• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: خاتمي ينضم لداعمي بزشكيان وتحركات أوروبية ضد طهران والنظام يواجه مخاطر كثيرة

26 يونيو 2024، 11:33 غرينتش+1

انتهت المناظرات الرئاسية في إيران، أمس الثلاثاء، بانتظار انطلاق الانتخابات بعد غد الجمعة، لاختيار رئيس جديد يخلف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي لقى مصرعه الشهر الماضي في حادث سقوط مروحيته، شمال غربي إيران.

المناظرات التلفزيونية التي شكلت محور الصحف الإيرانية في الأيام الأخيرة، تميزت بتبادل التهم بين المرشحين، وإعطاء الوعود البراقة بهدف كسب أصوات الناخبين الذين لا يزالون، وفق آخر استطلاعات الرأي، غير راغبين في المشاركة، معتقدين أن أي رئيس جديد لن يكون قادرا على إحداث التغيير المطلوب لهيمنة المرشد علي خامنئي ومؤسساته العسكرية، وعلى رأسها الحرس الثوري، على مفاصل الدولة، ورفضه أي تغيير أو إصلاح.

الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم، الأربعاء 26 يونيو (حزيران)، أبرزت عناوين توحي بأنها تأمل كثيرا في فوز مرشحها للرئاسة مسعود بزشكيان، كما لفتت إلى زيادة الدعم لبزشكيان قبيل يومين من الانتخابات.

وكان آخر الداعمين هو الرئيس الأسبق محمد خاتمي الذي أعلن- كما نقلت ذلك صحيفة "اعتماد" وجل الصحف الإصلاحية- دعمه لبزشكيان، بعد أن كان قد امتنع عن المشاركة في الانتخابات السابقة التي تميزت بغياب مرشحين إصلاحيين أو مستقلين.

أما صحف النظام والمقربة من الحرس الثوري فركزت على تصريحات خامنئي، الذي لمح فيها بضرورة اختيار أحد المرشحين الأصوليين مثل جليلي أو قاليباف، قائلا إن "المرشح الأنسب" هو الذي يعتمد سياسة معارضة الولايات المتحدة، وذلك بعد أن كان مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان تعهد بالتفاوض مع واشنطن، وحل مشكلات إيران مع الغرب عبر التفاوض والحوار.

صحيفة "كيهان" نقلت جزءا من كلام خامنئي يعرض فيه بالإصلاحيين، قائلا: "بعض السياسيين في بلادنا يعتقدون أن عليهم الاعتماد على هذه القوة أو تلك، ولا يمكن المضي قدما دون الاعتماد على هذه القوة المشهورة والعظيمة. أو يعتقدون أن كل طرق التقدم تمر عبر أميركا".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": تحديات أمام الحكومة الإيرانية الجديدة

رأى الكاتب والمحلل السياسي الإيراني محمد حسيني، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، أن إيران أصبحت "قضية" بالنسبة لكثير من الدول والبلدان بما فيها البلدان الصديقة، وهذه "القضية" تعني أن النظام يواجه مخاطر كثيرة على الصعيد الدولي والإقليمي.

كما رأى أن هذا الواقع الذي منيت به طهران جعلها تصبح بلا دور في القضايا الهامة عالميا وإقليميا، ويتم اتخاذ القرارات دون النظر إلى مصالحها وظروفها، موضحا أن هذا الإقصاء من القرارات لم يؤثر على مصالح الدول الأخرى.

واستشهد كاتب الصحيفة بقائمة من الأدلة والأمثال على هذا الأمر، وقال إن منظمة أوبك عبر آلية تنظيمية خفضت نسبة عرض النفط الإيراني، مؤكدا أنه حتى في حال تم الاستغناء عن إيران بشكل كامل من عجلة إنتاج النفط، فلن يؤثر ذلك على منظمة أوبك أو يخلق لها أزمة.

وتابع الكاتب أن سلاسل العقوبات من الدول المختلفة جعت التجارة الإيرانية مع دول العالم، بما فيها الدول الصديقة ودول الجوار، تواجه تحديا كبيرا، كما أن هذا الواقع دفع بالكثير من الدول والشركات إلى الامتناع عن الاستثمار في إيران، وهروب الاستثمارات الداخلية إلى الخارج خوفا من التبعات الاقتصادية المستقبلية.

ولفت الكاتب إلى أن دول المنطقة، باستثناء إيران، أصبحت تركز على "محور التنمية" بدل "محور البقاء"، وهي حالة تختص بها إيران في الشرق الأوسط.

"جملة": لماذا مقاطعة الانتخابات خطأ ويجب عدم تكراره؟

تطرقت صحيفة "جملة" في تقرير لها حول الانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد غد الجمعة، وأشارت إلى فكرة المقاطعة التي لا يزال بعض الأطراف يصر عليها، ويؤكد أنها الخيار الوحيد أمام الإيرانيين لعدم تكرار دوامة الانتخابات الشكلية التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

الصحيفة رفضت هذه الدعوات، وشددت على ضرورة المشاركة هذه المرة في الانتخابات، واختيار المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان كونه فرصة لخلق التغيير والإصلاح في إيران، حتى لو كان هذا التغيير نسبيا ومحدودا.

وذكرت الصحيفة أن السبب الرئيسي الذي يجعل فكرة المقاطعة فكرة خاطئة وغير سديدة هي أن التجارب السابقة كانت كلها ضررا ونتائجها سلبية على الشرائح التي قاطعت الانتخابات، حيث فاز المتطرفون في الانتخابات التي شهدت مقاطعة وانخفاض في نسبة المشاركة، وبالتالي فإن الوضع لم يتحسن بعد قرار المقاطعة.

