• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحكومة الأسترالية أجلت دبلوماسييها قبل طرد السفير الإيراني "خشية انتقام طهران"

28 أغسطس 2025، 14:35 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أن حكومة أستراليا أجلت إعلان قرارها بطرد السفير الإيراني حتى خروج الدبلوماسيين وموظفي سفارة أستراليا من إيران، خوفًا من أي إجراءات انتقامية محتملة من قبل الحكومة الإيرانية.

وأضافت الصحيفة، يوم الخميس 28 أغسطس (آب)، أن سجل إيران في اعتقال المعارضين السياسيين والمحتجين والمواطنين الأجانب على أساس تهم ملفقة كان دائمًا أحد أهم مخاوف المجتمع الدولي، ومن ذلك يمكن الإشارة إلى فترة الاحتجاز الطويلة لكايلي مور-غيلبرت، الباحثة الأسترالية-البريطانية، بتهمة التجسس.

وأشارت الصحيفة: "مع أخذ خلفية الاحتجاجات الشعبية الطويلة في إيران، والوضع السياسي المشتعل الحالي، ونطاق نفوذ وقمع الحرس الثوري، وتجربة احتلال سفارة الولايات المتحدة عام 1979 في الاعتبار، قامت الحكومة الفيدرالية [الأسترالية] قبل الإعلان عن قرارها بإخراج جميع الدبلوماسيين من إيران وتعليق عمل السفارة".

وأعلن أنتوني ألبانيز، رئيس وزراء أستراليا، في 27 أغسطس (آب)، أنه عقب إثبات دور الحكومة الإيرانية في ما لا يقل عن هجومين معادين للسامية، تم طرد سفير إيران من البلاد، وتعليق عمل سفارة أستراليا في طهران، وأن الحكومة تنوي إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الجماعات الإرهابية.

وقالت مور-غيلبرت، التي كانت محتجزة في سجن إيفين بين عامي 2018 و2020 لمدة 804 أيام، في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" في 27 أغسطس، إنها ترحب بقرار الحكومة الأسترالية ضد إيران، وأضافت أن عناصر الحرس الثوري في السنوات الماضية راقبوا المعارضين الإيرانيين في أستراليا، ولهذا يعيش الإيرانيون المقيمون في هذا البلد منذ سنوات في ظل التهديد والمطاردة والتخويف.

هل سيعود الدبلوماسيون الأستراليون إلى طهران؟

وأضافت "سيدني مورنينغ هيرالد" أن هذه هي المرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر التي يضطر فيها الدبلوماسيون الأستراليون لمغادرة إيران.

ووفقًا للتقرير، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، غادر موظفو السفارة الأسترالية إيران عن طريق البر واتجهوا إلى جمهورية أذربيجان.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد التطورات الأخيرة، غادر ستة موظفين من سفارة أستراليا واثنان من أفراد عائلاتهم في 25 أغسطس (آب)، أي قبل يوم واحد من الإعلان الرسمي عن إجراء كانبيرا ضد الحكومة الإيرانية، متجهين إلى مطار طهران، وسافروا بأول رحلة إلى "دولة مجاورة" لم يُكشف عن اسمها بعد من قبل المسؤولين الأستراليين.

وذكرت الصحيفة أن احتمال عودة موظفي السفارة الأسترالية إلى طهران هذه المرة يُقيَّم بأنه أقل من فترة التطورات المرتبطة بالحرب التي استمرت 12 يومًا.

ووصف عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في 26 أغسطس (آب)، رئيس وزراء أستراليا بأنه "سياسي ضعيف"، وقال إن كانبيرا يجب أن تعلم أن محاولتها لإرضاء إسرائيل "ستجعل نتنياهو ومن على شاكلته أكثر جرأة".

مخاطر العمل في سفارة أستراليا بطهران

وقال أحد السفراء السابقين لأستراليا في مقابلة مع "سيدني مورنينغ هيرالد" إن سفارة بلاده في طهران كانت دائمًا من بين أكثر البعثات الخارجية خطورة خلال العقود الماضية.

