• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

مقتل القاضيين.. وإغلاق مضيق هرمز.. ومطالبات بالتفاوض مع ترامب

19 يناير 2025، 12:01 غرينتش+0آخر تحديث: 12:25 غرينتش+0

احتل مقتل القاضيين البارزين، محمد مقيسه وعلي رازيني، داخل المحكمة العليا بطهران، أمس، صدارة العناوين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 19 يناير (كانون الثاني).

وقُتل القاضيان جراء هجوم مسلح نفذه عامل سابق في المحكمة، مستخدمًا سلاحًا ناريًا في العملية، التي أدت كذلك إلى إصابة قاضٍ ثالث كان بجوار القاضيين، اللذين لقيا مصرعهما.

وذكرت صحيفة "فرهيختكان" أن المتهم الأول وراء هجوم أمس على القضاة في المحكمة العليا بإيران، هو منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، والتي تطلق إيران عليها مسمى "منافقي خلق"، وقالت إن بصمات هذه الجماعة واضحة في هذا الاغتيال، وهو نهج معروف لها طبقته بشكل واسع في ثمانينات القرن الماضي، وقتلت خلاله العديد من الشخصيات والقادة بعد ثورة 1979.

وأكدت صحيفة "همشهري" أيضًا أن مقتل هذين القاضيين الكبيرين له دلالة رمزية وأثر مضاعف أراد الفاعلون تحقيقه، من خلال استهداف الرأي العام، وإظهار قوتهم أمام النظام الحاكم في إيران.

ومن الملفات الأخرى البارزة في تغطية الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم، التوقيع على اتفاقية التعاون الشامل بين إيران وروسيا؛ والتي وقّع عليها الرئيسان الروسي والإيراني، خلال زيارة بزشكيان الأخيرة إلى موسكو ولقائه نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.

ودعت الصحف الإصلاحية، التي تتحفظ أكثر على العلاقة مع روسيا، النظام الإيراني، إلى أن تتزامن هذه التحركات، مع انفتاح على الغرب، والتوصل لاتفاقية جديدة مع الولايات المتحدة الأميركية، تنهي عقودًا من التوتر والصراع بين طهران والعواصم الغربية.

واعتبرت صحيفة "آرمان امروز" أن "المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية مكملة للاتفاق مع روسيا"، مؤكدة أنه لا فوائد يمكن أن تجنيها إيران من هذه الاتفاقية مع روسيا، ما لم تقم في الوقت نفسه بالتفاوض مع إدارة ترامب الجديدة، وأن تتوصل لاتفاق مع القوى الغربية.

وفي شأن غير بعيد، رحبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بتصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التي أشاد فيها بالتعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا والصين والعمل على مواجهة العقوبات الأميركية.

دعا ممثل المرشد الإيراني في الصحيفة ومدير تحريرها، حسين شريعتمداري، إلى إغلاق مضيق هرمز، معتبرًا هذا المضيق "أداة قوية بيد إيران لمواجهة العقوبات الأميركية، ويمكن لطهران استخدامها بالتنسيق مع روسيا والصين لمواجهة أميركا والدول الأوروبية".

كما انتقدت الصحيفة السخرية الواسعة، التي تظهر في الداخل الإيراني، كلما تم اقتراح إغلاق مضيق هرمز من قِبل الصحيفة والقائمين عليها في مناسبات عدة، خلال السنوات الماضية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همشهري": مقتل القاضيين مقيسه ورازيني ذو أثر مضاعف ودلالة رمزية

أشارت صحيفة "همشهري" الأصولية إلى مقتل القاضيين محمد مقيسه وعلي رازيني داخل المحكمة العليا بطهران، وأبعاد الهجوم، مؤكدة أن الذين يقفون وراء الحادث لم يكونوا يستهدفون هؤلاء القضاة بعينهم، وإنما أرادوا توجيه رسالة إلى الرأي العام الإيراني، وأن المستهدفين كانوا مجرد رمز يمثل النظام وسلطته.

وذكرت الصحيفة أيضًا أن استهداف هذه الشخصيات الكبيرة له أثر مضاعف؛ لأن القتيلين كانا "شجاعين ووقفا ضد معارضي الثورة طوال 40 سنة".

ونوهت إلى أن مقتل القاضيين مقيسه ورازيني تم على يد من كانوا ضمن من شملتهم أحكام القضاء، التي أصدرها هذان القاضيان.

"آرمان امروز": لا بد من تغيير السياسة الخارجية لإيران بعد التطورات الأخيرة في المنطقة

دعت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية النظام في إيران إلى تبني سياسات دبلوماسية أكثر نضجًا وفاعلية في التعامل مع الدول، بدل السياسات التي تخلق المواجهة والعزلة، مشددة على أن التخلص من العزلة يعتمد على التعاون الدولي وتجنب الفرقة والخلافات الداخلية، وهو شرط لتحقيق نتائج إيجابية على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وقال السياسي الإصلاحي، محسن آرمين، للصحيفة: "في ظل الظروف الراهنة، فإن هناك فرضيتين أمام إيران، أولاهما أن تسلك السلطة الحالية نهجها السابق وتصر عليه، فيما تنص الفرضية الثانية على أن النظام سوف يقبل الواقع الجديد في المنطقة ويبحث عن طرق واستراتيجيات جديدة لتأمين مصالح إيران القومية".
ولفت الكاتب آرمين إلى المقابلة الأخيرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع وسائل إعلام أميركية، وتأكيده استعداد طهران للتفاوض مع الغرب، وقال إن هناك أدلة وشواهد كثيرة تثبت أن "تغييرات أساسية" متوقع حصولها في السياسة الخارجية لإيران بعد التطورات الأخيرة.