"جوان": تحركات أوروبية ضد إيران في إطار الاتفاق النووي قبل انتهاء صلاحيته عام 2025

رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن الدول الأوروبية تعمل بشكل حثيث لكسب الوقت فيما يتعلق بالاتفاق النووي وإحداث تغيير في الواقع الفعلي المتجمد، حيث إنها تدرك أن انتهاء صلاحية الاتفاق النووي عام 2025 (بعد 16 شهرا من الآن) يعني أنها تصبح عاجزة عن التحرك ضد إيران تحت مظلة الاتفاق النووي.

وذكرت الصحيفة أن الدول الأوروبية تتهم إيران بأنها جعلت الاتفاق النووي عبارة عن "اتفاق فارغ"، موضحة أن هذه الاتهامات هي تمهيد لكي تتأخذ هذه الدول قرارا ضد طهران (ربما تفعيل آلية الزناد) قبل أن تنقضي الـ16 شهرا المتبقية من عمر الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة الإيرانية أن الدول الاوروبية تدرك أن المسؤولية تقع على عاتقها بعد أن انسحب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، وأصبحت غير قادرة قانونيا على التحرك ضد طهران في إطار الاتفاق النووي، وعبر اتهامها بعدم الالتزام ببنود الاتفاق النووي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تضارب استطلاعات الرأي وبزشكيان يتصدر المرشحين وتحذير من "فرقة" الأصوليين

24 يونيو 2024، 11:29 غرينتش+1

رغم أدائه المتواضع في الحملات الانتخابية والمناظرات التلفزيونية، لا يزال مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان يتصدر قائمة المرشحين للرئاسة في إيران، ولا تزال التوقعات واستطلاعات الرأي تميل إلى كفته، وذلك بسبب السمعة السيئة لمنافسيه وتطرفهم، وغياب البرامج الواضحة في حملاتهم الانتخابية.

صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية عنونت في مانشيتها، اليوم الاثنين 24 يونيو (حزيران): "بزشيكان في الصدارة"، معتقدة أن بقاء جميع المرشحين الأصوليين في المنافسة الانتخابية، وعدم اتفاقهم على مرشح واحد سيعزز فوز المرشح الإصلاحي، ويجعله شبه مؤكد.

صحف أخرى مثل "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، نشرت نتائج استطلاع رأي يظهر أن بزشكيان سيحصل على 29 في المائة من الأصوات، يليه قاليباف بـ25 في المائة، ثم جليلي 24 في المائة.

أما صحيفة "اعتماد" فأشارت إلى استطلاع رأي الصحيفة المقربة من الحرس الثوري، وشككت في مصداقيته، وقالت إنه يبدو كـ"تحذير" من قبل الصحيفة للأصوليين، ودعوة لهم من أجل الاتفاق على مرشح واحد، من أجل تقوية جبهتهم أمام مرشح الإصلاحيين.

ورأى استطلاع صحيفة "وطن أمروز" أنه في حال انسحب قاليباف فإن 38 في المائة من أصواته ستذهب إلى جليلي، فيما ستذهب 20 في المائة إلى بزشكيان، والنسبة المتبقية لن تشارك، أما إذا حدث العكس أي انسحب جليلي لصالح قاليباف، فإن 45 في المائة من أصواته ستذهب إلى قاليباف و5 في المئة فقط لصالح بزشكيان، ما يعني أن انسحاب جليلي سيكون أكثر نفعا للتيار الأصولي الذي يهمه الآن أن يفوز أحد مرشحيه الرئيسيين جليلي أو قاليباف.

صحيفة "خراسان" ذكرت أن الذهاب إلى الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية أصبح شبه حتمي، نظرا إلى عدم قدرة أي من المرشحين حسم السباق الرئاسي لصالحه من الجولة الأولى، وكذلك بسبب إصرار جميع المرشحين الأصوليين على البقاء وعدم الانسحاب من الانتخابات.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": هل يتفق الأصوليون على مرشح واحد أم تستمر المنافسة بين قاليباف وجليلي؟

تساءلت صحيفة "خراسان" الأصولية حول ما إذا كان التيار الأصولي قادر على التوصل لاتفاق يقنع أحد المرشحين البارزين في التيار (قاليباف وجليلي) للانسحاب لصالح المرشح الآخر لتعزيز جبهته؟

الصحيفة رأت أن المشكلة التي تجعل انسحاب أحد المرشحين لصالح الآخر مسألة صعبة هي استطلاعات الرأي المتضاربة التي تقدم نتائج مختلفة للغاية، بحيث تجد في استطلاع رأي جليلي متصدرا وفي الآخر متأخرا، وكذلك بالنسبة لقاليباف حيث هو الآخر يجد نفسه في قائمة المرشحين ويأمل في الوصول إلى كرسي الرئاسة، ما يجعل احتمالية انسحابه مستبعدة إلى حد ما.

الصحيفة انتقدت استطلاعات الرأي "الكاذبة"، وقالت: كأن كل استطلاع رأي يجري في بلد مختلف، ولا تساعد هذه الاستطلاعات على رسم صورة ذهنية محتملة لمآلات الانتخابات الرئاسية في إيران.

وتوقعت الصحيفة أن تذهب الانتخابات إلى جولة ثانية، وقالت إن هذا الحدث محتمل للغاية، لا سيما إذا بقي جميع المرشحين الأصوليين، ولم يتفقوا على مرشح واحد.