وأضاف: "لطالما كانت طهران موقعًا يمكن أن يتحول في أي لحظة إلى وضع حرج وغير متوقع، وهو أمر نادر الحدوث في أماكن أخرى. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يرسل الحرس الثوري فجأة آلاف المحتجين إلى داخل مبنى السفارة".

وأوضح أن تعيين موظفين لمثل هذه البعثات يتطلب اختيارًا دقيقًا، وفي بعض الحالات، تخضع هذه التعيينات لتقييمات نفسية.

وأشار الدبلوماسي السابق، الذي فضل عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، إلى أن العديد من الملفات فائقة السرية والمعدات الاتصالية المستخدمة في سفارة أستراليا بطهران ربما تم تدميرها مسبقًا خلال خروج الدبلوماسيين الأستراليين إثر حرب الأيام الاثني عشر، لتجنب الوقوع في أيدي السلطات الإيرانية، مما سهل عملية تعليق عمل السفارة مؤخرًا.

وأفادت الصحيفة أنه على الرغم من عدم معرفة مكان إقامة الدبلوماسيين الأستراليين بعد مغادرتهم إيران، إلا أنه من المرجح أن يظلوا في المنطقة ويواصلوا أنشطتهم عن بعد.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحكم بالسجن على مواطن إيراني-أميركي لتعاونه مع نظام طهران

28 أغسطس 2025، 12:07 غرينتش+1

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن أبو ذر رحمتّي، المواطن الإيراني-الأميركي البالغ من العمر 43 عامًا، والذي اعترف سابقًا بأنه عمل كعميل للنظام الإيراني في الولايات المتحدة دون علم مسبق، قد حُكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة.

وذكر أن رحمتّي، إلى جانب الحكم بالسجن، خضع أيضًا لعقوبة ثلاث سنوات من الإفراج المشروط تحت الإشراف.

ويُقيم رحمتّي في مدينة غريت فالز بولاية فيرجينيا، وكان يعمل سابقًا كمقاول لدى إدارة الطيران الفيدرالية، ويُقال إنه استغل موقعه الوظيفي للوصول إلى معلومات سرية.

ووفقًا لوثائق المحكمة، فقد خدم رحمتّي سابقًا، من يونيو (حزيران) 2009 حتى مايو (أيار) 2010 ، كملازم أول في الحرس الثوري الإيراني، وهو جهاز تصنفه الحكومة الأميركية على أنه "منظمة إرهابية"، لكنه أخفى هذا السجل عند هجرته إلى الولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة العدل أن رحمتّي أبدى في أغسطس (آب) 2017، عبر أحد زملائه السابقين الذي كان مسؤولًا رفيع المستوى في الحكومة الإيرانية وموظفًا سابقًا في وزارة الاستخبارات، رغبته في التعاون الاستخباراتي مع النظام الإيراني.

وبعد أربعة أشهر، في ديسمبر (كانون الأول) 2017، سافر رحمتّي إلى إيران والتقى بمسؤولين استخباريين وحكوميين.

وخلال هذا اللقاء، وافق على جمع وإرسال معلومات حول صناعة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة إلى مسؤولي النظام الإيراني.

وبعد عودته إلى الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) 2018، جمع رحمتّي مجموعة من المعلومات العلنية وغير العلنية حول صناعة الطاقة الشمسية في أميركا ونقلها إلى مكتب مساعد الرئيس الإيراني للعلوم والتكنولوجيا.

ووفقًا لملف المحكمة، استغل لاحقًا موقعه الوظيفي في شركة مقاولة تابعة لإدارة الطيران الفيدرالية، وخزن ما لا يقل عن 172 غيغابايت من الملفات الداخلية للشركة على وسائط قابلة للإزالة، ثم سلّمها إلى مسؤولي النظام الإيراني خلال سفره إلى إيران في عام 2022.

وقد أخبره مسؤولو الاستخبارات الإيرانيون في اجتماع في طهران عام 2022 هو وأخوه أنهما سيحصلان على حوافز مالية، بما في ذلك قروض منخفضة الفائدة ومساعدات مالية غير مستردة، في حال نقلهما أفكارًا وتقنيات جديدة.

كما أرسل رحمتّي وثائق حول الطاقة الشمسية والمطارات وأبراج مراقبة الحركة الجوية الأميركية إلى شقيقه في إيران ليتم تسليمها إلى مسؤولي الاستخبارات.

