• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتانياهو: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك البنية التحتية النووية وإخراج اليورانيوم

15 فبراير 2026، 18:22 غرينتش+0

أعلن رئيس وزراء إسرائيل، أبنيامين نتانياهو، أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل تفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، وألا يقتصر على وقف عملية التخصيب فقط.

وأكد أن الاتفاق يجب أن ينهي قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم، وأن يتم إخراج كل اليورانيوم المخصب من إيران. كما طالب نتانياهو بتحديد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، مشيرًا إلى أن إسرائيل اقترحت تحديد هذا المدى بـ 300 كيلومتر.

وفي جزء آخر من تصريحاته، قال رئيس وزراء إسرائيل إنه يسعى لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل خلال السنوات السبع المقبلة، مضيفًا: «إسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها».

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: في حال فشل الاتفاق مع طهران، سأدعم هجوم إسرائيل على برنامج إيران الصاروخي

15 فبراير 2026، 18:05 غرينتش+0

ذكرت قناة سي بي إس نيوز، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن دونالد ترامب قال خلال لقاء في ديسمبر في مارالاغو لـ بنيامين نتانياهو إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، فسوف يدعم الهجمات الإسرائيلية على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وأشار التقرير إلى أنه بعد شهرين، علمت "سي بي إس نيوز" بأن محادثات داخلية جارية بين كبار المسؤولين العسكريين وجهاز الاستخبارات الأمريكي حول احتمال دعم جولة جديدة من الهجمات الإسرائيلية على إيران.

وأضاف التقرير، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين اثنين، أن تركيز مشاورات واشنطن لم يكن كثيرًا على ما إذا كانت إسرائيل ستتحرك أم لا، بل كان أكثر على كيفية تقديم الدعم من قبل أمريكا؛ بما في ذلك التزود بالوقود جوي للطائرات الحربية الإسرائيلية والحصول على تصاريح لعبور المجال الجوي للدول الواقعة على المسار المحتمل.

مساعد الخارجية الإيرانية:«تخصيب صفر» غير مقبول ومستعدون لتسوية مشروطة برفع العقوبات

15 فبراير 2026، 14:08 غرينتش+0

أكد مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن طهران «لا تقبل بصفر تخصيب»، مشددًا في الوقت نفسه على استعدادها لبحث «تسوية» في المفاوضات النووية إذا كان رفع العقوبات مطروحًا على جدول الأعمال.

وقال تخت روانجي، في مقابلة مع «بي بي سي» العالمية، الأحد، إن الجمهورية الإسلامية ستنظر في خيار «التسوية» للتوصل إلى اتفاق نووي إذا أبدت الولايات المتحدة استعدادًا للتفاوض بشأن رفع العقوبات، مضيفًا: «الكرة في ملعب أمريكا لتثبت أنها تريد التوصل إلى اتفاق. إذا كانوا صادقين، فأنا واثق بأننا سنسير في طريق الاتفاق».

وأشار إلى أن مقترح طهران تخفيف تركيز مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة يمثل مؤشرًا على الاستعداد للحل الوسط، مؤكدًا أن إيران مستعدة لمناقشة هذا الملف وسائر القضايا المرتبطة ببرنامجها النووي «إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات». ولم يوضح ما إذا كانت طهران تسعى إلى رفع جميع العقوبات أم بعضها فقط.

وفي رده على سؤال بشأن احتمال إخراج أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، قال إن من المبكر الخوض في تفاصيل ما قد تؤول إليه المفاوضات، مجددًا التأكيد أن استمرار التخصيب «مسألة محسومة»، وأن «صفر تخصيب لم يعد مطروحًا على طاولة التفاوض».

وشدد على أن المفاوضات ينبغي أن تبقى محصورة في الملف النووي، معتبرًا أن التركيز على هذا المسار هو السبيل إلى التوصل لاتفاق.

في المقابل، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «الاتفاق الجيد» مع طهران هو اتفاق «من دون سلاح نووي ومن دون صواريخ». وكانت وكالة «رويترز» أفادت في 1 فبراير/شباط 2025 بأن طهران قد تبدي مرونة في ملف التخصيب خلال مفاوضات محتملة، بما في ذلك تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب وقبول صيغة صفر تخصيب ضمن آلية كونسورتيوم، غير أن مسؤولين إيرانيين نفوا الموافقة على إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد.

