• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الأصوليون يسعون لحسم منصب الرئيس وتعليق المفاوضات مع واشنطن وتهالك قطاع الطيران

21 مايو 2024، 11:36 غرينتش+1

حادثة مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمبر عبد اللهيان والوفد المرافق لهما، احتلت الحصة الأكبر في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 21 مايو (أيار)، سواء الأصولية المقربة من الحكومة أو الإصلاحية ذات الموقف المعارض لسياسات الرئيس الراحل وحكومته.

الصحف الموالية كالت قصائد المديح والإطراء، وأضفت على رئيسي أوصافا كثيرة، كالرئيس الذي "لم يعرف الكلل" و"شهيد الجمهور" و"شهيد الخدمة"، وما إلى ذلك من أوصاف وعناوين حاولت الصحف الإصلاحية تجنبها أو التخفيف من حدتها، إذ إنها ركزت على أبعاد الحادثة وتداعياتها على المستقبل السياسي لإيران.

صحيفة "اعتماد" كتبت في تقريرها حول الحادث، وقالت: "بعد 15 ساعة من البحث والتقصي وصل المسعفون الإيرانيون أخيرا، وبمساعدة المسيرات التركية، إلى موقع السقوط"، لينتشلوا جثامين الرئيس، ووزير الخارجية، وممثل المرشد في محافظة أذربيجان الشرقية، وإمام الجمعة فيها المعين من قبل خامنئي، بالإضافة إلى قائمقام المحافظة الواقعة شمال غربي إيران.

وقد رافق هؤلاء المسؤولون المحليون الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في رحلتهما إلى الحدود الإيرانية – الأذربيجانية لافتتاح سد مائي بين البلدين اللذين اتسمت علاقتهما في السنوات الأخيرة بالتوتر.

صحيفة "جهان صنعت" تناولت في تحليل لها أبعاد هذه الحادثة، والاستعدادات الأولية لبدء انتخابات رئاسية جديدة، بموجب الدستور الذي ينص على ضرورة اختيار رئيس جديد في حال وفاة الرئيس أثناء توليه الرئاسة خلال فترة زمنية لا تتجاوز 50 يوما.

في سياق متصل، أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى خبر تعليق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة على خلفية وفاة الرئيس وزير الخارجية.

وكان مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لورانس نورمان، قد قال في حسابه في منصة "X" إنه عقب الاجتماع غير المباشر بين الولايات المتحدة وإيران في عمان الأسبوع الماضي، كان من المفترض أن يلتقي علي باقري كني بمسؤولين من الاتحاد الأوروبي في جنيف يوم الأربعاء، لكن هذا الاجتماع تم إلغاؤه في ضوء التطورات الأخيرة، ومقتل الرئيس الإيراني ووزير الخارجية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": فترة صعبة أمام إيران حتى انتخابات الرئيس الجديد خلال 50 يوما

قالت صحيفة "جهان صنعت" إنه منذ لحظة الإعلان عن وفاة الرئيس وشغور منصبه، وحتى ساعة اختيار الرئيس الجديد خلال 50 يوما، ستشهد البلاد حالة من الصعوبة والأزمة، لا سيما إذا غاب الانسجام والتنسيق الجيد بين المسؤولين المخولين بإدارة البلاد خلال هذه الفترة.

وعن سبب صعوبة هذه المرحلة، قال كاتب الصحيفة محمد صادق جنان صفت: يكفي أن ننظر في آخر انتخابات شهدتها إيران قبل شهرين تقريبا وهي الانتخابات البرلمانية، حيث اتسمت بالاضطراب السياسي والمعارك الحزبية بين الفرقاء السياسيين، مؤكدا أن التيار الأصولي لن يقبل بسهولة تسليم السلطة إلى خصومه السياسيين، ما يعني أنهم في الفترة القادمة أيضا سيعملون على إبعاد المرشحين المحتملين، وحرمانهم من خوض السباق الرئاسي، كما فعلوا في الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس خبراء القيادة، كما حدث قبل ذلك في انتخابات الرئاسية السابقة التي جاءت بالرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

وأضاف الكاتب قائلا: بالإضافة إلى صعوبة هذه التمهيدات لإجراء الانتخابات الرئاسية، فإن إدارة البلاد خلال الـ50 يوما القادمة في ظل غياب شخصيتين محورتين (الرئيس ووزير الخارجية) لا يعدو أمرا سهلا.

يذكر أن المرشد علي خامنئي، وقبل الإعلان عن موت رئيسي ومرافقيه، ظهر في تصريحات متلفزة أعلن فيها أن البلاد لن تشهد اضطرابا في غياب الرئيس والمسؤولين الآخرين، وأن كل شيء سيكون سلسلا.

"ثروت": انهيار التومان الإيراني في ليلة موت الرئيس

صحيفة "ثروت" الاقتصادية دعت السلطات والجهات المعنية إلى معرفة الأسباب وراء انهيار العملة الإيرانية خلال الأحداث الأخيرة، حيث تراجع سعر التومان الإيراني أمام الدولار بما يقارب 5 آلاف تومان فجأة.

الصحيفة قالت إنه وقبل الحادثة كان التومان الإيراني يسير بحالة تحسن مطردة، إذ بلغ سعر الدولار الواحد 56 ألف تومان، لكن وفجأة بعد الإعلان عن وفاة الرئيس تراجع التومان ليصل يوم أمس إلى أسعار تتخطى 61 ألف تومان.