وقال جينين بييرو، المدعي الفيدرالي لمنطقة نيويورك: "من خلال تنفيذ أوامر السلطات الإيرانية سرًا، انتهك رحمتّي الثقة الممنوحة له كمواطن أميركي ومقاول اتحادي لديه وصول إلى معلومات حساسة. إن ضمان عدم وصول المعلومات الحساسة الأميركية إلى أجهزة استخبارات معادية يظل أحد أولوياتنا العليا".

وأضاف دانيال ويرزبيسكي، العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في قسم مكافحة التجسس: "استغل رحمتّي موقعه الوظيفي الموثوق به لنقل معلومات حيوية عن الطيران إلى السلطات الإيرانية. هذا الحكم يعكس التزام الـFBI بمواجهة التهديدات ضد البنية التحتية الحيوية الأميركية، وخصوصًا الأنشطة التخريبية لأجهزة الاستخبارات الإيرانية التي تهدف إلى إلحاق الضرر ببلادنا".

سجينة سابقة في إيران: أعضاء الحرس الثوري يراقبون المعارضين في أستراليا

28 أغسطس 2025، 10:03 غرينتش+1

قالت كايلي مور-غيلبرت، الأستاذة البريطانية-الأسترالية والسجينة السابقة في سجن إيفين، لصحيفة "الغارديان" إن الإيرانيين المقيمين في أستراليا يعيشون منذ سنوات تحت ظل المطاردة والتهديد والترهيب، وأنها هي نفسها كانت ضحية لهذه الضغوط.

مور-غيلبرت، التي قضت 804 أيام في سجن إيفين على يد الحرس الثوري، قالت في حوار مع "الغارديان": "عشنا لسنوات في أستراليا ونحن نشعر بعدم الأمان. العديد من الإيرانيين-الأستراليين يتعرضون للمطاردة والترهيب؛ بعضهم تلقى تهديدات أو تم تصويرهم خلال المظاهرات. لقد مررت بهذه التجربة، وآخرون لديهم قصص مماثلة".

وحذرت قائلة: "نعلم أن عملاء الحرس الثوري وأنصار النظام الإيراني ومخبريه موجودون في أستراليا. هؤلاء الأفراد- حتى لو لم يكونوا عملاء رسميين- ينقلون معلومات عن المجتمع الإيراني-الأسترالي إلى طهران".

جاءت تصريحات مور-غيلبرت في وقت قررت فيه الحكومة الأسترالية، بعد سنوات من التحذيرات والوثائق، إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

واتُخذ هذا القرار بعد أن أعلنت وكالة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) أن لديها أدلة موثوقة تشير إلى أن قادة الحرس الثوري كانوا وراء هجومين معاديين للسامية في أستراليا العام الماضي.

فتح ملف متأخر في مجلس الشيوخ

وخلال تحقيقات مجلس الشيوخ التي بدأت في عام 2022، تم تلقي أكثر من 1100 تقرير، تم تسجيل مئات منها بشكل مجهول.

وحذر العديد من الإيرانيين-الأستراليين في ذلك الوقت من أن عملاء السفارة وقوات الحرس الثوري يهددونهم في أستراليا، ويضغطون على عائلاتهم في إيران، بل ويصورونهم خلال المظاهرات.

ووفقًا لتقرير، رفضت القنصلية الإيرانية في كانبيرا تقديم خدمات قنصلية لمواطن إيراني-أسترالي بسبب مشاركته في تجمعات احتجاجية، وتم تهديده.

كما أخبرت ستاره وزيري، إحدى الناشطات المدنيات، لجنة مجلس الشيوخ أن امرأة إيرانية-أسترالية تلقت رسائل نصية تهديدية مجهولة بعد التعبير عن معارضتها للنظام الإيراني، كما تم تهديد عائلتها في إيران.

وهناك تقارير عن اختراق بريد إلكتروني وتزوير حسابات شبكات التواصل الاجتماعي للناشطين من قبل قوات النظام الإيراني.

