• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وول ستريت جورنال: تقريران جديدان للوكالة الذرية يكشفان سنوات من خداع طهران

2 يونيو 2025، 00:49 غرينتش+1آخر تحديث: 01:51 غرينتش+1

أكدت هيئة تحرير صحيفة وول ستريت جورنال في مقال نشرته الأحد أن تقريري الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديدين يثبتان مجددًا أن النظام الإيراني لا يزال يسعى بلا توقف إلى امتلاك أسلحة نووية، ويواصل منذ سنوات التستر على أنشطته في هذا المجال.

وطرحت الافتتاحية سؤالًا في بدايتها: “ما هو الأمر الأكثر إثارة للقلق؟ ما نعرفه عن البرنامج النووي الإيراني أم ما نجهله عنه؟”

وشددت الصحيفة، التي نشرت خلال الأسابيع الأخيرة عدة مقالات عن مفاوضات طهران وواشنطن والبرنامج النووي الإيراني، على ضرورة أن تكون الولايات المتحدة حازمة في تفكيك هذا البرنامج، ويفضل أن يتم ذلك عبر الوسائل الدبلوماسية.

وقالت هيئة التحرير إن الوكالة الدولية أعدت هذين التقريرين قبيل اجتماع مجلس المحافظين، مشيرة إلى أن إيران كانت عادةً تُبطئ وتيرة التخصيب قبيل اجتماعات الوكالة لتتفادى ردودًا قوية، لكنها “لم تلجأ حتى إلى هذا العرض هذه المرة”.

ووفقًا للتقرير، ضاعفت إيران منذ فبراير الماضي مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، ما يكفي لصنع نحو عشر قنابل نووية. وأضافت الصحيفة أن هذا المستوى من التخصيب لا مبرر له في الاستخدامات المدنية أو البحثية، ولا هدف منطقيًا له سوى تصنيع القنبلة الذرية.

التقرير الثاني للوكالة سلّط الضوء على عدم تعاون إيران في التحقيقات بشأن مواد نووية غير مصرح بها، ما يخالف التزاماتها بموجب اتفاقيات الضمانات المرتبطة بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT). وذكرت الصحيفة أن طهران أخفت أنشطتها، وعرقلت عمل المفتشين، وفضلت على مدار ثماني سنوات تنظيف المواقع المشبوهة وتقديم روايات كاذبة بدلًا من الشفافية.

وتابعت الصحيفة أن الوكالة عاجزة عن تتبع جميع أنشطة إيران النووية السابقة، ولا تستطيع التأكد من أن طهران أوقفت سعيها للقيام ببرامج نووية سرية.

وقالت وول ستريت جورنال: “هذا سبب إضافي لعدم منح إيران أي قدرة على التخصيب أو الوصول إلى مواقع لا يمكن تفتيشها في الوقت الفعلي”. وأضافت أن حتى لو تم التوصل إلى اتفاق نووي ضعيف، فإن غياب المعرفة الكاملة ببرنامج إيران سيجعل من المستحيل مراقبة التزامها به.

ونقلت الصحيفة عن الخبير النووي المخضرم ديفيد ألبرایت قوله إن “تقارير الوكالة تُظهر نظامًا يواصل خرق التزاماته، ويكذب بشأن جهوده للحصول على سلاح نووي، بينما يراكم مواد انشطارية استعدادًا لإنتاج سريع لهذا السلاح”.

وترى الصحيفة أن هذين التقريرين يُعدّان تمهيدًا لاجتماع مجلس المحافظين في 9 يونيو، الذي قد يشهد إصدار قرار بإدانة إيران لعدم التزامها باتفاقية NPT. وخلصت الصحيفة إلى أن التقارير الجديدة تقدم أساسًا كافيًا لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران بموجب اتفاق 2015 النووي المعروف بـ”الاتفاق النووي الإيراني”.

