• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثلة أميركا لإيران: اقبلوا يد دبلوماسية ترامب وابتعدوا عن النار

23 ديسمبر 2025، 16:36 غرينتش+0آخر تحديث: 23:43 غرينتش+0

قالت ممثلة الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن بشأن البرنامج النووي الإيراني إن الولايات المتحدة ما زالت تفضّل حلًا قائمًا على التفاوض لتسوية هذا الملف.

وأضافت أن قرار مجلس الأمن رقم 2231 لا يزال ساري المفعول، باستثناء بعض بنوده، مؤكدًا أن هذه القرارات ليست "عقابية"، بل صُممت لمعالجة محدودة لمخاوف عدم الانتشار المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

من جانبه، قال ممثل روسيا إن الدول الأوروبية الثلاث، من خلال تفعيل "آلية الزناد"، تعمل على تعميق الانقسامات السياسية والقانونية والإجرائية داخل مجلس الأمن.

وأعلنت الصين أن "آلية الزناد" التي فعّلتها فرنسا وبريطانيا وألمانيا تعاني من ثغرات قانونية، وأن مجلس الأمن لا يملك إجماعًا بشأن صلاحيات هذه الدول في هذا الشأن.

في المقابل، رفض ممثل بريطانيا تصريحات روسيا والصين، مؤكدًا أن تفعيل "آلية الزناد" جرى بالكامل وفقًا للقرار 2231 وبسبب عدم التزام إيران بتعهداتها النووية، وأن عقوبات الأمم المتحدة ما زالت سارية وملزمة.

كما دعا ممثل الدنمارك في الاجتماع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددًا على أنه لا يوجد أي مبرر سلمي لإخفاء مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب.

وقال ممثل باكستان لدى مجلس الأمن: الدبلوماسية هي الحل الوحيد الممكن لحل القضية النووية الإيرانية.

وأكد ممثل الصين لدى مجلس الأمن أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي والهجوم الإسرائيلي والأمريكي على إيران في الصيف حوّلا القضية النووية الإيرانية إلى أزمة عميقة.

وأضاف: يجب على الدول الأعضاء في مجلس الأمن التوقف عن إساءة استخدام المجلس للضغط على إيران واتخاذ إجراءات عقابية ضدها.

وقالت ممثلة الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن، مورغان أورتاغوس، تعليقًا على مداخلة السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الذي وصف البرنامج النووي لطهران بأنه "سلمي ويخضع لأشد أنظمة التحقق"، إن "التركيز الرئيسي لواشنطن ينصب على إعادة فرض القيود والعقوبات الأوسع نطاقًا لمجلس الأمن، والتي ينبغي تفعيلها من جديد".

وخلال الجلسة، أعرب إيرواني عن شكره لمواقف الصين وروسيا وباكستان والجزائر الداعمة للبرنامج النووي لطهران، معتبرًا أن الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران يمثل "انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة".

وقد أكدت أورتاغوس أن الولايات المتحدة تريد توضيح الأمر للجميع بأنها لا تزال مستعدة لإجراء محادثات رسمية مع إيران، لكن ذلك مشروط بدخول طهران في "حوار مباشر وذي مغزى".

وتابعت، مخاطبةً إيرواني: "ابتعدوا عن النار واقبلوا يد دبلوماسية الرئيس ترامب؛ فهذه اليد لا تزال ممدودة إليكم".

وفي ردّه، قال ممثل إيران‌ إن طهران ترحب بـ"مفاوضات عادلة وذات مغزى"، لكنها تعتبر سياسة "التخصيب صفر" مخالفة لحقوقها ضمن إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأضاف إيرواني أن إيران "لن تخضع تحت أي ضغط أو ترهيب".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول روسي: البرنامج الصاروخي الإيراني لا ينبغي أن يكون جزءًا من المفاوضات مع الغرب

23 ديسمبر 2025، 10:06 غرينتش+0

قال الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا،ميخائيل أوليانوف، إن إيران "تملك حقًا قانونيًا في الحفاظ على برنامجها النووي الوطني"، وإن برنامجها الصاروخي لا ينبغي ربطه بالمفاوضات.

