• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السفير الإيراني السابق في عُمان: يمكن التوصل إلى اتفاق أولي ونسبي مع الولايات المتحدة

25 أبريل 2025، 08:00 غرينتش+1

قال حسين نوش‌آبادي، السفير الإيراني السابق في سلطنة عمان، في تصريح لوكالة “إيلنا” الإيرانية، إن التوصل إلى “اتفاق مبكر” بين طهران وواشنطن غير مرجح في الوقت الراهن، لكنه أشار إلى إمكانية الوصول إلى “اتفاق نسبي وأولي” من خلال جولات التفاوض الجارية.

وأكد نوش‌آبادي أن إيران ملتزمة بعدم استخدام برنامجها النووي في إنتاج أسلحة دمار شامل أو قنابل نووية، مشدداً على أن هذا التوجه ليس موجهاً فقط للدول، بل “تعهد إنساني وأخلاقي تجاه البشرية”.

وأضاف: “إذا قلنا اليوم إننا مستعدون لإثبات صدق نياتنا عبر إشراك الدول المتفاوضة في أنشطتنا النووية وإجراء الرقابة اللازمة، فإن هذا يعكس التزامنا الجاد بمقاصدنا السلمية والإنسانية”.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القناة 12: نتنياهو أوضح لترمب الخطوط الحمراء الإسرائيلية بشأن إيران

25 أبريل 2025، 07:12 غرينتش+1

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوضح “الخطوط الحمراء” لإسرائيل بشأن إيران في مكالمة هاتفية أجراها قبل يومين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبحسب التقرير، أكد نتنياهو أن إسرائيل لا تعارض التوصل إلى اتفاق، لكن بشرط أن يتضمن ضمانات تمنع إيران تماماً من امتلاك أي قدرات نووية.

وردّ ترمب بأن هذا هو بالضبط موقف الولايات المتحدة، قائلاً: “إذا لم تلتزم إيران بالمهلة المحددة، فستُعلّق المفاوضات، وسيُعاد طرح الخيار العسكري على الطاولة. إيران لن تحصل على سلاح نووي – لن نسمح بحدوث ذلك”.

رئيس الفريق الفني الأميركي في المفاوضات: يجب تشكيل جبهة موحدة في مواجهة النظام الإيراني

25 أبريل 2025، 01:47 غرينتش+1

من المقرر أن يقود مايكل آنتون، مدير قسم تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، يوم السبت، جولة من المفاوضات الفنية بين الوفدين الأميركي والإيراني في عمان. وكان آنتون قد شغل سابقاً منصب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب.

آنتون سبق أن عبّر عن مواقف متباينة تجاه النظام الإيراني. ففي مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية (NPR) عام 2019، قال إن “النظام الإيراني حذر بطبيعته، ويفضل اختبار الدفاعات ورؤية مدى قدرته على التقدم. لكنه عندما يواجه جبهة موحدة ويشعر بيقظة أعدائه، يميل إلى الانكفاء وتجنب السلوكيات الاستفزازية”.

وأضاف أن التجربة الأميركية مع إيران على مدى الأربعين عاماً الماضية، منذ الثورة وأزمة احتجاز الرهائن، أظهرت أن طهران تسعى لاستغلال الثغرات كلما شعرت بضعف أو غياب اليقظة لدى الولايات المتحدة. وتابع: “لكن عندما ترى أننا أقوياء ويقظون، ولا نتيح لها فرصة للإضرار بمصالحنا، فإنها تتراجع وتركز اهتمامها في اتجاه آخر”.

وشدد آنتون على ضرورة تشكيل “جبهة موحدة وقوية لإقناع النظام الإيراني بعدم تصعيد التوترات أو الإقدام على تحركات خطرة أو استهداف مصالح الولايات المتحدة وحلفائنا”.

ترامب: قد نتوصل إلى اتفاق مع إيران ينقذ الكثير من الأرواح

24 أبريل 2025، 19:44 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قائلاً: "أعتقد أن الاتفاق مع إيران يسير بشكل جيد. هناك الكثير من الأمور التي تجري حاليًا، لكن أحدها يمضي في مساره الصحيح".

وأضاف: "من الممكن أن نتوصل إلى قرار جيد جدًا، وقد يتم إنقاذ الكثير من الأرواح".

