• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"العفو الدولية" تطالب بالإفراج عن مراهق بلوشي معتقل في إيران لإجبار والده على تسليم نفسه

20 ديسمبر 2025، 13:33 غرينتش+0

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري عن الفني البلوشي، محمود بلوشي رازي، البالغ من العمر 16 عامًا، والمحتجز بشكل تعسفي منذ 7 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، وتعرض للتعذيب لإجبار والده على تسليم نفسه.

وذكرت صفحة منظمة العفو الدولية في إيران، يوم الجمعة 19 ديسمبر، على منصة "إكس" أن "عناصر وزارة الاستخبارات اعتقلوا محمود بلوشي رازي من مدرسته في مقاطعة نيكشهر بمحافظة بلوشستان إيران".

وأضافت المنظمة أن السلطات أخفت الفتى قسريًا لعدة أيام، ولم تُبلّغ عائلته بمكانه أو مصيره.

كما أكدت المنظمة أن المحققين ضربوا محمود بلوشي رازي وأجبروه على الاتصال بعائلته وإخبارهم بوجوب تسليم والده نفسه لضمان إطلاق سراحه.

وأشار المنشور إلى أنه "بعد أيام، عرض عناصر الأمن محمود بلوشي رازي أمام مدّعي عام، الذي أمره بتوقيع مستندات لم يكن قادرًا على قراءتها أو فهمها".

وحذّرت العفو الدولية من أن محمود بلوشي رازي يُحرم من الوصول إلى محامٍ، ويحتجز في مرفق احتجاز الأحداث في محافظة كرمان، على بعد نحو 800 كيلومتر من أسرته.

وقالت المنظمة: "حتى لحظة الإفراج عنه، يجب حمايته من التعذيب وسوء المعاملة ومنحه حق الوصول إلى عائلته ومحاميه".

وبحسب منظمة العفو الدولية، لا توجد تقارير أخرى عن القضية سوى منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت المنظمة أن الأقلية البلوشية، وأغلبها من أهل السُّنّة في دولة ذات أغلبية شيعية، ومتركزة في محافظة بلوشستان الفقيرة، تواجه التمييز.

وأشار تقرير العفو الدولية السنوي الأخير إلى أن "السلطات استخدمت عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي ضد المحتجين والمعارضين والأقليات العرقية"، مضيفًا أن "الأقليات المضطهدة، بما في ذلك البلوش والأفغان، شكلت نسبة غير متناسبة من الذين تم تنفيذ الإعدام بحقهم".

وأكد التقرير أن "قوات الأمن أطلقت النار بشكل غير قانوني على أشخاص كانوا في سيارات، دون مساءلة، مما تسبب في قتلى وجرحى، وأثر بشكل غير متناسب على الأقلية البلوشية".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد تعذيب واعترافات قسرية.. إيران تنفذ الحكم بإعدام طالب جامعي بتهمة"التجسس لصالح إسرائيل"

20 ديسمبر 2025، 10:02 غرينتش+0

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق عقيل كشاورز، طالب "الهندسة المعمارية" في جامعة شاهرود، بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل". وكانت عائلة كشاورز قد أجرت آخر زيارة له يوم الجمعة 19 ديسمبر (كانون الأول) في سجن أرومية.

وذكرت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، أن الإعدام نُفذ، صباح السبت 20 ديسمبر، "بعد تأييد الحكم الصادر عن المحكمة العليا واستكمال الإجراءات القانونية".

وقبل ساعات من تنفيذ الإعدام، أفادت بعض وسائل الإعلام الطلابية والحقوقية بتصاعد المخاوف من تنفيذ حكم الإعدام بحق كشاورز.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت عبر تقرير، في 18 ديسمبر الجاري، أن هذا الطالب، وهو من أصفهان، نُقل يوم الأربعاء الماضي إلى إحدى الزنازين الانفرادية في سجن أرومية؛ تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام.

وفي الوقت نفسه، نقلت شبكة حقوق الإنسان في كردستان عن "مصدر مطلع" أن عائلة كشاورز استُدعيت يوم الخميس 18 ديسمبر من أصفهان "لإجراء الزيارة الأخيرة".

