• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هيئة تحرير"إيران إنترناشيونال": توثيق أسماء أكثر من 6 آلاف ضحية في أكبر مجزرة بتاريخ إيران

2 فبراير 2026، 21:59 غرينتش+0

في محاولة للتقليل من حجم أكبر مجزرة شوارع في تاريخ إيران الحديث والتشكيك في إحصاءات "إيران إنترناشيونال"، المستندة إلى تسريبات من المجلس الأعلى للأمن القومي، نشرت حكومة الرئيس مسعود بزشكيان قائمة بأسماء ضحايا الاحتجاجات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، وتُعد وثيقة غير موثوقة.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" بأنها، منذ إطلاق الدعوة لإرسال وثائق ضحايا الاحتجاجات الشعبية، تلقت معلومات تؤكد مقتل 6634 شخصًا، وهو رقم لا يتطابق مع القائمة الحكومية التي تضم 2986 اسمًا إلا في أقل من 100 حالة فقط. وبذلك، ودون أي وصول إلى قوائم الضحايا لدى المؤسسات الرسمية، وبالاعتماد حصريًا على تقارير المواطنين والصحافيين وشهادات عائلات الضحايا، ورغم الضغوط الأمنية والقيود المشددة على الإنترنت، تمكّنت "إيران إنترناشيونال" خلال 20 يومًا من توثيق عدد يزيد بأكثر من الضعف على الرقم الذي أعلنته الحكومة.

وتشمل المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال": الاسم، والصورة، ومدينة الإقامة، وطريقة الوفاة، إضافة إلى روايات وشهادات قدّمها أفراد عائلات الضحايا والمقرّبون منهم.

ومن مجموع هذه البيانات، نُشرت حتى الآن معلومات 1141 شخصًا ضمن «خريطة تسجيل الحقيقة» على موقع "إيران إنترناشيونال"، ولا تزال عملية تلقي المعلومات وتحديث هذه الخريطة مستمرة بشكل يومي ومتواصل.

ومنذ إطلاق الدعوة، يُسجَّل يوميًا وبمعدل وسطي معلومات نحو 300 ضحية جديدة في قاعدة بيانات "إيران إنترناشيونال". وبناءً على ذلك، فإن عملية تحديث الإحصاءات وتوثيق معلومات الضحايا لن تتوقف في الأيام المقبلة فحسب، بل ستستمر خلال الأسابيع والأشهر المقبلة أيضًا.

ويجدر التنويه إلى أن هذا الكم الهائل من المعلومات جُمِع في ظروف بالغة الصعوبة، حيث لا تزال خدمة الإنترنت خاضعة لقيود شديدة، ويُحرم ملايين الإيرانيين، خصوصًا في المناطق الصغيرة والمحرومة، من الوصول إليها. كما أن الضغوط الأمنية الواسعة وتهديد عائلات الضحايا لمنعها من الإدلاء بالمعلومات، زادت من صعوبة استكمال عملية التوثيق. وفي ظل هذه الظروف، فإن شجاعة الأفراد المتمسكين بالحقيقة والرافضين لطمس أسماء وذكريات الضحايا، تؤدي دورًا حاسمًا في توثيق هذه الجريمة.

تسليم الجثامين ما زال مستمرًا

أعلنت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، في بيانها الثاني الصادر في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، استنادًا مباشرة إلى إحصاءات منظمة استخبارات الحرس الثوري التي وصلت إليها بعد إحالتها إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، أنه حتى ذلك التاريخ تم تأكيد مقتل ما لا يقل عن 36 ألفًا و500 شخص خلال القمع الأمني للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران.

وتشير تقارير موثوقة ومؤكدة إلى أنه، رغم مرور قرابة شهر على هذه المجازر، فلا تزال جثامين بعض المتظاهرين تُسلَّم إلى عائلاتهم. كما تفيد تقارير متعددة وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بوقوع حالات اختفاء قسري لعشرات الأشخاص، إضافة إلى وجود عدد كبير من الجثامين مجهولة الهوية.

كما وردت تقارير متكررة عن دفن جماعي لبعض الضحايا في مناطق مختلفة، الأمر الذي يجعل الوصول إلى صورة كاملة عن أبعاد هذه الجريمة غير المسبوقة أمرًا غير ممكن حتى الآن.

