• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نجل المستشار العسكري للمرشد الإيراني يطالب "بالاستعداد لاحتمال مقتل خامنئي"

9 سبتمبر 2025، 09:24 غرينتش+1

قال حمزة صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري الأعلى والمساعد العسكري للمرشد الإيراني: "يجب أن نكون مستعدين لاحتمال اغتيال المرشد الأعلى من قبل إسرائيل"، مؤكداً أن سيناريو مقتل خامنئي أمر محتمل.

وفي مقابلة مصورة، كرّر حمزة صفوي عدة مرات الحديث عن احتمال قتل خامنئي وقدرة إسرائيل على تنفيذ ذلك، واصفاً هذه الخطط المحتملة بأنها "سيناريوهات تخريبية واستنزافية"، مضيفاً أن إيران يجب أن تستعد لها حتى لو تمت من جانب إسرائيل من دون موافقة أميركية.
وقال: "إذا طُرح موضوع استهداف الشخص الأول أو الثاني في البلاد، فسوف يُنفّذون ذلك بأي ثمن، حتى ولو بقبول مخاطر اندلاع حرب".

وأضاف صفوي: "ترامب قال علناً إنهم كانوا يريدون فعل ذلك (اغتيال خامنئي) لكنه منعهم. والسؤال الآن: إذا جاء يوم نفذت فيه إسرائيل ذلك من دون إذن أميركا، فماذا ستفعل واشنطن؟ ستكون أمام أمر واقع".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح يوم27 يونيو (حزيران) 2025 أنه خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً أنقذ علي خامنئي من "موت بشع ومهين".

يأتي حديث نجل صفوي في وقت أكد فيه مسؤولون إسرائيليون صراحةً نيتهم استهداف المرشد الأعلى في حال نشوب مواجهة جديدة.

وقال حمزة صفوي إن "أسوأ السيناريوهات ليس الحرب، بل تعرض النظام لعمليات إذلال وضغوط تدريجية تُفقده هيبته".

وأضاف: "قبل الحرب كان الاعتقاد أنه إذا هوجمت إيران فسيموت جنود أميركيون، ستُصاب السفن بأضرار، سترتفع أسعار النفط، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. هذه رسالة في غاية الخطورة، إذ حُطمت محرمات كثيرة، وهذا ما يمهّد للحرب القادمة".

وتابع: "قلقي الأكبر هو الانهيار التدريجي بفعل الإهانات والضغوط المستمرة".

يشار إلى أن يحيى رحيم صفوي كان قد قال يوم17 أغسطس (آب) 2025 إن من المحتمل اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل، لكنه أضاف: "بعدها قد لا تقع حرب أخرى".

وأكد أن "الوضع الحالي ليس هدنة، بل نحن في حالة حرب، ولا يوجد أي بروتوكول أو اتفاقية بيننا وبين أميركا أو إسرائيل".

وأوضح: "نحن بوصفنا عسكريين نضع السيناريوهات ونستعد لأسوئها".

وانتقد حمزة صفوي خلال المقابلة عدة مواقف أساسية لعلي خامنئي، خصوصاً رفضه التفاوض مع الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة الدخول في "مفاوضات شاملة" مع واشنطن.

وقال: "علينا أن نجري مفاوضات شاملة مع أميركا لا تقتصر على مسألة تخصيب اليورانيوم. الاتفاق النووي كان اتفاقاً أحادي الموضوع، وهذا سبب فشله. يجب أن نذهب نحو مفاوضات واتفاق شامل مع الولايات المتحدة".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ناشط إيراني يدعو إلى تظاهرات عالمية في الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني

8 سبتمبر 2025، 13:39 غرينتش+1

أعلن الناشط في مجال حقوق الإنسان وعضو رابطة عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية (PS752)، حامد إسماعيليون، تنظيم تظاهرات ووقفات احتجاجية متزامنة في أكثر من 20 مدينة حول العالم؛ بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني، ودعا الإيرانيين في الخارج للمشاركة فيها.

