• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ارتفاع أسعار النفط وسط تكهنات بهجوم إسرائيلي على المنشآت النفطية الإيرانية

4 أكتوبر 2024، 10:46 غرينتش+1

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا في الأسواق العالمية، بعد تصريحات الرئيس الأميركي، جو بايدن، التي أشار فيها إلى احتمال هجوم إسرائيل على المنشآت النفطية الإيرانية. وذكرت وكالة "رويترز" أن أسعار النفط سجلت زيادة كبيرة خلال الأسبوع الحالي، متجهة نحو أعلى ارتفاع أسبوعي منذ أكثر من عام.

ومن المتوقع أن تسجل العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 8 في المائة هذا الأسبوع، وهو أكبر صعود منذ فبراير (شباط) 2023. كما ارتفعت أسعار النفط الخام الأميركي بنسبة 8.2 في المائة، ما يمثل أكبر زيادة أسبوعية منذ مارس (آذار) العام الماضي.

ورفض بايدن، مساء أمس الخميس، التعليق علنًا على ما إذا كان قد طلب من إسرائيل عدم مهاجمة المنشآت النفطية الإيرانية، وعند سؤاله عن قلقه من تأثير هجوم إسرائيلي على أسعار النفط، أجاب الرئيس الأميركي: "إذا جاء إعصار، سترتفع الأسعار. لا أدري، من يعرف؟".

وعندما سُئل عن عدم اتصاله برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الأيام الأخيرة، قال بايدن: "لأنه لا يوجد شيء يجري في الوقت الحالي".

وبحسب مصادر "رويترز"، تحاول الدول الخليجية طمأنة إيران حول حيادها في هذا النزاع، خشية أن يؤدي تصعيد العنف إلى تهديد المنشآت النفطية في المنطقة.

وتشمل الأهداف المحتملة لهجوم إسرائيلي، ردًا على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، مواقع عسكرية وبنية تحتية نفطية ومنشآت صاروخية وأنظمة دفاع جوي، بالإضافة إلى المواقع النووية في إيران.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حقوقيون يحذرون من تصاعد الإعدامات في إيران وسط أجواء الحرب مع إسرائيل

4 أكتوبر 2024، 09:25 غرينتش+1

حذرت "منظمة حقوق الإنسان" في إيران من تنفيذ إعدامات جماعية، في ظل أجواء الحرب بين طهران وإسرائيل، كما أصدرت تقريرًا يحذر من تصاعد الإعدامات وسط تلك التوترات المتزايدة.

وأكدت المنظمة الحقوقية في تقريرها أن "غياب التدرج في عقوبة القتل العمد يؤدي إلى إصدار حكم الإعدام، بغض النظر عن شدة الجريمة أو دوافع المتهم".

وأعلنت أن حكم الإعدام بحق سجين يدعى وحيد نوروزي، المتهم بـ"القتل العمد"، قد نُفذ أول من أمس الأربعاء، في سجن وكيل آباد المركزي بمدينة مشهد.

وأفادت المنظمة، يوم أمس الخميس، 3 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، نقلاً عن مصدر مطلع أن "وحيد نوروزي اعتُقل قبل عامين بتهمة القتل العمد وحُكِم عليه بالقصاص؛ حيث إنه من منطقة مهرآباد في مشهد واتُهم بقتل شخص بسلاح ناري أثناء شجار دافع فيه عن فتاة تعرضت للمضايقة".

وأوضحت المنظمة في تقريرها أن "ما لا يقل عن 72 شخصًا أُعدموا في إيران، خلال شهر واحد فقط (من 1 إلى 30 سبتمبر (أيلول) 2024)، مما رفع إجمالي عدد الإعدامات في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام إلى ما لا يقل عن 478 شخصًا".

وبحسب التقرير، فإن بين الذين تم إعدامهم خلال شهر سبتمبر، كان هناك متهم قاصر وخمسة مواطنين أفغان، وتعلقت تهم 35 من المعدومين بالقتل العمد، و35 آخرين بتهم تتعلق بالمخدرات، بينما أُعدم شخصان علنا بتهمة "الحرابة".

