• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

"إضعاف" خامنئي.. وتآكل شعبية النظام.. و"حملة صمت" للعسكريين.. والجدل حول "FATF"

13 يناير 2025، 10:56 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإصلاحية الصادرة في إيران اليوم، الاثنين 13 يناير (كانون الثاني)، بشكل واسع بتصريحات وزير الثقافة والإرشاد عباس صالحي التي حذر فيها من تآكل شعبية النظام في السنوات الأخيرة.

وقال صالحي، كما نقلت ذلك صحيفتا "سازندكي" و"هم ميهن": "نظام الحكم في إيران اليوم بات يعاني من تآكل رأس ماله الاجتماعي، وثقة الشعب تجاه النظام الحاكم باتت منخفضة جدا في العقود الأخيرة".

كما أكد صالحي إن مسار هذا الانخفاض والتراجع في شعبية النظام بات واضحا وجليا في السنوات القليلة الماضية.

من الملفات الجدلية الأخرى التي لا تزال محط اهتمام الصحف اليومية في إيران هو جدل الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، حيث شددت الصحف الإصلاحية مثل "اعتماد" على ضرورة أن تسارع طهران في الانضمام إلى (FATF) قبل إضاعة الوقت، ونقلت عن خبراء قولهم إن طهران خسرت الكثير على المستوى السياسي والاقتصادي جراء رفضها الانضمام لهذه المجموعة التي تضم كافة دول العالم، باستثناء كوريا الشمالية وإيران.

في المقابل نجد صحفا أخرى، مثل "جام جم" الأصولية و"كيهان" المقربة من خامنئي، تؤكد أن "FATF" هي أداة غربية يراد منها تقييد نشاط إيران المالي، وفرض الرقابة على كافة التبادلات المالية التي تقوم بها طهران في دعم جماعات المقاومة.

في شأن منفصل أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى المناورات العسكرية الأخيرة التي قام بها الحرس، وقالت إن هذه المناورات هي "مسودة أولية" لتنفيذ عمليات "الوعد الصادق 3" ردا على إسرائيل، مؤكدة أن تنفيذ الرد الثالث أو ما تسميه إيران بعمليات "الوعد الصادق 3" يحتاج إلى "عدة مسودات"، وكانت المناورات الأخيرة هي إحدى هذه المسودات.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية التصريحات الكثيرة التي تصدر عن القادة العسكريين الإيرانيين وتشمل قضايا سياسية مختلفة، مؤكدة أن هذه التصريحات غالبا ما تضر بالجهود السياسية والدبلوماسية للحكومات الإيرانية.

ودعت الصحيفة العسكريين إلى "حملة صمت"، وأن يتجنبوا التصريحات الإعلامية، وأن تكون تصريحاتهم فقط في ساحة الميدان الحقيقية وليس الكلامية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": تيار في إيران يهدف إلى إضعاف مكانة خامنئي والإضرار بالقوات المسلحة

انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية ما اعتبرته توهينا وإضعافا للأذرع الإعلامية للمرشد علي خامنئي، من خلال الهجوم على مكتبه ووسائل الإعلام الناطقة باسمه، مشيرة لتغريدات للناشط محمد رضا شهبازي ضد مهدي فضائلي عضو مكتب المرشد الإيراني.

الصحيفة وصفت هذه المواقف والتغريدات بأنها "مشروع خطير" ينتهي بإضعاف الثقة العامة للشعب الإيراني تجاه المرشد وتوجيهاته، في وقت يحث فيه خامنئي على ضرورة التمتع بالذكاء العالي في الحرب الإعلامية التي تشن على إيران، حسب الصحيفة.

ولفتت "خراسان" إلى أن هذا التيار الذي سلك هذا النهج لم يقتصر على تشويه مكتب المرشد، بل سبق له أن حرّف تصريحات القادة العسكريين وانتقد كلام نصر الله، وهذه التصريحات، تضيف الصحيفة، تضر بالأمن النفسي للمجتمع، وتضعف القوات المسلحة، خلافا لتأكيدات خامنئي على ضرورة دعم القوات المسلحة ومساندتها.

ودعت الصحيفة الجهات الأمنية والقضائية إلى التعامل بحسم وقوة مع هذا التيار، وإلا فإن النتيجة ستكون تخريب وضرب الثقة العامة للشعب تجاه السلطة، والإضرار بأمن البلد واستقراره.

"همشهري": انتهاء عصر الإصلاحيين والأصوليين في إيران

صحيفة "هم شهري" قالت إن عصر سيادة التيارين الأصولي والإصلاحي في إيران قد انتهى، وأصبح جزءا من التاريخ، واليوم بات هناك تياران جديدان ينشطان على الساحة الإيرانية، وإن كانا لم يعرفا بعد ويعترف بهما الجميع.

وأشارت الصحيفة إلى أن التيار الأول هو تيار "الإمكانات والحلول"، وهذا التيار يشدد على ضرورة التركيز على الإمكانات المتاحة واستغلالها بأكبر قدر ممكن، وهذا التيار هو تيار عقلاني ويعتمد على الواقع والحلول العملية.

