• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تحذيرات حقوقية من صدور وتنفيذ أحكام الإعدام والقتل خارج القضاء لمعتقلي الاحتجاجات في إيران

4 فبراير 2026، 17:36 غرينتش+0

حذرت منظمة حقوق الإنسان في إيران من وضع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات العامة، وذكرت أن حياة آلاف الأشخاص منهم معرضة لخطر الإعدام الفوري، والتعذيب، والاختفاء القسري، والقتل خارج نطاق القضاء.

ووفقًا للتقرير، فإن عددًا كبيرًا من المعتقلين يعيشون في عزلة تامة عن العالم الخارجي، وبدون أي وصول إلى عائلاتهم أو محامٍ، ويتم احتجازهم بالكامل خارج أي رقابة قضائية فعالة.

وفي الوقت نفسه، أصدر كبار المسؤولين في النظام الإيراني، بمن فيهم رئيس السلطة القضائية، أوامر علنية بـ "محاكمات عاجلة" وتطبيق "عقوبات شديدة"، وتم تصنيف المحتجين بشكل منهجي بتهم مثل "إرهابي"، و"عميل أجنبي"، و"محارب"؛ وهي تهم قد تؤدي إلى صدور حكم بالإعدام.

وأعلنت المنظمة أنه منذ الأسبوع الأول للاحتجاجات، بثّت وسائل الإعلام الحكومية مئات "الاعترافات القسرية" للمعتقلين، التي حصلت تحت الضغط والتعذيب والتهديد. كما تلقت المنظمة تقارير تفيد بأن بعض المحتجين المصابين أثناء الاعتقال قُتلوا بإطلاق النار عليهم مباشرة أو حُرموا عمدًا من العلاج الطبي، مما أدى إلى وفاتهم.

وأشار التقرير إلى أن المنظمة تلقت معلومات موثوقة لكنها غير مؤكدة حول تنفيذ إعدامات سرية لعدد من المعتقلين في عدة سجون، وهي قيد الفحص حاليًا.

وحذرت المنظمة، بالإشارة إلى سجل النظام الإيراني الطويل في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام استنادًا إلى اعترافات تحت التعذيب، من أن خطر الإعدامات العاجلة والسرية قد ازداد بشكل خطير.

وقال مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، محمود أميري مقدم: "إن النظام الإيراني يحاول منع اندلاع موجات جديدة من الاحتجاجات من خلال الإعدامات. فالإعدام هو أكثر الأدوات فاعلية لدى هذا النظام لإثارة الخوف والرعب». وأضاف: «نحن قلقون بشدة من أن تستمر عمليات القتل الواسعة للمحتجين في الشوارع الآن داخل السجون وبيوت الاحتجاز».

وأعلنت المنظمة أن المئات ممن لهم صلة بالاحتجاجات يواجهون أحكامًا بالإعدام أو تهمًا قد تؤدي إلى عقوبة الإعدام، وأنه بالنظر إلى غياب الشفافية في الجهاز القضائي، فإن العدد الحقيقي للأشخاص المهددين بالإعدام على الأرجح أكبر بكثير من الإحصاءات المعلنة.

وفي ختام بيانها، دعت منظمة حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي، بموجب مسؤولياته القانونية والأخلاقية، إلى التحرك فورًا لحماية حياة المعتقلين، واتخاذ رد فعل عاجل تجاه خطر الإعدام والقتل خارج نطاق القضاء المتزايد في إيران.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مشاهد مروعة وقمع وحشي للاحتجاجات.. سيارة مدرعة "تدهس" المتظاهرين في "أردبيل" بإيران

4 فبراير 2026، 14:26 غرينتش+0

تزامنًا مع مرور نحو شهر على الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، تواصل "إيران إنترناشيونال" تلقي مقاطع الفيديو المتعلقة بتلك التجمعات، والتي تكشف أبعادًا جديدة ومرعبة لجرائم وعنف النظام.

