• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقرير صادم لصحيفة وول ستريت جورنال عن إطلاق «رصاصة الرحمة» على أطفال في إيران

1 فبراير 2026، 19:40 غرينتش+0آخر تحديث: 00:14 غرينتش+0

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها جيل «زد» الذي لم يعد مستعدًا لرهن مستقبله بحكم ديني في إيران. وأشارت الصحيفة إلى نزول هذا الجيل إلى الشوارع خلال الاحتجاجات الأخيرة، موثقة القمع الدموي الذي واجهته الاحتجاجات، بما في ذلك حالات إطلاق رصاص مباشر على أطفال مصابين.

وكتبت وول ستريت جورنال، في تقرير نُشر يوم الأحد 1 فبراير، أن الاحتجاجات الواسعة في إيران خلال شتاء هذا العام تحولت، بعد الانخراط الواسع للمراهقين والشباب، إلى تحدٍّ غير مسبوق لوجود نظام الجمهورية الإسلامية.

واستند التقرير إلى مقابلات مع عائلات الضحايا ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، كاشفًا عن حجم قمع دموي لم تتضح كل أبعاده حتى الآن.

مراهق لم يعد إلى منزله أبدًا

قال برويز أفشاري، والد سام أفشاري، لصحيفة وول ستريت جورنال إنه تلقى آخر رسالة من ابنه في 7 يناير، جاء فيها: «غدًا سأذهب إلى الاحتجاجات، لكن لا تخبروا أمي».

وبعد أربعة أيام، عثرت العائلة على جثمانه في إحدى ثلاجات الموتى بمدينة كرج. وكان سام قد بلغ لتوّه السابعة عشرة من عمره، وكان من بين المراهقين الذين قُتلوا على يد قوات القمع التابعة للنظام خلال الاحتجاجات.

وبحسب والده، اعتقدت العائلة في البداية أن سام قد اعتُقل، إلا أن السلطات المحلية أكدت أن اسمه غير موجود ضمن قوائم المعتقلين. وبعد البحث في المستشفيات، أبلغهم أحد الأطباء أن سام أُدخل في حالة حرجة إثر إصابته برصاصة من الخلف، قبل أن تقوم قوات أمنية بنقله مع عدد من الجرحى الآخرين إلى جهة مجهولة.

وتوجهت العائلة لاحقًا إلى ثلاجات الموتى، حيث عثرت بعد أربعة أيام على جثمان سام داخل كيس خاص، وقد بدت عليه آثار إصابة إضافية. وأكدت العائلة أن ابنها قُتل بعد إصابته الأولى.

وكانت وثائق سابقة قد وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» تشير إلى استهداف مصابين خلال الاحتجاجات بإطلاق نار إضافي.

ووفق تقارير من كرج والأهواز وزنجان، قامت القوات الأمنية بمحاصرة المستشفيات ومراكز العلاج بعد إطلاق النار على المتظاهرين، ومنعت نقل المصابين، كما اقتادت بعض الجرحى من داخل المستشفيات وأطلقت النار عليهم مجددًا.

وقال شهود عيان من كرج إن عناصر أمنية أطلقوا النار مباشرة على مصابين خلال احتجاجات 7 يناير، ومنعوا تقديم الإسعافات لهم. كما أفادت رسائل من الأهواز بأن عناصر أمنية أبلغوا المتظاهرين بأن لديهم «أوامر بإطلاق النار».

وأفاد مركز توثيق حقوق الإنسان في إيران بأن أحد المتظاهرين المصابين اختبأ لمدة ثلاثة أيام داخل كيس مخصص لنقل الجثث خوفًا من استهدافه، إلى أن عثرت عليه عائلته لاحقًا في كهريزك.

كما قال مدير أحد مستشفيات زنجان إن ما لا يقل عن 14 جثمانًا نُقلت إلى المستشفى، وقد ظهرت عليها آثار إصابات في الرأس.

مستقبل أوقفته الرصاصات

قال أفشاري للصحيفة: «كان ابني قادرًا على بناء مستقبل هذا البلد. هذا النظام يقتل أطفالًا لا يطالبون إلا بالحرية».