الاستخبارات الهولندية تتهم النظام الإيراني بمحاولة تنفيذ عمليات اغتيال في أوروبا

24 أبريل 2025، 18:05 غرينتش+1

أفاد جهاز الاستخبارات والأمن العام الهولندي (AIVD) في تقريره السنوي الجديد بأن إيران حاولت تنفيذ عملية اغتيال في مدينة هارلم خلال صيف 2024. ووفقًا للتقرير، فإن طهران كانت أيضًا ضالعة في محاولة اغتيال فاشلة أخرى وقعت نهاية 2023 في العاصمة الإسبانية مدريد.

وذكر موقع "NOS" الهولندي أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية أكد أنه عقب هذا الكشف، استدعى وزير الخارجية كاسبار فلدكامب السفير الإيراني لدى هولندا.

وجاء في التقرير أنه "استنادًا إلى المعلومات المتوفرة"، من المحتمل أن إيران أصدرت أوامر باغتيال أحد الكتّاب والنشطاء الإيرانيين المعارضين في مدينة هارلم.

وأضاف التقرير أن إيران حاولت أيضًا اغتيال أحد منتقديها في مدريد، عاصمة إسبانيا.

وبحسب "NOS"، فإن توجيه اتهام علني لدولة أجنبية بمحاولة اغتيال على الأراضي الهولندية يُعدّ أمرًا نادرًا. وآخر مرة وُجه فيها مثل هذا الاتهام كانت في عام 2019، حين اتهمت هولندا رسميًا إيران بالتورط في عمليات اغتيال على أراضيها، وذلك بعد عام من طرد اثنين من موظفي السفارة الإيرانية بسبب صلاتهم باغتيالين سابقين.

تفاصيل محاولة الاغتيال الفاشلة في هارلم

في العملية التي أُشير إليها في التقرير الجديد، لاحظ الناشط والصحافي الإيراني سيامك تدین طهماسبی في منتصف الليل أن رجلين كانا يصعدان إلى شرفة شقته. وكان الاثنان على اتصال عبر الهاتف بشخص ثالث يُعتقد أنه كان يوجه لهما التعليمات.

وعند اعتقالهما، تبيّن أن كليهما معروف في الأوساط الإجرامية في هولندا، وأنهما كانا أيضًا مطلوبَين للمشاركة في محاولة اغتيال أليخو فيدال-كوادراس، السياسي الإسباني المعروف بانتقاده الشديد للنظام الإيراني، والتي وقعت في مدريد أواخر عام 2023.

وأشارت التحقيقات إلى أن الحكومة الإيرانية اتبعت في الحالتين نفس النمط: استخدام شبكات إجرامية لتصفية معارضيها، مما يصعّب من إثبات العلاقة القضائية المباشرة بين طهران وهذه العمليات.

وكان سيامك تدین طهماسبی، المعارض المعروف، قد كشف في 26 يونيو 2024 في حديث مع "إيران إنترناشيونال" عن محاولة اغتيال فاشلة استهدفته.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية قد نشرت سابقًا تقريرًا أكدت فيه أن تدین طهماسبی نجا من محاولة اغتيال، حيث تعرض لهجوم في 5 يونيو 2024، كما سبق أن تعرض لمحاولة اقتحام شقته قرب أمستردام في 2 مايو 2024.

ووفقًا لـ"لوموند"، تم توقيف شخصين على خلفية هذه المحاولة، ويُشتبه في أن أحدهما متورط أيضًا في محاولة اغتيال سياسي إسباني مقرّب من منظمة "مجاهدي خلق" في نوفمبر 2023.

وكان أحد الموقوفين يحمل الجنسية الكولومبية، أما الآخر فهو رجل تونسي يبلغ من العمر 38 عامًا يُدعى محرز عياري، نشأ وعاش في ضاحية "فيلجويف" القريبة من باريس.

ويُشتبه في أن عياري كان أيضًا المتهم الرئيسي في حادثة إطلاق النار على السياسي الإسباني فيدال-كوادراس، التي وقعت في نوفمبر 2023، وقد كان ملاحقًا منذ عام 2022 من قبل الشرطة الفرنسية بتهمة القتل.