وفي تقرير سابق، نُشر في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أفادت المنظمة بأن 12 سجينًا على الأقل، من بينهم اثنان من السجناء البلوش، تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي؛ تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام في سجون قزل حصار كرج، وسراوان، والسجن المركزي في سمنان.

وكان هؤلاء السجناء قد حُكم عليهم بالإعدام في قضايا منفصلة بتهم مثل "الحرابة"، وجرائم المخدرات، و"الاغتصاب"، أو "القتل العمد". ووفقًا للتقرير، فقد تم إعدام ثلاثة من هؤلاء السجناء، وهم: دستكیر ساسولي، وناصر جمشيدي، ورشید سپاهی.

وأضافت المنظمة أن وسائل الإعلام الإيرانية أعلنت يوم 2 أكتوبر تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين بالسجن المركزي في كرمان بتهمة "الاغتصاب" دون ذكر اسميهما، كما تم تنفيذ حكم الإعدام بحق سجين آخر يُدعى ميثم مظفري، المتهم في قضايا تتعلق بالمخدرات، في سجن كاشان في اليوم نفسه.

وأكدت المنظمة أنه "منذ تولي الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، منصبه في 30 يوليو (تموز) 2024، تم إعدام ما لا يقل عن 179 شخصًا، بمعدل يقارب 3 أشخاص يوميًا".

وأشارت إلى أن تصاعد الإعدامات يحدث في ظل الأزمات الخارجية، خاصة في مواجهة التوترات مع إسرائيل، مشيرة إلى أن "الهدف من هذه الإعدامات هو نشر الخوف ومنع الاحتجاجات الداخلية".

وقال محمود أميري مقدم، مدير المنظمة، إن "تجربة السنوات السابقة تظهر أن النظام الإيراني يزيد من الإعدامات خلال الأزمات الخارجية. والهدف من هذه الإعدامات هو بث الرعب ومنع الاحتجاجات، حيث يدرك النظام جيدًا أن أكبر تهديد لاستمراره هو الشعب الإيراني، الذي يطالب بحقوقه الأساسية".

وأضاف: "في ظل الظروف الحالية، فإن خطر الإعدامات الجماعية للسجناء خطير للغاية، وأن حياة مئات السجناء في خطر، خلال الأشهر المقبلة، ويجب على الشعب الإيراني والمنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي إبداء اهتمام أكبر لهذه الإعدامات، والعمل على منع تصاعدها من خلال الحملات المدنية ورفع التكاليف السياسية لهذه الإعدامات".

كما أعلنت حملة "لا للإعدام"، في وقت سابق، في بيان أصدرته يوم الثلاثاء الماضي، الأول من أكتوبر الجاري، أن أكثر من 23 شخصًا قد أُعدموا خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وأشار البيان إلى أنه "تم إعدام شخصين علنا في مدينة خمين يوم 30 سبتمبر الماضي، في خطوة وحشية". كما ذكرت الحملة أنه "في الفترة من 14 سبتمبر إلى 25 سبتمبر، تم إعدام 20 شخصًا في سجن شيراز".

وأوضح السجناء المشاركون في هذه الحملة أن الحكومة الإيرانية تزيد من الإعدامات؛ لإخفاء أزماتها الدولية، معربين عن قلقهم من أن تتصاعد هذه الإعدامات في الأسابيع المقبلة. وأضافوا أن المحكومين بالإعدام هم "أول ضحايا النظام الديني الاستبدادي، الذي يسعى للتغطية على إخفاقاته الإقليمية والدولية".

ودعا السجناء جميع النشطاء الحقوقيين، سواء داخل إيران أو على المستوى الدولي، إلى أن "يكونوا صوتًا للمحكومين بالإعدام؛ حتى لا يُنفذ فيهم الحكم في ظل غياب الاهتمام الإعلامي".

كما سبق أن دعت مجموعة من الحاصلين على جائزة نوبل للسلام، في رسالة مشتركة، إلى دعم حملة "لا للإعدام" والمطالبة بوقف "عقوبة الإعدام غير الإنسانية" في إيران.

