• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اتحاد الكتّاب البريطاني يحذر إيران من إعادة شاعرة بهائية إلى السجن بعد تدهور حالتها الصحية

10 يناير 2025، 16:52 غرينتش+0

أعرب اتحاد الكتّاب البريطاني عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تشير إلى احتمال عودة الشاعرة والمعلمة البهائية مهوش ثابت، البالغة من العمر 72 عامًا، إلى سجن إيفين في طهران.

وكانت مهوش ثابت قد أُفرج عنها مؤقتًا، يوم 2 يناير (كانون الثاني) الجاري، لأسباب صحية، بعد وقف تنفيذ حكم السجن.

ودعا اتحاد الكتّاب البريطاني، في بيان صدر أمس الخميس 9 يناير الجاري، السلطات الإيرانية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن هذه المواطنة البهائية، مشيرًا إلى أنها خضعت مؤخرًا لعملية جراحية في القلب.

كما ذكّر الاتحاد بأن مهوش ثابت تُعتبر عضوًا شرفيًا فيه، معبرًا عن مخاوفه الشديدة من احتمال إعادتها إلى السجن لقضاء بقية مدة عقوبتها.

وفي الوقت نفسه، دعت نجار ثابت، ابنة مهوش ثابت، في مقطع فيديو، إلى الانضمام لحملة تطالب بالإفراج عن والدتها. وأشارت إلى حالتها الصحية المتدهورة، بما في ذلك إصابتها بهشاشة العظام، ووجود ورم في الرئة، وخضوعها لجراحة القلب المفتوح.

وأضافت أن والدتها دخلت السجن وهي بحالة صحية جيدة، ولكنها خرجت بعد 13 عامًا من السجن، منها سنتان ونصف السنة في الحبس الانفرادي، بحالة صحية خطيرة.

وعقب هذا النداء، نشر عدد من نشطاء حقوق الإنسان رسائل على حساباتهم في منصة "إكس" (تويتر سابقًا) للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مهوش ثابت.

وكتب الناشط الحقوقي والسجين السياسي السابق، آرش صادقي، تعليقًا على صورة لـ"مهوش ثابت" وزوجها: "لا أعرف كيف تحملا فراقًا دام 13 عامًا. ولا أستطيع تخيل ما مرّ به هذان الزوجان العاشقان في أيام المرض هذه. حتى في مدرسة الحب، كانا مثالاً يُحتذى به."

أما الناشطة الحقوقية، جينوس فروتن، فقد علّقت على صورة لـ"مهوش ثابت" أيضًا، قائلة: "آثار 13 عامًا من السجن، وسوء المعاملة الجسدية والنفسية، والتحقيقات القاسية، واضحة على وجهها".

وأضافت أن مهوش ثابت، التي تمر بفترة نقاهة بعد جراحة القلب، غير قادرة على تحمل ظروف السجن، مطالبة بإلغاء السنوات الثماني المتبقية من حكمها وإطلاق سراحها فورًا للسماح لها بالتعافي بين أسرتها.

من جهتها، أكدت الناشطة الحقوقية وأستاذة الجامعة، برستو فروهر، سوء حالة مهوش ثابت الصحية، مشددة على أنها لا تستطيع تحمل ظروف حبسها.

وكانت الجامعة البهائية العالمية قد أصدرت بيانًا، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، دعت فيه إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن مهوش ثابت، وطالبت بضمان عدم إعادتها إلى السجن.

يُذكر أن مهوش ثابت شهرياري، كانت عضوًا سابقًا في إدارة الجامعة البهائية في إيران، وسُجنت لمدة 10 سنوات من عام 2007 إلى 2017. ثم أُعيد اعتقالها في أغسطس (آب) 2022، وقضت عدة أشهر في الحبس الانفرادي، قبل أن تُدان مجددًا بالسجن لمدة 10 سنوات.