"اعتماد": تهالك قطاع الطيران الإيراني بسبب العقوبات

صحيفة "اعتماد" تناولت تهالك قطاع الطيران الإيراني نتيجة العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، وانعكاسات ذلك على تهالك الطائرات والمروحيات، مؤكدة أن هذه القضية تسببت في وفاة أكثر من ألفي إيراني خلال 5 سنوات، وتحديدا منذ عام 2018 بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

وكتبت الصحيفة: لا شيء يمكن أن ينكر الوضع البائس الذي تعيشه صناعة الطيران في إيران بسبب العقوبات الأميركية الكبيرة (باعتبارها الدولة الرائدة في صناعة الطيران). وتظهر الإحصائيات المقدمة بشأن ضحايا حوادث الطيران في إيران- بعد تشديد العقوبات- الآثار المدمرة للعقوبات على صناعة الطيران الإيرانية.

وأضافت الصحيفة: الإحصائيات المقدمة بخصوص ضحايا حوادث الطيران تؤكد تراجع أمن الطيران وتزايد عدد الطائرات المحطمة في إيران بعد بدء العقوبات.

وفي التقارير المتعلقة بحوادث الطائرات والمروحيات (العسكرية أو المدنية) في السنوات الأخيرة، يمكن العثور على آثار نقص الأجزاء الفنية اللازمة كأسباب لهذه الحوادث.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: البلاد في صدمة وقرار طيران مروحية رئيسي "خاطئ" وعودة التواصل بين طهران وواشنطن

20 مايو 2024، 12:18 غرينتش+1

ليلة نادرة قضاها الإيرانيون في انتظار ما ستؤول إليه نتائج عمليات الإنقاذ والبحث عن مروحية الرئيس الإيراني ومرافقيه بعد سقوطها في محافظة آذربيجان الشرقية، شمال غربي إيران.

الصحف الصادرة، اليوم الاثنين 20 مايو (أيار)، أكملت نشراتها في منتصف الليل قبل أن يتم الإعلان رسميا عن وفاة الرئيس ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وعدد من مرافقيهم من المسؤولين المحليين والعسكريين.

عمليات الإنقاذ والبحث التي استمرت أكثر من 12 ساعة لم تكلل بالنجاح، وانتهت في الساعات الأولى من نهار اليوم الاثنين بالإعلان عن وفاة جميع من كانوا على متن المروحية، بمن فيهم الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان.

صحيفة "آرمان ملي" وصفت هذه الليلة بـ"ليلة القلق والخوف"، واستخدمت صحيفة "شهروند" عنوان "ليلة الاضطراب" لوصف ليلة الأحد وفجر الاثنين، وقالت "خراسان" الموالية للحكومة: "إيران في صدمة".

صحف أخرى مثل "جهان صنعت" نقلت تصريحات المرشد علي خامنئي، حيث خرج في تصريحات قصيرة حول الحادث، وأكد أن إدارة البلاد لن تشهد خللا أو اضطرابا في ظل انقطاع الأخبار عن الرئيس ومرافقيه، داعيا أنصار النظام إلى الدعاء لعودة رئيسي سالما، وأن "لا يقلقوا".

إذا تركنا موضوع سقوط الطائرة، الذي هيمن على الجزء الأكبر من تغطية اليوم الاثنين، نجد موضوع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية يحتل جزءا آخر من اهتمام الصحف اليومية، بعد تقارير دولية تحدثت قبل أيام عن وجود مفاوضات بين طهران وواشنطن بوساطة عمانية، لبحث الخلافات الثنائية، وإيجاد حلول مشتركة حول برنامج إيران النووي، والصراع في المنطقة.

صحيفة "اعتماد" رأت أن هذه التحركات، وزيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وتصريحاته الإيجابية تجاه تعاون طهران مع الوكالة، كلها مؤشرات على عودة القنوات الدبلوماسية بين طهران والعواصم الغربية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أبرار": قرار الطيران في الأجواء الضبابية لم يكن منطقيا

قالت صحيفة "أبرار"، تعليقا على خبر سقوط طائرة الرئيس الإيراني ووزير الخارجية، إن تحليق المروحية في ظل أجواء الطقس السيئة والضباب الكثيف لم يكن قرارا منطقيا على الإطلاق.

وقال النائب عن مدينة تبريز، مسعود بزشكي، الذي ينتمي إلى التيار الإصلاحي المعارض لحكومة رئيسي، إن هيئة الأرصاد كانت قد أعلنت بأن المنطقة ستكون ممطرة وضبابية، وهي غير آمنة للطيران، لكن لا يعرف السبب وراء قرار الطيران وخلفياته في ظل هذه الظروف.

وعن الجهة التي قررت القيام بالرحلة في ظل هذه الأوضاع، قال بزشكيان إن الوفد المرافق للرئيس الإيراني هو من قرر القيام بهذه الرحلة في المروحية، وليس المسؤولون المحليون بمحافظة آذربيجان الشرقية، مؤكدا أن القرار كان "خاطئا" بامتياز.

"اعتماد": زيارة غروسي إلى إيران تعيد فتح القنوات الدبلوماسية بين طهران والغرب

قالت صحيفة "اعتماد" إن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الأخيرة إلى إيران، بعد فترة من التوتر والغموض في العلاقات بين طهران والوكالة، تؤكد استئناف قنوات الاتصال الفنية والسياسية بين إيران والغرب.

