• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

استمرار "تقييد" الإنترنت.. وخدمات بشار الأسد وأبيه لطهران.. وفوضى أسعار الصرف

26 ديسمبر 2024، 11:46 غرينتش+0آخر تحديث: 06:32 غرينتش+0

جدل الإنترنت، والمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وأزمة العملات الأجنبية وانهيار التومان، هي من الملفات التي حظيت باهتمام ملحوظ في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 26 ديسمبر (كانون الأول).

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إنه وعلى الرغم من قرار رفع الحجب عن تطبيقي "واتساب" و"غوغل بلاي"، إلا أن مافيات بيع برنامج كسر الحجب لا تزال نشطة، وتستمر في أعمالها كون معظم التطبيقات الهامة مثل "إنستغرام" و"إكس" و"تلغرام" و"فيسبوك" و"يوتيوب" لا تزال محجوبة، ولا يمكن استخدامها ما لم يتم تشغيل هذه البرامج، التي يجب شراؤها من محال خاصة.

صحيفة "اعتماد" لفتت إلى مستقبل العلاقة بين طهران والولايات المتحدة الأميركية مع مجيء دونالد ترامب، وكتبت في صفحتها الأولى: "دونالد ترامب بين العقوبات أو التفاوض"، مشيرة إلى تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين الذين يؤكدون أن سياسات الإدارة الأميركية القادمة ستكون "دبلوماسية الضغط" على إيران لإجبارها على تعديل سلوكها.

أما صحيفة "آرمان امروز" فذكرت أن هناك اعتقادا يسود لدى العديد من المراقبين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوافق في الأشهر الأولى من رئاسته على شن هجمات جوية على مفاعلات إيران النووية، موضحة أن هؤلاء الخبراء والمراقبين يعتقدون أن تأثير هذه الهجمات سيعتمد على مشاركة القوات الجوية الأميركية والإسرائيلية في تنفيذ هذه الهجمات.

وأضافت: مراقبون آخرون يعتقدون أن ترامب لن ينخرط بشكل مباشر في هجمات على برنامج إيران النووي، بل سيعتمد على سياسة "الضغوط القصوى"، ويعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لشن عمليات سيبرانية وتخريبية على البرنامج النووي الإيراني.

صحيفة "يادكار إمام" أشارت إلى أزمة العملة في إيران، واستمرار تراجع التومان الإيراني مقابل العملات الأجنبية، وذكرت أن البرلمان سوف يقوم باستدعاء وزير الاقتصاد في حكومة بزشكيان لطرح أسئلة عليه حول أسباب الفوضى التي تعيشها العملة الإيرانية هذه الأيام، مؤكدة أنه لا يمكن حل مشكلة العملة بقرارات قهرية وإجبارية، ودعت إلى اعتماد إجراءات أكثر فاعلية لإنهاء الاضطرابات في سوق العملة المستمر منذ أسابيع.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": يجب بيان أسباب رفع الحجب عن تطبيقين فقط

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إنه على السلطة في إيران أن تبين ما هي الأسباب التي جعلتها تقدم على رفع الحجب عن تطبيقين فقط هما "الواتساب" و"غوغل بلاي" وتبقي على حجب التطبيقات الأخرى، مؤكدة أن الخطوة جيدة ومرحب بها، لكن لابد من بيان السبب فيها حتى يفهم الإيرانيون أسباب رفع الحجب عن البعض وبقاء البعض على حاله السابق.

وذكرت أن عدم الشفافية والوضوح يسود كافة المجالات في إيران، خصوصا تلك التي تتعلق بحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات الحرة.

وقالت إن رفع الحجب عن التطبيقين يوضح أنه تم كسر إرادة المتشددين ومن يعارضون رغبة الشعب وإرادته، كما أنه يثبت وفاء الرئيس بجزء من وعوده على الأقل، مؤكدة أن الشارع الإيراني سيظل منتظرا الخطوات التالية في هذا السبيل.

"كيهان": حافظ الأسد وابنه بشار ضيعا مصالح سوريا من أجل إيران

أشادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، ببشار الأسد وأبيه حافظ الأسد وقالت إنهما قد ضحيا بمصالحهما من أجل إيران، وكتبت في هذا الخصوص: "على الجميع أن يعرف أن سوريا وخلال حكم المرحوم حافظ الأسد وعلى الرغم من حاجتها الماسة إلى الأموال، قامت بقطع خط أنبوب النفط العراقي عبر الأراضي السورية، والتي كانت تدر على سوريا 3 دولارات لكل برميل".

وأوضحت الصحيفة أن هذا "الخط كان يشكل شريان الحياة في صادرات النفط العراقية، إذ يؤمّن مليون برميل من النفط للعراق، لكن حافظ الأسد قام بقطع هذا الخط عن بغداد خدمة لطهران، دون أن تطلب إيران منه ذلك"، حسب ما جاء في الصحيفة.

وفي عهد بشار الأسد أيضا كانت سوريا ضلعا من أضلاع محور المقاومة، وخسرت سوريا الكثير بسبب وقوفها بجانب محور المقاومة، وما حل بها أخيرا كان بسبب موقفها ومساندتها للمحور، حسب الصحيفة.

