• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: قائمة المرشحين للرئاسة وطهران تواجه "منعطفا خطيرا" وروحاني أضر الإصلاحيين

29 مايو 2024، 12:01 غرينتش+1

الإعلان النهائي عن عدم ترشح وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، وتأكيد ترشح علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق، في الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة للرئيس إبراهيم رئيسي، هما الخبران الأكثر أهمية في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 29 مايو (أيار).

الصحف الإصلاحية، باعتبار أن الشخصيتين مقربتان من التيار الإصلاحي، اهتمت بهذا الخبر أكثر من الصحف الأصولية، التي حاولت الدعاية لشخصيات أخرى مثل سعيد جليلي، ومحمد مخبر الرئيس الحالي بالإنابة، موضحة أن هؤلاء الأولى بالمنصب لأنهم على نهج رئيسي.

صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية نقلت أيضا عن مساعد رئيس حكومة خاتمي السابقة، محمد علي أبطحي، قوله إن الإصلاحيين سيشاركون في هذه الانتخابات عبر دعمهم لشخصية معروفة من التيار.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم هو الإعلان عن فوز رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف بولاية جديدة لمدة 4 سنوات لرئاسة البرلمان، ما يعني بالمحصلة أنه لن يكون ضمن مرشحي الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها نهاية الشهر المقبل.

في شأن آخر تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي غياب حرية الإعلام في إيران، والتضييق المستمر الذي يتعرض له النشطاء والإعلاميون المعارضون لسياسات الحكومة وإجراءاتها.

وجاء في مقال الصحيفة تحت عنوان: "حول الوضع السيئ للصحافة": "إن الظروف الاقتصادية السيئة في البلاد ضيقت الخناق على وسائل الإعلام المستقلة، التي أصبحت مهمشة من قبل المسؤولين وصناع القرار، مؤكدة أن المسؤولين يدعون في تصريحاتهم الإعلامية بأنهم يحترمون كافة التوجهات، ويقدرون جميع الإعلاميين والصحافيين، لكن في العمل نجد أنهم يظلمون الصحافيين المعارضين، ويحرمونهم من كثير من المزايا والخصائص التي يحظى بها الصحافيون المؤيدون والداعمون للحكومة".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": منعطف خطير لإيران في الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تطرقت صحيفة "شرق" الإصلاحية في تقرير لها إلى الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي من المقرر أن يصدر قرارا حول إيران ونشاطها النووي، واصفة هذا الاجتماع بـ"المنعطف الخطير".

السبب في هذا الوصف من قبل الصحيفة هو أن اجتماع هذا العام يأتي في ظروف مختلفة، بسبب تصريحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عدم تعاون إيران مع الوكالة، وكذلك تحركات الدول الأوروبية، موضحة أن الاجتماع المقبل قد يصل إلى مرحلة اتخاذ قرار ضد طهران.

ونقلت الصحيفة مقتطفات من آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي قدمه رافائيل غروسي رئيس الوكالة، جاء فيه أن إيران قامت بتخصيب بعض احتياطاتها من اليورانيوم، بما يزيد عن 30 ضعف الحد المنصوص عليه في اتفاق 2015.

وقال المحلل السياسي أبو القاسم طاهري للصحيفة: في الوقت الذي تنشغل فيه إيران باختيار رئيس جديد لها، وخلافا لأجواء الزيارة الأخيرة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران، فقد يأخذ مجلس محافظي الوكالة قرارا في الاجتماع الفصلي القادم يقلب الوضع الراهن رأسا على عقب.

ويرى الكاتب أن الظروف الآن باتت مواتية أكثر لاتخاذ قرار ضد إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة، استنادا إلى ما صدر في تقرير رافائيل غروسي الأخير.

"ستاره صبح": الإصلاحيون تضرروا من دعم روحاني

على صعيد الانتخابات الرئاسية المقبلة قال محمد علي أبطحي، مساعد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، إن الإصلاحيين هذه المرة سيقدمون مرشحا منتميا إلى التيار الإصلاحي بشكل صريح ولا لبس فيه، معتقدا أن دعم الإصلاحيين لروحاني وجه ضربة كبيرة للتيار الإصلاحي وشعبيته.

كما انتقد أبطحي السياسة المنغلقة لحكومة رئيسي تجاه العلاقات الدولية، وقال إنه لا يمكن الإعراض عن العلاقات الدولية، وفي الوقت نفسه الادعاء بأنه تم القيام بمهمة خدمة الشعب على الصعيد علاقات البلد بالبلدان الأخرى، موضحا أن ما يميز الشخصيات الإصلاحية عن غيرها هو إيمانها بالعلاقات الدولية، ومعرفة أهميتها على الوضع الداخلي للبلد.

وقال أبطحي إن التيار الإصلاحي هذه المرة مجمع على ضرورة اختيار مرشح واحد والوقوف بجانبه بشكل قوي، لكنه استدرك قائلا: يبقى لدينا حاجز مجلس صيانة الدستور، وتأييد المرشحين من عدمه، لأن نتيجة ما يقرره مجلس صيانة الدستور يمكن أن تغير كل شيء بالنسبة للانتخابات، والمشاركة فيها من عدمها من قبل التيار الإصلاحي.