وذكر كاتب الصحيفة، عارف دهقان دار، أن التحدي الأهم بين إيران والوكالة هو ما يتعلّق بالخلاف بشأن قضيّة منشأتَيْ فارامين وتورقوز آباد، حيث تعتقد طهران بأنّ مثل هذه الادعاءات الصادرة عن الوكالة تدلُّ على فرض إسرائيل لآراء سياسية وتقارير كاذبة على سياسة ونهج الوكالة بشأن الملف النووي.

وتابع الكاتب: "يمكن لهذه الزيارة قبل الاجتماع ربع السنوي لمجلس المحافظين أن يكون لها تأثير مهم على مستقبل مفاوضات طهران مع القوى الأعضاء في خطة العمل الشاملة المشتركة".

ولفت دهقان دار إلى الكلام الرسمي الإيراني الأخير عن إمكانية مراجعة العقيدة النووية في حال وقوع هجوم على المنشآت النووية أو تهديد وجود البلاد، مما يعني برأيه اتّباع إيران في الوقت الراهن "استراتيجية الردع النووي الكامن" أو "استراتيجية عتبة الردع"، لتسيطر بهذه الطريقة على سلوك إسرائيل، حسب رأي الكاتب.

"شرق": جهود لاحتواء الأزمة مع واشنطن

صحيفة "شرق" كتبت أيضا حول الموضوع، وأشارت إلى المفاوضات بين طهران وواشنطن في مسقط، وقالت في عنوان تقريرها الذي جاء تحت عنوان "جهود لاحتواء الأزمة": "جرت المفاوضات بحضور بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، وأبرام بالي، القائم بأعمال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران. وكانت هذه هي الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران منذ يناير (كانون الثاني) عندما عقدتا محادثات مماثلة في عمان".

وقالت الصحيفة إنه ووفقا لما ذكرته مصادر فإن المفاوضات ركزت على مناقشة تداعيات تصرفات الجماعات المسلحة التابعة لإيران في المنطقة، ومناقشة المخاوف الأميركية بشأن وضع البرنامج النووي الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أيضا أنه ووفقا لبعض وسائل الإعلام فإن عمان قد اقترحت خطة "القليل مقابل القليل"، أو "خطوة مقابل خطوة" لمعالجة الخلافات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وهي خطة شبيه باتفاق مايو (أيار) عام 2023 بين البلدين.

وأضافت "شرق" أن تقارير أخرى تقول إن اليابانيين لديهم خطة لإحياء مفاوضات الاتفاق النووي؛ ومع ذلك، لم يتم الكشف عن أي تفاصيل.

وليس لليابان تاريخ من الوساطة النووية، إلا أنها لعبت دوراً مهماً في التوصل إلى وقف لإطلاق النار أثناء الحرب بين إيران والعراق.

صحف إيران: السيول تفضح "الحكومة" وحُرمة عطلة "السبت" وتفعيل آلية الزناد ضد طهران

18 مايو 2024، 12:00 غرينتش+1

احتلت أزمة السيول، والانتقادات الكبيرة لأداء الحكومة والجهات الرسمية الإيرانية، في التعامل مع القضية، قائمة القضايا، التي سلطت الصحف الصادرة اليوم، السبت، الضوء عليها، بعد تضرر آلاف المواطنين وإلحاق خسائر مادية كبيرة، بالإضافة إلى وقوع قتلى ومفقودين.

وانتقدت صحيفة "اعتماد" تصريحات المسؤولين الحكوميين في مدينة مشهد، التي تضررت بفعل السيول؛ حيث قالوا إنهم تفاجأوا من حجم السيول وشدتها.. مؤكدة أن هذه المفاجأة تأتي بعد تحذيرات لمنظمة الأرصاد الجوية أكدت فيها احتمالية وقوع سيول وأمطار غزيرة في محافظتي خراسان رضوي وخراسان شمالي.

وقالت صحيفة "بيام ما" إن حجم الأضرار الكبيرة سببه بناء البيوت بشكل غير آمن بقرار حكومي في مجاري السيول المعروفة، وعنونت الصحيفة في صدر صفحتها الأولى ليوم السبت: "ضحايا البيوت في مجاري السيل"، موضحة أن عدد القتلى ارتفع إلى 8 أشخاص، بالإضافة إلى مصابين ومفقودين في هذه الأحداث.

ودعت صحيفة "خراسان"، التي تغطي أخبار وأحداث محافظات خراسان رضوي وشمالي وجنوبي، القضاء الإيراني إلى التدخل، ومحاسبة المقصرين في هذه الأحداث.

ومن الملفات الأخرى التي غطتها الصحف اليوم، السبت، قضية عطلة يوم السبت بدل عطلة الخميس؛ حيث صادق البرلمان على مقترح بهذا الخصوص، لكن يحتاج الأمر إلى موافقة مجلس صيانة الدستور ليصبح القرار نافذًا قانونيًا.

وانبرت صحف ووسائل إعلام مقربة من التيار المتشدد في الحكومة، بالإضافة إلى مراجع دين معروفين بولائهم للنظام وشخص المرشد، بالحديث عن حرمة عطلة يوم السبت كونها عطلة لليهود، منذ الإعلان عن مصادقة البرلمان.