ومن أعمالها الشعرية: "رها"، "حكاية عشق"، و"اذكرني"، التي لم تُمنح تصريحًا بالنشر في إيران، ولكنها نُشرت في الخارج. وقد حازت في عام 2017 على جائزة "الكاتبة الشجاعة" من اتحاد الكتّاب العالمي، بالإضافة إلى جائزة أدبية مرموقة بعنوان "كلمات عبر الحدود" في النرويج.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحافية الإيطالية تشيشيليا سالا تكشف تفاصيل صادمة عن ظروف اعتقالها في سجون إيران

10 يناير 2025، 15:30 غرينتش+0

تحدثت الصحافية الإيطالية، تشيشيليا سالا، التي عادت إلى وطنها بعد اعتقالها نحو 20 يومًا في سجن إيفين بطهران، خلال مقابلة إعلامية، عن ظروف اعتقالها الصعبة في الحبس الانفرادي والتحقيقات التي تعرضت لها، قائلة إن دموعها انهمرت عندما رأت السماء لأول مرة في ساحة السجن الصغيرة.

وأوضحت سالا، في مقابلة مع مجلة "كورا ميديا"، أنها خلال الأسبوعين الأولين من اعتقالها كانت تتعرض للتحقيق يوميًا، ولم يتم إبلاغها رسميًا بالتهمة الموجهة إليها أو سبب اعتقالها.

وذكرت أنها كانت تنام على بطانية في زنزانة انفرادية، ولم يُسمح لها باستخدام نظارتها الطبية أو الحصول على الكتب والأغراض، التي أرسلتها والدتها.

وأشارت إلى أن الوقت في الحبس الانفرادي كان يمر ببطء شديد؛ حيث قالت: "كل ساعة كانت تبدو كأسبوع، ولم أكن أعتقد أنه سيُطلق سراحي قريبًا".

وأضافت الصحافية الإيطالية البالغة من العمر 29 عامًا: "عندما رأيت السماء لأول مرة من ساحة السجن الصغيرة المحاطة بالكاميرات والأسلاك الشائكة، بكيت من الفرح وضحكت في الوقت ذاته، وحاولت التفكير كل يوم بأنه ربما سأُمنح فرصة للخروج إلى الساحة مرة أخرى".

ملابسات الاعتقال

يشار إلى أن سالا كانت قد سافرت إلى إيران، يوم 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بتأشيرة صحافية، واعتُقلت يوم 19 من الشهر نفسه، بتهمة "انتهاك قوانين البلاد"، وفقًا لما أعلنته السلطات الإيرانية. وتم الإفراج عنها بعد قضاء نحو 20 يومًا في السجن.

وصرحت سالا بأنها اعتُقلت في الفندق، الذي كانت تقيم فيه في طهران أثناء عملها، وتم نقلها بعد ذلك إلى مكان آخر قبل أن تُحتجز في سجن "إيفين".

وذكرت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية أن أجهزة المخابرات القطرية لعبت دورًا في المفاوضات، التي ضمنت للإيرانيين عدم تسليم محمد عابديني نجف آبادي إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الصحيفة بأن عابديني، الذي اعتُقل في 17 ديسمبر الماضي بمطار مالبينسا في مدينة ميلانو الإيطالية، أثناء قدومه من إسطنبول، كان يحمل أجهزة إلكترونية، تضمنت هواتف محمولة وأجهزة تخزين يُعتقد أنها تحتوي على معلومات حساسة تتعلق بتكنولوجيا الطائرات المُسيّرة.

ويواجه محمد عابديني نجف آبادي، البالغ من العمر 38 عامًا، اتهامات أميركية بتوريد تقنيات مرتبطة بهجوم طائرة مُسيّرة على قاعدة عسكرية في الأردن، أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وتم تحديد جلسة النظر في طلب الحبس المنزلي لعابديني من قِبل محكمة الاستئناف في ميلانو بتاريخ 15 يناير الجاري.

من جهتها، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، في 10 يناير الجاري، أن قضية عابديني قيد الدراسة في وزارة العدل الإيطالية، وفقًا للاتفاقيات القائمة مع الولايات المتحدة، وأضافت أنها كانت تعتزم مناقشة القضية مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال زيارته لإيطاليا، التي تم إلغاؤها لاحقًا.