وأكد هؤلاء المدافعون الدوليون عن حقوق الإنسان أن الحملة نجحت في "لفت انتباه النشطاء المدنيين والمعنيين بحقوق الإنسان في إيران"، الذين انضموا إليها منذ انطلاقها.

منظمة "الاتحاد ضد إيران نووية" تنتقد معارضة بايدن الهجوم على المنشآت النووية لطهران

3 أكتوبر 2024، 19:49 غرينتش+1

انتقد جب بوش، رئيس منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، ومارك والاس، المدير التنفيذي للمنظمة، في بيان لهما اليوم الخميس 3 أكتوبر (تشرين الأول)، انتقدا الرئيس الأميركي جو بايدن بسبب تصريحاته الأخيرة التي أفاد فيها بمعارضة واشنطن للهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية.

وجاء في البيان: "لا يوجد أي هدف مدني مشروع لبرنامج التخصيب الخاص بالنظام الإيراني. البرنامج النووي لطهران تديره وتسيطر عليه قوات الحرس الثوري الإيراني".

وأكد بوش ووالاس في البيان أن الحرس الثوري منظمة إرهابية، وأن المنشآت النووية الإيرانية تعد "أصولاً عسكرية مهمة" له.

وكان بايدن قد صرح يوم أمس الأربعاء 2 أكتوبر بأنه لا يدعم الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية.

السلطات الإيرانية تواصل الضغط على البهائيين في السجون.. وتمنع عنهم العلاج

3 أكتوبر 2024، 18:42 غرينتش+1

استمرارا للضغوط التي تمارسها السلطات الإيرانية على البهائيين، يعاني السجين ولي الله قدمیان (67 عاماً) في سجن إيفين من مشكلات صحية في الرئتين دون أن يحصل على الرعاية الطبية المناسبة، بعد أن رُفضت جميع طلباته للحصول على إجازة طبية لتلقي العلاج.

وفي الوقت ذاته، نُقل عطا الله ظفر، وهو سجين بهائي يبلغ من العمر 80 عاماً، إلى سجن إيفين يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول) لقضاء مدة حكمه.

وقال مصدر مقرب من عائلة قدمیان إنه قد ظهرت عليه أعراض الإصابة بالبرد والحمى خلال فترة سجنه، وبعد الفحوصات والإشاعات الطبية تبين أنه يعاني من مشكلة في الرئة، ما يستدعي علاجاً فورياً. لكن السلطات تتعمد تأخير تقديم الرعاية الطبية، ما يعرّض حياته للخطر.

وأوضح المصدر أن جميع طلبات إجازته الطبية رُفضت بناء على تعليمات "مأمور الضبط"، وأن علاجه قد أُجِّل حتى 5 أكتوبر.

من جانبه، أفاد موقع "هرانا" بأن عطا الله ظفر عاد إلى سجن إيفين في 2 أكتوبر لقضاء ما تبقى من عقوبة السجن لمدة عامين.

وقد أثار ذلك قلقاً كبيراً بين أفراد عائلته بسبب حالته الصحية المتدهورة، إذ يعاني ظفر من أمراض متعددة، بما في ذلك مشكلات قلبية.

وكان كل من ولي الله قدمیان وعطا الله ظفر قد اعتُقلا مع اثنين آخرين من البهائيين، وهما شادی شهیدزاده ومنصور أمینی، في 1 مايو (أيار) 2023 على يد القوات الأمنية، وتم نقلهم إلى سجن إيفين.

ووجهت السلطات إليهم تهما تتعلق بالانتماء إلى "جماعات غير قانونية تهدف إلى تقويض أمن البلاد"، وحُكم عليهم بالسجن لمدد مختلفة.

وتزايدت الضغوط التي يمارسها النظام الإيراني على البهائيين في إيران خلال الأشهر الماضية.

وأشارت الجامعة البهائية العالمية، في بيان صدر يوم 23 سبتمبر (أيلول)، إلى وعود الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان باحترام حقوق جميع الأقليات العرقية والدينية في البلاد، مؤكدة أن البهائيين ما زالوا يتعرضون للاضطهاد في إيران.

