• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

التفاوض المباشر مع واشنطن.. ودور إيران الإقليمي.. والصراع على السلطة

7 يناير 2025، 15:49 غرينتش+0آخر تحديث: 21:31 غرينتش+0

المفاوضات مع أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، والجدل حول استجواب وزراء في حكومة بزشكيان من قبل نواب البرلمان الذي يسيطر عليه الأصوليون، هما من الملفات الهامة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 7 يناير (كانون الثاني).

صحيفة "اعتماد" نقلت عن خبراء ومحللين سياسيين قولهم إن الوقت الآن أصبح مواتيا جدا لإيران للدخول في مفاوضات جادة وشاملة ومباشرة مع واشنطن، وأن خيار التفاوض والتوصل إلى اتفاق عبر القنوات الدبلوماسية هو الخيار الأقل كلفة لكافة الأطراف، بما فيها طهران.

صحيفة "آرمان أمروز" قالت إن بعض الدول الأوروبية تخشى من توصل ترامب وإيران إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ عقود بين البلدين، لأن أوروبا ستجد نفسها خارج حدود اللعبة والتأثير الذي كانت تحظى به بفعل دورها الوسيط أو التمثيلي عن الولايات المتحدة، حسب الصحيفة.

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، نقلت أيضا قول نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: "نحن مستعدون للمفاوضات ولسنا طلابا للعقوبات".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام عدد من الصحف هو تحركات الأصوليين في البرلمان لاستجواب عدد من وزراء حكومة بزشكيان، مثل وزير النفط ووزير الاقتصاد ووزير العمل، بسبب الأزمات التي تمر بها إيران، واتهام الوزراء بالتقصير والمسؤولية في ذلك.

صحيفة "هم ميهن" قالت إن إيران تواجه أزمات كبرى وجذرية، وعلى البرلمان أن ينشغل بها بدل الانشغال بهذه التصرفات التي لا تساهم إلا في زيادة التوتر السياسي.

صحيفة "سازندكي" الإصلاحية أيضا قالت إن "الأقلية المتطرفة" باتت تتعامل مع البلد كـ"رهينة" لديها، رغم أن معظم هؤلاء الوزراء الذين يراد استجوابهم في البرلمان هم مؤيدون من قبل المرشد علي خامنئي.

في شأن داخلي آخر أشارت صحيفة "همدلي" إلى أزمة الطاقة في إيران، والانقطاع المستمر للكهرباء، ولفتت إلى أن هذه الأزمة تتفاقم مع مجيء الصيف، وسخرت من المسؤولين الإيرانيين والسياسيين المقربين من الحكومة السابقة عندما كانوا يتوعدون أوروبا والغرب "بشتاء صعب"، وعنونت في عددها اليوم: "شتاء صعب متوهم.. وصيف صعب حقيقي".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": المخاطر تحيط بإيران من كل جانب

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن المخاطر والتهديدات التي تحيط بإيران خصوصا من جهة الشرق والغرب والشمال أصبحت كبيرة للغاية، وإن حنكة المسؤولين ودقتهم، وكذلك الانسجام الوطني، يكفلان تحييد هذه المخاطر وإفشالها.

الصحيفة انتقدت الصراع الجاري بين التيارات والأطراف السياسية من أجل السلطة والنفوذ في ظل ما تواجهه إيران من تهديدات ومخاطر، وهي حرب على السلطة لا مبرر لها، كما يمكن أن نعتبرها في أقل تقدير محاولة لإشغال المسؤولين وصناع القرار عن القضايا الأساسية والتهديدات التي باتت تتربص بإيران من كل جهة.

"هم ميهن": البرلمان ينشغل بقضايا هامشية بسبب المتطرفين ويهمل أزمات كبرى

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى عدد من الأزمات الكبرى التي تواجهها إيران، وقالت: "بالنظر إلى العديد من القضايا مثل خروج الاستثمارات من إيران، وهزيمتنا في سوريا، والتهديدات الإسرائيلية المستمرة، وعدم وفاء روسيا بتسليم طهران المقاتلات، كلها تكشف عن وجود جذور أساسية لهذه المشكلات".

وتابعت الصحيفة: "في ظل هذه الأزمات والمشكلات، ومع اقتراب موعد مجيء ترامب خلال أسبوعين، فإن البرلمان، وبدل الانشغال بالبحث عن حلول لهذه المشكلات، ينخرط في أزمات وملفات هامشية غير مهمة، ولا تمثل أهمية لدى أكثرية الشعب الإيراني ولا البرلمان، بل هي مطالب لمجموعة من المتشددين الذين يهدفون لحرف أنظار الشعب الإيراني من القضايا الأساسية إلى القضايا الهامشية".
الصحيفة لفتت إلى دعوة عدد من هؤلاء النواب إلى استجواب عدد من المسؤولين والوزراء، مؤكدة في المقابل أنه لا فائدة من هذه التحركات ومحاولات الاستيضاح، بل إنها ستفاقم الوضع وستزيد من التوتر السياسي في داخل البلد.

