• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

"إيران إنترناشيونال": جامعة سرية تابعة للاستخبارات الإيرانية.. لـ"تخريج قراصنة الإنترنت"

مجتبى بورمحسن
مجتبى بورمحسن

إيران إنترناشيونال

12 أكتوبر 2024، 21:30 غرينتش+1آخر تحديث: 15:39 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية تكشف تفاصيل مثيرة حول هوية رئيس إحدى أبرز مجموعات القرصنة التابعة للنظام الإيراني، وأعضاء في هذه المجموعة، وكيفية تجنيد قراصنة جدد يعملون لصالح نظام طهران وأجهزته الأمنية.

وتشير معلومات "إيران إنترناشيونال" إلى ما يعرف بـ"أكاديمية راوين"، التي تقع في قلب طهران، وهي "جامعة سرية" تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية، وتعمل كذراع تنفيذية لسياسة الهجمات السيبرانية، تحت إشراف المرشد، علي خامنئي؛ حيث تقوم تلك الأكاديمية بتجنيد الموهوبين تحت ستار تدريبهم على أمن الإنترنت.

وعندما كان الناس يهتفون ضد خامنئي في الشوارع، قبل عامين، كانت بعض المجموعات السيبرانية تعمل كأذرع شيطانية للنظام، تساعده في تحديد هويات المتظاهرين وقمعهم.

وفي أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على "أكاديمية راوین"؛ بسبب تورط موظفيها في عمليات القمع. وبعد بضعة أشهر، أشار فريق تحقيق تابع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أن هذه الأكاديمية مشتبه بها في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وحصلت "إيران إنترناشيونال"، حاليًا، على معلومات حول هويات العاملين في أكاديمية "راوین" السيبرانية؛ وكشفت أن هذه المجموعة أطلقت جولة جديدة من تجنيد القراصنة لصالح وزارة الاستخبارات الإيرانية، تحت ستار التدريب.

وتتم هذه العملية في إطار ما يُسمى "أولمبياد التكنولوجيا"، وهو حدث تنظمه إدارة العلوم التابعة للرئاسة الإيرانية، ومجمع "الابتكار التكنولوجي" في برديس. وفي الحقيقة، تقوم أكاديمية "راوین" بتجنيد المواهب من خلال مسابقة تشمل هجمات ودفاعات سيبرانية، بهدف تحويل هؤلاء الشباب الموهوبين إلى "قراصنة" يعملون لصالح النظام الإيراني، وينفذون هجمات سيبرانية على أهداف خارجية.

ما هي أكاديمية "راوین" وكيف أصبحت الذراع السيبرانية لوزارة الاستخبارات الإيرانية؟

في يناير (كانون الثاني) 2020، قام شابان من وزارة الاستخبارات الإيرانية، بتسجيل مؤسسة غير تجارية تُسمى "آوای هوشمند راوین"، لاستخدامها في قيادة وإدارة مجموعات القراصنة التابعة للنظام.

وتعرّف أكاديمية راوین نشاطها على أنه "تدريب في أمن الإنترنت"، لكنها تلعب دورًا مهمًا في دائرة المجموعات السيبرانية التابعة للنظام الإيراني.

وقد حصلت "إيران إنترناشيونال" على هويات 16 عضوًا رئيسيا في هذه الأكاديمية، يعملون تحت ستار عدة وظائف، منها: "مدرس"، و"عضو مجلس إدارة"، و"موظف"، وهم مشاركون في عمليات غسيل أموال لصالح مجموعات القرصنة ويجندون شبابًا للأنشطة السيبرانية لصالح وزارة الاستخبارات.

ويقع مقر أكاديمية راوین في قلب طهران، بشارع مطهري، شارع سليمان خاطر، بين زقاق المسجد وزقاق غروس، في مبنى رقم 105.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة فرضت عقوبات على تلك الأكاديمية، في السنوات الأخيرة.

100%

أعضاء أكاديمية "راوین"

تم تغيير أعضاء مجلس إدارة الأكاديمية آخر مرة، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ويشغل مجيد مصطفوي منصب المدير التنفيذي الحالي لهذه الأكاديمية، وهو أحد مؤسسيها، وكان سابقًا أحد المديرين التنفيذيين لشركة "أبرآروان"، الذراع الإلكترونية للنظام في فرض الفلترة على الإنترنت، ونفذت أكاديمية راوین، تحت إدارته، هجمات سيبرانية على وزارتي الخارجية والدفاع في تركيا.