وفي أحد هذه الفيديوهات، يظهر هجوم قاتل لقوات القمع الأمني باستخدام سيارة مدرعة على المتظاهرين في أردبيل.

وتُظهر الصور ومقاطع الفيديو أن السيارة المدرعة التابعة لقوات القمع الإيرانية تحركت بسرعة تجاه المتظاهرين في ميدان يحيوي أردبيل بهدف دهسهم، مستهدفةً المدنيين مباشرة.

وبحسب المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد أسفر هذا الهجوم العنيف عن مقتل امرأة في المكان وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.

وكانت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلنت عبر بيان صدر في 25 يناير الماضي، أن أكثر من 36,500 شخص قتلوا خلال قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي.

كما أفادت معلومات، وصلت في 30 يناير الماضي، بأن مسؤولاً في حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، أقر مؤخرًا في جلسة سرية بأن خامنئي منح قوات القمع "سلطة كاملة وشيكًا على بياض" لقتل المتظاهرين.

عنف غير مسبوق ضد الشعب الإيراني

حتى الآن، تم نشر العديد من الصور والفيديوهات التي تظهر العنف العاري وغير المسبوق لقوات القمع الإيرانية ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات.

كما أثار فيديو آخر مروع غضب الرأي العام، حيث أطلق أحد عناصر الأمن الإيراني النار من مسدس على فتاة مصابة، بعد أن ناشدته لثوانٍ قليلة أن يتركها، ليسمع بعدها صوت الطلقة.

وفي فيديو آخر، وصل مؤخرًا إلى "إيران إنترناشيونال"، يظهر إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي، يوم الجمعة 9 يناير الماضي، على موقف سيارات في شقة بمدينة كرمانشاه كان الناس قد لجأوا إليه.

وقد أدى القمع المنظم للمتظاهرين بمشاركة مباشرة من الحرس الثوري، وقوات "الباسيج"، والميليشيات التابعة للنظام، إلى تحدٍ كبير لشرعيته داخليًا ودوليًا.

وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي في 29 يناير الماضي إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي الأيام الأخيرة، أثارت مقاطع الفيديو من برنامج مهين على قناة "أفق" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران، وخطابات شخصيات مقربة من السلطة، والتي حاولت تبرير قتل المتظاهرين بأعذار دينية، موجة كبيرة من الغضب بين المواطنين.

ووصف العديد من المستخدمين هذه الأفعال بأنها "تمجيد للعنف"، وانتهاك لكرامة الإنسان، وجزء من آليات قمع النظام الإيراني.

"ميونيخ للأمن" يدعو بهلوي للمشاركة ويستبعد ممثلي النظام الإيراني ردًا على مقتل المتظاهرين

4 فبراير 2026، 12:06 غرينتش+0

أفادت صحيفة بيلد الألمانية، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط)، بأن مؤتمر ميونيخ للأمن وجه دعوة لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، للمشاركة وإلقاء كلمة خلال اجتماعات المؤتمر المقررة في ميونيخ هذا الشهر.

وكان مؤتمر ميونيخ للأمن قد أعلن سابقًا، أنه لن يدعو أي مسؤول من النظام الإيراني لحضور فعالياته هذا العام، ردًا على قتل المواطنين خلال الاحتجاجات.

وكان متحدث باسم مؤتمر ميونيخ الأمني قد قال لـ "إيران إنترناشيونال"، في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي، إن الدعوات التي أُرسلت قبل أسابيع لبعض ممثلي النظام الإيراني "لم تعد صالحة ولن تستمر" بسبب التطورات الأخيرة.

وبدوره أعلن منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي أيضًا، يوم الاثنين 19 يناير الماضي، في بيان نشره على منصة "إكس"، أن وزير الخارجية الإيراني لن يشارك في فعالياته، مشيرًا إلى أن "دعوة الوزير كانت قد أرسلت في الخريف الماضي، لكن قتل المدنيين بشكل مأساوي في إيران خلال الأسابيع الماضية تجعل حضور ممثل للنظام الإيراني في مؤتمر دافوس لهذا العام أمرًا غير مناسب".