"اعتماد": ايران قد تكون مستعدة للتوصل لاتفاق شامل يضمن دورها الإقليمي

قال الخبير السياسي مرتضى مكي إن بعض الساسة في الولايات المتحدة يرون أن الخيار العسكري يجب أن يكون مطروحا بشكل قوي على طاولة الخيارات لمواجهة إيران، خصوصا بعد فشل سياسة "الضغط القصوى" التي انتهجتها إدارة ترامب السابقة.

وأضاف الكاتب: لكن ساسة آخرين- وهم أكثرية- يرون خلاف ذلك، ويعتقدون أن وجود إيران مستقرة ويتم احتواء سلوكها أفضل من فكرة وجود إيران وهي في حالة فوضى، لأن الفوضى في بلد بحجم إيران لا تخدم مصالح الدول المختلفة في العالم والمنطقة، بل بالعكس تشكل تهديدا لهذه المصالح.

وأوضح الكاتب أن المشكلة الآن هي أن الرئيس الأميركي القادم دونالد ترامب هو أكثر رئيس أميركي ولاءً لإسرائيل، وأن الحلقة المحيطة به من أشد المدافعين عن الدولة العبرية، ويدعون إلى اعتماد نهج صارم للتعامل مع طهران، ووقف تهديداتها لتل أبيب.

الكاتب اقترح أن تدخل إيران في مفاوضات واسعة لتشمل قضايا أخرى غير الاتفاق النووي، خصوصا وأن الأطراف الغربية كانت تحاول إدخال ملف الدور الإيراني في المنطقة، والآن وبعد أحداث سوريا أصبح هذا الموضوع أكثر أهمية، كما أنه أقل حساسية بالنسبة لإيران بعد أن أصبحت سوريا خارج حساباتها، بمعنى أن طهران قد تكون مستعدة للحديث عن طبيعة دورها في المنطقة، ومثل هذا الاتفاق لو حدث فإنه سيكون أكثر استدامة، وتصبح الولايات المتحدة الأميركية أكثر التزاما به.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فشل حكومة بزشكيان.. وفتح صفحة جديدة مع الإقليم.. ودعوة لطرد ممثل طالبان

6 يناير 2025، 13:20 غرينتش+0

أزمة العملة في إيران، والجولة القادمة من المفاوضات النووية، ومستقبل العلاقات الإيرانية العربية في عام 2025، من بين المحاور التي اهتمت بها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 6 يناير (كانون الثاني).

صحيفة "خراسان" نقلت تصريحات علي لاریجاني، رئيس البرلمان السابق ومستشار المرشد علي خامنئي، الذي أشار إلى الغلاء الفاحش في الأسعار وانهيار التومان الإيراني، مؤكدا أن هذا الوضع يجعل فكرة الوفاق الوطني مسألة فارغة وبلا معنى.

صحيفة "فرهيختكان" أشارت إلى تصريحات لاريجاني، التي دعا فيها الحكومة إلى الاستعانة بالخبراء والمتخصصين الأكفاء لمعالجة مشكلات إيران، وقالت إن لاريجاني ومنذ زيارته إلى سوريا ولبنان عاد إلى طهران وهو ينهج طريق النقد والانتقاد للحكومة الإيرانية بقيادة مسعود بزشكيان.

صحيفة "مهد تمدن" نقلت كلام مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاجتماعية علي ربيعي، الذي قال إن مشاعل الفقر في إيران هي المحرك للاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي، مشددا على ضرورة أن تتكاتف كافة المؤسسات على العمل لمعالجة معضلة الفقر.

كما دعت الصحيفة في تقرير آخر النظام في إيران إلى الذهاب إلى المفاوضات المرتقبة في الأيام القادمة مع الدول الغربية، وقالت: "اذهبوا هذه المرة إلى المفاوضات وأنتم تملكون خطة واضحة وفكرة عملية".

صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أشارت إلى تطورات العالم والمنطقة في عام 2024، وما ينتظر العلاقات بين الدول في عام 2025، وأضافت: "الشرق الأوسط في انتظار فصل جديد من العلاقات".

وذكرت الصحيفة أن التغييرات الكبرى التي شهدتها المنطقة- وخصوصا سوريا ولبنان- تجعل فتح صفحة جديدة في العلاقات بين إيران والدول الإقليمية أمرا ضروريا لا مفر منه.

في شأن داخلي آخر تحدثت صحف عدة عن تصريحات وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي، الذي قال إن الحكومة تجهز البلاد إلى "صيف صعب"، بسبب التوقعات الكبيرة للشح في الطاقة وتوفير الكهرباء للخدمات المنزلية والقطاعات الصناعية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": مستقبل العلاقات بين إيران والدول العربية

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي في مقال له بصحيفة "آرمان أمروز" بعنوان: "مستقبل العلاقات بين إيران والدول العربية"، إن العلاقات بين إيران وجيرانها العرب- خصوصا الدول الخليجية- تواجه عراقيل وموانع حقيقية، وما لم يتم معالجة هذه الموانع بشكل عملي فلا أمل يرجى في المواقف والتصريحات ولا حتى الاتفاقيات الأمنية التي يتم الإعلان عنها بين الحين والآخر.

وأوضح الكاتب بهشتي بور إن التعاون الاقتصادي والثقافي يجب أن يكون مقدما على التعاون الأمني والعسكري، في حين لاحظنا خلال السنوات الماضية العكس من ذلك، حيث تعتمد إيران على إبرام اتفاقيات أمنية تبقى حبرا على ورق، ولا تكون لها آثار في تحسين العلاقات بين إيران ودول الجوار.

