• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: التصعيد مع العالم والحجاب محور المناظرات والتلفزيون يتجاهل مساعد "بزشكيان"

22 يونيو 2024، 12:14 غرينتش+1

تزداد حدة وضراوة الهجمات المتبادلة بين مرشحي الرئاسة في إيران، كلما اقتربنا من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل، ويحاول الطرفان، لاسيما التيار الأصولي، تشويه الطرف الآخر وتخريب صورته.

أحد محاور هذه الهجمات هي السياسة الخارجية؛ حيث يتهم الأصوليون الإصلاحيين بأنهم كانوا السبب في الأزمة الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية، وجميع ما ترتب عليها من مشاكل وتبعات، فيما يدافع الإصلاحيون عن سياسة إيران الخارجية في عهد حكومة روحاني؛ حيث سعت إلى السلام مع الغرب من أجل مصلحة البلاد واقتصادها.

ويتهم الإصلاحيون، كما أبرزت ذلك صحيفة "شرق"، التيار الأصولي بعرقلة إحياء الاتفاق النووي، في نهاية عهد حكومة حسن روحاني، عبر معارضة البرلمان، الذي يسيطر عليه الأصوليون، إحياء الاتفاق النووي والعودة إليه.

ومن الملفات الأخرى، التي برزت في تغطية الصحف الصادرة اليوم السبت، قضية النساء وطريقة التعامل معهن، وكذلك موضوع الحجاب، الذي تحول إلى قضية سياسية في السنوات الماضية.
وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى الموضوع، وعنونت في صدر صفحتها الأولى: "الحجاب محور المناظرة التلفزيونية الثالثة"، واللافت أن جميع المرشحين ظهروا في المناظرة الأخيرة بثوب المدافع عن حقوق النساء، والمنتقد لما يتعرضن له من مضايقات وقيود، بحجة الحجاب الإجباري، واعدين بالقيام بإجراءات تحسّن من ظروف النساء وحالتهن الراهنة.

وفي شأن منفصل تناولت بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" تصنيف كندا الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وردود الفعل الإيرانية، التي توعدت كندا بالمحاسبة والمساءلة على الصعيد الدولي.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى دعم واشنطن قرار كندا بتصنيف الحرس الثوري في قوائم الإرهاب، موضحة أن هذا الاصطفاف من قِبل واشنطن وراء كندا سيضعف فرص التفاهم وحل الأزمات بين إيران والولايات المتحدة.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": تجاهل إنجازات حكومة "رئيسي" في المناظرات التلفزيونية

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما سمته تجاهل المناظرات التلفزيونية لإنجازات حكومة "رئيسي"، الذي "جلب المفاخر لإيران على الصعيد الداخلي والخارجي"، مؤكدة أن المنافسة الانتخابية اليوم بين تيار يريد مواصلة "إنجازات" حكومة رئيسي وبين تيار يريد العودة إلى الوراء، وتكرار تجربة حكومة روحاني، التي عُرفت بسوء الإدارة والفشل على كل الأصعدة والمجالات، حسب ما جاء في الصحيفة.

ورغم الفشل الكبير على مستوى السياسة الخارجية في حكومة رئيسي، فإن الصحيفة دافعت عن هذا الجانب أيضًا، وادعت أن حكومة رئيسي قد حلت كثيرًا من العُقد، وحولت كثيرًا من العداوات إلى صداقات، وفتحت أبوابًا جديدة أمام إيران في علاقاتها الدولية.

يذكر أن أهم قضية تواجه السياسة الخارجية لإيران تتمثل في الأزمة مع الغرب، وتجميد المفاوضات النووية، واستمرار العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي عام 2018، وإعادة فرض العقوبات.

لكن صحيفة "كيهان" اعتبرت أن الاتفاق النووي كان وبالًا على إيران، وأن حكومة روحاني قد أضرت البلاد كثيرًا من خلال اعتمادها على الغرب وتعويلها على الاتفاق النووي، وقالت إن الاتفاق النووي قد دمر الصناعة النووية الإيرانية، وأضاع كثيرًا من الفرص، وقالت إن حكومة رئيسي بدون وجود هذا الاتفاق قد أنجزت كل هذه المكتسبات في فترة لم تتجاوز 3 سنوات.

"آرمان ملي": التصعيد مع العالم وأزمة العقوبات.. محورا الانتخابات المقبلة

في المقابل رأى الكاتب الإصلاحي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، أن المحور الأساسي للانتخابات الرئاسية في إيران سيكون حول قضية العقوبات والتصعيد مع الغرب.

وأوضح الكاتب أن مؤيدي الحكومة الحالية يعتقدون أن التوتر في العلاقات الخارجية ضرورة لا بد منها، وينظرون إلى ذلك باعتباره نعمة، ويرون أن كثرة العداوات التي سببوها للبلاد إنجاز ومفخرة.

وبيَّن أن الانتخابات المقبلة هي بين تيار يؤمن بالتصعيد والعداء مع العالم، وبين تيار يرى ضرورة خفض التصعيد وإنهاء التوتر مع العالم.. موضحًا أن هناك تيارًا يريد استمرار العقوبات لاحتكار التصدير والاستيراد والانفراد ببيع النفط بعيدًا عن المحاسبة والمساءلة؛ لهذا فإن هذا التيار يعارض كل نوع من المصالحة والاتفاق الذي ينهي هذه الحالة من السرية والخفاء في القضايا الاقتصادية.