وقد أصدر ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، دعوة تحت عنوان "اليوم العالمي للعمل تضامنًا مع ثورة الأسد والشمس"، ودعا الإيرانيين في جميع أنحاء العالم إلى التظاهر، يوم السبت 14 فبراير الجاري، لإجبار المجتمع الدولي على التحرك لدعم الشعب الإيراني ضد النظام.

ومن المقرر أن تتزامن هذه التظاهرات مع مؤتمر ميونيخ للأمن؛ حيث سيشهد عدد من المدن حول العالم، بما في ذلك ميونيخ، وتورنتو، ولوس أنجلوس، تظاهرات كبيرة للجاليات الإيرانية.

وقال مسؤول شرطة ميونيخ لصحيفة "بيلد" إنه من المتوقع مشاركة نحو 100 ألف شخص في تظاهرة واسعة ضد النظام الإيراني في هذه المدينة.

وأضافت الصحيفة أن توقيت هذا التجمع اختير بعناية ليكون متزامنًا مع المؤتمر.

وبينما يحضر القادة السياسيون والعسكريون والدبلوماسيون من مختلف دول العالم مؤتمر ميونيخ للأمن، تهدف المنظمات إلى إيصال صوت الشعب الإيراني على المستوى العالمي، لتصبح ولاية بايرن ومدينة ميونيخ من المحاور الرئيسة لهذا اليوم الاحتجاجي.

وأشار مسؤول شرطة آخر لصحيفة "بيلد" إلى أن بهلوي قد يشارك أيضًا كمتحدث في هذه التظاهرة، متوقعًا أن تكون الأنظار العالمية شاخصة نحو ميونيخ خلال ذلك الأسبوع.

وبحسب الصحيفة، ستؤمن الشرطة المحلية نحو ستة آلاف عنصر أمن المؤتمر ومدينة ميونيخ خلال فعاليات المؤتمر.

وأضافت "بيلد" أن ميونيخ، إلى جانب مدن مثل لوس أنجلوس وتورنتو، ستكون من أهم نقاط تجمع الإيرانيين المعارضين في هذا اليوم، وتوقعت الشرطة الألمانية أن تتحول هذه التجمعات إلى واحدة من كبرى التظاهرات الإيرانية في السنوات الأخيرة.

كما دعا المنظمون من لا يستطيعون الحضور في ميونيخ إلى المشاركة في احتجاجات مدنهم لتعزيز صوت الشعب الإيراني.

ويهدف هذا التحرك الاحتجاجي أساسًا إلى حث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات عملية ضد النظام الإيراني، في وقت يناقش فيه مؤتمر ميونيخ الأمني الأمن العالمي والأزمات والمسؤوليات الدولية.

بعد وقوع اشتباكات محدودة بين الطرفين.. تراجع الآمال بشأن نجاح المفاوضات بين أميركا وإيران

4 فبراير 2026، 11:17 غرينتش+0

تبددت حالة التفاؤل الحذر التي سادت سابقًا حيال استئناف المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، عقب سلسلة من التطورات والتصريحات، من بينها طرح طهران شروطًا جديدة ووقوع اشتباكات محدودة بين القوات العسكرية الإيرانية والأميركية.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أحدث تصريح له، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط)، أن نتائج هذه المحادثات لا تزال غير واضحة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تجري حاليًا مفاوضات مع إيران، وأن طهران تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، إلا أن مآلات هذه المحادثات لم تتحدد بعد.

وقال ترامب: "إنهم يتفاوضون. يرغبون في إنجاز أمر ما، وعلينا أن نرى ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى نتيجة أم لا. لقد أتيحت لهم فرصة من قبل، لكن حينها لم يتحقق شيء، فقمنا بتنفيذ عملية مطرقة منتصف الليل".