وقالت صحيفة المرشد علي خامنئي، حول هذا الأمر، الخميس الماضي، إن عطلة الخميس فيها إهانة للنظام الإسلامي الإيراني المقدس؛ لأنه يجعل عطلته متزامنة مع عطلة اليهود، كما ادعت اليوم، السبت، في إطار معارضتها للقرار أن عطلة السبت فيها مخالفة شرعية دون بيان سبب ذلك وأدلته.

وعارضت صحيفة "جمهوري إسلامي"، اليوم، أيضًا هذا القرار، وادعت أن عطلة السبت تتعارض مع الدستور، وهي ضد مصلحة الشعب، متجاهلة أن من صادقوا على القرار هم نواب البرلمان أو الممثلون المفترضون للشعب.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": لا تطورات إيجابية تلوح بالأفق في العلاقة بين طهران وواشنطن

قال الكاتب والمحلل السياسي، رحمان قهرمان بور، في مقاله بصحيفة "آرمان امروز"، إن العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية تمر بمرحلة حساسة للغاية، فخلال الفترة القليلة المقبلة سنشهد انتخابات في أميركا قد تنجم عن عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ولفت الكاتب إلى أن الاتفاق النووي ستنتهي صلاحيته العام المقبل، وهو ما يعرف انتهاء التزام الدول تجاه هذه الاتفاقية الدولية، ما لم يتم التوصل قبل ذلك إلى اتفاق بشأن تمديد الاتفاق السابق أو إجراء إصلاحات عليه.

وكان الكاتب متشائمًا تجاه توصل إيران والولايات المتحدة الأميركية إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة، قائلًا: "على الرغم من كل التطورات الأخيرة، فإن العلاقة بين طهران وواشنطن لاتزال متوترة، ولم تحدث مفاوضات كبيرة ومهمة بين الجانبين بحيث تخلق انفراجًا في علاقاتهما، خلال الفترة المقبلة؛ فالوضع لا يمكن أن يجعلنا نتوقع حدوث تطور إيجابي خاص في الأشهر المقبلة".

ونوه الكاتب إلى أن مشاكل إيران مع الولايات المتحدة الأميركية ليست محصورة على ملف الاتفاق النووي، ومع ذلك يفهم من خلال تصريحات المسؤولين الإيرانيين رغبتهم في التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي؛ لأن الاتفاق النووي سينتهي موعد صلاحيته في أكتوبر من عام 2025، وحينها يلزم الدول الغربية العودة إلى القيود وتفعيل آلية الزناد ضد إيران أو التوصل إلى اتفاق جديد.

"اعتماد": الأطراف المعارضة لفكرة الحجاب الإجباري في إيران.. الدوافع والخلفيات

تناولت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في تقرير لها، جدل الحجاب في إيران، وحذرت من تحوله إلى أن يصبح قضية مسيّسة بامتياز، ومؤكدة أن هذا التسييس لقضية اجتماعية وشخصية سينعكس سلبًا على موضوع الحجاب.

وأشارت الصحيفة إلى المعارضين لخطة النظام الجديدة، أو ما تسمى "خطة نور" لإعادة فرض الحجاب على النساء في الأماكن العامة، بعد أن انحسر اهتمامه سابقًا على خلفية الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت عقب مقتل مسها أميني على يد شرطة الأخلاق.

ورأت الصحيفة أن المعارضة في الخارج أو ما يعرفون بدعاة "إسقاط النظام" هم أول من عارض هذه الخطة الحكومية، وأكدت أن هذه المعارضة تستخدم قضية الحجاب كأداة لإمضاء مشروعها المتمثل بالعمل على إسقاط النظام الحاكم.

الفريق الثاني من المعارضين لقضية الحجاب الإجباري، حسبما جاء في تقرير صحيفة "اعتماد"، هم المعتدلون في الداخل، الذين يعتقدون أن إصرار السلطات على قضية الحجاب وفرضها بالقوة والقهر خلال 4 عقود لم يأتِ بنتائج إيجابية لصالح الحجاب، كما أن هؤلاء يؤكدون على قضية الحقوق المدنية والحريات الشخصية، التي تنتهكها قرارات الحجاب الإجباري.

أما الفريق الآخر من معارضي الحجاب الإجباري، هم المؤمنون بالحجاب وضرورة الالتزام به من قِبل النساء، إلا أنهم مستاؤون من طريقة تعامل شرطة الأخلاق وعنفها تجاه النساء؛ ما جعلهم يتراجعون عن فكرة فرض الحجاب بالقوة، ويفضلون في المقابل فكرة الحجاب الاختياري.

"جمله": السيول الأخيرة نموذج لفشل الحكومة والمسؤولين

قالت صحيفة "جمله"، في تقرير لها، إن ما شهدته مدينة مشهد في الأيام الأخيرة، وسقوط 8 قتلى في السيول، يكشف عن مدى ضعف إدارة الحكومة وفشلها في التعامل مع الأحداث التي يُفترض أنها متوقعة.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات رئيس منظمة الدفاع المدني ومدير دائرة الأزمة في مشهد؛ حيث قال في مقابلة صحفية عند سؤال عن السيول والأضرار، إنه لا توجد سيول، وإن المدينة تعيش أجواء طبيعية، وإن تجمع مياه وقع في نقاط محدودة دون أي خسائر، وهي تصريحات أثارت جدلًا وانتقادات واسعة عن حجم القطيعة بين المسؤولين وبين الواقع الفعلي على الأرض.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الكثير من المسؤولين، الذين يشغلون مناصب مهمة اليوم، ليس لديهم تخصص أو خبرة في مجال عملهم ولا يُعرف السبب أساسًا في اختيارهم؛ لكي يشغلوا هذه المناصب التنفيذية المهمة.