كما أن للأكاديمية مؤسسًا آخر هو فرزین كريمي مزلقانجاي، الذي كان رئيس مجلس الإدارة سابقًا، ويعمل الآن مدرسًا بها، ويظل أحد العناصر الأساسية في المجموعة.

100%

هجمات سيبرانية بارزة

كان فرزین كريمي العقل المدبر وراء الهجوم السيبراني على منشآت النفط السعودية "أرامكو". وهناك عضو آخر غامض في الأكاديمية هو بارسا صرافيان، الذي لم تُنشر له أي صورة حتى الآن، لكنه يُعرف بصوته فقط من خلال الدورات التدريبية، التي يقدمها عبر الإنترنت، واسمه الحقيقي هو حسين فرد سياه‌ بوش، وهو حاليًا عضو مجلس إدارة "آوای هوشمند راوین" ورئيس مجموعة القراصنة "دارك- بيت".

هذه المجموعة هاجمت في يناير 2023 جامعة تخنيون الحكومية في حيفا بإسرائيل، باستخدام برمجية "الفدية". وفي العام الماضي، أعلنت مجموعة "دارك- بيت" أنها هاجمت بلدية تل أبيب، ونظام الأمن السيبراني الوطني، وقسم الأمراض النفسية بوزارة الصحة الإسرائيلية، لكنها لم تقدم أدلة على هذه الهجمات حتى الآن.

الهجمات السيبرانية في الخارج

هاجمت المجموعات السيبرانية التابعة لأكاديمية "راوین"، التي تعمل لصالح وزارة الاستخبارات الإيرانية، أنظمة معلومات في إيطاليا والجزائر والأردن وتركيا والسعودية والعراق وباكستان.

التجنيد لصالح النظام

ينظم محمد مهدي سلطاني، عضو مجلس إدارة شركة "آوای هوشمند راوین"، وأحد الشخصيات الرئيسة في الأكاديمية، برامج في مختلف الجامعات داخل إيران، مدعومًا من وزارة الاستخبارات، بهدف تجنيد قراصنة جدد للنظام عن طريق تقديم وعود مغرية.

وتسعى هذه الأكاديمية الآن، من خلال "أولمبياد التكنولوجيا"، لجذب مواهب جديدة قد لا يدركون حتى الآن أنهم يقعون في شباك الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني، كما لم يكن الكثيرون يدركون حتى قبل عامين أن مجتبي مصطفوي وفرزین كريمي، المولودين في عامي 1987 و1992، ضابطان رسميان في وزارة الاستخبارات، ويخضعان الآن لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

والمسؤولون عن هذه الأكاديمية هم ضباط "أنيقون"، يعملون تحت غطاء نظام برمجيات "ويندوز"، لكنهم في الواقع قراصنة يسعون إلى تجنيد قراصنة جدد للنظام الإيراني. وهؤلاء الأشخاص لم يعودوا مجهولين أو يستخدمون أسماء مستعارة، بل باتوا شخصيات سيئة السمعة تعمل في الأكاديمية، التي أصبحت مكشوفة كإحدى أدوات وزارة الاستخبارات في خدمة أحلام المرشد الإيراني، علي خامنئي.

وكان خامنئي قد صرح سابقًا بأنه لو لم يكن المرشد، لأصبح "رئيس المجلس الأعلى للفضاء السيبراني". وهو عاشق الفلترة، وعدو الحرية، ويسعى إلى بناء جيش من القراصنة لخدمة أهدافه في الفضاء الرقمي، مرتدين "كوفيته" الشهيرة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الصحة" الإيرانية تحذر من وباء بعد إصابة 226 شخصًا بحمى الضنك منذ بداية العام

12 أكتوبر 2024، 12:30 غرينتش+1

حذّر رئيس مركز مكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة الإيرانية، قباد مرادي، من انتشار حمى الضنك في البلاد. وقال إنه منذ بداية العام حتى الآن، بلغ عدد المصابين بهذه الحمى 226 حالة. وأكد مرادي أن إيران الآن معرضة تمامًا لانتشار هذا المرض وانتقاله إلى أفراد آخرين.