"اعتماد": التلفزيون يحرم مساعد "بزشكيان" من إكمال مداخلته ويثير ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي

سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء، في تقرير لها، على الجدل الكلامي في التلفزيون الإيراني، خلال مشاركة تلفزيونية لـ "مسعود بزشكيان"، ومساعده، محمد فاضلي؛ حيث قام المسؤولون عن التلفزيون بقطع الحديث عن فاضلي، وحرمانه من الرد على أحد ضيوف مؤسسة الإعلام الإيراني؛ باعتبارهم خبراء يسألون المرشحين للرئاسة، ما أدى إلى ترك فاضلي البث المباشر، وخلق حالة من الاحتقان والهجمات المتبادلة التي امتدت لوسائل التواصل الاجتماعي.

وحاول بزشكيان تهدئة الأوضاع، وطلب من التلفزيون السماح لمساعده فاضلي بإكمال مداخلته بقوله: "دعه يقل كلامه"، وهي جملة سرعان ما أصبحت "هاشتاغ" متداولًا غرّد فيه الكثير من الإيرانيين، معتبرين إياه رمزًا لقمع حرية الإعلام والكلمة في إيران، ونشروا صورًا لشخصيات وسياسيين أقصاهم النظام من المشهد السياسي، مثل مير حسين موسوي، والرئيس الأسبق محمد خاتمي، والكثير من الفنانين والرياضيين.

ورأى الباحث الحقوقي، محسن برهاني، أنه من المهم معرفة الرئيس القادم في إيران، وإن كان هذا الرئيس لا يتمتع بكامل الصلاحيات؛ لأن الرئيس، حسب رأيه، لديه تأثير على مسار الجامعات وعمل الأساتذة والحرية الإعلامية النسبية في البلاد، كما رأى أن وجود رئيس إصلاحي سيكون أفضل لطلاب الجامعات والأساتذة على حد سواء؛ حيث ستكون لهم فرصة أكثر للمشاركة في القضايا السياسية والاجتماعية بالبلاد.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: سجال الاتفاق النووي بين مرشحي الرئاسة ومؤسسات الدولة تنحاز للأصوليين

20 يونيو 2024، 11:42 غرينتش+1

تحول ملف السياسة الخارجية الإيرانية والمفاوضات مع الغرب إلى محور رئيس في الحملات الانتخابية الرئاسية خلال اليومين الأخيرين.

الأصوليون والمقربون من الحكومة شنوا هجماتهم على الدبلوماسية الإيرانية في فترة حكم حسن روحاني ووزارة خارجية محمد جواد ظريف، وادعوا أن هذه الدبلوماسية جلبت الخراب والدمار للاقتصاد الإيراني، بعد إبرام "كارثة" الاتفاق النووي.

في المقابل نجد صحف الإصلاحيين تعتبر الاتفاق النووي إنجازا حققته الدبلوماسية الإيرانية، حيث خلصت البلاد من العقوبات الدولية والحظر الاقتصادي الخانق على إيران منذ سنوات، مستشهدين بكلمات ظريف، الاثنين الماضي، عندما دافع بقوة عن الاتفاق النووي والمفاوضات مع الغرب.

صحيفة "خراسان" الأصولية كانت استثناء بين صحف الأصوليين، حيث دعت هذا التيار إلى عدم التركيز على قضية الاتفاق النووي والمفاوضات مع الغرب، ورأت أن الشارع الإيراني في هذه القضية بالتحديد يميل إلى موقف الإصلاحيين، وبالتالي فإن التركيز على هذا الموضوع في الانتخابات الرئاسية سيعني في المحصلة أن الفائز سيكون مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قالت إن الإيرانيين لن ينسوا ما جلبته حكومة روحاني والتيار الإصلاحي على إيران، وكتبت: "لن ننسى التضخم فوق 60 في المائة، ومضاعفة العقوبات، ودبلوماسية التضرع والخنوع، وتعطيل المصانع وانقطاع الكهرباء، وكارثة الاتفاق النووي، وسراب"FATF"، وارتفاع سعر الدولار 10 مرات، ومضاعفة أسعار السكن 700 في المائة".

صحيفة "كار وكاركر" العمالية نقلت جزءا من كلام مسعود بزشكيان حول العقوبات، وآثارها المدمرة على الاقتصاد الإيراني، وأكدت أن هناك مجموعة من المستفيدين في إيران من العقوبات.

وعنونت الصحيفة حول الموضوع، نقلا عن مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان قوله: "أبناء المنتفعين من العقوبات يعيشون في رغد ورفاه، والمواطنون يعيشون تحت الضغوط الاقتصادية".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": تأثير دعم ظريف لمرشح الإصلاحيين

رأى الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أن الدعم السخي الذي يقدمه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هذه الأيام لمرشح التيار الإصلاحي مسعود بزشكيان سيكون له تأثير كبير على نتيجة الانتخابات، مؤكدا أن ظريف يحظى بشعبية وقبول كبير في أوساط الشارع الإيراني.

واستدرك الكاتب بالقول إن تزكية ظريف لمرشح بعينه لا يكفي لكي نجزم بأن الشارع سوف يصوت لذلك المرشح، وإنما يجب أيضا أن يكون ذلك الشخص صاحب سجل نظيف وبرنامج انتخابي يقنع الناخب.

ولفت إلى أن المواطن الإيراني كانت لديه تجربة الانتخابات الرئاسية التي جاءت بالسيد حسن روحاني، إذ زكاها الإصلاحيون الكبار أمثال محمد خاتمي، لكن في المحصلة رأى الشارع أن روحاني لم يلب كل ما وعد به، وأن الكثيرين أصيبوا بالإحباط من أدائه، لا سيما في دورته الثانية، وعلى هذا الأساس فإن تلك التجربة سيكون لها تأثير على طريقة تصويت الإيرانيين هذه المرة.