وأضاف: "لا أعتقد أنهم يرغبون في تكرار مثل هذا السيناريو، لكنهم مستعدون للتفاوض. نحن نتفاوض معهم الآن".

وأشار ترامب أيضًا إلى أن هذه المفاوضات ستشمل أكثر من لقاء واحد.

أميركا تسقط طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"
قبل ساعات من تصريحات ترامب، أعلن مسؤولون أميركيون أن قوات بلادهم أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية بعد اقترابها من حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في بحر العرب. وأضاف هؤلاء أن القوات الأميركية اضطرت كذلك إلى التدخل في مضيق هرمز بعد أن تعرضت سفينة تجارية ترفع العلم الأميركي لمضايقات من قوارب إيرانية مسلحة.

وقد أبرزت هذه التطورات هشاشة المسار الدبلوماسي الذي تحدثت واشنطن وطهران عنه قبل يوم واحد فقط.

ومن جهتها، حاولت وزارة الخارجية الإيرانية التقليل من أهمية الغموض الذي شاب المفاوضات المحتملة المقرر عقدها في أواخر الأسبوع، مؤكدة أن المشاورات حول مكان وزمان المفاوضات ما زالت مستمرة، وأنه لا ينبغي تحويلها إلى "قضية إعلامية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن تركيا وسلطنة عمان وعدة دول إقليمية أعلنت استعدادها لاستضافة المفاوضات، معربًا عن شكر بلاده لـ "الدول الصديقة" على مساهمتها في تهيئة أجواء دبلوماسية.

وأضاف بقائي: "من حيث المبدأ، فإن مكان وزمان المحادثات ليسا مسألتين معقدتين، ولا ينبغي أن يتحولا إلى ذريعة لألعاب إعلامية".

وأشار إلى أن التفاصيل ستُعلن بعد الانتهاء من التوافق عليها.

ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن المسؤولين الإيرانيين يعيدون النظر، خلف الكواليس، في تفاهمات سابقة.

فقد أفادت وكالة "رويترز" وموقع "أكسيوس" بأن طهران تسعى إلى نقل مكان المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عمان، وتطالب بحصر المحادثات في الملف النووي فقط، دون التطرق إلى مطالب أخرى طرحها الرئيس الأميركي، من بينها تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني ووقف دعم طهران للجماعات المسلحة التابعة لها في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن ترامب أضاف شرط عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين إلى شروطه الثلاثة السابقة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن إيران "تتراجع" عن اتفاقات تم التوصل إليها خلال الأيام الماضية، وذلك في وقت كانت فيه قد دعت بعض دول المنطقة للمشاركة في المفاوضات.

وبحسب "أكسيوس"، لم تطلب طهران فقط نقل مكان المحادثات من تركيا إلى عمان، بل اشترطت أيضًا عدم مشاركة أي دولة إقليمية في هذه المفاوضات.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن احتمال مشاركة وزراء خارجية ست دول إقليمية في المحادثات التي كان من المقرر عقدها، يوم الجمعة 6 فبراير، في إسطنبول.

ومن جانبه، قال مستشار رئيس الوزراء والمتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد محمد الأنصاري في بيان نشره، يوم الثلاثاء 3 فبراير، على منصة "إكس"، إن ملف إيران "بالغ التعقيد"، وإن محاولات عديدة بُذلت خلال السنوات الماضية للتوصل إلى صيغة اتفاق تتيح إقامة منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا.

وأضاف: "التحديات لا تقتصر على قضية واحدة فقط، وهناك حاجة الآن إلى عودة شاملة لمسار تفاوضي جديد تُطرح فيه جميع القضايا على الطاولة."

كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن مسؤولين إيرانيين هددوا بالانسحاب الكامل من المفاوضات.

