• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

معاهدة عسكرية جديدة مع بشار.. و"عبثية التفاوض" مع الغرب.. وضعف محور المقاومة

3 ديسمبر 2024، 10:54 غرينتش+0

الأحداث في سوريا والمفاوضات مع الغرب وجدل الحجاب الإجباري هي المحاور الرئيسية لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر (كانون الأول).

صحيفة "تجارت" أشارت إلى المواقف الرسمية والإعلامية لإيران حول ما يجري في سوريا، ونقلت تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحفاظ على السيادة السورية وسلامة أراضيها هي استراتيجية إيران الإقليمية، وهاجمت في الوقت نفسه الموقف التركي مما يدور في سوريا.

ولفتت الصحيفة إلى المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في أنقرة، وقالت إن اتهامات فيدان للنظام السوري بالتسبب في هذه الأزمة من خلال تجاهل المعارضة هو تأكيد لمواقف تركيا السابقة، وتدخلاتها في الملف السوري، وعنونت حول هذا الملف بالقول: "لعبة العثمانيين الجدد المتوهمين".

صحيفة "جمله" لفتت إلى التطورات الأخيرة في سوريا، واعتبرتها من نتاج الصراع في السنوات الأخيرة، والذي فشل كل الأطراف في معالجته، وكتبت حول ذلك: "إراقة الدماء مرة أخرى من جرح قديم.. إيران تحاول دعم حليفها القديم".

على صعيد المفاوضات مع الغرب عارضت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هذه المفاوضات، وكتبت في صفحتها الأولى بخط عريض: "لا رؤية واضحة في التفاوض مع الغرب"، وقالت إن التوتر الذي تعيشه العلاقات بين إيران والدول الأوروبية غير مسبوق خلال العقود الثلاث الأخيرة، كما أن الدول الأوروبية لم تحسم بعد موقفها تجاه إيران عقب عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وبالتالي فإن التفاوض مع الغرب يعتبر "عملية عبثية".

ملف الحجاب والقانون الجديد هو عنوان بارز آخر للصحف الإيرانية الصادرة اليوم، حيث اعتبر العديد منها بأنه "خطر على إيران" توقيتا وطبيعة، وقالت إنه سيؤجج حالة الاستياء والغضب الشعبي تجاه النظام في وقت حرج داخليا وإقليميا.

ودعت صحيفة "آرمان ملي" النظام إلى التراجع عن هذا القانون المثير للجدل، وكتبت في صفحتها الأولى: "على عقلاء القوم أن يعيدوا النظر في هذا القانون".

كما تطرق عدد من الصحف إلى البرنامج التلفزيوني للرئيس بزشكيان الذي عقده مع إعلاميين تابعين للنظام، وتكلم فيه مع المواطنين الإيرانيين حول عدد من الملفات الاقتصادية والسياسية والمشكلات التي تواجه حكومته.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"روزكار": يجب إبرام معاهدة عسكرية جديدة مع النظام السوري

دعا الكاتب والمحلل السياسي ناصر ترابي النظام الإيراني إلى إبرام معاهدة أمنية وعسكرية واسعة مع النظام السوري لبدء مرحلة جديدة من التعاون الثنائي في ظل الظروف التي تتعرض لها سوريا اليوم.

الكاتب ذكر أن السنوات الماضية، وعلى الرغم من العلاقة السياسية الجيدة بين الطرفين، إلا أن الطرفين كان بإمكانهما العمل بشكل أفضل مما حدث، مضيفا: "في ظل ما تشهده المنطقة فمن الضروري القيام بتغير استراتيجي في العلاقة بين طهران ودمشق".

ولفت ترابي إلى أن المخرج الوحيد من زيارة عراقجي إلى دمشق قبل يومين هو التمهيد لهذا الاتفاق والمعاهدة الأمنية والعسكرية بين البلدين، للظهور بشكل أقوى أمام المعضلات التي تواجهها كل من إيران وسوريا.

"آرمان ملي": إعادة نشاط الفصائل المسلحة في سوريا استغل انشغال روسيا وضعف محور المقاومة

قال الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، إن التطورات السريعة في سوريا جاءت نتيجة إعادة تنشيط الفصائل المسلحة والمعارضة للنظام السوري في إدلب بعد فترة من الهدوء النسبي.

وأضاف الكاتب أن هذه الجماعات استغلت انشغال روسيا بالحرب الأوكرانية، وتراجع نفوذها في سوريا، وكذلك ضعف محور المقاومة نتيجة الحرب مع إسرائيل.

وزعم فرجي راد أن إسرائيل تلعب دورا رئيسيًا في التصعيد "عبر دعمها لجماعات المعارضة المسلّحة"، وذلك "بهدف قطع خطوط الإمداد بين سوريا وحزب الله"، فضلًا عن سعي إحدى دول الجوار (تركيا) لتعزيز نفوذها في سوريا عبر تقوية الجماعات المعارضة، ومحاولة فرض ترتيبات جديدة تشمل التعامل مع القضية الكردية التي تمثل نقطة حسّاسة في المنطقة.

