• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

خسائر طهران من العقوبات.. و"غموض" موقف خامنئي.. ودور إسرائيل في اغتيال القاضيين

21 يناير 2025، 14:14 غرينتش+0آخر تحديث: 18:46 غرينتش+0

مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض تحول ملف المفاوضات مع أميركا إلى موضوع محوري في تغطية الصحف اليومية في إيران، حيث اختلفت قراءات هذه الصحف ومواقفها من المفاوضات بين مشدد على ضرورة التفاوض والوصول إلى اتفاق، وبين محذر منها ومن تبعاتها.

صحيفة "كيهان" المتشددة وصفت كل من يدعو إلى ضرورة التفاوض بأنه "منخدع ومغتر"، وادعت أن موقف المرشد علي خامنئي من المفاوضات واضح وجلي، حيث يؤكد أنه يقبل بإجراء مفاوضات مع الأوروبيين، لكن بالنسبة لأميركا فهو رافض في الوقت الحالي.

في المقابل رأى حسين مرعشي، السياسي الإصلاحي المعروف في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، اليوم الثلاثاء 21 يناير (كانون الثاني)، أن المرشد خامنئي التزم الصمت حيال ملف المفاوضات مع أميركا في الفترة الأخيرة، ولم يتناول هذا الموضوع في خطبه وكلامه، لكنه عندما يتكلم فإن المتشددين سيصمتون إن كان خامنئي موافقا على إجراء هذه المفاوضات.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، قالت إن فشل الاتفاق النووي حمّل إيران خسائر تقدر بـ240 مليار دولار، مشددة على ضرورة أن تحدد طهران أهدافها بشكل جيد من المفاوضات، وأن تضع مراحل لرفع العقوبات عنها، ولا تكون عشوائية وغير واضحة في مطالبها.

كما قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن على الحكومة الإيرانية أن تقوم باستطلاعات رأي للمواطنين أو تجري استفتاء شعبيا لمعرفة الموقف من المفاوضات مع أميركا، وأكدت على ضرورة أن تباشر إيران المفاوضات مع أميركا، وتبرم اتفاقا جديدا معها.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هاجمت حكومة بزشكيان وقالت إنها منشغلة بقضايا ثانوية مثل رفع الحجب أو إطلاق سراح السجناء، لكنها تهمل معالجة الأزمة الاقتصادية والمشكلات التي تواجه إيران.

في شأن منفصل انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" مدير تحرير صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، بعد حديثه عن عدم امتلاك الرئيس مسعود بزشكيان صلاحيات تخوله بالحديث عن استعداد إيران للتفاوض، وقالت: "من يقولون إن الرئيس بزشكيان لا صلاحيات له، فلماذا يحملونه وحكومته مسؤولية الأزمة الاقتصادية؟".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": يجب التوقف عن المفاوضات العبثية وأميركا لن ترفع العقوبات عن طهران بسهولة

أشار الخبير السياسي مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، إلى تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول استعداد طهران للتفاوض مع أميركا، وقال إن الحكومة ورئيسها ليسا من يقرر بشكل نهائي بشأن ملف التفاوض مع أميركا من عدمه، قائلا: "السيد بزشكيان قال إننا جاهزون لكي نتفاوض مع أميركا، لكن ليس معلوما بالتحديد على ماذا سيتم التفاوض، يجب أن نخرج من دوامة المفاوضات من أجل المفاوضات".

وتابع الكاتب: "منذ سنوات ونحن نتحدث عن موضوع المفاوضات، ونتفاوض من أجل أن نرتب للمفاوضات القادمة، وحان الوقت للخروج من هذه الدوامة الفارغة، ولو كنا راغبين في التخلص من العقوبات فيجب أن ندرك أن واشنطن لن ترفع هذه العقوبات بسهولة، ودون أن نظهر إرادة حقيقية".

ولفت هاشمي طبا، الذي كان أحد مرشحي الرئاسة الإيرانية عام 2017، إلى أن المفاوضات التي أدت إلى إبرام الاتفاق النووي كان الطرفان فيه يعرفان على ماذا يتفاوضان، وأي هدف يريدان أن يصلا، لكن اليوم لا نعرف ماذا نريد وأي هدف نريد أن نصل من وراء هذه المفاوضات.

"اطلاعات": التلفزيون الإيراني يحاول التخويف من الاتفاق مع واشنطن وعرقلة المفاوضات المحتملة

صحيفة "اطلاعات"، المقربة من الحكومة أيضا، انتقدت نهج التلفزيون الإيراني- الذي يعين خامنئي رئيسه ومديريه- بعد هجماته الأخيرة على الداعين إلى المفاوضات، وقالت: "على الرغم من أنه ليس هناك أي تقدم في موضوع المفاوضات إلا أننا نرى بدء مؤسسة التلفزيون الإيراني هجماتها على التفاوض وشخص ظريف بسبب دعواته لضرورة التفاوض".

وأكدت الصحيفة أن المعارضين لملف المفاوضات يؤكدون على أن لا يتم العمل على رفع العقوبات، لكنهم في الوقت نفسه لا يقدمون بديلا لإخراج البلد من أزمته الاقتصادية الطاحنة.

وأوضحت أن هؤلاء المعارضين للاتفاق النووي والتفاوض مع الغرب دأبوا في الفترة الأخيرة على تضخيم العيوب في الاتفاق النووي وآثاره السلبية، ليقتلوا في النطفة أي تبلور للمفاوضات ولاتفاق جديد بين طهران وواشنطن.

"همشهري": إسرائيل هي المتهم الأول في اغتيال القاضيين الإيرانيين

اتهمت صحيفة "همشهري" الأصولية إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال القاضيين الإيرانيين علي رازيني ومحمد مقيسه في طهران صباح السبت الماضي 18 يناير (كانون الثاني).

