• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاتمي: مقاطعة 60% من الإيرانيين للانتخابات "غير مسبوقة" ودليل على "الاستياء العام"

2 يوليو 2024، 18:28 غرينتش+1آخر تحديث: 03:36 غرينتش+1

وصف الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي مقاطعة 60 في المائة من الإيرانيين للانتخابات الرئاسية بـ"غير المسبوقة" في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وأنها دليل على "الاستياء العام" تجاه النظام الحاكم.

وذكر زعيم التيار الإصلاحي في إيران أن هذه المقاطعة "غير المسبوقة" تكشف "قطيعة الأكثرية مع النظام"، داعيا المقاطعين إلى المشاركة في الجولة الثانية المقررة الجمعة المقبلة، لكي "يمنعوا وصول شخص بتصويت الأقلية".

وأعلنت إيران أن نسبة المشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بلغت نحو 40%، لكن العديد من الخبراء تساورهم شكوك جدية حول حقيقة هذه الإحصائية، ويعتقدون أن النسبة الحقيقة للمشاركة أقل من المعلن عنه من قبل النظام.

كما أشار الرئيس الأسبق إلى حجم الاستياء الشعبي من النظام الحاكم، وقال: "هذا الاستياء ليس محصورا على من لم يشاركوا في الانتخابات، وإنما يشمل الكثير ممن شاركوا في الانتخابات، وأنهم قرروا التصويت على الرغم من استيائهم بأمل التغيير".

وقبل أن يعلن مجلس صيانة الدستور نتائج الموافقة على المرشحين المؤهلين، أكد خاتمي أنه إذا تمت الموافقة على المرشح الإصلاحي فإن الإصلاحيين سيشاركون في الانتخابات.

وبعد تزكية مجلس صيانة الدستور للمرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان، أعلن خاتمي، عبر بيان، أنه سيصوت له.

كما أعلن جميع الإصلاحيين تقريبا بأنهم سيصوتون لصالح بزشكيان، وهو ما يكشف أن الشرط الذي اقتطعه خاتمي على النظام قد تحقق.

وعلى النقيض من خاتمي والإصلاحيين الذين يدعمون بزشكيان، رفضت بعض شخصيات هذا التيار دعم هذا المرشح. ومن بينهم مير حسين موسوي وزوجته زهرا رهنورد زعيما الحركة الخضراء، ومصطفى تاج زاده، الذي رفض المشاركة في الانتخابات من داخل سجنه في طهران.

وأشار خاتمي في تصريحاته إلى وجود نهجين في إيران اليوم، واعتبر أحدهما تفكيرا ومنهجا "يعارض فكرة الجمهورية بشكل واضح (الأصوليين)، وإن هذا النهج يرى في العقوبات "نعمة"، وانتشار الفقر المتزايد والفساد في المجتمع وخسارة الموارد المادية والروحية والبشرية هو نتيجة هذه النعمة.

وأما النهج الثاني، حسب ما ذكر خاتمي، فهو "يخالف التفكير والمنهج السابق، ويعتبر كل المواطنين- بغض النظر عن توجههم أو جنسهم أو عرقهم أو دينهم- لهم حقوق مكفولة ولديهم الحق في تحديد مصيرهم".

واعتبر خاتمي المواطنين الذين قاطعوا الانتخابات بأنهم ضد النهج الأول، وقال: "الأغلبية الساحقة من المواطنين بمن فيهم الذين قاطعوا الانتخابات الأخيرة، رفضت النهج الأول، وقد عبر كل من الذين لم يصوتوا والذين صوتوا للتغيير عن ذلك بشكل جيد".

يذكر أنه من الأسباب والدوافع التي جعلت أغلبية الإيرانيين يقاطعون الانتخابات، ويرفضون كلا المرشحين بمن فيهم المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان، هو أن هذا الأخير أيضا أعلن صراحة دعمه وتبعيته لولاية الفقيه والمرشد علي خامنئي، ووصف نفسه بأنه "منبهر" بولاية الفقيه، كما أنه يعتبر من الداعمين للحجاب الإجباري.