وذكرت "خراسان" أن بعض الأصوليين لديهم تحليل غير واقعي، حيث يعتقدون بأن جليلي وقاليباف سيذهبان إلى الجولة الثانية، وفي تلك الحالة يكون الأمر بالنسبة لهم اختيار حسن بين "إحدى الحسنيين"، لكن الصحيفة رأت أن استبعاد بزشكيان من الذهاب إلى الجولة الثانية لا يبدو تحليلا واقعيا.

"آرمان ملي: حكومة بزشكيان وظريف ستتجه نحو الانفتاح مع الغرب والتفاوض لرفع العقوبات

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف دبلوماسي ذو خبرة على الساحة الدولية، لكنه يرتدي هذه الأيام ملابس السياسي، مضيفا أن المرشح مسعود بزشكيان نجح في جذب شخص كظريف إلى حملته الانتخابية.

واعتبر فرجي راد أن اختيار بزشكيان كان دقيقا للغاية، لأن ظريف لديه معجبون يتابعون أفكاره على الساحة الدولية، كذلك فإن دعم وزير الخارجية السابق له يصب في صالحه. وأوضح أن هدف بزشكيان من ذلك هو إرسال رسالة للناس بالانفتاح على العالم.

وأشار إلى أن وزير الخارجية السابق يقف بشكل ثابت خلف المرشح بزشكيان، لافتا إلى تصريحات ظريف حول ضرورة تغيير السياسة الخارجية، وأنه يرى أن نهج بزشكيان يمكن أن يحسن سمعة طهران على الساحة الدولية.

ونوه الكاتب إلى أن ظريف يدافع عن المرشح الإصلاحي وفق هذا المنطلق، متوقعا أن تنحو اتجاهات وزارة الخارجية نحو التفاعل مع الغرب وأروبا من أجل رفع العقوبات، وذلك في حال قبول أدبيات ظريف في حكومة بزشكيان المحتملة.

ورجح فرجي راد أن تزداد الضغوط المختلفة على البلاد في حال أصبح ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. لذلك، وبحسب المقال، خلص بزشكيان وظريف إلى ضرورة العمل معًا على رفع العقوبات، ليتجهوا لتحقيق ذلك في حال فوزهم.

"اقتصاد بويا": المواطن لا يهتم بالانتخابات وغارق في مشكلاته الاقتصادية ولا يثق بالسياسيين

صحيفة "اقتصاد بويا" رأت أنه وعلى الرغم من الدعاية الإعلامية التي تظهر اهتمام الإيرانيين بالحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة إلا أن الحقيقة هي أن المواطن في إيران لم يعد يهتم كثيرا بالقضايا الكبرى والمسائل السياسية التي تعيشها إيران اليوم، لأنه بات غارقا في همومه الاقتصادية ومشكلاته المعيشية.

كما رأت الصحيفة أن الاختلاسات وملفات الفساد والسرقة التي تظهر بين الحين والآخر، جعلت المواطن الإيراني لا يثق تماما بالسياسيين والمسؤولين.

"ستاره صبح": الاقتصاد الإيراني لن تنتهي مشكلاته دون حل أزمة السياسة الخارجية

قال الخبير الاقتصادي، رضا مجيد زاده، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن أي من المرشحين للرئاسة لا يتعمق في الحديث عن قضايا مثل الاتفاق النووي و"FATF" والعلاقات الخارجية، لهذا تجد البرامج الانتخابية "مترهلة"، وتعاني من غياب الانسجام والقوة، ذلك أن حديثهم عن الأزمة الاقتصادية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالسياسة الخارجية يبقى بلا رمق وحياة.

وأضاف الكاتب: ما دمنا لم نعد إلى الاتفاق النووي، ولم نرفع العقوبات، ولم ننضم إلى مجموعة العمل الدولية (FATF) فلا أمل يرتجى في حل المشكلات الاقتصادية التي نعيشها اليوم.

كما انتقد الكاتب بعض "الوعود الشعبوية" التي يطلقها المرشحون الأصوليون، مثل تخصيص حصص من الذهب تعطى شهريا للمواطنين، وكذلك توزيع اللحوم على الشعب، قائلا إن هذه الوعود سببها غياب برامج انتخابية حقيقة وواضحة لدى المرشحين للرئاسة في إيران.

صحف إيران: التصعيد مع العالم والحجاب محور المناظرات والتلفزيون يتجاهل مساعد "بزشكيان"

22 يونيو 2024، 12:14 غرينتش+1

تزداد حدة وضراوة الهجمات المتبادلة بين مرشحي الرئاسة في إيران، كلما اقتربنا من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل، ويحاول الطرفان، لاسيما التيار الأصولي، تشويه الطرف الآخر وتخريب صورته.

أحد محاور هذه الهجمات هي السياسة الخارجية؛ حيث يتهم الأصوليون الإصلاحيين بأنهم كانوا السبب في الأزمة الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية، وجميع ما ترتب عليها من مشاكل وتبعات، فيما يدافع الإصلاحيون عن سياسة إيران الخارجية في عهد حكومة روحاني؛ حيث سعت إلى السلام مع الغرب من أجل مصلحة البلاد واقتصادها.

ويتهم الإصلاحيون، كما أبرزت ذلك صحيفة "شرق"، التيار الأصولي بعرقلة إحياء الاتفاق النووي، في نهاية عهد حكومة حسن روحاني، عبر معارضة البرلمان، الذي يسيطر عليه الأصوليون، إحياء الاتفاق النووي والعودة إليه.

ومن الملفات الأخرى، التي برزت في تغطية الصحف الصادرة اليوم السبت، قضية النساء وطريقة التعامل معهن، وكذلك موضوع الحجاب، الذي تحول إلى قضية سياسية في السنوات الماضية.
وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى الموضوع، وعنونت في صدر صفحتها الأولى: "الحجاب محور المناظرة التلفزيونية الثالثة"، واللافت أن جميع المرشحين ظهروا في المناظرة الأخيرة بثوب المدافع عن حقوق النساء، والمنتقد لما يتعرضن له من مضايقات وقيود، بحجة الحجاب الإجباري، واعدين بالقيام بإجراءات تحسّن من ظروف النساء وحالتهن الراهنة.