وقد تزامن الإفراج عن تشيشيليا سالا مع إعلان وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن انتحار مواطن سويسري في سجن بمحافظة سمنان، أمس الخميس 9 يناير الجاري.

كما ذكرت وكالة "مشرق نيوز"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن المواطن السويسري انتحر في ظروف "خاصة" باستخدام "تقنيات دربته عليها أجهزة استخباراتية".

تعليق حسابات بعض المستخدمين الإيرانيين على "غوغل".. بسبب العقوبات الأميركية

10 يناير 2025، 15:07 غرينتش+0

أفادت تقارير صحافية بأن شركة "غوغل" علّقت حسابات بعض المستخدمين الإيرانيين على خدمة "Google Analytics"، مستندة إلى البند 14 من شروط استخدام خدماتها، والذي يسمح للشركة بإنهاء اتفاقية تقديم الخدمات مع إشعار المستخدم.

وربطت بعض وسائل الإعلام هذا القرار بالعقوبات الأميركية على إيران، في حين أشار آخرون إلى أن الخدمة قانونية بموجب ترخيص وزارة الخزانة الأميركية المعروف باسم"D-2" .

وأشارت بعض المصادر في مجال الإنترنت أن ربط هذا الإجراء بالعقوبات الأميركية يبدو غير مبرر. وأوضحت أن خدمات مثل "Google Analytics"، التي تتيح تصفح الإنترنت ومشاركة البيانات، يمكن أن تكون قانونية إذا التزمت بالمتطلبات ذات الصلة.

وكانت "Google Analytics" قد حجبت خدماتها عن المستخدمين في كوبا، عام 2012، مبررة ذلك بالعقوبات الأميركية المفروضة على هذا البلد.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصًا عامًا "D-2"، يهدف إلى تخفيف بعض القيود المتعلقة بالوصول إلى الإنترنت في إيران، خاصة بعد الاحتجاجات الشعبية "المرأة، الحياة، الحرية"، التي عُرفت بـ"انتفاضة مهسا"، في سبتمبر (أيلول) 2022.

ويشمل الترخيص المذكور دعم الوصول إلى خدمات مثل:
- وسائل التواصل الاجتماعي.

- منصات المؤتمرات عبر الفيديو.

- الألعاب الإلكترونية.

- منصات التعليم الافتراضي.

- خدمات الترجمة الآلية.

- خدمات التحقق من هوية المستخدمين.

يشار إلى أن "Google Analytics" هي خدمة مجانية تُستخدم لتحليل زيارات المواقع الإلكترونية، وتساعد في تقديم تقارير مفصلة عن زوار تلك المواقع.

وقد أوقفت شركات أميركية، خلال السنوات الأخيرة، مثل "آبل" و"غوغل"، تقديم بعض خدماتها للإيرانيين، مبررة ذلك بالعقوبات. وأفاد المركز الوطني للفضاء الإلكتروني في إيران بأن 44 في المائة من الخدمات التي تقدمها "غوغل" (من أصل 227 خدمة) محظورة في إيران.

وتزامنًا مع الذكرى السنوية الأولى لـ"ثورة المرأة، الحياة، الحرية"، أطلقت شركة "غوغل" أدوات جديدة لمكافحة الرقابة، تهدف إلى دعم مطوري تطبيقات الهواتف المحمولة والحواسيب لمواجهة القيود المفروضة على الإنترنت في إيران، عقب احتجاجات 2022.

إعلام مقرب من "الحرس الثوري": انتحار مواطن سويسري في سجن إيراني بـ"طريقة استخباراتية"

10 يناير 2025، 14:15 غرينتش+0

ذكرت وكالة "مشرق نيوز"، المقربة من جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، أن المواطن السويسري الذي أعلن عن "انتحاره"، أمس الخميس 9 يناير (كانون الثاني)، في سجن بمحافظة سمنان، شمالي إيران، "استخدم في انتحاره تدريبات خاصة تلقاها من أحد أجهزة الاستخبارات".