صحف إيران: طهران ترغب في إحياء الاتفاق النووي وجدل حول عطلة السبت وروحاني يخوض معركة خاسرة

16 مايو 2024، 11:37 غرينتش+1

فيما رحبت جل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 16 مايو (أيار)، بقرار البرلمان المصادقة على إعلان يوم السبت عطلة رسمية بدل الخميس، لتصبح أيام العطل في إيران الجمعة والسبت، عارضت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هذا القرار كون يوم السبت هو عطلة اليهود.

السبب الرئيس وراء هذا الترحيب بالقرار، الذي ينتظر موافقة مجلس صيانة الدستور ليدخل محل التنفيذ، يكمن في رغبة هذه الصحف في أن يكون الاقتصاد الإيراني على تواصل أكثر مع الاقتصاد العالمي، حيث كانت هناك 4 أيام تنقطع فيها إيران مصرفيا عن العالم بسبب وجود يومي عطلة في إيران هما الخميس والجمعة، ويومي عطلة في بقية دول العالم تقريبا هما السبت والأحد.

صحيفة "آرمان أمروز" لفتت إلى هذه الملاحظة، وعنونت في مانشيتها اليوم الخميس: "عولمة الاقتصاد الإيراني بعد عطلة السبت"، وقالت "أفكار": "البرلمان يقرر زيادة التعامل مع العالم بعد قرار عطلة السبت".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هي أزمة السيول والفيضانات التي اجتاحت مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، حيث خلفت هذه السيول ضحايا وخسائر فادحة في الممتلكات والسيارات.

صحيفة "خراسان" انتقدت ما سمته "سوء الإدارة" في التعاطي مع أزمة يفترض أن السلطة تكون مطلعة عليها قبل أن تحدث، لوجود أنظمة الرصد الجوي التي تحدد موعد الأمطار وشدتها.

صحف أخرى مثل "آرمان ملي" أشارت إلى تعزيز احتمالية إحياء الاتفاق النووي بعد زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائل غروسي إلى إيران، وتصريحاته الأخيرة حول رغبة طهران في إحياء الاتفاق السابق مع الوكالة، وعنونت في مانشيت اليوم الخميس بالقول: "بوادر إحياء الاتفاق النووي في تصريحات غروسي"، فيما استخدمت "آرمان أمروز" عنوان: "عزم إيراني جاد لإحياء الاتفاق النووي".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": موافقة خامنئي على عطلة يوم السبت خطأ.. ويجب تصحيح المعلومة فورا

عارض مدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قرار البرلمان أمس المصادقة على تعطيل يوم السبت بدل الخميس، وذلك كون يوم السبت هو عطلة اليهود.

وقال حسين شريعتمداري: "السبت هو عطلة اليهود الرسمية، ولا ينبغي أن يتهم النظام الإيراني المقدس بمسايرة اليهود والاتفاق معهم!".

كما رفض الكاتب حجج مؤيدي هذا القرار، حيث يبررونه بالمكاسب الاقتصادية، ويقولون إن تكلف عطلة الخميس في إيران تبلغ 8 مليارات دولار سنويا، مؤكدا أنه لا صحة لمثل هذه المزاعم، ولا تبرير اقتصادي لقرار البرلمان، بل إن فيه "إساءة" للنظام الإيراني الإسلامي المقدس.

ولفت شريعتمداري إلى ما تم تداوله من أخبار تشير إلى موافقة المرشد خامنئي على هذه الخطوة، وقال: "المعروف أن بيت المرشد لا يعمل بهذه الطريقة، بكل تأكيد هناك خطأ ما وقع في نقل هذا الخبر، هذا خطأ يثير الاستفهامات، ويجب نفيه وتكذيبه بأسرع وقت ممكن".

"همدلي": روحاني يلعب بلا كرة في معركة مع مجلس صيانة الدستور

تناولت صحيفة "همدلي" معركة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني مع مجلس صيانة الدستور، بسبب رفض الأخير تزكيته لانتخابات مجلس خبراء القيادة المكلف بتعيين خليفة للمرشد والإشراف على أدائه.

الصحيفة أوضحت أن روحاني في هذه المعركة يلعب في ساحة بلا كرة، حسب تعبيرها، حيث إنه يدرك أن معركته هذه تأتي على انتخابات ليس عليها إقبال من الشعب، بسب الظروف التي تمر بها البلاد.

كما لفتت الصحيفة إلى الهجمة المعاكسة لوسائل إعلام الحكومة والمقربين من الحرس الثوري، وأوضحت أن هذه المواقف تكشف مدى تطرف الحكومة وتيارها، بحيث أصبحوا لا يطيقون أي شكل من المعارضة والانتقاد، بعد أن أمسكوا بمفاصل كافة المؤسسات، ووحدوا السلطات بأيديهم.مير حسين موسوي، ومحمود أحمدي نجاد، حيث تم طردهم من السياسة أو فرض إقامة إجبارية عليهم أو توفى بعضهم- كما هو الحال- بالنسبة لهاشمي رفسنجاني.