وفي الختام، حذّرت الصحيفة من أن “في الوقت الذي يروّج فيه دونالد ترامب لاحتمال التوصل إلى اتفاق جديد، تؤكد تقارير الوكالة أنه لا يجوز ترك أي ثغرة تسمح لطهران بمواصلة خداع المجتمع الدولي”.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قامت بأنشطة سرية بمواد نووية غير معلنة في 3 مواقع

31 مايو 2025، 14:58 غرينتش+1

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير سري أُرسل إلى الدول الأعضاء، وحصلت وكالة "رويترز" على نسخة منه، أن إيران قامت سابقًا بأنشطة نووية سرية باستخدام مواد نووية غير معلنة في 3 مواقع تخضع للتحقيق منذ فترة طويلة.

وأضاف التقرير: "هذه المواقع الثلاثة ومواقع أخرى محتملة ذات صلة كانت جزءًا من برنامج نووي منظم وغير معلن نفذته إيران حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وقد استُخدمت في بعض هذه الأنشطة مواد نووية غير معلنة".

ووفقًا للوكالة، فقد احتفظت إيران خلال الفترة من 2009 إلى 2018 بمواد نووية غير معروفة أو معدات ملوثة بشدة ناتجة عن برنامج نووي غير معلن في موقع "تورقوز آباد"، ثم نُقلت هذه المواد من ذلك الموقع.

وجاءت هذه التقييمات في إطار تقرير "شامل" طُلب من مجلس محافظي الوكالة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وبناءً عليه، لم تقدم إيران إجابات تقنية موثوقة بشأن المواقع غير المعلنة.

ووفقًا للتقرير، فقد زادت مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب منذ التقرير السابق بأكثر من 953 كيلو غرامًا، لتصل إلى 9247.6 كيلو غرام.

كما زادت مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة في شكل "هكسافلوريد اليورانيوم" بمقدار 133.8 كيلو غرام، لتصل إلى 408.6 كيلوغرام.

إسرائيل: إيران تعتزم تصنيع أسلحة نووية وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك

في أعقاب نشر التقرير الشامل والسري للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الأنشطة النووية غير المعلنة لإيران، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بيانًا رسميًا، يوم السبت 31 مايو (أيار)، وصف فيه التقرير بأنه "ثقيل وواضح"، مؤكدًا أن طهران، رغم التحذيرات الدولية، "تركز بشكل كامل على إتمام برنامجها لتصنيع الأسلحة النووية".

وتابع البيان: "يقدم هذا التقرير صورة تحذيرية وصريحة عن الوضع الراهن. على الرغم من التحذيرات المتكررة من المجتمع الدولي، إيران مصممة على إكمال برنامجها لتصنيع الأسلحة النووية".

وأكد مكتب نتنياهو أن نتائج الوكالة تعزز موقف إسرائيل الطويل الأمد بأن "البرنامج النووي الإيراني ليس سلميًا".. مضيفًا: "يؤكد هذا التقرير ما حذرت منه إسرائيل منذ سنوات: الهدف من البرنامج النووي الإيراني ليس سلميًا، وهذا واضح تمامًا من النطاق المقلق لأنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية".

وأشار إلى أن "مثل هذا المستوى من التخصيب يُرى فقط في الدول، التي تسعى بنشاط لامتلاك أسلحة نووية، ولا يوجد أي مبرر مدني له".

وجاء في بيان مكتب نتنياهو أيضًا أن إيران لا تزال غير ملتزمة بالتزاماتها في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT).. موضحًا: "يظهر هذا التقرير بوضوح أن إيران لا تزال لا تلتزم بالتزاماتها الأساسية والمتطلبات بموجب معاهدة حظر الانتشار ولا تتعاون مع مفتشي الوكالة".

ودعت الحكومة الإسرائيلية، في ختام البيان، المجتمع الدولي إلى "التحرك الآن لوقف إيران".

نجل الزوجين البريطانيين المعتقلين في إيران يكشف تفاصيل توقيفهما بتهمة التجسس

31 مايو 2025، 13:19 غرينتش+1

أفاد نجل كريغ وليندسي فورمن، الزوجين البريطانيين المسجونين في إيران بتهمة التجسس لصالح دول معادية، بأن ممثلين من وزارة الخارجية البريطانية التقوا والدته في السجن، وقال إن السلطات الإيرانية تتهم والديه بأنهما دخلا البلاد "كسائحين" بهدف "جمع معلومات".

وقال توبي كريغ لصحيفة "ميرور" البريطانية، يوم الجمعة 30 مايو (أيار): "إن هذا اللقاء جرى يوم الثلاثاء الماضي".