"شرق": المسؤولون في إيران قرروا أن لا يتخذوا أي قرار!

قال الكاتب الإصلاحي مصطفى هاشمي طبا في مقاله بصحيفة "شرق" إن ما يمكن تلخيصه لواقع إيران اليوم هو "عدم التوازن في كافة القطاعات"، معتقدا أن هذه المشكلة سببها عدم التوازن في سلوك المسؤولين الإيرانيين خلال السنوات الماضية.

وانتقد الكاتب تصريحات بعض المسؤولين وقولهم إنه لا يمكن إصلاح الأمور والأوضاع، وقال: "إذا لم يكن ممكنا إصلاح الأوضاع فما هي مهمة المسؤولين؟ لكل مشكلة حل بما فيها القضايا السياسية المعقدة حتى لو كانت هذه الحلول لا نرغب فيها ولا تنسجم مع شعارتنا".

وأضاف هاشمي طبا: لكل قرار تكلفة لكن لا ينبغي أن نتردد في اتخاذ القرارات، لأن الأوضاع في إيران تزداد سوءا يوما بعد يوم. يجب أن تكون هناك شجاعة كافية لاتخاذ القرارات.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إلغاء قيود الإنترنت.. وعزلة طهران دوليا وإقليميا.. و"خطر" المهاجرين الأفغان

25 ديسمبر 2024، 10:57 غرينتش+0

إلغاء الحظر عن "واتساب" و"غوغل بلاي" كان العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 25 ديسمبر (كانون الأول) والتي انقسمت تقريبا بين مؤيد لهذه الخطوة ومن يدعو إلى تعميم هذا القرار ليشمل تطبيقات أخرى مثل "تلغرام" و"إنستغرام" و"إكس".

صحيفة "شرق" كتبت عن الموضوع وقالت: "خطوة إلى الأمام"، وعنونت "شهروند": "تحقق الوعد.. خطوة بخطوة"، أما صحيفة "مردم سالاري" فقد أشارت إلى معارضة المتشددين والمستفيدين من أدوات كسر الحجب والوصول إلى هذه التطبيقات، وعنونت في مانشيتها ليوم الأربعاء: "ضربة مؤلمة للمتطرفين والمستفيدين من الحجب".

فيما انتقدت صحيفة "رويداد امروز" رفع الحجب عن تطبيقين فقط، وكتبت: "رفع الحجب بشكل تقطيري"، أي قطرة بقطرة، ودعت إلى أن يكون الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي متاحا دون أي قيود، في عصر باتت هذه التطبيقات جزءا لا يتجزأ من حياة البشر.

وفي المقابل تجاهلت بعض الصحف الأصولية مثل "كيهان" هذا الموضوع، ولم تتطرق له في صفحاتها الأولى كأنه لم يكن، رغم أنه كان في واجهة الأخبار في إيران خلال الساعات الماضية، ومنذ الإعلان عن الخبر مساء أمس الثلاثاء.

صحيفة "جوان، المقربة من الحرس الثوري، قالت إنه بعد قرار رفع الحجب يجب على الحكومة أن تباشر في "تنفيذ سيادة القانون" على العالم الافتراضي، وعدم تركه ليكون أداة بيد أعداء إيران لزعزعة الاستقرار وخلق الاضطرابات.

على صعيد علاقات إيران الدولية والإقليمية نقلت صحيفة "ستاره صبح" عن الخبير في العلاقات الدولية علي بيكدلي قوله إن طهران باتت اليوم في عزلة دولية وإقليمية بسبب سياساتها ونهجها الخاطئ في السابق، داعيا صناع القرار في طهران إلى عدم الاستعجال في التصريحات حول سوريا، وقبول الواقع الجديد والاعتراف بالحكومة الجديدة.

صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى التقارير التي تتحدث عن احتمالية أن تقوم طوكيو بوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأعربت عن أملها في أن تكون الأخبار صحيحة، لأن طهران الآن في ظرف خاص يتطلب منها التفاهم مع الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط عن طهران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": انتقاد رفع الحجب عن تطبيقين فقط بعد أشهر من الوعود والجدل

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية التباطؤ والضعف في حل مشكلة الإنترنت، مؤكدة أنه لا فائدة من رفع الحجب عن تطبيقين فقط من بين الكثير من التطبيقات الهامة، وذلك بعد أشهر من المفاوضات ووعود الحكومة بمعالجة القضية بشكل جذري.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء: "ليأتِ شخص ويوضح لنا ما هي فائدة رفع الحجب بهذا الشكل وعبر مراحل وخطوات متعددة؟ أساسا فإن تنفيذ الأشياء عبر مراحل يكون منطقيا عندما نريد أن ننجز مشروعا تكامليا، ولا يتحقق هذا الكمال إلا عبر مراحل أو نحتاج إلى تقييم كل خطوة بعد تنفيذها، لكن في مثل حالة وسائل التواصل الاجتماعي فإن المطلوب رفعها بشكل كامل وفي مرحلة واحدة".

ونوهت الصحيفة أنه ما دامت باقي التطبيقات الهامة مثل "إنستغرام" و"يوتيوب" و"تلغرام"- التي أكد رئيس الجمهورية نفسه أنها أصبحت أساسية في حياة المواطنين- لم يتم رفع الحجب عنها فلا يمكن القول إن تقدما حدث أو إن هناك تحسنا في هذا المسار.