وقالت الصحيفة إن روحاني هو الرئيس الوحيد من رؤساء الجمهورية الذي لا يزال نشطا في المشهد السياسي، رغم محاولات إقصائه وتهميشه، مشيرة إلى رؤساء سابقين أمثال محمد خاتمي، وهاشمي رفسنجاني، ومير حسين موسوي، ومحمود أحمدي نجاد، حيث تم طردهم من السياسة أو فرض إقامة إجبارية عليهم أو توفى بعضهم- كما هو الحال- بالنسبة لهاشمي رفسنجاني.

"آرمان أمروز": إيران عازمة على إحياء الاتفاق النووي

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائل غروسي، الذي قال في مقابلة صحفية إن إيران أظهرت- وللمرة الأولى- منذ عام تقريبا "عزما جديا" لتعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونوه غروسي إلى أن العلاقة بين الوكالة وطهران، التي شهدت توترا في الأشهر الأخيرة، قد تدخل مرحلة جديدة بعد إظهار إيران رغبتها للتفاوض والتعاون مع الوكالة حول "القضايا الأساسية".

الصحيفة ذكرت أن طهران قلقة من الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث إن أي قرار من هذا المجلس ستنعكس آثاره على برنامج إيران النووي، وقضية العقوبات المفروضة على طهران، معتقدة أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتبعا لذلك مع الولايات المتحدة قبل الانتخابات الأميركية المقبلة، واحتمالية عودة الرئيس السابق دونالد ترامب.

صحف إيران: تراجع السلطة أمام تجار الذهب وممارسات الشرطة تضر النظام وأزمة بسبب هجرة الأطباء

15 مايو 2024، 11:39 غرينتش+1

تراجعت السلطات الإيرانية أخيرا أمام مقاومة أصحاب سوق الذهب والمجوهرات، بعد أيام متواصلة من الإضرابات وإغلاق محالهم التجارية، ما دفع بالحكومة إلى إعلان التوصل إلى اتفاق مع المضربين وتحقيق طلباتهم.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 15 مايو (أيار)، وصفت هذه الحادثة بـ"الانتصار" للعاملين في سوق الذهب والمجوهرات، حيث إن وحدتهم وإصرارهم على موقفهم أجبر السلطة على التراجع.

وكان محور الخلاف بين الحكومة وبائعي الذهب والمجوهرات يتمثل في قضيتين، هما: مسألة الضرائب المرتفعة، وقضية تسجيل معلوماتهم وتفاصيل مدخراتهم من الذهب في نظام إلكتروني تابع للحكومة، يعتبره أصحاب الذهب بأنه غير آمن ويهدد سلامتهم المالية، إذ كثيرا ما تتعرض أنظمة الحكومة الإلكترونية إلى عمليات قرصنة واختراق.

في شأن آخر هاجم الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بعد مقابلته التلفزيونية الأخيرة، وتأكيده بأنه مطلع على الوضع المعيشي غير المستقر للمواطنين، وأوضح مهاجري أن هذا الاطلاع لا يجدي نفعا، لأنه ليس مصحوبا بمعالجة ومحاولة إصلاح وترميم.

وحذر الكاتب من مستقبل البلاد في ظل حكومة رئيسي، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة "ثروت" إن هناك أنقاضا اقتصادية كبيرة ستخلفها حكومة رئيسي الحالية، وإن إصلاحها سيصبح مستحيلا.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى قضية اعتداء ضابط شرطة على امرأة، وضربها بشكل مبرح بسبب معارضتها للحجاب الإجباري، حسبما أظهر مقطع فيديو يوثق الحادثة.

ولفتت الصحيفة إلى إعلان السلطات اعتقال هذا الضابط وإحالته للتحقيق بسبب مخالفته وتجاوزه لصلاحيته القانونية.

وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت في صفحتها الأولى: "صفعة الشرطة على وجه الفتاة غير المحجبة"، واصفة الاعتداء بـ"الوحشي" و"المشمئز"، وأكدت أن هذه الحادثة هي واحدة من عشرات الأحداث المماثلة التي تتم دون أن يتم توثيقها بالصوت والصورة.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": على مجلس صيانة الدستور تقديم إجابات مقنعة ردا على رسالة روحاني

علق الباحث الحقوقي، محسن غرويان، على رسالة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بشأن منعه من الترشّح لمجلس خبراء القيادة، وقال إن الرأي العام ينتظر أن يكون رد مجلس صيانة الدستور على الرسالة مُرضيًا، منوّهًا إلى تاريخ روحاني الطويل في البرلمان ومجلس الخبراء ومؤسسات حكومية عدة أثناء الثورة وقبلها، مما يثير التساؤلات عن اعتباره "غير مؤهّل" للترشح لعضوية مجلس خبراء القيادة، لا سيما وأنه كان قد تمت تزكيته سابقا من المجلس نفسه.

وتساءل الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" عن سبب إثارة مجلس صيانة الدستور مثل هذه القضايا، وعدم تقديم إجابة للرأي العام، داعيًا المجلس وأعضاءه لتقديم تحليل واضح لهذه القضايا، حتى يخرج الشعب من حالة الكساد السياسي.