وتابع الكاتب: "ترى الدول المتدخلة في سوريا أن ضعف الحكومة المركزية يتيح لها تحقيق أهدافها، بما في ذلك الاستيلاء على مناطق كحماة وحمص، كما أن هناك احتمالًا لتصاعد الصراع ليصبح ثلاثي الأطراف بين الكرد والقوات الحكومية والجماعات المسلحة، خاصة مع الدعم الأميركي للكرد وتوتر علاقاتهم مع الجماعات الأخرى".

"آرمان أمروز": أميركا لا تريد التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي

قال الكاتب والمحلل السياسي أمير علي أبو الفتوح، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، إن الولايات المتحدة الأميركية لا تسعى إلى التفاوض والحوار مع إيران والوصول إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي، موضحا أن تجربة السنوات السابقة كشفت ذلك، حيث إن الأميركيين لا يرغبون بشكل جدي في حلحلة الازمة النووية الإيرانية، ويريدون الإبقاء عليها مفتوحة لتحقيق أهداف ومآرب كثيرة.

وأضاف الكاتب أن الحديث في الولايات المتحدة اليوم يدور حول استخدام هذه الأزمة سياسة "العصا والجزرة"، لكن الملاحظ في تعاملهم مع إيران أنه لا توجد جزرة، وإنما هناك فقط العصا والعقوبات.

كما أوضح أبو الفتوح أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية عموما تقدم مطالب غير منطقية من إيران، حيث تدعوها لتخلي عن ترسانتها العسكرية في وضع إقليمي مضطرب وحساس، مؤكدا أنه لا توجد دولة في العالم مستعدة لما يطلبه الغرب من إيران في الوقت الراهن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"دعم" بشار.. و"قصف" المدن السورية.. وقانون الحجاب "سيفجر" الأوضاع

2 ديسمبر 2024، 11:34 غرينتش+0

الأحداث في سوريا وموقف النظام الإيراني منها هي محور التغطية للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 2 ديسمبر (كانون الأول)، والتي رحبت بما أسمته "استعادة زمام المبادرة" للجيش السوري، وإن تم ذلك بشكل "متأخر"، كما ذكرت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري.

صحيفة "سياست روز" الأصولية ذكرت في صفحتها الأولى بأن "موقف إيران من سوريا أمام الإرهاب حاسم وصارم"، ودعت إلى مزيد من الجهود العسكرية لمحور المقاومة، لوقف تمدد الفصائل المسلحة نحو مناطق سيطرة النظام السوري.

كما لفتت صحف أخرى إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى دمشق في خضم هذه التطورات العاجلة، وذكرت صحيفة "شهروند" أن الرسالة التي حملتها هذه الزيارة هي أن إيران "تدعم وبقوة النظام السوري في مواجهة الفصائل المسلحة"، والتي تصفها الصحف الأصولية دائما بالإرهاب والتكفير والتبعية لأميركا وإسرائيل.

كما نقلت الصحيفة تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال هاتفي برئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، حيث أكد بزشكيان ضرورة مواجهة الإرهاب، ودعا الدول الإسلامية إلى التصدي لهذه الموجة.

اللافت في تغطية الصحف المقربة من النظام هو دعوتها لروسيا والنظام السوري بـ"المزيد من القصف الجوي على المدن الخاضعة لسيطرة المعارضة"، متجاهلة سقوط العديد من المدنيين الأبرياء في هذه الغارات العشوائية.

على الصعيد الداخلي تناولت الصحف بشكل كبير ردود الفعل تجاه قضية الحجاب، حيث انتشرت تقارير حول قانون الحجاب الجديد والغرامات المالية الكبيرة التي تفرضها السلطات على النساء الرافضات لهذه الإجراءات والقوانين.

وعنونت صحيفة "جمله" حول هذا القانون، وكتبت: "حرب جبهة الصمود (المتطرفين) على المواطنين".

صحيفة "أترك" نقلت عن مسؤولين في حكومة بزشكيان أن الحكومة تسعى لتعديل هذا القانون قبل تنفيذه، وذلك عقب موجة ردود الفعل الواسعة التي انتقدت الحكومة وتأخرها في رفض هذه الإجراءات، كونها رفعت شعارات مواجهة الضغوط الممارسة ضد النساء بحجة قوانين الحجاب الإجباري.

صحيفة "اعتماد" قالت إن هذه القوانين والإجراءات تهدف إلى خلق تحديات ومشكلات أمام الحكومة لوضعها في مواجهة الشعب الإيراني الذي صوت لها واختار بزشكيان، الذي قدم وعودا في هذا المجال على الوجه الخصوص، مؤكدا أنه سيلغي عمل شرطة الأخلاق ويخفف القيود على النساء.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": مسار تطورات الأحداث في سوريا يكشف أن الهدف التالي قد يكون إيران

قال الكاتب والمحلل السياسي عطا تقوي أصل، إن إيران لم تعد في موقف يتيح لها دعم النظام السوري كما حصل في السنوات السابقة، عندما كان قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني يقود الجهود العسكرية لطهران في سوريا، مشددا على ضرورة أن يظهر الروس جهدا أكبر لمنع تفاقم الأوضاع.

وأضاف الكاتب: "إذا لم يظهر الروس جهدا حقيقا فإنه لا أمل في بقاء النظام السوري أو عدم تقسيم سوريا وتجزئتها، مع العلم أن روسيا هي أيضا متورطة في الوحل الأوكراني، وليست قادرة على دعم بشار الأسد بالشكل والطريقة السابقة".