وقال إسماعيليون، يوم الأحد 7 سبتمبر (أيلول)، في مقطع فيديو نشره عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، إنه سيشارك يوم الأحد المقبل، الموافق 14 الجاري، في التجمع الذي سيُقام بمدينة تورونتو الكندية بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاق الانتفاضة الشعبية عام 2022 (المرأة، الحياة، الحرية).

وأضاف أن تجمعات مماثلة ستُنظم بشكل متزامن في أكثر من 20 مدينة أخرى حول العالم.

المدن المشاركة في التظاهرات

صدرت دعوات متطابقة بصور وملصقات مشتركة من مجموعات سياسية مختلفة للتجمع في مدن عدّة حول العالم، ومنها:
ألمانيا: برلين، فرانكفورت، كولونيا، نورنبرغ، سويسرا: جنيف، السويد: غوتنبرغ، بريطانيا: لندن، إسبانيا: برشلونة، فنلندا: توركو، بلجيكا: غنت، كندا: أوتاوا، مونتريال، تورونتو، الولايات المتحدة: هيوستن، سان فرانسيسكو، أستراليا: سيدني، نيوزيلندا: ويلينغتون، كرايستشيرش.

وستُقام هذه الفعاليات خلال الفترة الممتدة من 13 حتى 16 سبتمبر الجاري.

مقتل مهسا أميني وبداية الانتفاضة

تعود الذكرى إلى عندما اعتقلت شرطة "الأخلاق" التابعة للنظام، الشابة الإيرانية، مهسا أميني، يوم 13 سبتمبر 2022، في طهران. وبعد يومين فقط، أي في 16 من الشهر ذاته، فارقت الحياة في المستشفى، بعدما فقدت وعيها إثر اعتداء عناصر أمنية عليها أثناء احتجازها.

وقد أثار خبر اعتقالها ثم وفاتها احتجاجات غاضبة في طهران سرعان ما امتدت إلى مختلف المدن الإيرانية، لتتحول إلى حركة شعبية واسعة عُرفت بشعار "المرأة، الحياة، الحرية"، وأُطلق عليه "انتفاضة مهسا".

تضامن مع ضحايا الإعدامات والمعلمين المضطهدين

في بداية رسالته المصوّرة، تطرّق إسماعيليون إلى ماراثون في شمال تورونتو سيشارك فيه "للتذكير بالناشطات الإيرانيات: شريفة محمدي، ووریشه مرادي، وبخشان عزيزي، وكل من صدر بحقهم أحكام إعدام جائرة في إيران".

كما وجّه رسالة دعم إلى كل من: المعلمين الأكراد الذين صدرت بحقهم مؤخرًا أحكام بالفصل، النفي، والطرد من العمل، والسجناء السياسيين وأصحاب الرأي المضربين عن الطعام، ومهران بهراميان، الذي أُعدم قبل يومين على يد السلطات الإيرانية.

الخارجية الإيرانية تؤكد اختطاف مسؤول دبلوماسي سابق في مصر

8 سبتمبر 2025، 12:13 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المستشار الثقافي السابق، أمير موسوي، قد اختُطف في مصر، مضيفًا أنه دخل القاهرة بجواز سفر عراقي.

وأعلن بقائي، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين 8 سبتمبر (أيلول)، أن طهران تتابع قضية اختطاف موسوي عبر القنوات الدبلوماسية.

وكان موقع "دیده‌ بان إيران" الإخباري قد أفاد سابقًا بأن موسوي "اختفى فجأة من مكان إقامته، ولا توجد أي معلومات عن وضعه الحالي".

وبحسب هذا التقرير، فقد ظهر موسوي في السنوات الأخيرة محللاً لشؤون الشرق الأوسط في قنوات إخبارية مرتبطة بالنظام الإيراني وحزب الله اللبناني، مثل "العالم" و"الميادين"، وكذلك في قناة "الجزيرة" القطرية؛ حيث عبّر مرارًا عن مواقفه المعادية لإسرائيل.