"آرمان ملي": "الذين يأتون والذين لا يأتون"

في تقرير لها بعنوان "الذين يأتون والذين لا يأتون" تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى الأسماء البارزة التي من المتوقع إعلان ترشحها في الأيام القليلة القادمة، وكذلك الشخصيات والأسماء التي أصبح من المؤكد عدم ترشحها، مثل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، ورئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف.

الصحيفة سردت قائمة بأسماء الشخصيات التي من المحتمل أن تكون خيار الإصلاحيين في الانتخابات، مثل: محمد صدر وعلي أكبر صالحي وإسحاق جهانغيري.

كما أوضحت أن "المعتدلين" أيضا سيقدمون مرشحهم هذه المرة، ذاكرة أسماء مثل علي مطهري وعلي جنتي ومحمود واعظي، كشخصيات محتملة لخوض السباق الرئاسي القادم.

أما التيار الأصولي فكانت أبرز شخصياته، حسب ما جاء في الصحيفة: سعيد جليلي وعمدة طهران الحالي علي رضا زاكاني، وحتى الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

أما "الذين لا يأتون"- كما ورد في التقرير- فهم شخصيات مثل وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجه أي، وحفيد الخميني حسن الخميني، ومحسن رضائي المساعد الاقتصادي السابق لحكومة رئيسي، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الحالي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: احتدام الصراع على خلافة رئيسي.. ووساطة عمان.. وضغوط أميركية لمنع إدانة طهران

28 مايو 2024، 12:09 غرينتش+1

هجمات شرسة ومتبادلة بدأ يطلقها الفرقاء السياسيون في إيران، مع الإعلان عن بدء الحملات الانتخابية لاختيار رئيس جديد خليفة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توفي نتيجة تحطم مروحيته شمال غربي إيران.

صحيفة "آرمان ملي" لفتت إلى أن معظم هجمات التيار الأصولي تستهدف الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، ووزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، لا لشيء سوى أن هذا التيار يجد في هذين الشخصين الخطر الأكبر الذي يهدد وصوله إلى الرئاسة.

في شأن متصل بالانتخابات رأى الكاتب الإصلاحي البارز عباس عبدي في مقال بصحيفة "اعتماد" أن عزوف الشعب الإيراني عن الانتخابات السابقة لا يعني أنه أصبح لا يؤمن بالانتخابات، وإنما هذا العزوف منشؤه الشعور بأن الانتخابات قد أفرغت من محتواها، وأصبحت مجرد مسرحية شكلية لا تأثير لها في رسم ملامح المشهد السياسي.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" حالة التقديس التي يحاول المقربون من النظام والمرشد إضفاءها على شخص رئيسي، وأوضحت أن الشعب اليوم في حاجة لمعرفة ملابسات الحادث أكثر منه حاجة في الاستماع إلى هذا الإطراء والتقديس.

في المقابل وصفت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة رئيسي بأنه "آية من آيات الله" في هذا العصر، وإنه كان رئيسا "لا يعرف الكلل" و"أفضل من أظلت السماء" في عالمنا اليوم.

صحف أخرى مثل "شهروند" لفتت إلى زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران، ولقائه بوزير الخارجية الجديد علي باقري كني، وقالت إن الهدف الرئيس من هذه الزيارة كما يبدو هو متابعة نتائج المفاوضات الإيرانية الأميركية التي استضافتها مسقط، قبل أن تتوقف بعد حادث مقتل رئيسي وعبد اللهيان في حادث المروحية.

كما رأت الصحيفة أن هذه التحركات من عمان توضح أن مسقط قد عادت لنشاطها السابق في الوساطة بين طهران وواشنطن، كما كانت صاحبة الدور البارز في نجاح المفاوضات النووية التي أدت إلى إبرام الاتفاق النووي عام 2015.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": الانتخابات الرئاسية في إيران وتحدي المقاطعة الشعبية

قال الكاتب والحلل السياسي هوشمند سفيدي، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز"، إن نسبة المشاركة المرتفعة في الانتخابات تعكس ثقة الشعب في النظام السياسي والأمل تجاه المستقبل، بينما تمثل نسبة المشاركة المنخفضة دليلا على اليأس السياسي، ومن الضروري حينها إجراء تغيير وإصلاحات في المشهد السياسي.

الكاتب رأى أن انخفاض المشاركة الانتخابية في إيران تكشف هذه الحقائق، وتوجب على السلطة الحاكمة إعادة النظر في الكثير من الملفات والقضايا، إلى أن يتم تحقيق ما يتطلع إليه الشعب الإيراني من حياة واستقرار اقتصادي.

وأشار الكاتب إلى أن الانتخابات الرئاسية السابقة شهدت أقل نسبة مشاركة شعبية، وهي حملت رسائل واضحة للسلطة السياسية، معتقدا أن النظام يجب أن يكون قد استمع إلى الرسائل، وأن يقوم بتغيير النهج في التعامل مع المرشحين وآليات تزكيتهم، بحيث يسمع لأعلى نسبة من المرشحين بالحضور في الانتخابات، وعدم حرمانهم من هذا الحق الدستوري.

