• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: دعم الإصلاحيين لـ "بزشكيان" وتهديدات مجموعة السبع واتهام أميركي- فرنسي لطهران

15 يونيو 2024، 12:10 غرينتش+1

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران، بعد أسبوعين من الآن، يزداد دعم التيار الإصلاحي للمرشح مسعود بزشكيان، على أمل فوزه بالرئاسة، وتحسين وضع الإصلاحيين، الذين يدّعون أن وجودهم في الرئاسة سيكون لصالح إيران شعبًا ونظامًا.

ونشرت الصحف الصادرة اليوم صورًا وعناوين تؤكد دعم الشخصيات الإصلاحية البارزة، مثل: الرئيس الأسبق محمد خاتمي، ووزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، اللذين عقدا لقاءات ثنائية مع مسعود بزشكيان، مرشح الإصلاحيين الوحيد، في هذه الانتخابات المقررة يوم 28 من شهر يونيو (حزيران) الجاري.

ونشرت صحيفة "آرمان ملي" صورة تجمع بين خاتمي وبزشكيان، وعنونت بالقول: "دعم حاسم إلى بزشكيان"، ونقلت جزءًا من تصريحات خاتمي، في هذا اللقاء؛ حيث قال: "إن الشارع الإيراني يتطلع إلى التغيير والإصلاح، ومن خلال انتخاب بزشكيان رئيسًا لإيران ستعود الثقة بالحكومة والانتخابات".

واستخدمت صحيفة "ستاره صبح" عنوان: "خاتمي يعانق بزشكيان"، ونقلت عن الرئيس الأسبق قوله: "سأصوت لبزشكيان".
ومن القضايا الأخرى، التي أبرزتها صحف إيران الصادرة اليوم السبت، هو اجتماع مجموعة الدول السبع، وركزت معظم محاور هذا الاجتماع على روسيا وإيران؛ حيث طالب الأعضاء روسيا بوقف عدوانها وهجماتها على روسيا، فيما حذروا طهران من تبعات الاستمرار في التصعيد النووي "غير المبرر".

ولفتت صحيفة "آسيا" إلى هذه التحركات، وعنونت بالقول: "إيران وروسيا الهاجس الرئيس لمجموعة السبع"، كما أشارت الصحيفة إلى تحذير الدول السبع إيران من إرسال الصواريخ والأسلحة إلى روسيا.. مؤكدين أنهم سيقدّمون على إجراءات عقابية ضد إيران، في حال لم توقف إرسال الأسلحة إلى روسيا.
وأشارت صحيفة "إسكناس" الاقتصادية أيضًا إلى البيان الأميركي- الفرنسي ضد إيران؛ حيث أصدرت أميركا وفرنسا بيانًا مشتركًا بعد لقاء الرئيسين: جو بايدن وإيمانويل ماكرون؛ حيث اتهما طهران بتأجيج الصراع في أوكرانيا من خلال مد روسيا بالأسلحة والعتاد، كما اتهم الرئيسان طهران بزعزعة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

كما لفتت صحف أخرى، مثل "نقش اقتصاد"، إلى رد إيران على التحركات الغربية؛ حيث ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلًا عن مصادر، أن طهران اعتمدت بعض الإجراءات في منشأة فوردو النووية ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد طهران الأسبوع الماضي.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الرئيس ليس المشكلة.. وإنما المشكلة في المشاركة من عدمها

رأى الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أنه لا يهم كثيرًا من يكون الرئيس بقدر نسبة المشاركة.. مؤكدًا في الوقت نفسه ترجيحه فوز المرشح الإصلاحي الوحيد؛ كونه سيخلق نسبة من التغيير، وإن لم يكن بالقدر المطلوب، لكنه ليس معادلًا للعدم، حسب تعبيره.

كما أجاب عن سؤال حول أهمية مَنْ يكون الرئيس، بالقول إن الإجابة تكون بنعم ولا، في الوقت نفسه؛ فإذا اعتقدنا أن الرئيس قادر على خلق تغييرات جذرية وشاملة وحل المشاكل الكبرى للبلد، فإننا خاطئون، وتكون الإجابة بأنه لا يوجد فرق بين من يكون الرئيس؛ إذ إن الجميع سيكونون عاجزين عن خلق هذا التغيير الكبير.

أما من زاوية أخرى يمكن أن نجيب عن هذا السؤال بنعم؛ أي أن من يكون الرئيس يشكل أهمية؛ لأنه على الأقل سيعني تمثيل الأكثرية من الشعب، التي يحاول التيار الآخر حذفها وإسكات صوتها، كما أن وجود رئيس معارض للتيار الآخر يجعل التغيير الذي تنشده الأكثرية محتملًا بنسب مختلفة.

وأجاب عبدي عن السبب الذي يدفعه هذه المرة للمشاركة في الانتخابات بعد أن كان قد قاطعها في قبل ثلاث سنوات.. موضحًا أنه في تلك الانتخابات لم يكن هناك تنافس حقيقي بين المرشحين، وأن النظام كان عازمًا على إنجاح شخص "إبراهيم رئيسي"؛ ما جعل المشاركة بلا معنى حقيقي، لكن بالنسبة للانتخابات هذه المرة فلم يعلن النظام دعمًا صريحًا لأحد المرشحين، كما أنه أدرك خطأ المحاولات السابق الرامية لجمع السلطات بيد تيار واحد.

"آرمان ملي": تأثير الانتخابات الإيرانية في مواقف الدول الغربية من طهران

رأى المحلل السياسي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، أن الدول الغربية تنظر إلى الانتخابات الرئاسية في إيران عن كثب؛ حيث إنها ستعتمد على سياسات مختلفة، وفقًا لما تؤول إليه نتائج تلك الانتخابات.