وأكدت الصحيفة أن الدافع في هذا الاغتيال لشخصيتين بارزتين من السلطة لم يكن شخصيا، مثل الانتقام. بل كان هذا الحدث عملية اغتيال مخططا لها بعناية، تقف وراءها أطراف خارجية معينة.

وأوضحت "همشهري" أن هذين القاضيين كانا مسؤولين عن ملفات خطيرة خلال الثورة، متسائلا: ما المنظمة التي تقف خلف هذه الاغتيالات؟ إما أن يكونوا عناصر من آلة الاغتيال التابعة لإسرائيل، أو منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة. لكن، تضيف الصحيفة، الاحتمال الأكبر هو أن هذا العمل من تنفيذ عناصر تابعة لإسرائيل.

وذكرت الصحيفة الإيرانية أن الرسالة التي أرادت تل أبيب إيصالها هي إبلاغ المسؤولين الإيرانيين أن إسرائيل يمكنها اغتيال من تشاء أينما تشاء. مثل هذا العمل يهدف إلى نشر الخوف في أعماق مسؤولي إيران.

وحذرت الصحيفة من خطورة ملف التجسس والعمالة في الداخل الإيراني، وقالت إن لدى إيران أزمة تجسس، وهذه قضية خطيرة جدا.

وأشارت إلى أن منظمات الاغتيال، خاصةً العناصر التابعة لإسرائيل، موجودة في إيران. ويجب على الأجهزة الاستخباراتية والأمنية الإيرانية أن تبذل جهودا أكبر بكثير في ما يتعلق بتسلل الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية ووجودها.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترقب لقرارات ترامب.. و"ضعف" الأجهزة الأمنية.. و"التناقض" بين الرئيس ومستشاريه

20 يناير 2025، 12:10 غرينتش+0

سيتسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، رسميا منصب رئاسة الولايات المتحدة لدورة ثانية تستمر لأربع سنوات، ستكون بكل تأكيد حبلى بالمفاجئات والتحولات الكبيرة والهامة على المستويين العالمي والإقليمي.

الصحف الإيرانية اليومية الصادرة الاثنين 20 يناير (كانون الثاني) اهتمت بمجيء ترامب، ورأى بعضها- مثل "هم ميهن"- أن الشواهد والمؤشرات تدل على أن خيارات وقرارات إدارة ترامب تجاه إيران ستكون أكثر صرامة من ولايته الأولى.

وقال كاتب الصحيفة عادل عبدالغفار إن ترامب قد يستأنف سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، و"ستشمل العقوبات الشديدة والعزلة الدبلوماسية ودعم الحلفاء الإقليميين لواشنطن من أجل مواجهة النشاط النووي الإيراني".

صحيفة "آرمان أمروز" عنونت حول مجيء ترامب، وكتبت في صفحتها الأولى: "اليوم عودة ترامب إلى البيت الأبيض"، فيما كتبت "مردم سالاري" بخط عريض: "الاتفاق هو البديل المناسب للحرب بين إيران وأميركا"، أما صحيفة "ستاره صبح" فكتبت عنوانين كبيرين عن عودة ترامب في الصفحة الأولى، الأول كان بعنوان "جاء ترامب"، وهو شبيه بعناوين انتشرت في إيران في بداية الثورة عند مجيء الخميني من المنفى لتبدأ في إيران مرحلة جديدة من التطورات والتغييرات الكبرى. أما العنوان الثاني للصحيفة: "هزات ارتدادية لعودة ترامب".

من الملفات الهامة الاخرى في صحف اليوم بإيران موضوع وقف إطلاق النار في غزة بعد ما يقارب 471 يوما من الحرب الدموية على القطاع المحاصر، ومقتل الآلاف من الأبرياء والمدنيين الفلسطينيين.

عدد كبير من الصحف اعتبر ما حصل "انتصارا" لحماس و"هزيمة" لإسرائيل، فيما تحدثت صحف أخرى مثل "خراسان" عن "دور إيران" في هزيمة إسرائيل، وقالت إن "هذا الانتصار لم يكن نتيجة إرادة ومقاومة أهل غزة فحسب بل هو نتيجة أيضا للدعم المتواصل من إيران لمحور المقاومة".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": الشارع الإيراني لا يصدق الإعلام الرسمي

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى حادث اغتيال قاضيين كبيرين في المحكمة العليا بإيران صباح السبت الماضي، في هجوم مسلح نفذه عامل سابق بالمحكمة، موضحة أن الحادث الأخير كشف أمرين للعيان وهما أنه وبسبب الشرخ الحاصل بين الشعب والسلطة فإن هناك تجاهلا ولا مبالاة لنسبة كبيرة من الشعب لمثل هذه الأحداث، والثاني عدم الثقة والقبول لدى الشارع الإيراني حيال الأخبار والمعلومات التي تصدر من وسائل الإعلام الرسمية، بعبارة أخرى فإن الإيرانيين لا يقبلون كثيرا من المعلومات التي تنشرها وسائل الإعلام حول هذه الأحداث وملابساتها.

الباحث الحقوقي سعيد شريعتي انتقد في مقابلته مع الصحيفة تسارع بعض وسائل الإعلام والشخصيات المحسوبة على النظام على ربط هذه الحادثة بمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، وقال إنه وبدل انتظار التحقيقات والرواية الرسمية بادر البعض في الساعات الأولى من الحادث باتهام جهة معينة بالوقوف وراء الحادث، وكأن سيناريو الاغتيال هو السيناريو الجاهز دائما لربط كل شيء وتبرير ما تمر به إيران من أزمات.