وأضاف أن سام كان يحب السباحة، ويتعلم اللغتين الإنجليزية والألمانية في كرج، وكان يخطط للسفر إلى ألمانيا لدراسة تكنولوجيا المعلومات. وأشار إلى أن سام كان ابنه الوحيد.

جيل خرج إلى الشارع

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن نحو 42% من سكان إيران تقل أعمارهم عن 30 عامًا. ويُعد هذا الجيل الأول الذي نشأ مع انتشار واسع للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ما عزز ارتباطه بالعالم الخارجي.

وترى وول ستريت جورنال أن هذه الخصائص جعلت جيل «زد» في إيران غير مستعد لقبول القيود الاجتماعية والانسداد الاقتصادي.

وأوضحت الصحيفة أن الاحتجاجات بدأت بمشاركة تجار احتجاجًا على الانهيار الحاد في قيمة العملة الوطنية، وحاولت السلطات احتواءها عبر وعود بإصلاحات اقتصادية، لكن مع دخول جيل «زد» بقوة، تجاوزت المطالب البعد الاقتصادي وتحولت إلى حركة مناهضة للنظام، واجهها الحكم بقمع واسع وسريع.

قطع الإنترنت والتعتيم على حجم الانتهاكات

ذكرت وول ستريت جورنال أنه في ليلة اختفاء سام، قُطع الإنترنت في معظم مناطق إيران، واستمرت القيود المشددة على الاتصالات لأسابيع، ما صعّب نقل المعلومات إلى الخارج، ولم يتمكن كثيرون من إيصال شهاداتهم إلا عبر وسائل بديلة.

وكان مجلس تحرير «إيران إنترناشيونال» قد أعلن سابقًا أن ما وصفه بـ«أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر»، والتي قُتل خلالها آلاف المواطنين خلال يومي 7 و8 يناير، نُفذت بأمر مباشر من علي خامنئي.

في المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية أرقامًا أقل بكثير، وعزت هذه الوفيات إلى «أعمال إرهابية» دون تقديم أدلة.

وبحسب منظمة «نشطاء حقوق الإنسان في إيران»، كان ما لا يقل عن 124 من الضحايا دون سن 18 عامًا، بينما تشير تقديرات أخرى نقلتها وول ستريت جورنال إلى أن نحو نصف القتلى كانوا من جيل «زد».

روايات مراهقين آخرين

روت عائلات ثلاثة مراهقين آخرين قصصًا مشابهة، من بينهم فتى يبلغ 16 عامًا من كرمانشاه قال لأسرته إنه ذاهب إلى المكتبة، ولم يعد أبدًا. كما عُثر على جثمان رَبين مرادي، لاعب كرة قدم يبلغ 17 عامًا، بعد أربعة أيام من اختفائه. وشارك مراهق آخر يُدعى أمير علي حيدري في الاحتجاجات قبل أيام من بلوغه 18 عامًا.

وقالت هولي داغرز، الباحثة في معهد واشنطن، للصحيفة: «الشباب الإيرانيون يعرفون أنهم قد يواجهون الرصاص، لكنهم يؤمنون بأن مستقبلهم يستحق المخاطرة. إنهم يريدون أن يكونوا جزءًا من العالم، وأن يعيشوا بكرامة».

وأكدت وول ستريت جورنال أن الصورة الكاملة لهذا القمع الدموي لم تتضح بعد، وأن الروايات لا تزال تتسرب تدريجيًا من داخل إيران، لكنها ترسم حتى الآن مشهدًا لجيل خرج مطالبًا بمستقبل مختلف، وواجه قمعًا غير مسبوق.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مشاورات سرّية لقائد الجيش الإسرائيلي في واشنطن بشأن الهجوم العسكري المحتمل على إيران

1 فبراير 2026، 18:50 غرينتش+0

في ظل تصاعد التوترات وتزايد التكهنات بشأن اقتراب موعد هجوم عسكري أمريكي على إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد الأول من فبراير عن زيارة إيال زمير، رئيس أركان الجيش، إلى الولايات المتحدة.

