• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تصعيد أوروبي ضد طهران ومرشحو الرئاسة يتجاهلون الاقتصاد ودعوات لإقصاء أحمدي نجاد

5 يونيو 2024، 11:40 غرينتش+1

لاحظت صحيفة "تجارت" الاقتصادية أن حملات المرشحين ودعايتهم للانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران يغيب عنها برامج اقتصادية واضحة وشفافة.

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الأربعاء 5 يونيو (حزيران)، إن التجارب السابقة شهدت وعودا اقتصادية سخية من قبل المرشحين، لكن ما إن يصلوا إلى الحكم تتبخر تلك الوعود، وتصطدم بالواقع المر على الأرض.

وأضافت "تجارت" أن هذه الحقائق وتكرارها في المرات السابقة جعل المواطن الإيراني لا يثق بأي وعود اقتصادية، ولا يتأثر بها، وهو ما دفع بالمرشحين إلى التخلي عن تلك الوعود، والاعتماد على شعارات فضفاضة أخرى.

صحيفة "اعتماد" تناولت أزمة مجلس صيانة الدستور، وآلياته الصلبة في تحديد من يحق له المشاركة والترشح للانتخابات، ما يهدد بتكرار التجارب السابقة في انخفاض نسبة المشاركة الشعبية في عملية التصويت، داعية أعضاء المجلس إلى تحكيم المنطق والمصلحة العامة، حيث إن استقرار البلاد وحيوية المشهد السياسي تعتمد على وجود انتخابات تنافسية حقيقة.

صحيفة "جهان صنعت" دعت المرشحين- إن كانوا صادقين في رغبتهم بخدمة الشعب- إلى العمل على كشف ملفات الفساد الكبيرة، مثل ملف فساد الشاي قبل أشهر، حيث تم اختلاس أكثر من 3 مليارات دولار دون أن يتم تحديد مصير هذا الملف والمتورطين فيه.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام بعض الصحف الصادرة اليوم هو تحركات الدول الغربية لإصدار قرار ضد إيران وبرنامجها النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

صحيفة "عصر إيرانيان"، الموالية للحكومة، هاجمت تصعيد الدول الأوروبية ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زاعمة أن هذه التحركات تهدف إلى التأثير سلبا على الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما لفتت صحف أخرى مثل "عصر رسانه" إلى تهديدات الجانب الإيراني باتخاذ إجراءات معاكسة في حال صدور قرار ضد طهران في مجلس المحافظين، مشيرة إلى تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الذي قال إن إيران حاليا أصبحت في مرحلة خفض التزاماتها النووية.

صحيفة " آرمان أمروز" توقعت أن يتم التصويت لصالح هذا القرار اليوم، موضحة أنه لو لم تكن الدول الأوروبية الثلاث واثقة من المصادقة على القرار لما تقدمت به لمرحلة توزيعه في أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تجريب المجرب خطأ

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" مجلس صيانة الدستور-ضمنيا- إلى رفض تزكية الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، واصفة نجاد بأنه "صاحب سجل أسود"، والذي وجه ضربة "مهلكة" لإيران.

وأضافت الصحيفة: "صحيح أن هناك انتقادات لنهج مجلس صيانة الدستور، ومطالبة بضرورة التخفيف من القيود، وإظهار مرونة أكثر في تزكية المرشحين، إلا أنه الأمر لا يجب أن يسري على جميع المرشحين، لا سيما من كانت لهم تجربة سيئة في الرئاسة، فهؤلاء لا ينبغي أن يسمح لهم بالترشح من جديد".

وذكرت الصحيفة أن ما تمر به إيران اليوم يعد منعطفا تاريخيا خطيرا، وظروفا خاصة تتطلب وجود رؤساء صادقين ومخلصين للبلد.
كما ذكرت الصحيفة أن مثل هؤلاء الأفراد (أحمدي نجاد) أرجعوا البلاد 10 أعوام إلى الوراء، بفضل ما جلبوه للبلاد من عقوبات وأزمات داخلية، وخلق أزمة مجتمعية، وتعيين مسؤولين فاسدين.

"آرمان أمروز": الصين تفضل الإمارات ذات الاقتصاد العالمي على إيران المعزولة

قال الكاتب والمحلل السياسي صلاح الدين خديو في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" إن بكين، ورغم إدراكها حساسية إيران تجاه قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، إلا أنها تصر خلال السنوات الأخيرة على مساندة موقف الإمارات العربية المتحدة، وتتجاهل اعتراضات طهران.

وأوضح الكاتب أن الصين ورغم كونها قبلة السياسة الخارجية الإيرانية في عهد الحكومة الحالية، إلا أنها يبدو لا تنظر إلى هذه الرغبة الإيرانية بعين الاعتبار.

وأضاف خديو أن بكين لم تتردد في ترجيح الإمارات ذات الاقتصاد العالمي على طهران المعزولة وذات الاقتصاد الخاضع للعقوبات.