وفي شأن منفصل تناولت بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" تصنيف كندا الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وردود الفعل الإيرانية، التي توعدت كندا بالمحاسبة والمساءلة على الصعيد الدولي.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى دعم واشنطن قرار كندا بتصنيف الحرس الثوري في قوائم الإرهاب، موضحة أن هذا الاصطفاف من قِبل واشنطن وراء كندا سيضعف فرص التفاهم وحل الأزمات بين إيران والولايات المتحدة.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": تجاهل إنجازات حكومة "رئيسي" في المناظرات التلفزيونية

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما سمته تجاهل المناظرات التلفزيونية لإنجازات حكومة "رئيسي"، الذي "جلب المفاخر لإيران على الصعيد الداخلي والخارجي"، مؤكدة أن المنافسة الانتخابية اليوم بين تيار يريد مواصلة "إنجازات" حكومة رئيسي وبين تيار يريد العودة إلى الوراء، وتكرار تجربة حكومة روحاني، التي عُرفت بسوء الإدارة والفشل على كل الأصعدة والمجالات، حسب ما جاء في الصحيفة.

ورغم الفشل الكبير على مستوى السياسة الخارجية في حكومة رئيسي، فإن الصحيفة دافعت عن هذا الجانب أيضًا، وادعت أن حكومة رئيسي قد حلت كثيرًا من العُقد، وحولت كثيرًا من العداوات إلى صداقات، وفتحت أبوابًا جديدة أمام إيران في علاقاتها الدولية.

يذكر أن أهم قضية تواجه السياسة الخارجية لإيران تتمثل في الأزمة مع الغرب، وتجميد المفاوضات النووية، واستمرار العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة فرض العقوبات.

لكن صحيفة "كيهان" اعتبرت أن الاتفاق النووي كان وبالًا على إيران، وأن حكومة روحاني قد أضرت البلاد كثيرًا من خلال اعتمادها على الغرب وتعويلها على الاتفاق النووي، وقالت إن الاتفاق النووي قد دمر الصناعة النووية الإيرانية، وأضاع كثيرًا من الفرص، وقالت إن حكومة رئيسي بدون وجود هذا الاتفاق قد أنجزت كل هذه المكتسبات في فترة لم تتجاوز 3 سنوات.

"آرمان ملي": التصعيد مع العالم وأزمة العقوبات.. محورا الانتخابات المقبلة

في المقابل رأى الكاتب الإصلاحي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، أن المحور الأساسي للانتخابات الرئاسية في إيران سيكون حول قضية العقوبات والتصعيد مع الغرب.

وأوضح الكاتب أن مؤيدي الحكومة الحالية يعتقدون أن التوتر في العلاقات الخارجية ضرورة لا بد منها، وينظرون إلى ذلك باعتباره نعمة، ويرون أن كثرة العداوات التي سببوها للبلاد إنجاز ومفخرة.

وبيَّن أن الانتخابات المقبلة هي بين تيار يؤمن بالتصعيد والعداء مع العالم، وبين تيار يرى ضرورة خفض التصعيد وإنهاء التوتر مع العالم.. موضحًا أن هناك تيارًا يريد استمرار العقوبات لاحتكار التصدير والاستيراد والانفراد ببيع النفط بعيدًا عن المحاسبة والمساءلة؛ لهذا فإن هذا التيار يعارض كل نوع من المصالحة والاتفاق الذي ينهي هذه الحالة من السرية والخفاء في القضايا الاقتصادية.

"اعتماد": التلفزيون يحرم مساعد "بزشكيان" من إكمال مداخلته ويثير ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي

سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء، في تقرير لها، على الجدل الكلامي في التلفزيون الإيراني، خلال مشاركة تلفزيونية لـ "مسعود بزشكيان"، ومساعده، محمد فاضلي؛ حيث قام المسؤولون عن التلفزيون بقطع الحديث عن فاضلي، وحرمانه من الرد على أحد ضيوف مؤسسة الإعلام الإيراني؛ باعتبارهم خبراء يسألون المرشحين للرئاسة، ما أدى إلى ترك فاضلي البث المباشر، وخلق حالة من الاحتقان والهجمات المتبادلة التي امتدت لوسائل التواصل الاجتماعي.

وحاول بزشكيان تهدئة الأوضاع، وطلب من التلفزيون السماح لمساعده فاضلي بإكمال مداخلته بقوله: "دعه يقل كلامه"، وهي جملة سرعان ما أصبحت "هاشتاغ" متداولًا غرّد فيه الكثير من الإيرانيين، معتبرين إياه رمزًا لقمع حرية الإعلام والكلمة في إيران، ونشروا صورًا لشخصيات وسياسيين أقصاهم النظام من المشهد السياسي، مثل مير حسين موسوي، والرئيس الأسبق محمد خاتمي، والكثير من الفنانين والرياضيين.

ورأى الباحث الحقوقي، محسن برهاني، أنه من المهم معرفة الرئيس القادم في إيران، وإن كان هذا الرئيس لا يتمتع بكامل الصلاحيات؛ لأن الرئيس، حسب رأيه، لديه تأثير على مسار الجامعات وعمل الأساتذة والحرية الإعلامية النسبية في البلاد، كما رأى أن وجود رئيس إصلاحي سيكون أفضل لطلاب الجامعات والأساتذة على حد سواء؛ حيث ستكون لهم فرصة أكثر للمشاركة في القضايا السياسية والاجتماعية بالبلاد.

