بالسجن لمدة 25 عامًا وذلك من قِبل محكمة الثورة، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

وأوضح أردكاني، في تصريح لقناة "امتداد" الإخبارية، أن ملف القضية أُحيل إلى الفرع 39 في المحكمة العليا، مشيرًا إلى أن هذا الفرع امتنع عن قبول توكيل المحامين في القضية.

وأضاف المحامي أردكاني قائلاً: "لقد قيل لي إن الملف في طور إصدار الحكم النهائي، ولا توجد إمكانية لقبول وكالة الدفاع في الوقت الحالي".

مسؤولة بالاتحاد الأوروبي: النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته

23 فبراير 2026، 11:35 غرينتش+0

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن النظام الإيراني يمرّ بأضعف حالاته، مؤكدة ضرورة استثمار هذه المرحلة لإيجاد حل دبلوماسي.

وشددت كالاس على أن "لا أحد يرغب في حرب جديدة في الشرق الأوسط، لأن المنطقة لا تحتمل ذلك".

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد كتبت أيضًا في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، عبر منصة "إكس"، مؤكدة أن "القمع يجب ألا يمرّ من دون رد"، وأن "وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتخذوا خطوة حاسمة نحو إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية".

وأضافت: "النظام الذي يقتل الآلاف من شعبه يسير في طريقه إلى الزوال".

رئيس جامعة "شريف" للتكنولوجيا في طهران يهدد الطلاب المحتجين بالاعتقال

23 فبراير 2026، 11:28 غرينتش+0

أعلن رئيس جامعة "شريف" للتكنولوجيا، مسعود تجریشي، دخول الادعاء العام في ملف الاحتجاجات الطلابية، معتبرًا أن القضية باتت تتجاوز الشأن الداخلي للجامعة، وذلك في أعقاب التجمعات المناهضة للنظام التي شهدها الحرم الجامعي.

وصرح تجریشي قائلاً: "لا ينبغي للعائلات أن تأتي لاحقاً لتشتكي إلينا وتتساءل لماذا سمحتم لأبنائنا بالمشاركة في تجمعات غير قانونية انتهت بهم إلى الاعتقال".

وأكد رئيس جامعة "شريف" أنه في حال ارتفع عدد الطلاب الممنوعين من دخول الجامعة، فسيتم تحويل الدراسة بالكامل إلى النظام الافتراضي "عن بُعد".

وأضاف أن إدارة الجامعة بذلت جهودًا حتى الآن للحفاظ على حضورية الفصول الدراسية، مستدركاً: "لكن إذا خرجت الأوضاع عن السيطرة، فلن يكون من الممكن الاستمرار في هذا المسار".

ومن جانبه، كان قسم العلاقات العامة في الجامعة قد أعلن في اليوم الثاني للاحتجاجات منع دخول عدد من الطلاب المحتجين، مشيرًا إلى أن "بعض الأفراد ارتكبوا سلوكيات تخالف المعايير والقيم الجامعية، وإجراءات منع دخولهم قيد التنفيذ حاليًا".

ويُذكر أن طلاب جامعة "شريف" قد رددوا في يومهم الثالث من الاحتجاجات شعارات مناهضة للنظام، من بينها: "هذا العام عام الدم، وسيد علي (خامنئي) سيسقط".

استياء إسرائيلي من نهج المبعوث الأميركي حيال إيران وانتقادات لتجاهل واشنطن ملف الصواريخ

23 فبراير 2026، 10:24 غرينتش+0

بالتزامن مع الإعلان عن موعد الجولة الثالثة من المحادثات بين طهران وواشنطن، أفاد موقع "واي نت" بتصاعد القلق في الأوساط السياسية بإسرائيل إزاء مقاربة المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، تجاه طهران، وما وصفه بتجاهل واشنطن لبرنامج الصواريخ الإيراني.

وذكر الموقع، في تقرير نشره مساء الأحد 22 فبراير (شباط)، أن مسؤولين إسرائيليين يخشون من أن تستغل طهران استمرار المفاوضات لكسب الوقت وتفعيل وكلائها الإقليميين، وفي مقدمتهم حزب الله والحوثيون.

وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، أكدت مصادر عدة أن الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد الخميس المقبل 26 فبراير في جنيف بوساطة عُمانية.

وأشار "واي نت" إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون تصريحات ويتكوف، التي قال فيها إن "إيران، رغم الزيادة الكبيرة في الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة، ليست مستعدة للاستسلام"، مؤشرًا على "الضعف وتقديم التنازلات".

