سفينة مشبوهة بنقل مواد كيميائية لصناعة الصواريخ رست في ميناء رجائي قبل شهر
أفادت تقارير بأن السفينة "جيران"، المتهمة بنقل مواد مرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني من الصين إلى إيران، كانت قد رست في ميناء رجائي قبل أقل من شهر من الانفجار.
وذكرت مجلة "نيوزويك" في مارس الماضي، نقلاً عن موقع "Maritime Executive"، أن السفينة التجارية "جيران"، الخاضعة للعقوبات الأميركية، رست في بندر عباس بعد مغادرتها الصين، وكانت السلطات تشتبه في أنها تحمل مواد كيميائية تدخل في تصنيع وقود الصواريخ الصلبة.
وبحسب التقرير، فقد كانت الشحنة تحتوي على مادة "بيركلورات الصوديوم"، وهي مادة تُستخدم بشكل مباشر في إنتاج وقود الصواريخ.
كما كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" سابقاً أن سفينتي "جيران" و"كلبن" قد نقلتا أكثر من ألف طن من بيركلورات الصوديوم من الصين إلى إيران، وكان من المفترض أن تسلم هذه الشحنة إلى الحرس الثوري الإيراني.
وتفيد التقارير الواردة إلى قناة "إيران إنترناشونال" أن الحاويات التي انفجرت في ميناء رجائي كانت تابعة لشركة "بناكستر"، وهي شركة مرتبطة بشركة "سبهر للطاقة"، التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات في فبراير الماضي، بسبب التعاون في بيع النفط الإيراني.
ورغم إعلان سلطات الجمارك الإيرانية أن سبب الانفجار هو وجود بضائع خطرة ومواد كيميائية، فإن أسئلة عديدة لا تزال مطروحة بشأن طبيعة الشحنات المخزنة والدور المحتمل لها في وقوع الحادث.