وأضاف الكاتب أن التعاون الأمني والعسكري هو مستوى متقدم من التعاون بين الدول، ويجب أن تكون له مقدمات تمهيدية تمر عبر الثقافة والاقتصاد، وإلا فإنه يبقى مجرد أوراق تم التوقيع عليها، مشيرا إلى أن الاتفاقية الأمنية بين السعودية وإيران عام 2001 لم تعالج المشكلات الأمنية بين البلدين، لأن خلق أرضية للتعاون الشامل بين الطرفين لم يكن أمرا يسيرا.

"كيهان": في ظل المسؤولين الحاليين لا يمكن التغلب على المشكلات والتحديات القائمة

انتقدت صحيفة "كيهان"، الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي، حكومة بزشكيان ووضعها الحالي من حيث التركيبة الوزارية والمسؤولين الذين يشغلون المناصب فيها، وقالت: "العبور من المشكلات وتجاوز العقبات الحالية على المستوى السياسي والاجتماعي يحتاج إلى تخطيط واختيار صائب للمسؤولين، ومزيد من الانسجام بين الأهداف والآليات المتخذة، وهو ما لا يبدو موجودا في ظل الحكومة الحالية ومسؤوليها".

الصحيفة قالت إن قطاع الاقتصاد هو أكبر اختبار للحكومة الحالية، التي بدأت تسلك نفس النهج الخاطئ لحكومة روحاني، لا سيما على مستوى العملات الأجنبية، حيث انعكست آثار هذه السياسات الخاطئة على وضع التومان الإيراني، الذي يعيش أسوأ ظروفه مع استمرار فقدانه لقيمته أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية.

وذكرت "كيهان" أن "مشروع الأعداء" الحقيقي في إيران اليوم يركز على الاقتصاد، وخلق الاضطراب في القطاعات الاقتصادية، ما يفرض ضرورة أن تكون أولوية سياساتنا تنصب لمعالجة الأزمة في هذا القطاع وإفشال مخططات العدو، لكن من الواضح أن أولوية حكومة بزشكيان ليست الاقتصاد.

"جمهوري إسلامي": على إيران أن تطرد ممثلي حركة طالبان من أفغانستان وتغلق السفارة

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" السلطة في إيران إلى طرد ممثلي حركة طالبان من طهران، وأخذ السفارة منهم للضغط على الحركة التي استولت على الحكم بقوة السلاح، وألغت دستور الجمهورية الأفغانية.

الصحيفة ادعت أن مطلب الشعب الإيراني الكبير اليوم هو أن يقوم النظام في إيران، دون اللجوء للقوة والعنف، بوقف تقديم الامتيازات للحركة وممارسة الضغط السياسي عليها.

وأوضحت أن الحركة اليوم لا تحكم وفقا للدستور، وإنما كل قراراتها تعتمد على رأي خليفتهم وأميرهم، وإن الضغط السياسي من قبل إيران هو الوسيلة الوحيدة لإجبار طالبان على قبول حقوق الأفغان الناطقين بالفارسية، واحترام حقوق الأقليات الدينية، حسب الصحيفة.

جدل الانضمام إلى "FATF".. وتفتيش الدبلوماسي الإيراني في مطار بيروت.. والهجوم على الشرع

4 يناير 2025، 08:29 غرينتش+0

ملف مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) والجدل حول الموضوع كان أحد الموضوعات البارزة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 4 يناير (كانون الثاني). لكن مواقف هذه الصحف اختلفت حول انضمام إيران وتداعيات ذلك.

صحف مثل "آرمان ملي" قالت إن أي تفاهم وحل المشاكل في العلاقة بين إيران والولايات المتحدة يكمن في خطوة سابقة وهي الانضمام إلى "FATF".

كما قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الإيرانيين ينتظرون من السلطة القيام بهذه الخطوة وإزالة العوائق من أمام التعامل مع العالم.

وفي المقابل رأت صحيفة "كيهان" أن الداعين إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة وربط مشاكل البلد بذلك لا يخرجون عن ثلاث صفات فإما أن يكونوا "ساذجين" أو "فاشلين" أو "مجانين".

ومن الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الصادرة اليوم قيام السلطات اللبنانية بوضع دبلوماسي إيراني تحت المراقبة في مطار بيروت بعد رفضه تفتيش حقيبته الدبلوماسية.

وذكرت قناة "العالم" التابعة لإيران، أن السلطات الأمنية في مطار بيروت حاولت تفتيش حقائب الوفد الدبلوماسي الإيراني، ما أدى إلى وقوع توتر وممانعة من قِبل الدبلوماسيين.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت حول هذا الملف وكتبت في صفحتها الاولى: "تفتيش غير معهود لطائرة إيرانية"، وكتبت أيضا حول ذلك أن هذا الإجراء كان "مريبا" للغاية ولا مبرر له.