ونقل الموقع عن دبلوماسي إسرائيلي قوله إن دوائر صنع القرار في تل أبيب تنظر إلى هذا النهج بوصفه إتاحة فرصة لطهران لـ "كسب الوقت"، معبّرًا عن خيبة أملهم من أداء المبعوث الأميركي.

وبدورها، أفادت القناة 12 العبرية بأن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن طهران تسعى إلى إطالة أمد التفاوض عبر تقديم مسودات مقترحات جديدة إلى الولايات المتحدة ثم الخوض في تفاصيلها، مرجحين أن تبقى فرص التوصل إلى اتفاق "ضعيفة".

وأضاف "واي نت" أن القلق الإسرائيلي لا يقتصر على مسار المفاوضات، بل يشمل أيضًا ما تعتبره تل أبيب غيابًا أميركيًا عن تناول ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية وشبكة الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة، فضلاً عن عدم إثارة ملف آلاف القتلى المدنيين خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران.

ورغم تركيز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الأيام الأخيرة على البرنامج النووي الإيراني، فإن قضايا الوكلاء الإقليميين وملف قمع الاحتجاجات طُرحت في تصريحات عدد من كبار المسؤولين في إدارته، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه إذا لم تُفضِ المفاوضات، أو حتى تحرك عسكري محدود، إلى دفع طهران لوقف برنامجها النووي والاستجابة لمطالب واشنطن، فإن خيار شن هجوم أوسع خلال العام الجاري سيظل مطروحًا، بهدف "إخراج القادة الحاليين لإيران من السلطة".

مشاورات إسرائيلية- أميركية متواصلة

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من المتوقع أن يزور وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إسرائيل بعد يومين من اجتماع جنيف الثالث، للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الزيارة.

وتتداول أوساط سياسية إسرائيلية فرضية سعي النظام الإيراني إلى جرّ إسرائيل إلى مواجهة مباشرة، بما يتيح لطهران تبريرًا لتفعيل أذرعها الإقليمية ضدها. ووفق "واي نت"، يرى بعض المسؤولين الإسرائيليين في هذا السيناريو "فرصة نادرة للتحرك المتزامن ضد عدة تهديدات نشطة، تشمل إيران وحزب الله والحوثيين".

وأشار التقرير إلى أن سبل التعامل مع حزب الله والحوثيين نوقشت في اجتماع أمني مصغّر عُقد، يوم الأحد 22 فبراير، بطلب من نتنياهو.

أما "القناة 12" فأوضحت أن إسرائيل تحاول تفادي الظهور بمظهر الطرف الساعي إلى مهاجمة طهران، رغم اعتقاد بعض مسؤوليها بأن الظرف الراهن قد يشكل "فرصة تاريخية" لإحداث تغيير في إيران، وما قد يستتبعه ذلك من تحولات في موازين القوى الإقليمية خلال السنوات المقبلة.

مقتل شاب إيراني بعد دخوله في غيبوبة إثر تعرضه لتعذيب شديد داخل مقر لاستخبارات الحرس الثوري

23 فبراير 2026، 10:02 غرينتش+0

أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن آرش طلوع شيخ زاده، أحد المعتقلين إثر احتجاجات بمدينة مشهد، تعرّض لتعذيب شديد داخل مقر لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، أدى إلى كسور في يديه وقدميه ورأسه، أسفر عن دخوله في غيبوبة ونقله إلى المستشفى ورغم التحسن الجزئي، فقد توفيّ بعد توقف علاجه.

وتم تسليم جثمان هذا المحتج البالغ من العمر 35 عامًا يوم السبت 21 فبراير (شباط)، وسط حضور مكثف لقوات بالزي المدني والعسكري، ودُفن في مقبرة "بهشت رضا" في مدينة مشهد.

وبحسب شهادة مصدر مقرب من العائلة، فإن آثار التعذيب كانت واضحة على رأسه ووجهه، بما في ذلك كدمات شديدة وآثار واضحة لضربات غليظة بالعصا على "جمجمته المكسورة".

وخلال فترة غيبوبته، أخبرت السلطات الأمنية والده أنه "لم يحدث أي اعتداء وأنه أصيب بسكتة قلبية"، بينما أكدت الأدلة لاحقًا أنه دخل الغيبوبة نتيجة التعذيب على يد عناصر استخبارات الحرس الثوري.