وفي ختام حديثه دعا خاتمي أنصاره مرة أخرى للمشاركة في الانتخابات، وقال: "المنطق والشعور بالمسؤولية والإحسان تجاه الوطن والمواطنين يتطلب من الجميع أن يأتوا ويكملوا العمل غير المكتمل، وألا يتسببوا في فوز النهج، الذي لا يريدونه ويعتبرونه ضررا على الوطن والمواطنين، بالسلطة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشيتد برس": الغضب الشعبي في إيران "ما زال مشتعلا" والإيرانيون "غير مهتمين" بالانتخابات

2 يوليو 2024، 16:08 غرينتش+1

في تقرير ميداني يبحث أسباب عزوف الإيرانيين عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية وتسجيل أدنى نسبة مشاركة، قالت وكالة "أسوشيتد برس" إن "الغضب الشعبي"، بسبب تدهور الاقتصاد إلى أدنى مستوياته، والقمع الدموي للمعارضين خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2022، "ما زال مشتعلا".

وأشار هذا التقرير إلى تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي عام 2001، عندما سخر من نسبة المشاركة السياسية للشعب الأميركي، وقال في صلاة الجمعة: "من العار على شعب أن يصوت بنسبة 35 أو 40 في المائة من الناخبين".

في هذا الخطاب، قال خامنئي إن هذا المستوى من المشاركة يدل على أن "شعبهم لا يثق في حكومته، وليس لديه أمل في نظام الحكم الذي لا يهتم به".

وفي إشارة إلى نسبة المشاركة البالغة 39.9 في المائة من الشعب في الجولة الأولى من الانتخابات الإيرانية التي جرت الجمعة الماضية، أضافت وكالة "أسوشيتد برس": "تواجه إيران الآن ما سبق وسخر منه المرشد".

وبحسب جزء من هذا التقرير، فإن سعيد جليلي، المفاوض النووي "الأصولي" السابق، يواجه الآن "الإصلاحي" مسعود بزشكيان، جراح القلب الذي ربما يحتاج إلى عدد كبير من الأصوات للفوز بالانتخابات الرئاسية.

أنصار بزشكيان يحذرون من الأيام المظلمة إذا فاز جليلي. وفي الوقت نفسه، فإن العديد من الناس غير مقتنعين بأن أصواتهم ذات أهمية.

وفي شوارع طهران بعد التصويت في 28 يونيو (حزيران)، قال كثير لوكالة "أسوشيتد برس" إنهم لا يهتمون بالانتخابات.

ليلى سيدي (23 عاما)، وهي طالبة جامعية تدرس تصميم الجرافيك، قالت: "لم ولن أصوت، لأنه لم يعتذر أحد عن مقتل مهسا أميني والمآسي اللاحقة التي يواجهها الشباب، لا أحد من الإصلاحيين أو المتشددين اعتذر".

وقال أحمد طاهري، وهو طالب علم نفس يبلغ من العمر 27 عاما: "لم أصوت لأن الرؤساء السابقين لم يفوا بوعودهم"، وأكد "لن أصوت يوم الجمعة المقبل أيضا".

فيما أشار محمد علي رباطي، مهندس إلكترونيات يبلغ من العمر 43 عاماً وأب لطفلين، إلى أن اللامبالاة الواضحة من جانب السلطات الإيرانية تجاه الضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها الشعب جعلته يمتنع عن التصويت.

وأضاف رباطي: "بعد سنوات من المشكلات الاقتصادية، لم أعد مهتما بالسياسة".

وكتب المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان على منصة "X" أن "حكومته ستقاوم الحجاب [الإجباري] الذي تفرضه الشرطة والقيود المفروضة على الإنترنت". ومع ذلك، قالت طاهرة نمازي، معلمة الرياضيات البالغة من العمر 31 عاما، إنها لن "تصوت لأن أيا من المرشحين لم يقدم التزاما واضحا بشأن هذه القضايا".