افتخار النظام الإيراني بتوثيق الجريمة

روّج مسؤولو حكومة بزشكيان والمنابر التابعة للنظام للقائمة التي نشروها بأسماء الضحايا، على نحو يوحي كأنها وثيقة مدعاة للفخر بإنجازاتهم.

وفي خطوة تهدف إلى تطبيع جريمة القتل الجماعي الواسع وتقليص قيمة الأرواح البشرية إلى مجرد أرقام وإحصاءات، دعت حكومة بزشكيان الأفراد ووسائل الإعلام، ولا سيما "إيران إنترناشيونال"، إلى نشر أرقامهم. غير أن الأرقام الواردة في البيان الحكومي تشكّل دليلًا واضحًا على أن الحكومة المعيّنة من قِبل خامنئي عاجزة حتى عن نشر قائمة تتوافق مع رواية النظام نفسه.

وتتضمن القائمة الحكومية أخطاء جوهرية، من بينها تكرار ما لا يقل عن 25 اسمًا بأرقام وطنية ومعلومات متطابقة، ما يدل على التسرّع في إعداد ونشر الإحصاءات وتلفيق الوثائق. فضلاً على ذلك، ورغم مرور قرابة شهر على مجازر 8 و9 يناير، فإن الأرقام التي قدّمتها الحكومة لا تتطابق حتى مع الرقم الذي ادّعاه المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو 3117 شخصًا.

وبرّرت الحكومة هذا التباين بوجود جثامين مجهولة الهوية، إلا أن السؤال المطروح هو: كيف لجهاز حكومي ضخم، وبعد مرور قرابة شهر على قتل المواطنين، أن يعجز عن تحديد هويات عدد كبير من الجثامين؟

وفي رواية مشوّهة، كرر مسؤولو النظام ووسائله الإعلامية الحديث عن مقتل عدد كبير من عناصر الحكومة خلال الاحتجاجات. وتحدث بعض المسؤولين عن مقتل 200 عنصر، إلا أن القائمة الرسمية التي أعلنتها الحكومة لم تتضمن أي إشارة إلى أسماء أو عدد هؤلاء القتلى.

دعوة متجددة لإرسال الوثائق

إن هدف النظام الإيراني هو التستّر على جريمة غير مسبوقة، والطريق لمواجهتها هو كشف وفضح الأبعاد الحقيقية لهذه المجزرة.

وتؤكد "إيران إنترناشيونال"، كما شددت في دعوتها لإرسال وثائق الضحايا، استعدادها للتعاون مع منظمات حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام، والصحافيين، والباحثين، والهيئات المستقلة، من أجل التحقيق والتوثيق والتغطية الدولية ومحاسبة المسؤولين ومرتكبي هذه الجريمة.

كما تدعو جميع المواطنين، ولا سيما عائلات الضحايا، والمقرّبين منهم، والمواطنين الصحافيين، وكل من يملك معلومات موثوقة وقابلة للتحقق، إلى مشاركة وثائقهم عبر روبوت الدردشة "إنتل ميديا" الخاص بـ "إيران إنترناشيونال".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ذكرت أن مصير معظمهم مازال مجهولاً..صحيفة إيرانية: اعتقال 25 طبيبًا وممرضًا خلال الاحتجاجات

2 فبراير 2026، 15:14 غرينتش+0

نشرت صحيفة "شرق" الإيرانية قائمة أسماء 25 من الأطباء والممرضين، الذين تم اعتقالهم من قِبل قوات الأمن، خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة الأخيرة، وذكرت أن مصير معظمهم لا يزال غامضًا، وأن العدد الدقيق للمعتقلين من الكادر الطبي غير معروف.

ووفقًا للتقرير، الذي نشرته الصحيفة يوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، فإن حسين ضرابیان (أصفهان)، فرهاد ناد علي (جرجان)، علي رضا كلجیني، مسعود عبادي ‌فرد، بریسا برکار (قزوين)، أمير خسرواني، أمير بورصالح، فاطمة افشاري، كلنار نراقي، علی رضا رضایي (طهران)، معین مرادیان، اصغر شاکري، غزل أميدي (آبدانان)، سبحان إسماعيل ‌دوست (رشت) وموهبت غفوري (لار) من بين أعضاء الكادر الطبي الذين تم اعتقالهم.