وفي ظل استمرار تمركز أسطول أميركي كبير قرب إيران، تواصلت التوترات في البحر.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قوات الحرس الثوري اقتربت من سفينة تجارية تحمل العلم الأميركي ويعمل عليها طاقم أميركي في مضيق هرمز، كما أسقطت مقاتلة أميركية من طراز F-35 طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت من مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن".

وفي المقابل، زعمت وسائل إعلام مقربة من النظام الإيراني أن الطائرة المسيّرة كانت تنفذ "مهمة عادية وقانونية" في المياه الدولية، وأنها نقلت بياناتها قبل انقطاع الاتصال بها.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن اللقاء مع المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، لا يزال مقررًا، لكنها شددت على أن الخيار العسكري ما زال مطروحًا.

وأضافت: "لكي تنجح الدبلوماسية، لا بد أن يتعاون الطرفان بطبيعة الحال".

وفي السياق ذاته، اتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفًا أكثر تشددًا، واصفًا النظام الإيراني بأنه غير جدير بالثقة.

وقال إن التجربة أثبتت مرارًا أنه لا يمكن الاعتماد على التزام النظام الإيراني بتعهداته.

وسط تصاعد التوترات.. أميركا تسقط مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

4 فبراير 2026، 10:10 غرينتش+0

بالتزامن مع تصاعد التوترات في مياه المنطقة، أعلن الجيش الأميركي إسقاط طائرة مُسيّرة إيرانية كانت تقترب من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في بحر العرب، وبـ "نية عدائية وغير واضحة"، وذلك بعد ساعات فقط من حادثة مضايقة بحرية نفذتها قوات إيرانية ضد ناقلة نفط أميركية.

وبحسب ما أفادت به وكالتا "رويترز" و"أسوشيتد برس"، أعلن الجيش الأميركي، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط)، أنه استهدف وأسقط طائرة مُسيّرة إيرانية من طراز "شاهد-139" كانت تقترب من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان إن الطائرة المُسيّرة اقتربت من الحاملة بشكل "عدائي" وبـ "نية غير واضحة"، واستمرت في التحليق رغم الإجراءات التي اتخذتها القوات الأميركية لخفض التوتر، أثناء عملها في المياه الدولية. وأضاف البيان أن الطائرة أُسقطت في نهاية المطاف بواسطة مقاتلة F-35C تابعة للبحرية الأميركية.

وبحسب "سنتكوم"، كانت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تبعد نحو 500 ميل (800 كيلومتر) عن السواحل الجنوبية لإيران وقت الحادث، ولم يُصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى، كما لم تُسجَّل أضرار في المعدات.

كما أكد مسؤول أميركي في حديث لوكالة "رويترز" حادثة الإسقاط، مشيرًا إلى أن الطائرة الإيرانية كانت تتجه مباشرة نحو حاملة الطائرات.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية كذلك بأن هذه الحادثة وقعت بعد ساعات فقط من واقعة أخرى، حيث قامت قوات إيرانية بـ "مضايقة وتهديد" سفينة تجارية ترفع العلم الأميركي وتضم طاقمًا أميركيًا أثناء عبورها مضيق هرمز.

وبحسب الجيش الأميركي، تعرضت ناقلة النفط "ستينا إمبيريو" أثناء عبورها مضيق هرمز لاقتراب زورقين سريعين تابعين للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى طائرة مُسيّرة إيرانية من طراز "مهاجر"؛ حيث اقتربت هذه الوحدات بسرعة عالية من السفينة وهددتها بالتفتيش والتوقيف.

وكانت مصادر بحرية وشركات أمنية قد أعلنت في وقت سابق أن زوارق إيرانية سريعة أمرت الناقلة بالتوقف، إلا أن السفينة واصلت طريقها دون دخول المياه الداخلية الإيرانية، وكانت حينها تحت مرافقة سفينة حربية أميركية.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أصدرت، يوم الأحد 1 فبراير الجاري، بيانًا حذّرت فيه من أن أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأميركية أو شركائها الإقليميين أو السفن التجارية، من قِبل القوات التابعة للنظام الإيراني، قد يزيد من خطر الاصطدام وتصعيد التوتر وعدم الاستقرار.