وفرق الكاتب بين إيران من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى، معتقدا أن بكين وموسكو يعتبران العلاقة مع الغرب ميزة لا بديل عنها بالنسبة لهما، وتعتبران الانقطاع عن الاقتصاد العالمي بمثابة "انتحار"، لهذا فإن دعايتهم بمسايرة طهران لتغيير النظام العالمي يعتبر مجرد "تكتيك"، لأنهما ينظران إلى إيران باعتبارها لاعبا "تخريبيا" في العالم، وهما يستخدمان هذا اللاعب كورقة ضغط على الغرب.

"هم مهين": ندرة الدواء في إيران تعرض حياة مرضى السكري للخطر

تناولت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها "الضغط والمعاناة المزدوجة" لمرضى السكري في إيران، وكتبت أن ندرة بعض الأدوية عرضت حياة بعض مرضى السكري للخطر.

ويعد نقص الأنسولين وندرة الأدوية من بين المشكلات التي يواجهها مرضى السكري.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن الصيدليات أصبحت تقدم الأدوية الخارجية التي يحتاجها مرضى السكر وفقا لمبدأ الحصص، وكتبت أن المرضى يجب عليهم أن يتجولوا في عدة مناطق لعلهم يستطيعون الحصول على بعض ما يحتاجونه من الدواء.

وبحسب الصحيفة، فإن دواء الأنسولين المحلي غير مرغوب فيه من قبل الأطباء والمرضى، ويؤكد الأطباء على شراء دواء أجنبي في وصفاتهم الطبية، لكن كمية الدواء الأجنبي في الصيدليات محدودة للغاية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انتخابات جديدة بوجوه قديمة وهجوم المتطرفين علی لاريجاني و"اليأس الجماعي"

1 يونيو 2024، 11:55 غرينتش+1

يحتدم الصراع في المشهد السياسي الإيراني، مع الإعلان عن وجود مرشحين جدد، مثل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، المقرب من الأصوليين قديمًا، ومن الإصلاحيين، خلال العقد الأخير.

وبدأ التيار الأصولي وأنصاره حملة تشويه وتخريب لصورة لاريجاني، وهو ما لاحظته صحيفة "آرمان امروز"، التي كتبت في تقرير لها حول الموضوع، بعنوان: "ما سر حملة المتطرفين ضد لاريجاني؟".

وأوضحت الصحيفة أن التيار المتطرف أكثر ما يخشى من وجود أمثال لاريجاني، نظرًا لخوفهم من تأثر مراكز نفوذهم في السلطة؛ لهذا لا يترددون في كيل التهم والافتراءات ضد كل من يتقدم لمنافستهم.

وذكرت صحيفة "آرمان ملي"، أن إعلان لاريجاني ترشحه للانتخابات الرئاسية، وجه صدمة للتيار المتطرف، الذي لا يرغب في وجود شخصيات يمكن أن تهدد مرشحهم المفضل، وهو سعيد جليلي، ممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، وكبير المفاوضين الإيرانيين في عهد حكومة أحمدي نجاد.

وانتقد الكاتب السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، التيار الإصلاحي، وغياب الرؤية الفاعلة والقائمة على فهم الواقع ودراسته بشكل سليم، مؤكدًا، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، أن الإصلاحيين اليوم يعيشون حيرة وتذبذب في المواقف تجاه الانتخابات، وتجاه من يريدون ترشحه لخوض السباق الرئاسي ممثلًا لهم.

وحاولت صحيفة "همشهري"، المقربة من التيار الحاكم، التمهيد لفوز مرشح من التيار نفسه، وادعت أن "75 بالمائة من المواطنين يرغبون في تكرار رئيسي"؛ أي في اختيار شخصية على غرار "رئيسي"، ونهجه في الحكم، مستندة في ذلك إلى ما سمته "استطلاع رأي معتبر".

وانتقدت صحيفة "دنيا اقتصاد" غياب وجوه سياسية جديدة في المشهد السياسي الإيراني، وعودة الشخصيات والمرشحين أنفسهم، الذين سبقوا أن شغلوا مناصب دون أن يكونوا ناجحين في مهامهم، وعنونت بالقول: "انتخابات جديدة ووجوه قديمة".
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": لاريجاني يسخر من حادث سقوط مروحية "رئيسي"

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، بعد الإعلان عن ترشحه، واتهمته بالتطاول على "رئيسي"، والسخرية من حادث موته.

واستندت الصحيفة إلى تصريح أدلى به لاريجاني، بعد إعلان ترشحه؛ حيث قال: "من أجل تجاوز المطبات والموانع ينبغي علينا التحليق والارتفاع عن الأساليب البائدة".

وأوضحت الصحيفة أن الكثيرين من المراقبين يعتبرون تصريح لاريجاني فيه كناية وتعريض بحادث سقوط مروحية "رئيسي"، التي تحطمت نتيجة اصطدامها بالمرتفعات، شمال غربي إيران؛ حيث لم تكن المروحية قد حلقت إلى الأعلى بالمستوى المطلوب، ما عرّضها للسقوط والتحطم.

كما نقلت الصحيفة رد رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، على كناية لاريجاني وانتقاده له؛ حيث قال: "إن نهج رئيسي كان عدم الطعن والتطاول على الفرقاء السياسيين، لا تشوهوا هذا الإنجاز الكبير من خلال الكناية والتعريض".