وشغل موسوي أيضًا منصب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية التابع للنظام الإيراني، كما عمل مستشارًا لوزارة الدفاع.

الطرد من الجزائر

في عام 2018، غادر موسوي الجزائر، بعد أربع سنوات من عمله مستشارًا ثقافيًا للسفارة الإيرانية في هذا البلد.

وكتب موقع "المونيتور"، في ذلك الوقت، أن موسوي اتُهم بنشر الأيديولوجيا الشيعية في الجزائر نيابة عن طهران، وأن مسؤولين وناشطين جزائريين طالبوا الحكومة بطرده بسبب أنشطته "الخطيرة والمشبوهة".

وفي عام 2017، أثارت هجومه اللفظي ضد أنيسة أحمد المنصلي، زوجة الرئيس الجزائري الأسبق، هواري بومدين، جدلاً واسعًا.

فقد انتقد موسوي مواقف المنصلي تجاه النظام الإيراني، وكتب على صفحته في "فيسبوك" باللغة العربية، أنها من باريس تتمنى سقوط النظام الإيراني، وتأمل أن تتولى مريم رجوي "التي تحظى بدعم إسرائيل وأميركا وبعض الدول العربية" قيادة إيران.

وبعد ساعات من هذا المنشور، تفاعل عدد من الجزائريين؛ حيث وقف معظمهم إلى جانب المنصلي.

ادعاء قدرة طهران على صنع قنبلة نووية خلال ساعات

وجدت تصريحات موسوي، في أغسطس (آب) الماضي، خلال مقابلة مع وسيلة إعلام عراقية، بشأن قدرة نظام خامنئي على صنع قنبلة نووية، صدى واسعًا في الإعلام الإيراني. إذ قال إن إيران تملك مخزونات كافية من اليورانيوم المخصب والبنية التحتية اللازمة، وقادرة على أن تصبح نووية خلال "بضع ساعات" وأن تصنع حتى "24 قنبلة نووية".

وأضاف: "أصدقاء إيران والأحرار في المنطقة والعالم جميعًا يطالبون بأن تتسلح إيران بأسلحة نووية عسكرية".

وعلّقت وكالة "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، على هذه التصريحات بقولها: "لقد شهد العالم أن إيران نجحت منذ سنوات في توطين تكنولوجيا دورة إنتاج الوقود النووي. لكنها أكدت مرارًا أن السلاح النووي لا مكان له في العقيدة العسكرية لإيران".

مع ذلك، كان النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، قد أقرّ في مايو (أيار) 2022 في مقابلة، بأن هدف النظام الإيراني من إطلاق برنامجه النووي كان "صنع قنبلة وتعزيز القدرات الردعية".

خامنئي: أجواء "اللا سلم واللا حرب" القائمة حاليًا "ليست جيدة" لإيران

7 سبتمبر 2025، 22:23 غرينتش+1

في الوقت الذي يؤكد فيه بعض مسؤولي النظام الإيراني، ومنهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، بأن الحرب مع إسرائيل لم تنتهِ بعد، خرج المرشد علي خامنئي، ليصرح بأن أجواء "اللا سلم واللا حرب" القائمة حاليًا "ليست جيدة".

وقال خامنئي، يوم الأحد 7 سبتمبر (أيلول)، خلال لقائه مجلس وزراء حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، دون تسمية بلدٍ بعينه، إن "العدو يسعى إلى فرض حالة "لا حرب ولا سلام" على إيران، لكن "هذه الحالة مضرّة وخطيرة على البلاد".

وتأتي هذه التصريحات في حين كان خامنئي قد أكد، في أغسطس (آب) 2018، أنّه "لن تقع حرب ولن نتفاوض".

وقد انتهت الحرب، التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، بوقف إطلاق النار، لكن لم يُوقّع أي اتفاق سلام بين الطرفين.

وخلال الأيام الأخيرة، أشارت تقارير وتصريحات لمسؤولين إلى احتمال استئناف المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل. ففي الثاني من سبتمبر الجاري، اعتبر "معهد الدراسات والتحليل الدفاعي" في الهند أنّ وقف إطلاق النار، عقب حرب الـ 12 يومًا "هشّ وعلى وشك الانهيار".