"آرمان ملي": لا أمل في تحسين الأوضاع حتى لو كانت الانتخابات تنافسية

المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، أعرب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" عن استيائه من نهج مجلس صيانة الدستور الذي يفرض أساليب صارمة في تزكية المرشحين، ولا يسمح إلا لمن كانوا على خطى المرشد ومن المرضيين عنهم في العبور من حاجزه، والدخول في التنافس الانتخابي، قائلا إنه لا يجد مبررا للمواقف المتفائلة تجاه هذه الانتخابات، والتي ترى أن ظرف البلاد الخاص سيجعل مجلس صيانة الدستور المقرب من خامنئي يظهر مرونة في عمله.

كما رأى الكاتب أن المشكلة في إيران قد تكون أكبر من وجود رئيس منتخب حقا من قبل الشعب، لأن أي رئيس بأي توجه كان لا يستطيع اعتماد سياسات من شأنها معالجة المشكلات الحقيقية والرئيسة في البلد.

"مردم سالاري": خلافات أميركية أوروبية حول التعامل مع طهران ونشاطها النووي

قالت صحيفة "مردم سالاري" إن الولايات المتحدة الأميركية تضغط على الدول الأوروبية لتجنب انتقاد طهران بسبب برنامجها النووي، لأن واشنطن لا تريد تصعيدا مع إيران قبل إجراء انتخاباتها نهاية هذا العام.

وأوضحت الصحيفة الإيرانية أن الولايات المتحدة الأميركية تعارض الجهود والتحركات التي تقوم بها بريطانيا وفرنسا لإدانة إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقبل.

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام غربية قولها إن واشنطن تضغط على دول أخرى للامتناع عن التصويت لصالح قرار يدين إيران، كما أنها ستقوم بالامتناع عن إدانة طهران.

وعن السبب الرئيس وراء هذا التوجه الأميركي، قالت "مردم سالاري" إن واشنطن لا تريد أن توقف طهران تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة وزيادة تخصيب اليورانيوم قبل الانتخابات الأميركية القادمة، كما أنها لا تعتقد بفاعلية مثل هذه الإدانات والقرارات التي تتخذها الوكالة الدولية ومجلس المحافظين التابع لها.

صحف إيران: "صيانة الدستور" عقبة أمام انتخابات حرة والشعب "ربح" بموت رئيسي والاقتصاد يختنق

27 مايو 2024، 12:46 غرينتش+1

تراجع اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 27 مايو (أيار) بملف مصرع الرئيس الإيراني بحادث تحطم المروحية، وتركز اهتمامها على الانتخابات الرئاسية المبكرة، المزمع عقدها الشهر المقبل لاختيار خليفة لإبراهيم رئيسي.

الصحف، سواء الإصلاحية والأصولية، قدمت قوائم مطولة بالمرشحين المحتملين لهذه الانتخابات، تتضمن شخصيات معروفة وذات أدوار سياسية مهمة، مثل الرئيس السابق حسن روحاني، والرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ووزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، ورئيسي البرلمان الحالي والسابق محمد باقر قاليباف، وعلي لاريجاني.

وجود هذه الأسماء في القائمة الأخيرة للانتخابات، باستثناء محمد باقر قاليباف المقرب من خامنئي، يبقى مجرد احتمال، لا سيما وأن هناك عقبة مجلس صيانة الدستور، التي تلقى بظلالها على كل انتخابات في إيران، صغرت أم عظمت.

كما تحدثت صحف أخرى عن شخصيات أقل أهمية، لكنها أقرب إلى أيديولوجية النظام مثل سعيد جليلي، المقرب من حكومة رئيسي، ورئيس الوفد التفاوضي الإيراني في عهد حكومة أحمدي نجاد، كما أنه يشغل حاليا منصب "ممثل المرشد" الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي.

صحيفة "شهروند" نقلت عن وكالة "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، قولها إن ترشح جليلي للانتخابات بات محسوما، وأن اجتماعات عقدت في هذا الخصوص في مكتب جليلي حول قرار ترشحه.

صحيفة "مردم سالاري" قالت إن الرئيس الإيراني بالإنابة محمد مخبر يعيش هذه الأيام حالة من الحيرة والتردد، فهو يرغب في الحفاظ على منصبه أو ترقيته، وفي الوقت نفسه يعمل على إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية.

في شأن آخر تناولت صحيفة "ستاره صبح" حادثة سقوط مروحية رئيسي، والأسباب التي أدت إليها، وقالت إن نتائج التحقيقات الأولية لا تكشف عن وجود آثار للرصاص على المروحية، كما أن المروحية لم تخرج عن مسارها المحدد، وكانت على اتصال مع مركز الاتصالات قبل دقيقة ونصف من الحادثة.