وفي تصريحاته اليوم السبت 12 أكتوبر (تشرين الأول)، أشار مرادي إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بحمى الضنك في إيران، حيث بلغ عدد المصابين بهذا المرض منذ عام 2016 حتى نهاية 2023، 75 حالة فقط، ولكن العدد ازداد منذ نهاية العام الماضي.

وأفاد مرادي بأن العديد من المصابين قدموا من دول مختلفة مثل الإمارات العربية المتحدة، وباكستان، وعمان وغيرها. وأضاف أن الإشارة إلى هذه الدول تأتي بسبب انتشار حمى الضنك فيها، حيث تم تسجيل 76 حالة انتقال محلي في إيران حتى الآن.

وفي مدينة تشابهار، تم تسجيل أكثر من 90 إصابة بحمى الضنك، كما تم الإبلاغ عن حالات أخرى في محافظات فارس، وهرمزكان، وقزوين، وجيلان وأصفهان، وقد تكون بعض الحالات ناتجة عن عدوى وافدة.

من جانبه، ذكر شهنام عرشي، رئيس مركز مكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة، في شهر سبتمبر (أيلول) من هذا العام، أنه تم تسجيل 184 حالة إصابة بحمى الضنك في البلاد منذ بداية العام حتى 8 سبتمبر الماضي.

وأضاف عرشي حينها أن معظم المصابين بحمى الضنك في إيران لديهم سجل سفر إلى الخارج.

خطر الانتقال المحلي لحمى الضنك في شمال وجنوب البلاد

أكد قباد مرادي أن القلق بشأن انتشار حمى الضنك في المناطق الشمالية والجنوبية للبلاد يتزايد، نظرًا لاحتمال انتقال المرض محليًا، مضيفًا: "حمى الضنك من الأمراض المستجدة، وهي لا تقتصر على بلدنا فقط."

وقال مرادي إنه تم تسجيل سبعة ملايين إصابة بحمى الضنك على مستوى العالم، وأن 140 دولة حول العالم تتعامل مع هذا المرض.
وشدد على ضرورة توخي جميع الأجهزة الحكومية الحذر بشأن انتشار حمى الضنك، داعيًا المواطنين والدولة إلى تنظيف البيئات التي يمكن أن تنمو فيها يرقات البعوض، مثل برك المياه، والمجاري المكشوفة، وحتى أواني النباتات.

وأوضح مرادي أن نحو 100 شخص أصيبوا بحمى الضنك في تشابهار، وأن هناك انتقال محلي للمرض. وأشار إلى أن أكثر من 700 منطقة موبوءة بهذا المرض قد تم تحديدها حتى الآن.

وفي تصريح سابق يوم 5 أغسطس (آب) الماضي، قال عرشي إنه يشعر بالقلق إزاء انتشار حمى الضنك في شهري سبتمبر وأكتوبر.

كما حذّر حسين فرشيدي، نائب وزير الصحة، في 30 يوليو من زيادة حالات الإصابة في الخريف، مشيرًا إلى أن انخفاض درجات الحرارة المصحوبة بأمطار الخريف قد يؤدي إلى زيادة كثافة بعوضة "الآيدس" المسببة للمرض.

حمى الضنك: "حمى تكسير العظام"

حمى الضنك، المعروفة أيضًا بـ"حمى تكسير العظام"، هي مرض فيروسي ينتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة تُدعى "آيدس". نسبة الوفيات الناتجة عن حمى الضنك منخفضة، لكن المصابين بها يعانون من آلام شديدة في العظام والمفاصل والعضلات.

وبحسب التقارير، بدأ نظام مراقبة هذا المرض في إيران عام 2016، وتم اكتشاف بعوضة الآيدس في عام 2019.

وفي تقرير نشرته قناة "إيران إنترناشيونال" يوم 2 أغسطس 2024، أشير إلى أن جزءًا من إدارة أزمة تفشي حمى الضنك في إيران قد تم تسليمه إلى الجيش، في ظل تزايد المخاوف من انتشار المرض.

كيف يمكن الوقاية من الإصابة بحمى الضنك؟

ينصح الخبراء بأن أفضل وسيلة للوقاية من حمى الضنك هي حماية الجسم من لدغات البعوض.

وقد أوصى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة المواطنين باتباع إرشادات لحماية أنفسهم من الإصابة بحمى الضنك، من خلال البقاء في أماكن مكيفة الهواء واستخدام طارد الحشرات وارتداء الملابس الطويلة لتجنب لدغات البعوض.