وقد قال أولئك الذين لم يصوتوا وتحدثوا إلى وكالة "أسوشيتد برس" بأن قرارهم لم يكن جزءًا من مقاطعة منظمة، بل اتخذوه بأنفسهم".

وفي وقت الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية عام 2015، كان سعر صرف العملة الإيرانية 320 ألف ريال مقابل دولار واحد، واليوم يبلغ 617 ألف ريال مقابل دولار واحد.

وقد لاحظ كثيرون أن قيمة حساباتهم المصرفية وصناديق التقاعد وغيرها من الأصول انخفضت مع الانخفاض المتزايد في قيمة العملة الإيرانية.

ويقترب هذا الرقم من الرقم القياسي المنخفض البالغ 700 ألف ريال، والذي تم الوصول إليه لفترة قصيرة بعد الهجوم المباشر غير المسبوق للنظام الإيراني على إسرائيل في أبريل (نيسان) الماضي.

وقال مركز الأبحاث "ماكريز صوفان"، ومقره نيويورك، في تحليل للإقبال المنخفض على التصويت، إن "مستوى مشاركة الناخبين وأوراق الاقتراع البيضاء يعكس معارضة الشعب لسياسات النظام، وخاصة قمع المعارضين والنساء اللاتي يرفضن اتباع قوانين الحجاب الإجباري".

وكتبت وكالة "أسوشيتد برس" في نهاية هذا التقرير؛ وفي الأيام الأخيرة، فإن بزشكيان أشار مراراً إلى قصة "الفلاح المضحي"، وهي قصة تُحكى تقريباً لكل طفل إيراني في المدرسة، عن فلاح في عام 1961 خلع قميصه وأضرم فيه النار ليحذر القطار من الصخور التي سدت الطريق.

لكن أولئك الذين لا يشاركون في الانتخابات يعتقدون أن القطار قد تحطم من قبل.

رغم حشد النظام والإصلاحيين.. معارضون إيرانيون يدعون لاستمرار مقاطعة الانتخابات الرئاسية

2 يوليو 2024، 15:16 غرينتش+1

فيما استمر النظام الإيراني في حملاته لحشد الإيرانيين على المشاركة بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل، ورغم دعوات الإصلاحيين للمشاركة بكثافة لصالح المرشح مسعود بزشكيان، أكد عدد من المعارضين أن عدم التصويت بمثابة "المقاومة المدنية" الأكثر فاعلية.

وقالت الباحثة في العلوم الاجتماعية فروغ كنعاني، في حديث لإذاعة "صوت أميركا"، الاثنين 1 يوليو (تموز)، إن عدم المشاركة في الانتخابات ومقاطعة التصويت هو "تحرك سياسي صحيح" يجعل صوت المعارضة مسموعاً جيداً للنظام ودول أخرى في العالم.

واعتبرت أن عدم التصويت "كفاحا مدنيا فعالا"، وقالت: "إن جماعات الضغط التابعة للنظام الإيراني في أوروبا تروج بقوة لمرشح ينتمي إلى ما يسمى بالطيف الإصلاحي، حتى يتمكنوا من إقناع الدول الغربية بالتفاوض وضمان بقاء الجمهورية الإسلامية".

كما أشار حامد إسماعيليون، عضو رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، في منشور له على "X"، إلى عدم مشاركة "أغلبية المواطنين في الانتخابات"، وكتب: "الديمقراطية لا تتحقق عن طريق الانتخابات المهندسة، بل عن طريق الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية".

وشدد على أن "إيران تستحق الديمقراطية"، وأضاف: "لن نعود عن الطريق الذي سلكناه. إن خلق رؤية للانتقال من الجمهورية الإسلامية، وتنظيم الاتجاهات السياسية، وإرساء أسس التعاون المشترك، وتعزيز المجتمع المدني المستقل، والعصيان والمقاومة المدنية في سياق ديمقراطي، والعيش في تجارب وأجواء الثورة هو السبيل أمامنا".