البرلماني السابق غلام علي جعفر زاد إيمن آبادي قال أيضا للصحيفة إن القاضيين القتيلين هما "رأس مال النظام"، وهناك فرق بينهما وبين باقي القضاة من حيث الأهمية وخطورة المنصب الذي كانا يشغلانه، لافتا إلى حالة الاستياء والاحتقان الموجودة في إيران، حيث بات اللجوء إلى العنف وسيلة للتنفيس عن هذا الاحتقان، ودعا النظام إلى خلق بيئة آمنة للمصالح الوطنية.

كما قال الكاتب إنه لطالما انتقد "ضعف الأجهزة الأمنية" الذي يتسبب بالوصول إلى شخصيات بهذا الوزن والمكانة بسهولة، وأضاف: "منذ اغتيال إسماعيل هنية في طهران كنت أقول إن أجهزتنا الأمنية تعاني من الضعف، ويجب إعادة النظر في هيكلتها وتنظيمها".

"كيهان": تناقضات بين تصريحات بزشكيان ومستشاريه حول المفاوضات مع أميركا

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، ما اعتبرته "تناقضا واضطرابا" بين تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان ومساعديه ومستشاريه حول التفاوض مع أميركا، حيث يبادر المستشارون ومساعدو الرئيس بالتأكيد على موضوع التفاوض مع واشنطن والترحيب به دون أن يصدر ذلك من رئيس الجمهورية.

وتساءلت الصحيفة المعارضة للمفاوضات مع أميركا بالقول: "هل يجب أن تكون نتيجة هذه اللقاءات بين الخبراء ومستشاري الرئيس الفوضى والتناقض اللذين سيكون لهما تبعات كثيرة على إيران؟"

واكدت أن تصريحات بزشكيان الأخيرة لا يمكن أن يفهم منها ما يضخمه مستشاروه من استعداد إيران للتفاوض مع أميركا، بل إن بزشكيان- حسب ما ترى الصحيفة- أكد على أن إيران لم تحصل حتى الآن على أي فائدة من المفاوضات، وأن أميركا لم تف بتعهداتها المكتوبة حيال طهران.

وهاجمت الصحيفة الداعين إلى المفاوضات، وقالت إن هؤلاء المستشارين والمساعدين لبزشكيان يدركون جيدا أن أميركا ستتملص من تعهداتها والتزاماتها، لكنهم يشددون على موضوع المفاوضات والحوار معها.

"شرق": يجب استئناف العلاقات بين طهران وواشنطن

السياسي والبرلماني السابق علي مطهري دعا في مقال له بصحيفة "شرق" الإصلاحية النظام الإيراني إلى بدء مفاوضات جادة مع الولايات المتحدة الأميركية، واستئناف العلاقات مع واشنطن التي قطعت بعيد الثورة الإيرانية عام 1979.

الكاتب لفت إلى رغبة ترامب في التفاوض والتوصل لاتفاق كبير مع إيران، وقال إن الظروف والتطورات الإقليمية الأخيرة ربما تكون قد خلقت بيئة أكثر مواتية لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية.

وانتقد مطهري التيار المتشدد الذي يعارض أي فكرة للتفاوض والحوار مع أميركا، وقال إن هذا التيار بات يصنف كل من يدعو إلى الدبلوماسية والسلام مع أميركا في خانة "الخيانة".

مقتل القاضيين.. وإغلاق مضيق هرمز.. ومطالبات بالتفاوض مع ترامب

19 يناير 2025، 12:01 غرينتش+0

احتل مقتل القاضيين البارزين، محمد مقيسه وعلي رازيني، داخل المحكمة العليا بطهران، أمس، صدارة العناوين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 19 يناير (كانون الثاني).

وقُتل القاضيان جراء هجوم مسلح نفذه عامل سابق في المحكمة، مستخدمًا سلاحًا ناريًا في العملية، التي أدت كذلك إلى إصابة قاضٍ ثالث كان بجوار القاضيين، اللذين لقيا مصرعهما.

وذكرت صحيفة "فرهيختكان" أن المتهم الأول وراء هجوم أمس على القضاة في المحكمة العليا بإيران، هو منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، والتي تطلق إيران عليها مسمى "منافقي خلق"، وقالت إن بصمات هذه الجماعة واضحة في هذا الاغتيال، وهو نهج معروف لها طبقته بشكل واسع في ثمانينات القرن الماضي، وقتلت خلاله العديد من الشخصيات والقادة بعد ثورة 1979.

وأكدت صحيفة "همشهري" أيضًا أن مقتل هذين القاضيين الكبيرين له دلالة رمزية وأثر مضاعف أراد الفاعلون تحقيقه، من خلال استهداف الرأي العام، وإظهار قوتهم أمام النظام الحاكم في إيران.

ومن الملفات الأخرى البارزة في تغطية الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم، التوقيع على اتفاقية التعاون الشامل بين إيران وروسيا؛ والتي وقّع عليها الرئيسان الروسي والإيراني، خلال زيارة بزشكيان الأخيرة إلى موسكو ولقائه نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.

ودعت الصحف الإصلاحية، التي تتحفظ أكثر على العلاقة مع روسيا، النظام الإيراني، إلى أن تتزامن هذه التحركات، مع انفتاح على الغرب، والتوصل لاتفاقية جديدة مع الولايات المتحدة الأميركية، تنهي عقودًا من التوتر والصراع بين طهران والعواصم الغربية.

واعتبرت صحيفة "آرمان امروز" أن "المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية مكملة للاتفاق مع روسيا"، مؤكدة أنه لا فوائد يمكن أن تجنيها إيران من هذه الاتفاقية مع روسيا، ما لم تقم في الوقت نفسه بالتفاوض مع إدارة ترامب الجديدة، وأن تتوصل لاتفاق مع القوى الغربية.