كما ذكرت الصحيفة أن النتائج تكشف أن المروحية اصطدمت بالمرتفعات، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وتحطمها بعد ذلك.
وختمت الصحيفة بالقول إن القوات المسلحة الإيرانية لا تزال تجري تحقيقاتها لمعرفة الأسباب النهائية وراء الحادثة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قالت إن وفاة رئيسي كانت "مباركة" لأنها سببت وحدة الإيرانيين وتكاتفهم، كما أنها عززت من مكانة النظام على الصعيد الرأي العام الدولي والإعلامي، معتقدة أن "الشعب الإيراني ربح بموت رئيسي".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الإصلاحيون ينتظرون إشارات النظام لبدء حملاتهم الانتخابية

قالت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها حول الانتخابات الرئاسية المبكرة إن التيار الإصلاحي ينتظر الإشارات والرسائل من مجلس صيانة الدستور لبدء نشاطه الانتخابي بشكل قوي ومكثف.

الصحيفة أوضحت أن طبيعة القلق لكل من التيار الإصلاحي والأصولي تجاه الانتخابات المرتقبة مختلفة، حيث يخشى الإصلاحيون من عقبة مجلس صيانة الدستور وحرمانهم من المنافسة الحقيقية، فيما يقلق التيار الأصولي من عدم إقبال الناس على توجهاتهم وخططهم السياسية.

الصحيفة الإصلاحية ذكرت أن أي منافسة- وإن كانت محدودة- سيكون فيه الفوز مضمونا لصالح الإصلاحيين، لهذا فإن ما يعول عليه الأصوليون في هذه المرحلة هو إقصاء منافسيهم، والبقاء وحدهم في المشهد الانتخابي، ما يضمن فوزهم بالانتخابات.

وأكدت الصحيفة أن هذه السياسة ستكون مضرة للنظام على المدى البعيد، حيث إنها تقترن بالعزوف الشعبي عن صناديق الاقتراع، وهو ما شهدته إيران خلال الانتخابات الثلاث الأخيرة، حيث فازت جماعات وأطراف لا يمكن اعتبارها ممثلة للشعب، كونها مختارة من قبل الأقلية المحدودة التي شاركت في الانتخابات.

"ستاره صبح": المتطرفون يسعون للسيطرة على الرئاسة بعد سيطرتهم على البرلمان

صحيفة "ستاره صبح" أيضا كانت متشائمة تجاه العملية الانتخابية، وأشارت إلى تحركات التيار المتطرف، وعنونت في تقريرها حول الموضوع: "المتطرفون ينتفضون للاستيلاء على الرئاسة".

وأوضحت الصحيفة أن التيار المتشدد الذي بات يسيطر على البرلمان يسعى حاليا إلى الاستيلاء على الرئاسة أيضا، مؤكدة أن قرارات هؤلاء المتطرفين كلها ضاعفت من حجم المعاناة بين الإيرانيين وأوضاعهم المعيشية.

كما ذكرت الصحيفة أن المتطرفين أساسا لا يؤمنون بالانتخابات، ولا يبالون برأي الشعب، وبالتالي فلا معنى لحضورهم بالعملية الانتخابية، ويجب في المقابل فتح المجال لشخصيات ذات خبرة وحنكة مثل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف أو رئيس منظمة الطاقة الذرية ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي.

لكن الصحيفة استدركت قائلة إن أي انفراجة مرهونة بخلق بيئة تنافسية، وانتخابات حرة وعادلة، وأن يغير مجلس صيانة الدستور من نهجه المتصلب، وإلا فإن الحكومة القادمة لن تكون مختلفة عن الحكومة السابقة، ما يعني استمرار التضخم والغلاء والأزمات الاقتصادية.

"آسيا": التضخم والعقوبات خنقت الاقتصاد الإيراني

على الصعيد الاقتصادي قالت صحيفة "آسيا" إن المشكلات المتفاقمة والتضخم الكبير والعقوبات المستمرة قد خنقت الاقتصاد الإيراني، مؤكدة أنه وفي ظل هذه الظروف لا يمكن مطلقا توقع أي تحسن أو نمو في اقتصاد البلاد.

وانتقدت الصحيفة عدم واقعية المسؤولين وصناع القرار في إيران، حيث وضعوا، فيما يعرف بخطة التنمية السابعة، نموا متوقعا بنسبة 8 بالمائة في الاقتصاد الإيراني، موضحة أن هذه التوقعات المتفائلة من قبل السلطة لا تنسجم مع الواقع على الأرض والظروف الحالية للبلاد.

صحف إيران: غموض سقوط مروحية "رئيسي" وصدمة الانتخابات المبكرة وتفاهمات بين طهران وواشنطن

25 مايو 2024، 11:55 غرينتش+1

تحول المشهد السياسي في إيران، بعد أيام قليلة من وفاة الرئيس الإيراني، فجأة، إلى ساحة للتنافس والصراع؛ استعدادًا لخوض السباق الرئاسي على من يخلف "رئيسي"، في منصب رئاسة الجمهورية.

وهذا الصراع ليس محصورًا بين الإصلاحيين أو الأصوليين، وإنما انتقل هذه المرة إلى داخل التيار الأصولي، رفقاء "رئيسي" وأصحابه، بالأمس القريب.

وسردت صحيفة "اعتماد" الإيرانية قائمة بأسماء المرشحين المحتملين لخلافة "رئيسي"، وعلى رأسهم رئيس الوفد التفاوضي الإيراني في عهد حكومة أحمدي نجاد، سعيد جليلي، المقرب من حكومة "رئيسي"، ورئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، والمقرب من خامنئي، ورئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، والرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد، وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي سابقًا، علي شمخاني، ووزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف.