صحف إيران: سجال الاتفاق النووي بين مرشحي الرئاسة ومؤسسات الدولة تنحاز للأصوليين

20 يونيو 2024، 11:42 غرينتش+1

تحول ملف السياسة الخارجية الإيرانية والمفاوضات مع الغرب إلى محور رئيس في الحملات الانتخابية الرئاسية خلال اليومين الأخيرين.

الأصوليون والمقربون من الحكومة شنوا هجماتهم على الدبلوماسية الإيرانية في فترة حكم حسن روحاني ووزارة خارجية محمد جواد ظريف، وادعوا أن هذه الدبلوماسية جلبت الخراب والدمار للاقتصاد الإيراني، بعد إبرام "كارثة" الاتفاق النووي.

في المقابل نجد صحف الإصلاحيين تعتبر الاتفاق النووي إنجازا حققته الدبلوماسية الإيرانية، حيث خلصت البلاد من العقوبات الدولية والحظر الاقتصادي الخانق على إيران منذ سنوات، مستشهدين بكلمات ظريف، الاثنين الماضي، عندما دافع بقوة عن الاتفاق النووي والمفاوضات مع الغرب.

صحيفة "خراسان" الأصولية كانت استثناء بين صحف الأصوليين، حيث دعت هذا التيار إلى عدم التركيز على قضية الاتفاق النووي والمفاوضات مع الغرب، ورأت أن الشارع الإيراني في هذه القضية بالتحديد يميل إلى موقف الإصلاحيين، وبالتالي فإن التركيز على هذا الموضوع في الانتخابات الرئاسية سيعني في المحصلة أن الفائز سيكون مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قالت إن الإيرانيين لن ينسوا ما جلبته حكومة روحاني والتيار الإصلاحي على إيران، وكتبت: "لن ننسى التضخم فوق 60 في المائة، ومضاعفة العقوبات، ودبلوماسية التضرع والخنوع، وتعطيل المصانع وانقطاع الكهرباء، وكارثة الاتفاق النووي، وسراب"FATF"، وارتفاع سعر الدولار 10 مرات، ومضاعفة أسعار السكن 700 في المائة".

صحيفة "كار وكاركر" العمالية نقلت جزءا من كلام مسعود بزشكيان حول العقوبات، وآثارها المدمرة على الاقتصاد الإيراني، وأكدت أن هناك مجموعة من المستفيدين في إيران من العقوبات.

وعنونت الصحيفة حول الموضوع، نقلا عن مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان قوله: "أبناء المنتفعين من العقوبات يعيشون في رغد ورفاه، والمواطنون يعيشون تحت الضغوط الاقتصادية".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": تأثير دعم ظريف لمرشح الإصلاحيين

رأى الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أن الدعم السخي الذي يقدمه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هذه الأيام لمرشح التيار الإصلاحي مسعود بزشكيان سيكون له تأثير كبير على نتيجة الانتخابات، مؤكدا أن ظريف يحظى بشعبية وقبول كبير في أوساط الشارع الإيراني.

واستدرك الكاتب بالقول إن تزكية ظريف لمرشح بعينه لا يكفي لكي نجزم بأن الشارع سوف يصوت لذلك المرشح، وإنما يجب أيضا أن يكون ذلك الشخص صاحب سجل نظيف وبرنامج انتخابي يقنع الناخب.

ولفت إلى أن المواطن الإيراني كانت لديه تجربة الانتخابات الرئاسية التي جاءت بالسيد حسن روحاني، إذ زكاها الإصلاحيون الكبار أمثال محمد خاتمي، لكن في المحصلة رأى الشارع أن روحاني لم يلب كل ما وعد به، وأن الكثيرين أصيبوا بالإحباط من أدائه، لا سيما في دورته الثانية، وعلى هذا الأساس فإن تلك التجربة سيكون لها تأثير على طريقة تصويت الإيرانيين هذه المرة.

"اعتماد": انحياز مؤسسات حكومية ضد مرشح الإصلاحيين والهجوم على بزشكيان كان متوقعا

سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على الهجمة الشرسة التي يشنها التيار الأصولي ووسائل إعلامه على المرشح الإصلاحي الوحيد مسعود بزشكيان، مشبهة الحالة بما جرى للرئيس الأسبق محمد خاتمي، حيث هاجمته وسائل إعلام الأصوليين الذين يسيطرون على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية ومعظم الوكالات والوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة.

ولفت الكاتب الإصلاحي، علي باقري، في تصريح للصحيفة أن هذه الهجمة ضد بزشكيان كانت متوقعة، في ضوء نتائج استطلاع الرأي التي تظهر تقدمه بشكل كبير على باقي المنافسين، لكن الغريب في الأمر أن "تجييش" مؤسسة الإذاعة والتلفزيون- التي من المفترض أن تكون محايدة في التعامل مع المرشحين للرئاسة- كل طاقاتها من أجل تخريب صورة وسمعة مرشح بعينه.

كما قال باقري للصحيفة إن معظم مشكلات البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية سببها نهج السياسة الخارجية لإيران، وبعد تصريحات ظريف قبل يومين التي عرى فيها كثيرا من الحقائق، قام الأصوليون بحملة واسعة في تخريب وتشويه التيار الإصلاحي وإنجازاته على صعيد الدبلوماسية والاقتصادية والقضايا المجتمعية.