"اعتماد": انحياز مؤسسات حكومية ضد مرشح الإصلاحيين والهجوم على بزشكيان كان متوقعا

سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على الهجمة الشرسة التي يشنها التيار الأصولي ووسائل إعلامه على المرشح الإصلاحي الوحيد مسعود بزشكيان، مشبهة الحالة بما جرى للرئيس الأسبق محمد خاتمي، حيث هاجمته وسائل إعلام الأصوليين الذين يسيطرون على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية ومعظم الوكالات والوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة.

ولفت الكاتب الإصلاحي، علي باقري، في تصريح للصحيفة أن هذه الهجمة ضد بزشكيان كانت متوقعة، في ضوء نتائج استطلاع الرأي التي تظهر تقدمه بشكل كبير على باقي المنافسين، لكن الغريب في الأمر أن "تجييش" مؤسسة الإذاعة والتلفزيون- التي من المفترض أن تكون محايدة في التعامل مع المرشحين للرئاسة- كل طاقاتها من أجل تخريب صورة وسمعة مرشح بعينه.

كما قال باقري للصحيفة إن معظم مشكلات البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية سببها نهج السياسة الخارجية لإيران، وبعد تصريحات ظريف قبل يومين التي عرى فيها كثيرا من الحقائق، قام الأصوليون بحملة واسعة في تخريب وتشويه التيار الإصلاحي وإنجازاته على صعيد الدبلوماسية والاقتصادية والقضايا المجتمعية.

وأضاف الكاتب أن انحياز المؤسسات الحكومية لتيار بعينه لم تنحصر على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بل شملت بلدية طهران ووزارة الخارجية وبعض المؤسسات والوزارات الأخرى، حيث شمروا على سواعدهم للدفاع عن مرشحي التيار الإصلاحي والهجوم على مسعود بزشكيان وظريف، مؤكدا أن هذا الانحياز سيخلق قطبية في الشارع الإيراني خلال الفترة القليلة المقبلة.

"هفت صبح": هل ستكرر تجربة انتخابات عام 2013؟

قالت صحيفة "هفت صبح"، في تحليل لها عن الانتخابات الرئاسية وتطورات الحملات الانتخابية هذه الأيام، إن الإصلاحيين والأصوليين سيصعدون من خطابهم الدعائي في الأيام القليلة لكسب المزيد من الأصوات من الشريحة التي لا تزال لم تحسم أمر المشاركة في الانتخابات المقررة في 28 من شهر يونيو (حزيران) الجاري.

ولفتت الصحيفة إلى أنه مع اقتراب موعد الانتخابات تتوجه الأنظار إلى مرشحي التيار الأصولي الخمس، حيث يتوقع أن ينسحب بعضهم لصالح البعض الآخر، لكنها رأت أن شخصيتين هما جليلي وقاليباف لن يكونا مستعدين للانسحاب، إذ إن كلا منهما يطمع في الفوز، ويأمل أن يكون رئيسا للبلاد.

وذكرت الصحيفة أن نسبة سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف معا ستكون 50 في المائة، وفي حال انسحب قاضي زاده وزاكاني سترتفع هذه النسبة إلى 55 في المائة.

وفي ضوء هذا من المتوقع أن يجتهد الإصلاحيون في الأيام القادمة لتشجيع الشريحة الرمادية للتصويت لصالح بزشكيان، لا سيما في طهران التي لا تزال توقعات نسب المشاركة فيها منخفضة للغاية.

كما من المتوقع أن نشهد تحالفا منظما بين الأصوليين لمنع تكرار تجربة انتخابات عام 2013، التي فاز بها روحاني بعد تشرذم الأصوليين وانقسامهم، حسب الصحيفة.

صحف إيران: المناظرة كشفت ضعف مرشحي الرئاسة وهجوم على ظريف لدعمه بزشكيان

19 يونيو 2024، 11:48 غرينتش+1

لا زالت المناظرة التلفزيونية الأولى بين مرشحي الرئاسة في إيران تأخذ الحصة الأكبر من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 19 يونيو (حزيران).

ووصفت المناظرة بأوصاف كثيرة كـ"المملة" و"العادية"، و"الشعارات المتكررة" و"شبه المناظرة"، كونها لم تحمل جديدا، ولم يكن هناك مرشح نالت كلماته تقدير الناخبين الإيرانيين.

وتساءلت صحيفة "فرهيختكان" مخاطبة مجلس صيانة الدستور الذي لم يزكي سوى هؤلاء المرشحين الستة، وقالت: "المناظرة المملة ليلة الاثنين بين مرشحي الرئاسة أثارت سؤال ملحا لدى الإيرانيين مفاده: هل نصل بعد سنين طويلة من التداول السلمي للسلطة إلى مرشحين بهذا الوزن والاعتبار السياسي من داخل النظام؟ على مجلس صيانة الدستور أن يجيب عن هذا السؤال، ونستبعد أن يقدم إجابة مقنعة".

وذكرت الصحيفة أيضا أن مرشحي الرئاسة أفرغوا كامل ما لديهم من كلمات ووعود قبل وصول المناظرة إلى منتصفها، ويبدو أنه لم يعد لديهم ما يقولونه، وكان الوقت المتبقي زائدا.

صحف الإصلاحيين احتفت بمشاركة محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران السابق بجانب مسعود بزشكيان في برنامج تلفزيوني، ودفاعه عن أداء الحكومة الإصلاحية وكذلك حكومة حسن روحاني، والاتفاق النووي، ووصفت مشاركته في الرد على الانتقادات بـ"عاصفة ظريف"، و"طوفان ظريف".