وأضاف: "كتب كل أفراد العائلة رسائل لوالديّ. سلّمنا هذه الرسائل للمسؤولين، الذين كانوا من المقرر أن يزوروا والدتي، لكننا لا نعلم ما إذا كانت قد تسلمت الرسائل أم لا".

ووصف توبي كريغ، البالغ من العمر 19 عامًا، اعتقال والديه بأنه "صدمة كبيرة للعائلة بأكملها"، وقال: "والدتي تعمل أخصائية نفسية، ومن المحتمل أن تكون حالتها النفسية أفضل من والدي".

وكان الزوجان البريطانيان: كريغ وليندسي فورمن، في رحلة حول العالم على متن دراجة نارية، ودخلا إلى إيران عبر أرمينيا، في 30 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي. وبعد إقامتهما في تبريز وطهران وأصفهان، كانا يخططان للذهاب إلى "كرمان"، لكنهما اُعتقلا في الطريق إلى هذه المحافظة.

وقد أعلنت السلطة القضائية بمحافظة كرمان، في الأسبوع الثالث من فبراير (شباط) الماضي، عن لقاء بين السفير البريطاني والمواطنَين البريطانيَين المعتقلَين في المحافظة، مؤكدة أنهما متهمان بارتكاب "جرائم أمنية"، دون أن تشير حينها إلى هويتهما.

وبعد ثلاثة أيام من ذلك اللقاء، كشفت وسائل الإعلام البريطانية عن هويتهما. ثم أصدرت عائلتهما بيانًا أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء وضعهما، وأكدت عزمها العمل من أجل إعادتهما.

وكانت ليندسي فورمن، الحاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس، تنفذ مشروعًا بحثيًا خلال هذه الرحلة حول معنى الحياة والإنسانية. وكانت تجري مقابلات مع مواطنين في مختلف المدن والدول حول "ما يعنيه أن تكون إنسانًا" و"سبل العيش الجيد"، على أن تقدّم خلاصة استنتاجاتها في نهاية الرحلة.

وكان الزوجان يشاركان تجاربهما في السفر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقبيل دخولها إلى إيران، كتبت ليندسي في أحد منشوراتها: "نقترب من واحدة من أكثر مراحل رحلتنا إثارة للتحدي، ولأكون صريحة، إنها من أكثر المراحل رعبًا".

ورغم التحذيرات الصادرة عن وزارة الخارجية البريطانية بشأن السفر إلى إيران وباكستان، قال الزوجان إنهما يدركان المخاطر، لكن "المكافأة المتمثلة في رؤية الناس، وسماع قصصهم، ومشاهدة المناظر الخلابة، تفوق مخاوفنا".

وقبل اعتقالهما، عبّر كريغ وليندسي فورمن عن أملهما في تسليط الضوء على الجمال والضيافة والإنسانية "التي غالبًا ما تُغفل" في هذه المناطق.

الاحتجاز في إيران بغرض الابتزاز السياسي

ليست عائلة فورمن الوحيدة من بين العائلات الأوروبية، التي يقبع أفرادها في السجون الإيرانية. فحاليًا، يُحتجز في إيران على الأقل مواطنان فرنسيان بتهم تتعلق بالتجسس والمشاركة في الاحتجاجات.

ويعتبر المسؤولون الأوروبيون ونشطاء حقوق الإنسان اعتقال مواطني الدول الغربية من قِبل إيران مثالاً على "الاحتجاز الحكومي كرهينة"، ويعتقدون أن النظام الإيراني يستخدم هؤلاء المحتجزين كورقة ضغط على الغرب؛ بهدف الحصول على تنازلات.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، أصدر الاتحاد الأوروبي قرارًا أدان فيه "سياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها إيران"، في حين دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى فرض عقوبات على المسؤولين الإيرانيين المتورطين في اعتقال المواطنين الأوروبيين.

ويُشار إلى أن سيسيل كوهلر، المعلمة البالغة من العمر 40 عامًا والعضو في اتحاد العمال الفرنسي، محتجزة مع شريكها جاك باريس في إيران منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقد عرضت إيران اعترافات تلفزيونية لهما، زاعمة أنهما يعملان لصالح أجهزة الأمن الفرنسية، وتصر على أن اعتقالهما قانوني.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان- نويل بارو، في 16 مايو الجاري، أن بلاده قدمت شكوى ضد إيران إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي؛ بسبب احتجاز هذين المواطنين.