وبدوره قال الكاتب والمحلل السياسي، هادي أعلمي فريمان، للصحيفة نفسها: "إن الدخول في المفاوضات والتوجه نحو التغييرات الأساسية يتطلب تغييرات بنيوية في الاتجاهات السياسية للنظام الإيراني، وأهم طريق في هذا السياق يكمن في اعتماد توجه مسالم ودبلوماسي، بدل النمط الصدامي والقائم على فكرة الحرب والمواجهة".

وذكر فريمان أن هذا التغيير المحتمل يجب أن يكون استراتيجية طويلة المدى، وليس تكتيكًا مؤقتًا لكسب الوقت، ومن متطلبات هذا التغيير أيضًا هو خفض حدة الدعاية الإعلامية العدائية تجاه الدول الأخرى، وتجنب بعض التصرفات مثل حرق أعلام الدول والإساءة إلى الرموز الوطنية لها.

"جوان": لا جدوى من المفاوضات مع أميركا وواشنطن لن ترفع العقوبات عن طهران

فی المقابل رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن الإصلاحيين بدأوا حملة مكثفة للتمهيد للمفاوضات، التي لن تجلب الخير لإيران، متهمة وزراء ومسؤولي حكومة بزشكيان الحالية بأنهم لا يختلفون كثيرا عن المتشددين في إدارة ترامب من حيث التأثير السلبي على الاقتصاد الإيراني؛ إذ تؤثر تصريحاتهم ومواقفهم سلبًا على واقع العملة الإيرانية واقتصاد البلد، بعد تحذيراتهم المتكررة وتخويفهم المستمر من عدم التفاوض مع ترامب وإدارته.

وتحدت الصحيفة الإصلاحيين الداعين إلى المفاوضات وقالت: "انظروا غدًا لتروا ماذا يعمل ترامب في أول قراراته.. بالتأكيد ستكون العقوبات الجديدة هي من أول القرارات، التي سيتخذها ترامب ضد طهران، متجاهلا صراخ الإصلاحيين ودعواتهم لبناء الجسور مع أميركا".

وذكرت الصحيفة أن معارضتها للمفاوضات مع أميركا ليست بسبب أنها ستكون ضد عزة البلاد واقتدارها الوطني وتعتبر نوعًا من الذلة والاستسلام أمام أميركا وابتزازها، بل إن هذه المعارضة سببها الرئيس أنه لا جدوى من التفاوض مع أميركا، لأن واشنطن لا تنوي على الإطلاق رفع العقوبات عن طهران، حتى لو بعثت إيران بأفضل دبلوماسييها وأكثرهم رغبة في التصالح مع الولايات المتحدة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"التعاون الاستراتيجي" مع موسكو.. وتهويل ترامب.. ووقف الحرب في غزة

18 يناير 2025، 14:15 غرينتش+0

كان التوقيع النهائي على اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشاملة بين إيران وروسيا، خلال زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى موسكو أحد العناوين الرئيسة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 18 يناير/كانون الثاني.

وأشارت بعض الصحف، مثل صحيفة "سازندكي"، إلى هذه الاتفاقية، وعنونت في صفحتها الأولى بخط عريض: "الاتفاق في الكرملين"، لافتة إلى أن هذا التوقيع النهائي يأتي في وقت لم يتم بعد الكشف عن تفاصيل هذه الاتفاقية، التي سبق أن انتقد بعض الخبراء أطرها العامة ومضامينها الكلية، التي يسربها الإعلام بين الحين والآخر.

وعنونت صحيفة "همشهري" الأصولية والمؤيدة للعلاقة مع موسكو، حول الموضوع بالقول: "اتفاقية تاريخية بين طهران وموسكو" مؤكدة أن هذه الاتفاقية هي "رد قوي وجاد على الضغوط الغربية، التي تُمارس على إيران وروسيا".

كما احتفلت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بهذه الاتفاقية، ونقلت عن بزشكيان قوله: "إن طهران ستبطل أثر الضغوط الأميركية والغربية بالتعاون مع روسيا"، فيما استخدمت صحيفة "سياست روز" الأصولية عنوان "اتفاقية منقطعة النظير".

أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية، فذكرت أن العلاقة بين إيران وروسيا تدخل في مرحلة جديدة من التعقيد والحساسية خلال العشرين عامًا المقبلة، وعنونت في صدر صفحتها الأولى: "فصل مهم في العلاقة بين إيران وروسيا".

لكن صحيفة "مردم سالاري" دعت النظام أيضاً إلى الواقعية في التعامل مع روسيا، وعنونت في الصفحة الأولى بالقول: "ضرورة النظرة الواقعية لإيران في التعامل مع روسيا".

ومن الملفات الأخرى في تغطية الصحف الإيرانية، اليوم السبت، موضوع وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بعد 469 يومًا من الحرب الدموية، التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إثر هجوم حماس المفاجئ في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

واعتبرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هذا الاتفاق "استسلامًا لإسرائيل وأميركا أمام حماس" بعد 469 يومًا من "القتل والإجرام".

وفي شأن داخلي آخر لا يزال الجدل محتدمًا حول ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة في إيران، قبيل مجيء ترامب وتسلمه قيادة الولايات المتحدة الأميركية رسميًا؛ حيث تعارض الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، هذه المفاوضات وتنتقد الداعين إليها.

