• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مديرة المخابرات الوطنية الأميركية: إيران تشكل تهديدا كبيرا للانتخابات الرئاسية المقبلة

16 مايو 2024، 14:12 غرينتش+1آخر تحديث: 15:15 غرينتش+1

أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أن إيران ستشكل تهديدا كبيرا للانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة، وأن طهران ستكثف أنشطتها السيبرانية ونفوذها في هذا الصدد.

وقالت هاينز، خلال اجتماع للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء 15 مايو (أيار)، "إن إيران أصبحت عدوانية بشكل متزايد في جهودها"، وتسعى [سلطات النظام الإيراني] إلى تأجيج الخلافات وتقويض الثقة في مؤسساتنا الديمقراطية، كما رأينا في الانتخابات السابقة".

يشار إلى أن تأثير "العوامل الخارجية" في الانتخابات الأميركية الأخيرة كان مدعاة للقلق، خاصة منذ عام 2016 عندما أصبح "التدخل الروسي" قضية رئيسية، حيث يتهم كل من الحزبين الأميركيين الطرف الآخر بالتربح منه.

وفي هذا الاجتماع، قدمت هاينز روسيا باعتبارها "التهديد الأجنبي الأكثر نشاطًا" ضد الانتخابات الأميركية، وأضافت أن الصين وإيران هما أيضًا "عاملان مهمان" يحاولان التأثير.

وقالت على وجه التحديد فيما يتعلق بإيران: "إنهم يواصلون تعزيز أنشطتهم السيبرانية ونفوذهم باستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي والتهديدات والمعلومات المضللة".

ووفقاً لقول هذه المسؤولة الكبيرة في الاستخبارات الأميركية، هناك احتمال أن يعتمد مسؤولو النظام الإيراني في هذه الجهود على أجهزتهم الاستخباراتية والمؤثرين عبر الإنترنت المقيمين في إيران لنشر رواياتهم.

ورغم أن تهديدات إيران في هذا المجال ليست بقوة تهديدات موسكو وبكين، إلا أن المسؤولين الأميركيين في واشنطن يتفقون على ضرورة أخذ نفوذ النظام الإيراني في الولايات المتحدة على محمل الجد.

وأشار رئيس المجلس الأميركي للعلاقات الخارجية، مايكل فرومان، إلى ذلك يوم الأربعاء، حيث قال لمراسلة "سي إن إن"، كريستين أمانبور، إن التوقعات ليست كلها قاتمة، حيث إن أولئك الذين يشعرون بالقلق بشأن مثل هذه التهديدات أو المستهدفين بها يعملون على صدها.

وأضاف: "هناك جهود منسقة من قبل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية لتحدي النظام الدولي القائم على القواعد، لكنها عززت من نواح كثيرة التحالفات في جميع أنحاء العالم. لذلك هناك فعل ورد فعل".

وتنفي روسيا والصين وإيران كل هذه الاتهامات، وتقول بدلا من ذلك أن أميركا هي التي تشن حملات نفوذ، وحتى تدخلات مباشرة في جميع أنحاء العالم.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نظام طهران يستخدم المجرمين كوكلاء لتصفية المعارضين بالخارج دون التورط في "الأعمال القذرة"

16 مايو 2024، 08:33 غرينتش+1

نقلت صحيفة "سبكتيتور"، في تقرير عن أسلوب النظام الإيراني في قتل المعارضين خارج إيران، عن مسؤول أميركي قوله إن هذا النظام يقوم بتصفية المعارضين في أميركا وأجزاء من أوروبا من خلال استخدام المجرمين كوكلاء ودفع مبالغ ضخمة لهم.

وبحسب هذا المسؤول الأميركي الكبير، واستناداً إلى هذا النموذج، يمكن للنظام الإيراني إصدار أوامر بالقتل دون التورط بشكل مباشر في الأعمال القذرة.

وأشار تقرير "سبكتيتور"، الطبعة البريطانية، إلى تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية في استخدام الجماعات الوكيلة مثل حزب الله في لبنان وجماعات الميليشيات في العراق وسوريا واليمن لتنفيذ خططه دون تحمل المسؤولية المباشرة عن أفعاله، مضيفا أن قادة النظام الإيراني يستخدمون منذ فترة هذا النموذج نفسه للقضاء على من يعتبرونهم أعداء لهم في جميع أنحاء أوروبا أو أميركا.