وقال الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد 1 فبراير، إن إيال زمير أجرى في واشنطن لقاءات مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الأمريكيين.

وجرت هذه اللقاءات بهدف تقديم معلومات سرّية، وبحث الخيارات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، وتقييم تداعيات احتمال استئناف المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زمير كان برفقة عدد من كبار قادة جيش الدفاع الإسرائيلي، وأن الزيارة تمت من دون إعلان مسبق.

تصاعد التنسيق العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة

يقول مسؤولون إسرائيليون إن مستوى التنسيق العسكري بين إسرائيل وواشنطن ازداد خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع دراسة الولايات المتحدة لخيارات محتملة لعمل عسكري ضد إيران.

وبحسب هذه المصادر، تتوقع إسرائيل أن يتم إبلاغها مسبقًا في حال اتخاذ واشنطن قرارًا بشن هجوم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقًا أن إيران تخوض «محادثات جادة» بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي اتفاق يجب أن يؤدي إلى «إزالة كاملة للقدرات النووية الإيرانية».

كما أعلن ترامب عن نشر أسطول عسكري أمريكي ضخم في المنطقة، في خطوة تُقيَّم على أنها مؤشر على تصعيد الضغط العسكري.

مخاوف من القدرات الصاروخية الإيرانية

حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن التهديد الإيراني لا يقتصر على البرنامج النووي فقط.

ووفقًا لمصادر دفاعية إسرائيلية رفيعة المستوى، فإن الجمهورية الإسلامية وسّعت بشكل ملحوظ قدراتها الصاروخية بعد حرب الأيام الاثني عشر، وأصبحت قادرة على تنفيذ هجمات منسقة وواسعة باستخدام صواريخ باليستية.

وقال مسؤول إسرائيلي لقناة «كان نيوز»: «إسرائيل لا تستطيع التعايش مع التهديد الصاروخي الإيراني»، مضيفًا أن أي رد فعّال يجب أن يستهدف كلًا من البنية التحتية النووية وأنظمة إطلاق الصواريخ.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعتزم نشر مزيد من أنظمة الدفاع الجوي لحماية إسرائيل والقوات الأمريكية وحلفائها العرب في المنطقة.

وبحسب التقرير، قامت الولايات المتحدة، إلى جانب المدمرات المزوّدة بأنظمة اعتراض صاروخي وحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، بنقل منظومة «ثاد» وعدة أنظمة «باتريوت» إلى قواعدها في الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر.

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية أنه تم خلال الأسبوع الماضي إضافة منظومة باتريوت إلى قاعدة العديد في قطر.

ترامب: إيران تجري محادثات جادة مع الولايات المتحدة

1 فبراير 2026، 08:13 غرينتش+0

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تجري «محادثات جادة» مع واشنطن، معربًا عن أمله في أن تقبل طهران اتفاقًا تتخلى بموجبه عن السعي لامتلاك سلاح نووي.

وفي رده على أسئلة الصحفيين على متن طائرة «إير فورس وان» بشأن آخر تقييماته لملف إيران، امتنع ترامب في البداية عن التعليق، قبل أن يؤكد لاحقًا أنه أرسل معدات وقوات عسكرية كبيرة إلى المنطقة.

وقال: «آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق يكون مقبولًا».

وردًا على تعليق منسوب إلى وزير الدفاع السعودي مفاده أن امتناع ترامب عن توجيه ضربة قد يؤدي إلى تشجيع إيران، قال الرئيس الأمريكي: «بعض الناس يعتقدون ذلك، والبعض الآخر لا».

وأضاف ترامب: «من الممكن التوصل إلى اتفاق تفاوضي ومُرضٍ، من دون سلاح نووي… عليهم أن يفعلوا ذلك، لكنني لا أعرف إن كانوا سيفعلون أم لا. إنهم يتحدثون معنا — محادثات جادة».

كما أعلن أن الهند ستشتري النفط من فنزويلا بدلًا من إيران، مشيرًا إلى أن الصين رحّبت أيضًا باتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط من فنزويلا.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، التقى خلال زيارته إلى طهران، يوم السبت، علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.

