• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
تحليل

مصنع خامنئي لصناعة الأعداء.. سوريا عدو جديد لإيران

مراد ويسي
مراد ويسي

محلل سياسي - إيران إنترناشيونال

2 يناير 2025، 09:27 غرينتش+0

خلال أقل من شهر، شنّ المرشد الإيراني علي خامنئي، هجومًا للمرة الثالثة على الحكومة السورية الجديدة. ومنذ سقوط بشار الأسد، كانت إيران هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي أبدت رد فعل سلبيا تجاه هذا التحول السياسي.

وبينما رحبت معظم دول المنطقة بسقوط الأسد أو أعربت عن أملها في أن تشهد سوريا السلام والاستقرار بعد سنوات من الحرب، تبنت طهران موقفًا مختلفًا تمامًا، حيث أدانت سقوط الأسد. وقال خامنئي صراحة بأن هذه الحكومة يجب أن تُسقط.

ويعكس تكرار خطابات خامنئي ضد الحكومة السورية الجديدة إصرارًا لا يبدو أن له هدفًا سوى خلق عداوة جديدة للشعب الإيراني.

وعلى مدى العقد الماضي، عانى الشعب السوري بسبب التدخلات الإيرانية والجماعات التابعة لها مثل حزب الله، ولواء فاطميون، وحركة النجباء. ويرى العديد من السوريين أن إيران شريكة للأسد في جرائم الحرب وتشريد الملايين. وبدلاً من محاولة إصلاح هذه الجراح وتحسين صورة إيران لدى السوريين، يصر خامنئي على مواصلة العداء مع الحكومة السورية الجديدة.

وفي خطاب حديث، زعم خامنئي أن الوضع الجديد في سوريا مليء بالفوضى وعدم الاستقرار، رغم أن غالبية الشعب السوري استقبل التحولات الجديدة بتفاؤل.

ويبدو أن خامنئي يحاول أن يحكم بدلاً من الشعب السوري، ويخبرهم بأن أوضاعهم سيئة وأنهم لا يدركون ذلك. وهو موقف أبوي ومتحيز لا يساعد في تحسين العلاقات بين إيران وسوريا، بل يزيد من حدة التوترات.

تجدر الإشارة إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء معارضة خامنئي للحكومة السورية الجديدة هو قلقه من تداعيات هذا التحول على النظام الإيراني. فمن وجهة نظر خامنئي، إذا نجحت تجربة سوريا بعد سقوط الأسد، فقد يستنتج الإيرانيون أن الإطاحة بالديكتاتورية يمكن أن تحسن الأوضاع. هذا القلق يدفع نظام طهران إلى بذل كل جهد ممكن لمنع نجاح الحكومة السورية الجديدة.

ويبدو أن إيران تسعى من خلال دعم الجماعات المسلحة والمعارضة في سوريا إلى زعزعة استقرار البلاد. وقد تؤدي هذه السياسة إلى تشكيل جماعات مشابهة لحزب الله في سوريا تهدف إلى خلق الفوضى. ومن خلال هذه الإجراءات، يسعى خامنئي إلى تعزيز ادعائه بأن سقوط الأسد يؤدي إلى الفوضى.

من اللافت أن أحمد الشرع، المعروف باسم أبو محمد الجولاني، زعيم الحكومة السورية الجديدة، ورغم تاريخه في جماعات مثل هيئة تحرير الشام، وداعش، والقاعدة، التي تُعتبر جماعات إرهابية في بعض الدول، قد تحدث بإيجابية عن إيران مؤخرًا. وأعرب الجولاني عن أمله في أن تلعب إيران دورًا إيجابيًا في المنطقة وتتخلى عن سياساتها التدخلية في الشأن الداخلي السوري.

وهذا الموقف من أحمد الشرع يتناقض تمامًا مع تصريحات خامنئي الاستفزازية.

إلى ذلك، فإن إصرار خامنئي على العداء مع الحكومة السورية الجديدة لا يساعد في تحسين العلاقات بين إيران وسوريا، بل يخلق عدوًا جديدًا للشعب الإيراني.

وفي الوقت الذي تسعى فيه العديد من دول المنطقة إلى تحقيق السلام والاستقرار في سوريا، تجد إيران نفسها معزولة بسبب سياساتها العدائية. وهذه السياسات لا تلحق الضرر بالمصالح الوطنية لإيران فحسب، بل تخلق أيضًا صورة سلبية عن البلاد في المنطقة.