"ستاره صبح": على إيران تغيير سياساتها الإقليمية لأنها تعيش عزلة دولية وإقليمية

قال الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إنه يجب على إيران أن تقوم بتغيير استراتيجيتها في الشرق الأوسط بعد الأحداث والتطورات الأخيرة، منتقدا مواقف المسؤولين في إيران من التطورات في سوريا، حيث لا تزال طهران ترفض قبول الواقع السوري الجديد، وتتعهد بتغييره ليكون لصالحها وصالح ما تسميه "محور المقاومة".

وذكر الكاتب أن العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية باشرت أعمالها في سوريا بعد سيطرة المعارضة وإسقاط نظام بشار الأسد، وهو ما يكشف إدراك هذه الدول لأهمية هذا التغيير، لكن بالنسبة لإيران فإن مواقف المسؤولين وصناع القرار تجاه التطورات الأخيرة في سوريا لا يخدم مصلحة إيران، وهي خاطئة من منظار المقاييس الدبلوماسية وعلم السياسة الحديث.

وأكد بيكدلي أن التغيير الذي حصل في سوريا تم بإرادة أكثرية الشعب السوري، وكان الأحرى لإيران أن تقبل هذا التغيير وتعترف به وتحترم الحكومة الجديدة.

وأوضح الكاتب :"في الداخل الإيراني لا ينبغي أن يتعجل المسؤولون في إطلاق التصريحات غير المدروسة. طهران تعيش عزلة إقليمية ودولية، وفي ظل هذا الواقع يجب على طهران أن تغير من استراتيجيتها الإقليمية، لأن النهج السابق ثبت أنه فاشل وانتهى بطريقة ليست في صالح إيران".

"جمهوري إسلامي": طالبان تتعاون مع "هيئة تحرير الشام"

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من الخطر الذي يهدد حدود إيران الشرقية وبمحاذاة أفغانستان، وزعمت أن حركة طالبان تتعاون مع "هيئة تحرير الشام"، وأنه على المسؤولين في طهران أن ينتبهوا ويكونوا يقظين من الخطر الأمني على الحدود.

كما دعت الصحيفة المسؤولين وصناع القرار إلى اتباع سياسة صارمة تجاه هجرة الأفغانيين إلى إيران، وقالت إن اتساع هجرة المواطنين الأفغان في المدن والمحافظات الإيرانية أصبح معقدا ومريبا.

وزعمت الصحيفة أن هذا الانتشار للأفغان في إيران أصبح مدروسا ومقلقا، وتساءلت ما هي خطط المسؤولين لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تواجه إيران من جهة حدودها الشرقية؟
وعرّضت الصحيفة بما حل بإيران في سوريا، حيث وجدت نفسها أمام الأمر الواقع وخارج اللعبة خلال أيام معدودات، وكتبت: "في هذه الحالة (مشكلة الحدود مع أفغانستان) أيضا هل سنشهد قرارات متأخرة في الدقيقة الأخيرة؟ هل تريد إيران أن تبادر بعد أن تصبح أمام أمر واقع آخر ويصبح كل شيء متأخرا؟".

فرصة إبرام "اتفاق مستدام" مع ترامب.. و"استقالة" يزشكيان.. وانهيار العملة المحلية

24 ديسمبر 2024، 09:39 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول) في تغطيتها أزمة العملة والتوتر مع الغرب حول برنامج إيران النووي.

وأشارت صحيفة "ثروت" الاقتصادية إلى الانهيار التاريخي لسعر العملة الإيرانية في الأيام الأخيرة واقتراب الدولار الأميركي من سعر 79 ألف تومان للمرة الأولى، ونقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم إنه "لم يعد بالإمكان السيطرة على وضع العملة الإيرانية" التي تشهد انهيارا كبيرا.

وأوضحت الصحيفة أن جميع المؤشرات تدل على استمرار انهيار العملة الإيرانية في الأيام والأسابيع القادمة مؤكدة أنه ما دامت التوترات الإقليمية والدولية مستمرة فإن وضع التومان الإيراني سيواصل التراجع والانهيار.

وقد انتقدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وزير الاقتصاد الإيراني عبدالناصر همتي، وقالت قبل أشهر كان همتي يُنظّر على حكومة إبراهيم رئيسي، وينتقد إجراءاتها الاقتصادية بينما الآن يتحدث بكلام غير دقيق حول ارتفاع الدولار أكثر من 78 ألف تومان لكل دولار أميركي واحد.

وعلى صعيد المفاوضات والعلاقة مع الغرب دعت صحيفتا "جمهوري إسلامي" و"هم ميهن" إلى استغلال الفرصة للتفاوض وإبرام اتفاق مع الغرب للحد من الأزمات المتفاقمة في إيران للحيلولة دون وقوع اضطرابات اجتماعية مستقبلا.

واتهمت صحيفة "هم ميهن" بعض المتطرفين والمستفيدين بمحاولات عرقلة أي شكل من أشكال التفاوض وقالت إن عهد ترامب القادم سيكون فرصة جيدة لإيران لإبرام اتفاق مستدام.