في الوقت نفسه، صرح عبد الله ناصري، الرئيس التنفيذي السابق لوكالة أنباء "إرنا"، يوم الاثنين، بأن الانتقال من النظام هو الخطاب السائد في إيران، مضيفاً: ما دامت الجمهورية الإسلامية قائمة، فالأداة الأجمل والأكثر فاعلية لـ"المقاومة المدنية" هي مقاطعة الانتخابات.

وأضاف ناصري، الذي كان المدير التنفيذي لوكالة الأنباء الحكومية في فترة رئاسة محمد خاتمي: "الآن معظم الشعب الإيراني ضد النظام الديني وولاية الفقيه، ويجب على الإصلاحيين أن يدركوا أكذوبة الانتخابات، ويبتعدوا عن الكذب في السياسة".

وقال عبد الله ناصري في نص نشر على قناة "كلمة" على "تلغرام": "لقد تشكل انقسام واضح داخل الحرس الثوري الإيراني، وهذا كنز ثمين لثورة المرأة، الحياة، الحرية والعلمانيين في إيران. معظم الإيرانيين هم ضد النظام الديني وولاية الفقيه، وعليهم أن يأخذوا على محمل الجد مهمة الحوار مع الأشخاص ذوي التوجهات الانتخابية في الفضاء الإلكتروني".

وشدد في النهاية على أنه "من المؤكد وبحسب التجربة التاريخية أن نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ستكون أقل مما كانت عليه في المرحلة الأولى، ولن تكون مخرجات الصندوق سوى من يرتضيه ولي الفقيه".

وأعلنت مجموعة من النساء المسجونات في سجن إيفين في وقت سابق من خلال نشر رسالة مفتوحة أنهن "لم ولن يشاركن في الانتخابات النظام لتحديد خليفة إبراهيم رئيسي".

وجاء في رسالة نشرتها هؤلاء السجينات، اللاتي قدمن أنفسهن على أنهن "نساء يساريات مسجونات في سجن إيفين"، على حساب كلروخ إيرايي على "إنستغرام": "هذا النوع من الانتخابات هو محاولة يائسة لإنقاذ نظام فقد شرعيته".

وفقًا لـ"الإحصائيات المزعومة" لوزارة الداخلية الإيرانية، وبينما كانت إحصائيات وأرقام المصادر الحكومية دائمًا موضع شك جدي من قبل المراقبين والمصادر المستقلة، فإن أكثر من 60% من الشعب الإيراني قاطعوا الانتخابات التي جرت في 28 يونيو (حزيران) لتحديد رئيس الحكومة، ودخل مسعود بزشكيان وسعيد جليلي الجولة الثانية من هذه العملية بأقل قدر من المشاركة العامة.

وسيتنافس هذان المرشحان مرة أخرى يوم الجمعة 5 يوليو (تموز) لتولي منصب الرئيس الشاغر.

وفي يوم الاثنين 1 يوليو (تموز)، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للقسم الفارسي لإذاعة "صوت أميركا"، أنه مهما كانت النتيجة النهائية، فإن إدارة جو بايدن "للأسف" لا تتوقع تغييراً جوهرياً في الاتجاه الذي تتجه إليه طهران أو تحترم حقوق مواطنيها أكثر".

وشدد هذا المتحدث على أن "الانتخابات في إيران ليست حرة ونزيهة".

دعوى قضائية ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية لدفع تعويضات 4 مليارات دولار لضحايا هجوم حماس

2 يوليو 2024، 13:53 غرينتش+1

رفع أكثر من 100 من ضحايا وعائلات ضحايا هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنته حماس على إسرائيل دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية لدعمها حماس، وطالبوا بتعويضات لا تقل عن 4 مليارات دولار.