"جمله": ترشح لاريجاني وصدمة المتطرفين

وصفت صحيفة "جمله"، علي لاريجاني، بأنه "كابوس" المتطرفين في إيران، ممن كانوا يحلمون بأن تكون الساحة فارغة لهم لتقديم مرشحيهم، والفوز بمنصب رئاسة الجمهورية، ومِن ثمَّ فإن ترشح لاريجاني شكّل صدمة ضد هؤلاء المتطرفين.

وذكرت الصحيفة أن التيار المتطرف، أو ما يُعرف بـ "جبهة الصمود"، يدرك أن المقربين منه في البرلمان، وفي الحكومة، وفي بلدية طهران لم يقدموا شيئًا يُذكر ما جعلهم عاجزين عن تقديم شخصية على مستوى رئاسة الجمهورية.

وأضافت الصحيفة: إن الأسوأ من كل ذلك بالنسبة للتيار الأصولي المتشدد هو أن هناك انتخابات أميركية في نهاية هذا العام، والاحتمال شبه المؤكد بفوز ترامب، ما دفع بالنظام الإيراني إلى القناعة بضرورة وصول شخصية مثل لاريجاني لقياد البلد في المرحلة المقبلة.

وكتبت الصحيفة أيضًا أنه لا يشك أحد بأن شخصيات، مثل سعيد جليلي، غير مؤهلة لشغل منصب رئاسة الجمهورية، بل قد يقود البلاد إلى حافة الحرب والصراع العسكري.

"اقتصاد بويا": اليأس الجماعي بين الخريجين العاطلين

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا"، في تقرير لها، الضوء على أزمة البطالة بين خريجي الجامعات وأصحاب الشهادات العليا، الذين وجدوا أنفسهم في ظروف صعبة بعد التخرج، عاجزين عن تحويل أحلامهم السابقة إلى واقع على الأرض بسبب ما تعيشه البلاد من أزمة اقتصادية.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة الحالية (حكومة رئيسي) استغلت بعض الظروف في البلاد للدعاية على أنها كانت السبب في تحسن بعض الجوانب مستشهدة بثلاثة عوامل على ذلك:

الأول أن الحكومة تعتبر تراجع الطلب على المهن والوظائف في إيران أنه توفير للمهن وانشغال معظم طالبي العمل، في حين أن السبب في عدم إقبال المواطنين، لاسيما المتخرجين في الجامعات، هو أن معظمهم يفكرون بالهجرة من البلاد؛ بسبب "اليأس الجماعي" من ظروف العمل السيئة في إيران، ومِن ثمّ فإن عدم تقديمهم على الوظائف لا علاقة له بجهود الحكومة في توفير فرص العمل لهم.

أما العامل الثاني، الذي تظن الحكومة أن دليل على نجاحها في بعض المجالات، هو أنها استلمت الحكم في البلاد بعد انتهاء فترة "كورونا"، وعودة تدريجية للمشاغل والمهن، وهذه أيضًا لا فضل للحكومة فيها على الإطلاق.

أما ثالث العوامل، التي تدعي الحكومة أنه دليل على نجاحها، هو تزايد نشاط بعض الشركات والمصانع في إنتاج القطع والبضائع داخليًا، بعد غيابها عن الأسواق الإيرانية نتيجة العقوبات الأميركية؛ حيث نوهت الصحيفة إلى أن هذه القضية لا دخل للحكومة بها أيضًا، وهي خارج نطاق عملها أصلًا.

صحف إيران: بدء الترشح للرئاسة وقلق من إقصاء الإصلاحيين واستبعاد التوصل لاتفاق مع واشنطن

30 مايو 2024، 12:11 غرينتش+1

الانتخابات الرئاسية المبكرة ودور الأزمة الاقتصادية في الحملات الانتخابية، وكذلك قضية السياسة الخارجية لطهران في المرحلة القادمة وعلاقاتها مع الغرب، وخصوصا الولايات المتحدة الأميركية، هي المواضيع الرئيسة للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 30 مايو (أيار).

وبدأت عمليات تسجيل أسماء المرشحين- صباح اليوم الخميس- في مقر وزارة الداخلية، وسط حالة من الغموض حول دخول شخصيات مهمة السباق الرئاسي أو امتناعهم عن ذلك، بسبب الأوضاع التي تمر بها البلاد، وتصلب مواقف مجلس صيانة الدستور- المقرب من خامنئي- في تزكية المرشحين غير المنسجمين تماما مع مواقف وأيديولوجية التيار الأصولي الحاكم.

صحيفة "آرمان ملي" نقلت عن رئيس المكتب الرئاسي لحكومة روحاني السابقة، محمود واعظي، قوله إن هناك تحركات من قبل المقربين من روحاني لدعم أحد الشخصيتين؛ علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق، أو إسحاق جهانغيري نائب الرئيس السابق حسن روحاني، كمرشح للتيار الذي بات يعرف بتوسطه بين التيارين الإصلاحي والأصولي.