أما التيار الثاني هو تيار "الأزمة والطريق المسدود"، وفي هذا التيار نجد التركيز منصبا على المشكلات والأزمات، وينظر إلى الأمور بنظرة سلبية، ويضخم من العيوب والأخطاء، ومن يسيرون في هذا التيار لن يتطرقوا لحل المشكلات، بل سيكون جهدهم منصبا على إبقاء إيران في ضعفها الراهن وأخطائها الفعلية.

"كيهان": الإصلاحيون يستغلون شعار "الوفاق الوطني" لإعادة أصحاب "السجلات السوداء" للمناصب الحكومية

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن التيار الإصلاحي وباسم "الوفاق الوطني" بات يضخ بالشخصيات ذات السجل السياسي السيئ في المناصب الإدارية والحكومية، وفي حال نجحت خطتهم فإننا سنشهد في المرحلة القادمة نقل الفوضى والاضطرابات وأعمال الشغب من الشوارع إلى الدوائر الحكومية.

الصحيفة اتهمت هذه الشخصيات بأن لها سجلا أسودا، وإن الإصلاحيين اليوم باتوا يوظفون شعار "الوفاق الوطني" كأداة لتحميل وإعادة تأهيل هذه الشخصيات التي كانت تلتزم الصمت في السنوات الماضية، لكنها كشفت عن وجهها الجديد بعد فوز مسعود بزشكيان بالرئاسة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إغلاق إيران.. وحرائق كاليفورنيا.. وزيارة رئيس وزراء العراق لطهران

11 يناير 2025، 14:55 غرينتش+0

إغلاق مدن ومحافظات كثيرة في إيران بسبب العجز في توفير الطاقة، والحرائق في الولايات المتحدة الأميركية، وزيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران، كانت أبرز العناوين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 11 يناير (كانون الثاني).

وقد دفع الاهتمام الواسع لوسائل الإعلام والصحف الإيرانية بموضوع الحرائق الواسعة في كاليفورنيا وتجاهل ما يجري في إيران، دفع ببعض النواب السابقين إلى انتقاد هذا الوضع، حيث قال النائب السابق عن مدينة طهران محمود صادقي، إنه "تم تعطيل البلاد بأكملها ومع ذلك ينشغل التلفزيون الإيراني بتقارير تتحدث عن عجز المسؤولين الأميركيين عن السيطرة على الحرائق في كاليفورنيا".

وجسدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي هذا الاهتمام الواسع بالحرائق في أميركا حيث خصصت عنوانها الرئيسي اليوم السبت للحديث عن ذلك، وكتبت بخط عريض: "كاليفورنيا في حصار النار والدخان.. الولايات المتحدة الأميركية تخسر 150 مليار دولار".

فيما كتبت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري عن الحرائق في كاليفورنيا وعنونت بالقول: "مدينة جهنمية". أما "سياست روز" وهي صحيفة أصولية أيضا فكتبت: "احتراق لوس أنجليس في نار سوء الإدارة".

وقد أشارت صحیفة "آرمان امروز" إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران وقالت إن السوداني ناقش العديد من الملفات المهمة مع المسؤولين في إيران مثل ملف الجماعات المسلحة في العراق والتطورات في سوريا واحتمالية قيام بغداد بإجراء وساطة بين طهران ودمشق بعد سقوط حليف إيران في سوريا بشار الأسد.

وفي شأن آخر، نقلت صحيفة "ستاره صبح" تصريحات القائد في الحرس الثوري الإيراني بهروز إثباتي التي هاجم فيها النظام السوري السابق ورئيسه بشار الأسد، حيث وصف هذا النظام بأنه نظام "فاسد وفاسق" كما اتهم بشار الأسد بأنه كان يملك فهما خاطئا عن المقاومة.

وكشفت تصريحات القيادي بالحرس الثوري الذي كان ينشط في سوريا عن تعرض إيران لخدعة روسيا في سوريا حيث قال إن موسكو كانت تعمل لصالح إسرائيل وسمحت لتل أبيب باستهداف قادة الحرس الثوري في سوريا كما منعت طائرة عسكرية إيرانية لنقل الأسلحة بعد أن رفضوا تسليم 1000 قطعة كلاشينكوف للدفاع عن أحد المواقع في الأيام الأخيرة لسقوط النظام السوري.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"توسعه إيراني": خطباء المساجد في إيران يجمعون على رفض المفاوضات النووية مع أميركا

تناولت صحيفة "توسعه إيراني" الإجماع الذي أظهره خطباء الجمعة في إيران، والذين يعينون من قبل المرشد علي خامنئي بشكل مباشر، حول موضوع ضرورة عدم التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية بسبب ما يعتبرونه عدم موثوقية واشنطن.

وكتبت الصحيفة أنه وبالرغم من وجود الشواهد الكثيرة على رغبة حكومة بزشكيان في اعتماد سياسة خارجية تقوم على مبدأ المفاوضات وتطبيع العلاقات وخفض التوتر والانفتاح السياسي والتجاري على العالم. وتأكيدات وزير الخارجية عباس عراقجي الذي تحدث بصراحة عن المفاوضات مع أوروبا وأميركا وفقا للمصالح الوطنية الإيرانية، قام خطباء الجمعة في إيران أمس وبشكل منسق بانتقاد "المفاوضات" وأوردوا كلاما عنيفا ضد من يسعون إلى هذه المفاوضات في الحكومة الإيرانية.