ورأت صحيفة "مردم سالاري"، أن سعيد جليلي، أحد منظري التيار الأصولي والمفاوض الإيراني في حكومة أحمدي نجاد، هو المرشح الأبرز لخلافة "رئيسي".

ورأت الصحيفة أن جليلي، كان يعد في الواقع رئيسًا في الظل، في عهد "رئيسي"، وأن له نفوذًا كبيرًا في قرارات الحكومة وسياساتها، لاسيما من خلال وجود مسؤولين مقربين منه، أمثال مساعد وزير الخارجية وكبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، الذي أصبح الآن وزيرًا للخارجية خلفًا لـ "عبداللهيان".

وسلطت صحف أخرى، مثل "أبرار"، الضوء على التقارير، التي تتحدث عن الغموض، الذي يكتنف حادث سقوط المروحية، مشيرة إلى تصريحات المتحدث باسم الحكومة، الذي قال إن سماء منطقة الحادث كانت صافية، والطقس كان مناسبًا للطيران، لكن اختفت المروحية فجأة من الرادار؛ ليتبين سقوطها في وادٍ هناك.

وشددت الصحيفة على ضرورة دراسة كافة الأبعاد والملابسات، التي لاتزال غير واضحة للجمهور.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

صحيفة "آرمان ملي": الانتخابات الرئاسية المبكرة خلقت صدمة في المشهد السياسي الإيراني

قالت صحيفة "آرمان ملي"، إن وفاة "رئيسي"، والإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة، خلقت صدمة على المشهد السياسي في إيران؛ حيث إن معظم اللاعبين السياسيين غير مستعدين بعد للإعلان عن مرشحيهم، وفي الوقت نفسه لا يرغبون في البقاء كمتفرجين.

وأشارت الصحيفة إلى التيار الإصلاحي، الذي قاطع الانتخابات البرلمانية السابقة، بعد حرمان مرشحيه من الترشح؛ ما جعل نسبة المشاركة في الانتخابات تنخفض إلى أدنى مستوى لها، منذ بداية الثورة الإيرانية عام 1979، وقالت إن الإصلاحيين مترددون إزاء الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإذا سمحت لهم السلطات بأن يرشحوا شخصياتهم القوية، فهم مستعدون للوقوف خلف مرشح واحد ودعمه.

وعددت الصحيفة بعض الشخصيات، التي من المحتمل أن ترشح نفسها، أمثال الرئيس السابق، حسن روحاني، وحفيد الخميني، حسن الخميني، إلا أنها ذكرت بعض الأدلة، التي تعزز احتمالية ألا يتقدم هذان الشخصان إلى الترشح، لأسباب سياسية وشخصية.

ورأت الصحيفة أن التيار الإصلاحي قد يختار في النهاية أحد هؤلاء الأشخاص كمرشح نهائي له، وهم: محمد جواد ظريف، ومحمد رضا عارف، وعبدالناصر عمتي، ومسعود بزشكيان، ومحمد باقر نوبخت، ومحسن مهر عليزاده، ومحسن هاشمي رفسنجاني.

أما مرشحو التيار الأصولي حسب الصحيفة، فهم: محمد باقر قاليباف، وسعيد جليلي، ومحسن رضائي، وعلي رضا زاكاني، ومحمود أحمدي نجاد، وغلام علي حداد عادل، ومصطفى مير سليم، ومحمد مخبر، وبرويز فتاح.

"اعتماد": مخاوف من تنظيم السلطة انتخابات محدودة ومحصورة بيد تيار واحد لضمان فوز مرشح معين

كتب رئيس حزب "اعتماد ملي"، إلياس حضرتي، مقالًا بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ذكر فيه أن على السلطة الحاكمة هذه المرة أن تبتعد عن التحيزات الحزبية لصالح تيار بعينه، وتفضل المشاركة بنسبة عالية في الانتخابات؛ لأن المشاركة المنخفضة تعد "كارثة"، لاسيما لبلد يدعي أنه يعتمد في قوامه وبقائه على الجمهور والشعب.

وأوضح الكاتب أن هناك قلقًا متزايدًا حول عزم السلطات إجراء انتخابات محدودة ومنحصرة في تيار واحد ومرشحين معينين، معتقدًا أن النظام ربما يقتنع بمشاركة لا تزيد على 30 بالمائة، على أن يضمن ذلك وصول شخص مرغوب فيه إلى منصب الرئاسة.

"آرمان امروز": مفاوضات طهران وواشنطن في عُمان توصلت لتفاهمات مهمة.. لكن وفاة "رئيسي" أوقفتها

ادعى الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، علي رضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان امروز"، أن الوفد التفاوضي الإيراني، توصل خلال مفاوضاته السرية الأخيرة مع ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية في عُمان، إلى تفاهمات مبدئية على 3 قضايا أساسية.