أما صحف النظام مثل "كيهان" و"جوان" فهاجمت ظريف، كونه استشهد بالنصوص الدينية من قرآن وحديث لدعم فكرة التفاوض مع الغرب وإبرام الاتفاق النووي.

واتهم مدير تحرير "كيهان" حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، ظريف ومرشح الإصلاحيين بـ"تحريف الحقائق"، ومحاولة تجميل سجلهم الأسود، وتبديل المساوئ إلى حسناتظن والفشل إلى إنجازات.

كما رأى شريعتمداري أن التلفزيون يجب أن يستضيف خبراء موالين للتيار الأصولي، يتميزون بالقوة والقدرة على الرد، مقابل ردود التيار الآخر الذي تميزت في اليومين الأخيرين بالقوة والاستدلال، لا سيما بعد مشاركة ظريف يوم أمس الثلاثاء.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تناقض كلام مرشحي الرئاسة بين نقد حكومة رئيسي والتأكيد على مواصلة طريقها

صحيفة "جمهوري إسلامي" أشارت إلى تناقض صارخ في المناظرة التلفزيونية الأولى، حيث يحاول المرشحون التأكيد على أنها سيمضون في طريقة حكومة رئيسي، لكنهم في الوقت نفسه ذكروا أكثر من 20 انتقادا أساسيا لهذه الحكومة وأدائها السياسي والاقتصادي.

وتابعت الصحيفة بالقول: "يقول المرشحون إن موائد الشعب قد أصبحت فارغة، وكل ما يحتاجه المواطن أصبح غاليا، انتقدوا إتلاف الوقود وبيع النفط بسعر رخيص، أشاروا إلى انتشار الفساد، وأن العقوبات قد شلت الاقتصاد، والشعب قد سئم من كثرة الوعود والشعارات، وأموال الشعب قد سرقت في البورصة، وما إلى ذلك من انتقادات رئيسة توجه لحكومة رئيسي".

وتساءلت الصحيفة بالقول: هذه انتقادات سليمة وفي محلها، لكن السؤال كيف يريد المرشحون مواصلة أداء حكومة رئيسي في ظل هذه العيوب والمشكلات؟ كيف يريدون مواصلة الضعف والعيوب التي أقروها بأنفسهم؟".

"إيران": كسل المناظرة الأولى وتجنب القضايا المحورية

أما صحيفة "إيران" فقد وصفت المناظرة الأولى بـ"الداعية إلى الكسل"، وقالت إن الملاحظ في هذه المناظرة هو أن المرشحين قد تجنبوا الخوض في القضايا الرئيسية والمحورية التي ينتظرها الناخب الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن المرشحين قد تجاهلوا الرد على أسئلة الخبراء والمتخصصين، ومضوا ببيان ما لديهم من كلمات ووعود سبق أن جهزوها.

الصحيفة أوضحت أيضا أن المناظرة شهدت محاولة متعمدة من المرشحين في تجنب نقد الحكومة السابقة، وكأن هناك خطا أحمر مرسوما أمام المرشحين لتقييد الكلام، وعدم نقد الحكومة.

"كار وكاركر": طوفان ظريف وبزشكيان

صحيفة "كار وكاركر" وصفت البرامج التلفزيوني الذي شارك فيه محمد جواد ظريف ومسعود بزشكيان، يوم أمس الثلاثاء، بـ"طوفان ظريف وبزشكيان"، ونقلت مقتطفات من كلامهما في هذا البرنامج التلفزيوني.

ونقلت الصحيفة تصريحات مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان الذي أكد أنه جاء من أجل التغيير وإصلاح الأوضاع، بعد أن أوصلها التيار المتشدد إلى حالة التأزم والتدهور، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يطلق شعارات فضفاضة لا يكون قادرا على تنفيذها.

وأضاف بزشكيان: "لن أعطي وعودا براقة في ملف السياسة الخارجية، بحيث لا يكون لها عائد سوى إفراغ جيوب الشعب وإفقاره".

أما بالنسبة لظريف فقد دافع في كلمته عن حكومتي حسن روحاني ومحمد خاتمي، وقال إن إيران في هاتين الحكومتين عاشت بعزة وكرامة، لكن بالنسبة لحكومة محمود أحمدي نجاد فلم تحصل البلاد سوى على العقوبات والحظر الاقتصادي.

"كيهان": "طوفان الكذب" لظريف وبزشكيان من أجل إعادة حكومة روحاني

صحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، وصفت تصريحات ظريف وبزشكيان بـ"طوفان الكذب"، وقالت إن ظريف وبزشكيان يحاولان إعادة تشكيل حكومة روحاني من جديد، وهاجمت هذه الحكومة، وقالت إنها جلبت الخراب والدمار لإيران.

كما هاجمت الصحيفة ظريف وتصريحاته التي قال فيها إن سياسة بايدن تجاه إيران كانت "رخوة ولينة"، وأن هذا هو السبب في زيادة صادرات إيران النفطية، ولا يعود الفضل لحكومة رئيسي محذرا من عودة ترامب وقال: "اصبروا وانتظروا عودة ترامب لتروا الحقيقة".

ووصفت الصحيفة ظريف وحكومة روحاني التي تفاوضت مع الغرب لإبرام الاتفاق النووي بـ"السذج" الذين انخدعوا بالغرب ووعوده، منتقدة دفاع الإصلاحيين عن الاتفاق النووي الذي "قضى" على الإنجازات النووية لإيران، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: مناظرة "عادية" بين مرشحي الرئاسة والمقاطعة في صالح المتطرفين

18 يونيو 2024، 11:46 غرينتش+1

نظم التلفزيون الإيراني أول جولة من المناظرات التلفزيونية بين المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية المبكرة، والتي شهدت انتقادات كثيرة من هؤلاء المرشحين لإدارة الأوضاع الاقتصادية الراهنة، واعدين بأنهم سيشكلون نقطة تحول في واقع البلد اقتصاديا وسياسيا.