كما توصي وزارة الصحة الإيرانية المواطنين بارتداء ملابس طويلة واستخدام طارد الحشرات للوقاية من هذا المرض.

بينهم أكراد ونساء وأطفال.. حقوقيون: إعدام نحو 7 آلاف شخص في إيران خلال 13 عامًا

12 أكتوبر 2024، 09:19 غرينتش+1

أفادت منظمات حقوقية، في تقارير إحصائية جديدة، بأن السلطات الإيرانية نفذت 6756 عملية إعدام خلال السنوات الـ13 الماضية، وذكر التقرير أن 781 من هؤلاء الذين تم إعدامهم كانوا من المواطنين الأكراد.

ووفقًا لتقرير نشرته منظمة "كردبا" الحقوقية، فقد جاءت أحكام الجرائم المتعلقة بالمخدرات في المرتبة الأولى بنسبة تزيد على 48 في المائة، تلتها جرائم القتل بنسبة تفوق 33 في المائة، ثم جرائم الاغتصاب بنسبة تزيد على 4 في المائة. كما أشار التقرير إلى أن 287 عملية إعدام جرت علنًا، ومن بين جميع من أعدموا، تم إعدام 44 طفلاً مجرمًا، باستثناء عامي 2012 و2016.

وأضاف التقرير أن 183 امرأة أُعدمن خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى إعدام 195 سجينًا سياسيًا ودينيًا، وسجناء متهمين بجرائم "أمنية".

وأصدر عدد من خبراء الأمم المتحدة بيانًا، يوم أمس الجمعة، 11 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أعربوا فيه عن قلقهم من تزايد عمليات الإعدام في إيران، وطالبوا بوقف فوري لهذه الممارسات، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.

وأشاروا، في بيانهم، إلى أن إيران نفذت أكثر من 400 عملية إعدام خلال العام الجاري وحده، وأكدوا أن إصدار عقوبات الإعدام بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات، والزنا، والجرائم السياسية والدينية، يعكس الطابع التعسفي لهذه العقوبات في النظام الإيراني.

كما أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أول من أمس الخميس، 10 أكتوبر (تشرين الأول)، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، أن السلطات الإيرانية أعدمت 11 شخصًا في سجن قزل حصار، وشخصًا آخر في السجن المركزي بمدينة زاهدان.

وأكدت المنظمة أنه لا يجب الصمت أمام الإحصائيات التي تشير إلى تنفيذ إعدام واحد كل خمس ساعات في إيران، وأوضحت أن عدد الإعدامات منذ بداية العام الجاري بلغ 531 حالة حتى الآن.

وفي هذا السياق، صرحت شيرين عبادي، رئيسة "مركز المدافعين عن حقوق الإنسان" والحائزة على جائزة نوبل للسلام، بأنه "لا فرق من يكون الرئيس أو رئيس السلطة القضائية أو نواب البرلمان"، مضيفة: "إن النظام الإيراني يتعامل مع جميع التحديات والمشكلات من خلال القمع والتمييز الجنسي، ومع مرور السنين ترتفع معدلات الإعدام، لأن الموت هو هوية هذا النظام".

يُذكر أن يوم 10 أكتوبر هو اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، وقد تم اعتماده لأول مرة في عام 2003 من قِبل "التحالف العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام"؛ لتعزيز جهود إلغاء العقوبة وزيادة الوعي بأوضاع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

ميت؟ محتجز؟ مصير الجنرال في الحرس الثوري يثير حيرة الإيرانيين وسخريتهم

11 أكتوبر 2024، 09:13 غرينتش+1

قد تكون التقارير عن وفاته مبالغًا فيها. فبعد أيام من تداول وسائل الإعلام تقارير تفيد بمقتل قائد إيراني بارز في غارة جوية إسرائيلية على بيروت، نقلت تقارير جديدة عن مصادر إقليمية أمس الخميس بأن إسماعيل قاآني على قيد الحياة، لكنه محتجز لدى السلطات للاشتباه في تورطه بالتجسس.

التقارير المتضاربة جعلت مراقبي الشأن الإيراني في حالة حيرة بشأن المصير الغامض لقائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، فكتب البعض عبر مواقع التواصل: "هل يمكن أن يكون رمز قوة إيران الخارجية قد تحول إلى عميل إسرائيلي؟".