وأوضح الكاتب أن الدول الأوروبية تحديدًا كانت في الفترات السابق تحاول ألا تلجأ إلى تفعيل آلية الزناد ضد إيران، وإعادة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن، وحتى وقت قريب كانوا يرفضون محاولات واشنطن دفعهم بهذا الاتجاه، لكن خلال الأشهر الأخيرة بدأوا بالاعتماد على إجراءات وخطوات في سبيل تفعيل آلية الزناد؛ إذ إنهم باتوا يصرحون بأن طهران لم تعد ملتزمة ببنود الاتفاق النووي.

كما ذكر الكاتب أن المفاوضات بين إيران والغرب قد تم تعليقها منذ وفاة الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، الشهر الماضي، وعلى هذا الأساس يترقب الأوروبيون الانتخابات الإيرانية؛ حيث سيكونون منفتحين على المفاوضات مع طهران، إذا ما جاءت الانتخابات برئيس مرحب بالتفاهم مع الغرب، ولديه رغبة حقيقية في حل الأزمة النووية، لكنهم سيكون لهم موقف مختلف إذا فاز بالانتخابات رئيس متشدد، وله مواقف سلبية من التفاوض والحوار مع الغرب.

"نقش اقتصاد": الإيرانيون لا يرغبون في التعامل مع الروس ويرجحون الانفتاح مع الغرب

قال الكاتب والمحلل الاقتصاد، شهرام شريعتي، لصحيفة "نقش اقتصاد"، إن العلاقة بين إيران وروسيا وعلى الرغم من الحرارة على المستوى السياسي، فإن ذلك لم ينعكس على المستوى الاقتصادي؛ حيث تظهر الأرقام والإحصاءات حالة من التردد لدى التجار الإيرانيين في التعامل مع الروس.

وعزا الكاتب السبب في ذلك إلى حالة "الشك" لدى التاجر الإيراني والمواطنين الإيرانيين عمومًا؛ حيث لا يشعرون بالارتياح في التعامل مع روسيا واقتصادها غير الآمن، كما أن الروس أيضا بدورهم لا يرغبون كثيرًا في التعامل الاقتصادي مع إيران، ويرجحون الاكتفاء بالعلاقة على المستوى السياسي وربما العسكري.

وأوضح الكاتب أن الشعب الإيراني، وخلافًا لرغبة السلطة، غير راغب في التوجه إلى الشرق والتعامل مع روسيا والصين، بل بالعكس فإن الإيرانيين يرغبون أكثر في التعامل والتبادل التجاري مع الدول الغربية وشعوبها.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الإصلاحيون غاضبون من مرشحهم ومعركة بين الأصوليين وتحذير من "فخ" روسي لطهران

13 يونيو 2024، 12:22 غرينتش+1

يستمر موقف الإصلاحين المتناقض من الانتخابات الرئاسية في إيران، بين مؤيد بكل قوة للمشاركة فيها ودعم مسعود بزشكيان المرشح الإصلاحي الوحيد بين 5 أصوليين، وبين ما لا يزال مترددا، لا سيما بعد مواقف وخطابات بزشكيان "المخيبة للآمال".

خطابات بزشكيان تضمنت إعلانا صريحا بالولاء للمرشد علي خامنئي والنظام والخطوط العريضة للسياسات القديمة، ما أصاب الكثير من الإصلاحيين بحالة من الإحباط، بعد أن أملوا في وجود شخصية قوية يمكن لها مصادمة مؤسسات خامنئي والدفاع عن الحريات والحقوق.

هذه الحالة لفتت انتباه الصحف الأصولية، اليوم الخميس 13 يونيو (حزيران)، حيث وصفتها صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري بـ"تحدي الإصلاحيين"، وذكرت أن التيار الإصلاحي "غاضب" من بزشكيان على ضعف أدائه الإعلامي.

واتهمت الصحيفة الإصلاحيين بالعمل على ضرب النظام وإضعافه، لهذا فهم احتفوا بمجيء بزشكيان في البداية كونهم كانوا يتأملون منه "العمل على إضعاف النظام من أجل إيجاد التغيير".

كما قالت صحيفة "خراسان" إن خطاب بزشكيان الخالي من وجود خطة للرئاسة، والتركيز على نقد الذات، أظهره بمظهر الضعيف، وجعل الإصلاحيين يفقدون الحماس الأولي الذي أظهروه عند الإعلان عن تزكية بزشكيان من قبل مجلس صيانة الدستور.

في شأن آخر هاجمت صحيفة "آرمان أمروز" روسيا كونها تحرض طهران على اتخاذ موقف ضد الدول الأوروبية، بعد قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد إيران الأسبوع الماضي.

الصحيفة أشارت إلى تصريح المندوب الروسي في الأمم المتحدة ميخائيل أوليانوف، حيث ادعى أن طهران سوف تقوم بالرد على قرار الدول الأوروبية في مجلس محافظي الوكالة، وقالت الصحيفة إن هذه التصريحات تعد "تدخلا" في الشؤون الإيرانية و"تحريضا" لطهران، في حين أن إيران نفسها حاولت في الأسابيع الأخيرة السير نحو خفض التصعيد والتوتر مع الغرب.

ووصفت الصحيفة هذه المحاولات من جانب روسيا بأنها "فخ" لخلق أزمة دبلوماسية لطهران مع الغرب، للاستمرار باستخدام إيران كورقة ضغط مع الدول الغربية، ولجعل حرب موسكو على أوكرانيا "مسألة هامشية".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": معركة بين أنصار التيار الأصولي

صحيفة "سازندكي" كشفت عن معركة صامتة داخل التيار الأصولي بين المرشحَين الرئاسيَين باقر قاليباف وسعيد جليلي وأنصار كل منهما، حيث يطالب الطرفان بعضهما البعض بالانسحاب من السباق الرئاسي لصالح الآخر.