وكشفت صحيفة "إيران" التي تصدر عن حكومة بزشكيان عن جهود طهران لمنع سقوط النظام السوري في الساعات الأخيرة حيث وجهت إيران وزير خارجيتها عباس عراقجي ومستشار المرشد علي لاريجاني إلى دمشق لإظهار الدعم لبشار الأسد والتأكيد على أنه ليس وحده في هذا الوضع المقلق.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إيران": اجتماعات سرية بين إيران وروسيا قبيل سقوط الأسد.. وطهران أرسلت عراقجي ولاريجاني لرفع معنويات الأسد

كشفت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة عن لقاء سري بين إيران وروسيا قبيل سقوط النظام السوري موضحة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومستشار خامنئي للشؤون الدولية علي لاريجاني كانا قد زارا دمشق لكن كان الأوان قد فات ووضع الجيش السوري سلاحه على الأرض.

وأضافت الصحيفة: "في مساء يوم الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول) حل عراقجي ولاريجاني في دمشق لرفع معنويات بشار الأسد والتأكيد له بأنه ليس وحيدا في هذه المعركة حتى لو تطلب الأمر دعمه عسكريا لكن الجيش السوري كان قد ترك السلاح وفر من الميدان".

وكتبت "إيران": "لا يمكن القتال بدلا عن الجندي الذي قرر عدم الحرب والقتال من أجل الوطن. كما أن سرعة هيئة تحرير الشام صدم الجميع".

وجاء في الصحيفة أيضا: "في الساعة الثانية عشرة فجر الثامن من ديسمبر (كانون الأول) عندما كان الدبلوماسيون يعودون لفنادقهم كان المعارضون المسلحون قد وصلوا إلى أبواب دمشق ولم يعد هناك مكان لبشار الأسد. موسكو أيضا أدركت أن الوقت قد حان لرحيل الأسد وأمرت قاعدتها العسكرية في اللاذقية بإعداد طريقة لخروج عاجل لبشار الأسد".

"كيهان": إسرائيل تقف وراء فكرة استقالة بزشكيان لخلق أزمة وانسداد سياسي في إيران

فيما يتعلق بجدل استقالة بزشكيان في الأيام الأخيرة قالت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد إن هناك بعض الجواسيس الذين يعملون لإسرائيل هم من يرددون فكرة استقالة بزشكيان لتحميل النظام مزيدا من الضغوط، مؤكدة أن هذا التيار الذي يعمل على موضوع الاستقالة يتلبس بثوب الثوريين والمخلصين للنظام.

وأضافت "كيهان" أيضا أن طرح حديث الاستقالة والاستجواب وحتى تعطيل اجتماعات الحكومة يهدف إلى خلق حالة "تضخم سياسي" في الداخل و"انسداد" في سياسات إيران الخارجية.

"جمهوري إسلامي": هناك تيار في الداخل الإيراني يعمل على افتعال الحروب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من محاولات افتعال حرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية يقوم بها تيار سياسي في الداخل الإيراني وكتبت في هذا السياق: "في الوقت الحساس الراهن فإن تفعيل الدبلوماسية هو أكثر سلاح فاعل لمواجهة أدوات الأعداء وخططهم".

وأضافت الصحيفة: "بغض الشعب الإيراني للحرب لا يعني أبدا خوفه من الأعداء لكن إعطاء ذريعة للأعداء لمهاجمة البلاد وافتعال الحروب خيار بعيد عن العقل والمنطق".

"هم ميهن": ترامب يوفر فرصة لإيران للتوصل لاتفاق مستدام مع الولايات المتحدة الأميركية

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن من يخافون من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية في الداخل الإيراني يتذرعون بالثورية، داعية النظام وصناع القرار إلى انتهاز الفرصة بمجيء دونالد ترامب وإبرام اتفاق مستدام مع الولايات المتحدة الأميركية وأكدت أن وجود ترامب في البيت الأبيض هو أفضل فرصة لإبرام مثل هذا الاتفاق.

وعن سبب ذلك قالت الصحيفة: "ترامب شخص يحب أن يظهر بمظهر البطل الذي وقع اتفاقيات مهمة، ثانيا الديمقراطيون لن يعارضوا إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة حتى لو كان ترامب والجمهوريون هم من يسيطرون على البيت الأبيض.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي الذي قال إنه تحدث مع ترامب حول برنامج إيران النووي وهناك فرصة أمام ترامب للتوصل إلى اتفاق ووضع حد ونهاية لطموح إيران النووي".

"تكهنات" خامنئي حول سوريا.. و"ضعف" بزشكيان أمام أردوغان.. والتوتر مع الغرب

23 ديسمبر 2024، 13:14 غرينتش+0

بشكل مفاجئ وغريب نفى المرشد الإيراني علي خامنئي، في تصريحات له، أن يكون لطهران وكلاء في المنطقة من المليشيات والجماعات المسلحة، زاعما أنه هذه الجماعات هي "وكيلة للإيمان وليست لإيران!".

كما اتهم خامنئي المعارضة السورية المسلحة، التي قضت على حكم الأسد حليف إيران التقليدي في سوريا، بأنها تسببت في خلق الفوضى، قائلا: "الآن يعتقدون أنهم حققوا النصر، وبدأوا في التفاخر بشكل مبالغ فيه".