وأفاد موقع "ميدل إيست آي" الإخباري المستقل بأن قاآني تم احتجازه ويخضع للاستجواب، فيما يحاول النظام الإيراني فهم كيفية تمكن إسرائيل من اختراق حليفها اللبناني حزب الله واغتيال قادته البارزين.

من جهتها، ذكرت “سكاي نيوز عربية” نقلاً عن مصادر إيرانية أن قاآني تعرض لأزمة قلبية أثناء استجوابه، وأن التحقيقات الإيرانية تركز على مدير مكتبه، إحسان شفيقي، واحتمال وجود اتصالات بينه وبين إسرائيل.

لم يظهر قاآني علنًا منذ غارة جوية إسرائيلية كبيرة على بيروت أدت إلى مقتل زعيم حزب الله حسن نصرالله في 27 سبتمبر.

وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أنه ربما كان يحضر اجتماعًا مع خليفته هاشم صفي الدين عندما استهدف هو الآخر في قصف بتاريخ 3 أكتوبر. لكن مستشارًا لقائد الحرس الثوري الإيراني أكد يوم الأربعاء أن قاآني "بصحة جيدة تمامًا" وسيتلقى وسام شرف عسكريًا من المرشد الأعلى علي خامنئي "خلال الأيام القليلة المقبلة".

هذه المعلومات المتضاربة أثارت تحليلات ومحاولات للفهم، وبالطبع سخرية بين الناشطين الإيرانيين.

فقد علّق أحد مستخدمي منصة "إكس" في إيران قائلاً: "إنقاذ الرهائن والمواطنين هو واجب حكومة أي بلد، والآن أصبح من الواجب الأخلاقي لإسرائيل الذهاب وإنقاذ قاآني".

وآخر صوّر قاآني وهو يرفع التحية للمرشد الأعلى علي خامنئي وهو يقول له بالعبرية: "شالوم".

أما الصحافي الإيراني بهرنغ رهبري فقد رأى أنه "سواء كان قاآني جاسوسًا أم لا، فإن شيئًا واحدًا مؤكدًا، وهو أن انهيار البنية الأمنية للنظام يعني انهيار النظام".

وبأسلوب فكاهي، نشر مستخدم آخر صورة معدلة لقاآني وهو يرتدي زي الجيش الإسرائيلي الكامل مع قبعة (كيباه) اليهودية الدينية، متهكمًا: "من سليماني إلى هنية ونصرالله، كل ذلك كان من عملك؟! سامحني يا صديقي".

وبالمثل، صور الناشط الإيراني أمين بوريا قاآني بجانب قادة إسرائيليين وأميركيين بزيهم الرسمي، محولًا اسمه إلى العبرية "إسماعيل كاهاني".

النظام الإيراني يواصل قمع الصحافيين والنشطاء ويطالبهم بحذف منشوراتهم على مواقع التواصل

10 أكتوبر 2024، 18:58 غرينتش+1

استمرت الضغوط التي يمارسها النظام الإيراني ضد الصحافيين والناشطين السياسيين، فبعد التقارير التي تحدثت عن قطع خطوط الهاتف المحمول الخاصة بهم، تم إجبارهم من قبل الجهات الأمنية على حذف منشوراتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر محتويات تتعارض مع آرائهم.

وحسب المعلومات الواردة إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، فإن عددًا من الصحافيين والناشطين المدنيين والسياسيين في الأسابيع الماضية، وبعد قطع خطوطهم الهاتفية، تلقوا استدعاءات من الجهات الأمنية والنيابات العامة وتم استجوابهم.

وتفيد المعلومات بأن بعض هؤلاء الأشخاص، بناءً على أوامر عناصر الأمن ومحققي النيابات، وخاصة في نيابة "إيفين"، اضطروا لحذف منشوراتهم ونشر مواد تتعارض مع معتقداتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد عدد من هؤلاء الأفراد في حديثهم مع "إيران إنترناشيونال" أنهم واجهوا تهمًا بسبب رفضهم تنفيذ أوامر عناصر النظام الإيراني، حيث تم إخبارهم أنهم سيستدعون إلى النيابة لمتابعة إجراءات التقاضي.