صحيفة "خراسان" الأصولية وصفت هذه المناظرات بـ"العادية"، والتي لم تشهد أي مفاجأة من قبل المرشحين الستة، موضحة أن طرح التلفزيون أكثر من 30 سؤالا جاهزا قبل البدء على المرشحين أضعف مفهوم المناظرة التي تمتاز بالرد والرد المقابل من قبل المرشحين.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية رأت أن بزشكيان، مرشح التيار الإصلاحي كان أكثر المرشحين "تألقا"، ووصفت المناظرة الأولى بـ"ليلة بزشكيان"، موضحة أن جميع المرشحين الآخرين اكتفوا بترديد الوعود التي سبق أن أعطيت من قبل، أما بالنسبة لبزشكيان، حسب قراءة الصحيفة، فقد كان أكثر واقعية، ولم يعط وعودا غير عملية، كما أنه تعامل بحكمة وذكاء مع محاولات المرشحين الآخرين جره إلى جدال كلامي عقيم، حيث تجنب الرد على هجماتهم واستهدافهم له.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أعربت عن رضاها عن مسار المناظرة، كونها لم تشهد هجوما على النظام بشكل أساسي، واكتفت بانتقادات ذاتية بين المرشحين، الذين اكتفوا بكلمات مثل "هنا أخطأنا"، و"كان ينبغي علينا فعل كذا"، دون أن يوجهوا سهام نقدهم لمؤسسات بعينها كالحرس الثوري وشخص المرشد علي خامنئي، الذي يعتبر اللاعب الأساسي في المشهد السياسي، دون أن يتحمل مسؤولية النقد والمحاسبة.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، دعت مرشحي التيار الأصولي إلى الانسحاب والاكتفاء بواحد لمواجهة مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان، وخاطبت هؤلاء المرشحين بالقول: "لا تنجروا وراء هوى النفس وتبقوا جميعكم في السباق الرئاسي لتتكرر تجربة 2013".

وقالت "كيهان"، في مقالها الذي يكشف عن قلقها من فوز مرشح التيار الإصلاحي: "يجب أن يتحد المرشحون الثوريون (الأصوليون)، ويدعمون مرشحا واحدا من هذا التيار".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": قد يفوز المرشحون المتطرفون إذا قاطع التيار المتردد الانتخابات الرئاسية

الباحث والكاتب السياسي، بيجن عبد الكريم، قال لصحيفة "آرمان أمروز" إن الأوضاع السياسية والاقتصادية في إيران معقدة للغاية، ولا يمكن أن نتصور بأن مرشحا من المرشحين سيكون قادرا في ليلة وضحاها على خلق التغيير المطلوب، وحل جميع المشكلات في البلد.

وأضاف الكاتب: رسالة المرشح المعتدل بين المرشحين الستة هي أنه سيحاول، وبالتنسيق مع السلطة الحاكمة، بدء مرحلة من المفاوضات مع الغرب، لخفض التصعيد وإنهاء التوتر في هذا المجال، وهذه هي القضية المحورية في الانتخابات الرئاسية لإيران في عام 2024.

كما خاطب الكاتب الناخبين المترددين قائلا: "ليعلم المواطنون المقاطعون للانتخابات والمستاؤون منها أن عدم مشاركتهم فيها يعني أن التيار المتطرف سينتصر مرة أخرى، وأن هذه المرة ستكون الضغوط الاقتصادية والثقافية على المواطنين أكثر من السابق".

"ستاره صبح": فوز بزشكيان يهدد مصالح المفسدين والمنتفعين.. لهذا تكثر عليه الهجمات

نقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية عن المحلل السياسي، أمان الله قرائي مقدم، قوله إن السبب الرئيس وراء الهجمات على شخصية مسعود بزشكيان هو أن كثيرا من المنتفعين من الوضع الراهن والمفسدين يشعرون بأن مصالحهم ستكون مهددة في حال أصبح بزشكيان رئيسا لإيران.

كما لفت إلى أنه تم تحديد 5 مرشحين من التيار الأصولي مقابل مرشح واحد من التيار الإصلاحي، لتقوى جبهة الأصوليين، وتكثر هجماتهم عليه وتشويه صورته وشخصيته.

كما ادعى قرائي مقدم، في مقابلته مع الصحيفة، أن فوز بزشكيان يعني إبعاد المتطرفين عن صناعة القرار في إيران، وهذه حالة لا يرغب فيها أعداء الجمهورية الإسلامية في الداخل والخارج، حيث يريدون بقاء حكومة متطرفة في سدة الحكم لإنجاح خططهم ضد البلاد.
وبين الكاتب أن أهم ما يميز وعود المرشح مسعود بزشكيان عن غيره هو دوعده بأن مسؤولي حكومته سيكونون من التكنوقراط والخبراء والمتخصصين، دون الاعتماد على مبدأ الموالاة والمحسوبية التي يتميز بها التيار الأصولي عند اختيار الوزراء والمسؤولين في المناصب الهامة والحساسة.

"جهان صنعت": كفى لبيع الأوهام

هاجمت صحيفة "جهان صنعت" بشكل لاذع السياسة الخارجية لإيران، وقالت إنه لم يعد هناك خبير اقتصادي يرتاب في أن السياسة الخارجية المعتمدة لدى طهران هي العامل الرئيس في خلق أسوأ حالة اقتصادية ومعيشية للمواطنين.