وفي شأن منفصل هاجمت صحيفة "آكاه" قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع ووصفته بأنه: "حافظ لمصالح إسرائيل في سوريا". وكتبت أن "دور إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية في تدمير مصالح الشعب السوري أصبح أكثر وضوحا بعد اعترافات الشرع". وزعمت أن "الشرع قال في تصريحات لوسيلة إعلام سعودية إنه منع تشكيل اتحاد الدول الإسلامية لمواجهة إسرائيل".

كما قالت الصحيفة إن الإعلام الأميركي والإسرائيلي والتركي يحاول تحسين صورة الجولاني "الإرهابي" وإظهاره بأنه رجل عملي وتنموي.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": الشعب الإيراني ينتظر خطوات كبيرة من النظام لمعالجة العوائق أمام التعامل الاقتصادي مع العالم

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الشعب الإيراني اليوم ينتظر خطوات كبيرة وفعالة لمعالجة المشكلات والعوائق التي تمنع التعامل الاقتصادي والسياسي مع العالم، مثل الانضمام إلى "مجموعة العمل المالي" (FATF) والعقوبات. وأن على النظام أن تكون له علاقات إيجابية وبناءة مع كافة دول العالم باستثناء إسرائيل من أجل تحقيق مصلحة الشعب الإيراني.

كما شددت الصحيفة على ضرورة أن لا يهتم المسؤولون وصناع القرار بمحاولات المتشددين عرقلة هذه العلاقات لأن المصلحة العامة للبلد هي مهمة هؤلاء المسؤولين ولا ينبغي التفريط فيها والتغافل عنها.

"كيهان": من يدعون للتفاوض مع أميركا سذج أو فاشلون أو مجانين

شنت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني هجوما عنيفا على من يدعون إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية وقالت في هذا السياق: "هؤلاء الذين يدعون إلى المفاوضات مع أميركا بدل التركيز على حل المشاكل فإما ان يكونوا "سذجا" أو "فاشلين"، أو "مجانين" فهم وبسبب عجزهم عن حل المشكلات يخفون هذا العجز تحت الدعاية إلى المفاوضات وربط كل مشكلة بهذا الموضوع كما أنهم قد يكونون "مخدوعين" ويأملون بالوعود التي يقدمها الأعداء لهم.

وأضافت الصحيفة أن صفة السذاجة- في أكثر الحالات تفاؤلا- تطلق على هؤلاء المسؤولين. ولكن على العموم فأيا تكن صفة هؤلاء المسؤولين فإنهم لا يصلحون لكي يكونوا مسؤولين في النظام الإيراني.

كما ذكرت الصحيفة أن شخصيات إصلاحية تشغل مناصب في الحكومة تقوم بخطوة منسقة مع تصريحات مشابهة للمسؤولين الأميركيين ببث اليأس في الرأي العام الإيراني من جهة والتأكيد على أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية هي الطريق الوحيد للخروج من المشكلات في البلاد.

الصحيفة استشهدت بكلام قديم لخامنئي أكد فيه ضرورة عدم الوثوق بالولايات المتحدة الأميركية أو التعويل عليها، كما استشهدت بأبيات شعرية تصف حال من يثق بغير الموثوق وقالت: "هؤلاء إما أن يكونوا نائمين أو سكارى أو مجانين".

"شرق": علاقة إيران الاقتصادية بدول الجوار لا ترقى إلى مستوى الإنفاق الذي قامت به طهران على هذه الدول

الكاتب والمحلل السياسي مصطفى هاشمي طبا قال في مقاله بصحيفة "شرق" إن دول الجوار المحسوبة على أنها حليفة وصديقة لإيران مثل العراق هي أيضا تمتنع عن دفع مستحقات إيران بسبب قيود "مجموعة العمل المالي" (FATF) وعدم قبول طهران الانضمام إلى هذه المنظمة.

كما قال الكاتب إننا لو نظرنا بشكل دقيق في تقييم علاقات إيران الاقتصادية مع دول الجوار فسيتبين لنا أن هذه العلاقات لم تكن تنسجم مع حجم الإنفاق الذي قامت به إيران على هذه الدول.

كما ذكر هاشمي طبا أن هذه العلاقات حتى وإن كانت إيجابية في بعض أبعادها لكن وبسبب القضايا السياسية الإقليمية لا يمكن الاعتماد على هذه الدول وعلى علاقة إيران بها.

تهديدات خامنئي لسوريا.. وذكرى مقتل سليماني.. وطهران "ترمم" علاقاتها الدولية

2 يناير 2025، 11:27 غرينتش+0

أبرز الكثير من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 2 يناير (كانون الثاني)، تصريحات المرشد علي خامنئي أمام جموع من أهالي المقاتلين الإيرانيين الذين لقوا مصرعهم في سوريا، والذين يطلق عليهم في إيران اسم "المدافعين عن الحرم".

وفي خطاب له بمناسبة ذكرى مقتل قاسم سليماني، ردد خامنئي أمس وعوده بـ"استعادة سوريا من الحكام الجدد" وأن دماء هؤلاء القتلى "لم تذهب سدى"، وقال: "بعض الناس، بسبب عدم التحليل والفهم الصحيح، يقولون إن الدماء التي أُريقت للدفاع عن الحرم ذهبت سدى".