وأضافت "مشرق نيوز" مساء أمس، نقلاً عن مصدر أمني مطّلع، أن هذا المواطن السويسري تم اعتقاله بالتزامن مع هجوم إسرائيلي استهدف مواقع في إيران، بما في ذلك في منطقة شاهرود، أثناء قيامه بـ"جمع معلومات وأخذ عينات من التربة في الصحراء"، بإحدى مدن محافظة سمنان.

وزعمت الوكالة أن المعتقل كان قد تم احتجازه، إلى جانب "شبكته المتعاونة"، وتم تحديد الروابط التي كان يستخدمها للتواصل، ليتم نقله لاحقًا إلى سجن سمنان لمتابعة الإجراءات القضائية.

وفي السياق نفسه، أعلنت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أمس الخميس، أن مواطنًا سويسريًا "انتحر" في سجن سمنان. ولم يتم الكشف عن اسم المواطن أو تفاصيل اعتقاله أو كيفية انتحاره داخل زنزانة تحت الحراسة، إلا أن الوكالة أشارت إلى أن "كل الأدلة والوثائق المتعلقة بمكان احتجاز هذا الشخص قد تم فحصها، وتؤكد الأدلة أنه انتحر".

وفي تعليق رسمي، أكدت وزارة الخارجية السويسرية وفاة أحد مواطنيها في سجن بإيران، وقال المتحدث باسم الوزارة، بيير آلان التشينغر: "إن السفارة السويسرية في طهران على اتصال بالسلطات المحلية؛ للتحقق من ظروف وفاة المواطن السويسري". كما أشار إلى أن الوزارة تقدم الدعم القنصلي لعائلة المتوفى، لكنها لا تستطيع تقديم مزيد من التفاصيل في الوقت الحالي.

وتأتي وفاة هذا المواطن السويسري، أثناء احتجازه لدى جهاز استخبارات الحرس الثوري، في وقت يُحتجز فيه عدد من المواطنين الغربيين في السجون الإيرانية، وسط محاولات مستمرة من الدول الغربية للإفراج عنهم، لكنها لم تؤتِ ثمارها حتى الآن.

ويواجه النظام الإيراني اتهامات باستخدام المعتقلين الأجانب كورقة ضغط على الحكومات الأجنبية لتحقيق مآربه.

تاريخ من الوفيات المشبوهة لمعتقلين أجانب أو مزدوجي الجنسية

تشهد السجون الإيرانية تاريخًا طويلاً من الوفيات الغامضة للمعتقلين الأجانب أو مزدوجي الجنسية.

وفي أحدث تلك الحالات، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، بشكل مبهم، في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفاة المواطن الإيراني-الألماني جمشيد شارمهد، الذي كانت أسرته قد أثارت تساؤلات حول ظروف وفاته. وبعد أسبوع، صرحت السلطة القضائية الإيرانية بأنه تُوفي بسكتة قلبية أثناء احتجازه، نافية تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

وفي 8 فبراير (شباط) 2018، أعلنت السلطات الإيرانية أن أستاذ علم الاجتماع وعضو الهيئة العلمية بجامعة "الإمام صادق"، كاووس سيد إمامي، انتحر في سجن "إيفين" بطهران، بعد اتهامه بالتورط في قضية نشطاء البيئة. ومع ذلك، لم تُعلن أي تفاصيل شفافة حول ملابسات وفاته، رغم المطالبات البرلمانية بالتحقيق.

وفي 11 يوليو (تموز) 2003، توفيت المصورة الصحافية الإيرانية-الكندية، زهرا كاظمي، في السجن، بعد اعتقالها أثناء تصويرها تجمعًا أمام سجن "إيفين"؛ حيث ادعت طهران في البداية أنها توفيت بسبب جلطة دماغية، لكن تقارير لاحقة أشارت إلى تعرضها للتعذيب حتى الموت.