وذكر الكاتب أن خسارة سوريا بمثابة إضعاف للموقع الجيوسياسي لمحور المقاومة، حيث ستنقطع صلة إيران بحزب الله في لبنان، معتقدا أن الأحداث تسير بالطريقة التي تريدها إسرائيل في تحجيم نفوذ طهران في سوريا وقطع يدها عن حزب الله.

وختم الكاتب بالقول إن مسار هذه الأحداث والتطورات المتسارعة يكشف أن الهدف التالي المحتمل من هذه الهجمة بعد سوريا هو إيران، وهناك خطة تحاك ضد طهران في هذا الموضوع.

"اقتصاد بويا": تكاليف المعيشة تحدد وفق الدولار والرواتب تدفع بالتومان

قالت صحيفة "اقتصاد بويا" إن الفساد المشتري في إيران هو سبب الفقر الواسع الذي ينتشر بين الإيرانيين وإنه تسبب في اتساع رقعة الفقر والحرمان بين الإيرانيين.

الصحيفة ذكرت أن تكاليف المعيشة المواطنين الإيرانيين تحدد وفقا للدولار وأسعاره، في حين أن راتب الموظفين والعمال يعين وفقا للتومان الإيراني، الذي يشهد تراجعا باستمرار أمام العملة الصعبة.

ولفتت الصحيفة إلى الإجراءات التي تقوم بها الحكومة، مثل تخصيص ميزانيات المحافظات كلا على حده، وقالت إن هذه الإجراءات ستضاعف من حجم التضخم، ولن تكون مجدية، كون الاقتصاد الإيراني هو اقتصاد شمولي، بمعنى أن الكل يتبع المركز، وعليه لا يمكن الفصل بين ميزانيات المحافظات.

كما نوهت الصحيفة إلى ضرورة أن تعود إيران إلى الاتفاق النووي بأسرع وقت ممكن، كونه الطريق الوحيد لرفع العقوبات، وكتبت: "ما دام الاتفاق النووي لم يتم إحياؤه، والعقوبات لم ترفع، فالاقتصاد سيبقى مضطربا والوضع المعيشي سيظل مدمرا"، حسب تعبير الصحيفة.

"اعتماد": قانون الحجاب الإجباري سيكون سببا في تفجير الأوضاع وإشعال الاضطرابات في إيران

صحيفة "اعتماد" سلطت الضوء على قانون الحجاب الإجباري الجديد، وانتقدته بالقول إن مثل هذا القانون هو "أداة لإشعال الأزمات والاضطرابات في إيران كما حدث في السابق".

وكتبت الصحيفة: "لا يعرفون أن الإجبار الزائد في موضوع الحجاب قد يثير اعتراض المؤمنين به أيضا، وسيحتجون كونهم يعتبرون النظام يستخدم الحجاب كأداة سياسية، كما شاهدنا في السنوات الماضية".

الصحيفة أشارت إلى سماح هذا القانون للمقيمين الأجانب من الأفغان والعراقيين وغيرهم بالتدخل ونصيحة النساء غير المحجبات، وقالت: "عندما يقوم نظام بالتدخل في شؤون الدول الأخرى واستخدام الحرب بالنيابة فإنه يكون بذلك أعطى ذريعة للأجانب للتدخل في شؤونه الداخلية، فهما وجهان لعملة واحدة. في موضوع قانون الحجاب الجديد فإن السماح للأجانب بممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يفتح المجال لتدخل الآخرين في شؤوننا".

"فتنة" حلب.. و"مؤامرة" تركيا وإسرائيل.. والتفاوض مع أوروبا

30 نوفمبر 2024، 10:31 غرينتش+0

"فتنة الشام" و"مؤامرة تركيا وإسرائيل على محور المقاومة".. هذا هو ملخص التناول الإعلامي للصحف الإيرانية المقربة من النظام، والصادرة اليوم السبت 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد أحداث الشمال السوري، والتقدم الكبير للفصائل المسلحة على حساب النظام السوري والميليشيات الإيرانية.

وزعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن هجوم المعارضة السورية على مواقع النظام يأتي بإيعاز من الولايات المتحدة الأميركية، بعد "هزيمة إسرائيل" أمام محور المقاومة.

كما نشرت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية صورة كبيرة تجمع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعنونت عليها: "المشاركة والمكافأة"، وقالت إن الجماعات المدربة من قِبل تركيا دخلت في خط المواجهة، بعد وقف إطلاق النار في لبنان، و"إضعاف موقف نتنياهو السياسي"، حسب ما جاء في الصحيفة الإيرانية.

كما وصفت صحيفة "صبح نو" الجماعات المسلحة المعارضة للنظام السوري بـ "التكفيريين"، وقالت إن الرد على هذه الهجمات قادم في الفترة القليلة المقبلة، وتحدثت عن "مؤامرة" ضد سوريا لزعزعة أمنها واستقرارها.

وكانت الصحف الإصلاحية أقل حدة في الموقف تجاه المعارضة السورية، وتحدثت عن نجاح الفصائل المسلحة في الوحدة والتحالف في وجه النظام السوري وكتبت صحيفة "توسعه إيراني": "تحالف معارضي بشار الأسد في حلب وإدلب"، وقالت "ستاره صبح": "ثاني أكبر مدينة في سوريا تحت حصار المتمردين"، كما لفتت إلى مقتل القيادي في الحرس الثوري وكبير المستشارين العسكريين لإيران في الشمال السوري، كيومرث بور هاشمي، أثناء وجوده في حلب لقيادة الميليشيات التابعة لإيران هناك.