صحيفة "جوان" نقلت جزءا آخر من خطاب خامنئي زعم فيه أنه لولا سليماني وهؤلاء القتلى من النظام ودفاعهم عن الأضرحة لما بقي شيء من هذه الأضرحة في سوريا وفي النجف وكربلاء بالعراق، فيما جاء عنوان "كيهان": "محتلو سوريا والقواعد الأميركية سيسحقون تحت أقدام الشباب السوري".

من الملفات الأخرى التي حظيت بقسط وافر من الاهتمام والتناول الإعلامي في صحف اليوم هو موضوع الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).

صحيفة "مردم سالاري" قالت إن عدم الانضمام إلى هذه المجموعة هو بمثابة فرض عقوبات على النفس، مرحبة بإعلان تراجع خامنئي عن مواقفه السابقة، وسماحه للحكومة ومجلس تشخيص مصلحة النظام بإعادة دراسة الملف وتقييمه من جديد.

وكتبت "شروع": "إعادة النظر في ملف ( FATF) هو إعادة النظر في تكاليف يدفعها الشعب الإيراني عبثا".

كما اهتمت صحف اليوم بموضوع المفاوضات بين إيران والغرب، ونقلت صحيفة "مواجهه اقتصادي" تصريحات مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي أعلن عن انطلاق مفاوضات بين طهران والأطراف الأوروبية بجنيف في 13 يناير (كانون الثاني) الجاري.

صحيفة "آرمان امروز" أشارت إلى هذه التصريحات وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "بدء العد التنازلي للمفاوضات بين إيران والدول الأوروبية".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": المفاوضات مع أوروبا.. مفيدة أم ابتزاز لإيران؟

شككت صحيفة "سياست روز" بجدوى المفاوضات المرتقبة بين إيران والدول الأوروبية التي كشف عنها مساعد وزير الخارجية الإيرانية، وتساءلت بالقول: "نظرا لظروف المنطقة وسجل الأطراف الأوروبية يبرز سؤال مشروع وهو: هل هذه الأطراف جادة في التفاوض البناء أم تريد الابتزاز؟".

وأوضحت الصحيفة أن التجربة كشفت بأنه في ظل إصرار المسؤولين في الحكومة على تضخيم المشكلات الداخلية، وربط ذلك بالعقوبات والأزمة في الشرق الأوسط، فإن توجه الغرب وسياساته لن تسعى لتحقيق أهداف إيران، بل إنها ستسعى فقط لكسب امتيازات من طهران في هذه المرحلة.

"آرمان ملي": حل مشكلة إيران تمر من "قناة" أوروبا

رحبت صحيفة "آرمان ملي" بهذه التحركات، وتساءلت في عنوان أحد تقاريرها: "هل سيكون عام 2025 عام تفاوض بين إيران والولايات المتحدة الأميركية؟"، موضحة أن طرفين رئيسيين لا يرغبان في المفاوضات، هما المتشددون المنتفعون من العقوبات في إيران، وإسرائيل التي لا ترغب في أن تكون هناك مفاوضات لكسر الحصار الجيوسياسي المفروض على طهران.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير السياسي علي بيكدلي المدافع عن ضرورة التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية وحل إيران مشكلاتها مع الغرب، وقال: "الإقدام على التفاوض لن يكون يوما ما متأخرا. الشعب الإيراني اختار بزشكيان لكي يتفاوض مع أميركا، ويلغي العقوبات المفروضة على البلاد".

وشدد بيكدلي على ضرورة أن تعالج إيران مشكلاتها مع الترويكا الأوروبية، معتقدا أنه ما دامت هناك خلافات بين إيران وهذه الدول الأوروبية فلا أمل يرجى في التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، فهم يلعبون دور الوسيط بين طهران وواشنطن، والخلاصة أن حل مشكلة إيران والولايات المتحدة تمر من قناة أوروبا.

"آرمان امروز": ترميم إيران لعلاقاتها مع المجتمع الدولي

صحيفة "آرمان امروز" نشرت مقالا للكاتب جلال خوش جهره، رحب فيه بإعلان إيران التوجه لحل مشكلة "FATF"، مؤكدا أن ذلك يعد خطوة إيجابية لتحسين الأوضاع، وحلحلة الأزمة الاقتصادية والمعيشية للإيرانيين.

وأضاف خوش جهره أن الجهة الأساسية التي كانت تعارض هذا الانضمام هو مجلس تشخيص مصلحة النظام، لكن الآن على هذا المجلس أن يدرس هذا الملف ويعيد النظر فيه بعد تعليمات خامنئي.

وأكد الكاتب أن عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية لم يكن عائقا فقط أمام إصلاح العلاقات بين إيران ودول العالم، بل أدى كذلك إلى تباطؤ كبير في حركة الاقتصاد الوطني، موضحا أن هذا الإعلان يكشف عن وجود استعداد داخلي في إيران لتوحيد المواقف السياسية، بهدف ترميم العلاقات مع المجتمع الدولي خصوصا في المجالات الاقتصادية.

ورغم إشادة الكاتب بالخطوة وترحيبه بها، فإنه أكد أن ذلك تم في وقت متأخر جدا، منتقدا التيار المتشدد في إيران الذي كان عائقا رئيسيا أمام هذا الانفتاح، وتحسين علاقات طهران بالعالم.