وفي شأن غير بعيد، رحبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بتصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التي أشاد فيها بالتعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا والصين والعمل على مواجهة العقوبات الأميركية.

دعا ممثل المرشد الإيراني في الصحيفة ومدير تحريرها، حسين شريعتمداري، إلى إغلاق مضيق هرمز، معتبرًا هذا المضيق "أداة قوية بيد إيران لمواجهة العقوبات الأميركية، ويمكن لطهران استخدامها بالتنسيق مع روسيا والصين لمواجهة أميركا والدول الأوروبية".

كما انتقدت الصحيفة السخرية الواسعة، التي تظهر في الداخل الإيراني، كلما تم اقتراح إغلاق مضيق هرمز من قِبل الصحيفة والقائمين عليها في مناسبات عدة، خلال السنوات الماضية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همشهري": مقتل القاضيين مقيسه ورازيني ذو أثر مضاعف ودلالة رمزية

أشارت صحيفة "همشهري" الأصولية إلى مقتل القاضيين محمد مقيسه وعلي رازيني داخل المحكمة العليا بطهران، وأبعاد الهجوم، مؤكدة أن الذين يقفون وراء الحادث لم يكونوا يستهدفون هؤلاء القضاة بعينهم، وإنما أرادوا توجيه رسالة إلى الرأي العام الإيراني، وأن المستهدفين كانوا مجرد رمز يمثل النظام وسلطته.

وذكرت الصحيفة أيضًا أن استهداف هذه الشخصيات الكبيرة له أثر مضاعف؛ لأن القتيلين كانا "شجاعين ووقفا ضد معارضي الثورة طوال 40 سنة".

ونوهت إلى أن مقتل القاضيين مقيسه ورازيني تم على يد من كانوا ضمن من شملتهم أحكام القضاء، التي أصدرها هذان القاضيان.

"آرمان امروز": لا بد من تغيير السياسة الخارجية لإيران بعد التطورات الأخيرة في المنطقة

دعت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية النظام في إيران إلى تبني سياسات دبلوماسية أكثر نضجًا وفاعلية في التعامل مع الدول، بدل السياسات التي تخلق المواجهة والعزلة، مشددة على أن التخلص من العزلة يعتمد على التعاون الدولي وتجنب الفرقة والخلافات الداخلية، وهو شرط لتحقيق نتائج إيجابية على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وقال السياسي الإصلاحي، محسن آرمين، للصحيفة: "في ظل الظروف الراهنة، فإن هناك فرضيتين أمام إيران، أولاهما أن تسلك السلطة الحالية نهجها السابق وتصر عليه، فيما تنص الفرضية الثانية على أن النظام سوف يقبل الواقع الجديد في المنطقة ويبحث عن طرق واستراتيجيات جديدة لتأمين مصالح إيران القومية".
ولفت الكاتب آرمين إلى المقابلة الأخيرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع وسائل إعلام أميركية، وتأكيده استعداد طهران للتفاوض مع الغرب، وقال إن هناك أدلة وشواهد كثيرة تثبت أن "تغييرات أساسية" متوقع حصولها في السياسة الخارجية لإيران بعد التطورات الأخيرة.

وبدوره قال الكاتب والمحلل السياسي، هادي أعلمي فريمان، للصحيفة نفسها: "إن الدخول في المفاوضات والتوجه نحو التغييرات الأساسية يتطلب تغييرات بنيوية في الاتجاهات السياسية للنظام الإيراني، وأهم طريق في هذا السياق يكمن في اعتماد توجه مسالم ودبلوماسي، بدل النمط الصدامي والقائم على فكرة الحرب والمواجهة".

وذكر فريمان أن هذا التغيير المحتمل يجب أن يكون استراتيجية طويلة المدى، وليس تكتيكًا مؤقتًا لكسب الوقت، ومن متطلبات هذا التغيير أيضًا هو خفض حدة الدعاية الإعلامية العدائية تجاه الدول الأخرى، وتجنب بعض التصرفات مثل حرق أعلام الدول والإساءة إلى الرموز الوطنية لها.

"جوان": لا جدوى من المفاوضات مع أميركا وواشنطن لن ترفع العقوبات عن طهران

فی المقابل رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن الإصلاحيين بدأوا حملة مكثفة للتمهيد للمفاوضات، التي لن تجلب الخير لإيران، متهمة وزراء ومسؤولي حكومة بزشكيان الحالية بأنهم لا يختلفون كثيرا عن المتشددين في إدارة ترامب من حيث التأثير السلبي على الاقتصاد الإيراني؛ إذ تؤثر تصريحاتهم ومواقفهم سلبًا على واقع العملة الإيرانية واقتصاد البلد، بعد تحذيراتهم المتكررة وتخويفهم المستمر من عدم التفاوض مع ترامب وإدارته.

وتحدت الصحيفة الإصلاحيين الداعين إلى المفاوضات وقالت: "انظروا غدًا لتروا ماذا يعمل ترامب في أول قراراته.. بالتأكيد ستكون العقوبات الجديدة هي من أول القرارات، التي سيتخذها ترامب ضد طهران، متجاهلا صراخ الإصلاحيين ودعواتهم لبناء الجسور مع أميركا".

وذكرت الصحيفة أن معارضتها للمفاوضات مع أميركا ليست بسبب أنها ستكون ضد عزة البلاد واقتدارها الوطني وتعتبر نوعًا من الذلة والاستسلام أمام أميركا وابتزازها، بل إن هذه المعارضة سببها الرئيس أنه لا جدوى من التفاوض مع أميركا، لأن واشنطن لا تنوي على الإطلاق رفع العقوبات عن طهران، حتى لو بعثت إيران بأفضل دبلوماسييها وأكثرهم رغبة في التصالح مع الولايات المتحدة.