وشجّع الكاتب على السماح بحرية الفكر في العملية السياسية، حتى لا يشعر الناس بالاكتئاب، ويقاطعوا المشاركة في الشؤون السياسية والاجتماعية، مذكّرًا بأنّ محور النظام هو الدستور، حيث يجب على الجميع التصرّف وفقه، وليس على أساس تفسيراتهم الحزبية والشخصية والجماعية.

وختم غرويان بأنّ على مجلس صيانة الدستور أن يقدّم تفسيرًا واضحًا يُقنع الرأي العام بقراره بشأن منع روحاني من الترشح لمجلس خبراء القيادة.

"اقتصاد بويا": هجرة الأطباء إلى الخارج معضلة النظام الطبي في إيران

تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها أزمة شح الأطباء وعزوف الأطباء عن العمل في المستشفيات الحكومية، ولفتت إلى أن عوامل عدة سببت هذه المشكلة، أحدها هي الهجرة المتزايدة بين الأطباء إلى الخارج، بسبب ما يشعرون به من حرمان للحقوق وإهمال لهم ولمطالبهم.

وذكرت الصحيفة أن الأطباء الإيرانيين- ومنذ سنوات بعيدة- بدأوا بالهجرة إلى أوروبا ودول آسيا وحتى الدول الخليجية، وذلك لما تقدم هذه الوجهات من خدمات وفرص لهؤلاء الأطباء والممرضين الذين يهربون من الظروف الصعبة في إيران.

وقال رئيس جمعية الجراحين، إيرج فاضل، إن استمرار هذه الحالة ستجبر إيران على استيراد الأطباء من الخارج، لأن العديد من التخصصات أصبحت بلا متخصصين، لافتا إلى أن الاختبارات التمهيدية تشهد عزوفا من بعض الفروع والتخصصات، بحيث نلاحظ أن بعض التخصصات الطبية مثل تخصص الأوعية الدموية لم يتم تسجيل اسم مرشح واحد، ما يعني أن البلاد ستواجه أزمة كبيرة في هذا التخصص في المستقبل القريب.

كما لفتت الصحيفة إلى كثرة حالات الانتحار بين الأطباء والممرضين نتيجة ضغوط العمل، والظروف المالية الصعبة التي يمرون بها، مؤكدة أن البلاد تحتاج إلى خطة شاملة وإجراءات كبيرة لإيجاد حل لهذه المعضلة المتصاعدة.

"ستاره صبح": اعتداء الشرطة على سيدة بسبب الحجاب يضر النظام

دعت صحيفة "ستاره صبح" السلطات الإيرانية إلى محاسبة ضابط الشرطة الذي اعتدى على سيدة في وضح النهار، ووجه لها ضربات مبرحة بسبب رفضها أوامره بارتداء الحجاب الإجباري، وأكدت أن هذه "الوحشية" ستكون سببا لنفور الناس عن الدين وقطيعة مع النظام.

وقالت الصحيفة إنه إذا كانت مثل هذه الأحداث وقعت في أميركا أو الغرب لرأينا إعلام النظام في إيران وخطباء المساجد دأبوا لأسابيع للحديث عن القضية وبيان أبعادها، لكن في إيران يتغافلون عنها، ولولا توثيقها وتداولها في وسائل التواصل لما رأينا كلمة واحدة أو تعليقا واحدا من المسؤولين حولها.

الصحيفة ذكرت أن الضابط معروف ورقم سيارة الشرطة واضح ومعروف، وبالتالي فإن الشارع لا يرضى بغير محاسبته على الملأ العام.
ونوهت أن هذه الممارسات من الشرطة تعتبر أكثر ضررا مما تعتبره السلطة "دعاية ضد النظام"، وتعتقل على أساسه النشطاء وتزج بهم في السجون.

الصحيفة ختمت بالقول: "إذا كنتم لا تبالون بحقوق الإنسان والقانون والدستور فاهتموا على الأقل بما تسببه هذه الأحداث من تشويه للدين والإضرار بالنظام وسمعته".

صحف إيران: رسالة روحاني تفجر جدلا واسعا والنظام لا يبالي بمقاطعة الشعب للانتخابات

14 مايو 2024، 11:33 غرينتش+1

رسالة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني المطولة ردا على مجلس صيانة الدستور أثارت جدلا واسعا منذ انتشارها أمس الاثنين، وعكستها الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 14 مايو (أيار)، بين مؤيد لروحاني ومهاجم له مثلما فعلت الصحف المقربة من الحكومة والحرس الثوري.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية نشرت رسالة روحاني المطولة وعنونت: "دفاع روحاني للتسجيل في التاريخ"، فيما استخدمت صحف أخرى عناوين مختلفة، كما فعلت صحيفة "جهان صنعت" حيث اختارت مقتطفات من كلام روحاني وعنونت رسالته بها، وكتبت في صفحتها الأولى: "هذا ظلم.. لن أسكت"، وقالت "شرق" الإصلاحية: "دفاع عن الجمهورية"، معتقدة أن رسالة روحاني هي محاولة من رئيس جمهورية سابق للدفاع عن النظام الجمهوري، ويواجه الاستبداد والإقصاء الذي تمارسه بعض مؤسسات الدولة.