وقال جوناثان غرينبلات، المدير التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير، في بيان يوم الاثنين 1يوليو (تموز)، إن "إيران هي الراعي الرئيسي لمعاداة السامية والإرهاب في العالم. ويتعين على هذا البلد، إلى جانب سوريا وكوريا الشمالية، أن يتحمل المسؤولية عن أكبر هجوم معاد للسامية منذ المحرقة".

وكانت إيران قد واجهت في السابق عدة قضايا قانونية مماثلة تتعلق بهجوم 7 أكتوبر، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رفع دعوى قضائية ضد سوريا وكوريا الشمالية في هذا الصدد.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني) 2024، تم رفع دعوى قضائية أخرى ضد إيران في محكمة بكولومبيا، ادعى خلالها 67 مدعيا أن طهران كانت "العقل المدبر والممول" للهجوم على إسرائيل.

وطالب المدعون، وهم من بين ضحايا وعائلات ضحايا هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حماس على إسرائيل، بتعويض قدره مليار دولار.

والآن، بالإضافة إلى إيران، اتهمت رابطة مكافحة التشهير سوريا وكوريا الشمالية بتقديم الدعم المالي والعسكري والتكتيكي لحماس.

ووصفت الحكومة الأميركية إيران وسوريا وكوريا الشمالية بالدول التي تدعم الإرهاب.
وبحسب الإحصائيات التي قدمتها إسرائيل، قُتل أكثر من 1200 شخص واحتجز 250 آخرين كرهائن في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول).

ومن بين المدعين في هذه القضية المواطنون الأميركيون الذين أصيبوا في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وكذلك أقارب الضحايا الذين قتلوا في هذا الهجوم.

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن وفود إيران وكوريا الشمالية وسوريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك لم ترد على أسئلة الوكالة بعد تقديم هذه الدعوى، وكتبت: "من الطبيعي بالنسبة للدول المتهمة برعاية الإرهاب أن تتجاهل الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، ولا تحترم الأحكام الصادرة عن المحاكم الأميركية".
ومع ذلك، إذا ثبتت مسؤولية المدعى عليهم، يأمل المدعون في الاستفادة من صندوق ضحايا الإرهاب الذي ترعاه الحكومة الأميركية.

وقد أنشأ الكونغرس الصندوق في عام 2015 لدفع تعويضات للأشخاص الذين رفعوا دعاوى قضائية ضد الدول التي تدعم الإرهاب وحكمت المحاكم لصالحهم.

وبحسب "رويترز"، فإن رصيد الصندوق أخذ ينفد، مما دفع العديد من أعضاء الكونغرس إلى تقديم تشريع في مايو (أيار) من شأنه زيادة تمويل الصندوق، وضمان المدفوعات السنوية للضحايا.
وتطالب الدعوى المرفوعة يوم الاثنين بتعويضات لا تقل عن مليار دولار، و3 مليارات دولار كتعويضات عقابية للضحايا وعائلات ضحايا 7 أكتوبر.

يذكر أن إسرائيل شنت حربا على قطاع غزة عقب هجوم 7 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل نحو 38 ألف شخص أغلبهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 86 ألفا آخرين.

مستشار خامنئي لإسرائيل: إذا هاجمتم حزب الله فسوف نتدخَّل «بكل الوسائل»

2 يوليو 2024، 10:41 غرينتش+1

حذَّر مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية ووزير الخارجية الإيراني السابق، كمال خرازي، من أنه إذا شنَّت إسرائيل هجومًا شاملًا على جماعة حزب الله اللبنانية، فهناك خطر يُنذِر بدءِ «حرب إقليمية» تقف فيها إيران و«محور المقاومة» إلى جانب حزب الله «بكل الوسائل».

وأشارت صحيفة «بيلد» الألمانية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، إلى أن الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله اللبناني ستبدأ في منتصف شهر يوليو (تموز) الحالي.