وتُعد وفاة زهرا كاظمي من أبرز الحالات، التي كشفت عن انتهاكات جسيمة داخل السجون الإيرانية. ووفقًا للرئيس الإيراني الحالي، مسعود بزشكيان، الذي شارك سابقًا في التحقيق بتلك القضية، فإن سبب الوفاة كان نتيجة لضربة بجسم صلب على الرأس.

وبالإضافة إلى مزدوجي الجنسية، تُوفي العديد من السجناء السياسيين في السجون الإيرانية بظروف غامضة، وغالبًا ما تعلن السلطات أن أسباب الوفاة هي "الانتحار". ومع ذلك، يرفض النظام الإيراني تحمل المسؤولية عن الوفيات أو الإصابات الناتجة عن التعذيب أثناء الاحتجاز.

قائد الحرس الثوري الإيراني: لا نعتمد على سوريا عسكريًا ولسنا قلقين من سقوط الأسد

10 يناير 2025، 12:55 غرينتش+0

قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن إيران لا تعتمد على سوريا من الناحية العسكرية بحيث تقلق على قدرتها الردعية في حال سقوط نظام بشار الأسد. وأكد أن الردع الإيراني "لا يعتمد على أي أرض أخرى".

وفي كلمة ألقاها سلامي في مدينة عبادان اليوم الجمعة 10 يناير (كانون الثاني)، وعد بالكشف قريبًا عن مدن صاروخية وطائرات مسيرة جديدة.

ونفى سلامي التصريحات التي تفيد بأن إيران ستفقد أذرعها الردعية الإقليمية بعد سقوط نظام الأسد. وأشار إلى أنه إذا كانت "دول المقاومة" هي الأذرع الردعية لإيران، فإنها كانت ستطلب منها الرد بدلًا من الهجوم المباشر عقب مقتل قاسم سليماني أو محمد رضا زاهدي في سوريا.

وأوضح سلامي: "في ذلك الوقت، كانت سوريا جزءًا من محور المقاومة وكنا نحن هناك أيضًا، لكن القرار كان أن تعمل كل دولة مقاومة بناءً على اعتبارات خاصة بها".

تصريحات علي خامنئي بشأن الأذرع الإقليمية

وفي سياق مواز، نفى المرشد علي خامنئي، في تصريحات له خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وجود أي قوات وكيلة لإيران في المنطقة. وقال: "يقولون إن إيران فقدت قواتها الوكيلة في المنطقة، وهذا خطأ آخر. إيران لا تمتلك قوات وكيلة".

وأشار سلامي إلى أن إيران لم تتراجع عن مواقفها السياسية رغم التحديات، وسأل: "ألم نستطع تدمير قواعد الأعداء الإقليمية؟".

وعلى الرغم من ذلك، شهدت تصريحات لبعض المسؤولين الإيرانيين تلميحات إلى تأثير سقوط الأسد على دور إيران الإقليمي. ففي مقابلة حديثة، أقر علي أكبر أحمديان، أمين مجلس الأمن القومي، بأن دعم طهران للجماعات الوكيلة أصبح أكثر صعوبة.

كما قال بهروز إثباتي، أحد قادة الحرس الثوري في سوريا، في كلمة له: "لقد خسرنا في سوريا، وتلقينا ضربات كانت صعبة علينا". وأشار إلى فساد واسع في الجيش السوري ونظام الأسد قائلًا: "لم نخسر عسكريًا، ولكن الشعب السوري انتفض وأسقط نظامًا فاسدًا".

توقعات بقدرات إيران وردود فعل إسرائيل

وفي ظل تقارير عن هجوم ثالث محتمل من إسرائيل على إيران، أقر بعض المسؤولين الإيرانيين بضعف قدرات إيران العسكرية. وقال إسماعيل كوثري، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إن الموازنة الدفاعية الأميركية لهذا العام تبلغ 921 مليار دولار، بينما لا تتجاوز موازنة إيران 30 مليار دولار.

وأضاف كوثري: "لو كانت أيدينا مفتوحة، لكنا نفذنا وعودنا المتعلقة بعمليات الردع".

