أدان أكثر من 60 كاتبًا وناشطًا في مجال أدب وفن الأطفال والمراهقين من دول مختلفة، في بيان مشترك، مجزرة يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، في إيران، مؤكدين أن قتل الأطفال والمراهقين «يهدد مستقبل العالم».
وأشار البيان، الذي نُشر بمشاركة ناشطين في مجال أدب الأطفال والمراهقين، إلى «أكثر من 230 مقعدًا فارغًا في المدارس الابتدائية والثانوية بإيران».
وكتب الموقعون: «في إيران، يسير جيل من الأطفال والمراهقين في ظلام دامس؛ بأيدٍ فارغة وقلوب لم تعرف بعد التمييز بين الخوف والأمل. إنهم لا يطلبون سوى الحقوق الأساسية والعالمية لكل إنسان: الأمان، التعليم، الحلم، وفرصة للنمو والكبر. لكن رد الفعل تجاههم هو الرصاص».
وأضاف البيان في جزء آخر: «نؤمن بأن حياة كل طفل ومراهق هي مستقبل العالم بأسره. عندما يسقط طفل في طهران أو تبريز أو زاهدان، تتصدع خريطة الإنسانية في كل مكان على الأرض». وشدد الكُتّاب على أن أي مسافة جغرافية أو حدودية لا يمكن أن تبرر «الصمت».
وانتقد الموقعون أيضًا ردود أفعال المنظمات الدولية، قائلين: «العالم يشاهد بصمت وببطء. المنظمات الثقافية، والهيئات الدولية، وحكومات لا حصر لها أداروا وجوههم؛ وكأن الصمت يحل المشاكل، بينما الصمت، حين يغرق الأطفال والمراهقون في دمائهم، يصبح شراكة مع القتلة».
ودعا هؤلاء الناشطون، وهم رواة قصص، وشعراء، ورسّامو صور، ومترجمون، وأمناء مكتبات، وكتّاب، وناشرون، ومدرسو أدب الأطفال والمراهقين حول العالم، إلى التضامن، وطالبوا مؤسسات حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام الحرة، والجمعيات الأدبية، «بإطلاق صوت مرتفع وثابت ليصل اسم هؤلاء الأطفال والمراهقين إلى كل اللغات».
ومن بين الموقعين شخصيات معروفة، مثل دارين شان من أيرلندا، آن برو-فوست من بلجيكا، آفي من الولايات المتحدة، ديفيد ألموند من المملكة المتحدة، دي وايت من أستراليا، استلي مزا من المكسيك، جين ويلسون هوارث من المملكة المتحدة، جاسبر وونغ سونغ من الدنمارك، ليز هايدر من المملكة المتحدة، ران فلاي غنرينغ من أيسلندا، وزليكا هوروات فوكليا من كرواتيا.
ومن إيران أيضًا وقّع البيان كل من آرمان آرين، ساره أرض بیما، نكار استخر، شهریار الوندي، زهرة شاهي سرایي، وبرنده علایي.