وقد حثّ في وقت سابق جميع المواطنين الفرنسيين على عدم السفر إلى إيران، وطالب الموجودين هناك بالمغادرة فورًا.

"فوربس": هجوم إسرائيل على إيران لن يكون محدودًا وقد يتحوّل إلى حملة عسكرية تستمر أسبوعًا

31 مايو 2025، 11:51 غرينتش+1

أفادت مجلة "فوربس" بأن إسرائيل تستعد لشنّ هجمات بعيدة المدى على المنشآت النووية الإيرانية. وذكرت المجلة، بعد استعراضها للسيناريوهات والتفاصيل المختلفة، أن هذا الهجوم سيتم على الأرجح إما عبر غارات جوية باستخدام مقاتلات حربية، وإما في إطار عملية "كوماندوز".

وأشارت المجلة، يوم الجمعة 30 مايو (أيار)، إلى أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لتجنّب اتخاذ أي إجراء عسكري ضد إيران، طالما أن المفاوضات لا تزال جارية، وأضافت: "إن إسرائيل ستعتمد في قرارها بمهاجمة إيران من عدمه على تقييمها لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران".

ونقلت "فوربس"، عن مصدر أميركي مطّلع، أن احتمال تنفيذ إسرائيل هجومًا على المنشآت النووية الإيرانية قد ارتفع بشكل ملحوظ، خلال الأشهر الأخيرة.

وبحسب التقرير، فقد ازدادت التكهنات حول إمكانية تنفيذ عمل عسكري إسرائيلي؛ حيث عزز مسؤولون في تل أبيب هذه الفرضيات من خلال رسائل واضحة وسرية.

ومن بين الأدلة، التي تدعم هذا الاحتمال، عمليات التنصت على الاتصالات الداخلية في إسرائيل، ومراقبة التحركات العسكرية فيها؛ حيث تشير إلى وجود نية للهجوم على مواقع داخل إيران.

واستنادًا إلى هذه المعلومات، فُسرت بعض التحركات الإسرائيلية الأخيرة، من بينها نقل أسلحة جوية، على أنها جزء من الاستعدادات لعملية عسكرية محتملة.

وأوردت التقارير الإعلامية، في الأيام القليلة الماضية، تصاعد استياء إسرائيل من مسار المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، إلى جانب تنامي الحديث عن احتمال شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يوم الجمعة 30 مايو الجاري، أن عدة وزارات إسرائيلية عقدت مؤخرًا اجتماعًا سريًا لمراجعة مدى الجاهزية للتعامل مع سيناريو الهجوم المحتمل على إيران، وكذلك ردة فعل طهران على هذا الهجوم.

دور المقاتلات الإسرائيلية في الهجوم المحتمل على إيران

نقلت "فوربس"، عن موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، أن الهجوم الإسرائيلي المحتمل على إيران لن يكون محدودًا أو لحظيًا، بل سيكون جزءًا من حملة عسكرية قد تستمر على الأقل لمدة أسبوع.

ولا يزال غير واضح ما إذا كانت إسرائيل تسعى من خلال هذه العملية فقط إلى شن هجمات محدودة ومتكررة على منشأتي "نطنز" و"فوردو" النوويتين؛ لوقف نشاطاتهما مؤقتًا، أم أن هدفها أوسع من ذلك.

وتشير بعض السيناريوهات إلى أن إسرائيل قد تستخدم مقاتلاتها من طراز "F-35" لتدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، تمهيدًا للطريق أمام هجمات واسعة النطاق تشنها مقاتلات"F-15"، و"F-16" .

وهناك احتمال أيضًا بأن تكون لدى إسرائيل خطة مختلفة تمامًا.

عملية "كوماندوز" إسرائيلية ضد إيران

وتناولت "فوربس" كذلك سيناريو تنفيذ عملية "كوماندوز" إسرائيلية محتملة داخل إيران، وذكرت أن الجيش الإسرائيلي سبق أن نفذ في 8 سبتمبر (أيلول) الماضي عملية مشابهة تحت اسم "طرق متعددة".