ودخل آرش المستشفى في 12 فبراير بمستوى وعي 2.5، تحت إجراءات أمنية مشددة، إلا أنه بعد ثلاثة أيام، ورغم علامات التحسن، تم إيقاف جهاز التنفس الاصطناعي مما أدى إلى وفاته.

محطات في حياته

وُلِد آرش طلوع شيخ زاده في 14 ديسمبر (كانون الأول) 1988، وكان شابًا فنانًا يعيش بمفرده في مشهد ويعمل كـ "باريستا" (مختص تحضير وتقديم القهوة والمشروبات الساخنة والباردة) في مقهى. وأظهرت حساباته على "إنستغرام" أنه كان حساسًا للقضايا الاجتماعية والسياسية ولم يتردد في التعبير عن آرائه.

وفي ديسمبر 2021، انتقد المعتقدات الدينية الخرافية وحذر من أن الجهل مصدر كل المشاكل. وفي يونيو (حزيران) 2022، أعاد نشر أغنية نقدية ووجه رسالة ضمن هاشتاغ "سلام فرمانده" إلى المرشد علي خامنئي، قائلاً: "بعد التحية، أردت أن أقول، حان الوقت لجمع أمورك والرحيل". كما نشر ضمن هاشتاغ "ثورة 2022" عن حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وتضمن آخر منشور له، في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، فيديو مجمعًا للاحتجاجات الشعبية في مدينة مشهد، يومي 8 و9 يناير، واعتُقل في 5 فبراير الجاري، بعد اقتحام منزله من قِبل عناصر استخبارات الحرس الثوري.

الاعتقال والتعذيب والنقل إلى المستشفى

بعد اختفائه لعدة أيام وتعطل هاتفه، ذهبت والدته إلى منزله ووجدته مكسورًا ومهجورًا. وبعد متابعة العائلة، تم إبلاغهم أنه محتجز لدى استخبارات الحرس الثوري، دون السماح لهم بالاتصال به أو زيارته، مع تحذيرهم بالصمت حفاظًا على سلامة أبنائهم الآخرين.

ونُقل آرش إلى مستشفى ولاية مشهد في 11 فبراير الجاري وهو في غيبوبة بمستوى وعي 2.5، وتم إنقاذ حياته بجهاز التنفس الاصطناعي. وعندما تمكنت والدته من رؤيته من خلف زجاج لأول مرة، شاهدت ابنها برأس وأطراف ملفوفة بالضمادات وغائبًا عن الوعي.

ووفقًا لمصدر مقرب، أخبرت والدته المسؤول المصاحب لها بأن وضع ابنها سيئ، فرد المسؤول بأنه "أصيب بسكتة قلبية" وأنه "هكذا كان الوضع"، على الرغم من عدم تعرضه لأي إصابة أثناء الاحتجاجات.

القتل في المستشفى

في 19 فبراير، أُبلغت العائلة بمقتله يوم 14 فبراير، رغم أن حالته كانت تتحسن. وأوضح المصدر أن مستوى وعيه ارتفع إلى 5 بعد ثلاثة أيام من الدخول، ما يشير إلى تحسن جزئي، إلا أنه تم إيقاف جهاز التنفس ما أدى فعليًا إلى وفاته.

وبعد محاولات عديدة من العائلة لزيارة آرش، منعتهم إدارة المستشفى من الدخول، وزُعم زورًا أنه لا يزال على قيد الحياة. وأخيرًا، أُبلغت والدته يوم الجمعة 20 فبراير بتسليم الجثمان، دون السماح بتشريح أو دفن علني، والاكتفاء بحضور الأقارب من الدرجة الأولى.

آثار التعذيب واضحة

تم تسليم الجثمان يوم السبت 21 فبراير في مقبرة "بهشت رضا"، وكان واضحًا وجود آثار ضرب بالعصا على رأسه وكدمات شديدة في الوجه مع كسور في الجمجمة، وقد حلق شعره وظهرت عليه آثار التعذيب البشعة، بحسب مصدر مقرب من العائلة.

وأضاف المصدر أن هذا العنف كان بسبب مشاركته في احتجاجات 8 و9 يناير الماضي، وعدم خوفه من نشر الفيديوهات على حسابه في "إنستغرام". كما لا يزال هاتف آرش بحوزة استخبارات الحرس الثوري، التي تتابع حساباته وشبكات التواصل الاجتماعي لأصدقائه.