وفي هذا السياق، يجب على خامنئي أن يدرك أن عصر الديكتاتوريات الأبوية قد انتهى، وأن شعوب المنطقة تتطلع إلى تغييرات إيجابية ومستدامة. وأن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تعميق عزلة إيران في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد اعتقالها بعنف منذ أسبوع.. لا معلومات عن مكان احتجاز الناشطة المدنية فرزانه محمدي بارسا

2 يناير 2025، 08:50 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن الناشطة المدنية فرزانه محمدي بارسا، طبيبة الأسنان المقيمة في طهران، تم اعتقالها منذ أسبوع، دون أن تتمكن من التواصل مع عائلتها، مما أثار قلقهم على حالتها.

ووفقًا لمصدر قريب من عائلة الطبيبة المعتقلة، اقتحم رجال الأمن منزلها في الساعة التاسعة من صباح يوم الأربعاء، 25 ديسمبر، بعد دخولهم بطريقة غير قانونية. وقاموا باعتقال فرزانه محمدي بارسا بعنف، وسط شتائم وضرب، دون تقديم مذكرة تفتيش أو أمر اعتقال.

يشار إلى أن فرزانه بارسا، التي عُرفت بنشاطها المدني، سبق أن استُدعيت عدة مرات للتحقيق بسبب معارضتها للحجاب الإجباري ومقاطعتها الانتخابات، وتعرضت للتهديد من قبل رجال الأمن.

ورغم مرور أسبوع على اعتقالها، لم تحصل عائلتها على أي معلومات بشأن وضعها. ولم يلقَ وجود والدتها المسنة، التي قدمت من آبادان إلى سجن إيفين لمعرفة مصير ابنتها، أي استجابة من السلطات الأمنية.

الحقوقية نسرين ستوده: منعوني وأطفالي من زيارة زوجي في السجن بسبب الحجاب

2 يناير 2025، 08:40 غرينتش+0

أعلنت الناشطة الحقوقية نسرين ستوده، أن موظفي السجن منعوها وأطفالها من زيارة زوجها، رضا خندان. وكتبت على "إنستغرام": "منع الزيارة بسبب عدم الالتزام بالحجاب يُعتبر إساءة استخدام للسلطة وجريمة."

وأوضحت المحامية والسجينة السياسية السابقة أنه عندما مُنعت ابنتها مهراوة خندان أيضًا من الزيارة بسبب الحجاب، "كان الأمر لا يُحتمل بالنسبة لها، خاصة بعد أن حُرمت مرات عديدة من زيارة والديها في السنوات الماضية لنفس السبب، فصرخت بوجه هذا الظلم."

وأشارت ستوده إلى "حق أطفالها في زيارة والديهم دون توترات"، مضيفة: "رئيس قاعة الزيارة تهرّب من مقابلة ابنتها، ولكن مهراوة أصرت ورفضت مغادرة القاعة، فعُقد اجتماع شاركت فيه، حيث عبّرت عن غضبها من سنوات الظلم الطويلة للمسؤول عن قاعة الزيارات."

وأضافت نسرين ستوده أنه حضر الاجتماع أيضًا نائب مدير السجن ورئيس الحراسة، ولكن "في النهاية عدنا إلى المنزل دون أن نتمكن من الزيارة."

باكو تستدعي القائم بالأعمال الإيراني.. احتجاجًا على "التحريض ضد أذربيجان"

2 يناير 2025، 08:37 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية في جمهورية أذربيجان القائم بالأعمال الإيراني في باكو، معربة عن احتجاجها على ما وصفته بـ"التحريض على المشاعر المعادية لأذربيجان في إيران".

وقد جاء استدعاء القائم بالأعمال الإيراني بعد أن قام منشد حكومي في مراسم حضرها ممثل المرشد علي خامنئي، بتوجيه إهانات لرئيسي أذربيجان وتركيا.

ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأذربيجانية الصادر أمس الأربعاء، تم خلال استدعاء جعفر آقايي مريان، القائم بالأعمال الإيراني في باكو، التعبير عن استياء الجانب الأذربيجاني الشديد من التصريحات المهينة ضد جمهورية أذربيجان ورئيسها خلال مراسم أقيمت يوم 28 ديسمبر (كانون الأول) في أردبيل.

يشار إلى أن هذه المراسم أقيمت بعنوان "إحياء ذكرى شهداء معركة جالديران وجبهة المقاومة"، بحضور حسن عاملي، إمام جمعة أردبيل وممثل المرشد الإيراني في محافظة أردبيل، وتم بثها عبر قنوات إذاعية وتلفزيونية إيرانية.

