• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أحمق وغير كفء".. تصاعد انتقادات أنصار ترامب لأداء ويتكوف في التفاوض مع إيران وروسيا

1 مايو 2025، 09:34 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، يواجه انتقادات متزايدة بسبب أسلوبه "المثير للجدل وغير المهني" في التفاوض مع اثنين من ألدّ أعداء أميركا، وهما إيران وروسيا.

ووفقًا للتقرير، يعتبر أنصار ترامب أن ويتكوف "يفتقر إلى الخبرة، وساذج، ومتأثر بروسيا وإيران".

وقد نقلت الصحيفة، المؤيدة لترامب، عن أحد أعضاء إدارة ترامب السابقة– دون الكشف عن اسمه– قوله إن ويتكوف "أحمق ,غير كفء تمامًا"، مؤكدًا أنه لا يمتلك الكفاءة اللازمة لإجراء مثل هذه المفاوضات الحساسة.

وأشارت "نيويورك بوست"، استنادًا إلى مصادر متعددة، إلى أن ويتكوف، الذي أصبح فعليًا مبعوث ترامب الشخصي في مواجهة فلاديمير بوتين، يعقد اجتماعات رفيعة المستوى وحساسة بمفرده، وفي بعض الأحيان، يخالف الأعراف الدبلوماسية الأميركية القديمة بالاعتماد على مترجمي الكرملين خلال المفاوضات.

ووفق الصحيفة، فقد دخل ويتكوف في لقائه الأخير مع بوتين يوم الجمعة الماضي بابتسامة وودّ، كما لو كان صديقًا قديمًا للرئيس الروسي، دون أن يكون برفقته أي مستشار أمني أو دبلوماسي مخضرم أو ضابط عسكري أميركي، بينما حضر بوتين الاجتماع إلى جانب مستشاره يوري أوشاكوف، ورئيس صندوق الثروة السيادية الروسي كيريل ديميترييف.

وقال جون هاردي، مدير برنامج روسيا في معهد الدفاع عن الديمقراطيات، للصحيفة: "أي شخص يدخل في حوار مع بوتين يجب أن يصطحب معه خبراء روس مخضرمين. الحضور بمفرده دليل على نقص الخبرة".

كما قال أحد مسؤولي إدارة ترامب الأولى للصحيفة: "شخص ودود، لكنه أحمق غير كفء تمامًا. لا ينبغي له أن يؤدي هذه المهمة بمفرده".

ولم يرد المتحدث باسم ويتكوف على طلبات "نيويورك بوست" المتكررة للتعليق.

الجهل بدوافع أيديولوجية إيران وحماس

ورغم إشادة بعض المسؤولين الإسرائيليين بمساعي ويتكوف، فإنهم يعتبرون افتقاره للخبرة الدبلوماسية عائقًا أمام فهمه الحقيقي للاعبين الإقليميين.

وقالت شيري فاين-غروسمن، المسؤولة السابقة عن الشؤون الإقليمية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي: "الاعتقاد بأن جماعات مثل حماس أو النظام الإيراني تعمل بدافع البقاء وبالتالي يمكن التوصل إلى نتيجة عبر الحوار المباشر معها، هو سوء فهم خطير لأهدافها الأيديولوجية بعيدة المدى".

بدوره، قال الخبير الأمني الإسرائيلي داني سيتريانوفيتش: "لا أعلم كيف يوزّع ويتكوف وقته بين هذين الملفين المعقدين للغاية. آمل أن يكون لديه فريق أكثر خبرة بجانبه، لأنه يبدو حاليًا أن طهران هي التي تملك اليد العليا في المفاوضات".

فوضى في المفاوضات مع إيران

وتطرق التقرير إلى أداء ويتكوف في مفاوضاته مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، معتبرًا أن المفاوضات النووية مع إيران، التي كان من المفترض أن تكون أسهل ملف لويتكوف، كشفت عن أداء ضعيف.

ورغم أن إيران تمر بظروف صعبة بعد عامين من الحرب بالوكالة مع إسرائيل وأزمات داخلية، فإنها لم تُبدِ أي استعداد للتخلي عن برنامجها النووي خلال المفاوضات.

وكان ويتكوف قد اقترح خلال مقابلة مع "فوكس نيوز" في 14 أبريل (نيسان)، السماح لطهران بمواصلة تشغيل منشآتها النووية إذا التزمت بمستويات منخفضة من التخصيب، وهو اقتراح شبيه بالاتفاق الذي أبرمته إدارة أوباما واعتبره ترامب في ولايته الأولى "أسوأ اتفاق في التاريخ" وقام بإلغائه.