وقد نشرت الصحيفة مقتطفات من كلام هؤلاء الخطباء مثل أن المفاوضات مع أميركا لن تجلب أي فائدة لإيران، وقول أحدهم إن أي حديث عن المفاوضات مع أميركا هو خطأ استراتيجي ودليل ضعف وهوان.

كما نقلت الصحيفة جزءا من خطبة إمام جمعة مدينة مشهد، أحمد علم الهدى، المعروف بتشدده وقربه من خامنئي، حيث قال إن كل بلد دخل المفاوضات أصبح شقيا وتعيسا وباتت أميركا تتحكم بأموره وقراراته، مشددا على ضرورة "المقاومة"، وقال إن على المسؤولين في طهران أن يدركوا أنه لا بديل عن المقاومة، والمفاوضات لن تكون بديلا عن المقاومة.

أما خطيب جمعة مدينة بندر عباس، جنوبي إيران، فقال إنه لا فائدة من وراء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران عام 2015 وأنه يجب على طهران أن تعتمد على الصواريخ والقدرات العسكرية.

"ستاره صبح": خطة الولايات المتحدة الأميركية للتعامل مع إيران.. الضغط من الخارج والاضطرابات من الداخل

قال القيادي السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "ستاره صبح" إن هناك خطة لدى الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة إيران، وهذه الخطة قد تكون استنساخا للتجربة السورية.

وأوضح مقدم للصحيفة: هناك احتمال في أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية في حال فشلت في التوصل لاتفاق مع إيران بتنفيذ خطة شبيهة لما جرى في سوريا من خلال التواصل مع الجماعات التي تعمل على إسقاط النظام في إيران.

كما لفت القيادي السابق بالحرس الثوري إلى أن خطة ترامب تجاه البرنامج النووي الإيراني أيضا تتمثل في الحصول على أكبر قدر ممكن من الامتيازات من إيران دون أن تقدم أي شيء لطهران في المقابل، مؤكدا أن الهدف من هذه الضغوط سيكون تحقيق مصالح أميركا الاقتصادية لأن إدارة ترامب تعتقد أن الاتفاق النووي لم يكن نافعا اقتصاديا لبلاده ولهذا السبب خرج من الاتفاق عام 2018.

"جمهوري إسلامي": علينا قبول الأحداث المريرة في سوريا ولبنان لكي نستطيع أن نعوض الهزيمة التي حلت بـ"محور المقاومة"

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن ما جرى في لبنان وسوريا يكشف بأن المحور الذي كان يقف ضد الكيان الصهيوني وحلفائه الدوليين والإقليميين قد هزم، مشيرة إلى انهيار نظام بشار الأسد وانتخاب جوزيف عون الشخص المرحب به من قبل الولايات المتحدة الأميركية لتولي منصب الرئاسة في لبنان.

وذكرت الصحيفة أن قبول هذا الواقع وبناء إرادة لإعادة النظر في السياسات التي أدت إلى هذه الأحداث المريرة في لبنان وسوريا هو الطريق الوحيد لتعويض هذه الخسارة التي حلت بالمحور.
وأكدت "جمهوري إسلامي" أن الإصرار على رفض هذه الحقيقة ومحاولة إنكارها وكتمانها سيقود حتما إلى إضعاف "محور المقاومة".

"وساطة" السوداني.. و"حل" الحشد الشعبي.. والتحالف ضد طهران

9 يناير 2025، 15:24 غرينتش+0

زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران كانت أحد أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 9 يناير (كانون الثاني).

وذكرت بعض الصحف أن السوداني جاء إلى طهران وهو يحمل رسالة حول الخلافات مع الولايات المتحدة الأميركية، والترتيبات الإقليمية في سوريا، وغيرها من القضايا.

صحيفة "آرمان امروز" أشارت إلى زيارة السوداني إلى طهران وعنونت بالقول: "الوسيط في إيران"، فيما قالت "شرق" عن الزيارة التي استغرقت يوما واحدا بـ"فصل جديد من المفاوضات".

ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم الخميس تصريحات المرشد علي خامنئي حول العقوبات على إيران، حيث زعم أن هذه العقوبات لم تستطع أن تحقق أهدافها، على الرغم من الضرر الذي ألحقته بإيران واقتصادها.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، عنونت بجزء من كلام خامنئي بأن "الولايات المتحدة الأميركية هُزمت في إيران لكن البعض في الداخل الإيراني مرعوب من أميركا"، وكتبت في المانشيت: "توهم الخائفين".

كما أشارت الصحيفة إلى جزء آخر من كلام خامنئي في لقائه برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث شدد على ضرورة الحفاظ على الحشد الشعبي وتقويته، وهو ما يبدو ردا على التقارير التي تتحدث عن تحركات في العراق لـ"حل الحشد الشعبي ونزع سلاحه".

كما كتبت "جام جم" عن خامنئي إن الرضوخ للتهديدات والمطالب والتوقعات الأميركية يهدد كيان "الجمهورية" في إيران.