جدير بالذكر أن البهائيين يُعتبرون أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، ويتعرضون لموجات متزايدة من الاضطهاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت الضغوط على هذه الطائفة، رغم وعود المسؤولين الإيرانيين باحترام حقوق الأقليات.

ارتفاع عدد قتلى منجم "طبس" في إيران إلى 52 شخصًا.. والتبرع بأعضاء اثنين من الضحايا

3 أكتوبر 2024، 15:58 غرينتش+1

أعلن جواد قناعت، محافظ خراسان الجنوبية الإيرانية، أن عدد ضحايا انفجار منجم "طبس" ارتفع إلى 52 شخصًا بعد وفاة أحد المصابين في مستشفى "يزد"، مشيرا إلى أنه تم التبرع بأعضاء اثنين من العمال الضحايا لمرضى محتاجين خلال الأيام الماضية.

وفي اجتماع عُقد لبحث مشكلات أسر ضحايا المنجم، أشار قناعت إلى أن 4 من المصابين لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفيات بيرجند ومشهد، فيما يتلقى اثنان آخران العلاج في يزد.

ووصف المحافظ الحادثة بأنها "كارثة"، مؤكداً أن خبراء ومراقبين من هيئات محلية ووطنية يقومون بالتحقيق في أسباب الحادث وأبعاده.

وذكرت وكالة "إيلنا" أن عمليات الإنقاذ لاستخراج جثث العمال من المنجم استمرت حتى صباح 25 سبتمبر (أيلول)، وتم إخراج جثث 49 شخصًا من أنفاق المنجم.

ووفقًا للتقرير، فقد أسفر الحادث عن إصابة 16 شخصًا، ومع وفاة 3 آخرين نتيجة الموت الدماغي، ارتفع عدد الضحايا إلى 52.

وفي مساء السبت، 21 سبتمبر، أعلنت وسائل الإعلام عن انفجار في أحد ورشات شركة "معدنجو" لاستخراج الفحم في طبس، وذكرت التقارير أن الحادث نجم عن "تسرب غاز".

وفي 24 سبتمبر، أعلن المدير العام لإدارة الأزمات في خراسان الجنوبية أن 65 عاملًا كانوا في موقع الحادث عند وقوعه.

وتُظهر التقارير أن 65 عاملًا على الأقل لقوا حتفهم في حوادث مناجم متفرقة في إيران منذ بداية العام حتى 2 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

التبرع بأعضاء اثنين من العمال

وفي اجتماع جرى يوم أمس الأربعاء، أوضح محافظ خراسان الجنوبية أن 3 من العمال المصابين تعرضوا للموت الدماغي، وتم التبرع بأعضاء جسد أحدهم، فيما تم التبرع بأعضاء عامل آخر من مدينة فردوس يوم 2 أكتوبر.

ونشرت صحيفة "تابناك" تقريرًا في 2 أكتوبر، أفادت فيه بأن العامل ميثم معيني، البالغ من العمر 36 عامًا والذي تعرض للموت الدماغي في انفجار منجم طبس، تم التبرع بأعضائه بعد موافقة عائلته لإنقاذ حياة مرضى محتاجين.

وأعلن محمد بورشمسي، رئيس قسم زراعة الأعضاء في جامعة العلوم الطبية بصدوقي في يزد، أن الكبد وإحدى الكليتين تم زراعتهما في مستشفى "صدوقي"، فيما تم إرسال الكلية الأخرى إلى مستشفى "أبو علي سينا" في شيراز لزراعتها لمريض آخر.

وفي السنوات الأخيرة، شهدت إيران زيادة في الحوادث المميتة في مناجمها.

ووفقًا لمركز الإحصاء الإيراني، فقد بلغ عدد المناجم التي تم استغلالها في عام 2021 حوالي 6025 منجمًا، بزيادة قدرها 4.2 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وبلغ عدد العاملين في هذه المناجم حوالي 130.358 شخصًا في عام 2021، بزيادة 8.3 في المائة مقارنة بعام 2020.