لكن ويتكوف تراجع عن هذا التصريح في اليوم التالي، وقال إن على إيران أن "توقف وتفكك برنامجها النووي بالكامل".

وحذّرت أندريا ستريكر، من معهد الدفاع عن الديمقراطيات، قائلة: "إذا تم التوصل إلى اتفاق مؤقت، فإن إيران ستحتفظ ببنيتها التحتية النووية حتى تتجاوز فترة حكم ترامب ثم تنتهك القيود لاحقًا".

أما مستشار الأمن القومي السابق لترامب، جون بولتون، فقال في تغريدة: "مفاوضات ويتكوف مع إيران مضيعة للوقت".

وأضاف بهنام بن طالبلو، كبير الباحثين في معهد الدفاع عن الديمقراطيات، للصحيفة: "إيران لا تسعى لرفع العقوبات، بل ترى الحوار مع أميركا كدرع يمنع إسرائيل من توجيه ضربة استباقية".

ووفق الصحيفة، بينما تنشغل الولايات المتحدة بالحوار مع طهران، تشير مصادر مطلعة إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية حتى دون دعم عسكري أميركي.

وقد نُشر هذا التقرير بعد يوم من إعلان قناة "كان" الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 29 أبريل (نيسان)، أن مسؤولين إسرائيليين باتوا مقتنعين بأن فرص نجاح المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد ازدادت.

وذكرت القناة أنه بعد الجولة الثالثة من المفاوضات في سلطنة عمان، توصّل المسؤولون الإسرائيليون إلى أن احتمال التوصل إلى اتفاق بات أكبر من احتمال فشل المفاوضات.

وكانت إسرائيل تعتقد في السابق أن هذه المحادثات ستفشل. أما الآن، فتحذّر من أن الاتفاق المحتمل بين إيران وإدارة ترامب قد لا يتوافق مع متطلبات الأمن الإسرائيلي، وعلى رأسها وقف طهران الكامل لتخصيب اليورانيوم.

وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن مفاوضاته مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب في الشرق الأوسط، كانت "جدية ومركّزة"، وأشار إلى تحقيق تقدم في المحادثات، لكنه شدد أيضًا على أن "خلافات جوهرية" لا تزال قائمة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الدفاع الأميركي: إيران ستدفع ثمن دعمها القاتل للحوثيين

1 مايو 2025، 06:40 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث إن إيران ستدفع ثمن دعمها "القاتل" للحوثيين في اليمن، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتابع بدقة هذا الدعم وتدرك أبعاده.

وكتب هيغسيث على منصة “إكس”: "رسالة إلى إيران: نرصد دعمكم القاتل للحوثيين. نعلم تمامًا ما تفعلونه. وأنتم تدركون جيدًا قدرات الجيش الأميركي. لقد تم تحذيركم. وستدفعون الثمن في الزمان والمكان اللذين نحددهما".

تأتي هذه التحذيرات الشديدة قبل ثلاثة أيام فقط من الجولة الرابعة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المقرر أن يعقدها ستيف وِتکاف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، مع عباس عراقجي في العاصمة الإيطالية روما يوم السبت 13 أبريل.

تحذيرات سابقة من ترامب

وكان دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قد وجّه في وقت سابق عدة تحذيرات مماثلة إلى طهران، مؤكدًا أن دعمها للحوثيين لن يمر دون رد.

وفي أول تحذير علني، كتب ترامب يوم السبت 15 مارس على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، معلنًا شن هجوم على مواقع الحوثيين، ومشدّدًا على أن الولايات المتحدة «لن تكون متساهلة هذه المرة» إذا لم توقف إيران دعمها لهم فورًا.

وكتب ترامب: "يجب أن يتوقف دعم الإرهابيين الحوثيين فورًا! لا تهددوا الشعب الأميركي، ولا رئيسه المنتخب بإحدى أعلى نسب التصويت في تاريخ الانتخابات، ولا طرق الملاحة العالمية. إذا فعلتم، فاستعدوا، لأن أمريكا ستحمّلكم المسؤولية الكاملة، وهذه المرة لن نكون لطفاء!".

وفي تحذير مباشر للحوثيين، قال ترامب: "انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم اليوم؛ وإلا فستواجهون جحيمًا لم تروا له مثيلًا من قبل."