الصحيفة ذكرت أن أنصار قاليباف يطالبون جليلي بالانسحاب وهو ما رفضه الأخير، مؤكدا أن قاليباف يشغل منصب رئيس البرلمان، وهو الأحرى به أن ينسحب لصالحه وليس العكس.

كما ذكرت الصحيفة أن الطرفين تبادلا التهم، حيث يتهم أنصار قاليباف جليلي بقلة الخبرة، وأنه لا يملك في سجله منصبا تنفيذيا واحدا، ما يجعله غير مؤهل للسعي لتولي منصب رئاسة الجمهورية.

"كيهان" مخاطبة المرشحين: لا تسلطوا الضوء على المشكلات والأزمات في المناظرات التلفزيونية

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، المرشحين الرئاسيين إلى عدم تسليط الضوء على المشكلات والأزمات في البلاد خلال المناظرات التلفزيونية المرتقبة، كما أوصتهم بأنه لا ينسبوا أخطاء الأفراد وخيانتهم إلى نظام الجمهورية الإسلامية.

وأضافت الصحيفة مخاطبة المرشحين الأصوليين تحديدا وقالت: لا يفرط المرشحون بأمن البلاد وقدراتها في سبيل أهدافهم ومطامعهم الخاصة، ولا يشككوا بإنجازات الثورة وما حققته من فوائد للبلد.

كما دعت "كيهان" المرشحين "غير الأكفاء" إلى الانسحاب لصالح من هو أصلح بينهم، لكي يظهروا بموقف أقوى مقابل المرشحين الآخرين.

يذكر أن عدد المرشحين في هذه الانتخابات 6 مرشحين، 5 منهم ينتمون إلى التيار الأصولي المقرب من خامنئي، ومرشح واحد هو من التيار الإصلاحي، وإن كان لا يتردد في الإعلان عن ولائه للمرشد وسياساته، وهو ما جعل العديد من المراقبين وكذلك المواطنين العاديين يعتبرون أن هذه الانتخابات مجرد "مسرحية شكلية" للمجيء بشخص منفذ لسياسات المرشد وأيديولوجيته.

"خراسان": خطاب مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان.. ضعف أم حيلة انتخابية؟

قدمت صحيفة "خراسان" تحليلا حول شخصية بزشكيان، مرشح الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية، وقالت إنه ووفقا لتقييم خطاباته حتى هذه اللحظة يظهر المرشح الإصلاحي بمظهر أضعف مما كان متوقعا.

وبينت الصحيفة أن بزشكيان يعتمد على أسلوب نقد الذات، ويفتقر لوجود برامج واضحة، كما أنه يتسم بالنهج التقليدي، وعدم الإلمام بالأساليب العصرية في السياسة والأداء السياسي، وهذه الخصائص جعلت التوقعات منه تتراجع عن السابق، ويفقد نسبة من شعبيته حتى الآن.

وأضافت الصحيفة أن مسعود بزشكيان يحاول حتى الآن ألا يذهب إلى أقصى الإصلاحيين، وإنما يمسك بالأطراف جميعا من الوسط، مبينة أن هذا النهج من قبل بزشكيان لم يرض الإصلاحيين، لكن كان جذابا بالنسبة لمن هم ضمن الشريحة الرمادية والمترددين في الانتخاب.

وقالت إن الإصلاحي دائما وأبد يصوت لمرشحه على كل حال، لكن المترددين وأصحاب الموقف الرمادي هم من يعول عليهم في مثل هذا الخطاب، حيث إن أصواتهم في الغالب هي التي تحدد الفائز في الانتخابات، وبالتالي فإن بزشكيان ربما يحاول كسب الأصوات الرمادية بعد ارتياحه لأصوات الإصلاحيين، لهذا لم يركز في حملته الانتخابية على كسب رضا الإصلاحيين وأنصارهم.

صحف إيران: النظام يستعد لقبول رئاسة بزشكيان وواشنطن وراء تعليق الاتفاقية بين طهران وموسكو

12 يونيو 2024، 11:51 غرينتش+1

رأى خبراء ومحللون سياسيون أن وجود المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان بين مرشحي الرئاسة الإيرانية يعد فرصة للنظام وإيران عموما للخروج من الوضع الراهن والحالة السياسية المحتقنة، نتيجة 3 سنوات من انفراد التيار الأصولي المتشدد بالحكم.

لكن مع ذلك فإن خطاب بزشكيان المتلفز قبل يومين، وتأكيده على استمرار سياسات الحكومة السابقة، وكون رئيس الجمهورية عبارة عن منفذ لرغبة المرشد وخطوطه العريضة، خلقت حالة من الصدمة والاستياء لدى التيار الإصلاحي، الذي حذر من أن اعتماد بزشكيان لهذا الخطاب سيجعله يفقد أصوات الكثيرين ممن أملوا في مجيئه خيرا لإيران وللتيار الإصلاحي.

إعلان الولاء للمرشد بقدر ما كان مفاجئا للإصلاحيين كان أيضا مفاجئا للأصوليين أنفسهم، وهو ما دفع بمدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من خامنئي، أن يعلن دعمه لبزشكيان، في موقف غير مسبوق في تاريخ الصحيفة ومدير تحريرها حسين شريعتمداري، المعروف بتشدده وخصومته مع الإصلاحيين، حيث كثيرا ما يصفهم بأتباع الغرب والخونة وأيادي إسرائيل، وما شابه من أوصاف وإساءات.