وفي ردّ على تصريحات مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي السابق، كتب أوليانوف في رسالة نشرها على منصة "إكس”: "يبدو أن وزير الخارجية الأميركي السابق لا يعلم أنه، وبموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، تمتلك إيران حقًا غير قابل للتصرف في الحفاظ على برنامجها النووي الوطني، شريطة أن أن يقتصر هذا البرنامج على الأغراض السلمية.”

وأشار أوليانوف إلى مقابلة حديثة لبومبيو قال فيها: "إن إيران تقوم بكل ما بوسعها لإعادة بناء برنامجها النووي. لا يمكننا السماح بحدوث مثل هذا الأمر”.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي السابق أن تحقيق فرص السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة يتطلب ممارسة ضغط مستمر على النظام الإيراني وقواته الوكيلة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

من جانبه، أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، في 21 ديسمبر، خلال زيارته إلى إسرائيل، عن وجود أدلة تشير إلى سعي النظام الإيراني لتخصيب اليورانيوم وإحياء برنامجه الصاروخي.

وأضاف أنه إذا جرى تأكيد هذا الأمر، فيجب مهاجمة إيران قبل أن يتحول إلى واقع.

ويملك النظام الإيراني حاليًا أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 22 ديسمبر، إن الجزء الأكبر من هذه المخزونات لا يزال محفوظًا داخل إيران، وذلك بعد قصف مواقع فوردو ونطنز وأصفهان خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وكان غروسي قد حذّر سابقًا من أنه في حال قرر النظام الإيراني عسكرة برنامجه النووي، فإن حجم مخزون اليورانيوم المخصب في إيران قد يكون كافيًا لصنع نحو 10 قنابل نووية.

دفاع أوليانوف عن البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني

وفي منشور آخر على منصة "إكس"، أعاد أوليانوف نشر تصريحات إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الصادرة في 22 ديسمبر، والتي قال فيها إن البرنامج الصاروخي والقدرات الدفاعية لطهران "غير قابلة للتفاوض"، واعتبر أوليانوف هذه التصريحات "صحيحة”.

وقال ممثل روسيا في فيينا إن مفاوضات النظام الإيراني مع أميركا وأوروبا يجب أن تقتصر حصريًا على القضايا النووية.

وأضاف: "إن أي محاولة لتوسيع المفاوضات لتشمل قضايا الأمن الإقليمي أو القدرات الصاروخية ستجعل هذا المسار برمته غير واقعي؛ وهو إجراء يشبه محاولة إصابة ثلاثة أهداف بسهم واحد”.

ونشرت بعض وسائل الإعلام الحكومية، في 22 ديسمبر، روايات متناقضة عن "بدء مناورات صاروخية" في عدة مناطق داخل إيران.

كما قالت مصادر مطلعة، في 20 ديسمبر، لـ"إيران إنترناشيونال" إن أجهزة الاستخبارات الغربية رصدت تحركات غير اعتيادية في أنشطة القوة الجوفضائية التابعة لـ"الحرس الثوري”.

وفي مساء 22 ديسمبر، قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، ردًا على هذه التقارير، إن بلاده على علم بـ"مناورات" أجراها النظام الإيراني مؤخرًا.

"واي نت": تسريبات إسرائيلية ترفع التوتر مع إيران وتحذيرات من حرب مدمّرة بسبب سوء التقدير

23 ديسمبر 2025، 07:59 غرينتش+0

حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن تصاعد التقارير والمواقف المعلنة بشأن احتمال اتخاذ إجراء ضد إيران قد يزيد من خطر حدوث تصعيد غير مقصود، مشيرين إلى أن النقاش العلني قد يُساء فهمه من قِبل طهران في لحظة حساسة.