وفي تقرير بعنوان "كفى لبيع الأوهام"، دعت الصحيفة النظام إلى إنهاء أزمة العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض على البلاد منذ سنوات وعقود، وكتبت: "لا بد من اتباع سياسة خارجية متوازنة، ويجب أن تكون هناك أولوية اقتصادية في دبلوماسية طهران تركز على قضية رفع العقوبات. ودون إلغاء العقوبات لا يمكن بناء علاقات طبيعية مع العالم، ودون وجود علاقات طبيعية مع الاقتصاد العالمي يصبح الحديث عن الانتاج والتقدم مجرد نسج أوهام".

"شرق": غموض مواقف مرشحي التيار الأصولي تجاه ملف السياسة الخارجية

صحيفة "شرق" أيضا انتقدت برامج مرشحي التيار الأصولي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والاقتصاد، واصفة تصريحاتهم حول هذين الملفين بـ"التصريحات العامة والضبابية".

كما طعنت الصحيفة بخطاب سعيد جليلي، المرشح المفضل لدى الحرس الثوري ووسائل إعلامه، وقالت إن خطاب جليلي أصبح محل سخرية لدى الإيرانيين، حيث إن كلامه غير مفهوم لأكثرية الشعب الإيراني، ولا يعرف ماهي خططه وبرامجه بالتحديد.

وأوضحت أن مرشحي التيار الأصولي اكتفوا فقط بنقد الوضع الراهن، دون توضيح خططهم وبرامجهم البديلة، كما أن القاسم المشترك في مواقفهم هو الصمت تجاه ملف السياسة الخارجية، الذي يعد حجز الزاوية في اهتمامات النشطاء الاقتصاديين.

صحف إيران: دعم الإصلاحيين لـ "بزشكيان" وتهديدات مجموعة السبع واتهام أميركي- فرنسي لطهران

15 يونيو 2024، 12:10 غرينتش+1

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران، بعد أسبوعين من الآن، يزداد دعم التيار الإصلاحي للمرشح مسعود بزشكيان، على أمل فوزه بالرئاسة، وتحسين وضع الإصلاحيين، الذين يدّعون أن وجودهم في الرئاسة سيكون لصالح إيران شعبًا ونظامًا.

ونشرت الصحف الصادرة اليوم صورًا وعناوين تؤكد دعم الشخصيات الإصلاحية البارزة، مثل: الرئيس الأسبق محمد خاتمي، ووزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، اللذين عقدا لقاءات ثنائية مع مسعود بزشكيان، مرشح الإصلاحيين الوحيد، في هذه الانتخابات المقررة يوم 28 من شهر يونيو (حزيران) الجاري.

ونشرت صحيفة "آرمان ملي" صورة تجمع بين خاتمي وبزشكيان، وعنونت بالقول: "دعم حاسم إلى بزشكيان"، ونقلت جزءًا من تصريحات خاتمي، في هذا اللقاء؛ حيث قال: "إن الشارع الإيراني يتطلع إلى التغيير والإصلاح، ومن خلال انتخاب بزشكيان رئيسًا لإيران ستعود الثقة بالحكومة والانتخابات".

واستخدمت صحيفة "ستاره صبح" عنوان: "خاتمي يعانق بزشكيان"، ونقلت عن الرئيس الأسبق قوله: "سأصوت لبزشكيان".
ومن القضايا الأخرى، التي أبرزتها صحف إيران الصادرة اليوم السبت، هو اجتماع مجموعة الدول السبع، وركزت معظم محاور هذا الاجتماع على روسيا وإيران؛ حيث طالب الأعضاء روسيا بوقف عدوانها وهجماتها على روسيا، فيما حذروا طهران من تبعات الاستمرار في التصعيد النووي "غير المبرر".

ولفتت صحيفة "آسيا" إلى هذه التحركات، وعنونت بالقول: "إيران وروسيا الهاجس الرئيس لمجموعة السبع"، كما أشارت الصحيفة إلى تحذير الدول السبع إيران من إرسال الصواريخ والأسلحة إلى روسيا.. مؤكدين أنهم سيقدّمون على إجراءات عقابية ضد إيران، في حال لم توقف إرسال الأسلحة إلى روسيا.
وأشارت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية أيضًا إلى البيان الأميركي- الفرنسي ضد إيران؛ حيث أصدرت أميركا وفرنسا بيانًا مشتركًا بعد لقاء الرئيسين: جو بايدن وإيمانويل ماكرون؛ حيث اتهما طهران بتأجيج الصراع في أوكرانيا من خلال مد روسيا بالأسلحة والعتاد، كما اتهم الرئيسان طهران بزعزعة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

كما لفتت صحف أخرى، مثل "نقش اقتصاد"، إلى رد إيران على التحركات الغربية؛ حيث ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلًا عن مصادر، أن طهران اعتمدت بعض الإجراءات في منشأة فوردو النووية ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد طهران الأسبوع الماضي.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الرئيس ليس المشكلة.. وإنما المشكلة في المشاركة من عدمها

رأى الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أنه لا يهم كثيرًا من يكون الرئيس بقدر نسبة المشاركة.. مؤكدًا في الوقت نفسه ترجيحه فوز المرشح الإصلاحي الوحيد؛ كونه سيخلق نسبة من التغيير، وإن لم يكن بالقدر المطلوب، لكنه ليس معادلًا للعدم، حسب تعبيره.

كما أجاب عن سؤال حول أهمية مَنْ يكون الرئيس، بالقول إن الإجابة تكون بنعم ولا، في الوقت نفسه؛ فإذا اعتقدنا أن الرئيس قادر على خلق تغييرات جذرية وشاملة وحل المشاكل الكبرى للبلد، فإننا خاطئون، وتكون الإجابة بأنه لا يوجد فرق بين من يكون الرئيس؛ إذ إن الجميع سيكونون عاجزين عن خلق هذا التغيير الكبير.