الصحيفة رحبت بخطاب بزشكيان وكتبت: "السيد بزشكيان يصف نفسه بصدق أنه خادم للنظام، وأكد خلال مشاركته في تشييع الرئيس الإيراني أنه سيقدر سياسات إبراهيم رئيسي، ويبتعد عمن يريدون الإساءة إلى البلد والشعب".

صحيفة "خراسان" الأصولية تطرقت إلى إحصاءات قالت إن مركز استطلاع رأي جامعي- دون تحديد اسمه أو الجامعة المزعومة- قام بها. وقالت إن هذا المركز اعتمد على عينة من 1500 شخص، أعرب 35% منهم أنهم سيصوتون لمحمد باقر قاليباف و26% لبزشكيان و17% لجليلي و8% لمصطفى بور محمدي و6% لقاضي زاده و6% لزاكاني.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الثورة في إيران حاليا غير مطلوبة.. ومن الضروري القيام بالإصلاح القانوني

لا طريق سوى الإصلاح عبر الطرق القانونية، هذا ما صدرت به صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تقريرها حول الوضع في إيران، وهي تشير إلى ضرورة أن يقوم الإصلاحيون بهذا التغيير والإصلاح "القانوني"، وقد تكون فيها إشارة إلى رئاسة مسعود بزشكيان مرشح التيار الإصلاحي، الذي يبدو أن النظام يرحب أن يكون صاحب فرصة لتولي رئاسة إيران، بعد 3 سنوات عجاف من حكم الرئيس إبراهيم رئيسي.

الصحيفة رفضت الثورة من أجل التغيير، وكتبت في هذا السياق: "الثورة والتغييرات السياسية الكبرى إذا كانت ممكنة فهي غير مطلوبة، فالشعب الإيراني خلال أقل من قرن خاض ثورتين كبيرتين، ودفع في سبيلهما تكاليف باهظة".

وأشارت كذلك إلى تزكية مسعود بزشكيان من قبل مجلس صيانة الدستور، وأوضحت أن هذه التزكية كشفت أن طريق الإصلاح- رغم العراقيل الكثيرة- لا يزال مفتوحا وممكنا، لأنه حسب الصحيفة لا طريق سوى الإصلاح بالطرق القانونية.

"همدلي": أول خطاب متلفز للمرشح مسعود بزشكيان.. بين الضعف والواقعية

صحيفة "همدلي" تناولت خطاب مرشح الإصلاحيين مسعود بزشكيان، والذي وصف بالضعف والمهادن مع السلطة، وتأكيده أنه سيسير على الخطوط العامة للنظام، وينفذ تعاليم وتوجيهات المرشد في السياسة والاقتصاد.

الصحيفة دافعت عن خطاب بزشكيان، ووصفته بأنه لم يسلك ما يسلكه المرشحون في العادة من إعطاء وعود براقة وشعارات جميلة، دون أن ينوي القيام بها عند وصوله إلى سدة الحكم.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي أحمد نيا، بأن بزشكيان لم يعتبر الناخبين سذجا أو قليلي القيمة، لهذا لم يعطهم كلاما فارغا، وتحدث في حدود قدرته وصلاحياته كرئيس للجمهورية.

أما المحلل السياسي محمد حسن آصفري فقد انتقد خطاب بزشكيان الأول، وقال إن بزشكيان وبدل أن يعطي الحلول اعتمد على فكرة العلاج بالكلام، موضحا أن الحديث عن ضرورة العدل والمساواة بين أفراد المجتمع كلام جميل، لكن الأهم منه تقديم خارطة عملية لتنفيذ هذه الضرورة والمطلب.

كما قال النائب البرلماني السابق محمود صادقي إن استمرار بزشكيان بهذا الخطاب سيجعله يفقد شريحة واسعة من التيار الإصلاحي الذي يطالب بخطاب شفاف وصريح وجامع.

"آرمان أمروز": إيقاف العمل باتفاقية تعاون بين إيران وروسيا تمتد لـ20 عاما

أبرزت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير لها خبر إيقاف العمل باتفاقية التعاون بين إيران وروسيا بشكل مؤقت، بسبب "مشكلات يواجهها الإيرانيون"، وفق تصريح مدير الدائرة الثانية لشؤون آسيا بوزارة الخارجية الروسية والممثل الخاص للرئيس فلاديمير بوتين لأفغانستان، زامير كابولوف.

الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد قال للصحيفة، تعليقا على هذا الخبر، إن قرار تعليق العمل بهذه الاتفاقية قد يكون مرتبطا بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حيث لم يرتح الروس لهذه المفاوضات.

وأضاف أن المفاوضات المستمرة منذ 9 أشهر بين إيران وأميركا، والليونة التي تتعامل بها واشنطن مع طهران جعلت روسيا ترتاب من الوضع وتتعامل بشك وحذر.

كما لفت الكاتب إلى الانتخابات الرئاسية في إيران، وقال إن الروس قد شعروا بأن الرئيس القادم في إيران لن يكون من التيار الموالي لموسكو والمعادي للغرب، ما يعني أن طهران في المرحلة القادمة قد تحاول خلق توازن في علاقاتها مع الشرق والغرب، وهو ما لا ترغب فيه روسيا أيضا.

وختم الكاتب بالقول إن السبب الآخر الذي قد يكون وراء قرار روسيا تعليق اتفاقية التعاون مع إيران قد يعود لتخفيف وتيرة الانتقادات الغربية لطهران في موضوع إرسال الأسلحة إلى موسكو، وهو ما قد يكون نتيجة للمفاوضات بين إيران وروسيا، ووعود من جانب طهران بتقليل حجم الأسلحة المصدرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية عن المسؤول بوزارة الخارجية، زامير كابولوف، قوله يوم الثلاثاء: "هذا قرار استراتيجي لقيادة البلدين".