وأشارت صحيفة "هفت صبح" إلى تسارع الأحداث في حلب وريفها، وعنونت في صدر صفحتها الأولى بالقول: "48 ساعة ساخنة في حلب"، وذكرت أن الانهيار السريع لقوات النظام والجماعات الداعمة له كان مفاجئًا للكثيرين.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام واسع في تغطية الصحف الصادرة اليوم السبت، هو موضوع المفاوضات بين إيران والدول الأوروبية.

وأشارت الصحف إلى اللقاء الذي جمع بين نائب وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، ومساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا؛ حيث تحدث الجانبان في عدد من القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

وكتبت صحيفة "آرمان امروز" حول الموضوع: "جدال دبلوماسي بين إيران وأوروبا حول الملف النووي الإيراني"، ونقلت صحيفة "اعتماد" عن الدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، قوله: "إن إيران لا يمكنها الوصول بسهولة إلى تفاهم واتفاق مع الاتحاد الأوروبي"، مشددًا على ضرورة أن تقوم طهران بمفاوضات مع الولايات المتحدة للتخلص من عبء العقوبات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جوان": المعارضة السورية تستغل انشغال "محور المقاومة" في لبنان وغزة

ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن هجوم الفصائل المسلحة على أهداف الجيش السوري استغل الفراغ الموجود لـ"محور المقاومة"؛ بسبب الحرب في غزة ولبنان، وشنت هجومًا مفاجئًا وكبيرًا على حلب، في انتهاك لاتفاق وقف التصعيد بين سوريا والمعارضة، والذي رعته كل من إيران وسوريا ممثلين عن النظام، وتركيا باعتبارها ممثلاً وضامنًا لطرف المعارضة.

وانتقدت الصحيفة ضمنيًا هذا الاتفاق، وقالت إنه ساهم في منع الجيش السوري والجماعات الداعمة له من بسط سيطرته على إدلب عام 2020، عندما كانت هذه الفصائل المسلحة في موقف ضعيف ومتناحرة فيما بينها.

كما لفتت الصحيفة إلى الموقف الإيراني من هذه الأحداث؛ حيث وصف وزير الخارجية، عباس عراقجي، التطورات في سوريا بأنها "مؤامرة إسرائيلية- أميركية"، وأنها تأتي عقب هزيمتهما في لبنان وفلسطين.

أما عن الموقف الروسي فقالت الصحيفة: "إن روسيا حتى الآن لم تظهر بالمستوى المطلوب، وكانت هجماتها على أهداف المسلحين المعارضين لنظام بشار الأسد محدودة، مقارنة بمستوى الأحداث والتطورات".

"كيهان": هدف الهجوم على حلب هو إضعاف إيران

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن الهدف من "فتنة حلب" هو إيران لا غير، وكتبت في هذا السياق: "محور المقاومة هو عبارة عن أذرع إيران وحلفائها، ومِن ثمّ فإن الهجوم عليها يعتبر هجومًا على إيران وقدراتها. وقد قُتل حتى الآن عدد من الإيرانيين في حلب، وعلى هذا الأساس فإن الهدف الأخير من هذه الحرب الجديدة، وفتنة حلب هو إيران".

وأضافت الصحيفة أن من خططوا لهذه الهجمات يريدون تحقيق مجموعة من الأهداف، منها عدم السماح لمحور المقاومة بالتقاط أنفاسه، بعد وقف إطلاق النار في لبنان، كما أنهم يهدفون لقطع الارتباط بين المقاومة في لبنان وفلسطين مع العالم الخارجي (إيران)، وقد يستخدمون هذا التقدم في المفاوضات القادمة مع إيران؛ للحصول على مزيد من الامتيازات والمكاسب".

كما هاجمت الصحيفة بعض الشخصيات والمسؤولين الإيرانيين الذين يدعون إلى التفاوض مع الغرب، وقالت: "إن الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وبالتزامن مع حديثه عن المفاوضات مع إيران، يقوم بشن هذه الهجمات في سوريا، ما يكشف أنه ذئب ماكر، ومِن ثمّ فإن الحديث عن المفاوضات أثناء هجوم الطرف الآخر عليك لا يجلب لك سوى الهزيمة والفشل".

وأكدت الصحيفة أن المفاوضات الحالية بين إيران والغرب تهدف لإشغال إيران، وكسب الوقت لإلحاق مزيد من الأضرار بها، ما يؤكد ضرورة وقفها وتركها بأسرع وقت ممكن.

"ستاره صبح": المفاوضات بين إيران وأوروبا لتصحيح المواقف بعد تصريحات وشعارات المتشددين

قال المحلل السياسي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق حشمت فلاحت بيشه: "إن بعض الأطراف والمتشددين في إيران جعلوا مصالح الأمن القومي للبلاد ألعوبة بيدهم من أجل مكاسبهم وامتيازاتهم الخاصة"، مشيرًا إلى عرقلة هؤلاء الأفراد لكل جهود التفاوض مع الغرب لإنهاء العقوبات المفروضة على إيران.