الصحف الصادرة اليوم الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول) أبرزت كلام خامنئي عن سوريا وعن وكلاء إيران في المنطقة، وكتبت "كيهان"، المقربة من خامنئي، في عنوانها الرئيسي نقلا عن المرشد: "ظهور مجموعة شريفة مثل حزب الله في سوريا".

صحيفة "سياست روز" نقلت أيضا عن خامنئي: "إيران ليس لديها حاجة للجماعات الوكيلة"، وقوله: "الشاب السوري ليس لديه ما يخسره؛ جامعته غير آمنة، مدرسته غير آمنة، منزله غير آمن، شارعه غير آمن، حياته غير آمنة، فماذا يفعل؟ يجب أن يقف بقوة وإرادة ضد أولئك، الذين خططوا لهذه الفوضى، وأولئك الذين نفذوها".. متوقعًا أن تظهر في سوريا "مجموعة شريفة وقوية لهزيمة هؤلاء"، حسب تعبيره.

وعن توقع خامنئي هذا كتبت صحيفة "قدس"، المقربة من مكتب المرشد: "بشارة صريح لخامنئي عن مستقبل المنطقة".

من الملفات الهامة في الصحف الإيرانية موضوع المفاوضات ومستقبل العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، مع اقتراب موعد تسلم دونالد ترامب للرئاسة ودخوله البيت الأبيض للمرة الثانية، حيث كانت فترته الأولى قاسية على إيران واقتصادها.

صحيفة "همدلي" قالت إنه على الرغم من تزامن حكومة بزشكيان مع حكومة ترامب، والسجل السيئ للعلاقة بين البلدين في الجولة السابقة من إدارة ترامب، إلا أن التطورات التي شهدتها المنطقة والعالم في السنوات القليلة الماضية تجعل من إمكانية التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن أعلى من السابق.

صحيفة "آرمان ملي" قالت إن الرئيس الأميركي المنتخب يرغب في مفاوضات مباشرة مع إيران للتوصل إلى اتفاق نووي آخر، وأشارت إلى مساع أميركية لتقوم عمان بوساطة بين طهران وواشنطن، معربة عن تفاؤلها في أن تقبل طهران الدخول في مفاوضات مع الإدارة الأميركية المقبلة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": كل المؤشرات تدل على زيادة التوتر والتصعيد بين إيران والدول الغربية مستقبلا

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور، في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز"، إن كل المؤشرات تدل على وجود عزم وإرادة غربية على صدور قرار جديد من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتمهد الطريق أمام أوروبا لتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، وعودة العقوبات الأممية المفروضة على طهران.

وكتب بهشتي بور: "من المحتمل جدا أن تتم المصادقة على هذا القرار، إلا إذا حدث شيء مفاجئ وخارج عن التوقعات، أو قبلت إيران أن تعتمد سياسة جديدة".

وأضاف الكاتب: "مع الأسف الشديد كل المؤشرات تدل على استعداد الأطراف الغربية لاتخاذ هذه الخطوة، ليتم القضاء بشكل نهائي على الاتفاق النووي وكافة الجهود التي بذلت في هذا المجال، وقد يكون رد إيران مقابل هذا القرار الغربي هو الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهذا سيسبب ضررا لكافة الأطراف".

وعلى الصعيد الداخلي، قال بهشتي بور: "هناك مناخ سلبي كبير في الداخل الإيراني تجاه المفاوضات، وتتم مهاجمة كل الأطراف التي تدعو إلى ذلك، رغم أنه واضح أنه لا خيار أمامنا سوى التفاوض والحوار. كل المؤشرات تظهر أن التصعيد والتوتر سيزداد مستقبلا".

"سياست روز": "تكهنات" خامنئي حول المنطقة وسوريا ستتحقق

قالت صحيفة "سياست روز"، المقربة من النظام في إيران، إن تكهنات المرشد علي خامنئي حول الوضع في سوريا والمنطقة ستتحقق كما تحققت تكهناته في العديد من الملفات السابقة، موضحة أن "محور المقاومة" سيزداد قوة وتمكينا، وسيغير من شكل المنطقة ومعادلة القوة.

وأضافت الصحيفة: "الطرف الذي يقف ضد محور المقاومة هو في الجانب الباطل من المعركة التاريخية والمصيرية، وهذا الطرف هو تابع ويعمل بالوكالة عن الولايات المتحدة الأميركية، ولا يخطو خطوة دون أن يكون له إذن وتعليمات من الولايات المتحدة".

واتهمت الصحيفة المعارضة السورية بأنها امتداد لداعش الذي هو صناعة أميركية وإسرائيلية، لكنه اليوم غير من هيئته ومسمياته بعد الهزائم السابقة في سوريا والعراق وأصبح يعمل تحت مسمى "تحرير الشام" ومدعوما من قبل تركيا بشكل كبير، حسب الصحيفة.