وأضاف: "هذه العملية توقفت بسبب المشكلات التي يواجهها شركاؤنا الإيرانيون".

صحف إيران: المتطرفون يهاجمون بزشكيان واتهام الإصلاحيين بـ"التخطيط للفتنة والفوضى"

11 يونيو 2024، 13:05 غرينتش+1

حملة شرسة يشنها المتطرفون في إيران هذه الأيام على المرشح الإصلاحي للانتخابات الرئاسية المبكرة مسعود بزشكيان، متهمين الإصلاحيين بـ"التخطيط للفتنة والفوضى" كما حدث في انتخابات عام 2009.

تأتي هجمات المتشددين والأصوليين عموما نتيجة الاحتفاء الكبير من قبل التيار الإصلاحي بتزكية مرشحهم مسعود بزكشيان، والادعاء بأنه سيكون الفائز بهذه الانتخابات دون شك أو ريب، وذلك نتيجة قوة بزشكيان وضعف منافسيه من التيار الأصولي، أمثال سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف.

صحيفة "آرمان أمروز" وصفت مجيء بزشكيان بـ"النهضة الاجتماعية من أجل إيران"، وأشارت إلى الهجمات المكثفة التي يشنها التيار الأصولي هذه الأيام، حيث يتهمه بالتخطيط للفتنة والفوضى، كما يتهمه بدعم الاحتجاجات عام 2021.

كما يُتهم بزشكيان بأنه ممن يلاطفون "الانفصاليين" في محافظات كردستان وأذربيجان الشرقية والغربية، متهمين إياه بالتعصب القومي لقوميته التركية، وهي تهمة ينفيها المرشح الإصلاحي بشكل صريح، ويؤكد موالاته لإيران ونظام "الجمهورية الإسلامية".

صحيفة "سياست روز" الأصولية دعت التيار الأصولي، الذي تطلق عليه مسمى "التيار الثوري"، إلى ضرورة الحيطة والحذر في التعامل مع الإصلاحيين، الذين ظهروا هذه المرة أكثر تكاتفا وانسجاما في دعم مسعود بزشكيان.

كما لفتت الصحيفة إلى دهشة أنصار علي لاريجاني، الذي أقصاه مجلس صيانة الدستور، وقالت إن جميع هؤلاء المستبعدين وأنصارهم سوف يقدمون الدعم لبزشكيان، لأنه سيكون في مقابل الأطراف التي يتهم مجلسُ صيانة الدستور بموالاتها.

وكان لاريجاني، رئيس البرلمان السابق، قد انتقد مجلس صيانة الدستور، واتهمه بأنه يعمل بلا معايير وبعيد عن الشفافية والوضوح في سياساته وقراراته.
في شأن متصل استشهدت صحيفة "اعتماد" بنتائج استطلاع رأي أجراه "مركز التنمية في جامعة الإمام الصادق" بطهران، حيث تظهر نتائج هذا الاستطلاع أن أكبر طلب شعبي من رئيس الجمهورية القادم يتمثل في "القضاء على التضخم" و"إنهاء العقوبات الاقتصادية على البلاد".

وأوضحت الصحيفة أن هذا يكشف الهاجس الأكبر لدى المواطن، حيث يرتكز على الاقتصاد مباشرة، ولا علاقة له بالقضايا الأيديولوجية والثقافية التي يصر عليها النظام، ويخلق أزمات مجتمعية من أجلها، دون أن يكون لها كبير أثر في الحياة اليومية للإيرانيين.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": لماذا يجب أن أنتخب بزشكيان؟

تساءل الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" عن الأسباب والعوامل التي تدفعه لانتخاب مسعود بزشكيان ليكون الرئيس القادم لإيران خلفا لإبراهيم رئيسي.

بداية أوضح الكاتب أن قرار مجلس صيانة الدستور تزكية مرشح إصلاحي معروف هو مسعود بزشكيان لم يكن نتيجة خطأ في الحسابات أو سوء تقدير، وإنما تمت هذه التزكية بعلم ودراية وشعور بالحاجة إلى أن تشهد البلاد عملية تنافسية حقيقية، قد تصل نسبة المشاركة فيها 60 في المائة، بعد أن كانت في الجولات السابقة تتراوح بين 40 و41 في المائة فقط.

الكاتب أكد أن آخر انتخابات شارك فيها هو تعود لعام 2017، ولم يشارك في 3 انتخابات شهدتها إيران بعد ذلك، لكنه قرر أن يشارك هذه المرة وينتخب بزشكيان لسبب رئيس واحد، هو أنه بات يعتقد أن النظام هذه المرة أدرك خطأ نهجه السابق المتمثل في إقصاء المرشحين الذين قد ينافسون المرشح المفضل لدى السلطة.

كما بين عبدي أن النظام قد وقع سابقا في أخطاء حسابية، حيث كان يزكي شخصية إصلاحية بأمل جر الناس إلى المشاركة في الانتخابات، لكنه يتفاجأ بفوز هذا المرشح وهزيمة من يرغب في رئاسته.

لكن، يضيف الكاتب، هذه المرة نجد أن النظام زكي شخصا سبق وأن رفضت تزكيته قبل 3 سنوات، زكي شخصا سبق وأن كانت له مواقف واضحة وصريحة من الاحتجاجات (داعم لها)، هذه التزكية في ظل هذا الواقع لهذا المرشح ينم عن إدراك لدى السلطة بضرورة التخلي عن النهج السابق المتمثل في إقصاء أو تزكية من تكون حظوظهم قليلة في الفوز والنجاح.