وبحسب بيان للوزارة، بحث الجانبان الجهود الجارية لخفض التصعيد في المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال ماثيو ويتاكر، سفير الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن صبر الرئيس ترامب على موافقة الجمهورية الإسلامية على المطالب الأمريكية «ليس بلا حدود».

وأوضح ويتاكر، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» مساء السبت 31 يناير، أن «الرئيس ترامب كان واضحًا جدًا مع الجمهورية الإسلامية، إذ قال لهم: لا يمكنكم امتلاك سلاح نووي، ولا يمكنكم قتل المتظاهرين. لقد جلب أسطولًا حربيًا إلى محيط إيران ليكون داعمًا لهذه الشروط والمطالب».

وعن رد فعل حلفاء الولايات المتحدة إزاء التهديد العسكري واحتمال شن هجوم على إيران، قال ويتاكر: «في ضوء الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة سابقًا ضد المنشآت النووية الإيرانية، وكذلك ما فعلته في فنزويلا، فإن حلفاءنا يدركون تمامًا ما الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به. وهم يعلمون أن الولايات المتحدة وضعت نفسها في موقع فريد يتيح لها تنفيذ مثل هذه العمليات».

وشدد ويتاكر على أن «المسؤولين الإيرانيين يمكنهم ببساطة وبسهولة خفض مستوى التوتر. الكرة في ملعبهم، لكن دونالد ترامب لن ينتظر ردهم إلى الأبد».

اعتقال ثلاثة من الموقعين على "بيان السبعة عشر" المطالب بانتقال السلطة في إيران

31 يناير 2026، 16:58 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة بأن قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني اعتقلت فيداء رباني، وعبد الله مومني، ومهدي محموديان، وهم ثلاثة من الموقعين على "بيان السبعة عشر" الذي طالب بالانتقال السلمي للسلطة في إيران.

وأشارت قناة تليغرام "تحكيم ملت" إلى أن هؤلاء الثلاثة من النشطاء المدنيين والسياسيين تم اعتقالهم يوم السبت 31 يناير (كانون الثاني).

ولم يذكر التقرير الجهة التي قامت بالاعتقال أو التهم الموجهة لهم، ولم يصدر أي رد رسمي من السلطات الإيرانية حتى الآن.

وكان "بيان السبعة عشر"، الذي نُشر ردًا على المجازر ضد المتظاهرين في الاحتجاجات، قد شدد على أن المسؤول الرئيس عن هذه المجزرة المروعة هو شخص المرشد الإيراني وبنية القمع التابعة للنظام الحاكم.

ووصف الموقعون في البيان أن "الطريق الوحيد لإنقاذ إيران هو إسقاط النظام الإيراني"، مؤكدين أن هذا الطلب ليس مؤقتًا ولا يمكن قمعه.

كما عرضوا في البيان رؤيتهم لمستقبل إيران كنظام ديمقراطي قائم على سيادة الشعب والمصالح الوطنية وعلاقات طبيعية مع جميع دول العالم.

وكان 17 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا قد وقّعوا الأسبوع الماضي بيانًا وصفوا فيه الانتقال السلمي للسلطة بأنه ضرورة لا يمكن قمعها. وأكد الموقّعون دعمهم للاحتجاجات، مشددين على حق الشعب الإيراني في الحرية والعدالة والسيادة على مصيره.

وقد وقع البيان كل من: أبو الفضل قدیاني، أمير سالار داودي، مؤسسة نرجس محمدي بالنيابة عن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، جعفر بناهی، سعيد مدني، صديقة وسمقي، عباس صادقي، عبدالله مومني، قربان بهزاديان ‌نجاد، محمد باقر بختیار، محمد رسولوف، محمد نجفي، مصطفى تاج زاده، مصطفى ملکیان، مهدي محموديان، منظر ضرابي، وفیداء رباني.