توقعات 2025.. والانضمام إلى "FATF".. وخطورة عدم الرد على إسرائيل

1 يناير 2025، 10:47 غرينتش+0

نهاية عام 2024 والأحداث الكبيرة التي شهدتها المنطقة وإيران والعالم بالإضافة إلى قضايا مثل أزمة العملة الإيرانية وموضوع الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF) كانت من بين الملفات التي أبرزتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 1 يناير (كانون الثاني) 2025.

أشارت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إلى قائمة بالأحداث التي عاشتها إيران على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وعنونت في صفحتها الأولى: "عام البلاء"، فيما عنونت صحيفة "ستاره صبح": "أحداث عام 2024 في لوحة واحدة".

وفي المقابل قدمت صحف أخرى توقعات وقراءات لعام 2025 الجديد، ورأت أن أحداثا كثيرة يتوقع أن يشهدها العالم في هذا العام معربة عن أملها في أن تكون تبعات هذه الأحداث إيجابية على إيران وشعبها الذي "سئم من المشكلات وتراكمها" منذ سنوات.

وذكرت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيكون في واجهة معظم الأحداث الكبيرة لعام 2025 وعنونت: "ترامب وتحديات عام 2025".

ومن الملفات التي نالت قسطا وافرا من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء هو موضوع عزم إيران وحكومتها على إعادة النظر في انضمام طهران إلى مجموعة العمل المالي (FATF) حيث أعلن الرئيس بزشكيان أنه تم اتخاذ قرار بإعادة النظر في مشروع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي في مجلس تشخيص مصلحة النظام. وقال وزير الاقتصاد إن هذا القرار جاء بموافقة المرشد علي خامنئي.

وكانت الصحف الإصلاحية متفائلة تجاه هذه الخطوة حيث وصفتها صحيفة "آرمان امروز" بأنها "السير في طريق الوفاء بالوعود" وقالت إن الانضمام إلى (FATF) والانفتاح على العالم من جهة ورفع القيود المفروضة على الإنترنت التي بدأت تدريجيا برفع الحجب عن "واتساب" و"غوغل بلاي" من جهة أخرى هي من الوعود التي قدمها بزشكيان للناخبين وبدأ اليوم بتنفيذها عمليا.

أما صحيفة "آرمان ملي" فقالت إن الخطوة جيدة مبدئيا لكنها جاءت متأخرة وكان ينبغي على طهران أن تبادر بها قبل ذلك بكثير لأنها حاجة ملحة للاقتصاد الإيراني، كما كتبت صحيفة "ستاره صبح": "خسائر عدم الانضمام إلى (FATF)"، مؤكدة أنه لا فائدة تجنيها إيران من امتناعها عن الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية، ونقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم إن الطريقة الوحيدة لإصلاح الأوضاع في البلاد هو أن تصبح إيران بلدا دوليا، أي منفتحة على العالم في اقتصادها وسياساتها المالية.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": هل ارتفاع سعر الدولار في إيران له أسباب خارجية فقط؟

انتقدت صحيفة "آرمان امروز" تصريحات رئيس البنك المركزي الإيراني محمد فرزين، وقالت إن حديثه عن تعيين الأسعار للعملة الإيرانية في العالم الافتراضي من قبل منصات أجنبية هو اعتراف بالعجز ومحاولة للتهرب من المسؤولية وتأييس الناس وخلق الإحباط لديهم.

وقد رفضت الصحيفة هذا الكلام وأكدت أن لأزمة العملة في إيران أسبابا كثيرة، على رأسها اعتماد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على النفط وتأثره السريع بالاضطرابات والتذبذبات التي تقع في الأسواق العالمية.

وأوضحت "آرمان امروز" أن العقوبات وتراجع عائدات إيران من النفط جعل الحكومة تواجه شحا في الاحتياطيات من النقد الأجنبي وهذا بدوره يخلق ضغطا في أسواق العملات ويؤدي إلى رفع أسعار العملات الصعبة على حساب التومان الإيراني.

أما العامل الآخر وراء انهيار العملة في إيران فيعود للسياسات المالية غير المستدامة، ففي السنوات الأخيرة قام البنك المركزي الإيراني وبسبب نقص الميزانية بطباعة النقود، ما أدى إلى زيادة السيولة النقدية وتراجع قيمة العملة الإيرانية.

أما العامل الثالث في هذه الأزمة، حسب الصحيفة، فهو عدم وجود شفافية وغياب ثقة المواطن بسوق العملات، فكثير من الإيرانيين وبسبب عدم ثقتهم بالعملة الإيرانية والسياسات الحكومية يدخرون أموالهم بالعملة الصعبة مثل الدولار، ما يعني أن الطلب على العملة الصعبة يرتفع ويقل العرض فترتفع الأسعار.

"جوان": فكرة تكرار تجربة سوريا في إيران

قالت صحيفة "جوان" إنه وبعد سقوط بشار الأسد والنظام السوري في 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بدأت أطراف عدة في الغرب وإسرائيل يرددون فكرة "تكرار تجربة سوريا في إيران" مؤكدة بالقول إن ذلك ينبع من خطأ في التحليل لأن "إيران ليست سوريا" وزعمت الصحيفة أن طهران لديها اقتدار وشعبية ونظام بقيادة "مرشد حكيم" ورأسمال بشري يزيد على 80 مليون إنسان وتقدم علمي هائل، ما يجعل المقارنة بينها وبين سوريا مقارنة غير دقيقة.