كما وردت أسماء آمنة سیلماني، محمد علي جعفري ‌زارع (اردبيل)، صابر دهقان (سيرجان)، شمسي عباس علي ‌زاده (تبريز)، أحمد زيني، حسين كرمي، حسين كريمي، إحسان أحمدي، أحمد خسروي (دهلران) وفريبا حسيني (شيراز) في تقرير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن كلجینی أُفرج عنه في 31 يناير (كانون الثاني)، وناد علي في 1 فبراير الجاري، لكن وضع الآخرين ما زال مجهولاً.

وبحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد اعتُقل ما لا يقل عن 32 من الكادر الطبي على يد قوات القمع الأمني التابعة للنظام الإيراني، ولا توجد معلومات عن قضاياهم.

وأعلنت منظمة "العفو الدولية،" في 30 يناير الماضي، أن القمع الدموي للاحتجاجات في إيران تضمن مهاجمة القوات الأمنية للمستشفيات، ومنع العلاج، واعتقال الجرحى، وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ضد الكادر الطبي.

تصريحات متناقضة لرئيس منظمة التمريض

قال رئيس منظمة التمريض، أحمد نجاتيان، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إن عدد الممرضين المعتقلين "ليس كبيرًا" وسيتم الإعلان عنه "قريبًا".

وأضاف أنه لا ممرض تم اعتقاله "في مكان العمل"، وأن هذه الاعتقالات "لا تتعلق بنشاطهم المهني أو الطبي".

وأشار إلى مراسلاته مع الأجهزة الأمنية الإيرانية، مؤكدًا أنه في هذه المراسلات "توضّح أنه لا يحق لأي جهة التدخل في عمل الممرضين، سواء داخل المستشفى أو خارجه أثناء تقديم الخدمات للجرحى أو المرضى أو المتضررين من الاحتجاجات".

وأكد أن الكادر الطبي مُلزَم بالالتزام بـ "مبدأ الحياد"، و"قوانين السرية" و"حفظ خصوصية المرضى"، وأن منع تقديم الرعاية الطبية يُعد "جريمة".

ومع ذلك، لم يوضح نجاتيان لماذا كان هناك ضرورة لتذكير الأجهزة الأمنية بهذه الأمور إذا كانت الاعتقالات لا تتعلق بالعمل الطبي.

وأدانت جمعية الجراحة بالمنظار في إيران، عبر بيان صدر يوم الأحد 1 فبراير، استمرار اعتقال أعضاء الكادر الطبي، مشيرة إلى أن التدخل أو التضييق على عملية العلاج يتعارض مع أبسط المبادئ الأخلاقية الطبية ويعرّض صحة وحياة المرضى للخطر المباشر.

وقد قُتلت إلهام زين علي، وهي من أعضاء الكادر الطبي بمحافظة كرمانشاه، غرب إيران.

رئيس منظمة النظام الطبي: الاعتقالات ليست بسبب "الإجراءات العلاجية فقط"
أكد رئيس منظمة النظام الطبي في إيران، محمد رئيس‌ زاده، اعتقال 17 من أعضاء المنظمة وتلفيق تهم "قضائية وأمنية" لهم، قائلاً إن هذه الاعتقالات لم تكن بسبب "ممارسة العلاج فقط".

وأضاف استنادًا إلى معلومات الأجهزة الأمنية والقضائية: "لم يحدث أن اعتُقل أحد أثناء تقديم العلاج… وحتى الآن لم يُصدر أي حكم نهائي، والقضايا في مرحلة التفتيش".

كما أعرب رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، حسين علي شهریاري، عن عدم علمه باعتقالات الأطباء خلال الاحتجاجات، وقال: "حتى لو اعتُقل أحدهم، لم يكن السبب تقديم المساعدة للجرحى، بالتأكيد هناك أسباب أخرى".

لكن كلا المسؤولين لم يقدما أي تفاصيل عن طبيعة "الأسباب الأخرى" وراء اعتقال الكادر الطبي.

وقد أصدر أكثر من 130 طبيبًا وممرضًا وعضو كادر طبي في بريطانيا، يوم الأحد 1 فبراير، رسالة مفتوحة، أدانوا فيها متابعة ومعاقبة الكادر الطبي في إيران بسبب علاج المتظاهرين الجرحى.