من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هاغست أن الهجمات الحوثية على السفن والطائرات الأمريكية "لن تُحتمل"، وأن الجمهورية الإسلامية، بصفتها الداعم الرئيسي لهذه الجماعة، «تدرك جيدًا فحوى هذه الرسالة".

وأضاف: "أميركا بقيادة دونالد ترامب لن تتراجع أبدًا".

في مناسبتين أخريين، كرر ترامب تحذيراته، وقال يوم الاثنين إن "كل طلقة يطلقها الحوثيون ستُعدّ طلقة إيرانية، باستخدام سلاح وتمويل وتوجيه إيراني"، محمّلًا إيران المسؤولية الكاملة عن النتائج.

وأكد: "لا تنخدعوا! مئات الهجمات التي ينفذها الحوثيون – هؤلاء الخارجون عن القانون المكروهون من قبل اليمنيين – تنبع جميعها من إيران وتُدار من قبلها".

وقد أطلقت القوات الأميركية يوم 15 مارس عملية عسكرية واسعة ضد مواقع الحوثيين في اليمن، ولا تزال هذه العملية مستمرة.

وفي أحدث تحذير له، مطلع أبريل، أكد ترامب أن الهجمات الأمريكية ستتواصل إذا لم تتوقف اعتداءات الحوثيين، وقال: «الألم الحقيقي لم يبدأ بعد، سواء بالنسبة للحوثيين أو داعميهم في إيران.»

وكتب في “تروث سوشيال”: "الخيار واضح أمام الحوثيين؛ إن أوقفوا إطلاق النار على السفن الأمريكية، سنوقف الهجمات. وإن لم يفعلوا، فنحن بالكاد بدأنا، والألم الحقيقي قادم لكل من الحوثيين وداعميهم في إيران."

رغم ذلك، ومنذ بدء المفاوضات مع طهران، امتنع ترامب عن تكرار تهديداته المباشرة للجمهورية الإسلامية، على الرغم من استمرار العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

غروسي: طهران دخلت المفاوضات مع واشنطن بنهج جاد لكن لا اتفاق بعد

1 مايو 2025، 00:53 غرينتش+1

قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الجمهورية الإسلامية شاركت للمرة الأولى منذ سنوات في مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة بنهج “جاد”، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يوجد اتفاق في المتناول حتى الآن.

وأوضح غروسي يوم الأربعاء 30 أبريل قائلاً: “هذه هي المرة الأولى منذ عدة سنوات التي أرى فيها إيران تدخل هذا النقاش بشأن جوهر القضية بهذا القدر من الجدية والوضوح والمباشرة”.

ورداً على سؤال حول آفاق المفاوضات، أضاف: “هل يعني ذلك أننا وصلنا إلى ضوء في نهاية النفق؟ ليس بعد. لكن هذه أفضل فرصة لدينا حالياً”.

تأتي تصريحات غروسي في وقت أُجريت فيه حتى الآن ثلاث جولات من المحادثات بين طهران وواشنطن في مسقط وروما، ومن المقرر أن تستضيف روما الجولة المقبلة من المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا يوم السبت 3 مايو.

وكانت قناة “كان” الإسرائيلية قد ذكرت في 29 أبريل أن مسؤولين إسرائيليين باتوا مقتنعين بأن فرص نجاح المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية قد ازدادت.

غروسي: التخصيب محور رئيسي في مفاوضات طهران وواشنطن

وفي جزء آخر من تصريحاته، وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تطور البرنامج النووي الإيراني وتراكم كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب دون “نشاط سلمي واضح” بأنه “مثير للقلق”، وأعلن أن موضوع التخصيب هو المحور الرئيسي في المفاوضات بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن “خيارات متعددة” تُبحث بشأنه.

وقال غروسي: “يمكن معالجة هذه المخزونات بسهولة أو نقلها إلى الخارج، وهذا جزء من محادثاتنا الفنية مع الحكومة الإيرانية”.

وكان مسؤولون في الجمهورية الإسلامية قد أعلنوا مراراً أن تخصيب اليورانيوم داخل البلاد خط أحمر، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا بشأنه في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

سيناتور أميركي يرفض دعوة دبلوماسي إيراني سابق للمناظرة ويطالب بترحيله من الولايات المتحدة

30 أبريل 2025، 20:51 غرينتش+1

رفض السيناتور الجمهوري تيد كروز دعوة الدبلوماسي الإيراني السابق حسين موسويان لإجراء مناظرة، وقال إنه يجب ترحيله من الولايات المتحدة.