أكسيوس: طهران تطلب عقد اجتماع ثنائي مع واشنطن في عُمان
تأتي هذه التطورات في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، وبالتزامن مع بحث إمكانية إجراء محادثات بين طهران وواشنطن؛ وهي أوضاع يرى مراقبون أنها ترفع خطر التصعيد غير المقصود في الممرات البحرية الحساسة بالمنطقة.

وفي هذا السياق، أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصدرين مطلعين أن إيران طلبت تغيير مكان المفاوضات من إسطنبول إلى سلطنة عُمان، وكذلك عقدها بصيغة ثنائية مع الولايات المتحدة فقط. وكان من المقرر سابقًا أن يشارك ممثلون عن عدة دول عربية وإسلامية كمراقبين في هذه المحادثات.

وبحسب مصادر "أكسيوس"، فإن هدف طهران من طرح اللقاء الثنائي هو حصر المفاوضات في الملف النووي فقط، وعدم توسيعها لتشمل برنامج الصواريخ الإيراني أو دعم طهران لوكلائها في المنطقة.

وأضاف الموقع، نقلاً عن هذه المصادر، أن إصرار إيران على هذه الشروط الجديدة، إذا أدى إلى إلغاء محادثات يوم الجمعة، فقد يدفع دونالد ترامب إلى الابتعاد عن المسار الدبلوماسي والاقتراب أكثر من الخيار العسكري، وذلك في وقت نشرت فيه الولايات المتحدة قدرات عسكرية كبيرة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لقناة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة أسقطت طائرة مُسيّرة إيرانية، مؤكدة أن هذا الحادث لم يؤثر على خطط عقد المحادثات مع إيران المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ما زالت قائمة وفق الجدول المعلن.

منظمة حقوقية: النظام الإيراني حوّل المستشفيات إلى جزء من آلة القتل والقمع

4 فبراير 2026، 00:42 غرينتش+0

قالت منظمة «حقوق الإنسان في إيران»، استنادًا إلى «شهادات مباشرة لأطباء وكوادر طبية من مدن إيرانية مختلفة»، إن النظام الإيراني حوّل المستشفيات والمراكز الطبية، خلال قمع احتجاجات شهر يناير، إلى «جزء من آلة القتل والقمع التابعة له».

وأكدت المنظمة، بناءً على هذه الشهادات، أن «المحتجّين الجرحى لم يُحرموا من حقهم في العلاج فحسب، بل قُتل بعضهم عمدًا داخل المراكز الطبية، أو جرى اعتقالهم من على أسرّة المستشفيات ونقلهم إلى أماكن مجهولة».

وبحسب التقرير، تعرّض الأطباء والممرضون الذين حاولوا إنقاذ حياة الجرحى، في الوقت نفسه، للتهديد والاستدعاء، وفي بعض الحالات للاعتقال.

ودعت منظمة حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي، ولا سيما منظمة الصحة العالمية، إلى إدانة هذه الممارسات التي يرتكبها النظام الإيراني بشكل حازم، وإجراء تحقيق مستقل بشأن هذه التقارير.

وقال محمود أميري‌مقدّم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران: «تُظهر شهادات الأطباء أن الجمهورية الإسلامية داست حتى أبسط المبادئ الإنسانية والطبية، واستخدمت المستشفيات بشكل ممنهج كأداة للقمع والقتل».

وأضاف مؤكدًا: «إن القطع المتعمّد لأجهزة التنفّس، ومنع علاج الجرحى، واعتقال المرضى من على أسرّة المستشفيات، تُعدّ نماذج لجرائم ضد الإنسانية، ودليلًا على الانهيار الكامل لأي معايير أخلاقية أو قانونية لدى هذا النظام».