وبحسب تقارير، فقد خسرت إيران أنظمة دفاعية من طراز "إس-300" في الهجوم الثاني الذي شنته إسرائيل على مواقعها. وقال إثباتي إنه كان من الأفضل أن تقوم إيران بهجوم ثالث على إسرائيل قبل سقوط الأسد، لكنه أقر بأن طهران لا تمتلك حاليًا القدرة الفعلية لضرب إسرائيل وتنفيذ وعدها المعروف باسم "الوعد الصادق-3".

مسؤول إيراني: اثنان من كل خمسة طلاب "لا يتعلمون شيئا"

10 يناير 2025، 10:20 غرينتش+0

صرّح عضو الهيئة العلمية بمعهد أبحاث التعليم، مسعود كبيري، بأنّ من بين كل خمسة طلاب إيرانيين، هناك اثنان لا يتعلمون شيئًا، وأن 70 في المائة من طلاب المدارس الريفية للبنين لا يصلون إلى الحد الأدنى من مستوى التعلم.

وقال كبيري، في حوار مع صحيفة "شرق" يوم الخميس 9 يناير (كانون الثاني)، إن 41 في المائة من الطلاب الإيرانيين لا يصلون إلى أدنى مستوى تعليمي، فيما يُعتبر 21 في المائة منهم ضعفاء جدًا.

وأوضح أن كثيرين يحصلون على درجات منخفضة في اختبار "TIMSS" البسيط للغاية، ويشمل أسئلة أساسية مثل إجراء العمليات الحسابية الأربع وقراءة رسم بياني بسيط. وأضاف أنه في عام 2023، لم يتمكن حوالي نصف الطلاب من الإجابة على سؤال يسير مثل "1000-403 كم يساوي؟".

يُذكر أن اختبار "TIMSS" يجرى بشكل دوري كل أربع سنوات منذ عام 1995 بمشاركة ما يقرب من 100 دولة على مستوى الصفين الرابع والثامن.

وفي وقت سابق، من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، صرّحت رضوان حكيم زاده، نائب وزير التعليم الابتدائي، أن 40 في المائة من الطلاب يعانون من فقر التعلم، وأن هذا الأمر يقلل بشكل كبير من فرص نجاحهم الأكاديمي والمهني في المستقبل. وأشارت إلى أن فقر التعلم يعني أن بعض الطلاب، رغم حضورهم المدرسة، لا يكتسبون المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والحساب والتحدث بشكل صحيح.

ووفقًا لتقرير صحيفة "شرق"، فقد شارك في اختبار "TIMSS" لعام 2023 نحو 360 ألف ولي أمر، و660 ألف طالب، و20 ألف مدير مدرسة، و29 ألف معلم من 65 دولة و6 ولايات.

وقد سجلت إيران أداءً متراجعًا في هذا الاختبار، بينما حققت دول مثل تركيا والإمارات وأرمينيا تقدمًا ملحوظًا.

وأكّد كبيري أن النتائج الضعيفة لإيران في اختبار2023، تبرز ضرورة الاهتمام بالمناطق المحرومة والمدارس التي تعاني من نقص الموارد والطلاب الذين يحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة. وأضاف أن نظام التعليم في إيران يدعم بشكل أكبر المدارس الناجحة والطلاب الأقوى، وهو ما يُعدّ سياسة خاطئة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التحذير من فقر التعلم في إيران. فقد صرّح غلام علي أفروز، أستاذ بجامعة طهران، في نوفمبر الماضي، بأن 70 في المائة فقط من الطلاب الذين يدخلون المرحلة الابتدائية يتخرجون من المرحلة الثانوية.

وفي تقرير نشرته صحيفة "هم‌ ميهن" في سبتمبر (أيلول) الماضي، أشير إلى تدني جودة التعليم، والمعدلات المنخفضة، وضعف مهارات القراءة والكتابة، وعمل الأطفال في إيران، مع الإشارة إلى الوضع الحرج في بلوشستان حيث يعاني 4 إلى 5 من بين كل 20 طالبًا في الصفين السادس والسابع من الأمية.