"عصر قانون": لغة جسد بزشكيان "ضعيفة" أمام أردوغان

قالت صحيفة "عصر قانون" إن الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للقاء المسؤولين المصريين وبعض زعماء المنطقة الذين حضروا للقاهرة أيضا للمشاركة في قمة الدول الثمانية الإسلامية النامية حظيت باهتمام الإعلام العالمي والإقليمي، لكن ظهور بزشكيان ولغة جسده نالت قسطا أوفر من التناول الإعلامي.

الصحيفة ذكرت أن بزشكيان، وخلال لقائه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ظهر جامعا يديه على صدره ومكتوف اليدين، ما يفسر بأنه قبول بقوة تركيا واقتدارها الأخير في المنطقة، لا سيما بعد تطورات سوريا مؤخرا، حسب تحليلات وسائل الإعلام التركية.

وأوضحت الصحيفة أن لغة الجسد لبزشكيان، والتي أظهرته بأنه إنسان ضعيف وعاجز، ستتضمن تبعات سلبية على الصعيد الداخلي والخارجي لإيران، مؤكدة أن مثل هذه الحركات والظهور أمام الإعلام قد تحمل رسائل ودلالات أكثر مما تحمله التصريحات والأقوال في عالم السياسة والدبلوماسية.

ودعت مستشاري بزشكيان إلى تحسين وضعه في الظهور الإعلامي، لا سيما في اللقاءات والاجتماعات الهامة مع زعماء الدول الأخرى.

صحف إيران: استقالة بزشكيان وسياسة "العصا والجزرة" والسير نحو "المنحدر"

22 ديسمبر 2024، 13:28 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 22 ديسمبر (كانون الأول)، على نطاق واسع، تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، وإعلانه استعداد طهران للبدء في مفاوضات جديدة حول الملف النووي.

ورحبت الصحف اليومية، خصوصًا الإصلاحية بهذه الدعوة، وخصصت لها عناوين كبيرة في صفحاتها الأولى، ومنها صحيفة "آرمان ملي" مثلاً، التي كتبت عن المفاوضات بعنوان: "عودة عزيزة إلى المفاوضات النووية"، وقالت "اعتماد": "طاولة جديدة للمفاوضات"، وعنونت "جمله" بالقول: "فرصة المفاوضات ومنطق النزاع".

أما صحيفة "كيهان" الأصولية فحذرت من الانخداع في الغرب والوثوق بوعوده تجاه المفاوضات، متهمة التيار الإصلاحي بـ "الغفلة" أو "الاستسلام" للغرب، الذي يمارس سياسة "العصا والجزرة"، عبر التشجيع على المفاوضات من جهة والتهديد بتفعيل آلية الزناد من جهة أخرى.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام الصحف اليومية في إيران، هي الهجمات المستمرة على حكومة بزشكيان من قِبل التيار الأصولي، ومن يُعرفون بـ "المتطرفين"، في ظل الأزمات، التي تمر بها إيران وحكومة بزشكيان والفشل في معالجة العديد من الملفات، مثل ملف الطاقة والإنترنت وقوانين الحجاب والعلاقات الخارجية المتأزمة.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الشائعات، التي يطلقها المتشددون حول نية الرئيس بزشكيان الاستقالة من منصبه، بعد فشله في الوفاء بما تعهد به تجاه الناخبين، وقالت إن هؤلاء الأشخاص، الذين يظنون أنهم يضرون بالرئيس بزشكيان وحده فليعلموا أنهم يستهدفون النظام نفسه؛ لأن حكومة بزشكيان هي الحكومة الوحيدة التي حظيت في البداية بدعم الشعب والنظام على حد سواء.

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "أبرار اقتصادي" إلى أن النفط السعودي سيحل محل النفط الإيراني في سوريا، لافتة إلى توقف إمدادات النفط الإيراني إلى سوريا، وإعلان المملكة العربية السعودية أنها ستعوض هذا النقص الحاصل في مصافي النفط السورية بعد قرار إيران.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"تجارت": الاستعداد للتفاوض مع الغرب والتبرؤ من مآلات النظام السوري
نقلت صحيفة "تجارت" ما جاء في المقابلة، التي أجرتها قناة "الغد" مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول موقف إيران من المفاوضات، وكذلك الوضع في سوريا وغزة.

وقال عراقجي، وفقًا لما جاء في الصحيفة: "إن إيران مستعدة لبدء مفاوضات جديدة مع الأطراف الغربية لتأكيد حسن نوايا طهران، وعدم وجود أي نشاط غير سلمي في نشاطها النووي"، مؤكدًا أن الاستراتيجية العسكرية والأمنية لإيران لا تعمل إطلاقًا على امتلاك أسلحة نووية.

وعلى صعيد سوريا، وسقوط حليفهم الرئيس المخلوع، بشار الأسد، قال عراقجي: "إن إيران حضرت إلى سوريا بدعوة من حكومتها الشرعية آنذاك، وذلك لمحاربة (الإرهاب)، لكن لم يكن لها أي دور في طريقة تعامل نظام بشار الأسد مع الشعب السوري والمعارضة"، مكررًا مقولة: "إن طهران قدمت نصائح وتوصيات لبشار الأسد، لكنه امتنع عن الاستماع إليها".