كما صرّح لاريجاني، في 22 أغسطس الماضي، بأن الحرب بين إسرائيل وإيران "لم تنتهِ بعد"، وعلى مسؤولي بلاده أن يبقوا على أهبة الاستعداد. وفي إسرائيل أيضًا، حذّر المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية، جاك نيريا، من أنّ الجولة الثانية من الحرب بين تل أبيب وطهران قادمة.

الأزمة المعيشية

وتطرّق خامنئي، في جزء آخر من حديثه، إلى تفاقم الأزمة المعيشية والاقتصادية في إيران.

وطالب باتخاذ إجراءات داخل البلاد تُمكّن الناس من الحصول على "عدد من السلع الأساسية، نحو 10 سلع أو أقل، دون القلق من ارتفاع الأسعار. فلا يكون اليوم بسعر معيّن، وغدًا بسبب التضخم يصبح ضعف ذلك السعر أو أكثر".

وأضاف خامنئي: "وبالنسبة لبقية السلع أيضًا يجب إيجاد حل لانضباط السوق، كي لا يشعر المواطنون بأن السوق متروكة".

وبعد الحرب الأخيرة، وكذلك مع بدء عملية تفعيل "آلية الزناد" من قِبل الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، ازدادت الأزمة الاقتصادية في إيران سوءًا، وبحسب المراقبين لا توجد أي ملامح لتحسّنها في الأفق.

وفي ظل هذه الظروف، دعا خامنئي المسؤولين الحكوميين إلى تجنّب "رواية الضعف والعجز"، وأن يبرزوا ما وصفه بـ "رواية القوة، والقدرة، وشرح الإمكانات الواسعة للبلاد".

وقد أدّت السياسات الفاشلة للنظام الإيراني، في مجالات الاقتصاد والسياسة الداخلية والخارجية، خلال العقود الماضية، إلى تضخم جامح أثّر بشدّة على حياة المواطنين، وخاصةً ذوي الدخل المحدود، فيما واصلت أسعار صرف العُملات ارتفاعها، وقفزت أسعار السلع الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة.

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني تقرّ زيادة ميزانية القوات المسلحة لمواجهة إسرائيل

7 سبتمبر 2025، 20:29 غرينتش+1

أقرّت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني مشروع قانون بعنوان "تعزيز قدرات القوات المسلحة في المواجهة الشاملة مع جرائم واعتداءات إسرائيل". وبموجب هذا المشروع، يُخصّص للقوات المسلحة، إضافةً إلى ميزانيتها المعتادة، ما لا يقل عن ملياري يورو إضافية.

وقال المتحدث باسم اللجنة، إبراهيم رضائي، يوم الأحد 7 سبتمبر (أيلول)، إن هذا المشروع جرت مناقشته خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا وبعدها، بحضور أجهزة مختلفة. وكانت مبادئه العامة قد أُقرت في 13 يوليو (تموز) الماضي.

وتشير الوثائق إلى أن 116 نائبًا وقّعوا على هذا المشروع، الذي يتألف من مادة واحدة وثلاثة بنود:
* البند الأول: تُلزم منظمة التخطيط والميزانية ووزارة النفط بتسليم القوات المسلحة كامل اعتمادات بند "تعزيز القدرات الدفاعية" في موازنة عام 2025، إضافة إلى سد أي عجز في موازنة 2024. وبحسب تقديرات حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، فإن صادرات النفط اليومية ستبلغ 1.75 مليون برميل، منها 420 ألف برميل تُخصّص للقوات المسلحة، أي نحو 24 في المائة من إجمالي الصادرات (برميل واحد من كل أربعة). وتُقدَّر قيمة هذه الحصة في موازنة 2025 بنحو 11 مليار يورو، مقارنةً بأربعة مليارات يورو في موازنة 2024.