وأشار الكاتب، في حديثه لصحيفة "ستاره صبح"، إلى التجارب السابقة؛ حيث إنه كلما حاولت الحكومة أن تبرم اتفاقًا أو تنهي أزمة العقوبات تواجه هؤلاء المتشددين المتنفذين، الذين يفشلون مسار المفاوضات السابق، ويعودون به إلى المربع الأول.

ولفت فلاحت بيشه إلى المفاوضات الجارية بين إيران والدول الأوروبية، وقال: "إن هذه المفاوضات جاءت بعد أن أصبحت إيران في موقف ضعيف عقب قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأصبحت مجبرة على التفاوض، لا لكي تعالج هواجسها، وإنما من أجل أن ترفع هواجس الدول الأوروبية في عدد من القضايا، مثل قضية النووي وكذلك قضية دور إيران في دعم الحرب على أوكرانيا، بالإضافة إلى القضايا في الشرق الأوسط".

كما أشار الكاتب إلى كثرة الشعارات، التي يطلقها المتشددون حول صنع إيران لقنبلة نووية، وأوضح أن المسؤولين في السياسة الخارجية وبدل الانشغال بقضايا حقيقية بهدف معالجتها مع الأطراف الغربية نجدهم مضطرين لتصحيح الأفكار والرؤى السائدة في الغرب تجاه إيران حول قضية القنبلة الذرية.

وختم الكاتب بالقول إن الحكومات في إيران تأتي بشعار التغيير والإصلاح، لكن عند العمل تجد نفسها مرغمة على تصحيح المواقف تجاه إيران، كما أنها تكون في كثير من الأحيان "خائفة" من التيار المتطرف، الذي يملي إرادته على سياسات إيران الخارجية.

حزب الله يغادر "وحدة الساحات".. والحرب على ظريف.. وأسباب الغلاء العاصف

28 نوفمبر 2024، 10:50 غرينتش+0

دون أي اعتبارات للأضرار والخسائر، التي لحقت بحزب الله وبنيته التحتية، وتصفية معظم قادته السياسيين والعسكريين، احتفلت الصحف الإيرانية، المقربة من النظام، بقرار وقف إطلاق النار، ووصفته بأنه "نصر تاريخي" لحزب الله، و"هزيمة مدوية" لإسرائيل.

وعنونت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "احتفالات في بيروت وحرب في تل أبيب"، وزعمت أن سكان جنوب لبنان عادوا إلى مدنهم وبلداتهم، وهم يرددون شعارات دعم لحزب الله، كما عنونت "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني: "احتفالات النصر في لبنان والعزاء في إسرائيل".

وشككت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية في احتمالية نجاح وقف إطلاق النار، في لبنان؛ بسبب التعقيدات الموجودة في المنطقة، وقالت إن كثيرًا من الخبراء يميلون إلى انهيار هذا الاتفاق مستقبلاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن قبول حزب الله وقف إطلاق النار، دون وقف الحرب في غزة، يعد فشلاً للحزب أمام منتقديه، الذين بدأوا يتساءلون: "لماذا أساسا دخل الحزب هذه الحرب إذا كان من المقرر أن ينهيها دون أن يوقف الحرب على غزة كما أعلن أول مرة منذ دخوله الحرب واعتبر ذلك هدفه الأسمى؟".

كما أبرزت الصحف الصادرة، اليوم الخميس 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، تصريحات المرشد، علي خامنئي، خلال لقائه مجموعة من قادة الجيش الإيراني؛ حيث ذكر خامنئي أن أهم واجب يقع على عاتق القوات المسلحة هو "منع التعرض للهجوم".

ودعا المرشد الإيراني القوات المسلحة إلى تعزيز قدرات إيران العسكرية، قائلاً: "يجب أن تعملوا بطريقة تعزز قوة البلاد العسكرية؛ بحيث يشعر العدو بأنه سيدفع تكلفة باهظة إذا ما هاجمنا".

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف إيران اليوم، هي تصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وهجومه على وزير الخارجية الأسبق ومستشار الرئيس الحالي للشؤون الاستراتيجية، محد جواد ظريف، بعد أن اعتبر تعيينه في الحكومة غير قانوني.

واعتبرت صحيفة "هم ميهن" أن هذه التصريحات هي بداية انهيار الوفاق الوطني، وتخلي قاليباف عن دعم حكومة بزشكيان، وعنونت بالقول: "تجاوز الوفاق".

ورحبت صحيفة "كيهان" الأصولية بتصريحات رئيس البرلمان، ونشرتها في الصفحة الأولى وكتبت على لسان قاليباف: "لو كنتُ مكان ظريف لاستقلت من الحكومة".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": حكومة "رئيسي" السابقة.. سبب الغلاء

حمّلت صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة الأصولية السابقة بقيادة إبراهيم رئيسي، مسؤولية الغلاء، الذي تعيشه الأسواق في إيران هذه الأيام، وكتبت في هذا السياق: "لا يمكن إنكار هذه الحقيقة، أن الغلاء هذه الأيام يعصف بالأسواق، وهو ما أعطى ذريعة لمعارضي حكومة بزشكيان لانتقادها والهجوم عليها".