وبحسب هذا المصدر، حضرت العائلة عصر الخميس أمام سجن أرومية، إلا أنها أُبلغت بأن ابنها نُقل إلى طهران. وأضاف أن العائلة تمكنت أخيرًا من إجراء الزيارة الأخيرة ظهر الجمعة 19 ديسمبر، مشيرًا إلى أن "الزيارة كانت حضورية، وقد أُغمي على والدته بسبب الضغوط العصبية".

وأظهرت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، في 18 ديسمبر الجاري، أن كشاورز كان قد اعتُقل في شهر يونيو (حزيران) الماضي، بالتزامن مع حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، وصدر بحقه حكم بالإعدام من قِبل السلطة القضائية الإيرانية بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل".

وفي المقابل، أعلنت وكالة "ميزان" أن تاريخ اعتقال كشاورز يعود إلى شهر مايو (أيار) الماضي، دون تحديد اليوم، وذكرت أنه اعتُقل على يد عناصر دورية الحماية التابعة للجيش الإيراني.

وكانت شبكة حقوق الإنسان في كردستان قد أفادت سابقًا بأن الجهة التي اعتقلت كشاورز هي منظمة استخبارات الحرس الثوري.

ووصفت وكالة "ميزان" كشاورز بأنه "عميل للموساد وجيش الكيان الصهيوني (إسرائيل)"، واتهمته بـ "التجسس" لصالح إسرائيل و"التواصل والتعاون الاستخباراتي" معها، و"تصوير مواقع عسكرية وأمنية".

وأضافت الوكالة التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن "أفراد عائلته لديهم ميول مؤيدة للنظام الملكي، وأن عمه لديه سوابق عضوية أو تعاطف" مع منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة.

كما ذكرت "ميزان" أن "كشاورز قام في عام 2022 عبر تطبيق تلغرام بالتواصل والتعاون مع إحدى المجموعات التابعة" لمنظمة مجاهدي خلق، وقام "بإرسال صور وكتابة شعارات وفق توجيهات مديري تلك المجموعات".

وكانت شبكة حقوق الإنسان في كردستان قد أفادت سابقًا بأن كشاورز، وهو طالب عمارة في جامعة شاهرود ومن أهالي أصفهان، تعرّض بعد اعتقاله "لمدة أسبوع" للاستجواب والتعذيب في مركز احتجاز تابع لاستخبارات الحرس الثوري في أرومية "بهدف انتزاع اعتراف قسري بالتجسس لصالح إسرائيل".

وبحسب هذا التقرير، فقد نُقل لاحقًا إلى سجن "إيفين" في طهران، وكان موجودًا هناك أثناء قصف السجن من قِبل إسرائيل، خلال الحرب، ثم جرى نقله إلى مركز احتجاز آخر.

وأضافت المنظمة الحقوقية أن كشاورز "نُقل بعد انتهاء مرحلة التحقيق إلى السجن المركزي في أرومية، وصدر بحقه في أواخر الصيف حكم بالإعدام من قِبل الفرع الأول لمحكمة الثورة في أرومية، برئاسة القاضي سجاد دوستي، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل".

وأشار التقرير إلى أنه "بسبب تهديدات المحققين الأمنيين، امتنع هو وعائلته عن الإعلان عن هذه القضية".

وأثار إعلان خبر إعدام كشاورز موجة واسعة من الانتقادات والإدانات من قِبل مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي.

وكتبت منظمة "هنغاو" المعنية بحقوق الإنسان في إيران، يوم الجمعة 19 ديسمبر، أنه "منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، تم إعدام 17 شخصًا في إيران بتهمة التعاون مع إسرائيل، 15 منهم أُعدموا بعد اندلاع الحرب في يونيو الماضي".

وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات الإيرانية أنه بعد حرب الـ 12 يومًا، جرى اعتقال أكثر من 700 شخص بتهمة التجسس أو التعاون مع إسرائيل.

وسبق لـ "إيران إنترناشيونال" أن نشرت تقارير عن أشخاص تم لإعدامهم بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، من بينهم العالم النووي روزبه وادي، الذي أُجبر على الإدلاء باعترافات تلفزيونية قسرية بعد تعذيبه واعتقال والدته.