"آرمان ملي": بزشكيان والسياسة الخارجية لإيران

قالت صحيفة "آرمان ملي" إن نتائج استطلاع الرأي التي تنتشر بشكل واسع في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تقدما كبيرا لصالح المرشح مسعود بزشكيان على حساب المرشحين الآخرين.

الصحيفة استدركت بالقول إن هذا بطبيعة الحال لا يعني أن فوز بزشكيان بات مؤكدا، وإنما يعتمد الأمر على مواقف بزشكيان من الأسئلة المحورية التي يجب عليه الإجابة عليها في المناظرات التلفزيونية في الأيام القليلة القادمة، وعلى رأسها موقفه من السياسة الخارجية لإيران.

الصحيفة لفتت إلى قضية المفاوضات النووية والعقوبات المفروضة على طهران، وكذلك التحركات الغربية الأخيرة في مسار تفعيل آلية الزناد، واحتمالية عودة العقوبات الأممية على إيران، وأوضحت أن بزشكيان عليه أن يكون صريحا في دعمه للمفاوضات النووية بأمل رفع العقوبات عن البلد.

"جوان": الإصلاحيون يخططون لخلق فوضى وفتنة إذا لم يفز المرشح مسعود بزشكيان

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن احتفال الإصلاحيين بتزكية مرشحهم مسعود بزشكيان، والادعاء بأنه سيحسم النتيجة لصالحه في الجولة الأولى من الانتخابات، يكشف عن نيتهم القيام بفوضى واضطرابات عقب انتهاء الانتخابات إذا تبين أن مرشحهم ليس هو الفائز النهائي.

الصحيفة هاجمت كذلك صحيفة "اعتماد" وكاتبها الشهير عباس عبدي، قبل أن ينتشر مقاله الذي أشرنا إليه في الفقرة التحليلية السابقة، حيث قالت إن عبدي سيتطرق في مقاله إلى ضرورة انتخاب بزشكيان، متهمة الكاتب بأنه "صاحب الدور الأكبر في تشويه صورة البلاد"، حيث لا يتوقف عن وصف الأوضاع بالكارثية والمأساوية.

وأوضحت الصحيفة أن الإصلاحيين وعباس عبدي من خلال تأكيدهم على فوز بزشكيان، وأن الانتخابات قد حسمت من الآن، يؤكد أنهم يخططون لإعلان أن النظام قام بتزوير الانتخابات والتلاعب بالنتائج عندما يظهر في النهائية فوز مرشح آخر غير بزشكيان.

صحف إيران: 6 مرشحين فقط للرئاسة وتفاؤل الإصلاحيين بتزكية مرشحهم وانتقادات لصيانة الدستور

10 يونيو 2024، 12:15 غرينتش+1

6 مرشحين فقط من بين 80 شخصا قدموا أوراقهم لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران حظوا بتزكية مجلس صيانة الدستور أو "مجلس خامنئي" كما يسميه البعض، ليخوضوا السباق الرئاسي نهاية الشهر الجاري، لاختيار خليفة للرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

5 من هؤلاء المرشحين هم من التيار الأصولي أو المحسوبين عليه، فيما تم السماح لشخص واحد فقط ينتمي إلى التيار الإصلاحي هو مسعود بزشكيان بخوض الانتخابات.
الصحف الإصلاحية الصادرة في إيران، اليوم الاثنين 10 يونيو (حزيران)، رغم إقصاء أغلب مرشحيها، أظهرت تفاؤلا كبيرا وترحيبا واسعا بتزكية بزشكيان، النائب في البرلمان عن مدينة تبريز والمولود من أب أذري (تركي) وأم كردية.

صحيفة "اعتماد" شبهت خوض بزشكيان السباق الرئاسي بمجيء محمد خاتمي زعيم التيار الإصلاحي للحكم، حيث أحدث وصول خاتمي لمنصب الرئاسة حالة من النشاط السياسي والحريات النسبية غير المسبوقة قبل وبعد توليه المنصب.

صحيفة "جهان صنعت" عنونت بالقول: "جاء طبيب إيران"، في إشارة إلى تخصص بزشكيان (طبيب قلب)، واصفة الوضع في إيران بـ"المريض" الذي يحتاج إلى طبيب ماهر لعلاجه ومداواته، وأن بزشكيان قد جاء في الوقت المناسب.

كما استخدمت صحف عدة عنوان " 5+1"، في إشارة إلى أن مجلس صيانة الدستور زكى 5 مرشحين من التيار الأصولي الموالي للمرشد، فيما لم يختر سوى مرشح واحد من التيار الإصلاحي.
في المقابل رأت صحف أخرى أن المشكلة الكبرى في إيران ليس في وجود ممثلين عن التيارين الإصلاحي والأصولي في السباق الرئاسي، وإنما في قناعة الشارع الإيراني بفقدان الفاعلية من الانتخابات الرئاسية والمقاطعة الشعبية المرتقبة لهذه الانتخابات.

صحيفة "ستاره صبح" قالت إنه وفي حال قرر الشعب الإيراني حقا المشاركة في الانتخابات، فإن الرئيس القادم لن يكون سوى مسعود بزشكيان، صاحب المواقف الشفافة والسجل السياسي النزيه، بالمقارنة مع منافسيه من التيار الأصولي المتشدد أمثال سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف.

صحف أخرى مثل "اقتصاد كيش" اهتمت في المقابل بالمستبعدين من السباق الرئاسي، لا سيما الوجوه البارزة وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، ونائب الرئيس السابق إسحاق جهانغيري، حيث حرمهم مجلس صيانة الدستور من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": السباق النهائي بين بزشكيان من جهة وجليلي وقاليباف من جهة أخرى

رأت صحيفة "همدلي"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، أن المنافسة النهائية في الانتخابات الرئاسية في إيران ستكون بين مسعود بزشكيان مرشح الإصلاحيين من جهة، وبين محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان وسعيد جليلي ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي وكذلك كبير المفاوضين الإيرانيين في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد من جهة أخرى.