وأضافت الصحيفة: "في الوقت نفسه لا يمكن أن ننكر أن الحكومة السابقة قد أفسدت الأوضاع الاقتصادية للمواطنين بشكل كبير، لدرجة أنه لا تستطيع حكومة بزشكيان ولا غيرها معالجة هذه الأزمة في فترة زمنية قصيرة".

كما ذكرت الصحيفة أن نصف مسؤولي حكومة بزشكيان اليوم هم ممن كانوا ضمن حكومة رئيسي الأصولية، ومِن ثمّ فلو كان من المقرر أن يُلام أحد فهو الحكومة السابقة والمسؤولون فيها، الذين يتحملون جزءًا كبيرًا من الوضع الراهن للبلاد.

"شرق": بعض الأطراف والتيارات في إيران تسلك نهج "داعش" في التدمير والخراب

ذكر المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن بعض التيارات والشخصيات في إيران تؤمن بأن الثورة هي حالة دائمة، ويؤمنون كذلك بأنه لا ضير في أن يُقتل نصف سكان العالم في سبيل تحقيق أهدافهم وأفكارهم.

وأضاف الكاتب أن هؤلاء الأفراد، وإن زعموا بأنهم يقفون ضد "داعش" ويعارضون أفكاره، فإن نتيجة عملهم تنطبق مع ما يقوم به "داعش" من أفعال، موضحًا أن الهدف من بعثة الأنبياء وظهور الأديان هو إصلاح حياة البشر وليس تدميرها وخرابها.

كما انتقد الكاتب بعض الأطراف، التي تعتقد أن مصلحة البلد تكمن في الاستسلام للقوى العالمية الكبرى، وأن من يعارض فكرهم واعتقادهم يسبب ضررًا كبيرًا للبلاد والعباد.

"هم ميهن": الهجوم على قاليباف بعد انقلابه على الحكومة

شنت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية هجومًا عنيفًا على رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، بعد تصريحاته ضد مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، واعتبار حضوره في الحكومة غير قانوني.

وكتبت الصحيفة تعليقًا على ذلك: "يعتبر السيد محمد باقر قاليباف حالة خاصة بين السياسيين الإيرانيين؛ فهو لم يستطع يومًا أن يحافظ على ثبات في الموقف السياسي، وهي صفة لازمة لكل من أراد أن يكون له تأثير في عالم السياسة".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات قاليباف حول عدم قانونية حضور ظريف ضمن حكومة بزشكيان، وذكرت: "كان الأحرى بقاليباف أن يصرح بهذا الكلام قبل 3 أشهر وليس الآن، كما أن قاليباف اجتمع في العديد من المرات بالسيد بزشكيان، وكان الأولى به أن يكاشف الرئيس بذلك وينهي المشكلة معه".

واتهمت الصحيفة قاليباف بأنه انقلب على الحكومة وبزشكيان، بعد أن تم حرمان أحد مقربيه من تولي منصب حكومي، واصفة ذلك بأنه متاجرة بالمواقف السياسية في وقت تحتاج البلاد وحدة وتكاتفًا بين التيارات والمسؤولين، لاسيما في الوقت الذي يرفع الرئيس شعار الوحدة الوطنية.

ويهاجم التيار الأصولي والمتشددون باستمرار وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، ويطالبون الرئيس بزشكيان بإقالته، كون حضوره يخالف القانون؛ بحُجة أن أبناءه يحملون الجنسية الأميركية.

وقف إطلاق النار في لبنان.. وطهران تغير استراتيجيتها.. ومفاوضات مباشرة مع واشنطن

27 نوفمبر 2024، 11:20 غرينتش+0

رحبت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 27 نوفمبر (تشرين الثاني) بالاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان.

واعتبرت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية الاتفاق بأنه "المحطة الأولى لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط"، فيما عنونت صحيفة "اعتماد" بالقول: "الخطوة الأخيرة نحو السلام البارد"، لافتة إلى العراقيل والقيود التي قد تفشل مسار وقف الحرب في لبنان والمنطقة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، زعمت أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة لصواريخ حزب الله على إسرائيل، كما كتبت "سياست روز" الأصولية أن "إسرائيل استسلمت لصواريخ حزب الله"، فيما ادعت "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن وقف إطلاق النار هو "إقرار بالهزيمة لإسرائيل"، واعتبرت أن حزب الله خرج "منتصرا" من الحرب، دون أن تشير إلى حجم الخسائر في صفوف قادة الحزب والدمار الكبير الذي حل بلبنان، لا سيما الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني.

من الملفات الأخرى التي تناولها عدد من الصحف الصادرة اليوم الأربعاء قضية المفاوضات مع الدول الأوروبية، حيث اعتبرها الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إن المصالحة مع أوروبا هي مفتاح المصالحة مع الغرب، معتقدا أن المشكلة الرئيسية بين إيران والدول الأوروبية تعود لدور طهران في دعم روسيا خلال الحرب على أوكرانيا.

صحيفة "تجارت" أيضا لفتت إلى تصريحات المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، التي قالت إن طهران ستدرس خيار التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وهو موقف يعارضه التيار الأصولي والمتشدد الذي تمثله صحف مثل "كيهان" و"وطن أمروز" وغيرهما من المواقع والوكالات.

صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى قضية التفاوض بين طهران وواشنطن، وكتبت في صفحتها الأولى: "المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في هالة من الغموض".