وفي10 فبراير/شباط 2026، أعلن ترامب أن «المعاملة الجيدة» مع طهران تعني اتفاقًا بلا سلاح نووي ولا صواريخ.

من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في 13 فبراير/شباط 2026 خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن وضع البرنامج النووي الإيراني تغير بصورة جوهرية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، لكنه أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لا يزال يتيح تصميم نظام تفتيش فعال للمنشآت النووية الإيرانية، محذرًا في الوقت نفسه من أن الوضع الراهن «غير قابل للاستدامة على المدى الطويل».

وحذر تخت روانجي من تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة، قائلاً إن الحرب ستكون «تجربة مريرة ومكلفة للجميع»، وإن من يبدأها «سيتحمل العواقب الأكبر». لكنه أضاف أن طهران ستشارك «بأمل» في الجولة المقبلة من المفاوضات المقررة في جنيف في 17 فبراير، بعد جولة أولى عُقدت في مسقط في 5 فبراير، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات بين الجانبين، وسط تقارير أميركية، نشرتها «نيويورك تايمز» في 12 فبراير نقلًا عن مسؤولين أميركيين، تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية تواصل استعداداتها لسيناريوات محتملة بالتوازي مع المسار التفاوضي.

مقتل مواطن سبعيني برصاص عناصر حكومية في كرج

15 فبراير 2026، 12:19 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى إيران إنترناشيونال بأن قهرمان رجبي كلايه، وهو مواطن يبلغ من العمر 72 عامًا من سكان مدينة كرج، قُتل في 8 يناير/كانون الثاني إثر إصابته برصاص عناصر حكوميين في منطقة عظيمية.

ووفقًا للمعلومات المتاحة، لم تسمح السلطات بدفن جثمانه بحضور عائلته، وقد وُوري الثرى في نهاية المطاف في قرية الموت.

برلماني إيراني متشدد يتساءل عن سبب عدم قطع الإنترنت في وقت أبكر

15 فبراير 2026، 10:34 غرينتش+0

تساءل عضو البرلمان الإيراني، حميد رسائي عن سبب عدم قيام السلطات بقطع الوصول إلى الإنترنت في وقت أبكر خلال الاضطرابات التي وقعت في 8-9 يناير.

وقال رسائي، عضو البرلمان عن طهران، إنه يجب التحقيق في سبب عدم قطع الإنترنت في وقت أبكر خلال الاحتجاجات الوطنية التي شهدتها البلاد ذلك الشهر.

خلال اضطرابات يناير 2026، فرضت السلطات انقطاعًا شبه كامل للإنترنت وعطلت الوصول إلى خدمة الأقمار الصناعية ستارلينك، مما أوقف تدفق المعلومات.

الرئيس الإيراني: أحداث يناير كانت سيئة للغاية

15 فبراير 2026، 09:18 غرينتش+0

الرئيس الإيراني: أحداث يناير كانت سيئة للغايةقال الرئيس الإيراني، مسعود پزشکیان، مشيرا إلى الاحتجاجات الأخيرة ضد نظام الجمهورية الإسلامية: "كانت أحداث يناير سيئة للغاية، وكان من غير الممكن تصور أن نصل إلى هذا الحد. نحن أطباء وعلينا معالجة هذا المرض؛ فمحو المشكلة لن يحلها".

وأضاف بزشكيان: «لقد جئنا لحل مشاكل الناس، لا لإضافة عبء جديد عليها.» وأشار أيضًا: «العقلية السائدة في مجتمعنا قد أصابها الجرح.»

وكانت هيئة التحرير في قناة إيران إنترناشيونال قد أعلنت في بيان سابق، استنادًا إلى وثائق وروايات جديدة، أن حجم عنف قوات القمع التابعة للجمهورية الإسلامية خلال الاحتجاجات تجاوز التقديرات الأولية، حيث قُتل أكثر من 36,500 شخص في هذا القمع الممنهج بأمر من المرشد علي خامنئي.