برنامج تلفزيوني هولندي: قلق أمني من تهديدات إيران للمعارضين

في 27 مارس 2025، كشف برنامج "نيوز أوور" (ساعة الخبر) الهولندي عن "قلق جدي" من جانب أجهزة الأمن حيال تهديدات إيران ضد معارضيها، مؤكّدًا أن النظام الإيراني يستخدم الترهيب ومحاولات الاغتيال لإسكات المنتقدين.

وأشار البرنامج إلى أن إيران تتعاون مع شبكات إجرامية لتنفيذ عملياتها ضد المعارضين.

وفي هذا السياق، حُكم على رضوان الطاغي، المجرم الهولندي-المغربي المعروف، بالسجن المؤبد مع اثنين آخرين بسبب تورطهم في عمليات اغتيال استهدفت معارضين للحكومة الإيرانية.

وكان من بين هؤلاء الضحايا محمد رضا كلاهي صمدي، الذي اغتيل في ديسمبر 2015 عن عمر يناهز 56 عامًا، وكان يعيش في مدينة "آلميره" الهولندية تحت اسم مستعار هو "علي معتمد". وتقول طهران إنه كان وراء تفجير مقر حزب الجمهورية الإسلامية في 28 يونيو 1981.

أما أحمد مولا أبوناهض، المعروف باسم "أحمد نیسي"، أحد قادة "حركة تحرير الأهواز"، فقد تم اغتياله في 8 نوفمبر 2017 أمام منزله في لاهاي.

تحديات قانونية أمام ملاحقة الجهات الإيرانية

في قضية محاولة الاغتيال في هارلم، ورغم محاكمة اثنين من المتهمين، ما زال الشخص الذي يُعتقد أنه كان يوجههما باسم النظام الإيراني فارًّا. وبسبب ذلك، أعلنت النيابة العامة في شمال هولندا أنها لن تتابع التحقيق في البُعد الإيراني للقضية حاليًا، وأن نشر تقرير جهاز الاستخبارات لن يغير هذا القرار.

ويُعد الحديث العلني المباشر عن تورط إيران بعد أشهر قليلة فقط من الحادثة أمرًا نادرًا، خاصة أن السلطات الهولندية كانت قد التزمت الصمت لسنوات في حالات سابقة، مثل عمليات الاغتيال التي وقعت في عامي 2015 و2017، ما أثار استياء الجالية الإيرانية والمنظمات الحقوقية والبرلمان الهولندي.

لكن المتحدث باسم جهاز الاستخبارات الهولندي أعلن عن تغيير في هذا النهج، قائلاً: "من الآن فصاعدًا، سنُعلن بشكل علني من يقف وراء هذه الأعمال عندما يكون ذلك ضروريًا. ليس لأننا نتوقع أن تتوقف هذه الهجمات، بل لأننا نريد أن نُظهر بوضوح أننا نعلم ما يحدث."

انسجام مع مواقف بريطانيا والسويد

يأتي هذا التغيير في سياسة جهاز الاستخبارات الهولندي منسجمًا مع النهج الجديد لأجهزة الاستخبارات في بريطانيا والسويد، اللتين وجهتا العام الماضي اتهامات صريحة لإيران بالوقوف وراء جرائم واستخدام عصابات منظمة على أراضيهما.

من جهتها، نفت إيران هذه الاتهامات، واعتبرتها جزءًا من "حملة دائمة لتشويه صورة إيران دوليًا".

وقد ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في 11 أكتوبر 2024، أن إيران لا تزال تستخدم عصابات الجريمة المنظمة لمهاجمة أهداف مرتبطة بإسرائيل حول العالم، رغم القيود المفروضة عليها.

وأضافت الصحيفة أن الضربات الإسرائيلية المتكررة على إيران وحلفائها، إضافة إلى مقتل حسن نصرالله الأمين العام السابق لحزب الله، قلّلت من خيارات طهران للرد.

أما صحيفة "الغارديان" فقد نشرت تقريرًا في سبتمبر 2023 استعرضت فيه شهادات 15 معارضًا إيرانيًا مقيمًا في أوروبا (في بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، السويد، وسويسرا)، وجميعهم أكدوا تعرضهم للتهديد والمضايقة من قبل النظام الإيراني.