وآخر من هاجمتهم الصحيفة؛ بسبب موقفهم من المفاوضات هو وزير الخارجية الأسبق ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، الذي كان قد انتقد تهويل أمر ترامب والتحذير من التفاوض معه، ووصفت ظريف الداعي للتفاوض مع أميركا بأنه "مريض"، وأنه أُصيب بداء "النسيان".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": المفاوضات مع أميركا.. نعم أم لا؟

أشارت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى احتدام الجدل في إيران، خلال الأيام الأخيرة، حول موضوع التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية من عدمه، لافتة إلى أن الإصلاحيين والمؤيدين للحكومة يدفعون باتجاه التفاوض مع الغرب وأميركا لتخفيف حدة الضغوط على إيران، في حين يستميت المتشددون برفض أي شكل من أشكال المفاوضات، ويدعون إلى رفض الانضمام إلى المنظمات الدولية، مثل "مجموعة العمل المالي الدولية" (FATF) .

ونقلت الصحيفة تصريحات الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت فلاحت بيشه، الذي شدد على أهمية تفاعُل إيران بشكل إيجابي مع ملف التفاوض والضوء الأخضر الأميركي لهذا الموضوع، معتقدًا أن أي تعلل في الرد على هذه الدعوات والرغبة الأميركية، ستكون له تبعات سلبية كبيرة على إيران.

ولفت إلى أن القرار النهائي حول موضوع المفاوضات مع أميركا يرجع إلى مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي يمثل مختلف المؤسسات الحاكمة في إيران، وحتى الآن لا تبدو هناك بوادر من هذا المجلس بحسم ملف التفاوض، وأن أغلب المسؤولين وصُنّاع القرار في إيران ينتظرون اتضاح السياسات الأميركية المقبلة تجاه طهران.

"ستاره صبح": روسيا.. شريك أم منافس؟

حذرت صحيفة "ستاره صبح" النظام في إيران من الثقة المفرطة في روسيا وقيادتها، واستحضرت الصحيفة قائمة من الخلافات والسجل السيئ للروس تجاه إيران قديمًا وحديثًا.

وأوضحت الصحيفة أن روسيا باعت سوريا بشكل زهيد إلى أميركا وإسرائيل وتركيا، وتساءلت: هل تكون روسيا مستعدة للتعامل بورقة إيران في اللعبة مع أوروبا وأميركا من أجل الحصول على امتيازات جديدة؟

وأشارت الصحيفة إلى الاتفاقية الأخيرة بين البلدين، وقالت إن الكثير من الخلافات قد تفشل تطبيق هذه الاتفاقية، موضحة أن هناك قواسم مشتركة قليلة تجمع بين البلدين، مثل الخضوع للعقوبات الغربية والرغبة في الالتفاف عليها.

كما أوضحت الصحيفة أنه وفقًا لهذه الاتفاقية لا يوجد اتفاق للدفاع المشترك بين البلدين؛ بمعنى إذا هاجمت أميركا وإسرائيل الأراضي الإيرانية، فلن تقوم روسيا بالدفاع عن إيران.

"اعتماد": روسيا استخدمت الأسد كورقة سياسية لتحقيق مصالحها وتواصل السياسة نفسها مع إيران

حذر الدبلوماسي الإيراني السابق ووزير الثقافة والإرشاد في عهد حكومة الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، عطاء الله مهاجراني، النظام الإيراني ضمنيًا من الاعتماد على الخارج في سياساته، وقال إن بعض الأنظمة تلجأ إلى الاعتماد والاتكاء على الأطراف الخارجية، عندما تتآكل شعبيتها، وتفقد الدعم من الشارع والنخب المجتمعية، وهذا ينذر بالسقوط والزوال، كما حدث لنظام الشاه الإيراني السابق عام 1979، أو كما رأينا في الأسابيع الأخيرة للنظام السوري ورئيسه بشار الأسد.

وذكر الكاتب أن روسيا استخدمت سوريا كورقة سياسية لتحقيق مصالحها الكبرى، وستواصل استخدام إيران كورقة أيضًا، مع الفرق أن إيران ليست معتمدة بشكل كلي على روسيا.

"شرق": ملف الطاقة بيد المتشددين وغير الأكفاء.. وبزشكيان آخر فرصة للنظام

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية الرئيس الإيراني إلى إعادة النظر في المسؤولين والوزراء، الذين عيَّنهم من التيار الأصولي المتشدد في إدارة ملف الطاقة، وقالت إن هؤلاء يفتعلون الأزمات من أجل خلق المشاكل للحكومة الإصلاحية، بقيادة مسعود بزشكيان.

ووصفت الصحيفة الرئيس الحالي، مسعود بزشكيان، بأنه "آخر فرصة" للنظام أمام الأزمات المتزايدة؛ نتيجة السياسات القهرية، التي سلكها البعض في إيران، خلال العقود والسنوات الماضية.

كما أكدت الصحيفة أن أزمة الطاقة والانقطاع المتكرر للكهرباء في إيران هما نتيجة تراكم سنوات من الإدارة الخاطئة، التي قد جعلت حياة الإيرانيين مضطربة ومختلفة، ناهيك عن الضغط الذي سببته على البلاد.

الانقسام حول التفاوض مع أميركا.. والهجوم على الرئيس.. ووقف الحرب في غزة

16 يناير 2025، 11:19 غرينتش+0

عكست الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 16 يناير (كانون الثاني)، حالة الانقسام الحاد في أروقة الحكم بإيران حول ملف المفاوضات مع أميركا، وتناولت بالتفصيل تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان التي أعلن فيها خلال مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية استعداد بلاده للتفاوض مع واشنطن.