وأبلغت وزارة الخارجية الأذربيجانية القائم بالأعمال الإيراني عن عدم رضا باكو إزاء "التصعيد الملحوظ في المشاعر العدائية العلنية تجاه جمهورية أذربيجان بين الشعب الإيراني".

وأضاف بيان الوزارة أن الدعاية المناهضة لأذربيجان "لا تتماشى مع روح العلاقات الثنائية"، معتبرًا أن "مثل هذه الأفعال تهدف إلى خلق الكراهية والعداء".

وقد أُقيمت هذه المراسم بعد سقوط نظام بشار الأسد، وخلالها صرّح المنشد بأن أحفاد شاه إسماعيل الصفوي من أردبيل سيُقيمون يومًا "راية الإمام المهدي" في باكو والمدن التي كانت جزءًا من الأراضي الإيرانية سابقًا.

تجدر الإشارة إلى أن معركة جالديران كانت بين شاه إسماعيل الصفوي وسلطان سليم الأول العثماني عام 1514 ميلادي، وانتهت بانتصار الإمبراطورية العثمانية على إيران.

وشهدت العلاقات بين إيران وأذربيجان توترات مستمرة في السنوات الأخيرة. وتفاقمت هذه التوترات مؤخرًا بشأن إنشاء ممر بين جمهورية أذربيجان وناختشيفان.

وقبل شهرين، وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريح دون الإشارة المباشرة إلى الجهود الروسية الأخيرة لإنشاء ممر "زنجزور"، هذا الأمر بأنه "خط أحمر" و"غير مقبول".

وأشار عراقجي في منشور على حسابه في منصة "إكس"، في إشارة ضمنية إلى التحركات الأذربيجانية لإنشاء ممر زنجزور، قائلاً: "السلام والأمن والاستقرار الإقليمي ليست مجرد أولوية، بل هي واحدة من أعمدة أمننا القومي".

بدوره، عارض المرشد الإيراني علي خامنئي، مرارًا إنشاء هذا الممر.

وقبل ثلاث سنوات، ومع تصاعد التوترات، أجرى الجيش الإيراني مناورات بالقرب من الحدود مع أذربيجان، وصدرت تصريحات شديدة اللهجة من المسؤولين الإيرانيين ضد أذربيجان وعلاقتها مع إسرائيل.

صحيفة إيطالية:المسؤولون في إيران يكذبون.. وتشيشيليا سالا محرومة من أبسط حقوقها

2 يناير 2025، 05:45 غرينتش+0

وصفت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية، في تقرير لها، المكالمات التي أجرتها تشيشيليا سالا، الصحافية الإيطالية المحتجزة في سجن إيفين بطهران، بأنها "صادمة". وأشارت إلى أنها محرومة من أبسط الاحتياجات الأساسية، وتنام على الأرض، وتمت مصادرة نظارتها.

وأكدت الصحيفة أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن "التعامل المحترم" مع تشيشيليا سالا كاذبة، مؤكدة أن معاملتها لا تختلف عن معاملة بقية السجناء السياسيين، حيث "تُنتهك كرامتهم الإنسانية بشكل صارخ". وأضافت أن سالا "لا يمكن أن تبقى خلف أسوار سجن تُداس فيه حقوق الإنسان".

ووفقًا لما نشرته صحيفة "كوريري ديلا سيرا"، فقد تمكنت تشيشيليا سالا يوم الثلاثاء، 31 ديسمبر (كانون الأول) 2024، من الاتصال بأقاربها. وتُحتجز سالا منذ 21 ديسمبر 2024. وفي مكالمتها، قالت سالا: "تحركوا بسرعة".

وأكدت الصحيفة أن حزمة تحتوي على الاحتياجات الأساسية، أرسلتها السفارة الإيطالية في طهران لسالا، لم تُسلم لها، خلافًا لتصريحات مسؤولي الحكومة الإيرانية.

وأضافت الصحيفة أن سالا تنام في زنزانة بمساحة طولها فقط، دون سرير أو فراش، حيث تضطر للنوم فوق بطانية على الأرض وتستخدم بطانية أخرى للحماية من البرد القارس في سجن إيفين.