وبحسب هذا التقرير، فإن الوحدة 840 هي فرع من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إحدى وحدات الاستخبارات في إيران، التي استخدمت هذا النموذج لتنظيم هجماتها في الخارج.

ومن بين مشاريع القتل التي استخدمت بها هذه الوحدة التابعة للحرس الثوري الإيراني الجماعات الإجرامية، برنامج اغتيال سيما ثابت، المذيعة السابقة لبرنامج "جشم انداز"، وفرداد فرحزاد، مقدم برنامج "24" على قناة "إيران إنترناشيونال". لكن الشخص الذي تم استئجاره لتنفيذ جريمة القتل كان جاسوسًا مزدوجًا، ما أدى إلى فشل مؤامرة الاغتيال.

علاوة على ذلك، أدانت هيئة المحلفين بالمحكمة الجنائية المركزية في بريطانيا، يوم الأربعاء 20 ديسمبر 2023، محمد حسين دوتاييف، النمساوي من أصل شيشاني، لتورطه في جرائم إرهابية ضد قناة "إيران إنترناشيونال".

ووفقا لتقرير "سبكتيتور"، ليس لدى إيران أي قواعد محددة للعثور على المجرمين لتنفيذ عمليات في الخارج، باستثناء العمل بعيدا عن الانظار. وبناءً على ذلك، فإن عصابات الدراجات النارية والمتاجرين بالبشر هي الخيارات الأفضل للعمل بعيدًا عن أعين شرطة مكافحة الإرهاب.

وفي هذا التقرير، ومن خلال دراسة قضية توظيف إسماعيل، الرجل الذي عهد إليه باغتيال فرداد فرزاد وسيما ثابت، يقال إنه من أجل توظيفه، أرسل له الحرس الثوري الإيراني أولاً عقدًا يتعلق بتوظيفه كفرد في طاقم سفينة، وبعد أن نال الثقة في السنوات التالية طلب منه المساعدة في العثور على قتلة لتنفيذ عملية اغتيال.

وتستخدم إيران المجرمين لقتل معارضيها في الخارج منذ سنوات. ومن بين هذه الجماعات الإجرامية مجموعة تسميها الحكومة الأميركية شبكة اغتيالات ناجي شريفي زندشتي.

وقد تورطت شبكة زندشتي خلال السنوات الأخيرة في قتل أو اختطاف عدد من نشطاء المعارضة الإيرانية من تركيا، ومن بينهم سعيد كريميان، مدير مجموعة "جم تي في"، ومسعود مولوي، مؤسس قناة بلاك بوكس على تليغرام، وحبيب أسيود، وهو أحد الناشطين العرب الأهوازيين.

فائزات بجائزة نوبل للسلام يطالبن المجتمع الدولي بإيقاف عمليات الإعدام في إيران

16 مايو 2024، 07:05 غرينتش+1

أصدرت 4 فائزات بجائزة نوبل للسلام بيانا أدنّ فيه بشدة عمليات الإعدام في إيران، ودعون المجتمع الدولي إلى التعامل مع النظام الإيراني لاستخدامه الإعدام كأداة لإثارة الخوف في المجتمع.

وجاء في هذا البيان، الذي وقعته شيرين عبادي، وجودي ويليامز، وتوكل كرمان، وليما غبوفي، وفي الوقت نفسه طُلب من الفائزين الآخرين بجائزة نوبل للسلام التوقيع عليه، ما يلي: "في ظل تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، كثفت إيران استخدام عقوبة الإعدام ضد النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان ومعارضي نظام الجمهورية الإسلامية".

وأشار هذا البيان إلى أنه في المتوسط، يتم إعدام شخص واحد كل يوم في إيران بتهم كاذبة تتعلق بالمخدرات أو انتهاكات دينية غامضة.

وأضافت الموقعات على هذا البيان: "منذ سبتمبر 2022، بعد مقتل مهسا أميني، انتفض الناس من جميع الأجناس ضد النظام في انتفاضة تسمى "المرأة، الحياة، الحرية". وتم اعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان والفنانون والكتاب والصحفيون وكل من تجرأ على معارضة النظام، وقُتل مئات الأشخاص بسبب مشاركتهم في الثورة.

لقد استخدم النظام هذا التكتيك لسنوات، ولا يزال العديد من الناشطين، بمن فيهم نرجس محمدي الفائزة بجائزة نوبل للسلام، يواجهون معاملة غير إنسانية في السجن".