الصحيفة توقعت أيضا أن تذهب الانتخابات الرئاسية إلى جولة ثانية بين قاليباف ممثلا عن الأصوليين وبزشكيان مرشح الإصلاحيين، معتقدة أن في المحصلة ستكون فرصة بزشكيان أكبر بالفوز نظرا لشعبيته الجيدة بالمقارنة مع الصورة السيئة لقاليباف.

كما ذكرت الصحيفة أن ثناء قاليباف وإشادته الواسعة بالرئيس الراحل إبراهيم رئيسي بعد حادث سقوط مروحيته ستقيد يده في نقد الأوضاع الراهنة، وهي أوضاع كثيرة العيوب والمشكلات الناجمة عن الإدارة السيئة لرئيسي وحكومته خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن المشكلات الاقتصادية والسياسة الخارجية الضعيفة هما نقطتا الضعف الأكبر لمرشحي الحكومة، حيث سيواجهون صعوبة في الدفاع عن أداء حكومة رئيسي، كما أن انتشار رسالة سرية من أعضاء الحكومة إلى مجلس صيانة الدستور للمطالبة بتزكية مرشح الحكومة أظهر مزيدا من الارتباك بين التيار الحاكم الآن، ما جعله يعيش حالة صمت مطبق منذ الإعلان عن نتائج دراسة أوراق المرشحين.

"جوان": الإصلاحيون سيغيرون الدستور إذا فازوا في الانتخابات

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، حذرت النظام بشكل ضمني من فوز مرشح الإصلاحيين في الانتخابات الرئاسة، مدعية أن الإصلاحيين وفور فوزهم بالرئاسة سيعملون على تغيير الدستور وبقية المؤسسات.

وكتبت الصحيفة: إذا فاز مرشح الإصلاحيين فلا تظنوا أن لعبتهم قد انتهت، ولا تتخيلوا بأنهم سيشكرون مجلس صيانة الدستور والنظام الذي سمح لهم بالفوز بالسلطة التنفيذية، لن يفعلوا شيئا من هذا القبيل، ولن يعلنوا تضامنهم مع النظام بل إنهم سيبدؤون لعبة جديدة، وهي لعبة المطالبة بتغيير الدستور وعمل المؤسسات الأخرى.

كما انتقدت الصحيفة مجلس صيانة الدستور الذي وافق على خوض بزشكيان السباق الرئاسي، وقالت إن هذا المجلس لم ينظر في تقييمه لملف بزشكيان إلى دوره في الاحتجاجات عام 2022، متهمة مرشح الإصلاحيين بمساندة المتظاهرين ومعارضة موقف النظام السياسي من الأحداث التي أعقبت حادثة مقتل مهسا أميني.

"فرهیختكان": نقد آليات عمل مجلس صيانة الدستور

صحيفة "فرهیختكان" قدمت قائمة بالأسئلة في تقرير لها بعنوان "أسئلة فرهیختكان إلى مجلس شورى نكهبان"، وهي التسمية الإيرانية لمجلس صيانة الدستور، وأوضحت أن طريقة عمل هذا المجلس أصبحت غير مفهومة، مما يتطلب منه ومن أعضائه بيان آليات عمل المجلس وكيفية اتخاذه للقرارات.

وأوضحت الصحيفة أن انتخابات الرئاسة عام 2024 هي شبيهة إلى حد كبير بانتخابات عام 2021، وأضاف متسائلة: "ما السر في رفض تزكية مرشحين سبق أن تمت تزكيتهم قبل 3 سنوات، وخلال هذه الفترة لم يتول هؤلاء مناصب أو مسؤوليات تجعل المجلس يتراجع عن قراره ويحرمهم هذه المرة من الانتخابات؟".

كما تساءلت الصحيفة كيف تتم تزكية بعض المرشحين الذين تم رفضهم في السابق (مسعود بزشكيان)، على الرغم من مواقفهم المعارضة للنظام والسلطة بشكل عام خلال السنوات الثلاث الأخيرة؟.

وختمت الصحيفة بالقول إن هذه الأسئلة هي أسئلة مطروحة في الوسط الإيراني، ويلزم مجلس صيانة الدستور ومن يهمهم الأمر أن يوضحوا ويبينوا للمواطن هذا التناقض، وعدم الوضوح في عمل مجلس صيانة الدستور.

صحف إيران: الشعب لم يعد يرغب بالانتخابات وتزكية مرشح الحكومة والأطباء في صدارة المهاجرين

8 يونيو 2024، 12:08 غرينتش+1

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران، تكثر القضايا الجدلية، مع زيادة الأخطاء والتجاوزات التي يرتكبها المرشحون أو حملاتهم الانتخابية.

وفيما يخص آخر هذه القضايا الجدلية، سربت وسائل إعلام رسالة موقّعة من قِبل 16 مسؤولاً في حكومة الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، وموجهة لمجلس صيانة الدستور تدعوه فيها إلى تزكية مرشح الحكومة، محمد مهدي إسماعيلي، وزير "الثقافة والإرشاد"، وهي رسالة أثارت جدلًا واسعًا وانتقادات كبيرة من الشخصيات والناشطين في المشهد السياسي.

وهذا الجدل، الذي عكسته صحف اليوم، لاسيما الصحف الإصلاحية، حدا بالحكومة إلى الدفاع عن نفسها، وتبرير هذه الرسالة بالقول: إنها "مشورة إيمانية" لمجلس صيانة الدستور.