وأوضحت الصحيفة أن سالا، منذ 29 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وهو اليوم الذي التقت فيه بالسفيرة الإيطالية باولا أمادي، لم ترَ أي شخص، حتى الحراس. ويتم تسليمها الطعام، الذي يتكون أساسًا من التمر، عبر فتحة صغيرة في باب الزنزانة.

وأكدت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية في تقرير لها أن تشيشيليا سالا، الصحافية الإيطالية المحتجزة في سجن إيفين، لم تتسلم كعكة عيد الميلاد أو الشوكولاته أو السترة التي أرسلتها السفارة الإيطالية في طهران. كما أنها لا تملك حق الوصول إلى الكتب الأربعة التي كانت بحوزتها عند اعتقالها، ولا تمتلك حتى قناعًا يحمي عينيها من ضوء المصباح الذي يظل مضاءً طوال 24 ساعة يوميًا.

وأضاف التقرير أن سالا محرومة من جميع الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك نظارتها، التي صودرت منها. وأشارت الصحيفة إلى أن عائلتها كانت قد اطمأنت في البداية لتصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين وعدوا بمعاملتها باحترام، لكن اتضح الآن أن تلك التصريحات كانت "كاذبة".

وأكدت غريتا بريفيترا، مراسلة الصحيفة، أن معاملة سالا في سجن إيفين، المعروف بكونه رمزًا للقمع في إيران، لا تختلف عن معاملة السجناء السياسيين الآخرين، حيث تُداس الكرامة الإنسانية بشكل كامل. وأضافت أن سالا سُمح لها يوم 1 يناير (كانون الثاني) 2025 بالاتصال بوالديها وشريك حياتها وزميلها دانييلي راينيري. لكن هذه المكالمة، وفقًا لعائلتها، كانت صادمة للغاية لأنهم اعتقدوا أنها في ظروف أفضل.

وأوضحت الصحيفة أن المكالمة الأخيرة دفعت إيطاليا إلى المطالبة بالإفراج الفوري عن سالا، مع ضمان تحسين ظروف احتجازها. وأضافت الصحيفة أن وعود المسؤولين الإيرانيين "ليست سوى أكاذيب"، حيث أكدت السلطات أن سالا تقيم في زنزانة انفرادية لتوفير الأمن والراحة لها، وأنها استلمت الحزمة التي أرسلتها السفارة الإيطالية، وهو ما ثبت عكسه تمامًا.

وقارنت الصحيفة بين ظروف اعتقال تشيشيليا سالا وظروف محمد عابديني نجف آبادي، المهندس الإيراني وخبير الطائرات المسيّرة، المعتقل في إيطاليا منذ 16 ديسمبر (كانون الأول) 2024 بناءً على طلب الولايات المتحدة. وأوضحت أن عابديني يتمتع بسرير، وبطانيات، وكتب، والحق في التواصل مع الآخرين، فضلاً عن تأكده من مواجهة محاكمة عادلة وفقًا للقوانين الدولية. وفي المقابل، تعتبر سالا رهينة في يد نظام غير ديمقراطي يمارس القمع ضدها رغم دخولها البلاد بتأشيرة صحافية قانونية.

وأضافت الصحيفة أن تجربة سالا مشابهة لتجارب نساء إيرانيات سبق أن احتُجزن في سجن إيفين. ونقلت عن إلهه إجباري، طالبة إيرانية كانت في زنزانة انفرادية لمدة ثلاثة أشهر وهربت إلى ألمانيا مؤخرًا، قولها: "لم يكن لديّ سرير أو وسادة، فقط بطانيتان. كنت أموت من البرد، ولم يكن هناك نافذة أو كتب أو أقلام. إذا أردت الذهاب إلى الحمام، كان عليّ أن أطرق الباب طويلًا، لكن الحراس لم يأتوا أبدًا. أحيانًا كنت أنتظر ساعات".

وقالت إلهه: "تحدثوا معي عن تشيشيليا سالا، وأخبروني أنهم يعاملونها مثلي، وأن المسؤولين يكذبون. لم أفاجأ، لأنني أعلم أنهم لا يقولون الحقيقة".

وأكدت الصحيفة في ختام تقريرها أن إيران تستخدم الضغط لتحقيق مكاسب سياسية، مشيرة إلى أن قضية سالا مرتبطة بمطالبة طهران بالإفراج عن عابديني.