وقال خرازي في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، نُشِرَت يوم الثلاثاء 2 يوليو (تموز) الجاري، إنَّ طهران «لا ترغب في حرب إقليمية»، ولكن مع إمكانية امتداد الحرب إلى المنطقة بأكملها «فإن جميع الدول، بما في ذلك إيران، ستكون متورطة فيها». وأضاف أنه «في مثل هذا الوضع ليس أمامنا خيار سوى دعم حزب الله».

وحسب قول خرازي فإنَّ توسيع الحرب «ليس في مصلحة أي طرف، لا إيران ولا أميركا».

وفي الأسابيع الأخيرة تزايدت المخاوف من نشوب حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله، مما أثار قلق الغرب بشأن رد الفعل المحتمل لإيران في حالة نشوب مثل هذه الحرب.

ففي الأسبوع الماضي، حذَّر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في اجتماع مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت الذي ذهب إلى أميركا، من أن استمرار هجمات حزب الله اليومية على إسرائيل في الأشهر الأخيرة قد يدفع الإسرائيليين واللبنانيين إلى حرب غير مرغوب فيها. وأضاف أن مثل هذه الحرب ستكون «كارثة» على لبنان.

وكتبت وكالة «أسوشيتد برس» للأنباء يوم الأحد الماضي أنه في ما يخصُّ تعليق مفاوضات الوسطاء للتوصل إلى حل سياسي من شأنه إخراج قوات حزب الله من الحدود مع لبنان، فقد حذَّر مسؤولون أميركيون وأوروبيون حزب الله من أنه إذا قررت إسرائيل بدء عمليات عسكرية في لبنان فلا ينبغي أن يعوِّل الحزب على واشنطن أو أي عامل آخر لكبح جماح قادة إسرائيل.

وعلى جانب آخر، حذَّر الوفد الإيراني المتمركز في الأمم المتحدة في نيويورك يوم 28 يونيو (حزيران) الماضي إسرائيل، في رسالة على موقع «إكس»، من أنها إذا اتخذت خطوة نحو حرب واسعة النطاق ضد حزب الله فإنَّ مثل هذه الحرب ستكون «مدمِّرة».

وردًّا على رسالة الوفد الإيراني، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «الدولة التي تهدد بالتدمير هي التي تستحقه بنفسها».

وتحدَّث محللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة عن تحذير وفد إيران من أن طهران أعدَّت نفسها على ما يبدو لهجمات مباشرة على إسرائيل، مثل الهجوم الذي جرى في 14 أبريل (نيسان) الماضي.

وقدَّر خبراء عسكريون إسرائيليون أن طهران ترسل من خلال تحذيرها رسالة مفادها أنها مستعدَّة لاستخدام القدرات العسكرية الإيرانية لدعم حزب الله، أكبر ذراع بالوكالة لإيران، في حرب محتملة بالمنطقة.

ولم يوضِّح كمال خرازي، في مقابلته مع «فايننشال تايمز»، ما يعنيه استخدام إيران «كل الوسائل لدعم حزب الله».

وفي الأيام الأخيرة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت إنهما «يفضِّلان الحل الدبلوماسي» لحل أزمة الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لكنهما مستعدان لأي سيناريو آخر.

وقد صرَّح غالانت خلال زيارته لشمال إسرائيل الأسبوع الماضي قائلًا: «إننا ننتظر حلًّا سياسيًّا للقضية، لكن الجيش مستعد لأي احتمال آخر»، كما صرح نتنياهو بأنَّ دخول الجيش الإسرائيلي إلى مرحلة جديدة من حرب غزة (وهي العمليات المستهدفة وخفض إطلاق النار الكثيف على قطاع غزة) سيسمح للجيش بنقل جزء من قواته إلى الشمال.

وأعرب الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوغ عن قلقه من خروج الوضع عن السيطرة. وفي الأسبوع الماضي، بعد زيارة استغرقت يومين إلى شمال إسرائيل، قال إنه لا ينبغي أن يُفاجأ العالم إذا استيقظ ذات يوم ورأى أن الحرب قد اندلعت.