"سنتكوم" تحذّر الحرس الثوري الإيراني: لن نتحمّل السلوكيات التصعيدية في مضيق هرمز

31 يناير 2026، 10:25 غرينتش+0

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنه في أعقاب إعلان إيران إجراء مناورة بحرية لمدة يومين بإطلاق ذخيرة حيّة من قِبل الحرس الثوري في مضيق هرمز، طلبت من هذه القوة الامتناع عن أي سلوكيات تصعيدية أو غير آمنة في هذا الممر المائي الدولي.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية، فمن المقرر أن تبدأ هذه المناورة يوم الأحد 1 فبراير (شباط). وأكدت أنها تتوقع من الحرس الثوري تنفيذ هذا التدريب العسكري "بشكل آمن ومهني"، وتجنّب التسبب بمخاطر غير ضرورية تهدد حرية الملاحة وحركة العبور البحري الدولية.

وجاء في بيان "سنتكوم" أن مضيق هرمز يُعد ممرًا دوليًا وأحد أهم شرايين التجارة العالمية، ويؤدي دورًا أساسيًا في ازدهار اقتصاد المنطقة. ووفقًا للبيان، يمر عبر هذا الممر البحري الضيق في المتوسط نحو 100 سفينة تجارية يوميًا.

وفي الوقت نفسه، أعلنت "سنتكوم" أن القوات الأميركية تعترف بحق إيران في القيام بأنشطة "مهنية" في المياه والأجواء الدولية، لكنها حذّرت من أن أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأميركية، أو الشركاء الإقليميين، أو السفن التجارية، قد يزيد من خطر الاصطدام، وتصعيد التوتر، وزعزعة الاستقرار.

وشددت "سنتكوم" على أنها ستضمن أمن القوات والسفن والطائرات الأميركية في الشرق الأوسط، ولن تتسامح مع أي إجراءات تُعد "غير آمنة". ومن بين هذه الإجراءات: التحليق فوق السفن العسكرية الأميركية أثناء العمليات الجوية، أو القيام بتحليقات منخفضة الارتفاع أو مسلّحة فوق المعدات العسكرية الأميركية في ظروف تكون فيها النوايا غير واضحة، أو اقتراب الزوارق السريعة بمسارات تصادمية من السفن العسكرية الأميركية، أو توجيه الأسلحة نحو القوات الأميركية.

وفي ختام البيان، أكد الجيش الأميركي أنه يمتلك أكثر قوة عسكرية تدريبًا وقوة في العالم، وسيواصل أداء مهامه بأعلى مستويات الاحتراف والالتزام بالمعايير الدولية. وأضافت "سنتكوم" أنها تتوقع من الحرس الثوري الالتزام بالمعايير نفسها.

ويأتي صدور هذا البيان في وقت تصاعدت فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة، في ظل استمرار التكهنات بشأن احتمال شنّ هجمات عسكرية أميركية ضد أهداف إيرانية مختلفة.

وكان مصدر غربي مطّلع على اجتماعات التنسيق بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين قد قال سابقًا لـ "إيران إنترناشيونال" إن العمل العسكري ضد إيران يُعد "محسومًا عمليًا" في دوائر صنع القرار في واشنطن، وأن الخلاف الرئيسي يقتصر على توقيت بدء العملية.

وأوضح هذا المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموضوع، أن السؤال المطروح حاليًا في هذه الاجتماعات ليس ما إذا كان الهجوم سيقع أم لا، بل متى ستُتاح النافذة العملياتية والسياسية المناسبة، وهي نافذة قد تُفتح خلال أيام قليلة أو خلال فترة تمتد لعدة أسابيع.

وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الأميركي، يوم الجمعة 30 يناير (كانون الثاني)، مجددًا، أن "أسطولاً ضخمًا من القوات البحرية الأميركية يتجه نحو إيران، وهو أكبر من الأسطول الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا".

لاريجاني يتوعّد: سنستهدف سفارات واشنطن في المنطقة إذا قامت أميركا بمهاجمة إيران

31 يناير 2026، 09:38 غرينتش+0

في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، أفاد مصدر مطّلع لـ "إيران إنترناشيونال" بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، هدّد بأنه في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا، فإن السفارات الأميركية في السعودية وقطر والإمارات ستكون أهدافًا للرد.