كانت صحيفة "كيهان" قد وصفت أمس فكرة التفاوض مع أميركا بأنها "حماقة" و"سلوك غير مبدئي"، فيما عادت اليوم الخميس بنبرة أكثر حدة، إذ حذرت بزشكيان من مغبة مثل هذه المواقف وخاطبته بالقول: "يا سيد بزشكيان أنت لست مالكا لإيران. قولك بأنك على استعداد للتفاوض مع أميركا يقع خارج حدود صلاحياتك"، مؤكدة أن "ترامب إرهابي وأن معاقبته أمر مؤكد ومحسوم".

أما صحيفة "خراسان" الأصولية، التي غالبا ما تكون قليلة الانتقاد لبزشكيان ونهجه، فقد انتقدت اليوم هذه التصريحات وتأكيد بزشكيان على أن إيران ليس لديها خطة لاغتيال ترامب، موضحة أن هذه المواقف تعكس حالة الضعف لدى المسؤولين، في وقت يتوقع الشعب والرأي العام الإيراني أن يكون هناك رد قاطع وحاسم على مدبري اغتيال سليماني.

وطالبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الصحف الأصولية ووسائل إعلامها بأن تكون أكثر حرصا على مصلحة البلاد، وكتبت اليوم الخميس: "بدلا من الهجوم على المفاوضات وكل من يدعو لها، الأفضل لهؤلاء الأطراف دعوة الحكومة ورئيسها إلى التفاوض والحوار مع الدول الأخرى بتنسيق مع المرشد على خامنئي".

وفي شأن منفصل، شبهت صحيفة "آرمان امروز" قرار وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأميركيين لدى الفصائل الفلسطينية في القطاع قبيل مجيء ترامب بقرار الإفراج عن الرهائن الأميركيين في إيران بداية الثورة، وقبل أيام قليلة من مجيء الرئيس الجمهوري وقتها رونالد ريغان، لتنتهي بذلك أزمة استمرت 444 يوما.

واعتبرت الصحف الموالية للنظام والحكومة قبول تل أبيب بوقف إطلاق النار انتصارا للمقاومة الفلسطينية ورضوخا من إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، بعد نحو 444 يوما من الحرب غير المتكافئة لم يستطع فيها أن يحقق أهدافه وغاياته التي أعلن عنها قبل بدئه هذه الحرب المدمرة.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"فرهيختكان": مقابلة بزشكيان مع القناة الأميركية "عادية" والدعاية المضخمة لها "غير مبررة"

أشارت صحيفة "فرهيختكان" إلى الدعاية الكبيرة للمقابلة التلفزيونية للرئيس الإيراني مسعود بزشكیان مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، وقالت إن محتوى المقابلة لم يكن بالشيء المهم والجديد لكي تتم الدعاية له بهذا الشكل المضخم".

وأضافت الصحيفة أن مقابلة بزشكيان مع قناة "إن بي سي نيوز الأميركية" كان يتوقع أن تكون سبيلا لتبادل الرسائل المهمة بين طهران وواشنطن. وأن الدعاية التي تمت في هذا السياق حفزت المواطنين وكثيرا من المتابعين الدوليين إلى سماع كلام جديد من بزشكيان خصوصا في ضوء ما تعيشه المنطقة من تطورات وأحداث.

وتابعت الصحيفة: "لكننا رأينا في نهاية المقابلة أنها كانت في إطار المعهود والكلام العادي، ولم يكن لها تأثير على المستوى السياسي أو الاجتماعي، وكان الأجدر ببزشكيان أن يكون أكثر جاهزية لمثل هذه المقابلات والظهور الإعلامي، وإن كان مقررا أن يظهر بهذا الشكل الضعيف فما كان هناك من داع لتضخيم الحديث عن المقابلة قبل عقدها.

"هم ميهن": النظام في إيران لم يعد يرى المفاوضات مع ترامب خطا أحمر رغم دوره في اغتيال سليماني

هاجمت صحيفة "هم ميهن" المنتقدين للمفاوضات، وأكدت أنه لا بديل عن التفاوض مع أميركا، ونقلت عن الدبلوماسي الإيراني السابق كورش أحمدي أنه لا إمكانية بأن تنجح إيران في التفاوض مع أوروبا دون مشاركة وحضور الولايات المتحدة الأميركية، منتقدا غياب الرؤية والبديل لدى معارضي المفاوضات مع واشنطن.

وقالت "هم ميهن" إن صحيفة "كيهان" ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تعزفان على وتر معارضة المفاوضات مع أميركا بحجة اغتيال قاسم سليماني بأوامر من ترامب، وتعتبران ذلك خطا أحمر، متغافلتين عن حقيقة أن هذا الموضوع بالنسبة للسلطة في إيران لم يعد خطا أحمر، وأن طهران لا تنفي احتمالية أن تكون هناك مفاوضات في الفترة المقبلة مع الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة أنه من الواضح أن دونالد ترامب سيركز في سياساته الشرق أوسطية على الملف الإيراني، وفي ظل التطورات الإقليمية والتغييرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة فإن طريقة تعامل ترامب مع طهران في الفترة المقبلة تحظى بأهمية مضاعفة لدى المحافل والأوساط الدولية.

"كيهان": بزشكيان لم يكن مستعدا للمقابلة مع القناة الأميركية وهناك أطراف في حكومته نصبت له هذا "الفخ"

أشارت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، إلى مقابلة بزشكيان مع قناة "إن بي سي نيوز الأميركية"، وقالت إن الرئيس الإيراني لم يكن مستعدا لإجراء مثل هذه المقابلة حيث أرغمه المذيع على قول أشياء لم يكن يرغب فيها، فجعله يقر بأن طهران لا تنوي ولم تكن تنوي أصلا اغتيال ترامب ردا على مقتل سليماني بغارة أميركية في العراق عام 2020.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "إذا لم يكن السيد بزشكيان مستعدا لمثل هذه المقابلة فمن هو الذي نصب له هذا الفخ وفرش له هذا البساط؟ ما دور أمثال محمد جواد ظريف في مثل هذه المقابلات التي كانت عبارة عن جلد للذات؟".