وخلال هذه العملية، هاجمت القوات الخاصة الإسرائيلية منشأة تحت الأرض لإنتاج الصواريخ، تابعة للنظام الإيراني، بُنيت داخل جبل قرب مصياف، في شمال غرب سوريا.

ونُفّذت العملية بدعم من غارات جوية، ونُقلت قوات "الكوماندوز" بالمروحيات إلى الموقع. وقد تدخلت القوات بسرعة، ودمرت المنشأة، وزرعت متفجرات بداخلها، انفجرت بعد مغادرتهم للموقع بقليل.

ومع ذلك، شدّدت "فوربس" على أن العديد من الإشارات القادمة من إسرائيل، بما في ذلك التحركات العسكرية والرسائل العلنية والسرية، قد تكون في الواقع جزءًا من استراتيجية ضغط على إيران، لدفعها نحو التراجع عن أجزاء رئيسة من برنامجها النووي.

وتكشف هذه المعطيات أن معادلات اتخاذ القرار في الملف النووي الإيراني لا تزال معقدة وغير مستقرة، وأن البيت الأبيض يواجه وضعًا متغيرًا ومتقلبًا.

تمهّد الطريق لتفعيل "آلية الزناد".. مسودة قرار غربي تتهم إيران بانتهاك التزاماتها النووية

31 مايو 2025، 11:09 غرينتش+1

أعدّت الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية مسودة قرار لتقديمها إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تتهم فيه إيران، للمرة الأولى منذ 20 عامًا، بانتهاك التزاماتها، في إطار اتفاق الضمانات، لمنع انتشار الأسلحة النووية.

وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن هذه المسودة تم إعدادها من قِبل الولايات المتحدة، بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وفي هذا القرار، ستُعتبر إيران في حالة "عدم امتثال"؛ بسبب انتهاك التزاماتها المتعلقة باتفاق الضمانات مع الوكالة.

وكان مجلس محافظي الوكالة قد صادق، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على قرار ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني، بناءً على اقتراح من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وشدّد على ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة.

كما طالب القرار مدير عام الوكالة، رافائيل غروسي، بإعداد تقرير شامل حول سير البرنامج النووي للنظام الإيراني.

وذكرت "رويترز" أن هذا التقرير سيُنشر قبل الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين، المقرر عقده في 9 يونيو (حزيران) المقبل، ويتوقع الدبلوماسيون أن تكون لهجة التقرير شديدة الانتقاد.

التقرير الشامل لـ"غروسي" حول البرنامج النووي الإيراني

قال ثلاثة دبلوماسيين في هذا السياق: "إن الولايات المتحدة ستُعدّ مسودة قرار بعد نشر تقرير غروسي الشامل، بهدف الإعلان الرسمي عن انتهاك النظام الإيراني لالتزاماته في اتفاق الضمانات".

وأكد دبلوماسي آخر أن القوى الغربية تعمل على صياغة هذه المسودة، رغم أنه لم تُقدَّم بعد تفاصيل عن محتواها.

ووفقًا لـ"رويترز"، فإن هذه الوثيقة ستُناقش خلال الأيام المقبلة مع الدول الأعضاء في المجلس.

وقال أحد المسؤولين الأوروبيين، في إشارة إلى التقرير المرتقب من المدير العام للوكالة حول البرنامج النووي الإيراني: "نتوقع أن يكون لهذا التقرير الشامل لهجة صارمة، لكن لم يكن هناك أي شك سابقًا بشأن عدم التزام إيران بتعهداتها".

ويرى المراقبون أن المصادقة على هذا القرار في مجلس المحافظين ستمهد الطريق لتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران.

تعقيد أكبر في المفاوضات بين طهران وواشنطن

أوردت "رويترز"، في تقريرها، أن مسودة القرار، التي اقترحتها الولايات المتحدة و"الترويكا الأوروبية" ستُقابل بـ"غضب" من إيران، وستجعل المفاوضات النووية "أكثر تعقيدًا".