وانتقدت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، هذه الرسالة، وذكرت أنها تتعارض مع الدعوات إلى استقلالية مجلس صيانة الدستور، وعدم تأثره بالتحيزات السياسية والفئوية، وعنونت بالقول: "مشورة إيمانية".

ونقلت صحيفة "كيهان"، تصريحات المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، والذي ادعى أن هذا المجلس لن يتأثر بأي من هذه التحركات والرسائل والضغوط المحتملة.

وفي شأن آخر، سلطت صحيفة "همدلي" الضوء، في تقرير لها، على أرقام وإحصاءات الهجرة من إيران، وذكرت أنه، ووفقًا للتقارير المعتبرة، مثل تقرير مرصد "بيت الهجرة" الإيراني، فإن إيران تحتل المركز الأول في أرقام الهجرة، وعنونت في تقريرها بعنوان: "الإيرانيون في صدارة المهاجرين".

وقال مرصد بيت الهجرة الإيراني، إن إيران تمر بمرحلة "الهجرة الجماعية غير المنضبطة"، في إشارة إلى الزيادة الحادة في طلبات الإيرانيين للحصول على تأشيرات اللجوء أو العمل والدراسة في الخارج، خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت الصحيفة: في هذه الأثناء، يبدو أن الهجرة "الجماعية" لبعض الفئات من الإيرانيين كانت أكثر من غيرهم، ويقع المجتمع الطبي في صدارة قائمة هذه الفئات والجماعات.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الشعب لم يعد يرغب بالانتخابات.. والإصلاح المطلوب خارج قدرة أي رئيس

تساءل الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد"، عن السبب في تراجع رغبة الإيرانيين بصناديق الاقتراع، منوهًا إلى أن الشعب الإيراني، اليوم، أصبح مؤمنًا بأن إصلاح الأوضاع الراهنة يتطلب خيارات واسعة لمن يقوم بها، وهي خارجة عن الصلاحيات والخيارات، التي يمتلكها رئيس الجمهورية؛ لهذا فإنهم يعتقدون بأن أي رئيس يأتي إلى السلطة لن يكون قادرًا على معالجة المشاكل والأزمات في البلد.

وأضاف عبدي بالقول: إن عدم رغبة المواطن الإيراني في المشاركة بالانتخابات لا تخرج عن ثلاثة أسباب لا رابع لها، وهي إما أنه لا يثق بالوعود والشعارات التي يطلقها المرشحون، وإما أنه يعتقد بأنه غير قادر على اختيار الشخص الجدير بالانتخاب والمؤهل؛ بسبب إقصاء مجلس صيانة الدستور للمرشحين الشعبيين.

أما ثالث الأسباب، حسبما جاء في مقال الكاتب عباس عبدي، هو أن المواطن يشعر بأن الرئيس لا يمتلك الصلاحيات الكافية لإحداث التغيير المطلوب، ومواجهة المشاكل الكبرى في البلاد.

"إيران": نتائج استطلاع الرأي ضد مرشحي الحكومة مغلوطة وتمهد للفتنة والخراب

أعربت صحيفة "إيران"، التابعة للحكومة، عن قلقها من نتائج استطلاعات الرأي، التي تظهر مؤشرات لا تصب في مصلحة المرشحين من وزراء ومسؤولي الحكومة الراهنة، مهاجمةً هذه الاستطلاعات ومشككةً في صحتها.

وادعت الصحيفة أن نتائج استطلاعات الرأي هذه تقدم معلومات مغلوطة، مدعية أنها شبيهة بتلك الاستطلاعات، التي رافقت الانتخابات الرئاسية عام 2009، وهي الانتخابات التي خلقت أزمة سياسية في إيران، بعد اتهام النظام بتزوير النتائج لصالح المرشح محمود أحمدي نجاد، وحرمان منافسه، مير حسين موسوي، من الفوز الذي يدعون أنه حققه فعلًا لولا عمليات التزوير.

ووصفت الصحيفة تلك الأحداث بـ "الفتنة الداخلية والخارجية"، مضيفة أن الشعب الإيراني لن ينسى تلك الأحداث، وسيكون واعيًا للتعامل معها.

"جمهوري إسلامي": الصين تستمر في دعم موقف الإمارات حول الجزر الثلاث

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي"، موقف النظام الإيراني الضعيف، مما تقوم به الصين من تصرفات تتعارض مع السيادة الإيرانية والمصالح القومية للبلاد، من خلال تبنيها موقف دولة الإمارات العربية، فيما يتعلق بالجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبوظبي.

وأوضحت الصحيفة أن مواقف الصين هذه تتكرر منذ 3 سنوات، ونجد الحكومة الإيرانية طوال هذه الفترة تكتفي بالكلام والتصريحات، دون أن تفعل شيئًا على أرض الواقع.

وأضافت الصحيفة: "طوال هذه السنوات الثلاث، وقّع الرئيس الصيني 3 مرات على بيان يدعّم موقف الإمارات، ويسيء للسيادة الإيرانية، فالرئيس الصيني، ومن أجل مصالح بلاده، يؤيد موقف الدول العربية ويضحي بإيران في هذا السبيل".

وكتبت الصحيفة: "قضية الجزر الثلاث تعد نموذجًا مشتركًا لاستغلال الصين وروسيا لإيران، فيما نجد قضية توريط إيران في الحرب الأوكرانية ومحاولات عرقلة الاتفاق النووي كمثال خاص لاستغلال الروس لإيران".

وأكدت "جمهوري إسلامي" أن ضعف السياسة الخارجية الإيرانية وعلى الرغم من شعاراتها البراقة حول العزة، فإن الحقيقة هي أن إيران لديها موقف منفعل وضعيف تجاه روسيا والصين، وهذا الضعف والانفعال لايزال مستمرًا حتى هذه اللحظة.