"شرق": الإعلام الإيراني الرسمي ينشغل عن مشكلات البلاد بالحديث عن الحرائق في أميركا

كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية أنه خلال هذه الأيام يلاحظ المتابع للتلفزيون الإيراني الاهتمام المبالغ فيه بالأحداث والحرائق في الولايات المتحدة، وبيان كيفية ضعف إدارة هذه الأزمة وحجم الخسائر التي لحقت بأميركا جراء هذه الحرائق.

وتساءلت الصحيفة: "لماذا لا ينشغل إعلامنا بالحديث عن حجم الخسائر التي لحقت ببلدنا جراء السياسات المتبعة من قبل حكامنا؟ لماذا تقتصر تغطية إعلامنا على الحديث عن الخسائر والأضرار في أميركا؟".

وختمت الصحيفة بالقول: "يجب أن نعيد النظر في هذا النهج وننظر لأنفسنا أمام المرآة شريطة أن لا نكسرها".

التفاوض مع أميركا "حماقة".. وتحذيرات من نقل العاصمة.. وجدل انخفاض شعبية النظام

15 يناير 2025، 10:52 غرينتش+0

أثارت تصريحات وزير الثقافة والإرشاد الإيراني عباس صالحي جدلا واسعا في إيران خلال اليومين الأخيرين، بعد إقراره بتآكل شعبية النظام وفقدانه لرأسماله الاجتماعي.

الصحف الإصلاحية استندت لهذه التصريحات، ودعت إلى إجراء تغييرات كبيرة في السياسات الاجتماعية والثقافية المعتمدة في العقود الأخيرة، مثل قضية النساء والإنترنت وما شابه، بينما حاولت الصحف الأصولية والمتشددة نفي الأمر، وهاجمت بعضها- مثل "جوان" المقربة من الحرس الثوري- وزير الثقافة وانتقدت تصريحاته.

الصحيفة قالت إن تصريحات الوزير غير دقيقة، مستشهدة بالانتخابات الرئاسية الأخيرة التي ارتفعت فيها نسبة المشاركة، واعتبرت ذلك دليلا على شعبية النظام.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، أشارت أيضا إلى هذه التصريحات، وقالت إن بعض المسؤولين في إيران لا يعرف مغزى تصريحاته بالضبط، فهل حقا يريدون كشف الحقائق أم إنهم يسيرون في ركب الأعداء لإظهار أن إيران ضعيفة وعاجزة؟

وأجابت الصحيفة أن عددا غير قليل من المسؤولين الثقافيين يعملون بشكل حثيث على تصوير إيران بأنها عاجزة، ورسم صورة مظلمة عن المستقبل.

المفاوضات مع أميركا هو موضوع آخر كان محط جدل بين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 15 يناير (كانون الأول)، حيث تصر الصحف الأصولية والمتشددة على ضرورة عدم التفاوض مع أميركا، وتكرار التجربة السابقة للاتفاق النووي، كما حاولت هذه الصحف المعارضة للاتفاق مع واشنطن التذكير بسجل ترامب مع إيران ودوره في مقتل سليماني.

وفي المقابل رأت صحف أخرى أن المفاوضات هي الخيار الوحيد أمام طهران للخروج من المأزق الذي باتت تواجهه على مستوى الاقتصاد وعلى مستوى التعامل والتبادل التجاري مع دول العالم.

وفي شأن آخر انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تخصيص الكثير من الميزانيات إلى المؤسسات والجهات غير الخاضعة لسلطة الحكومة، وقالت إن كثيرا من هذه المؤسسات تابعة للأطراف والجهات المتشددة.

وأكدت الصحيفة أن هذه الأطراف والشخصيات المتشددة التي تتحكم بالميزانيات الكبيرة ليس لها أي دور في معالجة المشكلات التي تواجهها إيران، وإنما هي منشغلة بمشاريعها التي غالبا تسبب الضرر للشعب الإيراني والبلد عموما.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": من يعول على ترامب والمفاوضات "أحمق جدا"

سخرت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد الإيراني، من دعوات التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وكتبت في عددها الصادر اليوم الأربعاء أنه في الوقت الذي يصر فريق ترامب على سياسة الضغط الأقصى ضد إيران- وكان ترامب نفسه هو من انسحب من الاتفاق النووي وأمر باغتيال قاسم سليماني- نلاحظ اليوم بعض الأطراف في الحكومة الإيرانية تؤكد على ضرورة المفاوضات.

وأضافت: من المفارقة أنهم يلصقون طابع "المفاوضات العزيزة" أو "المفاوضات الحافظة للمبادئ" وهو اسم على غير مسمى، إذا لا يمكن أن تتم مفاوضات عزيزة وتحافظ على الأسس والمبادئ مع الإدارة الأميركية القادمة بقيادة دونالد ترامب صاحب السجل الأسود تجاه إيران.

كما طالبت "كيهان" الداعين إلى هذه المفاوضات إلى الاعتبار من تصريحات ظريف، وتجنب تكرار الأخطاء التي جلبت الخسائر على إيران، وقالت: "على الرغم من كل هذه الخسائر والاعترافات التي أدلى بها ظريف، يقوم البعض اليوم بالدعوة إلى المفاوضات من جديد، وكأنهم نسوا هذه النتائج المريرة التي سببها الاتفاق النووي".