وقد ذكر ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم صحافي وناشطتان في حقوق النساء، هويتهم محفوظة لدى "إيران إنترناشيونال" حفاظًا على سلامتهم، أنهم يواجهون اتهامات تتعلق بـ"القيام بأنشطة دعاية ضد النظام، ونشر الأكاذيب بقصد تضليل الرأي العام، وتدمير سمعة مسؤولي النظام بهدف إضعاف النظام الإيراني"، وقد أدلوا بدفاعاتهم عن التهم الموجهة إليهم في النيابة.

وفي 4 أكتوبر (تشرين الأول)، أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأنه قد تم رفع دعاوى ضد بعض الأشخاص بناءً على مراقبة الفضاء الإلكتروني.

وذكرت "ميزان" في تقريرها أن هؤلاء الأشخاص قاموا بنشر "أخبار كاذبة" أو "خلق الرعب لإلحاق الضرر بالأمن النفسي للمجتمع"، وتم تشكيل ملفات قضائية للأشخاص الذين تمت مقاضاتهم.

حذف المنشورات

وفي 9 أكتوبر (تشرين الأول)، قامت صدف فاطمي، الصحافية في مجال الشؤون الاجتماعية، بحذف جميع منشوراتها على منصتي التواصل الاجتماعي "إكس" و"إنستغرام"، ونشرت صورة بعنوان: "لا يمكن الوصول إلى الموقع المطلوب".

وكانت فاطمي قد أفادت في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي بأنها تعرضت لقيود جديدة من قبل الجهات الأمنية، حيث كتبت: "تم قطع خط هاتفي منذ الأسبوع الماضي، ولا يزال غير واضح من الذي أصدر هذا الأمر ومن أي جهة أو منظمة، ووفقًا لأي قانون".

وفي سياق متصل، أشار مهدی أميربور، الصحافي الرياضي وزوج فاطمي، إلى هذا الأسلوب باعتباره طريقة جديدة لقمع الصحافيين، حيث كتب على حسابه في "إكس": "بعد حوالي شهر من قطع الاتصال المفاجئ، تم إجبار صدف على حذف جميع منشوراتها على "إكس" و"إنستغرام"، ونشر هذا المنشور بناءً على أوامر الجهات الأمنية".

وكتب السجين السياسي السابق، مهدي محمودیان، معلقًا على الصورة التي نشرتها صدف فاطمي، أن "هذه الطريقة الجديدة للقمع هي نسخة تم تقديمها لبعض الناس في حزمة أنيقة تحت اسم جديد هو الوفاق".

قطع خدمات الهواتف المحمولة

وفي 19 سبتمبر، أفادت قناة "إيران إنترناشيونال" في تقرير لها بأن عددًا من الصحافيين والناشطين السياسيين في إيران أبلغوا عن قطع خدمات خطوط هواتفهم المحمولة بناءً على أوامر من الجهات الأمنية.

وفي نفس اليوم، أشار المحامي بیام درفشان، في حديثه مع صحيفة "شرق" إلى أنه كان هناك أيضًا مثل هذه القيود المفروضة في قضايا مشابهة سابقًا.

كما نشرت "إيران إنترناشيونال" تقريرا في 15 سبتمبر بعنوان "تشديد الأجواء الأمنية وحبس عائلة أميني في ذكرى قتل مهسا"، حيث تم التأكيد على أن عددًا من خطوط هواتف الناشطين المدنيين والسياسيين في مختلف المدن الإيرانية تم قطعها بناءً على أوامر من الجهات الأمنية.

ومنذ بداية مجيء النظام الإيراني الحالي، تعرض الصحافيون والناشطون الطلابيون والمدنيون والسياسيون الذين ينتقدون النظام لضغوطات مختلفة، وتم اعتقالهم وتعذيبهم، وفي بعض الحالات أُعدموا.

ومنذ بدء الانتفاضة الشعبية الشاملة ضد النظام في سبتمبر 2022، ازدادت وتيرة قمع الناشطين والمتظاهرين من قبل النظام، ولا تزال هذه الحملة مستمرة.
وفي 3 أكتوبر (تشرين الأول)، ذكرت منظمة الدفاع عن حرية المعلومات في تقريرها الأخير عن قمع الإعلام والصحافيين في إيران، أن العمليات القضائية والأمنية ضد الصحافيين زادت بنسبة 30 في المائة مقارنة بالشهر السابق.

