• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القضاء الإيراني: توقيف منظمي ماراثون "كيش" بتهمة الإخلال بالآداب العامة

6 ديسمبر 2025، 13:46 غرينتش+0

قال المدعي العام والثوري بجزيرة "كيش" الإيرانية، في تصريح لوكالة أنباء السلطة القضائية، أنه عقب وقوع مخالفات وتصرفات منافية للضوابط القانونية، خلال إقامة ماراثون كيش، تم توقيف اثنين من المنظمين الرئيسين للمسابقة بموجب أمر قضائي.

وأضاف أن مسؤولاً حكوميًا خضع لقرار رقابة قضائية يمنعه من تولّي أي منصب رسمي، فيما فُرضت على مسؤول الشركة الخاصة المنظمة للفعالية رقابة قضائية تمنعه من العمل في إدارة الأنشطة الرياضية وتنظيم الفعاليات الرياضية.

وأوضح أن أحد الموقوفين من مسؤولي منطقة كيش الحرة، والآخر من كوادر الشركة الخاصة القائمة على تنظيم السباق. وقد صدر قرار الإفراج بكفالة لكليهما بعد توجيه الاتهامات المتعلقة بالمخالفات المرتكبة.

ويُذكر أن ماراثون كيش أُقيم أمس الجمعة، 5 ديسمبر (كانون الأول)، في الجزيرة بمشاركة رياضيين إيرانيين وأجانب من النساء والرجال، فيما أعلنت النيابة مباشرة بعد الحدث فتح ملف قضائي ضد الجهة المنظمة بتهمة الإخلال بالآداب العامة.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التهديدات الإيرانية تتواصل.. ممثل خامنئي: ضم البحرين إلى إيران حق مؤكد

6 ديسمبر 2025، 12:30 غرينتش+0

في مذكرة حادة ضد البيان الأخير لمجلس التعاون الخليجي، بشأن الجزر الثلاث، اعتبر حسين شريعتمداري، مدير صحيفة "كيهان" وممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، فيها، أن ضم البحرين إلى الأراضي الإيرانية "حق مؤكد" لإيران وشعب البحرين.

وتناول شريعتمداري، في مقال نشره يوم السبت 6 ديسمبر (كانون الأول) في صحيفة "كيهان"، تحت عنوان "خطأ القراصنة الفادح"، البيان الأخير لمجلس التعاون الخليجي، الذي أشار فيه مرة أخرى إلى موضوع "سيادة الإمارات على الجزر الثلاث" المُتنازع عليها.

وكتب شريعتمداري أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تطالب بالسيادة على الجزر الثلاث، كانت تُعرف سابقاً باسم "ساحل القراصنة".

كما هاجم ممثل خامنئي دولة البحرين، قائلاً: "إن المطلب الرئيس لشعب البحرين اليوم هو عودة هذه المحافظة المنفصلة عن إيران إلى وطنها الأم والأصلي، أي إيران، ومن البديهي أن هذا الحق المؤكد لإيران وشعب هذه المحافظة المنفصلة لا يجب ولا يمكن تجاهله".

إهانة ترامب بألفاظ نابية على الهواء مباشرة في التلفزيون الإيراني

6 ديسمبر 2025، 10:17 غرينتش+0

وجه لاعب المنتخب الإيراني السابق، خداداد عزیزي، مساء أمس، بتوجيه إهانات لفظية صريحة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، وسخر منهما، خلال بث مباشر على القناة 3 التابعة للتلفزيون الإيراني، أثناء مراسم سحب قرعة كأس العالم 2026.

وكان عزیزي قد تلقى سابقًا تنبيهًا من مقدم البرنامج، محمد حسين ميثاقي، حول الميكروفون المفتوح، لكنه استمر في توجيه هذه الإهانات والألفاظ النابية بأسلوب مهين، ساخرًا من سلوك ترامب وإنفانتينو.

وتحوّل سب عزیزي للرئيس الأميركي ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى أكثر مقاطع البث المباشر مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أن "ساترا"، الجهة الإيرانية المسؤولة عن الرقابة على المحتوى الإعلامي، كانت قد صادقت على البث المباشر لمراسم سحب القرعة باستخدام صور التلفزيون الرسمي.