وتطرقت صحف أخرى إلى موضوع المفاوضات مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وتوقعت صحيفة "ابتكار" أن تكون هذه المفاوضات متعسرة بسبب التباعد في المواقف بين طهران والعواصم الأوروبية، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الطريق الصعب للاتفاق".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": اتفاق "غير مكتوب" بين الدول الغربية والإقليمية ضد إيران

قالت صحيفة "آرمان امروز" في مقالها الافتتاحي إن هناك اتفاقا غير مكتوب بين الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وإسرائيل وبعض الدول العربية ينص على التالي: "استمرار العقوبات بشدة على طهران، وجعل إيران محور الأزمة الأمنية في المنطقة لتصبح القضية الفلسطينية مسألة ثانوية للشرق الأوسط، وكذلك بدء مسار التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، والذي بدأ قبل سنوات".

الصحيفة ذكرت أن التقارب التركي مع "المحور الإسرائيلي- العربي"، وكذلك الانفتاح الكبير للدول على سوريا بقيادتها الجديدة كدليل على هذا "الاتفاق غير المكتوب".

كما لفتت الصحيفة إلى الحديث المتداول بين بعض المسؤولين العراقيين حول حل الحشد الشعبي ونزع السلاح من الجماعات المسلحة الموالية لإيران في العراق، مشيرة إلى أن الحديث عن ضرورة التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي أصبح هامشيا، وهذا ما يعتبر دليلا آخر على هذه المساعي والتحركات غير المعلنة للأطراف الدولية والإقليمية تجاه طهران.

ونوهت الصحيفة إلى أن الصبر الإسرائيلي تجاه إيران، وتراجع نسبة التهديدات اللفظية التي يطلقها نتنياهو تجاه طهران، هو دليل على بدء خطة سرية بحضور ترامب لمواجهة إيران في المرحلة المقبلة.

"شرق": بزشكيان وقع في "فخ الشعارات"

قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، إن على إيران أن تسلك طريقا خاصا إذا كانت مصرة على الاستمرار في نهج سياساتها الخارجية المعروفة، كأن تنهج سياسات تشبه سياسات الدول التي تعيش الحروب، وتعتمد على إجراءات تقشف صارمة، وتضرب الاحتكار والفساد بيد من حديد، لكنه استدرك بالقول إن "الوقت لمثل هذه السياسات والإجراءات قد تأخر كثيرا، لأن الاقتصاد الإيراني أصبح هشا، ولا يتحمل هذه الإجراءات الصعبة".

الكاتب لفت إلى أن الأوضاع الداخلية والظروف الإقليمية تجعل شعار "تحسين الوضع المعيشي للإيرانيين" غير واقعي، وقد وقع الرئيس مسعود بزشكيان في فخ هذه الشعارات غير القابلة للتطبيق.

وختم الكاتب بالقول: "لو كنتم حقا ترغبون في تحسين الوضع المعيشي للشعب الإيراني فيجب عليكم أن تسلكوا نهجا مختلفا وسياسة جديدة".

"هم ميهن": بشار الأسد وروسيا لم يكونا حليفين لإيران

هاجمت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية صحيفة "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية، بسبب تحليلاتها "السخيفة" التي كانت تقدمها طوال سنوات حول الإشادة بحلفاء إيران مثل بوتين والنظام السوري السابق. وكتبت "هم ميهن": "حتى أيام قليلة مضت كان بشار الأسد مظهرا للمقاومة في المنطقة والعدو رقم 1 لإسرائيل، كما كانت روسيا تصور بأنها حليفنا الاستراتيجي وأحد أطراف المحور الذي يحارب الإمبريالية العالمية".

الصحيفة قالت إن "هؤلاء الحلفاء الوهميين الذين حظوا بدعم سخي من إيران امتنعوا وبشهادة الأصدقاء بأن يسلموا ألف قطعة كلاشينكوف للحفاظ على أحد الخطوط الاستراتيجية، كما منعوا دخول طائرة تحمل أسلحة إيرانية إلى سوريا".

وأضافت الصحيفة: "ليتهم (المسؤولين وصناع القرار في إيران) الآن وبعد انكشاف نفاق بوتين وفشل بشار الأسد أن يتأملوا قليلا في نتائج ما حدث، بدل الاستمرار في الأراجيز الفارغة وأن يلدغوا من جحر واحد هو روسيا وحزب البعث السوري أكثر من ألف مرة".

وأضافت الصحيفة: "ليتهم الآن وبدل اتهام المنتقدين بالعمالة والتجسس للأجانب أن يبحثوا عن الجواسيس في أماكن أخرى".

"افتقاد" رفسنجاني في ذكراه.. وتحذير عراقجي من مصير الأسد.. والتنازل للغرب

8 يناير 2025، 10:36 غرينتش+0

ذكرى وفاة هاشمي رفسنجاني المريبة عام 2017، والجدل حول المفاوضات مع أميركا، والسياسات الخاطئة للحكومة في موضوع العملات الصعبة، كانت أهم المحاور التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم 8 يناير (كانون الثاني).

وقد تناولت الصحف الإصلاحية موضوع وفاة رفسنجاني عام 2017 خلال وجوده في مسبح، وسط تقارير عن اغتياله من قبل الأطراف المعارضة لتوجهاته السياسية والحزبية ذات النفوذ داخل منظومة الحكم في إيران.

وعنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" صفحتها الأولى عن رفسنجاني بالقول: "الثوري الكبير الذي كان ضحية الثورة".

وقالت صحيفة "همدلي" أيضا إن الساحة الداخلية وسياسات إيران الخارجية تفتقد شخصية مثل رفسنجاني الذي كان بآرائه ومواقفه الصائبة يوجه السياسات الإيرانية داخليا وخارجيا.

وفي شأن آخر، سلطت عدة صحف الضوء على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي حذر من سيناريو سوريا، وقال إن الهزيمة الكبيرة التي حلت بالجيش السوري كانت إعلامية ونفسية قبل أن تكون عسكرية، وهذا يجب أن يكون ناقوس خطر بالنسبة لنا.

ونقلت صحيفة "آرمان امروز" كلام عراقجي الذي أضاف: "الأعداء يحاولون أن يخلقوا أجواء من اليأس والقنوط داخل البلد، واليوم نحن، أكثر من أي وقت مضى، يجب أن نكون منتبهين لحالة المعنويات في إيران ولا نسمح للعدو بإضعاف هذه المعنويات لدى المواطنين، فالحفاظ على المعنويات عالية في الوقت الخطير الحالي أصبح ضرورة أكثر من أي وقت مضى".

وأشارت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي إلى الهجمة التي تشنها الصحف ووسائل الإعلام الإصلاحية والمقربة من حكومة بزشكيان ضد الصحيفة والقائمين عليها بسبب مواقفها من موضوع المفاوضات مع الغرب. وقالت إن هؤلاء الداعين إلى المفاوضات يتهربون دائما من الإجابة على السؤال الذي يقول: "هل الولايات المتحدة الأميركية بلد موثوق لكي نثق به مرة أخرى؟".

وذكرت الصحيفة أنه لا جدوى من التفاوض مع أميركا لأنها حسمت الموضوع قبل الدخول في المفاوضات، وحددت أن هدفها الابتزاز وكسب مزيد من الامتيازات، وليس التوصل لاتفاق ينهي الخلافات بين طهران وواشنطن.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": سقوط النظام السوري أسوأ حدث لإيران في العقود الأخيرة

قال الكاتب والمحلل السياسي إسلام ذو القدر بور في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية: "إن الانهيار السريع للنظام السوري مقابل المتمردين المدعومين من تركيا وإسرائيل وقطر في أقل من أسبوع أثار تساؤلات عدة لدى الرأي العام الإيراني أو أنصار إيران في المنطقة حول صمت طهران أو عجزها في الساحة السورية".

وذكرت الصحيفة جزءا من هذه الأسئلة مثل: "ما مستقبل العلاقة العدائية أو الودية بين إيران من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى؟ ولماذا لم تبادر إيران بإجراء استراتيجي للحفاظ على بشار الأسد أو انتقال السلطة إلى طرف موال لطهران في سوريا عبر انقلاب داخلي في هيكلة الجيش السوري؟".

كما أشار الكاتب إلى الظروف القهرية التي منعت إيران من دعم حليفها في سوريا بشار الأسد وقال: قبل 4 أيام فقط من سقوط بشار الأسد قال خامنئي: في هذه الظروف الصعبة أيضا كنا مستعدين. جاءوا لي وقالوا إننا جهزنا كافة المعدات والأشياء التي يحتاجها النظام السوري ونحن جاهزون للذهاب إلى سوريا. لكن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية أغلقتا الأجواء السورية والطرق البرية ولم يكن بالإمكان الذهاب إلى هناك".

وأوضح الكاتب أن هذه التصريحات والمواقف من إيران تؤكد أنها لن تتخلى عن حلفائها لكن الظروف القهرية والجغرافية قد تحول دون ذلك، منوها إلى أن سقوط النظام السوري كان أسوأ حدث بالنسبة لإيران في العقود الأخيرة وكان وقعه شديدا للغاية على الرأي العام الإيراني، واليأس الجيوسياسي الذي خلفه لدى المواطنين وأصدقاء طهران كان كبيرا".

كما قال الكاتب إسلام ذوالقدر بور: "المسؤولون وصناع القرار في إيران أصيبوا بحالة من الغرور بعد الانتصار التكتيكي (المؤقت) الذي حققته إيران والنظام السوري على المعارضة في بدايات الربيع العربي حيث أصبحوا يعتبرون أنفسهم المنتصر المطلق في الأحداث السورية وهذا الغرور الناتج عن انتصار مؤقت أدى إلى الوقوع في الغفلة الاستراتيجية".

"هم ميهن": الدولار سيواصل الارتفاع والتضخم سيزداد بسبب الفساد والظروف الإقليمية والدولية لإيران

قالت صحيفة "هم ميهن" إنه وفي ظل السياسات الحالية لحكومة بزشكيان في مجال العملات الصعبة فإنه من المتوقع جدا أن نشهد ارتفاعا جديدا في أسعار العملات الصعبة على حساب التومان الإيراني كما سيترتب على ذلك ارتفاع في نسب التضخم خلال الفترة القادمة.