أما من زاوية أخرى يمكن أن نجيب عن هذا السؤال بنعم؛ أي أن من يكون الرئيس يشكل أهمية؛ لأنه على الأقل سيعني تمثيل الأكثرية من الشعب، التي يحاول التيار الآخر حذفها وإسكات صوتها، كما أن وجود رئيس معارض للتيار الآخر يجعل التغيير الذي تنشده الأكثرية محتملًا بنسب مختلفة.

وأجاب عبدي عن السبب الذي يدفعه هذه المرة للمشاركة في الانتخابات بعد أن كان قد قاطعها في قبل ثلاث سنوات.. موضحًا أنه في تلك الانتخابات لم يكن هناك تنافس حقيقي بين المرشحين، وأن النظام كان عازمًا على إنجاح شخص "إبراهيم رئيسي"؛ ما جعل المشاركة بلا معنى حقيقي، لكن بالنسبة للانتخابات هذه المرة فلم يعلن النظام دعمًا صريحًا لأحد المرشحين، كما أنه أدرك خطأ المحاولات السابق الرامية لجمع السلطات بيد تيار واحد.

"آرمان ملي": تأثير الانتخابات الإيرانية في مواقف الدول الغربية من طهران

رأى المحلل السياسي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، أن الدول الغربية تنظر إلى الانتخابات الرئاسية في إيران عن كثب؛ حيث إنها ستعتمد على سياسات مختلفة، وفقًا لما تؤول إليه نتائج تلك الانتخابات.

وأوضح الكاتب أن الدول الأوروبية تحديدًا كانت في الفترات السابق تحاول ألا تلجأ إلى تفعيل آلية الزناد ضد إيران، وإعادة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن، وحتى وقت قريب كانوا يرفضون محاولات واشنطن دفعهم بهذا الاتجاه، لكن خلال الأشهر الأخيرة بدأوا بالاعتماد على إجراءات وخطوات في سبيل تفعيل آلية الزناد؛ إذ إنهم باتوا يصرحون بأن طهران لم تعد ملتزمة ببنود الاتفاق النووي.

كما ذكر الكاتب أن المفاوضات بين إيران والغرب قد تم تعليقها منذ وفاة الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، الشهر الماضي، وعلى هذا الأساس يترقب الأوروبيون الانتخابات الإيرانية؛ حيث سيكونون منفتحين على المفاوضات مع طهران، إذا ما جاءت الانتخابات برئيس مرحب بالتفاهم مع الغرب، ولديه رغبة حقيقية في حل الأزمة النووية، لكنهم سيكون لهم موقف مختلف إذا فاز بالانتخابات رئيس متشدد، وله مواقف سلبية من التفاوض والحوار مع الغرب.

"نقش اقتصاد": الإيرانيون لا يرغبون في التعامل مع الروس ويرجحون الانفتاح مع الغرب

قال الكاتب والمحلل الاقتصاد، شهرام شريعتي، لصحيفة "نقش اقتصاد"، إن العلاقة بين إيران وروسيا وعلى الرغم من الحرارة على المستوى السياسي، فإن ذلك لم ينعكس على المستوى الاقتصادي؛ حيث تظهر الأرقام والإحصاءات حالة من التردد لدى التجار الإيرانيين في التعامل مع الروس.

وعزا الكاتب السبب في ذلك إلى حالة "الشك" لدى التاجر الإيراني والمواطنين الإيرانيين عمومًا؛ حيث لا يشعرون بالارتياح في التعامل مع روسيا واقتصادها غير الآمن، كما أن الروس أيضا بدورهم لا يرغبون كثيرًا في التعامل الاقتصادي مع إيران، ويرجحون الاكتفاء بالعلاقة على المستوى السياسي وربما العسكري.

وأوضح الكاتب أن الشعب الإيراني، وخلافًا لرغبة السلطة، غير راغب في التوجه إلى الشرق والتعامل مع روسيا والصين، بل بالعكس فإن الإيرانيين يرغبون أكثر في التعامل والتبادل التجاري مع الدول الغربية وشعوبها.

صحف إيران: الإصلاحيون غاضبون من مرشحهم ومعركة بين الأصوليين وتحذير من "فخ" روسي لطهران

13 يونيو 2024، 12:22 غرينتش+1

يستمر موقف الإصلاحين المتناقض من الانتخابات الرئاسية في إيران، بين مؤيد بكل قوة للمشاركة فيها ودعم مسعود بزشكيان المرشح الإصلاحي الوحيد بين 5 أصوليين، وبين ما لا يزال مترددا، لا سيما بعد مواقف وخطابات بزشكيان "المخيبة للآمال".

خطابات بزشكيان تضمنت إعلانا صريحا بالولاء للمرشد علي خامنئي والنظام والخطوط العريضة للسياسات القديمة، ما أصاب الكثير من الإصلاحيين بحالة من الإحباط، بعد أن أملوا في وجود شخصية قوية يمكن لها مصادمة مؤسسات خامنئي والدفاع عن الحريات والحقوق.

هذه الحالة لفتت انتباه الصحف الأصولية، اليوم الخميس 13 يونيو (حزيران)، حيث وصفتها صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري بـ"تحدي الإصلاحيين"، وذكرت أن التيار الإصلاحي "غاضب" من بزشكيان على ضعف أدائه الإعلامي.

واتهمت الصحيفة الإصلاحيين بالعمل على ضرب النظام وإضعافه، لهذا فهم احتفوا بمجيء بزشكيان في البداية كونهم كانوا يتأملون منه "العمل على إضعاف النظام من أجل إيجاد التغيير".