النفوذ المنهجي في المراكز الثقافية والجامعية

وأخبر بهزاد مولوي اللجنة أن السلطات في إيران حاولت إسكات منتقديها باستخدام أشخاص مقربين ومتسللين ينشطون في المراكز الثقافية والدينية والجامعية في أستراليا.

كما اعترفت وزارة الداخلية الأسترالية بأنها على علم بتقارير تُظهر أن قوات موالية للنظام الإيراني تراقب المقيمين الإيرانيين وتهدد عائلاتهم في إيران.

وانتقدت ساره زاهدي، عضو حملة "المرأة، الحياة، الحرية" في أستراليا، تقاعس الشرطة الفيدرالية الأسترالية عن مواجهة هذه التهديدات، وقالت إنه لا ينبغي الانتظار حتى وقوع المزيد من العنف لاتخاذ إجراءات.

وبينما انتقد حزب المعارضة في الحكومة الأسترالية التأخر في تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، قال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، إن اتخاذ القرار تم بناءً على استشارات أمنية وتم اتباع الإجراءات القانونية.

في عام 2023، اعتبرت الحكومة الأسترالية أن الحرس الثوري جزء لا يتجزأ من الحكومة الإيرانية، وبالتالي لا يخضع للقوانين الحالية. أما الآن، فقد بدأت عملية تعديل القانون الجنائي الفيدرالي للسماح بإدراج الجماعات الحكومية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وأشارت مور-غيلبرت إلى أن هجمات الحرس الثوري لا تقتصر على أستراليا، وقالت: "إنها جزء من استراتيجية عالمية تهدف إلى خلق الانقسام في المجتمعات الغربية وتأجيج المشاعر المعادية للسامية. من وجهة نظرهم، استهداف المجتمعات اليهودية في الدول الغربية أسهل بكثير من التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية".

آكسیوس: وزراء خارجية أوروبا يبلغون واشنطن بأنهم سيفعلون "آلية الزناد" ضد إيران

28 أغسطس 2025، 08:13 غرينتش+1

نقل موقع آكسیوس عن ثلاثة مصادر مطلعة أن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أبلغوا نظيرهم الأميركي ماركو روبيو بنيتهم تفعيل آلية الزناد يوم الخميس التي تعيد تلقائياً العقوبات الأممية السابقة على إيران.

الآلية، التي نص عليها الاتفاق النووي لعام 2015، تتيح للدول الموقعة إعادة فرض جميع العقوبات إذا ما اعتبرت أن طهران انتهكت التزاماتها.

تصعيد الضغوط وتهديدات إيرانية

تفعيل «آلية الزناد» سيعيد فوراً العقوبات المجمّدة ويمثل ضربة اقتصادية واسعة لإيران. مسؤولون إيرانيون حذروا من أن الخطوة قد تدفع طهران إلى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT).
مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب‌آبادي، قال للتلفزيون الرسمي إن طهران ستوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا مضت أوروبا في هذا الاتجاه.

فشل محادثات جنيف

المفاوضات الأخيرة بين إيران والدول الأوروبية الثلاث في جنيف انتهت بلا نتيجة. وبحسب مصدر مطلع، "إيران لم تضع أي مقترح ملموس على الطاولة"، كما رفضت تمديد المهلة، الأمر الذي فتح الباب أمام إعادة العقوبات.
وكان الأوبيون قد منحوا طهران حتى نهاية أغسطس للعودة عن انتهاكاتها النووية، السماح بعمليات التفتيش الكاملة، وتوضيح وضع مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. لكن طهران لم تستجب.

انتهاكات متواصلة

دبلوماسي أوروبي قال لـآكسیوس: «القادة في باريس وبرلين ولندن مقتنعون بأن إيران تنتهك التزاماتها منذ سنوات بشكل واضح ومنهجي من دون أي إجراءات تصحيحية جدية».

موقف واشنطن وجدول زمني

وامتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق علناً، إلا أن المصادر تشير إلى أنها تؤيد التحرك الأوروبي. ويتوقع أن تستغرق عملية التفعيل 30 يوماً، بحيث تُستكمل قبل تولي روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في أكتوبر.

مع ذلك، شدد دبلوماسي أوروبي على أن «تفعيل آلية الزناد لا يعني نهاية الدبلوماسية»، مضيفاً أن باريس وبرلين ولندن لا تزال راغبة في إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع طهران خلال الأسابيع المقبلة.