وعن الحرب في غزة، قال عراقجي: "إن إيران وحزب الله لم يبدآ هذه الحرب، وإنما حماس قامت بها بشكل مستقل، دون أن تأخذ أي استشارة من إيران، وإن حزب الله الذي قرر الدخول للحرب بجانب حماس اتخذ القرار أيضًا بشكل مستقل وإنه دفع تكلفة باهظة في هذا السبيل".

"كيهان": سياسة العصا والجزرة للغرب تجاه إيران وانخداع التيار الإصلاحي بالوعود الغربية
أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فذكرت أن الإصلاحيين يحتفلون بالدعوة إلى المفاوضات مع الغرب وهم "غافلون" عن "الدسائس الغربية" لإيران.. مشددة على أن هذه السياسة والحديث عن المفاوضات هي سياسة غربية تقوم على مبدأ "العصا والجزرة".

وأوضحت الصحيفة أن التيار الإصلاحي في إيران وقع في فخ سياسة العصا والجزرة للغرب، وذلك بسبب غفلته أو استسلامه للغرب، متجاهلاً حقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا غير قابلة للثقة، وأن الإصلاحيين سقطوا في بئر الأمل الواهي والوعود الفارغة.

وختمت الصحيفة أن التشويق والتشجيع على المفاوضات من جهة والتهديد بتفعيل آلية الزناد من جهة أخرى هي سياسة الدول الأوروبية تجاه إيران من أجل ترغيب إيران وتحميلها ظروفًا خاصة على البلاد.. مشددة على ضرورة أن يتعلم الساسة الإيرانيون الحاليون من تجربة الاتفاق النووي السابق والأخطاء الكبيرة التي وقعت فيها إيران؛ لأن تكرار الأخطاء نفسها يعد خيانة للأجيال الإيرانية القادمة، حسب تعبير الصحيفة.

"آرمان ملي": غياب الانسجام في السياسة الداخلية والخارجية لإيران واستمرار السير نحو المنحدر
قال المرشح الرئاسي السابق والسياسي الإصلاحي، مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "آرمان ملي": "إن هناك تيارًا في إيران يتظاهر بمعاداة حكومة بزشكيان فقط، لكن تحركاته ومواقفه تنم عن عدائه مع النظام كله؛ حيث يريد من خلال الهجوم على بزشكيان وإضعافه إضعاف النظام ككل".

وذكر الكاتب أن هذه الخطة، التي سلكها هذا التيار المتطرف، هي خطة خطيرة على البلاد؛ لأنهم يجتهدون باستمرار لإبقاء حالة التوتر والأزمة في البلاد.. منوهًا إلى أن هذا التيار الآن لا يعمل على تقديم أي حلول أو مقترحات وإنما شغله الشاغل هو الانتقاد والتشويه والتهجم على الحكومة وسياساتها.

وفي شأن آخر أقرّ الكاتب بأن هناك معضلة كبيرة تواجه بزشكيان وحكومته، وهي أن السياسات الداخلية لا تنسجم مع السياسات الخارجية، ومادام هذا الوضع قائمًا على شكله الحالي، فإن السير نحو المنحدر سوف يستمر، منوهًا إلى أن هذه المشكلة ليست بسبب حكومة بزشكيان او شخصيته، وإنما هي مشكلة كانت ستواجه أي رئيس يشغل هذا المنصب؛ لأنها مشكلة متجذرة في السياسة الإيرانية خلال العقود الماضية.

وأضاف الكاتب أن السياسات الاقتصادية تنم عن أن البلاد لا تعيش أي ظروف اقتصادية سيئة أو عقوبات، في حين أنه كان يجب أن نعتمد على سياسة خاصة، مثل سياسات البلدان التي تعيش حروبًا عسكرية؛ حتى نستطيع أن ندير وننظم الأوضاع وفقًا لذلك، لا أن يتم التعامل وكأن شيئًا لم يكن وأن البلاد تعيش انفتاحًا على العالم.

هدف إسرائيل القادم.. والخلاف بين طهران وموسكو.. وخطط أردوغان في سوريا

21 ديسمبر 2024، 11:56 غرينتش+0

بعد سقوط الأسد، وانقلاب إيران الهادئ في موقفها من نظامه وسياساته، تحاول الصحف الإيرانية اليومية توجيه هذا الموقف، وتأكيد رواية النظام بأن بشار الأسد لم يستمع لتوصيات طهران ونصائحها، ما أدى إلى سقوطه وانتهاء حكمه.

وزعمت صحيفة "سازندكي" أن الرئيس الإيراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني، الذي تُوفي قبل 7 سنوات، كان قد نصح بشار الأسد عندما كان رئيسًا لمجلس تشخيص مصلحة النظام، عبر قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، وأوصاه بأن يستمع إلى مطالب الشعب السوري.

وذكرت الصحيفة أن رفسنجاني لو كان حيًا اليوم لأوصى المسؤولين في إيران هذه المرة بضرورة الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني والتفكير بمستقبل إيران والابتعاد عن الخطاب غير الواقعي والمتناقض.

وفي شأن متصل، قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الهدف التالي لإسرائيل بعد سوريا سيكون العراق والوصول إلى نهر الفرات.