أما الإصلاحيون فحتى الآن لم يعلنوا عن وجود شخصية ذات ثقل وتأثير كبير على المشهد لكي يكون مرشحهم الأساسي، لكنهم أكدوا أن مشاركتهم في هذه الانتخابات ستكون محصورة عبر دعم شخصية إصلاحية بامتياز، متجنبين التجربة السابقة من دعم روحاني الذي يعد من التيار "المعتدل".

الإصلاحيون يعتقدون أن دعمهم السابق لروحاني، وعدم وفائه بما اقتطعه عليهم من وعود، أضر بسمعة الإصلاحيين ومكانتهم في الشارع الإيراني ووسط حاضنتهم الشعبية.

صحيفة "اعتماد" حذرت مجلس صيانة الدستور من تكرار التجربة السابقة من إقصاء كافة المرشحين البارزين، بهدف إفراغ الساحة لشخصية من التيار الأصولي، كما حدث في الانتخابات السابقة التي جاءت بإبراهيم رئيسي إلى السلطة.

ورأى كاتب الصحيفة، مهدي بيك أوغلي، أن حرمان المرشحين من الترشح، والحضور في السباق الرئاسي يعد ضربة موجعة للانتخابات ونسبة المشاركة فيها، مشيرا إلى التراجع الكبير في نسب المشاركة في السنوات الماضية نتيجة سياسات مجلس صيانة الدستور ونهجه الإقصائي.

في شأن آخر تناولت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير اقتصادي الوضع السيئ للأطباء في إيران، وقالت إن معظم الأطباء يشكون من أوضاعهم الاقتصادية السيئة، وأن العديد من هؤلاء الأطباء قد تركوا مهنتهم، وتحولوا إلى مهن أخرى كالعقارات والتجميل، لأن هذه المهن أصبحت توفر لهم دخلا أفضل من مهنة الطب.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": تأخر المرشحين في إعلان ترشحهم يكشف عن غياب الشفافية لديهم تجاه الجمهور

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، المرشحين الذين يتأخرون في الكشف صراحة عن رغبتهم في الترشح للانتخابات الرئاسية، ويدعون بأنهم "مشغلون بواجبهم ولم يفكروا بعد بقضية الترشح"، مؤكدة أن هذه الدعاية كاذبة، وفيها غياب للشفافية والوضوح أمام الجمهور.

الصحيفة أيضا هاجمت التيار الإصلاحي، لا سيما من قاطعوا الانتخابات الماضية، وقالت إن الإصلاحيين انقسموا خلال الانتخابات الثلاث الأخيرة إلى قسمين؛ قسم قاطع الانتخابات وقسم شارك فيها، لكن مقاطعي الانتخابات أدركوا أنهم لم يحصلوا على نتيجة من المقاطعة، لهذا قرروا هذه المرة المشاركة فيها بأمل الفوز بمنصب رئاسة الجمهورية، وتحسين وضعهم ومكانتهم السياسية.

الصحيفة رأت أن أحد المرشحين المهمين والمحسوبين على التيار الإصلاحي والشخصية المفضلة له هو محسن هاشمي رفسنجاني، لقدرته على المناظرات الانتخابية أفضل من غيره، كما أنه من المستعبد أن يتم رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور، حسب قراءة الصحيفة.

"آرمان أمروز": استبعاد فرضية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن قبل الانتخابات الأميركية

استبعد الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، فرضية التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أن المرحلة التي تمر بها واشنطن والانتخابات الرئاسية المرتقبة تجعل أي اتفاق مستبعد، اللهم إلا إذا كانت كفة مثل هذا الاتفاق تميل بشكل كامل لصالح أميركا، ولا يحظى الجانب الإيراني بامتيازات مهمة.

ورأى صابر غل عنبري في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" أن الظروف الداخلية الأميركية- وخلافا للسابق- أصبحت متأثرة بعامل خارجي هو الحرب في غزة، حيث تضررت شعبية بايدن بشكل ملحوظ، وإن أي اتفاق مع إيران يضمن رفع العقوبات عن طهران سيضاعف من حجم الغضب تجاه بايدن من قبل اللوبي الإسرائيلي والجمهوريين، وحتى بعض أطراف الحزب الديمقراطي.

ونوه الكاتب إلى أن بايدن لا يريد أن يخسر كلا التيارين الداعم لفلسطين والداعم لإسرائيل، لأن الاتفاق مع إيران سيعارضه أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة، وبهذا الشكل يكون بايدن مغضوبا عليه من قبل الطرفين.

"نقش اقتصاد": الخلافات الأميركية الأوروبية حول الموقف من إيران في الوكالة الدولية للطاقة

في شأن غير بعيد أشارت صحيفة "نقش اقتصاد" إلى ما كشفت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم أمس من وجود خلافات بين الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية حول الموقف من طهران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فبينما تسعى بريطانيا وفرنسا إلى استصدار قرار يدين إيران بسبب نشاطها النووي، وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة، تحاول واشنطن في المقابل منع صدور مثل هذا القرار، خوفا من أن يكون سببا في التصعيد مع طهران قبل الانتخابات الأميركية.