كما قالت صحيفة "خراسان" إن خطاب بزشكيان الخالي من وجود خطة للرئاسة، والتركيز على نقد الذات، أظهره بمظهر الضعيف، وجعل الإصلاحيين يفقدون الحماس الأولي الذي أظهروه عند الإعلان عن تزكية بزشكيان من قبل مجلس صيانة الدستور.

في شأن آخر هاجمت صحيفة "آرمان أمروز" روسيا كونها تحرض طهران على اتخاذ موقف ضد الدول الأوروبية، بعد قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد إيران الأسبوع الماضي.

الصحيفة أشارت إلى تصريح المندوب الروسي في الأمم المتحدة ميخائيل أوليانوف، حيث ادعى أن طهران سوف تقوم بالرد على قرار الدول الأوروبية في مجلس محافظي الوكالة، وقالت الصحيفة إن هذه التصريحات تعد "تدخلا" في الشؤون الإيرانية و"تحريضا" لطهران، في حين أن إيران نفسها حاولت في الأسابيع الأخيرة السير نحو خفض التصعيد والتوتر مع الغرب.

ووصفت الصحيفة هذه المحاولات من جانب روسيا بأنها "فخ" لخلق أزمة دبلوماسية لطهران مع الغرب، للاستمرار باستخدام إيران كورقة ضغط مع الدول الغربية، ولجعل حرب موسكو على أوكرانيا "مسألة هامشية".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": معركة بين أنصار التيار الأصولي

صحيفة "سازندكي" كشفت عن معركة صامتة داخل التيار الأصولي بين المرشحَين الرئاسيَين باقر قاليباف وسعيد جليلي وأنصار كل منهما، حيث يطالب الطرفان بعضهما البعض بالانسحاب من السباق الرئاسي لصالح الآخر.

الصحيفة ذكرت أن أنصار قاليباف يطالبون جليلي بالانسحاب وهو ما رفضه الأخير، مؤكدا أن قاليباف يشغل منصب رئيس البرلمان، وهو الأحرى به أن ينسحب لصالحه وليس العكس.

كما ذكرت الصحيفة أن الطرفين تبادلا التهم، حيث يتهم أنصار قاليباف جليلي بقلة الخبرة، وأنه لا يملك في سجله منصبا تنفيذيا واحدا، ما يجعله غير مؤهل للسعي لتولي منصب رئاسة الجمهورية.

"كيهان" مخاطبة المرشحين: لا تسلطوا الضوء على المشكلات والأزمات في المناظرات التلفزيونية

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، المرشحين الرئاسيين إلى عدم تسليط الضوء على المشكلات والأزمات في البلاد خلال المناظرات التلفزيونية المرتقبة، كما أوصتهم بأنه لا ينسبوا أخطاء الأفراد وخيانتهم إلى نظام الجمهورية الإسلامية.

وأضافت الصحيفة مخاطبة المرشحين الأصوليين تحديدا وقالت: لا يفرط المرشحون بأمن البلاد وقدراتها في سبيل أهدافهم ومطامعهم الخاصة، ولا يشككوا بإنجازات الثورة وما حققته من فوائد للبلد.

كما دعت "كيهان" المرشحين "غير الأكفاء" إلى الانسحاب لصالح من هو أصلح بينهم، لكي يظهروا بموقف أقوى مقابل المرشحين الآخرين.

يذكر أن عدد المرشحين في هذه الانتخابات 6 مرشحين، 5 منهم ينتمون إلى التيار الأصولي المقرب من خامنئي، ومرشح واحد هو من التيار الإصلاحي، وإن كان لا يتردد في الإعلان عن ولائه للمرشد وسياساته، وهو ما جعل العديد من المراقبين وكذلك المواطنين العاديين يعتبرون أن هذه الانتخابات مجرد "مسرحية شكلية" للمجيء بشخص منفذ لسياسات المرشد وأيديولوجيته.

"خراسان": خطاب مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان.. ضعف أم حيلة انتخابية؟

قدمت صحيفة "خراسان" تحليلا حول شخصية بزشكيان، مرشح الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية، وقالت إنه ووفقا لتقييم خطاباته حتى هذه اللحظة يظهر المرشح الإصلاحي بمظهر أضعف مما كان متوقعا.

وبينت الصحيفة أن بزشكيان يعتمد على أسلوب نقد الذات، ويفتقر لوجود برامج واضحة، كما أنه يتسم بالنهج التقليدي، وعدم الإلمام بالأساليب العصرية في السياسة والأداء السياسي، وهذه الخصائص جعلت التوقعات منه تتراجع عن السابق، ويفقد نسبة من شعبيته حتى الآن.

وأضافت الصحيفة أن مسعود بزشكيان يحاول حتى الآن ألا يذهب إلى أقصى الإصلاحيين، وإنما يمسك بالأطراف جميعا من الوسط، مبينة أن هذا النهج من قبل بزشكيان لم يرض الإصلاحيين، لكن كان جذابا بالنسبة لمن هم ضمن الشريحة الرمادية والمترددين في الانتخاب.

وقالت إن الإصلاحي دائما وأبد يصوت لمرشحه على كل حال، لكن المترددين وأصحاب الموقف الرمادي هم من يعول عليهم في مثل هذا الخطاب، حيث إن أصواتهم في الغالب هي التي تحدد الفائز في الانتخابات، وبالتالي فإن بزشكيان ربما يحاول كسب الأصوات الرمادية بعد ارتياحه لأصوات الإصلاحيين، لهذا لم يركز في حملته الانتخابية على كسب رضا الإصلاحيين وأنصارهم.