مراقبون: النظام الإيراني أدرك أن اقتصاد البلاد لا يمكنه البقاء دون رفع العقوبات
قال آرش حسن نيا، الصحافي الاقتصادي، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن الأزمات الاقتصادية العميقة دفعت النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات، موضحًا: "خلال السنوات الأخيرة، شهدنا تضخماً مرتفعاً للغاية ونمواً اقتصادياً سلبياً، ولكن أخطر مؤشر اقتصادي كان الانهيار الحاد في حجم الاستثمارات".
وأضاف: "مجموع هذه المؤشرات السلبية دفعت النظام الإيراني إلى استنتاج أنه من دون رفع العقوبات وتسوية القضايا الخارجية، فإن الاقتصاد الإيراني لن يكون قادراً على الاستمرار".
وأكد حسن نيا أن "الخوف من الانهيار الاقتصادي كان الدافع الرئيسي وراء سعي النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة".