وذكر تقرير نشره موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي، أن كبار المسؤولين الأمنيين يخشون أن الرسائل العلنية المتزايدة- والتي تُنسب في كثير من الأحيان إلى مصادر دبلوماسية رفيعة أو استخبارات غربية مجهولة- قد تُفسَّر بشكل خاطئ من قِبل إيران في وقت تسوده هدن هشة ونقاط توتر إقليمية لم تُحل بعد، ما يرفع احتمال الانزلاق غير المقصود إلى تصعيد لا يرغب فيه أي من الطرفين.

ويأتي سيل التقارير الأخير قبيل اللقاء المتوقع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر، ويتزامن مع تصاعد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية بسبب تعثر ترتيبات وقف إطلاق النار في غزة، وعدم إحراز تقدم نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجمات السابع من أكتوبر.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين نقل عنهم تحليل "واي نت"، تعتمد إيران حاليًا بشكل كبير على تغطية وسائل الإعلام الإسرائيلية لتقييم نوايا إسرائيل، في ظل تزايد القيود المفروضة على أنشطة الاستخبارات الإيرانية داخل إسرائيل.

وكشفت السلطات الإسرائيلية أنها أحبطت عشرات المحاولات المشتبه بها للتجسس الإيراني منذ اندلاع الحرب.

ونُقل عن مسؤولين أمنيين كبار قولهم: "إذا خلصت إيران إلى أن إسرائيل تستعد مجددًا للحرب، فقد تفكر في توجيه ضربة استباقية"، محذرين من أن التكهنات العلنية والإحاطات غير الرسمية قد تكون أكثر زعزعة للاستقرار من الإشارات العسكرية المتعمدة.

وقد حذّر مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية مرارًا هذا العام من أن تجدد الصراع مع إيران قد ينجم عن سوء فهم، وليس عن قرار استراتيجي من أي من الطرفين، لا سيما في أعقاب المواجهة التي استمرت 12 يومًا في يونيو. وأكدوا أن التدريبات العسكرية الإيرانية الأخيرة لا تعني بالضرورة الاستعداد لهجوم وشيك.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية الواردة في التحليل، تركز إيران حاليًا على إعادة بناء وتطوير قدراتها العسكرية، وتعزيز جمع المعلومات الاستخباراتية، وتزويد حلفائها بالسلاح والتمويل، بما في ذلك حزب الله في لبنان وجماعة الحوثيين في اليمن.

ورغم اعتقاد المسؤولين الإسرائيليين أن إيران لم تتجاوز بعد الخطوط التي تستدعي عملًا عسكريًا إسرائيليًا، فإنهم يحذرون من أن طهران قد تسيء تفسير الاستعدادات الإسرائيلية على أنها تهديد وشيك، ما قد يدفعها إلى تنفيذ ضربة استباقية تؤدي إلى توسع سريع للصراع.

وتبقى مسألة دور حزب الله أحد أبرز أوجه الغموض في أي مواجهة مستقبلية. فخلال الصراع الصيفي مع إيران، امتنع الحزب اللبناني عن شن هجمات، إلا أن المخططين الإسرائيليين يستعدون لاحتمال ألا يستمر هذا النهج في أي أزمة قادمة.

ومع توقع أن تحتل غزة والجبهة الشمالية وإيران مكانة بارزة في المحادثات بين نتنياهو وترامب، يقول مسؤولون إسرائيليون إن الحكومة قد تواجه خيارات صعبة على عدة جبهات في سعيها للحفاظ على الدعم الدبلوماسي والعسكري الأميركي.

خلاف حول المساعدات المالية؛ قناة «كان»: طهران توافق على دفع مليار دولار لحزب الله

22 ديسمبر 2025، 23:41 غرينتش+0

قالت مصادر إن مسؤولي حزب الله اللبناني طالبوا، خلال المفاوضات الأخيرة مع قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بزيادة المساعدات المالية المقدّمة من إيران إلى نحو ملياري دولار سنويًا. غير أن طهران وافقت فقط على دفع مبلغ يقارب مليار دولار لأهم جماعاتها الوكيلة.

وكتب روعي كايس، مراسل شؤون العالم العربي في شبكة «كان» الإسرائيلية، يوم الاثنين 21 ديسمبر، في تقريره: «إن المساعدة التي تقدمها طهران، رغم انتظامها، لا تُعد كافية من وجهة نظر قادة حزب الله لإعادة بناء القدرات العسكرية للجماعة».