وكان وادي قد اعتُقل قبل 18 شهرًا، وصدر بحقه حكم بالإعدام من قِبل محكمة الثورة الإسلامية في طهران، ونُفذ الحكم في شهر أغسطس (آب) من العام الجاري.

وبحسب تقارير حقوقية، يوجد حاليًا، إلى جانب سجناء الجرائم العامة، نحو 70 سجينًا بتهم سياسية في السجون الإيرانية يواجهون خطر تأييد أو تنفيذ أحكام الإعدام، كما يواجه أكثر من 100 شخص آخرين، بتهم مشابهة، خطر صدور حكم الإعدام بحقهم.

وقد أثار إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام من قِبل سلطات النظام الإيراني انتقادات دولية واسعة.

أحدثت أضرارًا واسعة.. الفيضانات تودي بحياة خمسة أشخاص على الأقل في إيران

19 ديسمبر 2025، 19:49 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمصرع ما لا يقل عن خمسة أشخاص، إضافة إلى تضرر طرق ومنازل وجسور ومنشآت حضرية، في أعقاب هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات في عدد من المدن. وكانت هيئات الأرصاد الجوية قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات من احتمال وقوع سيول في بعض المحافظات.

وأعلنت قائمقامية مدينة جهرم أن أحد الأعضاء الشباب في جمعية الهلال الأحمر تُوفي أثناء مشاركته في عمليات إغاثة المتضررين من السيول.

كما ذكرت وكالة "نادي الصحافيين الشباب" أن شابين في مدينة لرستان بمحافظة فارس لقيا حتفهما، بعد أن جرفتهما قوة المياه خارج سيارتهما. وأفاد الهلال الأحمر في خوزستان بالعثور على جثة شخص غرق في سيول الأسبوع الماضي بمنطقة بتوند في مسجد سليمان.

وفي محافظة هرمزغان، أفادت التقارير بوفاة طفل يبلغ من العمر ست سنوات.

استمرار الأمطار

نقلت وكالات الأنباء عن شركة إدارة الموارد المائية في إيران أن موجة مطرية قوية ستبقى نشطة خلال اليومين المقبلين في المحافظات الجنوبية والشرقية من البلاد.

وأضافت أن موجة باردة شمالية ستدخل إيران بعد توقف دام من أسبوع إلى عشرة أيام، لتؤثر هذه المرة على المناطق الغربية والشمالية.

ودعت شرطة المرور السائقين، نظرًا للظروف الجوية في الطرق الشمالية، إلى تجنب السفر غير الضروري، وحمل معدات السلامة اللازمة، ولا سيما سلاسل الإطارات، عند الاضطرار للسفر.

وذكرت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية أن فرق الهلال الأحمر قدمت المساعدة لنحو 18 ألف شخص جراء حوادث، بسبب سوء الأحوال الجوية، في الأيام الأربعة الماضية. ووفق التقرير، بدأت حوادث الأمطار وعمليات الإغاثة منذ انطلاق أول موجة مطرية في 15 ديسمبر (كانون الأول)، وشملت محافظات عديدة، من بينها أذربيجان الشرقية، أردبيل، أصفهان، بوشهر، خوزستان، فارس، كرمان، هرمزغان، وبلوشستان، وغيرها.

وخلال هذه العمليات، جرى توفير إيواء طارئ لـ 1775 شخصًا في محافظات مختلفة.

الوضع الأحمر في الجنوب

تُعد مدينة لامِرد في محافظة فارس من أكثر المناطق تضررًا؛ حيث سجلت خلال ثلاثة أيام نحو 160 ملليمترًا من الأمطار. وبحسب نائب القائمقام، فقد تضرر أكثر من 600 منزل بسبب تجمع المياه.

وشهدت جزيرة قشم خلال الفترة نفسها أكثر من 170 ملليمترًا من الأمطار، وانتشرت صور عديدة للفيضانات في الجزيرة. وذكرت صحيفة "همشهري أونلاين" أن السيول الشديدة وضعت قشم في حالة حرجة، كما نشر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لدخول السيول إلى الشوارع عقب انهيار سد ترابي.