في شأن منفصل أبرزت الصحف الأصولية تصريحات رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة محمد باقري، الذي أعاد الحديث عن الرد على إسرائيل، وذكر أن إيران سوف ترد بطريقة "تفوق توقعات إسرائيل وتصورها".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": التيارات السياسية في لبنان تذمرت من الحرب وحملت حزب الله مسؤوليتها

قال الكاتب والمحلل السياسي كيوان تقوي نيا لصحيفة "ستاره صبح" إن قبول إسرائيل لقرار وقف إطلاق النار يظهر شيئين: إما أن تكون تل أبيب قد أدركت أنه تم القضاء على حزب الله وقدراته العسكرية أو أنها توصلت إلى قناعة أنه لن يتم القضاء على حزب الله بشكل نهائي.

وأضاف الكاتب أن الأطراف الأخرى في لبنان تذمرت من الوضع، وحملت حزب الله نتيجة ما يعيشه لبنان، وهو ما شكل عامل ضغط على الحزب.

وتابع: حزب الله شعر بأنه يجب عليه الرضوخ لمطلب الشعب اللبناني في وقف الحرب وإنهاء الصراع مع إسرائيل، معتقدا أن طهران سوف تحترم وقف الحرب، وتقبل قرار حزب الله ولبنان في إنهاء هذه الحرب التي كلفت لبنان كثيرا من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

"فرهیختکان": مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن

نقلت صحيفة " فرهیختکان" عن مصادرها الخاصة إن زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي إلى العاصمة النرويجية أسلو يهدف إلى "التمهيد لمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".

الصحيفة قالت إن غموضا كثيرا يحيط بمصير مثل هذه المفاوضات، نظرا إلى عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، فليس معلوما ما إذا كانت المفاوضات تجري عبر القنوات السابقة مثل قناة عمان أو قطر أو سيتم اختيار طريقة أخرى للتفاوض مستقبلا.

وذكرت "فرهیختکان" أن أخبار المفاوضات والرسائل المتبادلة بين الجانبين يتم تسريبها عبر وسائل إعلام غير رسمية، وطالبت الحكومة بأن تكون أكثر شفافية في إطلاع الرأي العام الإيراني على هذه التحركات، وطبيعة الرسائل المتبادلة بين الجانبين الإيراني والأميركي.

وذكر الدبلوماسي الإيراني السابق في النرويج عبد الرضا فرجي راد للصحيفة إن زيارة المساعد السياسي للخارجية الإيرانية مجيد تخت روانجي يراد منها جس نبض إيران حول مدى استعدادها للمفاوضات، معتقدا أن هذه التحركات وجهود النرويج تسعى للتوصل إلى اتفاق حول خوض مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن.

"آرمان ملي": زيارة مستشار خامنئي إلى لبنان علامة للتغيير الاستراتيجي في سياسات إيران الخارجية

صحيفة "آرمان ملي" نشرت تصريحات محمد علي أبطحي، السياسي الإصلاحي ونائب الرئيس الأسبق محمد خاتمي، حول زيارة مستشار المرشد علي لاريجاني إلى لبنان، واعتبر أن هذه الزيارة هي مصداق للتغير "الاستراتيجي" الذي تقوم به إيران فيما يتعلق في سياساتها الخارجية.

وأضاف أبطحي: "نظرا إلى المواقف السابقة لعلي لاريجاني فإن اختياره لهذه الزيارة إلى لبنان، ومواقفه بعد انتهاء الزيارة، والتأكيد على أنه يمثل رأس النظام (خامنئي)، يجب اعتبار كل ذلك بأنه مصداق للتغيير الاستراتيجي، وينبغي أن نكون متفائلين إزاء ذلك. علينا أن نفتح بهدوء جميع الطرق المسدودة سابقا".

الكاتب والمحلل السياسي محمد عطريانفر أشار إلى أن عودة لاريجاني إلى المشهد السياسي يراد منها مهمات كبيرة، معتقدا أن لاريجاني سيدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي الإيراني، كما توقع احتمالية أن يتم تعيينه في منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في الفترة المقبلة.

المفاوضات "فرصة أخيرة".. و"بيع الوهم" للإيرانيين.. ونائب الرئيس يهدد الأصوليين

26 نوفمبر 2024، 10:39 غرينتش+0

يحتدم الصراع في إيران بين المؤيدين والمعارضين لإجراء مفاوضات مع الدول الأوروبية، حيث تعتبر الصحف الأصولية أن التفاوض في هذا الظرف يرسل رسائل ضعف وهوان من جانب طهران للأطراف الدولية.

أما الصحف الإصلاحية أو شبه المستقلة فتعتبر المفاوضات ضرورة ماسة لإيران، وأنه لا ينبغي التردد في خيار التفاوض لمنع الأمور من السقوط في منزلقات جديدة وخطيرة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إنه لا ضرر يهدد إيران من إجراء المفاوضات، وأنه لو لم يتم التوصل إلى نتائج في هذه الجولة من المفاوضات فإننا لن نخسر شيئا، وسنكون في نهاية المطاف في النقطة التي نحن عليها الآن.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني علي خامنئي والمعارضة لكل أشكال التفاوض، هاجمت الإصلاحيين واتهمتهم بـ"خداع الشارع الإيراني وبيع الوهم له من خلال تصوير المفاوضات بأنها نهاية للمشكلات والأزمات في إيران"، واصفة المفاوضات مع الغرب بأنها "مفاوضات فارغة وبلا قيمة".