كما لفتت الصحيفة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "المنعطف التاريخي لإحياء الاتفاق النووي"، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران كانتا قبل الإعلان عن وفاة رئيسي تخوضان مفاوضات جادة في عمان، بهدف معالجة الأزمات الإقليمية والخلافات الثنائية بين البلدين.

كما بينت الصحيفة أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق علي شمخاني بات يقود هذه التحركات الأخيرة بجانب وزارة الخارجية، ما يعني وجود رغبة جادة لدى طهران لإنجاح تلك المفاوضات التي أُعلن عن وقفها بعد وفاة رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية تدرك جيدا أن أي قرار عملي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران يعني موت هذه المحاولات في مهدها، والدخول في مرحلة جديدة من الاضطرابات الدبلوماسية مع طهران، التي تستغل قضية تخصيب اليورانيوم لزيادة الضغط على الغرب.

صحف إيران: قائمة المرشحين للرئاسة وطهران تواجه "منعطفا خطيرا" وروحاني أضر الإصلاحيين

29 مايو 2024، 12:01 غرينتش+1

الإعلان النهائي عن عدم ترشح وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، وتأكيد ترشح علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق، في الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة للرئيس إبراهيم رئيسي، هما الخبران الأكثر أهمية في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 29 مايو (أيار).

الصحف الإصلاحية، باعتبار أن الشخصيتين مقربتان من التيار الإصلاحي، اهتمت بهذا الخبر أكثر من الصحف الأصولية، التي حاولت الدعاية لشخصيات أخرى مثل سعيد جليلي، ومحمد مخبر الرئيس الحالي بالإنابة، موضحة أن هؤلاء الأولى بالمنصب لأنهم على نهج رئيسي.

صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية نقلت أيضا عن مساعد رئيس حكومة خاتمي السابقة، محمد علي أبطحي، قوله إن الإصلاحيين سيشاركون في هذه الانتخابات عبر دعمهم لشخصية معروفة من التيار.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم هو الإعلان عن فوز رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف بولاية جديدة لمدة 4 سنوات لرئاسة البرلمان، ما يعني بالمحصلة أنه لن يكون ضمن مرشحي الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها نهاية الشهر المقبل.

في شأن آخر تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي غياب حرية الإعلام في إيران، والتضييق المستمر الذي يتعرض له النشطاء والإعلاميون المعارضون لسياسات الحكومة وإجراءاتها.

وجاء في مقال الصحيفة تحت عنوان: "حول الوضع السيئ للصحافة": "إن الظروف الاقتصادية السيئة في البلاد ضيقت الخناق على وسائل الإعلام المستقلة، التي أصبحت مهمشة من قبل المسؤولين وصناع القرار، مؤكدة أن المسؤولين يدعون في تصريحاتهم الإعلامية بأنهم يحترمون كافة التوجهات، ويقدرون جميع الإعلاميين والصحافيين، لكن في العمل نجد أنهم يظلمون الصحافيين المعارضين، ويحرمونهم من كثير من المزايا والخصائص التي يحظى بها الصحافيون المؤيدون والداعمون للحكومة".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": منعطف خطير لإيران في الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تطرقت صحيفة "شرق" الإصلاحية في تقرير لها إلى الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي من المقرر أن يصدر قرارا حول إيران ونشاطها النووي، واصفة هذا الاجتماع بـ"المنعطف الخطير".

السبب في هذا الوصف من قبل الصحيفة هو أن اجتماع هذا العام يأتي في ظروف مختلفة، بسبب تصريحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عدم تعاون إيران مع الوكالة، وكذلك تحركات الدول الأوروبية، موضحة أن الاجتماع المقبل قد يصل إلى مرحلة اتخاذ قرار ضد طهران.

ونقلت الصحيفة مقتطفات من آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي قدمه رافائيل غروسي رئيس الوكالة، جاء فيه أن إيران قامت بتخصيب بعض احتياطاتها من اليورانيوم، بما يزيد عن 30 ضعف الحد المنصوص عليه في اتفاق 2015.

وقال المحلل السياسي أبو القاسم طاهري للصحيفة: في الوقت الذي تنشغل فيه إيران باختيار رئيس جديد لها، وخلافا لأجواء الزيارة الأخيرة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران، فقد يأخذ مجلس محافظي الوكالة قرارا في الاجتماع الفصلي القادم يقلب الوضع الراهن رأسا على عقب.

ويرى الكاتب أن الظروف الآن باتت مواتية أكثر لاتخاذ قرار ضد إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة، استنادا إلى ما صدر في تقرير رافائيل غروسي الأخير.

"ستاره صبح": الإصلاحيون تضرروا من دعم روحاني

على صعيد الانتخابات الرئاسية المقبلة قال محمد علي أبطحي، مساعد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، إن الإصلاحيين هذه المرة سيقدمون مرشحا منتميا إلى التيار الإصلاحي بشكل صريح ولا لبس فيه، معتقدا أن دعم الإصلاحيين لروحاني وجه ضربة كبيرة للتيار الإصلاحي وشعبيته.