وأضاف الكاتب أن انحياز المؤسسات الحكومية لتيار بعينه لم تنحصر على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بل شملت بلدية طهران ووزارة الخارجية وبعض المؤسسات والوزارات الأخرى، حيث شمروا على سواعدهم للدفاع عن مرشحي التيار الإصلاحي والهجوم على مسعود بزشكيان وظريف، مؤكدا أن هذا الانحياز سيخلق قطبية في الشارع الإيراني خلال الفترة القليلة المقبلة.

"هفت صبح": هل ستكرر تجربة انتخابات عام 2013؟

قالت صحيفة "هفت صبح"، في تحليل لها عن الانتخابات الرئاسية وتطورات الحملات الانتخابية هذه الأيام، إن الإصلاحيين والأصوليين سيصعدون من خطابهم الدعائي في الأيام القليلة لكسب المزيد من الأصوات من الشريحة التي لا تزال لم تحسم أمر المشاركة في الانتخابات المقررة في 28 من شهر يونيو (حزيران) الجاري.

ولفتت الصحيفة إلى أنه مع اقتراب موعد الانتخابات تتوجه الأنظار إلى مرشحي التيار الأصولي الخمس، حيث يتوقع أن ينسحب بعضهم لصالح البعض الآخر، لكنها رأت أن شخصيتين هما جليلي وقاليباف لن يكونا مستعدين للانسحاب، إذ إن كلا منهما يطمع في الفوز، ويأمل أن يكون رئيسا للبلاد.

وذكرت الصحيفة أن نسبة سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف معا ستكون 50 في المائة، وفي حال انسحب قاضي زاده وزاكاني سترتفع هذه النسبة إلى 55 في المائة.

وفي ضوء هذا من المتوقع أن يجتهد الإصلاحيون في الأيام القادمة لتشجيع الشريحة الرمادية للتصويت لصالح بزشكيان، لا سيما في طهران التي لا تزال توقعات نسب المشاركة فيها منخفضة للغاية.

كما من المتوقع أن نشهد تحالفا منظما بين الأصوليين لمنع تكرار تجربة انتخابات عام 2013، التي فاز بها روحاني بعد تشرذم الأصوليين وانقسامهم، حسب الصحيفة.

صحف إيران: المناظرة كشفت ضعف مرشحي الرئاسة وهجوم على ظريف لدعمه بزشكيان

19 يونيو 2024، 11:48 غرينتش+1

لا زالت المناظرة التلفزيونية الأولى بين مرشحي الرئاسة في إيران تأخذ الحصة الأكبر من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 19 يونيو (حزيران).

ووصفت المناظرة بأوصاف كثيرة كـ"المملة" و"العادية"، و"الشعارات المتكررة" و"شبه المناظرة"، كونها لم تحمل جديدا، ولم يكن هناك مرشح نالت كلماته تقدير الناخبين الإيرانيين.

وتساءلت صحيفة "فرهيختكان" مخاطبة مجلس صيانة الدستور الذي لم يزكي سوى هؤلاء المرشحين الستة، وقالت: "المناظرة المملة ليلة الاثنين بين مرشحي الرئاسة أثارت سؤال ملحا لدى الإيرانيين مفاده: هل نصل بعد سنين طويلة من التداول السلمي للسلطة إلى مرشحين بهذا الوزن والاعتبار السياسي من داخل النظام؟ على مجلس صيانة الدستور أن يجيب عن هذا السؤال، ونستبعد أن يقدم إجابة مقنعة".

وذكرت الصحيفة أيضا أن مرشحي الرئاسة أفرغوا كامل ما لديهم من كلمات ووعود قبل وصول المناظرة إلى منتصفها، ويبدو أنه لم يعد لديهم ما يقولونه، وكان الوقت المتبقي زائدا.

صحف الإصلاحيين احتفت بمشاركة محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران السابق بجانب مسعود بزشكيان في برنامج تلفزيوني، ودفاعه عن أداء الحكومة الإصلاحية وكذلك حكومة حسن روحاني، والاتفاق النووي، ووصفت مشاركته في الرد على الانتقادات بـ"عاصفة ظريف"، و"طوفان ظريف".

أما صحف النظام مثل "كيهان" و"جوان" فهاجمت ظريف، كونه استشهد بالنصوص الدينية من قرآن وحديث لدعم فكرة التفاوض مع الغرب وإبرام الاتفاق النووي.

واتهم مدير تحرير "كيهان" حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، ظريف ومرشح الإصلاحيين بـ"تحريف الحقائق"، ومحاولة تجميل سجلهم الأسود، وتبديل المساوئ إلى حسناتظن والفشل إلى إنجازات.

كما رأى شريعتمداري أن التلفزيون يجب أن يستضيف خبراء موالين للتيار الأصولي، يتميزون بالقوة والقدرة على الرد، مقابل ردود التيار الآخر الذي تميزت في اليومين الأخيرين بالقوة والاستدلال، لا سيما بعد مشاركة ظريف يوم أمس الثلاثاء.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تناقض كلام مرشحي الرئاسة بين نقد حكومة رئيسي والتأكيد على مواصلة طريقها

صحيفة "جمهوري إسلامي" أشارت إلى تناقض صارخ في المناظرة التلفزيونية الأولى، حيث يحاول المرشحون التأكيد على أنها سيمضون في طريقة حكومة رئيسي، لكنهم في الوقت نفسه ذكروا أكثر من 20 انتقادا أساسيا لهذه الحكومة وأدائها السياسي والاقتصادي.

وتابعت الصحيفة بالقول: "يقول المرشحون إن موائد الشعب قد أصبحت فارغة، وكل ما يحتاجه المواطن أصبح غاليا، انتقدوا إتلاف الوقود وبيع النفط بسعر رخيص، أشاروا إلى انتشار الفساد، وأن العقوبات قد شلت الاقتصاد، والشعب قد سئم من كثرة الوعود والشعارات، وأموال الشعب قد سرقت في البورصة، وما إلى ذلك من انتقادات رئيسة توجه لحكومة رئيسي".