وهذه القضايا- حسبما ذكر فرجي راد- هي: إنهاء حكم نتنياهو وتغيير الحكومة في إسرائيل، وإنهاء الحرب في غزة، وتوقف التصعيد في باقي الجبهات، بما فيها جبهة لبنان وإسرائيل.

وتساءل الكاتب عما إذا كان نتنياهو على علم بهذه المفاوضات أم لا.. معتقدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بكل تأكيد لن يبقى ساكتًا أمام مثل هذه التحركات، في إشارة إلى أنه قد يكون سببًا بشكل أو بآخر في إسقاط طائرة الرئيس الإيراني ووفاته.

ولفت فرجي راد إلى أن حادثة سقوط مروحية "رئيسي" ووفاته هو ووزير الخارجية، علقت مثل هذه المفاوضات، ولن يُعلم مصيرها إلا بعد انتخاب رئيس جديد، وتعيين حكومة جديدة في إيران، خلال الشهرين المقبلين.

صحف إيران: بدء الصراع على خلافة رئيسي و"مؤامرة خارجية" وراء مصرعه واحتمال "تورط" إسرائيل

23 مايو 2024، 12:03 غرينتش+1

قضية مصرع الرئيس الإيراني ووزير خارجيته في حادث سقوط مروحيته لا تزال هي الموضوع الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية اليومية، التي تحاول أن تغطي أبعاد هذا الحدث وتداعياته على المستقبل السياسي في إيران، وانعكاساته على سياسات طهران الإقليمية والدولية.

وكما هو متوقع دأبت الصحف الموالية للحكومة في الثناء على رئيسي و"إنجازاته" على الصعيد الداخلي والخارجي، مدعية أن الرئيس الراحل ترك سجلا حافلا بالعطاء والإنجازات، وهو ما يتعارض مع ما نشرته تقارير حقوقية وبيان منظمة العفو الدولية، التي أكدت أن الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ترك "سجلا مشؤوما" في مجال حقوق الإنسان، وشهدت البلاد الكثير من الجرائم ضد الإنسانية في عهده، سواء عندما كان مسؤولا في القضاء أو عندما اختير رئيسا للجمهورية عام 2021.

كما سلطت الصحف الموالية للنظام خبر تشييع رئيسي ومرافقيه، حيث لا تزال إيران حتى كتابة هذا التقرير لم تدفن ضحايا الحادث، إذ إنها تتجول بهم في مدن تبريز ثم طهران وقم لينقل جثمان رئيسي إلى مشهد، شمال شرقي إيران، فيما يُدفن الآخرون في طهران وتبريز.

في سياق متصل قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن بعض المعارضين للنظام الإيراني ظنوا أن طهران ستغير من سياساتها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية بموت رئيسي وعبد اللهيان، لكن ذلك ليس صحيحا، مشيرة إلى تأكيد خامنئي استمرار إيران في نهجها السابق حول هذه القضية.

وأوضحت الصحيفة أن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية كانت تهدف في جزء منها إلى معرفة موقف طهران المستقبلي تجاه القضية الفلسطينية، وقد أكد خامنئي في لقائه أنه لا تغيير في نهج إيران وسياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": سقوط المروحية بالقرب من أذربيجان يعزز فرضية ضلوع إسرائيل في الحادث

صحيفة "جمهوري إسلامي" تطرقت إلى فرضية أن تكون حادثة سقوط مروحية الرئيس تمت بـ"مؤامرة أجنبية"، وقالت إنه على الرغم من أن الرواية السائدة منذ البداية تشير إلى أن الحادث وقع نتيجة سوء الأحوال الجوية، إلا أنه وبعد أيام من الحادث بدأت الأذهان تركز بشكل مكثف على الشائعات حول وجود مؤامرة خلفه.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ونظرا إلى وقوع الحادث بالقرب من الحدود الإيرانية الأذربيجانية، وكثرة النشاط الإسرائيلي في تلك المنطقة على المستوى العسكري الاستخباراتي فإن ذلك يعزز فرضية أن تكون إسرائيل ضالعة فيه.

وجاء في تقرير الصحيفة: "تعرض مروحية الرئيس للسقوط من بين ثلاث مروحيات إيرانية عائدة من المنطقة الحدودية، يمكن أن يضعف فرضية السقوط نتيجة العوامل الجوية، ويعزز احتمال تدخل أطراف خارجية بالحادثة".

كما استند تقرير الصحيفة إلى تصريحات للخبراء والمتخصصين الفنيين الذين قالوا إن المروحية قد انفجرت في السماء قبل أن تسقط وتتحطم، وأضافت أن هذا الرأي قد يكون دليلا على ضلوع طرف خارجي.

كما أشارت إلى فرضية ثالثة تتحدث عن ضلوع طرف خارجي من خلال "تعطيل أجهزة الرصد والرادار"، مما تسبب في سقوط المروحية.
وختمت الصحيفة تقريرها بانتقاد إجراءات الحماية والأمن في سفر الرئيس الإيراني، وضعف الإجراءات الوقائية لمواجهة المؤامرات الخارجية.

"ستاره صبح": المسؤولون يتنافسون على خلافة رئيسي بدل الكشف عن ملابسات حادثة سقوط المروحية

دعا رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، السلطات في إيران إلى الكشف عن ملابسات حادثة سقوط مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومصرعه هو ومجموعة من المسؤولين بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان.