تمييز ضد المتظاهرين الجرحى

كشف أحد الممرضين في مستشفى حكومي لمراسل صحيفة "شرق" عن تمييز ضد المتظاهرين الجرحى أثناء العلاج: "أحد الأطباء قال إنه لن يعالج أي مريض إذا كان متظاهرًا. رغم أن عدد هؤلاء المرضى كان قليلاً، وتدخل أطباء آخرون لتقديم الخدمة فورًا".

وطلب هذا الممرض عدم الكشف عن هويته.

وتُستخدم كلمة "مثير للشغب" من قبل السلطات الإيرانية للإشارة إلى المعارضين للنظام.

وأشار طبيب آخر إلى اعتقال أحد زملائه، مؤكدًا ضرورة حرية العمل الطبي، وقال: "سواء في المستشفى أو العيادة أو المنزل أو الشارع، الأولوية لأي ممرض أو طبيب ملتزم بقسمه هي إنقاذ حياة الناس".

تقرير صادم لصحيفة وول ستريت جورنال عن إطلاق «رصاصة الرحمة» على أطفال في إيران

1 فبراير 2026، 19:40 غرينتش+0

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها جيل «زد» الذي لم يعد مستعدًا لرهن مستقبله بحكم ديني في إيران. وأشارت الصحيفة إلى نزول هذا الجيل إلى الشوارع خلال الاحتجاجات الأخيرة، موثقة القمع الدموي الذي واجهته الاحتجاجات، بما في ذلك حالات إطلاق رصاص مباشر على أطفال مصابين.

وكتبت وول ستريت جورنال، في تقرير نُشر يوم الأحد 1 فبراير، أن الاحتجاجات الواسعة في إيران خلال شتاء هذا العام تحولت، بعد الانخراط الواسع للمراهقين والشباب، إلى تحدٍّ غير مسبوق لوجود نظام الجمهورية الإسلامية.

واستند التقرير إلى مقابلات مع عائلات الضحايا ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، كاشفًا عن حجم قمع دموي لم تتضح كل أبعاده حتى الآن.

مراهق لم يعد إلى منزله أبدًا

قال برويز أفشاري، والد سام أفشاري، لصحيفة وول ستريت جورنال إنه تلقى آخر رسالة من ابنه في 7 يناير، جاء فيها: «غدًا سأذهب إلى الاحتجاجات، لكن لا تخبروا أمي».

وبعد أربعة أيام، عثرت العائلة على جثمانه في إحدى ثلاجات الموتى بمدينة كرج. وكان سام قد بلغ لتوّه السابعة عشرة من عمره، وكان من بين المراهقين الذين قُتلوا على يد قوات القمع التابعة للنظام خلال الاحتجاجات.

وبحسب والده، اعتقدت العائلة في البداية أن سام قد اعتُقل، إلا أن السلطات المحلية أكدت أن اسمه غير موجود ضمن قوائم المعتقلين. وبعد البحث في المستشفيات، أبلغهم أحد الأطباء أن سام أُدخل في حالة حرجة إثر إصابته برصاصة من الخلف، قبل أن تقوم قوات أمنية بنقله مع عدد من الجرحى الآخرين إلى جهة مجهولة.

وتوجهت العائلة لاحقًا إلى ثلاجات الموتى، حيث عثرت بعد أربعة أيام على جثمان سام داخل كيس خاص، وقد بدت عليه آثار إصابة إضافية. وأكدت العائلة أن ابنها قُتل بعد إصابته الأولى.

وكانت وثائق سابقة قد وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» تشير إلى استهداف مصابين خلال الاحتجاجات بإطلاق نار إضافي.

ووفق تقارير من كرج والأهواز وزنجان، قامت القوات الأمنية بمحاصرة المستشفيات ومراكز العلاج بعد إطلاق النار على المتظاهرين، ومنعت نقل المصابين، كما اقتادت بعض الجرحى من داخل المستشفيات وأطلقت النار عليهم مجددًا.

وقال شهود عيان من كرج إن عناصر أمنية أطلقوا النار مباشرة على مصابين خلال احتجاجات 7 يناير، ومنعوا تقديم الإسعافات لهم. كما أفادت رسائل من الأهواز بأن عناصر أمنية أبلغوا المتظاهرين بأن لديهم «أوامر بإطلاق النار».