أما صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد خامنئي، فقد هاجمت روحاني، وبررت رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور، وادعت أن روحاني لم يعد مؤهلا ليكون عضوا في مجلس خبراء القيادة في دورته الجديدة، وذلك بسبب السياسات الخاطئة التي اعتمدها في الداخل، وسوء فهمه لطريقة التعامل مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية، وقضية الاتفاق النووي.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف اليوم الثلاثاء هي قضية الانتخابات البرلمانية، ودلالات انخفاض نسبة المشاركة الشعبية في الجولة الثانية منها أيضا إلى أدنى مستوى لها في تاريخ النظام.

بعض الصحف قدمت تحليلات وتفسيرات لهذا السلوك الشعبي، وذكرت أن الشارع الإيراني أراد إيصال رسالة سلمية إلى السلطة بأنه غير راض عما يجري في البلاد.

ورأت صحف أخرى أن النظام، بسبب سيطرة التيار المتطرف على مفاصل الحكم، لم يعد يبالي بهذه المقاطعة الشعبية، وأن ما يهمه البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة.

في شأن آخر انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية قيام السلطات الأمنية باعتقال الباحث والأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام، لا لشيء إلا لكونه يقدم رواية مختلفة عن رواية النظام في تحليل الأحداث والقضايا. وكتبت الصحيفة في مانشيتها ليوم الثلاثاء: "الرواية غير الرسمية ممنوعة".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الشعب وضح رسالته من خلال مقاطعة الانتخابات.. لكن المسؤولين لم يصغوا

تعليقا على نسبة المشاركة المتدنية في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في إيران، قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن السلطة تجاهلت المقاطعة في الجولة الأولى فساءت الأوضاع أكثر فأكثر في الجولة الثانية.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق مخاطبة المسؤولين وصناع القرار في إيران: "تجاهلتم تراجع نسبة المشاركة ولم تهتموا بالموضوع فساء الوضع أكثر. بأي لغة يجب أن يخاطب الشعب مسؤولي النظام ليبين لهم أنه غير راض عن الأوضاع الراهنة؟!".

وأوضحت جمهوري إسلامي أن تراجع النسب المشاركة في الانتخابات منذ عام 2020 كانت تتضمن رسالة وتحذيرا مهما للمسؤولين لكي يراجعوا السياسات وأساليب الحكم، ويقفوا على أسباب الأزمة لمنع مزيد من التآكل والتراجع في نسب الإقبال على صناديق الاقتراع، لكنهم تجاهلوا هذه التحذيرات، وساءت الأوضاع أكثر.

وختمت الصحيفة بالقول: "الشعب غير راض عن الوضع، ويبحث عن تغييرات أساسية. هل هناك وسيلة أكثر سلمية من الانتخابات لإيصال رسالة معينة من الشارع، وبيان أنهم غير راضين من طريقة إدارة البلاد؟".

"ستاره صبح": يأس المواطنين من التغيير والإصلاح السبب الرئيس وراء العزوف عن المشاركة في الانتخابات

أما صحيفة "ستاره صبح" فنشرت مقالا للمحلل السياسي والقيادي السابق بالحرس الثوري، حسين علائي، حول أسباب عزوف المواطن الإيراني عن المشاركة في الانتخابات، وقال إن السبب الرئيس يمكن في إدراك المواطن أن الوضع الراهن لن يتغير بغض النظر عن المرشحين المنتخبين، وبالتالي فلا فائدة من مشاركته في العملية الانتخابية.

وذكر الكاتب أن النظام لو أراد حقا أن تكون هناك انتخابات تنافسية حقيقية فيجب عليه أن يعتمد الأساليب القانونية، ويمنع وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور من إقصاء المرشحين وإبعادهم.

وأوضح الكاتب أن السلطة الحاكمة في إيران لم تتعلم من الدروس الماضية، وبدل أن تقوم بتصحيح السياسات الخاطئة تصر عليها، وتغير عناوين هذه السياسات فقط، كما تفعل بموضوع الحجاب الإجباري ومضايقة النساء والسيدات في الشوارع والأماكن العامة.

"جوان": روحاني غضب من استبعاده لأنه كان يحلم بخلافة خامنئي

رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن السبب الأساسي وراء غضب روحاني من قرار مجلس صيانة الدستور استبعاده من الترشح لعضوية مجلس خبراء القيادة هو إدراكه أن هذه الدورة للمجلس ستكون مصيرية، وأنه قد جهز نفسه ليكون خليفة لخامنئي لكن عندما تم رفضه انفجر غاضبا.

الصحيفة لوحت ضمنيا إلى احتمالية أن يقوم المجلس باختيار خليفة للمرشد علي خامنئي نظرا لوضع الصحي وكبر سنه وكتبت: "سبب غضب روحاني واضح ومعروف. عندما يقوم شخص بكل الاستعداد اللازمة مثل تأسيس حوزة عملية، وإنشاء مكتب لنشر أعماله الفكرية والعلمية، وتحدث مرات عدة عن هذه الدورة الهامة لمجلس خبراء القيادة، وعندما وجد عائقا أمامه فإن غضبه يكون أمرا طبيعيا. هذا هو السر وراء هذه الرسائل".

وتضمنت رسالة روحاني نقدا صريحا لهيمنة مؤسسات غير منتخبة على العملية السياسية والانتخابية في إيران، وسلب هذه المؤسسات حرية التعبير عن المواطنين وحرية العملية السياسية، ما جعل فكرة الجمهورية تصبح بلا معنى ودلالة.