وتُعد بندر عباس أيضًا من المدن التي شهدت أكبر حجم من السيول خلال هذه الأيام. كما تعرضت محافظة كرمان لأمطار غزيرة على مدى ثلاثة أيام، حيث قال محافظ كرمان إن 139 قرية تضررت من السيول، وتعرضت ثماني مدن لفيضانات، وتضررت أجزاء من الطرق الريفية، وانقطعت مؤقتًا الطرق الرابطة بين عدد من المدن.

وأفادت وكالة "تسنيم"، النابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن السيول الناتجة عن ثلاثة أيام من الأمطار أثرت على جميع مناطق محافظة بلوشستان، ما أدى إلى إغلاق العديد من الطرق. كما تقرر تعليق الدراسة الحضورية، يوم السبت 20 ديسمبر، في مدن إيرانشهر، ودلغان، زرآباد، فنوج ولاشار.

إعلام الحرس الثوري الإيراني يصف تصريحات "شكدم" حول انحرافات خامنئي الجنسية بـ "الغبية"

19 ديسمبر 2025، 18:38 غرينتش+0

وصفت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، التصريحات الأخيرة للباحثة اليهودية البريطانية- الفرنسية، كاترين شكدم، بشأن الانحرافات الجنسية للمرشد علي خامنئي، بأنها "غبية".

ونشرت "تسنيم"، يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، مقالاً ردّت فيه على مقابلة "شكدم" مع "إيران إنترناشيونال"؛ حيث تناولت اتهاماتها المزعومة للمرشد الإيراني بميوله الجنسية نحو "الفتيان صغار السن". ولم تذكر الوكالة اسم خامنئي صراحة، لكنها نفت بشكل ضمني هذا الجزء من التصريحات، ووصفتها بـ "الغبية" وقالت: "لن يكون ذلك مقبولاً لدى الشعب الإيراني".

ونظرًا لأن وكالة "تسنيم" تابعة للحرس الثوري الإيراني، ومع وجود حظر غير مكتوب على مناقشة تفاصيل الحياة الخاصة لخامنئي، يبدو أن هذا المقال نُشر دون تنسيق مع مكتب المرشد الإيراني.

وصفت "تسنيم" تصريحات شكدم بأنها "حرب معرفية إعلامية" ومحاولة لتشويه صورة "شخص محبوب في إيران". ويأتي الادعاء بشعبية خامنئي في ظل عقود من الاحتجاجات الشعبية المتكررة، حيث هتف المتظاهرون ضده وأحرقوا صوره في عدة مناسبات.

وكانت شكدم قد قالت، نقلاً عن صانع الأفلام والإعلامي المقرب من النظام الإيراني، نادر طالب زاده، إن خامنئي "ليس مهتمًا بالنساء" ويميل إلى "الفتيان صغار السن".

محاولة تصوير شكدم كـ "عميلة لإيران"

إلى جانب الدفاع عن خامنئي، تناولت "تسنيم"، في مقالها، شكدم وحاولت تصويرها بأنها "عنصر استخباراتي تابع لإيران". وذكرت الوكالة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك جهاز الأمن الداخلي (شاباك) و"الموساد"، لا تزال تشك في كاثرين شكدم وتعتبرها محتملة كعنصر مخابراتي إيراني داخل إسرائيل.

وأضافت "تسنيم" في مقالها: "يعتقد الموساد أن شكدم قد تحاول، من خلال مواقف وتصريحات مناوئة لإيران، التسلل داخل إسرائيل وتزويد طهران بمعلومات".

ويأتي هذا الادعاء بعد الضربات الأمنية والاستخباراتية، التي نفذتها إسرائيل ضد إيران، خلال الحرب التي دامت 12 يومًا، حيث أعيد طرح قضية نفوذ شكدم في المستويات العليا للسياسة الإيرانية.

وكان الأمين العام لحزب "مردم سالاري" وعضو البرلمان الإيراني السابق، مصطفى كواكبيان، قد ذكر في 10 يوليو (تموز) الماضي، في التلفزيون الرسمي، دون تقديم أي دليل، أن شكدم كانت على علاقة جنسية مع 120 من الشخصيات البارزة في النظام الإيراني.

وقد نفت شكدم هذه الاتهامات تمامًا في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، مؤكدة في حديثها مع بودكاست "عين على إيران" أن ما ذكره كواكبيان "غير صحيح، ومستحيل، وغير واقعي على الإطلاق".