وأشارت الصحيفة إلى وعود بزشكيان بداية توليه الرئاسة، حيث وعد بأن حكومته لن تلجأ إلى سياسات تخلق الصدمة في قطاع العملات الصعبة. لكن وفي ظل الهيكل الاقتصادي الفاسد للبلد والظروف الإقليمية والدولية التي تعيشها إيران فإنه من المستبعد جدا إمكانية أن تنجح الحكومة في الالتزام بما توعدت به في المجال الاقتصادي.

"كيهان": الانضمام إلى "FATF" لن يحل مشاكل إيران مع العالم

قالت صحيفة "كيهان" إن الحكومات والمسؤولين الضعاف في إيران دائما ما يحاولون البحث عن ذرائع وحجج لتبرير ضعفهم وعجزهم في القيام بتعهداتهم، وموضوع الانضمام إلى "مجموعة العمل المالي الدولية" (FATF ) غالبا ما يكون طريقا للتهرب من المسؤولية لدى الحكومات الفاقدة للخطط والبرامج.

وقد أوضحت الصحيفة أنها خلال السنوات الست الماضية كانت قد بينت مرارا وتكرارا خطر الانضمام إلى هذه المنظمة والتبعات الخطيرة التي ستحل بإيران في حال قررت الانضمام إليها متهمة المنظمة بالتواطؤ مع إسرائيل للعمل ضد طهران.

وادعت الصحيفة أن هذه المنظمة هي أداة بيد كتلة الغرب ومجموعة الدول السبع "الآيلة للسقوط والزوال" التي تريد تحميل إيران تكاليف باهظة.

واتهمت الصحيفة بعض الإصلاحيين بالسذاجة إذ إنهم لا يؤمنون بأن سلطة الولايات المتحدة الأميركية والغرب أوشكت على الانتهاء، مؤكدة أن الإصلاحيين أنفسهم يعلمون بأن الانضمام إلى "FATF" لن يحل أيا من مشاكل إيران مع العالم، وهو مجرد خطوة للتمهيد إلى مفاوضات مع الغرب وتقديم مزيد من التنازلات له.

التفاوض المباشر مع واشنطن.. ودور إيران الإقليمي.. والصراع على السلطة

7 يناير 2025، 15:49 غرينتش+0

المفاوضات مع أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، والجدل حول استجواب وزراء في حكومة بزشكيان من قبل نواب البرلمان الذي يسيطر عليه الأصوليون، هما من الملفات الهامة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 7 يناير (كانون الثاني).

صحيفة "اعتماد" نقلت عن خبراء ومحللين سياسيين قولهم إن الوقت الآن أصبح مواتيا جدا لإيران للدخول في مفاوضات جادة وشاملة ومباشرة مع واشنطن، وأن خيار التفاوض والتوصل إلى اتفاق عبر القنوات الدبلوماسية هو الخيار الأقل كلفة لكافة الأطراف، بما فيها طهران.

صحيفة "آرمان أمروز" قالت إن بعض الدول الأوروبية تخشى من توصل ترامب وإيران إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ عقود بين البلدين، لأن أوروبا ستجد نفسها خارج حدود اللعبة والتأثير الذي كانت تحظى به بفعل دورها الوسيط أو التمثيلي عن الولايات المتحدة، حسب الصحيفة.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، نقلت أيضا قول نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: "نحن مستعدون للمفاوضات ولسنا طلابا للعقوبات".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام عدد من الصحف هو تحركات الأصوليين في البرلمان لاستجواب عدد من وزراء حكومة بزشكيان، مثل وزير النفط ووزير الاقتصاد ووزير العمل، بسبب الأزمات التي تمر بها إيران، واتهام الوزراء بالتقصير والمسؤولية في ذلك.

صحيفة "هم ميهن" قالت إن إيران تواجه أزمات كبرى وجذرية، وعلى البرلمان أن ينشغل بها بدل الانشغال بهذه التصرفات التي لا تساهم إلا في زيادة التوتر السياسي.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية أيضا قالت إن "الأقلية المتطرفة" باتت تتعامل مع البلد كـ"رهينة" لديها، رغم أن معظم هؤلاء الوزراء الذين يراد استجوابهم في البرلمان هم مؤيدون من قبل المرشد علي خامنئي.

في شأن داخلي آخر أشارت صحيفة "همدلي" إلى أزمة الطاقة في إيران، والانقطاع المستمر للكهرباء، ولفتت إلى أن هذه الأزمة تتفاقم مع مجيء الصيف، وسخرت من المسؤولين الإيرانيين والسياسيين المقربين من الحكومة السابقة عندما كانوا يتوعدون أوروبا والغرب "بشتاء صعب"، وعنونت في عددها اليوم: "شتاء صعب متوهم.. وصيف صعب حقيقي".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": المخاطر تحيط بإيران من كل جانب

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن المخاطر والتهديدات التي تحيط بإيران خصوصا من جهة الشرق والغرب والشمال أصبحت كبيرة للغاية، وإن حنكة المسؤولين ودقتهم، وكذلك الانسجام الوطني، يكفلان تحييد هذه المخاطر وإفشالها.