ورد كروز، يوم الثلاثاء 29 أبريل (نيسان)، على موسويان، السفير الإيراني السابق في ألمانيا والباحث الحالي في جامعة برينستون، الذي دعاه لمناظرة أو قراءة كتبه، قائلاً: "أحاول أن لا أكون في غرفة مع أشخاص مرتبطين بإرهابيي إيران الذين قتلوا العشرات من المعارضين".

وبدأ التوتر بين كروز وموسويان يوم الاثنين، عندما طالب كروز، في مقابلة مع قناة "فوكس"، جامعة برينستون بطرد موسويان، معتبرًا أن وجوده يُشعر الطلاب بعدم الأمان.

وكروز، وهو خريج برينستون، اعتبر وجود موسويان سببًا لشعور الطلاب بعدم الأمان، واتهم الجامعة بإهمال سلامة وأمن البيئة الأكاديمية.

وقال إن التعاون مع شخصية قريبة من حملات الاغتيال التي نفذتها إيران يعكس تحيزًا أيديولوجيًا خطيرًا في هيكلية الجامعة، وهو ما دفع إدارة ترامب لإعادة النظر في تخصيص الميزانيات الفيدرالية لبرينستون.

وردًا على تصريحات كروز، نشر موسويان منشورًا على منصة "إكس"، نافيًا الاتهامات وداعيًا كروز لقراءة كتبه والمشاركة في مناظرة عامة، وقال إن هذا الحوار سيسمح بمناقشة "الحقائق" وترك الحكم للرأي العام الأميركي.

ورفض كروز هذا الطلب وقال: "كتبك غير قابلة للقراءة، والحوار الوحيد الذي يجب أن تجريه هو مع عملاء إدارة الأمن الداخلي، وينبغي أن ينتهي بترحيلك".

رد موسويان: ناظرني

وفي منشوره على "إكس"، أشار موسويان إلى ما وصفه بـ"سجله الأكاديمي" في مجال العلاقات الإيرانية-الأميركية، مؤكدًا أن أعماله البحثية كانت دائمًا في إطار "السلام، ونزع السلاح، وخفض التوتر في المنطقة".

كما أشار إلى أنه اعتقل في إيران عام 2007، ومنذ 2019 لم يُسمح له بالسفر إلى إيران بسبب حكم قضائي.

احتجاجات سابقة وضغوط على جامعة برينستون

الردود الأخيرة هي جزء من موجة أوسع من الاحتجاجات والضغوط ضد وجود حسين موسويان في جامعة برينستون.

في العام الماضي، طالبت الجمعية العلمية للباحثين الأميركيين، ومجموعة من الناشطين المدنيين، ومنظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" بشكل مستقل بطرد موسويان فورًا.

ورحبت منظمة الاتحاد ضد إيران النووية بتعليق إدارة ترامب لميزانية فيدرالية بقيمة 210 ملايين دولار لجامعة برينستون، وطالبت بجعل عودة هذه الميزانية مشروطة بطرد موسويان.

ووصفت المنظمة النظام الإيراني بأنه "أكبر داعم حكومي لمعاداة السامية"، واعتبرت وجود مسؤول سابق فيه في بيئة أكاديمية أميركية دليلاً على تجاهل القيم الديمقراطية.

اتهامات معاداة السامية والتحقيقات في الجامعات الأميركية

وتعليق ميزانية برينستون في أبريل (نيسان) 2025 من قبل إدارة ترامب يأتي ضمن سياسة أوسع لمواجهة معاداة السامية في الجامعات الأميركية.

جاء هذا الإجراء بعد شكوى قدمها زكاري مارشال، رئيس تحرير موقع "Campus Reform"، إلى وزارة التعليم الأميركية، حيث أشار إلى تنظيم تجمعات مناهضة لإسرائيل في حرم برينستون، وهتافات مثل "الانتفاضة" و"يجب هدم الأبارتهايد لبنة لبنة"، وقال إن هذه الشعارات تتجاهل جرائم حماس.

وأعلنت وزارة التعليم الأميركية أن أكثر من 60 جامعة، بما في ذلك هارفارد وكولومبيا، خضعت لتحقيقات بشأن معاداة السامية، وفي حالات مماثلة، تم تعليق ميزانيات بقيمة مليارات الدولارات.