* البند الثاني: تُموَل قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي المتعلقة بتعزيز القدرات الدفاعية من خلال وفورات بنسبة 10 في المائة من مخصصات الموازنة، أي أنه على الحكومة أن تُجري اقتطاعات من بنود أخرى لتأمين هذه الاعتمادات.

* البند الثالث: إلزام البنك المركزي بتوفير ميزانية إضافية للمشاريع الدفاعية الطارئة، عبر "تحرير الأموال المجمدة في الخارج" أو باستخدام "موارد العملة الأجنبية المتاحة".

ويأتي هذا القرار فيما تشير تقديرات إلى أن إيران أنفقت أكثر من ملياري دولار على إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل في عمليتي "الوعد الصادق 1 و2"؛ حيث تبلغ تكلفة الصاروخ الإيراني الواحد متوسط المدى، المشابه للصواريخ الكورية الشمالية، ما بين 3 و10 ملايين دولار.

ويُنظر إلى هذه الزيادة في الإنفاق العسكري على أنها رد على الخسائر، التي تكبدتها القوات المسلحة الإيرانية في الحرب الأخيرة، إذ قُتل عدد كبير من القادة الميدانيين والعسكريين، وتعرضت مئات القواعد الصاروخية ومواقع إنتاج الأسلحة والمعسكرات للتدمير الكامل أو لأضرار بالغة.

الشرطة الإيرانية: إصدار رخص قيادة الدراجات النارية للنساء يتطلب تعديلاً قانونيًا

7 سبتمبر 2025، 16:05 غرينتش+1

قال رئيس شرطة المرور في إيران، تيمور حسيني، إن إصدار رخص قيادة الدراجات النارية للنساء يستلزم تعديل اللوائح والقوانين، مضيفًا أن الجهاز بانتظار توجيه رسمي من الحكومة قبل اتخاذ أي إجراء.

وأوضح حسيني، يوم الأحد 7 سبتمبر (أيلول)، أنه "يجب مراجعة بعض القوانين واللوائح؛ من أجل إصدار رخص قيادة النساء للدراجات النارية. نحن ننتظر إشعارًا رسميًا بشأن ذلك من الحكومة حتى نتمكن من المضي قدمًا".

وأشار إلى أن الإطار القانوني الحالي يمنع إصدار هذه الرخص، إذ إن قانون المرور يحدد الشرطة كجهة مرخّصة للرجال فقط، دون أن يتطرق إلى النساء.

وأكد أن أي تنفيذ لهذه الخطوة يتطلب تعديلاً تشريعيًا وتوجيهًا مكتوبًا من الجهات المختصة.

ورغم العوائق القانونية، فقد ازدادت أعداد النساء، اللاتي يقدن الدراجات النارية في إيران، خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد اندلاع احتجاجات 2022، إثر وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق. ويقول مسؤولون إن هذه الظاهرة انتقلت من طهران إلى محافظات أخرى، تعبيرًا عن حاجة عملية للتنقل والعمل.

ويُذكر أن التعديل، الذي أُجري على قانون المرور عام 2010 وضع النساء في منطقة رمادية؛ حيث إن قيادة الدراجة دون رخصة تُعد مخالفة، لكن تطبيق القانون كان متباينًا بين الاكتفاء بالتحذير أو مصادرة الدراجات.

وفي أغسطس (آب) الماضي، صرّح مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، كاظم دلكوش، بأن الحكومة تعمل على إيجاد آلية لتشريع قيادة النساء للدراجات. وقال لصحيفة "إيران" الحكومية: "نحن نعد تشريعًا خاصًا بالنساء الراغبات في القيادة، كما أن مكتب شؤون المرأة يعمل أيضًا على مشروع قانون بهذا الصدد".

ويتمسك رجال دين محافظون بموقفهم الرافض، معتبرين أن قيادة النساء للدراجات في الأماكن العامة قد تجلب "انتباهًا غير مرغوب فيه"، أو تسيء إلى الأعراف الاجتماعية، وهو ما ساهم في إبقاء باب الترخيص مغلقًا أمامهن.