إسرائيل تكشف تفاصيل "عملية كوماندوز" نفذتها ضد منشأة صاروخية إيرانية في سوريا

1 يناير 2025، 18:29 غرينتش+0

أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن "هجوم كوماندوز" نفذته قبل أربعة أشهر على موقع تابع لإيران يقوم بإنتاج الصواريخ في عمق الأراضي السورية. وكانت هذه الهجمات قد نُسبت سابقًا لإسرائيل دون إعلان رسمي عنها.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أكد اليوم الأربعاء 1 يناير (كانون الثاني)، أن قوات خاصة من الوحدة التكتيكية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي والمعروفة بـ"وحدة شيلداغ" نفذت عملية في سبتمبر (أيلول) الماضي ضد مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية المعروف بـ"CERS" أو "SSRC" في منطقة مصياف.

كما استهدفت العملية مركزًا تحت الأرض كان يستخدمه الحرس الثوري الإيراني لإنتاج صواريخ دقيقة لصالح حزب الله، وتم تدمير المنشأة بالكامل.

وراقب الجيش الإسرائيلي هذه المنشأة لأكثر من 5 سنوات واستهدفها عدة مرات عبر غارات جوية، لكنه خلص إلى أن الهجمات الجوية وحدها غير كافية لتدمير البنية التحتية تحت الأرض التي أنشأتها إيران.

وتقع المنشأة على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال إسرائيل، وعلى مسافة تقارب 45 كيلومترًا من الساحل الغربي لسوريا.

وأوضحت التقارير أن قوات الكوماندوز الإسرائيلية نزلت من طائرات مروحية وهاجمت المركز خلال العملية، حيث استولت على وثائق مهمة وزرعت متفجرات لتدمير المنشأة.

في الوقت نفسه، شنت الطائرات الإسرائيلية هجمات سريعة على أهداف متعددة في المنطقة المحيطة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 43 آخرين، وفقًا للتقارير. وسميت هذه العملية داخل الجيش الإسرائيلي بـ"عملية الطبقة العميقة".

وكانت قناة "كان" الإسرائيلية قد نشرت سابقًا تقريرًا أشارت فيه إلى أن إسرائيل نفذت في سبتمبر (أيلول) الماضي عملية كوماندوز ضد منشأة تحت الأرض لإنتاج الصواريخ يديرها الحرس الثوري الإيراني بالقرب من مدينة مصياف.

كما استهدفت الهجمات مركز الدراسات والبحوث العلمية التابع للصناعات الدفاعية السورية.

وأفاد مصدر عسكري للقناة أن مركز الدراسات والبحوث العلمية السوري كان تحت مراقبة إسرائيل لأكثر من عقد.

وذكرت التقارير أن القرار بتنفيذ العملية تم بالتنسيق المسبق مع الولايات المتحدة بسبب المخاوف من بدء إنتاج واسع النطاق للصواريخ الإيرانية.

وأشار التقرير إلى أن العملية التي تمت على بعد 200 كيلومتر داخل سوريا كانت عاجلة لمنع المنشأة من الوصول إلى قدرتها الكاملة على الإنتاج.

وكانت تقارير قد أفادت سابقًا بأن منشأة صواريخ الحرس الثوري في مصياف تضم مركزًا لتجهيز الوقود الصلب وعدة منشآت لإنتاج الصواريخ الإيرانية مثل "فاتح 110"، "شهاب 1 و2"، "زلزال"، و"فجر".

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن إسرائيل استهدفت لأول مرة هذه المنشأة عبر غارة جوية في 6 سبتمبر (أيلول) 2017، وتكرر الاستهداف في أبريل (نيسان) 2019 وديسمبر (كانون الأول) 2020 ومايو (أيار) 2022.

وتُعتبر سوريا قبل سقوط حكومة الأسد وفراره إلى روسيا حليفًا استراتيجيًا لطهران ومسارًا رئيسيًا لربط إيران بحزب الله.

وقد أقرّ برلمانيان إيرانيان سابقان بأن الحكومة الإيرانية أنفقت ما لا يقل عن 30 مليار دولار للحفاظ على الأسد في السلطة.

واليوم الأربعاء 1 يناير (كانون الثاني)، جدد خامنئي وعوده للمرة الثالثة باستعادة سوريا من الحكام الجدد، مؤكدًا أن دماء من وصفهم بـ"المدافعين عن الحرم" في سوريا لم تذهب هدرًا.

ويرى المراقبون أن التطورات الأخيرة في سوريا وجهت ضربة لنفوذ إيران الإقليمي، وأن سقوط نظام الأسد سيغير ميزان القوى في الشرق الأوسط.