الكاتب قال إن بدء التنافس على خلافة المسؤولين الذين فقدوا حياتهم في الحادث بدل العمل على الكشف عن حقيقة هو نوع من عدم الأخلاق السياسية، مؤكدا أن بعض المسؤولين لا يعرفون من السياسة سوى الوصول إلى السلطة والنفوذ، ولا حصة لهم من الأخلاق.
وأوضح حشمت فلاحت بيشه أن قضية سقوط مروحية الرئيس لا تزال غامضة، على الرغم من محاولات المسؤولين ربط الحادثة بسوء الأحوال الجوية.

في بعد آخر من القضية أوضح البرلماني السابق أن المسؤولين في الحكومة الحالية كانوا يدعون أن العقوبات لا تأثير لها على الوضع في إيران، بل يدعون أنها ساهمت في تقدم البلاد وازدهارها، لافتا إلى أن قضية سقوط المروحية هو دليل يفند هذا الرأي ويثبت عكسه.

وأوضح أن الشعب الإيراني هو ضحية هذه العقوبات، لافتا إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف الذي حمل العقوبات الأميركية مسؤولية سقوط مروحية رئيسي.

"آرمان أمروز": مستقبل السياسة الخارجية الإيرانية في الحكومة الجديدة

تطرق الكاتب والمختص في الشؤون الإقليمية، صابر غل عنبري، في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" إلى الرؤية المستقبلية لسياسات إيران الخارجية في الحكومة الجديدة، مؤكدا على الرأي السائد بأن ملف الخارجية الإيرانية بشكل عام يمسك به شخص المرشد والمؤسسات التابعة له، وأن رؤساء الجمهورية ووزراء الخارجية لا دور محوري لهم في رسم خارطة السياسة الخارجية لإيران منذ أكثر من 4 عقود.

إلا أن الكاتب أوضح بان تغيير الحكومات يمكن أن يترك أثرا ولو كان طفيفا في المسار العام لسياسات إيران الخارجية، مستشهدا بفترة تولي محمد جواد ظريف منصب وزارة الخارجية، حيث نجح في إبرام الاتفاق النووي، وهو يعرف عنه موقفه الداعم إلى تحسين العلاقات الخارجية لإيران مع الغرب، وخصوصا الولايات المتحدة الأميركية.

كما ذكر الكاتب أن مجيء عبد اللهيان وزيرا للخارجية جعل السلطات الإيرانية تتوحد بيد تيار واحد، ما سهل مهمة التوصل إلى اتفاقيات إقليمية مثل التي حدث مع المملكة العربية السعودية، حيث دعمت كافة المؤسسات وزارة الخارجية وفتحت لها المجال لإبرام مثل هذه الاتفاقيات، حيث لم يكن من السهل تحقيقها إذا كانت الخارجية بيد حكومة مثل حكومة روحاني أو خاتمي.

وأشار إلى أن وجود شخص مثل ظريف في فترة المفاوضات النووية هو الذي قاد إلى إبرام الاتفاق، ولو كان شخصا غيره لمنيت ربما المفاوضات بالفشل.

وختمت الكاتب بالقول إن السياسة الخارجية في أطرها العامة تقع في قبضة المرشد، إلا أن وزراء الخارجية يمكنهم لعب دور طفيف، والتأثير بشكل غير مباشر على هذه الأطر العامة، وإقناع النظام بانتهاج سياسة معينة في فترة معينة.

صحف إيران: الأصوليون يسعون لحسم منصب الرئيس وتعليق المفاوضات مع واشنطن وتهالك قطاع الطيران

21 مايو 2024، 11:36 غرينتش+1

حادثة مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمبر عبد اللهيان والوفد المرافق لهما، احتلت الحصة الأكبر في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 21 مايو (أيار)، سواء الأصولية المقربة من الحكومة أو الإصلاحية ذات الموقف المعارض لسياسات الرئيس الراحل وحكومته.

الصحف الموالية كالت قصائد المديح والإطراء، وأضفت على رئيسي أوصافا كثيرة، كالرئيس الذي "لم يعرف الكلل" و"شهيد الجمهور" و"شهيد الخدمة"، وما إلى ذلك من أوصاف وعناوين حاولت الصحف الإصلاحية تجنبها أو التخفيف من حدتها، إذ إنها ركزت على أبعاد الحادثة وتداعياتها على المستقبل السياسي لإيران.

صحيفة "اعتماد" كتبت في تقريرها حول الحادث، وقالت: "بعد 15 ساعة من البحث والتقصي وصل المسعفون الإيرانيون أخيرا، وبمساعدة المسيرات التركية، إلى موقع السقوط"، لينتشلوا جثامين الرئيس، ووزير الخارجية، وممثل المرشد في محافظة أذربيجان الشرقية، وإمام الجمعة فيها المعين من قبل خامنئي، بالإضافة إلى قائمقام المحافظة الواقعة شمال غربي إيران.

وقد رافق هؤلاء المسؤولون المحليون الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في رحلتهما إلى الحدود الإيرانية – الأذربيجانية لافتتاح سد مائي بين البلدين اللذين اتسمت علاقتهما في السنوات الأخيرة بالتوتر.