ويعتقد بعض المحللين أن عودة طرح اسم شكدم بعد الحرب مع إسرائيل يعكس الإحباط لدى النظام الإيراني، وكذلك الصراعات الداخلية بين الإصلاحيين والأصوليين حول أزمات البلاد.

بشكل عنيف ودون أمر قضائي.. اعتقال ما لا يقل عن 17 مواطنًا كرديًا في مدن مختلفة بإيران

19 ديسمبر 2025، 14:17 غرينتش+0

أفادت مصادر حقوقية باعتقال ما لا يقل عن 17 مواطنًا كرديًا، خلال الأيام الماضية، في مدن: آبدانان، وأشنويه، وبوكان، وبيرانشهر، ومياندواب على يد قوات الأمن الإيرانية.

وأفاد منظمة "كردبا"، المعنية بحقوق الإنسان، بأن قوات الأمن اعتقلت، فجر الجمعة 18 ديسمبر (كانون الأول)، كلاً من محمد عباسي وعبيد سوري من سكان "بوكان"، وحسن رمضاني وبهمن أحمد زاده وسالار استاد احمدي من سكان "مياندواب"، بشكل عنيف وبدون أمر قضائي، ونقلتهم إلى مكان مجهول.

وفي 16 ديسمبر الجاري، اعتُقل مواطنان من بوكان هما إبراهيم مرداني ورسل ياديار، بالإضافة إلى مواطن من آبدانان يُدعى أمير علي حيدري، بينما أُفرج عن الأخير بعد يوم واحد من الاحتجاز، دون توضيح أسباب الاعتقال أو مكان احتجاز الآخرين.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت، في 15 ديسمبر الجاري، كلاً من سهيل باكرزان، وإيليا إيماني، وحسين حاجيان في أبدانان، ومولود خالدي في أشنويه، وسوران دورجدور، وهجار تورجي، ورزكار خوانبيه، وطاهر بابيران في "بارام"، وسيامند إسماعيلي في "بيرانشهر".

ومنذ تأسيس النظام الإيراني، بات اعتقال المحتجين والنشطاء المدنيين والسياسيين أحد أعمدة القمع الداخلي. ومنذ اندلاع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في سبتمبر (أيلول) 2022، تزايدت العمليات الأمنية ضد المحتجين والنشطاء، وما زال هذا النهج مستمرًا.

ويُشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوّتت، يوم الجمعة 19 ديسمبر، على قرار سنوي حول وضع حقوق الإنسان في إيران بأغلبية 78 صوتًا مؤيدًا، و27 صوتًا معارضًا، و64 ممتنعًا، واشتمل القرار هذا العام لأول مرة على الإشارة إلى "القمع عبر الحدود".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أشارت في تقرير لها، يوم الخميس 18 ديسمبر، إلى أن السلطات الإيرانية، بدأت جولة جديدة من الضغوط على النشطاء المدنيين والإعلاميين والسياسيين في عدة مدن، بهدف خلق حالة من الترهيب، ومنع احتجاجات محتملة على خطط الحكومة لرفع أسعار الوقود.

كما زادت الضغوط الأمنية على المواطنين الإيرانيين، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، مع ورود تقارير عن اعتقالات لمحتجين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد قدم في تقريره للجمعية العامة للمنظمة الدولية، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، صورة قاتمة عن حقوق الإنسان في إيران، محذرًا من زيادة أحكام الإعدام، وتعذيب المحتجزين، وقمع الأقليات، وتزايد القيود على الحريات المدنية.

كما حذرت عشرات المؤسسات والنشطاء المدنيين، عبر رسالة مشتركة، في يوليو (تموز) الماضي، إلى غوتيريش وكبار المسؤولين في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من أن النظام الإيراني كثّف القمع الداخلي بشكل غير مسبوق مستغلاً حالة الحرب.

وصل لمستوى "غير صحي للفئات الحسّاسة".. تلوث الهواء يحاصر طهران من جديد

19 ديسمبر 2025، 11:08 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بعودة تلوّث الهواء إلى طهران، مشيرة إلى أن هواء العاصمة وصل، وفق مؤشرات الجودة، إلى مستوى "غير صحي للفئات الحسّاسة". وفي الوقت نفسه، تواجه ست مدن في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، الأزمة نفسها.