كما انتقد أبطحي السياسة المنغلقة لحكومة رئيسي تجاه العلاقات الدولية، وقال إنه لا يمكن الإعراض عن العلاقات الدولية، وفي الوقت نفسه الادعاء بأنه تم القيام بمهمة خدمة الشعب على الصعيد علاقات البلد بالبلدان الأخرى، موضحا أن ما يميز الشخصيات الإصلاحية عن غيرها هو إيمانها بالعلاقات الدولية، ومعرفة أهميتها على الوضع الداخلي للبلد.

وقال أبطحي إن التيار الإصلاحي هذه المرة مجمع على ضرورة اختيار مرشح واحد والوقوف بجانبه بشكل قوي، لكنه استدرك قائلا: يبقى لدينا حاجز مجلس صيانة الدستور، وتأييد المرشحين من عدمه، لأن نتيجة ما يقرره مجلس صيانة الدستور يمكن أن تغير كل شيء بالنسبة للانتخابات، والمشاركة فيها من عدمها من قبل التيار الإصلاحي.

"آرمان ملي": "الذين يأتون والذين لا يأتون"

في تقرير لها بعنوان "الذين يأتون والذين لا يأتون" تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى الأسماء البارزة التي من المتوقع إعلان ترشحها في الأيام القليلة القادمة، وكذلك الشخصيات والأسماء التي أصبح من المؤكد عدم ترشحها، مثل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، ورئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف.

الصحيفة سردت قائمة بأسماء الشخصيات التي من المحتمل أن تكون خيار الإصلاحيين في الانتخابات، مثل: محمد صدر وعلي أكبر صالحي وإسحاق جهانغيري.

كما أوضحت أن "المعتدلين" أيضا سيقدمون مرشحهم هذه المرة، ذاكرة أسماء مثل علي مطهري وعلي جنتي ومحمود واعظي، كشخصيات محتملة لخوض السباق الرئاسي القادم.

أما التيار الأصولي فكانت أبرز شخصياته، حسب ما جاء في الصحيفة: سعيد جليلي وعمدة طهران الحالي علي رضا زاكاني، وحتى الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

أما "الذين لا يأتون"- كما ورد في التقرير- فهم شخصيات مثل وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجه أي، وحفيد الخميني حسن الخميني، ومحسن رضائي المساعد الاقتصادي السابق لحكومة رئيسي، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الحالي.

صحف إيران: احتدام الصراع على خلافة رئيسي.. ووساطة عمان.. وضغوط أميركية لمنع إدانة طهران

28 مايو 2024، 12:09 غرينتش+1

هجمات شرسة ومتبادلة بدأ يطلقها الفرقاء السياسيون في إيران، مع الإعلان عن بدء الحملات الانتخابية لاختيار رئيس جديد خليفة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توفي نتيجة تحطم مروحيته شمال غربي إيران.

صحيفة "آرمان ملي" لفتت إلى أن معظم هجمات التيار الأصولي تستهدف الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، ووزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، لا لشيء سوى أن هذا التيار يجد في هذين الشخصين الخطر الأكبر الذي يهدد وصوله إلى الرئاسة.

في شأن متصل بالانتخابات رأى الكاتب الإصلاحي البارز عباس عبدي في مقال بصحيفة "اعتماد" أن عزوف الشعب الإيراني عن الانتخابات السابقة لا يعني أنه أصبح لا يؤمن بالانتخابات، وإنما هذا العزوف منشؤه الشعور بأن الانتخابات قد أفرغت من محتواها، وأصبحت مجرد مسرحية شكلية لا تأثير لها في رسم ملامح المشهد السياسي.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" حالة التقديس التي يحاول المقربون من النظام والمرشد إضفاءها على شخص رئيسي، وأوضحت أن الشعب اليوم في حاجة لمعرفة ملابسات الحادث أكثر منه حاجة في الاستماع إلى هذا الإطراء والتقديس.

في المقابل وصفت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة رئيسي بأنه "آية من آيات الله" في هذا العصر، وإنه كان رئيسا "لا يعرف الكلل" و"أفضل من أظلت السماء" في عالمنا اليوم.

صحف أخرى مثل "شهروند" لفتت إلى زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران، ولقائه بوزير الخارجية الجديد علي باقري كني، وقالت إن الهدف الرئيس من هذه الزيارة كما يبدو هو متابعة نتائج المفاوضات الإيرانية الأميركية التي استضافتها مسقط، قبل أن تتوقف بعد حادث مقتل رئيسي وعبد اللهيان في حادث المروحية.

كما رأت الصحيفة أن هذه التحركات من عمان توضح أن مسقط قد عادت لنشاطها السابق في الوساطة بين طهران وواشنطن، كما كانت صاحبة الدور البارز في نجاح المفاوضات النووية التي أدت إلى إبرام الاتفاق النووي عام 2015.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": الانتخابات الرئاسية في إيران وتحدي المقاطعة الشعبية

قال الكاتب والحلل السياسي هوشمند سفيدي، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، إن نسبة المشاركة المرتفعة في الانتخابات تعكس ثقة الشعب في النظام السياسي والأمل تجاه المستقبل، بينما تمثل نسبة المشاركة المنخفضة دليلا على اليأس السياسي، ومن الضروري حينها إجراء تغيير وإصلاحات في المشهد السياسي.