دور برينستون في تيسير العلاقات مع النظام الإيراني

وكشف تقرير استقصائي لموقع "سمافور" في مايو (أيار) 2023 أن جامعة برينستون، خلال فترة تهدئة التوتر في عهد أوباما، سعت للعب دور مركزي في تحسين العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.

ووفقًا للتقرير، أسست برينستون مركز دراسات إيران، ودعت موسويان كباحث، ووضعت خططًا لتبادل الطلاب مع إيران.

ويُتهم موسويان، الذي يتعاون مع برينستون، بالضلوع في اغتيال 24 معارضًا للنظام الإيراني في أوروبا خلال التسعينيات.

طهران تنفي "ادعاءات" فرنسا.. وإسرائيل تؤكد تزايد فرص نجاح الاتفاق بين أميركا وإيران

30 أبريل 2025، 17:47 غرينتش+1

ذكرت شبكة "كان" الإسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين أصبحوا مقتنعين بأن احتمال نجاح المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني قد ازداد. فيما وصفت طهران "ادعاءات" وزير خارجية فرنسا بقرب امتلاك إيران أسلحة نووية، بأنها "لا أساس لها من الصحة".

وأفادت "كان"، يوم الثلاثاء 29 أبريل (نيسان)، أنه بعد الجولة الثالثة من المفاوضات في عمان، خلص المسؤولون الإسرائيليون إلى أن احتمال التوصل إلى اتفاق أصبح الآن أكبر من احتمال فشل المفاوضات.

كانت إسرائيل تتوقع في السابق أن تؤدي هذه المفاوضات إلى الفشل. والآن، يحذر المسؤولون الإسرائيليون من أن الاتفاق النهائي بين إيران وحكومة ترامب قد لا يتماشى مع متطلبات إسرائيل الأمنية، بما في ذلك وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل من قبل إيران.

وصف عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مفاوضاته مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب في الشرق الأوسط، بأنها "جادة ومركزة"، وأشار إلى تحقيق تقدم في المحادثات، لكنه أكد أن بعض الخلافات الأساسية لا تزال قائمة.

تهديد فرنسا ورد إيران

واقترحت إيران إجراء محادثات مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا قبل الجولة القادمة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، المقرر عقدها يوم السبت 3 مايو (أيار) في روما.

ورفضت الدول الأوروبية الثلاث عرض عقد لقاء في طهران، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه المحادثات ستُعقد قبل الجولة الرابعة من مفاوضات طهران وواشنطن.

وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين 28 أبريل (نيسان)، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه إذا فشلت مفاوضات إيران والولايات المتحدة، فلن تتردد باريس في إعادة فرض العقوبات على إيران.

وحذر من أنه إذا لم تُحقق المفاوضات بين طهران وواشنطن المصالح الأمنية للدول الأوروبية، فإن الدول الأوروبية الثلاث لن تتردد في تفعيل آلية "الزناد" (Snapback).

وأضاف بارو في جلسة لمجلس الأمن الدولي مساء الاثنين 28 أبريل: "من الواضح أنه مع انتهاء الاتفاق النووي مع إيران خلال أسابيع قليلة، إذا لم تُضمن المصالح الأمنية الأوروبية، فلن نتردد لحظة واحدة في إعادة جميع العقوبات التي رُفعت قبل 10 سنوات".

فرنسا وبريطانيا وألمانيا، المعروفة بـ"E3"، هي أطراف في الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران، والذي سينتهي في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويحق لها تفعيل آلية إعادة العقوبات، المعروفة بـ"آلية الزناد"، في مجلس الأمن.

من جانبه، قال أمير سعيد إيرواني، سفير إيران والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 29 أبريل (نيسان)، في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدوري وأمين عام الأمم المتحدة، إن موقف فرنسا بأن "إيران على وشك تطوير أسلحة نووية" هو "ادعاء لا أساس له وغير مسؤول سياسيًا".

كما قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في المؤتمر الصحفي ذاته: "نحن في لحظة حساسة للغاية. لم يعد الأمر يتعلق بأشهر أو سنوات، بل ربما أسابيع قليلة فقط للتوصل إلى شيء عملي وقابل للتنفيذ، والأهم من ذلك، منع شبح المزيد من الصراعات العسكرية في العالم، خاصة في منطقة لا تحتاج إلى توضيح مدى عدم استقرارها".