وختمت الصحيفة بالقول إن الذي يدعو إلى إيجاد الحلول والتفاهمات مع ترامب يجب أن يكون أحمق للغاية، مشيرة إلى تصريحات لروحاني وظريف كانا قد أدليا بها حول اتفاق إيران مع أميركا على رفع العقوبات عن قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والنقل والتجارة، كما تعهدت أميركا بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، لكن لم يحدث شيء من هذا لاحقا، وهو ما يؤكد عبثية خوض جولة جديدة من المفاوضات مع واشنطن، حسب قراءة الصحيفة.

"اعتماد": الخصومة والصراعات سببها غياب المفاوضات الحقيقية

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن أي صراع أو خلاف وخصومة يتضمن في طياته غياب الحوار والتفاوض، فالمفاوضات هي فن جوهره الفهم المتقابل والمرونة والإرث الإنساني المشترك.
الصحيفة اتهمت المتشددين في إيران بطرح مغالطات كثيرة لمحاولة سلب أي فائدة من المفاوضات مع أميركا، مؤكدة أن طهران اليوم في أمسّ الحاجة إلى التوصل لاتفاق كبير وشامل مع واشنطن.

وأوضحت الصحيفة أن المتشددين يوردون بعض النماذج من الدول الأخرى في عبثية المفاوضات، متناسين الفروق الشاسعة بين إيران وهذه الدول، حيث أصبحت إيران اليوم في حاجة وضرورة ملحة لنوع من الانفراجة الاقتصادية والسياسية لمنع مزيد من التأزم والمخاطر المحدقة بها من كل الجهات.

"شرق": مشكلات إيران لن تحل بنقل العاصمة إلى مكان آخر

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الدعوات والحديث المتكرر لبعض المسؤولين على نقل العاصمة إلى مدينة مكران، جنوبي إيران، كحل لمواجهة الأزمات التي تواجهها طهران على صعيد التلوث والازدحام.

وخاطبت الصحيفة رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان بالقول: "يا سيادة الرئيس لا تسمحوا للبعض باستنساخ التجارب الفاشلة، وإهدار الموارد المادية لمشاريع فاشلة سلفا، في وقت تواجه فيه إيران أصعب الظروف وأشد التحديات".

الصحيفة أوضحت أن المشكلات لن تعالج عبر نقل العاصمة، فمثل هذه المشاريع ما هي إلا إلهاء للمسؤولين الحكوميين، وأموال يجنيها بعض المستشارين من هذه التغييرات المحتملة.
ودعت صناع القرار إلى البحث عن جذور المشكلة التي أوصلت إيران إلي هذا الحال من التردي الاقتصادي والثقافي والاجتماعي .

كما دعت الصحيفة السلطة إلى إعادة النظر في كثرة المشاريع غير المكتملة، وقالت إنه وفقا لتصريحات بعض المسؤولين السابقين فإن إيران فيها اليوم أكثر من 81 ألف مشروع على مستوى المحافظات غير مكتمل، وأكثر من 3 آلاف مشروع وطني، تحتاج إلى نحو 500 مليار تومان لإكمالها.

"إضعاف" خامنئي.. وتآكل شعبية النظام.. و"حملة صمت" للعسكريين.. والجدل حول "FATF"

13 يناير 2025، 10:56 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإصلاحية الصادرة في إيران اليوم، الاثنين 13 يناير (كانون الثاني)، بشكل واسع بتصريحات وزير الثقافة والإرشاد عباس صالحي التي حذر فيها من تآكل شعبية النظام في السنوات الأخيرة.

وقال صالحي، كما نقلت ذلك صحيفتا "سازندكي" و"هم ميهن": "نظام الحكم في إيران اليوم بات يعاني من تآكل رأس ماله الاجتماعي، وثقة الشعب تجاه النظام الحاكم باتت منخفضة جدا في العقود الأخيرة".

كما أكد صالحي إن مسار هذا الانخفاض والتراجع في شعبية النظام بات واضحا وجليا في السنوات القليلة الماضية.

من الملفات الجدلية الأخرى التي لا تزال محط اهتمام الصحف اليومية في إيران هو جدل الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، حيث شددت الصحف الإصلاحية مثل "اعتماد" على ضرورة أن تسارع طهران في الانضمام إلى (FATF) قبل إضاعة الوقت، ونقلت عن خبراء قولهم إن طهران خسرت الكثير على المستوى السياسي والاقتصادي جراء رفضها الانضمام لهذه المجموعة التي تضم كافة دول العالم، باستثناء كوريا الشمالية وإيران.

في المقابل نجد صحفا أخرى، مثل "جام جم" الأصولية و"كيهان" المقربة من خامنئي، تؤكد أن "FATF" هي أداة غربية يراد منها تقييد نشاط إيران المالي، وفرض الرقابة على كافة التبادلات المالية التي تقوم بها طهران في دعم جماعات المقاومة.

في شأن منفصل أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى المناورات العسكرية الأخيرة التي قام بها الحرس، وقالت إن هذه المناورات هي "مسودة أولية" لتنفيذ عمليات "الوعد الصادق 3" ردا على إسرائيل، مؤكدة أن تنفيذ الرد الثالث أو ما تسميه إيران بعمليات "الوعد الصادق 3" يحتاج إلى "عدة مسودات"، وكانت المناورات الأخيرة هي إحدى هذه المسودات.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية التصريحات الكثيرة التي تصدر عن القادة العسكريين الإيرانيين وتشمل قضايا سياسية مختلفة، مؤكدة أن هذه التصريحات غالبا ما تضر بالجهود السياسية والدبلوماسية للحكومات الإيرانية.