وكانت المرة الأخيرة، التي اتهم فيها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بانتهاك التزاماتها في اتفاق الضمانات في سبتمبر (أيلول) 2005؛ وهو اتهام جاء بعد اكتشاف أنشطة نووية سرية في إيران.

وبعد عدة أشهر، في فبراير (شباط) 2006، صادق مجلس المحافظين على قرار منفصل أحال فيه ملف عدم تعاون إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي بدوره فرض مجموعة من العقوبات على طهران.

وأضافت "رويترز"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أنه لا يزال من غير الواضح في أي مرحلة ستسعى القوى الغربية لإعادة إحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن مجددًا.

وفي رد فعل على احتمال مصادقة مجلس المحافظين على قرار جديد ضد النظام الإيراني، هدد مسؤول رفيع في إيران بأن طهران "ستوسع أنشطتها النووية استنادًا إلى محتوى القرار".

ترامب: أعتقد أننا اقتربنا نسبيًا من اتفاق مع إيران

أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 30 مايو الجاري، عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال ترامب: "إذا تمكنا من التوصل إلى اتفاق مع إيران من دون إلقاء قنابل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فسيكون ذلك أمرًا جيدًا جدًا.. يجب ألا تمتلك طهران سلاحًا نوويًا. المسألة بسيطة جدًا. أعتقد أننا اقتربنا نسبيًا من اتفاق مع إيران".

وحتى الآن، أُجريت خمس جولات من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في مدينتي مسقط وروما. وذُكر أن النقطة الخلافية الرئيسة في هذه المحادثات تتعلق باستمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

ونقلت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، في 26 مايو (الجاري)، عن مصادر مطلعة، أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا حذّرت إدارة ترامب من أن إيران تؤخر عمدًا مسار المفاوضات النووية، من أجل الحيلولة دون تفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض العقوبات التلقائية من قِبل الأمم المتحدة.

فنلندا تدرج إيران على قائمة الدول المتورطة في التجسس عليها

30 مايو 2025، 15:23 غرينتش+1

أعلنت هيئة الاستخبارات والأمن الفنلندية (سوبو) أن إيران تتبنى حاليًا نهجًا "أكثر عدائية" تجاه فنلندا مقارنة بالماضي، وقد تم إدراجها لأول مرة رسميًا في قائمة الدول التي تمارس أنشطة تجسس ضدها.

وبحسب تقرير نشره "راديو أوليس"، كانت روسيا والصين في السابق هما الدولتان الوحيدتان اللتان تُعتبران تهديدًا استخباراتيًا نشطًا ضد فنلندا، لكن "سوبو" أضافت الآن إيران إلى هذه القائمة، مؤكدة أنها تمارس أنشطة تجسس داخل البلاد.

وأكدت الهيئة أن "التجسس على اللاجئين" هو أحد الأساليب الشائعة التي تستخدمها الأنظمة الاستبدادية مثل إيران، لجمع المعلومات، موضحة أن أحد الأساليب الأساسية هو "التجسس البشري". كما أن أقارب هؤلاء الأشخاص، سواء في إيران أو في دول أخرى، قد يُستَغلّون للضغط والتهديد.

ووفقًا لـ"سوبو"، فإن الهدف الرئيسي من هذه الأعمال هو "إسكات أصوات المعارضين".

كما حذرت الهيئة من تهديدات أمنية أخرى محتملة مصدرها إيران، مشيرة إلى أن طهران قد تلجأ إلى استخدام جماعات إجرامية منظمة كقوى وكيلة لتنفيذ عمليات داخل فنلندا.

وجاء في بيان "سوبو": "الاعتماد على الجماعات الوكيلة، بما في ذلك جماعات إجرامية، هو جزء من نمط السلوك الإيراني، ولا يمكن استبعاد احتمال تنفيذ مثل هذه الأنشطة في فنلندا".

ولم تقدم الهيئة تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه العمليات، لكنها أشارت إلى أنه خلال السنوات الأخيرة، تم الكشف عن عدة مخططات هجوم مرتبطة بإيران في بلدان أوروبية.

وأكدت "سوبو" أن التهديدات في دول الشمال الأوروبي، بما فيها فنلندا، آخذة في التزايد، ويعود جزء من ذلك إلى تصاعد التوتر بين طهران والدول الغربية.