وبحسب كايس، نقلت إيران خلال العام الماضي مئات ملايين الدولارات إلى حزب الله اللبناني لتمكينه من إعادة بناء نفسه بعد الحرب.

وفي 12 نوفمبر، أعلنت الولايات المتحدة أن إيران، رغم العقوبات، أرسلت نحو مليار دولار إلى حزب الله اللبناني، وطالبت المسؤولين اللبنانيين بجعل نزع سلاح حزب الله وقطع التدفقات المالية من طهران أولوية.

وكانت صحيفة «الشرق الأوسط» قد أفادت بأن إيران طلبت في من مسؤول عراقي رفيع المستوى توفير تسهيلات في أحد المعابر غرب العراق لنقل شحنات مالية من الأراضي السورية إلى حزب الله اللبناني، إلا أن هذا الطلب لم يُقبل.

وتُعد إيران أكبر داعم مالي وعسكري لحزب الله. وبعد الضربات القاسية التي وجّهتها إسرائيل للجماعة وفرض وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، سعت طهران إلى إحياء وتعزيز القدرات العسكرية والقاعدة الاجتماعية لحزب الله من خلال إرسال مساعدات مالية.

شراء السلاح من القبائل السورية

وبحسب التقرير، لا يزال عناصر حزب الله يتلقون رواتبهم الشهرية بانتظام، وهي تُعد «مرتفعة» مقارنة بالمعايير السائدة في لبنان. والاختلاف الوحيد هو أن حزب الله بات يعتمد في تأمين السلاح على شرائه من القبائل السورية بدلًا من الدولة السورية.

ويضيف كايس أن العديد من وحدات حزب الله لم تعانِ نقصًا من حيث الرواتب أو القوى البشرية أو عمليات التجنيد والتدريب.

ويؤكد التقرير أن «السبب الرئيسي لاستياء حزب الله يتمثل في التكلفة الباهظة للغاية لإعادة بناء مخازن السلاح».

فقد تسببت إسرائيل، خلال الحرب، بأضرار واسعة في ترسانة جُمعت على مدى عقدين، واستبدال هذا الحجم من الأسلحة يتطلب موارد مالية أكبر بكثير، وهو ما لا يزال يشكل تحديًا جديًا أمام حزب الله، حتى مع استمرار الدعم المالي من طهران.

نتنياهو: إسرائيل تعلم بـ "مناورات" إيران العسكرية الأخيرة وسأبحث أنشتطها النووية مع ترامب

22 ديسمبر 2025، 20:06 غرينتش+0

قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إن بلاده على علم بـ "المناورات" التي أجرتها إيران مؤخرًا.

وأشار نتنياهو، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، إلى أنه سيبحث، في لقائه المقبل مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الأنشطة النووية لطهران.

وبشأن المواضيع التي سيتم مناقشتها في اللقاء مع ترامب، أضاف نتنياهو: "إن إسرائيل حققت إنجازات كبيرة في الحرب التي استمرت 12 يومًا، إلا أن توقعاتها من طهران بشأن مستوى التخصيب ودعم القوات التابعة لها لم تتغير.

وأكد نتنياهو أن التركيز الرئيس في لقائه المقبل مع ترامب سيكون على غزة، والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك حزب الله وأنشطته التسليحية.

وجاءت تصريحات رئيس وزراء إسرائيل في وقت نشرت فيه بعض وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، يوم الاثنين 22 ديسمبر، روايات متناقضة حول "بدء اختبار صاروخي" في عدة مناطق في إيران.

وكتبت قناة "تلغرام" الخاصة بوكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الملاحظات الميدانية وتقارير المواطنين تشير إلى "إجراء تجارب صاروخية في نقاط مختلفة من إيران".

ومن جهة أخرى، ذكرت وكالة "صدا وسيما"، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن "الصور المنشورة ليست لها علاقة بالاختبارات الصاروخية ولا صحة لها".