وتساءلت الصحيفة بالقول: هذه انتقادات سليمة وفي محلها، لكن السؤال كيف يريد المرشحون مواصلة أداء حكومة رئيسي في ظل هذه العيوب والمشكلات؟ كيف يريدون مواصلة الضعف والعيوب التي أقروها بأنفسهم؟".

"إيران": كسل المناظرة الأولى وتجنب القضايا المحورية

أما صحيفة "إيران" فقد وصفت المناظرة الأولى بـ"الداعية إلى الكسل"، وقالت إن الملاحظ في هذه المناظرة هو أن المرشحين قد تجنبوا الخوض في القضايا الرئيسية والمحورية التي ينتظرها الناخب الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن المرشحين قد تجاهلوا الرد على أسئلة الخبراء والمتخصصين، ومضوا ببيان ما لديهم من كلمات ووعود سبق أن جهزوها.

الصحيفة أوضحت أيضا أن المناظرة شهدت محاولة متعمدة من المرشحين في تجنب نقد الحكومة السابقة، وكأن هناك خطا أحمر مرسوما أمام المرشحين لتقييد الكلام، وعدم نقد الحكومة.

"كار وكاركر": طوفان ظريف وبزشكيان

صحيفة "كار وكاركر" وصفت البرامج التلفزيوني الذي شارك فيه محمد جواد ظريف ومسعود بزشكيان، يوم أمس الثلاثاء، بـ"طوفان ظريف وبزشكيان"، ونقلت مقتطفات من كلامهما في هذا البرنامج التلفزيوني.

ونقلت الصحيفة تصريحات مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان الذي أكد أنه جاء من أجل التغيير وإصلاح الأوضاع، بعد أن أوصلها التيار المتشدد إلى حالة التأزم والتدهور، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يطلق شعارات فضفاضة لا يكون قادرا على تنفيذها.

وأضاف بزشكيان: "لن أعطي وعودا براقة في ملف السياسة الخارجية، بحيث لا يكون لها عائد سوى إفراغ جيوب الشعب وإفقاره".

أما بالنسبة لظريف فقد دافع في كلمته عن حكومتي حسن روحاني ومحمد خاتمي، وقال إن إيران في هاتين الحكومتين عاشت بعزة وكرامة، لكن بالنسبة لحكومة محمود أحمدي نجاد فلم تحصل البلاد سوى على العقوبات والحظر الاقتصادي.

"كيهان": "طوفان الكذب" لظريف وبزشكيان من أجل إعادة حكومة روحاني

صحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، وصفت تصريحات ظريف وبزشكيان بـ"طوفان الكذب"، وقالت إن ظريف وبزشكيان يحاولان إعادة تشكيل حكومة روحاني من جديد، وهاجمت هذه الحكومة، وقالت إنها جلبت الخراب والدمار لإيران.

كما هاجمت الصحيفة ظريف وتصريحاته التي قال فيها إن سياسة بايدن تجاه إيران كانت "رخوة ولينة"، وأن هذا هو السبب في زيادة صادرات إيران النفطية، ولا يعود الفضل لحكومة رئيسي محذرا من عودة ترامب وقال: "اصبروا وانتظروا عودة ترامب لتروا الحقيقة".

ووصفت الصحيفة ظريف وحكومة روحاني التي تفاوضت مع الغرب لإبرام الاتفاق النووي بـ"السذج" الذين انخدعوا بالغرب ووعوده، منتقدة دفاع الإصلاحيين عن الاتفاق النووي الذي "قضى" على الإنجازات النووية لإيران، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: مناظرة "عادية" بين مرشحي الرئاسة والمقاطعة في صالح المتطرفين

18 يونيو 2024، 11:46 غرينتش+1

نظم التلفزيون الإيراني أول جولة من المناظرات التلفزيونية بين المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية المبكرة، والتي شهدت انتقادات كثيرة من هؤلاء المرشحين لإدارة الأوضاع الاقتصادية الراهنة، واعدين بأنهم سيشكلون نقطة تحول في واقع البلد اقتصاديا وسياسيا.

صحيفة "خراسان" الأصولية وصفت هذه المناظرات بـ"العادية"، والتي لم تشهد أي مفاجأة من قبل المرشحين الستة، موضحة أن طرح التلفزيون أكثر من 30 سؤالا جاهزا قبل البدء على المرشحين أضعف مفهوم المناظرة التي تمتاز بالرد والرد المقابل من قبل المرشحين.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية رأت أن بزشكيان، مرشح التيار الإصلاحي كان أكثر المرشحين "تألقا"، ووصفت المناظرة الأولى بـ"ليلة بزشكيان"، موضحة أن جميع المرشحين الآخرين اكتفوا بترديد الوعود التي سبق أن أعطيت من قبل، أما بالنسبة لبزشكيان، حسب قراءة الصحيفة، فقد كان أكثر واقعية، ولم يعط وعودا غير عملية، كما أنه تعامل بحكمة وذكاء مع محاولات المرشحين الآخرين جره إلى جدال كلامي عقيم، حيث تجنب الرد على هجماتهم واستهدافهم له.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أعربت عن رضاها عن مسار المناظرة، كونها لم تشهد هجوما على النظام بشكل أساسي، واكتفت بانتقادات ذاتية بين المرشحين، الذين اكتفوا بكلمات مثل "هنا أخطأنا"، و"كان ينبغي علينا فعل كذا"، دون أن يوجهوا سهام نقدهم لمؤسسات بعينها كالحرس الثوري وشخص المرشد علي خامنئي، الذي يعتبر اللاعب الأساسي في المشهد السياسي، دون أن يتحمل مسؤولية النقد والمحاسبة.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، دعت مرشحي التيار الأصولي إلى الانسحاب والاكتفاء بواحد لمواجهة مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان، وخاطبت هؤلاء المرشحين بالقول: "لا تنجروا وراء هوى النفس وتبقوا جميعكم في السباق الرئاسي لتتكرر تجربة 2013".