أستراليا تكشف عن استخدام الحرس الثوري "شبكة معقدة" لإخفاء دور إيران في استهداف اليهود

27 أغسطس 2025، 16:10 غرينتش+1

قال رئيس جهاز الأمن الأسترالي، مايك برجس، إنه تم استخدام شبكة من الوسطاء لإخفاء دور إيران في الهجمات المعادية لليهود، وأن هؤلاء الوسطاء ربما خططوا أيضاً لهجمات أخرى.

وفي ردّه على سؤال حول دور "الموساد" في تنبيه كانبيرا إلى تورط إيران، قال برجس: "نحن نتعاون مع شركائنا الخارجيين".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الثلاثاء 26 أغسطس (آب) طرد السفير الإيراني أحمد صادقي وثلاثة دبلوماسيين آخرين، متهماً طهران بالضلوع في هجومين معاديين للسامية استهدفا مطعماً يهودياً في سيدني وكنيساً في ملبورن العام الماضي.

وأكد رئيس جهاز الاستخبارات والأمن الأسترالي أن الحرس الثوري استخدم "شبكة معقدة من الجماعات الوكيلة" لإخفاء دوره في الهجمات المعادية لليهود على الأراضي الأسترالية.

وأُمهل رئيس الوزراء الأسترالي الدبلوماسيين سبعة أيام لمغادرة البلاد، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية.

وقد وصفت وزارة الخارجية الإيرانية قرار أستراليا بطرد السفير وعدد من الدبلوماسيين الإيرانيين بأنه "غير مبرر" و"مخالف للتقاليد الدبلوماسية بين البلدين".

فيما علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على طرد السفير عبر منصة "إكس" قائلاً: "أنا لست معتاداً على التماهي مع مجرمي الحرب، لكن نتنياهو على حق في أمر واحد: رئيس الوزراء الأسترالي بالفعل سياسي ضعيف".

فيما كشف تقرير خاص لشبكة "سكاي نيوز أستراليا" أن التحذير الاستخباراتي الإسرائيلي ساعد جهاز الاستخبارات والأمن الأسترالي في التقدّم بتحقيقاته المتعلقة بالهجمات الإرهابية المنسوبة إلى إيران.

وأكدت مصادر سرية أن إسرائيل قدّمت معلومات حول إحدى عمليات الحرق المتعمدة التي وُجّهت من قبل طهران، إلى الجهاز الأسترالي.

لكن الجزء الأكبر من العمل الصعب والمعقد، بما في ذلك فك شفرات الاتصالات المعقدة بين المتورطين في سلسلة العمليات واستخدامهم لرسائل مشفّرة، قام به باحثو جهاز الاستخبارات الأسترالي.

وتوصّل الجهاز بشكل مستقل إلى أن الحرس الثوري متورط في هذه الهجمات.

ورغم وجود خلاف دبلوماسي كبير بين حكومتي أستراليا وإسرائيل، فإن التعاون في مجال تبادل المعلومات الأمنية ظل وثيقاً جداً.

وأعرب بنيامين نتنياهو عن ارتياحه لخطوة أستراليا بطرد السفير الإيراني وقال: "هذه خطوة أولى ونأمل ألا تكون الأخيرة".

فيما رحبت سفارة إسرائيل في أستراليا بقرار الحكومة الأسترالية تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

مثول المتهم أمام المحكمة

ومثل يونس علي يونس، 20 عاماً، أمام المحكمة اليوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) بتهمة إحراق كنيس في ملبورن. لكن المتهم لم يعترف بجريمته ولم يطلب الإفراج بكفالة.

وأظهرت الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة وأفرج عنها مؤخراً لحظة إحراق الكنيس بتاريخ 6 ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ووقع هجوم آخر على مطعم يهودي في سيدني في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 تسبب بخسائر تزيد على مليون دولار.

وأشار جهاز الأمن الأسترالي إلى تورط طهران في هجومين بالحرق المتعمد خلال عام 2024. وبناءً على ذلك، تم طرد السفير الإيراني من أستراليا.