"التعاون الاستراتيجي" مع موسكو.. وتهويل ترامب.. ووقف الحرب في غزة

18 يناير 2025، 14:15 غرينتش+0

كان التوقيع النهائي على اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشاملة بين إيران وروسيا، خلال زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى موسكو أحد العناوين الرئيسة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 18 يناير/كانون الثاني.

وأشارت بعض الصحف، مثل صحيفة "سازندكي"، إلى هذه الاتفاقية، وعنونت في صفحتها الأولى بخط عريض: "الاتفاق في الكرملين"، لافتة إلى أن هذا التوقيع النهائي يأتي في وقت لم يتم بعد الكشف عن تفاصيل هذه الاتفاقية، التي سبق أن انتقد بعض الخبراء أطرها العامة ومضامينها الكلية، التي يسربها الإعلام بين الحين والآخر.

وعنونت صحيفة "همشهري" الأصولية والمؤيدة للعلاقة مع موسكو، حول الموضوع بالقول: "اتفاقية تاريخية بين طهران وموسكو" مؤكدة أن هذه الاتفاقية هي "رد قوي وجاد على الضغوط الغربية، التي تُمارس على إيران وروسيا".

كما احتفلت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بهذه الاتفاقية، ونقلت عن بزشكيان قوله: "إن طهران ستبطل أثر الضغوط الأميركية والغربية بالتعاون مع روسيا"، فيما استخدمت صحيفة "سياست روز" الأصولية عنوان "اتفاقية منقطعة النظير".

أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، فذكرت أن العلاقة بين إيران وروسيا تدخل في مرحلة جديدة من التعقيد والحساسية خلال العشرين عامًا المقبلة، وعنونت في صدر صفحتها الأولى: "فصل مهم في العلاقة بين إيران وروسيا".

لكن صحيفة "مردم سالاري" دعت النظام أيضاً إلى الواقعية في التعامل مع روسيا، وعنونت في الصفحة الأولى بالقول: "ضرورة النظرة الواقعية لإيران في التعامل مع روسيا".

ومن الملفات الأخرى في تغطية الصحف الإيرانية، اليوم السبت، موضوع وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بعد 469 يومًا من الحرب الدموية، التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إثر هجوم حماس المفاجئ في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

واعتبرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هذا الاتفاق "استسلامًا لإسرائيل وأميركا أمام حماس" بعد 469 يومًا من "القتل والإجرام".

وفي شأن داخلي آخر لا يزال الجدل محتدمًا حول ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة في إيران، قبيل مجيء ترامب وتسلمه قيادة الولايات المتحدة الأميركية رسميًا؛ حيث تعارض الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، هذه المفاوضات وتنتقد الداعين إليها.

وآخر من هاجمتهم الصحيفة؛ بسبب موقفهم من المفاوضات هو وزير الخارجية الأسبق ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، الذي كان قد انتقد تهويل أمر ترامب والتحذير من التفاوض معه، ووصفت ظريف الداعي للتفاوض مع أميركا بأنه "مريض"، وأنه أُصيب بداء "النسيان".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": المفاوضات مع أميركا.. نعم أم لا؟

أشارت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى احتدام الجدل في إيران، خلال الأيام الأخيرة، حول موضوع التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية من عدمه، لافتة إلى أن الإصلاحيين والمؤيدين للحكومة يدفعون باتجاه التفاوض مع الغرب وأميركا لتخفيف حدة الضغوط على إيران، في حين يستميت المتشددون برفض أي شكل من أشكال المفاوضات، ويدعون إلى رفض الانضمام إلى المنظمات الدولية، مثل "مجموعة العمل المالي الدولية" (FATF) .

ونقلت الصحيفة تصريحات الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت فلاحت بيشه، الذي شدد على أهمية تفاعُل إيران بشكل إيجابي مع ملف التفاوض والضوء الأخضر الأميركي لهذا الموضوع، معتقدًا أن أي تعلل في الرد على هذه الدعوات والرغبة الأميركية، ستكون له تبعات سلبية كبيرة على إيران.

ولفت إلى أن القرار النهائي حول موضوع المفاوضات مع أميركا يرجع إلى مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي يمثل مختلف المؤسسات الحاكمة في إيران، وحتى الآن لا تبدو هناك بوادر من هذا المجلس بحسم ملف التفاوض، وأن أغلب المسؤولين وصُنّاع القرار في إيران ينتظرون اتضاح السياسات الأميركية المقبلة تجاه طهران.

"ستاره صبح": روسيا.. شريك أم منافس؟

حذرت صحيفة "ستاره صبح" النظام في إيران من الثقة المفرطة في روسيا وقيادتها، واستحضرت الصحيفة قائمة من الخلافات والسجل السيئ للروس تجاه إيران قديمًا وحديثًا.

وأوضحت الصحيفة أن روسيا باعت سوريا بشكل زهيد إلى أميركا وإسرائيل وتركيا، وتساءلت: هل تكون روسيا مستعدة للتعامل بورقة إيران في اللعبة مع أوروبا وأميركا من أجل الحصول على امتيازات جديدة؟

وأشارت الصحيفة إلى الاتفاقية الأخيرة بين البلدين، وقالت إن الكثير من الخلافات قد تفشل تطبيق هذه الاتفاقية، موضحة أن هناك قواسم مشتركة قليلة تجمع بين البلدين، مثل الخضوع للعقوبات الغربية والرغبة في الالتفاف عليها.

كما أوضحت الصحيفة أنه وفقًا لهذه الاتفاقية لا يوجد اتفاق للدفاع المشترك بين البلدين؛ بمعنى إذا هاجمت أميركا وإسرائيل الأراضي الإيرانية، فلن تقوم روسيا بالدفاع عن إيران.