كما وصفت هذه المنظمة شهر سبتمبر بأنه كان شهرًا صعبًا للمدافعين عن حرية التعبير، وأشارت إلى أنه خلال الفترة من 1 إلى 30 سبتمبر، تعرض ما لا يقل عن 24 صحافيًا ووسيلة إعلامية لـ28 قضية مختلفة من التدخلات القضائية والأمنية من قبل النظام الإيراني.

استمرار الغموض حول وضع قاآني.. وتقارير عن اعتقاله بسبب "اختراقات أمنية خطيرة"

10 أكتوبر 2024، 17:27 غرينتش+1

مع استمرار انقطاع الأخبار عن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وظهور الشائعات والسيناريوهات المختلفة حول مصيره، أفاد موقع "ميدل إيست آي" أن قاآني تم اعتقاله وأنه يخضع للتحقيق.

كما زعمت شبكة "سكاي نيوز عربية" أن قاآني قد تعرض لنوبة قلبية أثناء التحقيق معه، ونقل إلى المستشفى.

وبعد الهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي في 3 أكتوبر (تشرين الأول) على قاعدة حزب الله في منطقة الضاحية ببيروت، أفادت التقارير أن إسماعيل قاآني كان موجودا في العاصمة اللبنانية في الوقت ذاته.

ورغم تأكيد المسؤولين الإسرائيليين أن قائد فيلق القدس لم يكن هدف الهجوم، أشارت بعض المصادر إلى احتمال مقتله.

وفي أعقاب اختفاء قاآني وتردد المسؤولين في إيران في الإدلاء بأي تصريحات حاسمة حول مصيره، تم تداول عدة احتمالات.

وأشار بعض المراقبين إلى أن قاآني ربما تم اعتقاله من قِبل جهاز استخبارات الحرس الثوري بسبب اختراق الموساد للمستويات العليا داخل الحرس الثوري، بينما رجح آخرون احتمال مقتله، وأفاد فريق آخر بأنه قد يكون محتجزًا في إسرائيل.

وفي هذا السياق، أشار بعض المراقبين إلى أن النظام الإيراني قد يخفي قاآني عمدًا في إطار "حرب نفسية"، وأنه سيظهر لاحقًا ويُمنح وسام "الفتح" لإنهاء الجدل.

ووفقًا لتقرير "ميدل إيست آي"، المنشور يوم الخميس 10 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن عدة مصادر، فإن قاآني لا يزال حيًا وفي صحة جيدة، لكنه يخضع للتحقيق تحت إشراف النظام الإيراني بسبب "وجود اختراقات أمنية خطيرة".

تداعيات مقتل نصر الله

ومنذ مقتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، في غارة جوية إسرائيلية كبيرة على بيروت يوم 27 سبتمبر (أيلول)، لم يظهر قاآني في العلن.

ووفقًا لما أورده "ميدل إيست آي"، فبعد هذا الحدث، بدأ الحرس الثوري تحقيقات حول كيفية تمكن إسرائيل من اختراق القيادة العليا لحزب الله، ومعرفة توقيت ومكان وجود نصرالله.

وبحسب الموقع، نقلاً عن 10 مصادر في طهران وبيروت وبغداد، فإن قاآني وفريقه يخضعون للتحقيق كجزء من هذه التحقيقات الأمنية.

وأضاف التقرير أن قائد فيلق القدس توجه إلى لبنان بعد يومين من مقتل نصرالله لتقييم الوضع الميداني، لكن الاتصال به انقطع لمدة يومين بعد انتشار أخبار عن مقتل هاشم صفي الدين، الذي كان يُعتبر خليفة محتملاً لنصر الله.

ونقل "ميدل إيست آي" عن مصادر في الحرس الثوري ومسؤولين عراقيين أن قاآني لم يكن حاضراً في اجتماع هاشم صفي الدين مع مجلس حزب الله ولم يتعرض لأي إصابة.

وقال قائد عسكري في فصيل مسلح مقرب من إيران لموقع "ميدل إيست آي": "لا شيء مؤكد حاليًا، التحقيقات مستمرة وكل الاحتمالات واردة".

تأكيدات متضاربة

في المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري، يوم الأربعاء 9 أكتوبر (تشرين الأول)، عن مسؤول عسكري أن إسماعيل قاآني في "صحة تامة".