وأفاد مركز توثيق حقوق الإنسان في إيران بأن أحد المتظاهرين المصابين اختبأ لمدة ثلاثة أيام داخل كيس مخصص لنقل الجثث خوفًا من استهدافه، إلى أن عثرت عليه عائلته لاحقًا في كهريزك.

كما قال مدير أحد مستشفيات زنجان إن ما لا يقل عن 14 جثمانًا نُقلت إلى المستشفى، وقد ظهرت عليها آثار إصابات في الرأس.

مستقبل أوقفته الرصاصات

قال أفشاري للصحيفة: «كان ابني قادرًا على بناء مستقبل هذا البلد. هذا النظام يقتل أطفالًا لا يطالبون إلا بالحرية».

وأضاف أن سام كان يحب السباحة، ويتعلم اللغتين الإنجليزية والألمانية في كرج، وكان يخطط للسفر إلى ألمانيا لدراسة تكنولوجيا المعلومات. وأشار إلى أن سام كان ابنه الوحيد.

جيل خرج إلى الشارع

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن نحو 42% من سكان إيران تقل أعمارهم عن 30 عامًا. ويُعد هذا الجيل الأول الذي نشأ مع انتشار واسع للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ما عزز ارتباطه بالعالم الخارجي.

وترى وول ستريت جورنال أن هذه الخصائص جعلت جيل «زد» في إيران غير مستعد لقبول القيود الاجتماعية والانسداد الاقتصادي.

وأوضحت الصحيفة أن الاحتجاجات بدأت بمشاركة تجار احتجاجًا على الانهيار الحاد في قيمة العملة الوطنية، وحاولت السلطات احتواءها عبر وعود بإصلاحات اقتصادية، لكن مع دخول جيل «زد» بقوة، تجاوزت المطالب البعد الاقتصادي وتحولت إلى حركة مناهضة للنظام، واجهها الحكم بقمع واسع وسريع.

قطع الإنترنت والتعتيم على حجم الانتهاكات

ذكرت وول ستريت جورنال أنه في ليلة اختفاء سام، قُطع الإنترنت في معظم مناطق إيران، واستمرت القيود المشددة على الاتصالات لأسابيع، ما صعّب نقل المعلومات إلى الخارج، ولم يتمكن كثيرون من إيصال شهاداتهم إلا عبر وسائل بديلة.

وكان مجلس تحرير «إيران إنترناشيونال» قد أعلن سابقًا أن ما وصفه بـ«أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر»، والتي قُتل خلالها آلاف المواطنين خلال يومي 7 و8 يناير، نُفذت بأمر مباشر من علي خامنئي.

في المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية أرقامًا أقل بكثير، وعزت هذه الوفيات إلى «أعمال إرهابية» دون تقديم أدلة.

وبحسب منظمة «نشطاء حقوق الإنسان في إيران»، كان ما لا يقل عن 124 من الضحايا دون سن 18 عامًا، بينما تشير تقديرات أخرى نقلتها وول ستريت جورنال إلى أن نحو نصف القتلى كانوا من جيل «زد».

روايات مراهقين آخرين

روت عائلات ثلاثة مراهقين آخرين قصصًا مشابهة، من بينهم فتى يبلغ 16 عامًا من كرمانشاه قال لأسرته إنه ذاهب إلى المكتبة، ولم يعد أبدًا. كما عُثر على جثمان رَبين مرادي، لاعب كرة قدم يبلغ 17 عامًا، بعد أربعة أيام من اختفائه. وشارك مراهق آخر يُدعى أمير علي حيدري في الاحتجاجات قبل أيام من بلوغه 18 عامًا.

وقالت هولي داغرز، الباحثة في معهد واشنطن، للصحيفة: «الشباب الإيرانيون يعرفون أنهم قد يواجهون الرصاص، لكنهم يؤمنون بأن مستقبلهم يستحق المخاطرة. إنهم يريدون أن يكونوا جزءًا من العالم، وأن يعيشوا بكرامة».

وأكدت وول ستريت جورنال أن الصورة الكاملة لهذا القمع الدموي لم تتضح بعد، وأن الروايات لا تزال تتسرب تدريجيًا من داخل إيران، لكنها ترسم حتى الآن مشهدًا لجيل خرج مطالبًا بمستقبل مختلف، وواجه قمعًا غير مسبوق.