"اعتماد": روسيا استخدمت الأسد كورقة سياسية لتحقيق مصالحها وتواصل السياسة نفسها مع إيران

حذر الدبلوماسي الإيراني السابق ووزير الثقافة والإرشاد في عهد حكومة الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، عطاء الله مهاجراني، النظام الإيراني ضمنيًا من الاعتماد على الخارج في سياساته، وقال إن بعض الأنظمة تلجأ إلى الاعتماد والاتكاء على الأطراف الخارجية، عندما تتآكل شعبيتها، وتفقد الدعم من الشارع والنخب المجتمعية، وهذا ينذر بالسقوط والزوال، كما حدث لنظام الشاه الإيراني السابق عام 1979، أو كما رأينا في الأسابيع الأخيرة للنظام السوري ورئيسه بشار الأسد.

وذكر الكاتب أن روسيا استخدمت سوريا كورقة سياسية لتحقيق مصالحها الكبرى، وستواصل استخدام إيران كورقة أيضًا، مع الفرق أن إيران ليست معتمدة بشكل كلي على روسيا.

"شرق": ملف الطاقة بيد المتشددين وغير الأكفاء.. وبزشكيان آخر فرصة للنظام

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية الرئيس الإيراني إلى إعادة النظر في المسؤولين والوزراء، الذين عيَّنهم من التيار الأصولي المتشدد في إدارة ملف الطاقة، وقالت إن هؤلاء يفتعلون الأزمات من أجل خلق المشاكل للحكومة الإصلاحية، بقيادة مسعود بزشكيان.

ووصفت الصحيفة الرئيس الحالي، مسعود بزشكيان، بأنه "آخر فرصة" للنظام أمام الأزمات المتزايدة؛ نتيجة السياسات القهرية، التي سلكها البعض في إيران، خلال العقود والسنوات الماضية.

كما أكدت الصحيفة أن أزمة الطاقة والانقطاع المتكرر للكهرباء في إيران هما نتيجة تراكم سنوات من الإدارة الخاطئة، التي قد جعلت حياة الإيرانيين مضطربة ومختلفة، ناهيك عن الضغط الذي سببته على البلاد.

الانقسام حول التفاوض مع أميركا.. والهجوم على الرئيس.. ووقف الحرب في غزة

16 يناير 2025، 11:19 غرينتش+0

عكست الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 16 يناير (كانون الثاني)، حالة الانقسام الحاد في أروقة الحكم بإيران حول ملف المفاوضات مع أميركا، وتناولت بالتفصيل تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان التي أعلن فيها خلال مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية استعداد بلاده للتفاوض مع واشنطن.

كانت صحيفة "كيهان" قد وصفت أمس فكرة التفاوض مع أميركا بأنها "حماقة" و"سلوك غير مبدئي"، فيما عادت اليوم الخميس بنبرة أكثر حدة، إذ حذرت بزشكيان من مغبة مثل هذه المواقف وخاطبته بالقول: "يا سيد بزشكيان أنت لست مالكا لإيران. قولك بأنك على استعداد للتفاوض مع أميركا يقع خارج حدود صلاحياتك"، مؤكدة أن "ترامب إرهابي وأن معاقبته أمر مؤكد ومحسوم".

أما صحيفة "خراسان" الأصولية، التي غالبا ما تكون قليلة الانتقاد لبزشكيان ونهجه، فقد انتقدت اليوم هذه التصريحات وتأكيد بزشكيان على أن إيران ليس لديها خطة لاغتيال ترامب، موضحة أن هذه المواقف تعكس حالة الضعف لدى المسؤولين، في وقت يتوقع الشعب والرأي العام الإيراني أن يكون هناك رد قاطع وحاسم على مدبري اغتيال سليماني.

وطالبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الصحف الأصولية ووسائل إعلامها بأن تكون أكثر حرصا على مصلحة البلاد، وكتبت اليوم الخميس: "بدلا من الهجوم على المفاوضات وكل من يدعو لها، الأفضل لهؤلاء الأطراف دعوة الحكومة ورئيسها إلى التفاوض والحوار مع الدول الأخرى بتنسيق مع المرشد على خامنئي".

وفي شأن منفصل، شبهت صحيفة "آرمان امروز" قرار وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأميركيين لدى الفصائل الفلسطينية في القطاع قبيل مجيء ترامب بقرار الإفراج عن الرهائن الأميركيين في إيران بداية الثورة، وقبل أيام قليلة من مجيء الرئيس الجمهوري وقتها رونالد ريغان، لتنتهي بذلك أزمة استمرت 444 يوما.

واعتبرت الصحف الموالية للنظام والحكومة قبول تل أبيب بوقف إطلاق النار انتصارا للمقاومة الفلسطينية ورضوخا من إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، بعد نحو 444 يوما من الحرب غير المتكافئة لم يستطع فيها أن يحقق أهدافه وغاياته التي أعلن عنها قبل بدئه هذه الحرب المدمرة.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"فرهيختكان": مقابلة بزشكيان مع القناة الأميركية "عادية" والدعاية المضخمة لها "غير مبررة"

أشارت صحيفة "فرهيختكان" إلى الدعاية الكبيرة للمقابلة التلفزيونية للرئيس الإيراني مسعود بزشكیان مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، وقالت إن محتوى المقابلة لم يكن بالشيء المهم والجديد لكي تتم الدعاية له بهذا الشكل المضخم".

وأضافت الصحيفة أن مقابلة بزشكيان مع قناة "إن بي سي نيوز الأميركية" كان يتوقع أن تكون سبيلا لتبادل الرسائل المهمة بين طهران وواشنطن. وأن الدعاية التي تمت في هذا السياق حفزت المواطنين وكثيرا من المتابعين الدوليين إلى سماع كلام جديد من بزشكيان خصوصا في ضوء ما تعيشه المنطقة من تطورات وأحداث.