وفي 6 أبريل 2025، نشرت صحيفة "ديلي ميل" تقريرًا أفادت فيه أن إيران توظف منظمات إجرامية منظمة لمهاجمة أهدافها داخل أوروبا.

رضا بهلوي: المفاوضات مع طهران فاشلة مسبقا.. وعلى الغرب دعم الإضرابات في إيران

24 أبريل 2025، 17:09 غرينتش+1

دعا رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق، الدول الغربية إلى دعم الإضرابات العامة والانشقاقات في صفوف النظام الإيراني، وذلك باستخدام الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وفي مقابلة مع مجلة "بوليتيكو"، نُشرت اليوم الخميس 24 أبريل (نيسان)، اعتبر أن المفاوضات الجارية مع طهران محكوم عليها بالفشل مسبقًا، واقترح على الغرب دعم الشعب داخل إيران عبر إغراق السوق المحلية بتكنولوجيا "ستارلينك".

وقال: "شلّ النظام من خلال الإضرابات– وهي الطريقة الأقل تكلفة بالنسبة للشعب، بشرط توفير الدعم المالي– يمكن أن يُثمر خلال بضعة أشهر".

ويرى بهلوي أن جهود دونالد ترامب لعقد اتفاق نووي مع طهران لن تؤدي إلى السلام في المنطقة، لكنه يعتبر أن هناك فرصة سانحة للغرب لدعم المجتمع المدني والمعارضة الداخلية من أجل تمهيد الطريق لإسقاط النظام.

وأشار إلى أن الاحتجاجات الواسعة في إيران نتيجة القمع والأزمات الاقتصادية، إلى جانب الانحدار الإقليمي غير المسبوق لإيران بسبب سقوط بشار الأسد وتراجع نفوذ حزب الله وحماس، توفر فرصة حقيقية لدعم قوى التغيير.

كما شدد بهلوي على أن تمويل "صندوق الإضراب" يمكن أن يتم عبر الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

واقترح أن يتم استخدام الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج – التي تُقدّر بنحو 100 مليار دولار – في توفير تقنيات تساعد المحتجين والمنشقين على التواصل والتنظيم، مثل تكنولوجيا الاتصالات المشفرة والوصول إلى الإنترنت دون رقابة.

وأوضح أنه بعد الثورة، سعى النظام الإيراني إلى سحق الحركة العمالية، لكنها استعادت زخمها خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا من خلال الإضرابات الواسعة لعمال البتروكيماويات عام 2021، والتي لفتت أنظار النظام.

وأضاف أنه خلال الأشهر الأخيرة، أجرى جولات في عواصم أوروبية، والتقى بمسؤولين حكوميين ومستثمرين في القطاع الخاص، بهدف كسب دعمهم لمعارضي النظام في الداخل.

كما حذّر من اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، قائلاً: "الدبلوماسية انتهت دون نتائج ملموسة، وهناك مخاوف من أنه إذا فشلت المفاوضات، فهل سيكون البديل هو التدخل العسكري؟ ما نقدمه نحن هو طريق ثالث: أعطوا الشعب الإيراني فرصة، ودعوه يقود التغيير بنفسه، قبل أن تُطرح خيارات مكلفة وغير مرغوبة".

زيادة عدد مستخدمي "ستارلينك"

في ظل قمع النظام الإيراني لحرية التعبير على الإنترنت وتعقبه للمعارضين، بدأت أجهزة ستارلينك التابعة لشركة إيلون ماسك، التي توفر إنترنت غير خاضع للرقابة، بالوصول إلى إيران بشكل غير قانوني، رغم المخاطر الأمنية.

وأكد رضا بهلوي أن عدد مستخدمي هذه التقنية في إيران شهد ارتفاعًا كبيرًا مؤخرًا، ويجب مواصلة هذا التوسع.

وأضاف: "اليوم، أصبح من الممكن تثبيت تطبيق معين على الهواتف الذكية، يتيح الاتصال المباشر بالأقمار الصناعية دون الحاجة إلى جهاز ترمينال".

وشدّد على أن الدعم الغربي يجب أن يتركز على "إغراق السوق بهذه المعدات" لتعزيز قدرة الناس على التواصل وتبادل المعلومات.