الصحيفة انتقدت الصراع الجاري بين التيارات والأطراف السياسية من أجل السلطة والنفوذ في ظل ما تواجهه إيران من تهديدات ومخاطر، وهي حرب على السلطة لا مبرر لها، كما يمكن أن نعتبرها في أقل تقدير محاولة لإشغال المسؤولين وصناع القرار عن القضايا الأساسية والتهديدات التي باتت تتربص بإيران من كل جهة.

"هم ميهن": البرلمان ينشغل بقضايا هامشية بسبب المتطرفين ويهمل أزمات كبرى

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى عدد من الأزمات الكبرى التي تواجهها إيران، وقالت: "بالنظر إلى العديد من القضايا مثل خروج الاستثمارات من إيران، وهزيمتنا في سوريا، والتهديدات الإسرائيلية المستمرة، وعدم وفاء روسيا بتسليم طهران المقاتلات، كلها تكشف عن وجود جذور أساسية لهذه المشكلات".

وتابعت الصحيفة: "في ظل هذه الأزمات والمشكلات، ومع اقتراب موعد مجيء ترامب خلال أسبوعين، فإن البرلمان، وبدل الانشغال بالبحث عن حلول لهذه المشكلات، ينخرط في أزمات وملفات هامشية غير مهمة، ولا تمثل أهمية لدى أكثرية الشعب الإيراني ولا البرلمان، بل هي مطالب لمجموعة من المتشددين الذين يهدفون لحرف أنظار الشعب الإيراني من القضايا الأساسية إلى القضايا الهامشية".
الصحيفة لفتت إلى دعوة عدد من هؤلاء النواب إلى استجواب عدد من المسؤولين والوزراء، مؤكدة في المقابل أنه لا فائدة من هذه التحركات ومحاولات الاستيضاح، بل إنها ستفاقم الوضع وستزيد من التوتر السياسي في داخل البلد.

"اعتماد": ايران قد تكون مستعدة للتوصل لاتفاق شامل يضمن دورها الإقليمي

قال الخبير السياسي مرتضى مكي إن بعض الساسة في الولايات المتحدة يرون أن الخيار العسكري يجب أن يكون مطروحا بشكل قوي على طاولة الخيارات لمواجهة إيران، خصوصا بعد فشل سياسة "الضغط القصوى" التي انتهجتها إدارة ترامب السابقة.

وأضاف الكاتب: لكن ساسة آخرين- وهم أكثرية- يرون خلاف ذلك، ويعتقدون أن وجود إيران مستقرة ويتم احتواء سلوكها أفضل من فكرة وجود إيران وهي في حالة فوضى، لأن الفوضى في بلد بحجم إيران لا تخدم مصالح الدول المختلفة في العالم والمنطقة، بل بالعكس تشكل تهديدا لهذه المصالح.

وأوضح الكاتب أن المشكلة الآن هي أن الرئيس الأميركي القادم دونالد ترامب هو أكثر رئيس أميركي ولاءً لإسرائيل، وأن الحلقة المحيطة به من أشد المدافعين عن الدولة العبرية، ويدعون إلى اعتماد نهج صارم للتعامل مع طهران، ووقف تهديداتها لتل أبيب.

الكاتب اقترح أن تدخل إيران في مفاوضات واسعة لتشمل قضايا أخرى غير الاتفاق النووي، خصوصا وأن الأطراف الغربية كانت تحاول إدخال ملف الدور الإيراني في المنطقة، والآن وبعد أحداث سوريا أصبح هذا الموضوع أكثر أهمية، كما أنه أقل حساسية بالنسبة لإيران بعد أن أصبحت سوريا خارج حساباتها، بمعنى أن طهران قد تكون مستعدة للحديث عن طبيعة دورها في المنطقة، ومثل هذا الاتفاق لو حدث فإنه سيكون أكثر استدامة، وتصبح الولايات المتحدة الأميركية أكثر التزاما به.

فشل حكومة بزشكيان.. وفتح صفحة جديدة مع الإقليم.. ودعوة لطرد ممثل طالبان

6 يناير 2025، 13:20 غرينتش+0

أزمة العملة في إيران، والجولة القادمة من المفاوضات النووية، ومستقبل العلاقات الإيرانية العربية في عام 2025، من بين المحاور التي اهتمت بها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 6 يناير (كانون الثاني).

صحيفة "خراسان" نقلت تصريحات علي لاریجاني، رئيس البرلمان السابق ومستشار المرشد علي خامنئي، الذي أشار إلى الغلاء الفاحش في الأسعار وانهيار التومان الإيراني، مؤكدا أن هذا الوضع يجعل فكرة الوفاق الوطني مسألة فارغة وبلا معنى.

صحيفة "فرهيختكان" أشارت إلى تصريحات لاريجاني، التي دعا فيها الحكومة إلى الاستعانة بالخبراء والمتخصصين الأكفاء لمعالجة مشكلات إيران، وقالت إن لاريجاني ومنذ زيارته إلى سوريا ولبنان عاد إلى طهران وهو ينهج طريق النقد والانتقاد للحكومة الإيرانية بقيادة مسعود بزشكيان.

صحيفة "مهد تمدن" نقلت كلام مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاجتماعية علي ربيعي، الذي قال إن مشاعل الفقر في إيران هي المحرك للاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي، مشددا على ضرورة أن تتكاتف كافة المؤسسات على العمل لمعالجة معضلة الفقر.