بزشكيان: نحن المسؤولون عن فقر الإيرانيين وليس أميركا ومقاطعة الانتخابات بنسبة 60% أمر مقلق

1 يوليو 2024، 21:15 غرينتش+1

في أول مناظرة بين المرشحين للجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مسعود بزشكيان وسعيد جليلي، قال المرشح الإصلاحي بزشكيان: "عندما لا نعطي للسنة والأكراد والعرب الإيرانيين مكانا في الوظائف والمناصب العليا، ستكون المشاركة منخفضة".

وأشار إلى أن "مائدة الأغنياء أصبحت منفصلة عن مائدة الفقراء"، وقال إن "فقر الناس مشكلة نحن خلقناها وليست أميركا".

وأكد أن مقاطعة الانتخابات بنسبة 60% أمر مقلق، مضيفا: "من غير المقبول أن 60% من الناس لم يأتوا إلى صناديق الاقتراع، ولم يشاركوا في عملية التصويت، فهذا يعني أن هناك مشكلة".

واعتبر أن أحد أسباب هذا الانخفاض واسع النطاق في المشاركة هو عدم الاهتمام بالنساء والمجموعات العرقية في إيران، وقال: "أولئك الذين تم تجاهلهم يقولون: إنهم عندما لا يروننا، لا يسمعون أصواتنا، ويتجاهلوننا، فلماذا نشارك في الانتخابات؟".

ودافع المرشح الإصلاحي عن قطع الإنترنت وقت الاحتجاجات، قائلا: "في كل دول العالم تكون هناك قيود على الإنترنت في الظروف الخاصة".

وأضاف بزشكيان أن المواطنين في إيران ينفقون اليوم على وسائل كسر الحجب أكثر من الإنترنت نفسها، مؤكدا أن النظام غير قادر على فرض "رقابة" على الأفراد عندما يستخدمون برامج لكسر الحجب، وأنه باستطاعتهم الوصول لأي موقع يرغبون فيه.

وردا على سؤال أحد المذيعين حول السياسة الخارجية لحكومته، قال مسعود بزشكيان إن سياسات علي خامنئي وروح الله الخميني هي: "لا شرقية ولا غربية".

وتابع: "حيثما تكون لنا مصلحة نذهب نحو ذلك الاتجاه".

وأضاف المرشح الإصلاحي: "العراق وتركيا والصين لا يسلموننا أموالنا. لقد أخذوا البضاعة ولم يدفعوا مقابل ذلك. ثم يذهب شخص ما من إيران إلى هذه الدول ويعطيهم ما يريدون".

من جانبه انتقد المرشح الأصولي سعيد جليلي الحملة الانتخابية لبزشكيان، وقال لأنصاره المتشددين: "لا يمكننا أن نقول للملايين إنكم مثل طالبان".

يذكر أن بزشكيان وجليلي يخوضان جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة الجمعة المقبلة، وذلك بعد أن حصل المرشح الإصلاحي على أكثر من 10 ملايين و400 ألف صوت في الجولة الأولى، فيما حصل جليلي على أكثر من 9 ملايين و400 ألف صوت. وقاطع 60٪ من المواطنين المؤهلين هذه الانتخابات، في أكبر مقاطعة تشهدها إيران للعملية الانتخابية.

وحول العقوبات المفروضة على إيران قال المرشح الأصولي سعيد جليلي: علينا أن نجعل من يقوم بفرض عقوبات ضدنا أن يندم.

وأضاف :" أداة العقوبات يجب أن تخرج من أيدي الطرف الآخر . إحدى الطرق هي إجبارهم على الوفاء بالتزاماته قبل التفاوض معهم.

هذه سياسة قاسم سليماني حيث كان يؤكد أنه "يمكن ايجاد الفرص من التهديدات".