كما أثنت الصحيفة على "بصيرة الشعب الإيراني" وقالت إن الإيرانيين اليوم في وعي عال جدا وإن هذا الوعي يؤهلهم لتشخيص الفتن الكبرى والمعقدة والفصل بين الحق والباطل.

وأوضحت الصحيفة، المقربة من الحرس الثوري، أن النظام السوري وقبل أن يخسر الميدان كان قد خسر الجانب الإعلامي والنفسي من المعركة وانهزم في معركة الحرب الناعمة.

وختمت الصحيفة بالقول: "بهذا التوضيح يجب أن يفهم الكيان الصهيوني أن ما يحيكه في خيالاته من خطط ضد إيران باطل من الأساس وأن بلدنا بدعم شعبي عظيم سيتجاوز هذه العقبة وهذه الأزمات".

"وطن أمروز": على إيران تنفيذ "الوعد الصادق-3" وإلا فسيتم قصف البنية التحتية الإيرانية

دعت صحيفة "وطن امروز" الأصولية النظام الإيراني إلى الرد على إسرائيل وتنفيذ "الوعد الصادق-3" كما تعهد المسؤولون في إيران بالقيام به سابقا، مؤكدة أن عدم التزام إيران بهذا الوعد وتنفيذ هجومها ردا على إسرائيل سيؤدي إلى تجرؤ تل أبيب وتطاولها أكثر بحيث تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

وكتبت الصحيفة: "إسرائيل تحدت إيران ودعتها إلى الحرب والنزال. كما أن التهديدات المستمرة لقادة الكيان الصهيوني تظهر أنه وفي حال نفذوا هذه التهديدات فإن البنية التحتية المهمة في إيران تصبح معرضة لخطر كبير، وفي هذه الحالة فإن التراجع والانسحاب يعني تفاقم الخطر وزيادة نطاقه".

وأوضحت الصحيفة أيضا أنه وبالنظر إلى الظروف الأمنية والسياسية والحالة الإقليمية وحالة الحرب القائمة بين إسرائيل ومحور المقاومة فإن عملية "الوعد الصادق-3" تصبح حتمية، وهي "فرصة مناسبة جدا لإيران لكي تفرض مرة أخرى موازنة القوة بين محور المقاومة والكيان الإسرائيلي وتعرض ذلك أمام الرأي العام العالمي والإقليمي".

وفاة كارتر.. وزيارة وزير خارجية عمان.. والخوف من الدولار

31 ديسمبر 2024، 10:56 غرينتش+0

وفاة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر وأزمة العملة في إيران وضرورة التفاوض مع الغرب وزيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران هي ملفات كانت حاضرة بشكل كبير في تغطية الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء في إيران.

أشارت صحيفة "سازندكي" إلى وفاة كارتر بعد حياة طويلة عاشها وسنوات عرفت بالصدامية مع إيران التي تزامنت ثورتها عام 1979 مع وجود كارتر في البيت الأبيض رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن كارتر كان المؤسس الأول لسياسة العقوبات ضد إيران وهذه العقوبات قد أخلت بحياة الإيرانيين وجعلتها مضطربة بعد أكثر من 4 عقود.

وقد أشارت صحيفة "اعتماد" إلى التحركات والمناخ الإيجابي لإجراء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وكتبت: "رسائل المفاوضات". كما تحدثت عن سياسة الضغط القصوى التي قد يعتمدها ترامب تجاه إيران وذكرت أن الهدف من هذه السياسة هو التمهيد للتوصل إلى اتفاق مع طهران حول ملفها النووي.

لكن صحيفة "ابتكار" كانت أقل تفاؤلا وذكرت أن كل السيناريوهات مفتوحة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية للفترة القادمة، فقد نشهد العقوبات وتفعيل "آلية الزناد" والتهديدات العسكرية، وقد نرى أيضا اتفاقا كبيرا بين البلدين المتخاصمين منذ عقود، لكن ما يميز هذه المرحلة هو أن العلاقة المتوترة بين البلدين تتزامن مع أزمات دولية كبيرة.

وفي شأن غير بعيد تناولت صحف عدة زيارة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى طهران وتقديمه رسالة من سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد إلى الرئيس بزشكيان معربة عن أملها في أن تستطيع مسقط العودة إلى دورها السابق في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أيضا إلى الارتفاع الكبير في أسعار العملات الصعبة وانهيار التومان. وقالت إن هذه الأزمة تفرح معارضي الحكومة الحالية ومن كانوا منتقدين للمشاركة في الانتخابات، فاليوم وبعد أن يرتفع سعر الدولار أمام التومان الإيراني ينشطون في وسائل التواصل ويسخرون من أنصار الحكومة بالقول: "كم بات سعر الدولار؟"، قائلة إن هذه الأساليب تنشر اليأس والتشاؤم بين المواطنين وكانت تعتبر من أعمال الأعداء وتصرفاتهم.