كما دعت الصحيفة في تقرير آخر النظام في إيران إلى الذهاب إلى المفاوضات المرتقبة في الأيام القادمة مع الدول الغربية، وقالت: "اذهبوا هذه المرة إلى المفاوضات وأنتم تملكون خطة واضحة وفكرة عملية".

صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أشارت إلى تطورات العالم والمنطقة في عام 2024، وما ينتظر العلاقات بين الدول في عام 2025، وأضافت: "الشرق الأوسط في انتظار فصل جديد من العلاقات".

وذكرت الصحيفة أن التغييرات الكبرى التي شهدتها المنطقة- وخصوصا سوريا ولبنان- تجعل فتح صفحة جديدة في العلاقات بين إيران والدول الإقليمية أمرا ضروريا لا مفر منه.

في شأن داخلي آخر تحدثت صحف عدة عن تصريحات وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي، الذي قال إن الحكومة تجهز البلاد إلى "صيف صعب"، بسبب التوقعات الكبيرة للشح في الطاقة وتوفير الكهرباء للخدمات المنزلية والقطاعات الصناعية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": مستقبل العلاقات بين إيران والدول العربية

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي في مقال له بصحيفة "آرمان أمروز" بعنوان: "مستقبل العلاقات بين إيران والدول العربية"، إن العلاقات بين إيران وجيرانها العرب- خصوصا الدول الخليجية- تواجه عراقيل وموانع حقيقية، وما لم يتم معالجة هذه الموانع بشكل عملي فلا أمل يرجى في المواقف والتصريحات ولا حتى الاتفاقيات الأمنية التي يتم الإعلان عنها بين الحين والآخر.

وأوضح الكاتب بهشتي بور إن التعاون الاقتصادي والثقافي يجب أن يكون مقدما على التعاون الأمني والعسكري، في حين لاحظنا خلال السنوات الماضية العكس من ذلك، حيث تعتمد إيران على إبرام اتفاقيات أمنية تبقى حبرا على ورق، ولا تكون لها آثار في تحسين العلاقات بين إيران ودول الجوار.

وأضاف الكاتب أن التعاون الأمني والعسكري هو مستوى متقدم من التعاون بين الدول، ويجب أن تكون له مقدمات تمهيدية تمر عبر الثقافة والاقتصاد، وإلا فإنه يبقى مجرد أوراق تم التوقيع عليها، مشيرا إلى أن الاتفاقية الأمنية بين السعودية وإيران عام 2001 لم تعالج المشكلات الأمنية بين البلدين، لأن خلق أرضية للتعاون الشامل بين الطرفين لم يكن أمرا يسيرا.

"كيهان": في ظل المسؤولين الحاليين لا يمكن التغلب على المشكلات والتحديات القائمة

انتقدت صحيفة "كيهان"، الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي، حكومة بزشكيان ووضعها الحالي من حيث التركيبة الوزارية والمسؤولين الذين يشغلون المناصب فيها، وقالت: "العبور من المشكلات وتجاوز العقبات الحالية على المستوى السياسي والاجتماعي يحتاج إلى تخطيط واختيار صائب للمسؤولين، ومزيد من الانسجام بين الأهداف والآليات المتخذة، وهو ما لا يبدو موجودا في ظل الحكومة الحالية ومسؤوليها".

الصحيفة قالت إن قطاع الاقتصاد هو أكبر اختبار للحكومة الحالية، التي بدأت تسلك نفس النهج الخاطئ لحكومة روحاني، لا سيما على مستوى العملات الأجنبية، حيث انعكست آثار هذه السياسات الخاطئة على وضع التومان الإيراني، الذي يعيش أسوأ ظروفه مع استمرار فقدانه لقيمته أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية.

وذكرت "كيهان" أن "مشروع الأعداء" الحقيقي في إيران اليوم يركز على الاقتصاد، وخلق الاضطراب في القطاعات الاقتصادية، ما يفرض ضرورة أن تكون أولوية سياساتنا تنصب لمعالجة الأزمة في هذا القطاع وإفشال مخططات العدو، لكن من الواضح أن أولوية حكومة بزشكيان ليست الاقتصاد.

"جمهوري إسلامي": على إيران أن تطرد ممثلي حركة طالبان من أفغانستان وتغلق السفارة

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" السلطة في إيران إلى طرد ممثلي حركة طالبان من طهران، وأخذ السفارة منهم للضغط على الحركة التي استولت على الحكم بقوة السلاح، وألغت دستور الجمهورية الأفغانية.

الصحيفة ادعت أن مطلب الشعب الإيراني الكبير اليوم هو أن يقوم النظام في إيران، دون اللجوء للقوة والعنف، بوقف تقديم الامتيازات للحركة وممارسة الضغط السياسي عليها.

وأوضحت أن الحركة اليوم لا تحكم وفقا للدستور، وإنما كل قراراتها تعتمد على رأي خليفتهم وأميرهم، وإن الضغط السياسي من قبل إيران هو الوسيلة الوحيدة لإجبار طالبان على قبول حقوق الأفغان الناطقين بالفارسية، واحترام حقوق الأقليات الدينية، حسب الصحيفة.