وقالت "كيهان"، في مقالها الذي يكشف عن قلقها من فوز مرشح التيار الإصلاحي: "يجب أن يتحد المرشحون الثوريون (الأصوليون)، ويدعمون مرشحا واحدا من هذا التيار".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": قد يفوز المرشحون المتطرفون إذا قاطع التيار المتردد الانتخابات الرئاسية

الباحث والكاتب السياسي، بيجن عبد الكريم، قال لصحيفة "آرمان أمروز" إن الأوضاع السياسية والاقتصادية في إيران معقدة للغاية، ولا يمكن أن نتصور بأن مرشحا من المرشحين سيكون قادرا في ليلة وضحاها على خلق التغيير المطلوب، وحل جميع المشكلات في البلد.

وأضاف الكاتب: رسالة المرشح المعتدل بين المرشحين الستة هي أنه سيحاول، وبالتنسيق مع السلطة الحاكمة، بدء مرحلة من المفاوضات مع الغرب، لخفض التصعيد وإنهاء التوتر في هذا المجال، وهذه هي القضية المحورية في الانتخابات الرئاسية لإيران في عام 2024.

كما خاطب الكاتب الناخبين المترددين قائلا: "ليعلم المواطنون المقاطعون للانتخابات والمستاؤون منها أن عدم مشاركتهم فيها يعني أن التيار المتطرف سينتصر مرة أخرى، وأن هذه المرة ستكون الضغوط الاقتصادية والثقافية على المواطنين أكثر من السابق".

"ستاره صبح": فوز بزشكيان يهدد مصالح المفسدين والمنتفعين.. لهذا تكثر عليه الهجمات

نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية عن المحلل السياسي، أمان الله قرائي مقدم، قوله إن السبب الرئيس وراء الهجمات على شخصية مسعود بزشكيان هو أن كثيرا من المنتفعين من الوضع الراهن والمفسدين يشعرون بأن مصالحهم ستكون مهددة في حال أصبح بزشكيان رئيسا لإيران.

كما لفت إلى أنه تم تحديد 5 مرشحين من التيار الأصولي مقابل مرشح واحد من التيار الإصلاحي، لتقوى جبهة الأصوليين، وتكثر هجماتهم عليه وتشويه صورته وشخصيته.

كما ادعى قرائي مقدم، في مقابلته مع الصحيفة، أن فوز بزشكيان يعني إبعاد المتطرفين عن صناعة القرار في إيران، وهذه حالة لا يرغب فيها أعداء الجمهورية الإسلامية في الداخل والخارج، حيث يريدون بقاء حكومة متطرفة في سدة الحكم لإنجاح خططهم ضد البلاد.
وبين الكاتب أن أهم ما يميز وعود المرشح مسعود بزشكيان عن غيره هو دوعده بأن مسؤولي حكومته سيكونون من التكنوقراط والخبراء والمتخصصين، دون الاعتماد على مبدأ الموالاة والمحسوبية التي يتميز بها التيار الأصولي عند اختيار الوزراء والمسؤولين في المناصب الهامة والحساسة.

"جهان صنعت": كفى لبيع الأوهام

هاجمت صحيفة "جهان صنعت" بشكل لاذع السياسة الخارجية لإيران، وقالت إنه لم يعد هناك خبير اقتصادي يرتاب في أن السياسة الخارجية المعتمدة لدى طهران هي العامل الرئيس في خلق أسوأ حالة اقتصادية ومعيشية للمواطنين.

وفي تقرير بعنوان "كفى لبيع الأوهام"، دعت الصحيفة النظام إلى إنهاء أزمة العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض على البلاد منذ سنوات وعقود، وكتبت: "لا بد من اتباع سياسة خارجية متوازنة، ويجب أن تكون هناك أولوية اقتصادية في دبلوماسية طهران تركز على قضية رفع العقوبات. ودون إلغاء العقوبات لا يمكن بناء علاقات طبيعية مع العالم، ودون وجود علاقات طبيعية مع الاقتصاد العالمي يصبح الحديث عن الانتاج والتقدم مجرد نسج أوهام".

"شرق": غموض مواقف مرشحي التيار الأصولي تجاه ملف السياسة الخارجية

صحيفة "شرق" أيضا انتقدت برامج مرشحي التيار الأصولي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والاقتصاد، واصفة تصريحاتهم حول هذين الملفين بـ"التصريحات العامة والضبابية".

كما طعنت الصحيفة بخطاب سعيد جليلي، المرشح المفضل لدى الحرس الثوري ووسائل إعلامه، وقالت إن خطاب جليلي أصبح محل سخرية لدى الإيرانيين، حيث إن كلامه غير مفهوم لأكثرية الشعب الإيراني، ولا يعرف ماهي خططه وبرامجه بالتحديد.

وأوضحت أن مرشحي التيار الأصولي اكتفوا فقط بنقد الوضع الراهن، دون توضيح خططهم وبرامجهم البديلة، كما أن القاسم المشترك في مواقفهم هو الصمت تجاه ملف السياسة الخارجية، الذي يعد حجز الزاوية في اهتمامات النشطاء الاقتصاديين.