أما صحيفة "جوان" الأصولية فأشارت إلى هذه القضية وقالت إن الإصلاحيين يتهربون من الحديث عن أزمة الدولار في عهد بزشكيان الإصلاحي بعد أن كانوا في سنوات حكم إبراهيم رئيسي ساخرين من طريقة الحكومة في إدارة الملف.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جوان": مسؤولو حكومة روحاني يبثون اليأس في المجتمع بحديثهم عن ضرورة التفاوض مع أميركا

هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني نائب الرئيس السابق إسحاق جهانغيري، أحد الإصلاحيين البارزين في المشهد السياسي الإيراني، بعد تصريحات له عن أهمية التفاوض والاتفاق مع الولايات المتحدة لمنع مزيد من المشاكل والأزمات التي باتت تعصف بالاقتصاد الإيراني وتهدد أساسيات معيشة المواطنين.

ووصفت الصحيفة تصريحات جهانغيري بـ"التافهة" التي أطلقت دون اعتبار للحقائق، مؤكدة أن حكومة روحاني وشخص جهانغيري نفسه بسياساتهم حملوا البلد الكثير من التكاليف والأضرار وهم اليوم وبدل أن يحاسبوا على أدائهم الضعيف يظهرون بمظهر المنظّر والطبيب العالم بالداء والدواء.

واتهمت الصحيفة جهانغيري بأنه يبث اليأس والقنوط بين الإيرانيين مشيرة إلى تصريحه الذي يقول فيه: "لا طريق سوى التفاوض مع العالم والولايات المتحدة".

كما قالت الصحيفة إن الحكومة السابقة بقيادة روحاني وبدل اتباع السياسات العامة للنظام التي تم وضعها من قبل المرشد علي خامنئي عولت على وعود الغرب بالدعم والمساعدة ووثقت بالمفاوضات مع أميركا ليتبين لاحقا أنها وعود كاذبة وخدعت الوفد التفاوضي لإيران.

"اعتماد": معظم أزمات إيران يكمن حلها في معالجة أزمة العقوبات

شددت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية على ضرورة أن تترك إيران سياسة الشعارات والخطابات التصعيدية وتوافق على المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية مؤكدة أن "معظم الأزمات تكمن في عدم وجود علاقات وانفتاح على الأسواق العالمية وأن رفع العقوبات هو المفتاح للعديد من الأبواب المغلقة في إيران".

وأوضحت الصحيفة أن المشاكل التي تضرب اليوم قطاع العملة في إيران وشح الطاقة وعجز الحكومة عن معالجة هذه الأزمة والتراجع المستمر في القدرة الشرائية للمواطنين وحيرة المرضى وعدم إمكانية الوصول إلى الأدوية المطلوبة وغيرها العشرات بل المئات من المشاكل سببها العقوبات التي جعلت إيران مقيدة وعاجزة عن الحركة في سبيل تحسين الأوضاع بالنسبة للمواطنين.

كما قالت الصحيفة إن هناك إجماعا بين النخب في إيران على أن العبور من معضلة العقوبات في حاجة إلى مفاوضات مع القوى العظمى ومع الولايات المتحدة الأميركية وهذه المفاوضات كما نجحت وتكللت بالاتفاق النووي عام 2015 يمكن أن تؤدي الآن إلى حل المشكلة أمام طهران.

وقال الناشط السياسي الإصلاحي علي شكور راد للصحيفة إن على طهران أن تسلك خيار السلام في التعامل مع الولايات المتحدة موضحا: "ترامب يعتمد على سياسة "الحرب أو السلام" وإيران إذا لم تكن طالبة للحرب فعليها أن لا تسلك طريقا يؤدي إلى التوتر والصراع والحروب بل يجب أن نسلك طريق السلام، وطريق السلام يمر عبر المفاوضات والتواصل والصداقة".

"جمهوري إسلامي": 4 إجراءات لازمة لجعل البلاد مزدهرة وغنية

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الطريقة الوحيدة لجعل إيران بلدا مستقرا وغنيا تكمن في 4 أشياء رئيسية وهي طرد 8 ملايين مهاجر أفغاني غير شرعي في إيران ورفع العقوبات والانضمام إلى المجموعة المالية الدولية (FATF) بالإضافة إلى حذف المؤسسات الثقافية التي تتقاضى ميزانيات كبيرة دون فائدة أو جدوى.

وكتبت الصحيفة: "الآن وبعد أن أصبح المسؤولون في إيران صريحين في ذكر الحقيقة وأننا نواجه أزمات في العديد من القطاعات، فالأحرى بهم أيضا أن يصغوا ويستمعوا إلى كلام الخبراء والشعب الذي بات عارفا بكيفية حل المشاكل ومعالجتها".

وأوضحت "جمهوري إسلامي" أن المهاجرين غير الشرعيين يبتلعون ميزانيات ضخمة من البلد وعلى الحكومة المبادرة في حل هذه القضية دون تردد أو تريث.

كما لفتت الصحيفة إلى ضرورة أن تتخذ السلطة سياسات خارجية تؤدي إلى رفع العقوبات والانفتاح على التجارة الدولية والتعامل مع العالم دون قيود أو عراقيل كما تفعل الدول الراغبة في الازدهار والتقدم.