وتابعت الصحيفة: "لكننا رأينا في نهاية المقابلة أنها كانت في إطار المعهود والكلام العادي، ولم يكن لها تأثير على المستوى السياسي أو الاجتماعي، وكان الأجدر ببزشكيان أن يكون أكثر جاهزية لمثل هذه المقابلات والظهور الإعلامي، وإن كان مقررا أن يظهر بهذا الشكل الضعيف فما كان هناك من داع لتضخيم الحديث عن المقابلة قبل عقدها.

"هم ميهن": النظام في إيران لم يعد يرى المفاوضات مع ترامب خطا أحمر رغم دوره في اغتيال سليماني

هاجمت صحيفة "هم ميهن" المنتقدين للمفاوضات، وأكدت أنه لا بديل عن التفاوض مع أميركا، ونقلت عن الدبلوماسي الإيراني السابق كورش أحمدي أنه لا إمكانية بأن تنجح إيران في التفاوض مع أوروبا دون مشاركة وحضور الولايات المتحدة الأميركية، منتقدا غياب الرؤية والبديل لدى معارضي المفاوضات مع واشنطن.

وقالت "هم ميهن" إن صحيفة "كيهان" ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تعزفان على وتر معارضة المفاوضات مع أميركا بحجة اغتيال قاسم سليماني بأوامر من ترامب، وتعتبران ذلك خطا أحمر، متغافلتين عن حقيقة أن هذا الموضوع بالنسبة للسلطة في إيران لم يعد خطا أحمر، وأن طهران لا تنفي احتمالية أن تكون هناك مفاوضات في الفترة المقبلة مع الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة أنه من الواضح أن دونالد ترامب سيركز في سياساته الشرق أوسطية على الملف الإيراني، وفي ظل التطورات الإقليمية والتغييرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة فإن طريقة تعامل ترامب مع طهران في الفترة المقبلة تحظى بأهمية مضاعفة لدى المحافل والأوساط الدولية.

"كيهان": بزشكيان لم يكن مستعدا للمقابلة مع القناة الأميركية وهناك أطراف في حكومته نصبت له هذا "الفخ"

أشارت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى مقابلة بزشكيان مع قناة "إن بي سي نيوز الأميركية"، وقالت إن الرئيس الإيراني لم يكن مستعدا لإجراء مثل هذه المقابلة حيث أرغمه المذيع على قول أشياء لم يكن يرغب فيها، فجعله يقر بأن طهران لا تنوي ولم تكن تنوي أصلا اغتيال ترامب ردا على مقتل سليماني بغارة أميركية في العراق عام 2020.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "إذا لم يكن السيد بزشكيان مستعدا لمثل هذه المقابلة فمن هو الذي نصب له هذا الفخ وفرش له هذا البساط؟ ما دور أمثال محمد جواد ظريف في مثل هذه المقابلات التي كانت عبارة عن جلد للذات؟".

"شرق": الإعلام الإيراني الرسمي ينشغل عن مشكلات البلاد بالحديث عن الحرائق في أميركا

كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية أنه خلال هذه الأيام يلاحظ المتابع للتلفزيون الإيراني الاهتمام المبالغ فيه بالأحداث والحرائق في الولايات المتحدة، وبيان كيفية ضعف إدارة هذه الأزمة وحجم الخسائر التي لحقت بأميركا جراء هذه الحرائق.

وتساءلت الصحيفة: "لماذا لا ينشغل إعلامنا بالحديث عن حجم الخسائر التي لحقت ببلدنا جراء السياسات المتبعة من قبل حكامنا؟ لماذا تقتصر تغطية إعلامنا على الحديث عن الخسائر والأضرار في أميركا؟".

وختمت الصحيفة بالقول: "يجب أن نعيد النظر في هذا النهج وننظر لأنفسنا أمام المرآة شريطة أن لا نكسرها".

التفاوض مع أميركا "حماقة".. وتحذيرات من نقل العاصمة.. وجدل انخفاض شعبية النظام

15 يناير 2025، 10:52 غرينتش+0

أثارت تصريحات وزير الثقافة والإرشاد الإيراني عباس صالحي جدلا واسعا في إيران خلال اليومين الأخيرين، بعد إقراره بتآكل شعبية النظام وفقدانه لرأسماله الاجتماعي.

الصحف الإصلاحية استندت لهذه التصريحات، ودعت إلى إجراء تغييرات كبيرة في السياسات الاجتماعية والثقافية المعتمدة في العقود الأخيرة، مثل قضية النساء والإنترنت وما شابه، بينما حاولت الصحف الأصولية والمتشددة نفي الأمر، وهاجمت بعضها- مثل "جوان" المقربة من الحرس الثوري- وزير الثقافة وانتقدت تصريحاته.

الصحيفة قالت إن تصريحات الوزير غير دقيقة، مستشهدة بالانتخابات الرئاسية الأخيرة التي ارتفعت فيها نسبة المشاركة، واعتبرت ذلك دليلا على شعبية النظام.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، أشارت أيضا إلى هذه التصريحات، وقالت إن بعض المسؤولين في إيران لا يعرف مغزى تصريحاته بالضبط، فهل حقا يريدون كشف الحقائق أم إنهم يسيرون في ركب الأعداء لإظهار أن إيران ضعيفة وعاجزة؟

وأجابت الصحيفة أن عددا غير قليل من المسؤولين الثقافيين يعملون بشكل حثيث على تصوير إيران بأنها عاجزة، ورسم صورة مظلمة عن المستقبل.