مشاورات سرّية لقائد الجيش الإسرائيلي في واشنطن بشأن الهجوم العسكري المحتمل على إيران

1 فبراير 2026، 18:50 غرينتش+0

في ظل تصاعد التوترات وتزايد التكهنات بشأن اقتراب موعد هجوم عسكري أمريكي على إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد الأول من فبراير عن زيارة إيال زمير، رئيس أركان الجيش، إلى الولايات المتحدة.

وقال الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد 1 فبراير، إن إيال زمير أجرى في واشنطن لقاءات مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الأمريكيين.

وجرت هذه اللقاءات بهدف تقديم معلومات سرّية، وبحث الخيارات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، وتقييم تداعيات احتمال استئناف المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زمير كان برفقة عدد من كبار قادة جيش الدفاع الإسرائيلي، وأن الزيارة تمت من دون إعلان مسبق.

تصاعد التنسيق العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة

يقول مسؤولون إسرائيليون إن مستوى التنسيق العسكري بين إسرائيل وواشنطن ازداد خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع دراسة الولايات المتحدة لخيارات محتملة لعمل عسكري ضد إيران.

وبحسب هذه المصادر، تتوقع إسرائيل أن يتم إبلاغها مسبقًا في حال اتخاذ واشنطن قرارًا بشن هجوم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقًا أن إيران تخوض «محادثات جادة» بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي اتفاق يجب أن يؤدي إلى «إزالة كاملة للقدرات النووية الإيرانية».

كما أعلن ترامب عن نشر أسطول عسكري أمريكي ضخم في المنطقة، في خطوة تُقيَّم على أنها مؤشر على تصعيد الضغط العسكري.

مخاوف من القدرات الصاروخية الإيرانية

حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن التهديد الإيراني لا يقتصر على البرنامج النووي فقط.

ووفقًا لمصادر دفاعية إسرائيلية رفيعة المستوى، فإن الجمهورية الإسلامية وسّعت بشكل ملحوظ قدراتها الصاروخية بعد حرب الأيام الاثني عشر، وأصبحت قادرة على تنفيذ هجمات منسقة وواسعة باستخدام صواريخ باليستية.

وقال مسؤول إسرائيلي لقناة «كان نيوز»: «إسرائيل لا تستطيع التعايش مع التهديد الصاروخي الإيراني»، مضيفًا أن أي رد فعّال يجب أن يستهدف كلًا من البنية التحتية النووية وأنظمة إطلاق الصواريخ.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعتزم نشر مزيد من أنظمة الدفاع الجوي لحماية إسرائيل والقوات الأمريكية وحلفائها العرب في المنطقة.

وبحسب التقرير، قامت الولايات المتحدة، إلى جانب المدمرات المزوّدة بأنظمة اعتراض صاروخي وحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، بنقل منظومة «ثاد» وعدة أنظمة «باتريوت» إلى قواعدها في الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر.

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية أنه تم خلال الأسبوع الماضي إضافة منظومة باتريوت إلى قاعدة العديد في قطر.

ترامب: إيران تجري محادثات جادة مع الولايات المتحدة

1 فبراير 2026، 08:13 غرينتش+0

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تجري «محادثات جادة» مع واشنطن، معربًا عن أمله في أن تقبل طهران اتفاقًا تتخلى بموجبه عن السعي لامتلاك سلاح نووي.

وفي رده على أسئلة الصحفيين على متن طائرة «إير فورس وان» بشأن آخر تقييماته لملف إيران، امتنع ترامب في البداية عن التعليق، قبل أن يؤكد لاحقًا أنه أرسل معدات وقوات عسكرية كبيرة إلى المنطقة.

وقال: «آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق يكون مقبولًا».

وردًا على تعليق منسوب إلى وزير الدفاع السعودي مفاده أن امتناع ترامب عن توجيه ضربة قد يؤدي إلى تشجيع إيران، قال الرئيس الأمريكي: «بعض الناس يعتقدون ذلك، والبعض الآخر لا».