وقالت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد"، إنه بعد مراجعة وثائق المحكمة الخاصة بالمتهم في الهجوم المعادي لليهود الذي قالت الحكومة الأسترالية إن إيران لعبت دوراً فيه، نشرت أن الهجوم في سيدني قاده سيد موسوي، زعيم نادي الدراجات النارية "نومادز"، والمعروف بلقب "جيمس بوند".

وأضافت الصحيفة: "موسوي الذي وصل إلى أستراليا عام 2005 كلاجئ من أفغانستان، له سجل طويل من الجرائم العنيفة، ويقال إنه حصل على 12 ألف دولار مقابل تنظيم هذه العملية".

كما شدّدت الصحيفة على أن الهجمات المعادية لليهود فشلت مراراً بسبب "أخطاء منفذيها".

سفير تل أبيب في أذربيجان: إذا استمرت تهديدات طهران ستتحرك إسرائيل

27 أغسطس 2025، 09:23 غرينتش+1

أشار السفير الجديد لإسرائيل في أذربيجان، رونين كراوس، إلى حرب الـ12 يومًا بين إسرائيل وإيران، وقال إن هذه الحرب فُرضت على إسرائيل، ولم يكن أمامها خيار سوى التحرك. وأضاف أنه إذا استمرت تهديدات طهران، فإن إسرائيل ستدخل مرة أخرى في العمل العسكري.

وأوضح كراوس، في حديثه ل‍وكالة "آبا"، أن قادة النظام الإيراني منذ سنوات يطالبون بتدمير إسرائيل، وقال: "في عروضهم العسكرية تُعرض صواريخ تحمل شعار "الموت لإسرائيل"، وحتى في طهران وضعوا ساعة تُظهر العدّ التنازلي لتدمير إسرائيل".

وأضاف السفير الإسرائيلي في أذربيجان: "لقد سمعنا مرارًا تصريحات المسؤولين الإيرانيين عن ضرورة محو إسرائيل. كان ذلك تهديدًا لا يُحتمل، واضطرت إسرائيل لتحمل المسؤولية وإزالته".

وأكد كراوس: "آمل أن تكون حكومة إيران قد تعلمت الدرس، وإذا كان الأمر كذلك فهذا جيد، ولكن إذا عادت لتهديدنا، فإن إسرائيل ستتحرك مرة أخرى".

وعلى مدى الشهرين الماضيين، ومنذ إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، طُرحت تكهنات في كلا البلدين حول احتمال عودة الحرب مجددًا.

وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أمس الثلاثاء، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إنه لا يستبعد مواجهة جديدة مع إسرائيل، مضيفًا: "مع ذلك، إذا كرروا الأمر، فإن ردّنا سيكون أقوى".

كما اتهم السفير الإسرائيلي إيران بدعم جماعات وكيلة مثل حزب الله وحماس والحوثيين، قائلاً: "هذه الجماعات تواصل هجماتها ضد إسرائيل".

وأضاف: "قبل أيام فقط، أطلق الحوثيون طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، واضطررنا للرد.

هذه الهجمات ليست مستقلة، بل تتم بأوامر من النظام الإيراني. اليمن لا يملك القدرة على إنتاج الصواريخ، ومن الواضح أن إيران هي التي تزوده بهذه التقنيات".

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل والدول الغربية اتهمت مرارًا النظام الإيراني بدعم جماعات وكيلة، بينها حزب الله في لبنان، وحماس في غزة، والحوثيون في اليمن.

وحذر كراوس في جزء آخر من حديثه من أن إسرائيل لن تتساهل مع التهديدات، قائلا: "طالما أن أمن وسيادة إسرائيل مهددان، سنتحرك".

وأضاف: "إسرائيل لا يمكنها تحمل تهديد ضد أمنها. لكن إذا لم يكن هناك تهديد، فإن إسرائيل لا تنوي مهاجمة أحد. كل ما نريده هو أن نعيش بسلام؛ هذا كل ما نطلبه".

يشار إلى أن التصريحات الأخيرة للسفير الإسرائيلي في باكو، والمتوافقة مع مواقف مسؤولي تل أبيب، تُظهر أن السلام لا يزال بعيد المنال بين العدوين القديمين، في ظل التهديدات المتبادلة المستمرة.