وأضافت الصحيفة: "بعد سقوط سوريا بدأت إسرائيل بشن 300 هجوم على الأراضي السورية وبعد عبور الدبابات الإسرائيلية من مدينة القنيطرة السورية، ووصول هذه الدبابات إلى الحدود الإدارية لمحافظة دمشق، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن الهدف التالي لهذه التحركات الإسرائيلية هو العراق، وتحقيق فكرة من النيل إلى الفرات".

وفي شأن متصل أثارت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جدلاً في إيران، بعد كشفه عن بعض ما حصل في سوريا وسرعة انهيار قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، مقابل زحف الفصائل المسلحة في مدينة حلب ثم إلى باقي المدن والمحافظات السورية.

كما رد القيادي السابق بالحرس الثوري، محمد إسماعيل كوثري، على تصريح بوتين حول إجلاء روسيا أربعة آلاف مقاتل إيراني من سوريا أثناء هجوم المعارضة، وقال كوثري، وفقًا لما نشرته صحيفة "آرمان امروز": "إن هؤلاء العسكريين لم يكونوا إيرانيين، وإنما هم عبارة عن (مستشارين) أفغان ولبنانيين، وأجلتهم روسيا إلى طهران".

وعلى صعيد داخلي حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من تحركات التيار المتشدد في إيران، وقالت إنه لا ينبغي أن ننسى تجربة عام 2017 عندما فجر الأصوليون احتجاجات ضد حكومة روحاني، ظنًا منهم أن هذه المظاهرات سوف تقتصر على حكومة روحاني؛ ليتبين لاحقًا أنها امتدت لتشمل أركان النظام، وتستهدف إسقاط وتغيير نظام الحكم.

وأوضحت الصحيفة أن التيار المتشدد يعمل الآن في عهد حكومة بزشكيان الإصلاحية على تكرار الخطأ نفسه، ودعت الجهات والمؤسسات المعنية لوقف هذه الأعمال والتصرفات، كون النظام سيكون هو المتضرر الأكبر منها، حسب تعبير الصحيفة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": روسيا تلقي باللوم على إيران

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" أشار الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، إلى تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وذكر أن ما يُفهم من كلام بوتين أنه حاول إلقاء اللوم على إيران بعد سقوط النظام السوري، مشيرًا إلى هروب 30 ألف مقاتل من الجيش السوري والجماعات الموالية له، مقابل 350 مقاتلاً من المسلحين السوريين.

ولفت الكاتب إلى أن أحد الأسباب الرئيسة في سقوط نظام بشار الأسد هو اختلاف المصالح بين طهران وموسكو، بعد تثبيت حكم بشار الأسد بشكل مؤقت في السنوات الماضية، فإيران من جهة كانت تريد أن تكون سوريا معبرًا لدعم "المقاومة" في لبنان وغيرها، في حين أن روسيا لا تتعاطف مع هذه الغاية الإيرانية، وكانت تجتهد في أن تتيح لها سوريا مكانًا للتحرك في شرق المتوسط، دون أن ترغب في خلق أزمة لإسرائيل، التي تعد حليفًا أساسيًا لموسكو.

كما قال الكاتب غل عنبري: "إن روسيا خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي كانت تسيطر على الأجواء السورية، سمحت لإسرائيل بالتحرك بكل سهولة وضرب الأهداف والمواقع التابعة لإيران والجماعات المسلحة لها، دون تفعيل المنظومات الدفاعية لصد هذه الهجمات الجوية، ولو مرة واحدة".

"كيهان": افتتاح فرع "تي آر تي" بالفارسية لتشويه سمعة إيران

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية قرار السلطات الإيرانية السماح لتركيا بإنشاء فرع لقناة ناطقة باللغة الفارسية وتتبع لمؤسسة "تي آر تي" الإعلامية التركية، متهمة أنقرة بالعمل على تشويه سمعة إيران ومكانتها عبر الإعلام.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت: "تم افتتاح قناة تركية ناطقة بالفارسية في إيران، بعد صدور إذن رسمي من طهران، وهذه القناة كانت قبل ذلك عبارة عن صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تنشط بقوة ضد إيران، وتعمل على تشويه صورة إيران، وخلق الخلافات العرقية والطائفية في البلاد".

وأضافت "كيهان": "المسؤولون الإيرانيون بهذه الخطوة أعطوا جائزة لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، الذي تتلطخ يده هذه الأيام بدماء الشعب السوري المظلوم، ولا ينكر أنه أحد الأضلاع الثلاثة (أميركا وإسرائيل وتركيا) لمواجهة محور المقاومة".

"اعتماد": العمق الاستراتيجي لإيران موجود داخل البلاد.. وليس في سوريا أو لبنان أو العراق

ذكرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن العمق الاستراتيجي لإيران ليس في العراق أو سوريا أو لبنان أو أي مكان آخر، وإنما يكمن في الداخل الإيراني وتحديدًا في تلبية مطالب الشعب الإيراني والاستماع إلى رأيه.

وأكدت الصحيفة أن الأحداث الأخيرة في سوريا والمنطقة كشفت أن العمق الاستراتيجي هو في الداخل الإيراني، وكلما اهتم النظام بما يريده الشعب وعمل على تلبية مطالبه اقتصاديًا ومعيشيًا، كان ذلك سببًا في الانسجام الاجتماعي، والمشاركة العامة في الحياة السياسية.