ويأتي ذلك فيما حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، آيال زامير، يوم الأحد 21 ديسمبر، من أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم الأعداء في أي مكان يلزم، سواء في الجبهات القريبة أو البعيدة.

وأشار إلى أن "إيران تقف وراء خطط القضاء على إسرائيل وتدعم التمويل والتسليح لحلفائها"، مؤكدًا أنه في قلب أطول وأعقد حرب في تاريخ إسرائيل، هناك حملة ضد إيران.

وأفادت مصادر مطلعة، يوم السبت 20 ديسمبر الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال"، بأن أجهزة الاستخبارات الغربية رصدت تحركات غير معتادة في أنشطة سلاح القو الجو- فضائية التابعة للحرس الثوري، ما زاد من مستوى اليقظة في متابعة النشاطات العسكرية الإيرانية.

وذكر موقع "أكسيوس"، يوم الأحد 21 ديسمبر، مؤكدًا خبر "إيران إنترناشيونال"، إن الحكومة الإسرائيلية أبلغت الولايات المتحدة بشأن "الاختبار الصاروخي" للحرس الثوري واعتبرته "غطاءً للتحضير لهجوم" من إيران على إسرائيل.

وأضاف الموقع الإخباري الأميركي، في تقريره، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية كانت قد رصدت الأسبوع الماضي تحركات صاروخية في إيران وشاركت القلق ذاته مع الجانب الأميركي، لكن لم يُسفر ذلك عن نتيجة ملموسة.

كما صرحت هيئات الرقابة الأوروبية بأن التحركات والتنسيقات المسجلة تجاوزت الأنماط المعتادة في وحدات الطائرات المُسيرة والصواريخ والدفاع الجوي الإيرانية.

غروسي: معظم مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما زال داخل أراضيها

22 ديسمبر 2025، 18:52 غرينتش+0

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة تعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما زال محفوظًا داخل أراضيها.

وقال غروسي، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول): "نحن بلا شك نواجه نقصًا خطيرًا في المعلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو أمر سلبي للغاية من منظور عدم انتشار الأسلحة النووية".

وأضاف أنه على الرغم من الأضرار الجسيمة، التي لحقت بمنشآت "فوردو ونطنز وأصفهان" جراء القصف الأميركي والإسرائيلي، فإن هناك فهمًا واضحًا بأن معظم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال داخل البلاد.

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هذه المسألة بالغة الأهمية من زاوية عدم الانتشار.

ولم يقدّم غروسي تفاصيل بشأن وضع أو مكان الجزء الآخر من مخزون اليورانيوم الإيراني، كما لم يتضح ما إذا كان يقصد أن جزءًا منه نُقل إلى خارج البلاد أو دُمّر خلال الهجمات.

وتملك إيران أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، وقد أُثيرت تكهنات عديدة حول مصير هذه الكمية بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب الـ 12 يومًا.

وكان غروسي قد أعلن، في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن إيران تحتفظ بمعظم مخزونها من اليورانيوم المخصب في منشآت أصفهان وفردو ونطنز، وهي مواقع لا يُسمح لمفتشي الوكالة بالوصول إليها.

وفي 29 أكتوبر الماضي أيضًا، حذّر غروسي من أن مفتشي الوكالة رصدوا تحركات في محيط أماكن تخزين اليورانيوم.

مون جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، إن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب مدفونة تحت أنقاض المنشآت التي تعرضت للقصف.

وأضاف أنه لا يمكن تقييم حجم ما تبقى سليمًا أو ما دُمّر قبل إخراج هذه المخزونات من تحت الأنقاض.

وفي 20 نوفمبر الماضي أيضًا، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا طالب فيه طهران بالكشف دون تأخير عن وضع مخزونات اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية التي تعرضت للقصف.

وردّ ممثل إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، رضا نجفي، بأن طهران تعتبر هذا القرار «غير بنّاء ومسيسًا».

وكان غروسي قد حذّر سابقًا من أنه في حال قررت إيران عسكرة برنامجها النووي، فإن كمية اليورانيوم المخصب المتوفرة لديها قد تكفي لصنع نحو 10 قنابل نووية.