وأكد مجددًا: "أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يحتاج إلى موافقة الوكالة، وإلا سيكون وثيقة غير ذات مصداقية".

في الولايات المتحدة، كثفت إدارة ترامب الضغوط بفرض عقوبات جديدة على شركات صينية وإيرانية مرتبطة ببرنامج إيران الصاروخي. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة "الضغط الأقصى" التي ينتهجها ترامب لتقييد البرامج النووية والصاروخية لنظام إيران.

ومنذ سبتمبر (أيلول)، التقى ممثلون من طهران والدول الأوروبية الثلاث عدة مرات لمناقشة العلاقات الثنائية والقضية النووية.

وكان آخر هذه اللقاءات في مارس (آذار) على مستوى الخبراء، وتناول معايير اتفاق محتمل للتراجع عن البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انسحب من اتفاق البرنامج النووي في عام 2018 خلال ولايته الأولى، هدد بمهاجمة إيران إذا لم يتم التوصل سريعًا إلى اتفاق جديد يمنع تطوير أسلحة نووية من قبل النظام الإيراني.

وتشتبه الدول الغربية في أن إيران تسعى لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران. ويُستخدم التهديد بإعادة العقوبات كأداة للضغط على النظام الإيراني لتقديم تنازلات أكبر في المفاوضات، مما يجعل المحادثات الاستراتيجية بين أميركا وأوروبا ذات أهمية متزايدة.

وبما أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي لعام 2015، فإنها لا تستطيع تفعيل "آلية الزناد" لإعادة العقوبات تلقائيًا في مجلس الأمن. وبالتالي، فإن الدول الأوروبية الثلاث هي الأطراف الوحيدة القادرة والراغبة في متابعة تفعيل هذه الآلية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة لتوريد وقود الصواريخ الباليستية لإيران

29 أبريل 2025، 18:15 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات على 6 مؤسسات و6 أفراد في إيران والصين، لدورهم في شبكة تعمل نيابةً عن الحرس الثوري الإيراني لتأمين المواد الخام اللازمة لصناعة وقود الصواريخ الباليستية.

وذكرت الوزارة أن هذه الشبكة متورطة في نقل مادتي "بيركلورات الصوديوم" و"ديوكتيل سيباكات" من الصين إلى إيران، وهما مادتان أساسيتان في تصنيع الوقود الصلب لمحركات الصواريخ الباليستية.

وأشارت تقارير إلى أن انفجار ميناء رجائي مؤخرًا كان ناجمًا عن شحنة من بيركلورات الصوديوم تم نقلها مؤخرًا من الصين إلى إيران وتم تخزينها في موقع الانفجار.

وأكد سكوت أندرسون، وزير الخزانة الأميركية، أن برنامج الصواريخ الإيراني يشكّل تهديدًا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها، ويقوّض استقرار الشرق الأوسط، كما ينتهك الاتفاقيات الدولية لمكافحة انتشار هذه التكنولوجيا.

وقال: "سنواصل جهودنا لقطع وصول إيران إلى الموارد التي تمكّنها من تطوير برنامجها الصاروخي، حفاظًا على السلام من خلال القوة."

ومن بين الكيانات الإيرانية التي شملتها العقوبات، شركة "سامان تجارت بارمان" التجارية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارتها:

• محمد عسكري

• عابد زركر باب‌الدشتي (المدير العام)

• حامد زركر باب‌الدشتي (رئيس مجلس الإدارة)

• زهرا زركر باب‌الدشتي (نائبة الرئيس)

• فروغ مدرس فتحي (ضو مجلس الإدارة)

• عباس بوركاظمي (المفتش العام)

تجدر الإشارة إلى أنه منذ قدوم دونالد ترامب للبيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) الماضي فرضت واشنطن سلسلة من العقوبات استهدفت قطاعات الصرافة والنفط والأسلحة.

وندّدت وزارة الخارجية الإيرانية بالعقوبات الأميركية، وقالت في 23 أبريل (نيسان) الجاري إن سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة ترامب لم تُحقق أهدافها حتى الآن، بل أدت إلى تعقيد المشهد السياسي وزيادة حالة عدم الثقة بين الطرفين.

وأكدت أن طهران لن تتراجع عن حقوقها المشروعة، لكنها لا تزال منفتحة على الحوار القائم على الاحترام المتبادل.