وأضاف ترامب: «من الممكن التوصل إلى اتفاق تفاوضي ومُرضٍ، من دون سلاح نووي… عليهم أن يفعلوا ذلك، لكنني لا أعرف إن كانوا سيفعلون أم لا. إنهم يتحدثون معنا — محادثات جادة».

كما أعلن أن الهند ستشتري النفط من فنزويلا بدلًا من إيران، مشيرًا إلى أن الصين رحّبت أيضًا باتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط من فنزويلا.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، التقى خلال زيارته إلى طهران، يوم السبت، علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.

وبحسب بيان للوزارة، بحث الجانبان الجهود الجارية لخفض التصعيد في المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال ماثيو ويتاكر، سفير الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن صبر الرئيس ترامب على موافقة الجمهورية الإسلامية على المطالب الأمريكية «ليس بلا حدود».

وأوضح ويتاكر، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» مساء السبت 31 يناير، أن «الرئيس ترامب كان واضحًا جدًا مع الجمهورية الإسلامية، إذ قال لهم: لا يمكنكم امتلاك سلاح نووي، ولا يمكنكم قتل المتظاهرين. لقد جلب أسطولًا حربيًا إلى محيط إيران ليكون داعمًا لهذه الشروط والمطالب».

وعن رد فعل حلفاء الولايات المتحدة إزاء التهديد العسكري واحتمال شن هجوم على إيران، قال ويتاكر: «في ضوء الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة سابقًا ضد المنشآت النووية الإيرانية، وكذلك ما فعلته في فنزويلا، فإن حلفاءنا يدركون تمامًا ما الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به. وهم يعلمون أن الولايات المتحدة وضعت نفسها في موقع فريد يتيح لها تنفيذ مثل هذه العمليات».

وشدد ويتاكر على أن «المسؤولين الإيرانيين يمكنهم ببساطة وبسهولة خفض مستوى التوتر. الكرة في ملعبهم، لكن دونالد ترامب لن ينتظر ردهم إلى الأبد».

اعتقال ثلاثة من الموقعين على "بيان السبعة عشر" المطالب بانتقال السلطة في إيران

31 يناير 2026، 16:58 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة بأن قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني اعتقلت فيداء رباني، وعبد الله مومني، ومهدي محموديان، وهم ثلاثة من الموقعين على "بيان السبعة عشر" الذي طالب بالانتقال السلمي للسلطة في إيران.

وأشارت قناة تليغرام "تحكيم ملت" إلى أن هؤلاء الثلاثة من النشطاء المدنيين والسياسيين تم اعتقالهم يوم السبت 31 يناير (كانون الثاني).

ولم يذكر التقرير الجهة التي قامت بالاعتقال أو التهم الموجهة لهم، ولم يصدر أي رد رسمي من السلطات الإيرانية حتى الآن.

وكان "بيان السبعة عشر"، الذي نُشر ردًا على المجازر ضد المتظاهرين في الاحتجاجات، قد شدد على أن المسؤول الرئيس عن هذه المجزرة المروعة هو شخص المرشد الإيراني وبنية القمع التابعة للنظام الحاكم.

ووصف الموقعون في البيان أن "الطريق الوحيد لإنقاذ إيران هو إسقاط النظام الإيراني"، مؤكدين أن هذا الطلب ليس مؤقتًا ولا يمكن قمعه.

كما عرضوا في البيان رؤيتهم لمستقبل إيران كنظام ديمقراطي قائم على سيادة الشعب والمصالح الوطنية وعلاقات طبيعية مع جميع دول العالم.

وكان 17 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا قد وقّعوا الأسبوع الماضي بيانًا وصفوا فيه الانتقال السلمي للسلطة بأنه ضرورة لا يمكن قمعها. وأكد الموقّعون دعمهم للاحتجاجات، مشددين على حق الشعب الإيراني في الحرية والعدالة والسيادة على مصيره.

وقد وقع البيان كل من: أبو الفضل قدیاني، أمير سالار داودي، مؤسسة نرجس محمدي بالنيابة عن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، جعفر بناهی، سعيد مدني، صديقة وسمقي، عباس صادقي، عبدالله مومني، قربان بهزاديان ‌نجاد، محمد باقر بختیار، محمد رسولوف، محمد نجفي، مصطفى تاج زاده، مصطفى ملکیان، مهدي محموديان، منظر ضرابي، وفیداء رباني.