من الملفات الأخرى التي أبرزها عدد من الصحف الموالية للنظام، هي تصريحات المرشد علي خامنئي يوم أمس حول صدور مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو، حيث قال خامنئي إن "ما قامت به إسرائيل في غزة ولبنان ليس انتصارًا، بل جريمة حرب".

وأضاف: "الآن أصدروا مذكرة اعتقال بحق نتنياهو، لكن هذا لا يكفي، يجب إصدار حكم بإعدامه".

صحف أخرى عكست تصريحات نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، الذي هدد الأصوليين ومنتقدي الحكومة بالكشف عن الواقع المزري للاقتصاد الإيراني أثناء تسلم الحكم من التيار الأصولي ما لم يتوقفوا عن الانتقادات "غير المنصفة".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": المفاوضات.. الفرصة الأخيرة أو المواجهة؟

رأت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية أن طرح فكرة المفاوضات وإعلان إيران رسميا عن وجود تحركات في هذا السياق يمكن اعتباره بأنه "الفرصة الأخيرة" لطهران لاختيار طريق غير طريق الصدام والمواجهة مع الدول الأوروبية.

وأضافت الصحيفة: "لو لم تستطع إيران التفاهم والاتفاق مع الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا) والأهم منهم مع الولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي وحزب الله وحماس فإن الظروف لعودة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي باتت مواتية، وهو ما يعني أن الوضع الاقتصادي والمعيشي للإيرانيين سيزداد سوءا وترديا".

الدبلوماسي الإيراني السابق فريدون مجلسي قال للصحيفة إن الدول الأوروبية عازمة هذه المرة على فرض المزيد من العقوبات على إيران، معتقدا أن قطع العلاقات مع الدول الأوروبية بالنسبة لطهران يعتبر بمثابة قطع للعلاقات مع دول العالم.

وشدد الكاتب والدبلوماسي السابق على أن مصلحة إيران وشعبها تتطلب عدم السماح بانتقال ملفها من جديد إلى مجلس الأمن الدولي.

"كيهان": الإصلاحيون يهاجمون روسيا رغم أن أوروبا هي من يستحق اللوم

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، وسائل إعلام والصحف الإصلاحية الداعية إلى التفاوض مع الدول الأوروبية، مؤكدة أن الإصلاحيين يدعون إلى هذه المفاوضات رغم أن الدول الأوروبية هي من انتهكت الاتفاق النووي، وفرضت العقوبات على طهران، وتبنت قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران.

كما أشارت "كيهان" إلى صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ووصفتها بأنها صحيفة "ذات انتماء غربي"، كونها تهاجم روسيا وتترك الدول الأوروبية التي اعتدت بمواقفها وسلوكها على إيران في السنوات القليلة الماضية.

وأوضحت الصحيفة أن يوم 18 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2025 هو الفرصة الأخيرة للدول الغربية لتفعيل "آلية الزناد"، ثم إعادة فرض جميع العقوبات التي تم إلغاؤها في اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة ضد إيران، لافتة إلى أنه في حال ذهبت الأمور إلى هذا المنعطف فإن طهران هددت بالانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

كما ذكرت الصحيفة في سياق نقدها للتيار الإصلاحي: "حيلة الإصلاحيين لإقناع الحكومة والشارع الإيراني بالتفاوض تتمثل في بيع الوهم والأمل الفارغ عبر الادعاء بانتهاء المشكلات من خلال المفاوضات، ومن جهة أخرى تقوم بالتخويف من تبعات عدم التفاوض والحوار".

"هم ميهن": نائب بزشكيان يهدد الأصوليين ومنتقدي الحكومة بالكشف عن الواقع الاقتصادي أثناء فترة رئيسي

انتقدت صحيفة "هم ميهن" تصريحات نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الذي هدد الأصوليين ومعارضي الحكومة بالكشف عن واقع إيران والمؤسسات أثناء تسلمها الحكم من حكومة رئيسي السابقة.

الصحيفة خاطبت عارف، وقالت: "يا سيد عارف! لقد كان واجبكم أن توضح للشعب واقع البلاد أثناء تسلمكم للحكومة، لكن بعد اختياركم الصمت لا يحق لكم استخدام ذلك كوسيلة للضغط على منتقديكم".

وقال عارف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام أمس الاثنين: "هدف حكومة "الوفاق الوطني" لبزشكيان هو تثبيت الوضع الاقتصادي ومنع زيادة التضخم، وقد التزمنا الصمت بوعي حيال العديد من القضايا، لكن في حال استمرت الهجمات غير المنصفة فإننا سنكاشف المواطنين واقع البلاد الذي تسلمناه. لماذا التزم هؤلاء الأفراد الصمت في السنوات الثلاث الماضية وانبروا اليوم في الكشف عن الحقائق ومشكلات إيران؟".

الصحيفة قالت إن هذه الأدبيات والنهج في تهديد الآخرين لن تقنع المواطنين، وليست بذات أهمية أساسا، بل المطلوب هو العمل بناء على الوعود التي أعطيت للمواطنين أثناء الحملات الانتخابية.