بينما أفادت شبكة "سكاي نيوز عربية"، يوم الخميس 10 أكتوبر، نقلاً عن "مصادر إيرانية"، بأن قاآني تعرض لنوبة قلبية خلال استجوابه، وأشارت إلى أن مدير مكتبه يُشتبه بتورطه في التعامل مع إسرائيل.

من جهته، أعلن إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، أن قاآني سيحصل على وسام "الفتح" من المرشد علي خامنئي في الأيام المقبلة.

التأخير في الكشف عن مصير قاآني "مثير للشك"

وفي تصريحات لقناة "صوت أميركا"، أعرب الصحافي والمحلل الأمني حامد محمدي عن استغرابه من تأخير النظام الإيراني في الإعلان عن مصير قائد فيلق القدس، واصفًا هذا التأخير بـ"المشبوه".

وقال محمدي يوم الأربعاء، 9 أكتوبر، إن "البعض يعتقد أن هذا هو جزء من الحرب النفسية التي تمارسها إيران"، مشيرًا إلى أنه من الممكن "أن يُكشف عنه خلال يوم أو يومين ويُمنح وسام الفتح ويُصوّر على أنه قائد شجاع".

وأضاف: "لكن، من جهة أخرى، وبالنظر إلى الأكاذيب السابقة حول موت قادة الحرس الثوري، ربما يسعى النظام إلى كسب الوقت للإعلان عن وفاته".

وأكد محمدي أنه إذا كان قاآني قد قُتل بالفعل، فإن إعلان وفاته في هذا التوقيت سيشكل "شرارة غضب لدى أنصار النظام"، مما سيجبر النظام على اتخاذ "رد فعل قوي"، خاصةً في وقت يسعى فيه النظام عبر قنوات متعددة للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأشار محمدي إلى أن أجهزة الدعاية الإيرانية "نشطة"، وقال: "هناك من يقول إن قاآني موجود في سوريا أو لبنان للتخطيط للرد على أي هجوم إسرائيلي محتمل".

نظام أيديولوجي غير تقليدي

وأوضح محمدي أن "هذه كلها افتراضات"، لكن "لا يجب نسيان أن وفاة المسؤولين المحيطين بخامنئي، سواء كانوا سياسيين أو عسكريين، لا تهمه كثيرًا"، مضيفًا أن خامنئي بلغ من الصلابة والقسوة بناءً على معتقداته الإسلامية أنه يعتبر الموت أمراً طبيعياً.

وأضاف أن "الحرس الثوري الإيراني ليس منظمة عسكرية تقليدية تعتمد على حب الوطن أو التكنولوجيا، بل هي مؤسسة أيديولوجية تمزج بين ثقافة عاشوراء والشهادة".

وأوضح أن بعض قادته الذين خرجوا من حرب العراق وإيران ربما لا يمانعون في الموت في نهاية المطاف تحت شعار "الشهادة".

الاختفاء يثير الشكوك

ورأى محمدي أن "اختفاء قاآني في ظل هذه الصراعات الإقليمية الكبرى يثير الكثير من الشكوك"، مشيرا إلى أن التجارب السابقة للنظام الإيراني في مثل هذه الحالات تشير إلى أن الإعلان عن وفاته قد يكون أكثر احتمالًا من إعادة ظهوره المفاجئ.

وأضاف أنه رغم هذا، فإن النظام الإيراني لا يكترث لمصير قادته العسكريين، مستشهداً بحادثة اختفاء أحمد متوسليان ببيروت في الثمانينات.

وذكر أن الحرس الثوري لن يضعف بوفاة قادة كبار، بل سيتم استبدالهم بمسؤولين جدد، كما حصل بعد مقتل قاسم سليماني وتولي قاآني القيادة.

وأشار محمدي إلى أن النظام الإيراني سيواصل عملياته طالما توفرت الموارد المالية والهيكل التنظيمي لتدريب مقاتلين مستعدين للشهادة.

ومع استمرار الغموض حول مصير إسماعيل قاآني لأسبوع، ازدادت التكهنات حول مقتله في الهجوم الإسرائيلي على مقر حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 3 أكتوبر.

لكن مسؤولي الحرس الثوري يؤكدون أن قاآني ما زال على قيد الحياة وسيتم تكريمه قريبًا من قبل خامنئي بوسام "فتح".