وبحسب تقرير شركة مراقبة جودة هواء طهران، فقد بلغ متوسط مؤشر جودة الهواء، يوم الجمعة 19 ديسمبر (كانون الأول)، 116 نقطة، ليصل إلى الوضع البرتقالي؛ أي (غير صحي للفئات الحسّاسة).

ويأتي ذلك في حين كان متوسط مؤشر جودة هواء طهران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 83 نقطة، أي في الوضع الأصفر (مقبول).

ومنذ بداية هذا العام، لم تشهد طهران سوى ستة أيام بهواء نقي. كما سُجّل خلال العام الجاري 130 يومًا بهواء مقبول، و113 يومًا غير صحي للفئات الحسّاسة، و20 يومًا غير صحي، ويومان غير صحي جدًا، ويومان في وضع خطِر.

وذكرت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية، يوم الجمعة 19 ديسمبر، تعليقًا على عودة تلوّث هواء طهران: "يجب على مرضى القلب والرئة، والأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن البقاء في المنازل وتجنّب التنقّل غير الضروري".

استمرار تلوّث الهواء في "خوزستان"

تُظهر بيانات المركز الوطني لمراقبة جودة الهواء أن مؤشر جودة الهواء، حتى الساعة التاسعة صباحًا من يوم الجمعة 19 ديسمبر، سُجّل عند 153 في مدينة خرمشهر، و152 في "ملاثاني"، ميكروغرامًا في المتر المكعب، وهي أرقام تشير إلى الوضع الأحمر وغير الصحي لجميع الفئات السكانية.

كما تم تسجيل مؤشر جودة الهواء عند 133 في "عبادان"، و108 في "شوشتر"، و119 في "كارون"، و136 في "هفتكل"، ميكروغرامًا في المتر المكعب، وجميعها ضمن النطاق البرتقالي.

وكتب "نادي الصحافيين الشباب" أن تلوّث الهواء في بعض مدن خوزستان يستدعي نصح المصابين بأمراض القلب أو الرئة، وكبار السن، والأطفال بتجنّب الأنشطة الشاقة أو طويلة الأمد في الأماكن المفتوحة.

ويُقاس مؤشر جودة الهواء على النحو التالي: من 0 إلى 50 هواء نقي (أخضر)، ومن 51 إلى 100 مقبول (أصفر)، ومن 101 إلى 150 غير صحي للفئات الحسّاسة (برتقالي)، ومن 151 إلى 200 غير صحي للجميع (أحمر)، ومن 201 إلى 300 غير صحي جدًا (بنفسجي)، ومن 301 إلى 500 يشير إلى أوضاع خطِرة (بني).

وقد تحوّل تلوّث الهواء في إيران، ولا سيما خلال السنوات الأخيرة، إلى واحدة من أخطر الأزمات البيئية والصحية العامة؛ حيث تواجه مدن كبرى، مثل طهران وأصفهان ومشهد والأهواز، بشكل متواصل هواءً غير صحي.

وساهم عجز النظام الإيراني عن إدارة هذه الأزمة، إلى جانب سياسات مثل حرق المازوت في محطات توليد الكهرباء، بشكل مباشر في تفاقم تلوّث الهواء، ما عرّض صحة ملايين المواطنين لمخاطر جسيمة.

وحذّر عضو الهيئة التدريسية في جامعة بهشتي للعلوم الطبية، أكبر نورعلي ‌زاده، يوم الخميس 18 ديسمبر، من أن تلوّث الهواء، إلى جانب التدخين، يُعدّ من العوامل الرئيسية المسببة لسرطان المثانة.

ومع تزامن تفاقم موجة الإنفلونزا وازدياد تلوّث الهواء في المدن الكبرى خلال الأيام الأخيرة، يواجه المواطنون موجة جديدة من الإصابات التنفسية.

وكان نائب مركز أبحاث جودة الهواء وتغيّر المناخ في جامعة بهشتي للعلوم الطبية، عباس شاهسوني، قد قال في شهر أغسطس (آب) الماضي إن أكثر من 35 ألف حالة وفاة نُسبت إلى تلوّث الهواء في إيران، خلال العام الماضي وحده.