ودعت الصحيفة العسكريين إلى "حملة صمت"، وأن يتجنبوا التصريحات الإعلامية، وأن تكون تصريحاتهم فقط في ساحة الميدان الحقيقية وليس الكلامية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": تيار في إيران يهدف إلى إضعاف مكانة خامنئي والإضرار بالقوات المسلحة

انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية ما اعتبرته توهينا وإضعافا للأذرع الإعلامية للمرشد علي خامنئي، من خلال الهجوم على مكتبه ووسائل الإعلام الناطقة باسمه، مشيرة لتغريدات للناشط محمد رضا شهبازي ضد مهدي فضائلي عضو مكتب المرشد الإيراني.

الصحيفة وصفت هذه المواقف والتغريدات بأنها "مشروع خطير" ينتهي بإضعاف الثقة العامة للشعب الإيراني تجاه المرشد وتوجيهاته، في وقت يحث فيه خامنئي على ضرورة التمتع بالذكاء العالي في الحرب الإعلامية التي تشن على إيران، حسب الصحيفة.

ولفتت "خراسان" إلى أن هذا التيار الذي سلك هذا النهج لم يقتصر على تشويه مكتب المرشد، بل سبق له أن حرّف تصريحات القادة العسكريين وانتقد كلام نصر الله، وهذه التصريحات، تضيف الصحيفة، تضر بالأمن النفسي للمجتمع، وتضعف القوات المسلحة، خلافا لتأكيدات خامنئي على ضرورة دعم القوات المسلحة ومساندتها.

ودعت الصحيفة الجهات الأمنية والقضائية إلى التعامل بحسم وقوة مع هذا التيار، وإلا فإن النتيجة ستكون تخريب وضرب الثقة العامة للشعب تجاه السلطة، والإضرار بأمن البلد واستقراره.

"همشهري": انتهاء عصر الإصلاحيين والأصوليين في إيران

صحيفة "هم شهري" قالت إن عصر سيادة التيارين الأصولي والإصلاحي في إيران قد انتهى، وأصبح جزءا من التاريخ، واليوم بات هناك تياران جديدان ينشطان على الساحة الإيرانية، وإن كانا لم يعرفا بعد ويعترف بهما الجميع.

وأشارت الصحيفة إلى أن التيار الأول هو تيار "الإمكانات والحلول"، وهذا التيار يشدد على ضرورة التركيز على الإمكانات المتاحة واستغلالها بأكبر قدر ممكن، وهذا التيار هو تيار عقلاني ويعتمد على الواقع والحلول العملية.

أما التيار الثاني هو تيار "الأزمة والطريق المسدود"، وفي هذا التيار نجد التركيز منصبا على المشكلات والأزمات، وينظر إلى الأمور بنظرة سلبية، ويضخم من العيوب والأخطاء، ومن يسيرون في هذا التيار لن يتطرقوا لحل المشكلات، بل سيكون جهدهم منصبا على إبقاء إيران في ضعفها الراهن وأخطائها الفعلية.

"كيهان": الإصلاحيون يستغلون شعار "الوفاق الوطني" لإعادة أصحاب "السجلات السوداء" للمناصب الحكومية

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن التيار الإصلاحي وباسم "الوفاق الوطني" بات يضخ بالشخصيات ذات السجل السياسي السيئ في المناصب الإدارية والحكومية، وفي حال نجحت خطتهم فإننا سنشهد في المرحلة القادمة نقل الفوضى والاضطرابات وأعمال الشغب من الشوارع إلى الدوائر الحكومية.

الصحيفة اتهمت هذه الشخصيات بأن لها سجلا أسودا، وإن الإصلاحيين اليوم باتوا يوظفون شعار "الوفاق الوطني" كأداة لتحميل وإعادة تأهيل هذه الشخصيات التي كانت تلتزم الصمت في السنوات الماضية، لكنها كشفت عن وجهها الجديد بعد فوز مسعود بزشكيان بالرئاسة.

إغلاق إيران.. وحرائق كاليفورنيا.. وزيارة رئيس وزراء العراق لطهران

11 يناير 2025، 14:55 غرينتش+0

إغلاق مدن ومحافظات كثيرة في إيران بسبب العجز في توفير الطاقة، والحرائق في الولايات المتحدة الأميركية، وزيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران، كانت أبرز العناوين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 11 يناير (كانون الثاني).

وقد دفع الاهتمام الواسع لوسائل الإعلام والصحف الإيرانية بموضوع الحرائق الواسعة في كاليفورنيا وتجاهل ما يجري في إيران، دفع ببعض النواب السابقين إلى انتقاد هذا الوضع، حيث قال النائب السابق عن مدينة طهران محمود صادقي، إنه "تم تعطيل البلاد بأكملها ومع ذلك ينشغل التلفزيون الإيراني بتقارير تتحدث عن عجز المسؤولين الأميركيين عن السيطرة على الحرائق في كاليفورنيا".

وجسدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي هذا الاهتمام الواسع بالحرائق في أميركا حيث خصصت عنوانها الرئيسي اليوم السبت للحديث عن ذلك، وكتبت بخط عريض: "كاليفورنيا في حصار النار والدخان.. الولايات المتحدة الأميركية تخسر 150 مليار دولار".

فيما كتبت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري عن الحرائق في كاليفورنيا وعنونت بالقول: "مدينة جهنمية". أما "سياست روز" وهي صحيفة أصولية أيضا فكتبت: "احتراق لوس أنجليس في نار سوء الإدارة".