وفي سياق تصعيد التوترات الإقليمية، قال مصدر مطّلع في حكومة مسعود بزشكيان لـ "إيران إنترناشيونال" إن لاريجاني أجرى الأسبوع الماضي اتصالات مع مسؤولين في دول المنطقة، من بينها السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، وحذّرهم من أن طهران ستستهدف سفارات الولايات المتحدة في هذه الدول إذا قامت أميركا بمهاجمة إيران.

وكان علي شمخاني، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في مجلس الدفاع الوطني الإيراني، قد أعلن سابقًا أن أي عمل "عدائي" سيُواجَه برد حاسم، مؤكّدًا أن الرد الإيراني المناسب قد يشمل "استهداف العمق الإسرائيلي". وأضاف أن نطاق المواجهة لن يقتصر على الجغرافيا البحرية، وأن طهران مستعدة بالكامل لـ "سيناريوهات أوسع وأكثر تقدمًا".

مصدر غربي: الهجوم حتمي على إيران والخلاف فقط حول موعد بدء العملية

في خبر آخر، قال مصدر غربي مطّلع على اجتماعات التنسيق بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين لـ "إيران إنترناشيونال" إن العمل العسكري ضد إيران يُعد "محسومًا عمليًا" في دوائر صنع القرار في واشنطن والقدس، وأن الخلاف الرئيس يدور فقط حول توقيت بدء العملية.

وأوضح هذا المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموضوع، أن السؤال الرئيس المطروح حاليًا في الاجتماعات ليس ما إذا كان الهجوم سيقع أم لا، بل متى ستُتاح النافذة العملياتية والسياسية المناسبة؛ وهي نافذة قد تُفتح خلال الأيام القليلة المقبلة أو خلال فترة تمتد لعدة أسابيع.

وفي تطور آخر، أعلن السفير الإيراني في روسيا، كاظم جلالي، عن لقاء جمع فلاديمير بوتين، بلاريجاني في قصر الكرملين، مشيرًا إلى أن المحور الرئيس للمحادثات كان "توسيع العلاقات الثنائية، لا سيما الاقتصادية"، إضافة إلى "قضايا إقليمية ودولية مهمة". وبحسب الكرملين، جرى اللقاء في موسكو، وذكّر جلالي بأن لاريجاني سبق أن نقل رسالة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى بوتين. وكان الرئيس الروسي قد أعلن سابقًا عن نقل رسالة من إسرائيل إلى طهران.

وداخل إيران، يستمر الخطاب التهديدي للمسؤولين الحكوميين؛ إذ قال عضو البرلمان، كامران غضنفري، لموقع "ديده ‌بان إيران" إنه في حال أي اعتداء أميركي، فسيتم استهداف "جميع القواعد الأميركية في الدول المحيطة"، وسيتكبد الأميركيون "خسائر بشرية ومادية جسيمة".

وسبق أن وصف لاريجاني جيوش الدول المشاركة في قرار إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي بأنها "إرهابية"، محذرًا من أن عواقب هذا القرار ستطال تلك الدول نفسها.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة 30 يناير (كانون الثاني)، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني، هاكان فيدان، في إسطنبول، أن طهران "كما هي مستعدة للمفاوضات، فهي مستعدة للحرب أيضًا"، مضيفًا أن مستوى الجاهزية ازداد حتى مقارنة بما كان عليه قبل "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت، يوم الخميس 29 يناير، أن رئيس الولايات المتحدة عُرضت عليه في الأيام الأخيرة مجموعة أوسع من الخيارات العسكرية ضد النظام الإيراني، تتجاوز الخطط التي كان يدرسها قبل أسابيع، في ذروة الاحتجاجات الشعبية داخل إيران.

وبحسب عدد من المسؤولين الأميركيين، تشمل هذه السيناريوهات إلحاق أضرار أكبر بالمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، وصولاً إلى إضعاف أو حتى إزاحة المرشد الإيراني.