في اجتماع "قمة الحوار الآسيوي".. الرئيس الإيراني يتوعد إسرائيل "بالعدالة قريبا"

3 أكتوبر 2024، 14:44 غرينتش+1

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، اليوم الخميس 3 أكتوبر (تشرين الأول) في اجتماع قمة "مجموعة حوار التعاون الآسيوي" بالدوحة، أن "يد العدالة" ستنال قريباً من "المعتدين والمجرمين القتلة"، في إشارة إلى إسرائيل.

وقد جاء هذا التصريح في سياق تصعيد الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله اللبناني والفصائل المدعومة من إيران.

وفي خطابه، جدد بزشکیان التأكيد على دعم إيران لما سماه "جبهة المقاومة لتحرير فلسطين"، مؤكداً أن إيران تعتبر دعم القضية الفلسطينية مسؤولية حتمية، وستواصل هذا الدعم بكل قوة. وأضاف: "على منتهكي حقوق الإنسان أن يدركوا أن المقاومة لن تنتهي."

وأشار بزشکیان إلى مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أثناء زيارته إلى طهران، حيث تم استهدافه وقتله من قبل إسرائيل، واصفاً الحادث بأنه "عملية اغتيال" تستوجب الرد، وأن "إسرائيل يجب أن تتحمل عواقب هذا العمل".

مقتل هنية في طهران

يشار إلى أن إسماعيل هنية قتل في 31 يوليو (تموز) الماضي، برفقة أحد حراسه الشخصيين، إثر استهدافه في مقر إقامته بطهران. وفي أعقاب الحادث، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إسرائيل بقتلها هنية "مهّدت لعقاب شديد ضدها".

وبينما كانت الأنظار تتوجه إلى رد إيران على هذا الهجوم، استمرت إسرائيل في ضرباتها، مستهدفة حزب الله اللبناني، أحد الحلفاء الرئيسيين لطهران، مما أدى إلى مقتل حسن نصرالله، الأمين العام للحزب.

وفي 2 أكتوبر، وصف خامنئي مقتل نصرالله بأنه "حادثة مؤلمة"، مشيراً إلى أنه كان "فاجعة" بالنسبة له. وذلك بعد سلسلة من الأحداث المشابهة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث أدى مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

إيران تتعهد بالرد

وخلال حديثه في القمة، شدد بزشکیان على أن إيران لا تسعى لتصعيد التوترات أو نقل الحرب إلى مناطق أخرى، لكنه أكد أن "أي تجاوز عسكري أو هجمات إرهابية أو خرق للخطوط الحمراء لطهران، سيقابل برد قاطع من القوات المسلحة الإيرانية." واقترح تشكيل اجتماع طارئ لقادة "منظمة التعاون الإسلامي" بمشاركة دول أخرى، لبحث القضية الفلسطينية بشكل عاجل.

لقاءات دبلوماسية

وعلى هامش القمة، اجتمع بزشکیان مع أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في قطر، كما التقى رئيس وزراء تايلاند، باوونغتورن شيناواترا، حيث شدد على ضرورة تعاون الدول الآسيوية لمواجهة "التصعيد الإسرائيلي ومنع التدخلات الخارجية" في المنطقة.

كما أفادت تقارير إعلامية بتحذير بزشکیان الجاد للمسؤولين الأميركيين خلال لقائه مع الأمير تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، دون الكشف عن تفاصيل هذا التحذير.

وفي لقاء آخر، اجتمع بزشکیان مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، حيث أكد الطرفان على أهمية تجاوز الخلافات وتعزيز التعاون بين البلدين. وفي اللقاء، قال بزشکیان إن الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنتها إيران على إسرائيل جاءت كرد مشروع على استمرار "الجرائم الإسرائيلية" بعد فشل وعود وقف إطلاق النار في غزة.

وفي السياق نفسه، ذكر توماس فريدمان، كاتب العمود لشؤون الخارجية في صحيفة "نيويورك تايمز"، في بودكاست "Opinions" يوم الأربعاء، تفاصيل حول الهجوم الصاروخي الأخير الذي شنته إيران على إسرائيل والتبعات المحتملة له، مشيراً إلى أن مسعود بزشکیان كان على ما يبدو قد علم عن هذا الهجوم قبل ساعة واحدة فقط من وقوعه.