الكاتب رأى أن انخفاض المشاركة الانتخابية في إيران تكشف هذه الحقائق، وتوجب على السلطة الحاكمة إعادة النظر في الكثير من الملفات والقضايا، إلى أن يتم تحقيق ما يتطلع إليه الشعب الإيراني من حياة واستقرار اقتصادي.

وأشار الكاتب إلى أن الانتخابات الرئاسية السابقة شهدت أقل نسبة مشاركة شعبية، وهي حملت رسائل واضحة للسلطة السياسية، معتقدا أن النظام يجب أن يكون قد استمع إلى الرسائل، وأن يقوم بتغيير النهج في التعامل مع المرشحين وآليات تزكيتهم، بحيث يسمع لأعلى نسبة من المرشحين بالحضور في الانتخابات، وعدم حرمانهم من هذا الحق الدستوري.

"آرمان ملي": لا أمل في تحسين الأوضاع حتى لو كانت الانتخابات تنافسية

المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، أعرب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" عن استيائه من نهج مجلس صيانة الدستور الذي يفرض أساليب صارمة في تزكية المرشحين، ولا يسمح إلا لمن كانوا على خطى المرشد ومن المرضيين عنهم في العبور من حاجزه، والدخول في التنافس الانتخابي، قائلا إنه لا يجد مبررا للمواقف المتفائلة تجاه هذه الانتخابات، والتي ترى أن ظرف البلاد الخاص سيجعل مجلس صيانة الدستور المقرب من خامنئي يظهر مرونة في عمله.

كما رأى الكاتب أن المشكلة في إيران قد تكون أكبر من وجود رئيس منتخب حقا من قبل الشعب، لأن أي رئيس بأي توجه كان لا يستطيع اعتماد سياسات من شأنها معالجة المشكلات الحقيقية والرئيسة في البلد.

"مردم سالاري": خلافات أميركية أوروبية حول التعامل مع طهران ونشاطها النووي

قالت صحيفة "مردم سالاري" إن الولايات المتحدة الأميركية تضغط على الدول الأوروبية لتجنب انتقاد طهران بسبب برنامجها النووي، لأن واشنطن لا تريد تصعيدا مع إيران قبل إجراء انتخاباتها نهاية هذا العام.

وأوضحت الصحيفة الإيرانية أن الولايات المتحدة الأميركية تعارض الجهود والتحركات التي تقوم بها بريطانيا وفرنسا لإدانة إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقبل.

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام غربية قولها إن واشنطن تضغط على دول أخرى للامتناع عن التصويت لصالح قرار يدين إيران، كما أنها ستقوم بالامتناع عن إدانة طهران.

وعن السبب الرئيس وراء هذا التوجه الأميركي، قالت "مردم سالاري" إن واشنطن لا تريد أن توقف طهران تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة وزيادة تخصيب اليورانيوم قبل الانتخابات الأميركية القادمة، كما أنها لا تعتقد بفاعلية مثل هذه الإدانات والقرارات التي تتخذها الوكالة الدولية ومجلس المحافظين التابع لها.

صحف إيران: "صيانة الدستور" عقبة أمام انتخابات حرة والشعب "ربح" بموت رئيسي والاقتصاد يختنق

27 مايو 2024، 12:46 غرينتش+1

تراجع اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 27 مايو (أيار) بملف مصرع الرئيس الإيراني بحادث تحطم المروحية، وتركز اهتمامها على الانتخابات الرئاسية المبكرة، المزمع عقدها الشهر المقبل لاختيار خليفة لإبراهيم رئيسي.

الصحف، سواء الإصلاحية والأصولية، قدمت قوائم مطولة بالمرشحين المحتملين لهذه الانتخابات، تتضمن شخصيات معروفة وذات أدوار سياسية مهمة، مثل الرئيس السابق حسن روحاني، والرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ووزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، ورئيسي البرلمان الحالي والسابق محمد باقر قاليباف، وعلي لاريجاني.

وجود هذه الأسماء في القائمة الأخيرة للانتخابات، باستثناء محمد باقر قاليباف المقرب من خامنئي، يبقى مجرد احتمال، لا سيما وأن هناك عقبة مجلس صيانة الدستور، التي تلقى بظلالها على كل انتخابات في إيران، صغرت أم عظمت.

كما تحدثت صحف أخرى عن شخصيات أقل أهمية، لكنها أقرب إلى أيديولوجية النظام مثل سعيد جليلي، المقرب من حكومة رئيسي، ورئيس الوفد التفاوضي الإيراني في عهد حكومة أحمدي نجاد، كما أنه يشغل حاليا منصب "ممثل المرشد" الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي.

صحيفة "شهروند" نقلت عن وكالة "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، قولها إن ترشح جليلي للانتخابات بات محسوما، وأن اجتماعات عقدت في هذا الخصوص في مكتب جليلي حول قرار ترشحه.