والأكثر إثارة للدهشة، أنه بعد ساعات من هذه الواقعة، قامت وسائل الإعلام التابعة للتلفزيون الإيراني بنشر نص موحد في جميع الوكالات الإخبارية المحلية، يصف البث المباشر لمراسم سحب القرعة بأنه "نجاح في التغطية" و"تجاوز المخاوف"، متجاهلة الواقعة المثيرة للجدل.

الخارجية الأميركية: إيران لا تزال أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم

6 ديسمبر 2025، 09:07 غرينتش+0

رحّبت وزارة الخارجية الأميركية بخطوة أستراليا تصنيف "الحرس الثوري الإيراني" تنظيمًا إرهابيًا، مؤكدة أن طهران لا تزال أكبر داعم لـ "الإرهاب الذي ترعاه الدولة" في العالم.

وذكرت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، يوم الجمعة 5 ديسمبر (كانون الأول)، أن إيران، عبر قوة "فيلق القدس" التابعة للحرس الثوري وميليشياتها الإقليمية، بما فيها حزب الله وحماس وبعض المنظمات الإجرامية العابرة للحدود، تموّل وتوجّه العديد من الهجمات و"الأنشطة الإرهابية" حول العالم.

وأضافت أن "خطوة أستراليا بتصنيف الحرس الثوري تنظيمًا إرهابيًا ستساعد في قطع قدرة إيران ووكلائها على التخطيط للهجمات الإرهابية، وجمع الموارد المالية لعملياتهم المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك هجماتهم على المجتمعات اليهودية حول العالم".

وأكدت الخارجية الأميركية مواصلة سياسة "الضغط الأقصى"، التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب ضد إيران، بالتعاون مع شركاء الولايات المتحدة مثل أستراليا، داعية جميع الدول إلى "محاسبة النظام الإيراني ومنع نشاط عملائه، ومجنّدي العناصر، ومموّليه، ووكلائه داخل أراضيها".

وفي 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت الحكومة الأسترالية إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب وفق "قانون تعديل القانون الجنائي (الدول الداعمة للإرهاب) لعام 2025".

وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها أستراليا إطارها القانوني الجديد لوصف "الإرهاب الحكومي" على منظمة أجنبية.

وجاء القرار بعد تقييم أجراه جهاز الاستخبارات والأمن الأسترالي، تبيّن فيه أن الحرس الثوري كان يقف خلف هجوميْن استهدفا مراكز يهودية في سيدني وملبورن عام 2024. ووصف المسؤولون الأستراليون تلك الهجمات بأنها "جبانة"، "خطيرة"، ومحاولة لشقّ المجتمع المتعدد الثقافات في البلاد.

وفي 26 أغسطس (آب) الماضي، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، أنه بعد ثبوت دور إيران في هجومين معادين لليهود، قامت حكومته بطرد سفيرها، وتعليق عمل السفارة الأسترالية في طهران، والتوجّه نحو تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وبموجب القانون الجديد، يُعدّ أي تعاون أو عضوية أو تجنيد أو تدريب أو تقديم تمويل أو تلقي أموال لصالح دولة داعمة للإرهاب جريمة قد تصل عقوبتها إلى 25 عامًا من السجن.

ومن جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن قرار أستراليا "ينتهك القواعد الدولية واحترام سيادة الدول"، متهمة الساسة الأستراليين بأنهم "اتبعوا السياسات الخبيثة للنظام الإسرائيلي."

سوابق تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية في دول أخرى

تسارعت خلال السنوات الأخيرة وتيرة تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، أو تقديم طلبات رسمية لإدراج هذه المؤسسة العسكرية على قائمة الجماعات الإرهابية.

وفي 19 يونيو (حزيران) 2023 أدرجت كندا أدرجت الحرس الثوري على قائمة الإرهاب.