صحيفة "جهان صنعت" تناولت في تحليل لها أبعاد هذه الحادثة، والاستعدادات الأولية لبدء انتخابات رئاسية جديدة، بموجب الدستور الذي ينص على ضرورة اختيار رئيس جديد في حال وفاة الرئيس أثناء توليه الرئاسة خلال فترة زمنية لا تتجاوز 50 يوما.

في سياق متصل، أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى خبر تعليق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة على خلفية وفاة الرئيس وزير الخارجية.

وكان مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لورانس نورمان، قد قال في حسابه في منصة "X" إنه عقب الاجتماع غير المباشر بين الولايات المتحدة وإيران في عمان الأسبوع الماضي، كان من المفترض أن يلتقي علي باقري كني بمسؤولين من الاتحاد الأوروبي في جنيف يوم الأربعاء، لكن هذا الاجتماع تم إلغاؤه في ضوء التطورات الأخيرة، ومقتل الرئيس الإيراني ووزير الخارجية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": فترة صعبة أمام إيران حتى انتخابات الرئيس الجديد خلال 50 يوما

قالت صحيفة "جهان صنعت" إنه منذ لحظة الإعلان عن وفاة الرئيس وشغور منصبه، وحتى ساعة اختيار الرئيس الجديد خلال 50 يوما، ستشهد البلاد حالة من الصعوبة والأزمة، لا سيما إذا غاب الانسجام والتنسيق الجيد بين المسؤولين المخولين بإدارة البلاد خلال هذه الفترة.

وعن سبب صعوبة هذه المرحلة، قال كاتب الصحيفة محمد صادق جنان صفت: يكفي أن ننظر في آخر انتخابات شهدتها إيران قبل شهرين تقريبا وهي الانتخابات البرلمانية، حيث اتسمت بالاضطراب السياسي والمعارك الحزبية بين الفرقاء السياسيين، مؤكدا أن التيار الأصولي لن يقبل بسهولة تسليم السلطة إلى خصومه السياسيين، ما يعني أنهم في الفترة القادمة أيضا سيعملون على إبعاد المرشحين المحتملين، وحرمانهم من خوض السباق الرئاسي، كما فعلوا في الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس خبراء القيادة، كما حدث قبل ذلك في انتخابات الرئاسية السابقة التي جاءت بالرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

وأضاف الكاتب قائلا: بالإضافة إلى صعوبة هذه التمهيدات لإجراء الانتخابات الرئاسية، فإن إدارة البلاد خلال الـ50 يوما القادمة في ظل غياب شخصيتين محورتين (الرئيس ووزير الخارجية) لا يعدو أمرا سهلا.

يذكر أن المرشد علي خامنئي، وقبل الإعلان عن موت رئيسي ومرافقيه، ظهر في تصريحات متلفزة أعلن فيها أن البلاد لن تشهد اضطرابا في غياب الرئيس والمسؤولين الآخرين، وأن كل شيء سيكون سلسلا.

"ثروت": انهيار التومان الإيراني في ليلة موت الرئيس

صحيفة "ثروت" الاقتصادية دعت السلطات والجهات المعنية إلى معرفة الأسباب وراء انهيار العملة الإيرانية خلال الأحداث الأخيرة، حيث تراجع سعر التومان الإيراني أمام الدولار بما يقارب 5 آلاف تومان فجأة.

الصحيفة قالت إنه وقبل الحادثة كان التومان الإيراني يسير بحالة تحسن مطردة، إذ بلغ سعر الدولار الواحد 56 ألف تومان، لكن وفجأة بعد الإعلان عن وفاة الرئيس تراجع التومان ليصل يوم أمس إلى أسعار تتخطى 61 ألف تومان.

"اعتماد": تهالك قطاع الطيران الإيراني بسبب العقوبات

صحيفة "اعتماد" تناولت تهالك قطاع الطيران الإيراني نتيجة العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، وانعكاسات ذلك على تهالك الطائرات والمروحيات، مؤكدة أن هذه القضية تسببت في وفاة أكثر من ألفي إيراني خلال 5 سنوات، وتحديدا منذ عام 2018 بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

وكتبت الصحيفة: لا شيء يمكن أن ينكر الوضع البائس الذي تعيشه صناعة الطيران في إيران بسبب العقوبات الأميركية الكبيرة (باعتبارها الدولة الرائدة في صناعة الطيران). وتظهر الإحصائيات المقدمة بشأن ضحايا حوادث الطيران في إيران- بعد تشديد العقوبات- الآثار المدمرة للعقوبات على صناعة الطيران الإيرانية.

وأضافت الصحيفة: الإحصائيات المقدمة بخصوص ضحايا حوادث الطيران تؤكد تراجع أمن الطيران وتزايد عدد الطائرات المحطمة في إيران بعد بدء العقوبات.

وفي التقارير المتعلقة بحوادث الطائرات والمروحيات (العسكرية أو المدنية) في السنوات الأخيرة، يمكن العثور على آثار نقص الأجزاء الفنية اللازمة كأسباب لهذه الحوادث.