وقد أشارت صحیفة "آرمان امروز" إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران وقالت إن السوداني ناقش العديد من الملفات المهمة مع المسؤولين في إيران مثل ملف الجماعات المسلحة في العراق والتطورات في سوريا واحتمالية قيام بغداد بإجراء وساطة بين طهران ودمشق بعد سقوط حليف إيران في سوريا بشار الأسد.

وفي شأن آخر، نقلت صحيفة "ستاره صبح" تصريحات القائد في الحرس الثوري الإيراني بهروز إثباتي التي هاجم فيها النظام السوري السابق ورئيسه بشار الأسد، حيث وصف هذا النظام بأنه نظام "فاسد وفاسق" كما اتهم بشار الأسد بأنه كان يملك فهما خاطئا عن المقاومة.

وكشفت تصريحات القيادي بالحرس الثوري الذي كان ينشط في سوريا عن تعرض إيران لخدعة روسيا في سوريا حيث قال إن موسكو كانت تعمل لصالح إسرائيل وسمحت لتل أبيب باستهداف قادة الحرس الثوري في سوريا كما منعت طائرة عسكرية إيرانية لنقل الأسلحة بعد أن رفضوا تسليم 1000 قطعة كلاشينكوف للدفاع عن أحد المواقع في الأيام الأخيرة لسقوط النظام السوري.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"توسعه إيراني": خطباء المساجد في إيران يجمعون على رفض المفاوضات النووية مع أميركا

تناولت صحيفة "توسعه إيراني" الإجماع الذي أظهره خطباء الجمعة في إيران، والذين يعينون من قبل المرشد علي خامنئي بشكل مباشر، حول موضوع ضرورة عدم التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية بسبب ما يعتبرونه عدم موثوقية واشنطن.

وكتبت الصحيفة أنه وبالرغم من وجود الشواهد الكثيرة على رغبة حكومة بزشكيان في اعتماد سياسة خارجية تقوم على مبدأ المفاوضات وتطبيع العلاقات وخفض التوتر والانفتاح السياسي والتجاري على العالم. وتأكيدات وزير الخارجية عباس عراقجي الذي تحدث بصراحة عن المفاوضات مع أوروبا وأميركا وفقا للمصالح الوطنية الإيرانية، قام خطباء الجمعة في إيران أمس وبشكل منسق بانتقاد "المفاوضات" وأوردوا كلاما عنيفا ضد من يسعون إلى هذه المفاوضات في الحكومة الإيرانية.

وقد نشرت الصحيفة مقتطفات من كلام هؤلاء الخطباء مثل أن المفاوضات مع أميركا لن تجلب أي فائدة لإيران، وقول أحدهم إن أي حديث عن المفاوضات مع أميركا هو خطأ استراتيجي ودليل ضعف وهوان.

كما نقلت الصحيفة جزءا من خطبة إمام جمعة مدينة مشهد، أحمد علم الهدى، المعروف بتشدده وقربه من خامنئي، حيث قال إن كل بلد دخل المفاوضات أصبح شقيا وتعيسا وباتت أميركا تتحكم بأموره وقراراته، مشددا على ضرورة "المقاومة"، وقال إن على المسؤولين في طهران أن يدركوا أنه لا بديل عن المقاومة، والمفاوضات لن تكون بديلا عن المقاومة.

أما خطيب جمعة مدينة بندر عباس، جنوبي إيران، فقال إنه لا فائدة من وراء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران عام 2015 وأنه يجب على طهران أن تعتمد على الصواريخ والقدرات العسكرية.

"ستاره صبح": خطة الولايات المتحدة الأميركية للتعامل مع إيران.. الضغط من الخارج والاضطرابات من الداخل

قال القيادي السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "ستاره صبح" إن هناك خطة لدى الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة إيران، وهذه الخطة قد تكون استنساخا للتجربة السورية.

وأوضح مقدم للصحيفة: هناك احتمال في أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية في حال فشلت في التوصل لاتفاق مع إيران بتنفيذ خطة شبيهة لما جرى في سوريا من خلال التواصل مع الجماعات التي تعمل على إسقاط النظام في إيران.

كما لفت القيادي السابق بالحرس الثوري إلى أن خطة ترامب تجاه البرنامج النووي الإيراني أيضا تتمثل في الحصول على أكبر قدر ممكن من الامتيازات من إيران دون أن تقدم أي شيء لطهران في المقابل، مؤكدا أن الهدف من هذه الضغوط سيكون تحقيق مصالح أميركا الاقتصادية لأن إدارة ترامب تعتقد أن الاتفاق النووي لم يكن نافعا اقتصاديا لبلاده ولهذا السبب خرج من الاتفاق عام 2018.

"جمهوري إسلامي": علينا قبول الأحداث المريرة في سوريا ولبنان لكي نستطيع أن نعوض الهزيمة التي حلت بـ"محور المقاومة"

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن ما جرى في لبنان وسوريا يكشف بأن المحور الذي كان يقف ضد الكيان الصهيوني وحلفائه الدوليين والإقليميين قد هزم، مشيرة إلى انهيار نظام بشار الأسد وانتخاب جوزيف عون الشخص المرحب به من قبل الولايات المتحدة الأميركية لتولي منصب الرئاسة في لبنان.

وذكرت الصحيفة أن قبول هذا الواقع وبناء إرادة لإعادة النظر في السياسات التي أدت إلى هذه الأحداث المريرة في لبنان وسوريا هو الطريق الوحيد لتعويض هذه الخسارة التي حلت بالمحور.
وأكدت "جمهوري إسلامي" أن الإصرار على رفض هذه الحقيقة ومحاولة إنكارها وكتمانها سيقود حتما إلى إضعاف "محور المقاومة".