المفاوضات مع أميركا هو موضوع آخر كان محط جدل بين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 15 يناير (كانون الأول)، حيث تصر الصحف الأصولية والمتشددة على ضرورة عدم التفاوض مع أميركا، وتكرار التجربة السابقة للاتفاق النووي، كما حاولت هذه الصحف المعارضة للاتفاق مع واشنطن التذكير بسجل ترامب مع إيران ودوره في مقتل سليماني.

وفي المقابل رأت صحف أخرى أن المفاوضات هي الخيار الوحيد أمام طهران للخروج من المأزق الذي باتت تواجهه على مستوى الاقتصاد وعلى مستوى التعامل والتبادل التجاري مع دول العالم.

وفي شأن آخر انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تخصيص الكثير من الميزانيات إلى المؤسسات والجهات غير الخاضعة لسلطة الحكومة، وقالت إن كثيرا من هذه المؤسسات تابعة للأطراف والجهات المتشددة.

وأكدت الصحيفة أن هذه الأطراف والشخصيات المتشددة التي تتحكم بالميزانيات الكبيرة ليس لها أي دور في معالجة المشكلات التي تواجهها إيران، وإنما هي منشغلة بمشاريعها التي غالبا تسبب الضرر للشعب الإيراني والبلد عموما.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": من يعول على ترامب والمفاوضات "أحمق جدا"

سخرت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد الإيراني، من دعوات التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وكتبت في عددها الصادر اليوم الأربعاء أنه في الوقت الذي يصر فريق ترامب على سياسة الضغط الأقصى ضد إيران- وكان ترامب نفسه هو من انسحب من الاتفاق النووي وأمر باغتيال قاسم سليماني- نلاحظ اليوم بعض الأطراف في الحكومة الإيرانية تؤكد على ضرورة المفاوضات.

وأضافت: من المفارقة أنهم يلصقون طابع "المفاوضات العزيزة" أو "المفاوضات الحافظة للمبادئ" وهو اسم على غير مسمى، إذا لا يمكن أن تتم مفاوضات عزيزة وتحافظ على الأسس والمبادئ مع الإدارة الأميركية القادمة بقيادة دونالد ترامب صاحب السجل الأسود تجاه إيران.

كما طالبت "كيهان" الداعين إلى هذه المفاوضات إلى الاعتبار من تصريحات ظريف، وتجنب تكرار الأخطاء التي جلبت الخسائر على إيران، وقالت: "على الرغم من كل هذه الخسائر والاعترافات التي أدلى بها ظريف، يقوم البعض اليوم بالدعوة إلى المفاوضات من جديد، وكأنهم نسوا هذه النتائج المريرة التي سببها الاتفاق النووي".

وختمت الصحيفة بالقول إن الذي يدعو إلى إيجاد الحلول والتفاهمات مع ترامب يجب أن يكون أحمق للغاية، مشيرة إلى تصريحات لروحاني وظريف كانا قد أدليا بها حول اتفاق إيران مع أميركا على رفع العقوبات عن قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والنقل والتجارة، كما تعهدت أميركا بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، لكن لم يحدث شيء من هذا لاحقا، وهو ما يؤكد عبثية خوض جولة جديدة من المفاوضات مع واشنطن، حسب قراءة الصحيفة.

"اعتماد": الخصومة والصراعات سببها غياب المفاوضات الحقيقية

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن أي صراع أو خلاف وخصومة يتضمن في طياته غياب الحوار والتفاوض، فالمفاوضات هي فن جوهره الفهم المتقابل والمرونة والإرث الإنساني المشترك.
الصحيفة اتهمت المتشددين في إيران بطرح مغالطات كثيرة لمحاولة سلب أي فائدة من المفاوضات مع أميركا، مؤكدة أن طهران اليوم في أمسّ الحاجة إلى التوصل لاتفاق كبير وشامل مع واشنطن.

وأوضحت الصحيفة أن المتشددين يوردون بعض النماذج من الدول الأخرى في عبثية المفاوضات، متناسين الفروق الشاسعة بين إيران وهذه الدول، حيث أصبحت إيران اليوم في حاجة وضرورة ملحة لنوع من الانفراجة الاقتصادية والسياسية لمنع مزيد من التأزم والمخاطر المحدقة بها من كل الجهات.

"شرق": مشكلات إيران لن تحل بنقل العاصمة إلى مكان آخر

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الدعوات والحديث المتكرر لبعض المسؤولين على نقل العاصمة إلى مدينة مكران، جنوبي إيران، كحل لمواجهة الأزمات التي تواجهها طهران على صعيد التلوث والازدحام.

وخاطبت الصحيفة رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان بالقول: "يا سيادة الرئيس لا تسمحوا للبعض باستنساخ التجارب الفاشلة، وإهدار الموارد المادية لمشاريع فاشلة سلفا، في وقت تواجه فيه إيران أصعب الظروف وأشد التحديات".

الصحيفة أوضحت أن المشكلات لن تعالج عبر نقل العاصمة، فمثل هذه المشاريع ما هي إلا إلهاء للمسؤولين الحكوميين، وأموال يجنيها بعض المستشارين من هذه التغييرات المحتملة.
ودعت صناع القرار إلى البحث عن جذور المشكلة التي أوصلت إيران إلي هذا الحال من التردي الاقتصادي والثقافي والاجتماعي .

كما دعت الصحيفة السلطة إلى إعادة النظر في كثرة المشاريع غير المكتملة، وقالت إنه وفقا لتصريحات بعض المسؤولين السابقين فإن إيران فيها اليوم أكثر من 81 ألف مشروع على مستوى المحافظات غير مكتمل، وأكثر من 3 آلاف مشروع وطني، تحتاج إلى نحو 500 مليار تومان لإكمالها.