صحيفة "مردم سالاري" قالت إن الرئيس الإيراني بالإنابة محمد مخبر يعيش هذه الأيام حالة من الحيرة والتردد، فهو يرغب في الحفاظ على منصبه أو ترقيته، وفي الوقت نفسه يعمل على إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية.

في شأن آخر تناولت صحيفة "ستاره صبح" حادثة سقوط مروحية رئيسي، والأسباب التي أدت إليها، وقالت إن نتائج التحقيقات الأولية لا تكشف عن وجود آثار للرصاص على المروحية، كما أن المروحية لم تخرج عن مسارها المحدد، وكانت على اتصال مع مركز الاتصالات قبل دقيقة ونصف من الحادثة.

كما ذكرت الصحيفة أن النتائج تكشف أن المروحية اصطدمت بالمرتفعات، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وتحطمها بعد ذلك.
وختمت الصحيفة بالقول إن القوات المسلحة الإيرانية لا تزال تجري تحقيقاتها لمعرفة الأسباب النهائية وراء الحادثة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قالت إن وفاة رئيسي كانت "مباركة" لأنها سببت وحدة الإيرانيين وتكاتفهم، كما أنها عززت من مكانة النظام على الصعيد الرأي العام الدولي والإعلامي، معتقدة أن "الشعب الإيراني ربح بموت رئيسي".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الإصلاحيون ينتظرون إشارات النظام لبدء حملاتهم الانتخابية

قالت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها حول الانتخابات الرئاسية المبكرة إن التيار الإصلاحي ينتظر الإشارات والرسائل من مجلس صيانة الدستور لبدء نشاطه الانتخابي بشكل قوي ومكثف.

الصحيفة أوضحت أن طبيعة القلق لكل من التيار الإصلاحي والأصولي تجاه الانتخابات المرتقبة مختلفة، حيث يخشى الإصلاحيون من عقبة مجلس صيانة الدستور وحرمانهم من المنافسة الحقيقية، فيما يقلق التيار الأصولي من عدم إقبال الناس على توجهاتهم وخططهم السياسية.

الصحيفة الإصلاحية ذكرت أن أي منافسة- وإن كانت محدودة- سيكون فيه الفوز مضمونا لصالح الإصلاحيين، لهذا فإن ما يعول عليه الأصوليون في هذه المرحلة هو إقصاء منافسيهم، والبقاء وحدهم في المشهد الانتخابي، ما يضمن فوزهم بالانتخابات.

وأكدت الصحيفة أن هذه السياسة ستكون مضرة للنظام على المدى البعيد، حيث إنها تقترن بالعزوف الشعبي عن صناديق الاقتراع، وهو ما شهدته إيران خلال الانتخابات الثلاث الأخيرة، حيث فازت جماعات وأطراف لا يمكن اعتبارها ممثلة للشعب، كونها مختارة من قبل الأقلية المحدودة التي شاركت في الانتخابات.

"ستاره صبح": المتطرفون يسعون للسيطرة على الرئاسة بعد سيطرتهم على البرلمان

صحيفة "ستاره صبح" أيضا كانت متشائمة تجاه العملية الانتخابية، وأشارت إلى تحركات التيار المتطرف، وعنونت في تقريرها حول الموضوع: "المتطرفون ينتفضون للاستيلاء على الرئاسة".

وأوضحت الصحيفة أن التيار المتشدد الذي بات يسيطر على البرلمان يسعى حاليا إلى الاستيلاء على الرئاسة أيضا، مؤكدة أن قرارات هؤلاء المتطرفين كلها ضاعفت من حجم المعاناة بين الإيرانيين وأوضاعهم المعيشية.

كما ذكرت الصحيفة أن المتطرفين أساسا لا يؤمنون بالانتخابات، ولا يبالون برأي الشعب، وبالتالي فلا معنى لحضورهم بالعملية الانتخابية، ويجب في المقابل فتح المجال لشخصيات ذات خبرة وحنكة مثل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف أو رئيس منظمة الطاقة الذرية ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي.

لكن الصحيفة استدركت قائلة إن أي انفراجة مرهونة بخلق بيئة تنافسية، وانتخابات حرة وعادلة، وأن يغير مجلس صيانة الدستور من نهجه المتصلب، وإلا فإن الحكومة القادمة لن تكون مختلفة عن الحكومة السابقة، ما يعني استمرار التضخم والغلاء والأزمات الاقتصادية.

"آسيا": التضخم والعقوبات خنقت الاقتصاد الإيراني

على الصعيد الاقتصادي قالت صحيفة "آسيا" إن المشكلات المتفاقمة والتضخم الكبير والعقوبات المستمرة قد خنقت الاقتصاد الإيراني، مؤكدة أنه وفي ظل هذه الظروف لا يمكن مطلقا توقع أي تحسن أو نمو في اقتصاد البلاد.

وانتقدت الصحيفة عدم واقعية المسؤولين وصناع القرار في إيران، حيث وضعوا، فيما يعرف بخطة التنمية السابعة، نموا متوقعا بنسبة 8 بالمائة في الاقتصاد الإيراني، موضحة أن هذه التوقعات المتفائلة من قبل السلطة لا تنسجم مع الواقع على الأرض والظروف الحالية للبلاد.