وفي مايو (أيار) الماضي، طالب أكثر من 500 نائب في البرلمان البريطاني وأعضاء مجلس اللوردات رئيسَ وزرائهم بإدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب.

وفي الشهر نفسه، صنّفت باراغواي الحرس الثوري "تنظيمًا إرهابيًا" بسبب "الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان وتهديد الأمن العالمي".

وفي 27 مايو الماضي أيضًا، ناقش البرلمان الدانماركي مشروع قرار لإضافة الحرس الثوري إلى قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، ودعا وزير الخارجية الدنماركي إلى ذلك رسميًا.

وصنّفت الإكوادور الحرس الثوري في سبتمبر (أيلول) الماضي "تهديدًا لأمنها"، وأدرجته في قائمتها الرسمية للمنظمات الإرهابية.

وأصدر البرلمان السويدي في مايو 2023، والبرلمان الأوروبي في يناير (كانون الثاني) 2023، قرارات تدعو إلى اعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وفي 8 أبريل (نيسان) 2019، وضعت الولايات المتحدة الحرس الثوري رسميًا على قائمة التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك "قوة القدس" التي صنِّفت "منظمة إرهابية أجنبية".

الإهمال الطبي يهدد حياة فاطمة سبهري السجينة السياسية المعارضة لخامنئي

5 ديسمبر 2025، 23:22 غرينتش+0

قال أصغر سبهري، شقيق فاطمة سبهري، السجينة السياسية المحتجزة في سجن وكيل‌آباد مشهد، في تقرير جديد عن وضعها الصحي إن شقيقته تعاني مشكلات في القلب وتوجد كتلة في قفصها الصدري، ومع ذلك لا تحظى بأي برنامج علاجي منتظم، كما أن نقلها إلى الأطباء المتخصصين يتم بعد تأخيرات طويلة.

وأضاف أن شقيقته تلقت حقنة كورتيزون لعلاج آلام حادة في اليدين، لكن رغم مرور أكثر من أسبوعين على الموعد المحدد للفحص التالي لم تُنقل إلى الطبيب حتى الآن.

وشدد شقيق فاطمة سبهري على أن فحوصها الطبية تُجرى بشكل غير منتظم، وحتى عندما يحدد الأطباء موعداً دقيقاً للمعاينة، يمتنع السجن عن تنفيذه.

وكان أصغر سبهري قد أعلن أن شقيقته نُقلت لإجراء فحص طبي، وأن الطبيب أوصى بعشر جلسات علاج طبيعي، لكن سلطات السجن لم تسمح لها حتى الآن بمتابعة العلاج.

جدير بالذكر أن فاطمة سبهري كانت قد خضعت لعملية جراحة قلب مفتوح.

دبلوماسي أميركي: ترامب لا يدعم تغيير النظام في إيران

5 ديسمبر 2025، 19:21 غرينتش+0

‏قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا، توم باراك، في تعليقه على "حرب الـ 12 يومًا" بين إيران وإسرائيل، إن ترامب وإدارته لا يؤمنان بتغيير النظام في إيران، معتبرًا أن هذا ملف يجب أن يُحل داخل المنطقة نفسها.

وأضاف باراك أنه "منذ عام 1946، كلما تدخلت الولايات المتحدة شهدنا نحو 93 انقلابًا أو تغييرًا للنظام، وجميعها باءت بالفشل".

وتابع: "لذلك فإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبیو والرئيس دونالد ترامب، لا يدعمان تغيير النظام".

وأشار هذا الدبلوماسي الأميركي إلى أن "الإدارة الأميركية تؤمن بحل إقلیمي، تدیره المنطقة نفسها. ومِن ثمّ فإن هذا الملف كان شأنًا إسرائيليًا وليس أميركيًا".

وأشاد باراك بجهود ترامب في إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن "نسب تغيير النظام إليه أمر غیر منطقي. لقد شهدنا في السابق محاولات لتغییر النظام في إيران مرتين ولم ينجح الأمر. لذلك أعتقد أن ترك هذا الموضوع للمنطقة لحلّه كان قرارًا حكیمًا".