وتابع البيان: "الآن، وفي ظل تصاعد الحرب، تزايد استخدام الإعدام لإسكات المعارضة ونشر الخوف بشكل كبير. ووفقا لمنظمة العفو الدولية، فقد وصلت عمليات الإعدام إلى أعلى مستوياتها في السنوات الثماني الماضية".

وقالت شيرين عبادي، إحدى الموقعات على هذا البيان: "الشعب الإيراني يريد التغيير. نحن نطالب بالتغيير. ورداً على ذلك، يُظهر النظام بوضوح أنه لا يهتم بأبسط حقوقنا، وهو الحق في الحياة. إن هذا البلد يستخدم عقوبة الإعدام كأداة للترهيب السياسي لنشر الخوف وإسكات المعارضة والتمسك بقوة بالسلطة".

ومن خلال إدانتهن لتصاعد عمليات الإعدام، طالبت الموقعات على البيان المجتمع الدولي بالضغط على النظام الإيراني لوقف اعتقال وسجن وإعدام الناشطين وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

كما دعون المجتمع الدولي إلى وضع استراتيجية دبلوماسية شاملة لإجبار النظام الإيراني على وقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والمضايقات القائمة على النوع الاجتماعي، بما في ذلك القمع العنيف للاحتجاجات، من خلال تدابير منسقة مثل قيود التأشيرات والاستثمارات التجارية الأجنبية لسلطات النظام الإيراني.

وشددت الفائزات الأربعة بجائزة نوبل للسلام أيضًا على الحاجة إلى مزيد من الدعم لحركات المجتمع المدني، وخاصة المبادرات التي تقودها النساء، وطلبن من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بإيران وبعثة تقصي الحقائق مواصلة جهودهم لإعطاء الأولوية لاستخدام عدسة النوع الاجتماعي في جهودهم المستمرة لتعكس بدقة مستوى التحرش الجنسي والفصل العنصري بين الجنسين في إيران.

وفي وقت سابق من الجمعة 3 مايو، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير لها أن إيران أعدمت شخصا كل خمس ساعات خلال الأسبوعين الماضيين دون دفع أي تكاليف سياسية. ووفقاً لهذا التقرير، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 63 شخصاً في السجون الإيرانية خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أبريل(نيسان).

وتشير الإحصائيات التي جمعتها منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى أنه خلال شهر أبريل(نيسان)، تم إعدام ما لا يقل عن 71 سجيناً في 24 سجناً مختلفاً في إيران، منهم 63 أُعدموا في الأسبوعين الأخيرين من أبريل(نيسان).

ومن بين السجناء الـ 71 الذين تم إعدامهم، حُكم على 44 منهم بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، و26 بتهم القتل، وواحد بتهمة "الاغتصاب".

وكان من بين الذين أُعدموا ما لا يقل عن 16 مواطنًا بلوشيًا و6 مواطنين أفغان و3 نساء. ووفقا لهذا التقرير، فمنذ بداية هذا العام وحتى نهاية أبريل(نيسان)، تم إعدام ما لا يقل عن 171 شخصا بسجون مختلفة في إيران.

نتنياهو: التكنولوجيا الإسرائيلية أفشلت الهجوم الإيراني وطهران تفاجأت بضعف فاعلية أسلحتها

15 مايو 2024، 21:45 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى الهجوم الإيراني على إسرائيل في أبريل (نيسان) الماضي، إن إيران تفاجأت بفشل أسلحتها في اختراق الدفاعات الإسرائيلية.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن "تكنولوجيا إسرائيل هي التي منعت ذلك وأفشلت الأسلحة الإيرانية"، مشيدا في الوقت نفسه بالمساعدات الدولية، لا سيما ما قدمته الولايات المتحدة.

وحول استمرار الصراعات والحروب ودعم طهران لحزب الله وحماس، قال نتنياهو في مقابلة الأربعاء 15 مايو (أيار) مع قناة "CNBC": "أعتقد أنه في النهاية... علينا مواجهة إيران".

وشدد على أن مواجهة طهران والتصدي لاعتداءاتها ومنعها من حيازة السلاح النووي "ليست في مصلحة إسرائيل فقط؛ بل في مصلحة أميركا، وفي مصلحة جميع الدول العربية المعتدلة".

وعلى صعيد الحرب في غزة، وعملية رفح العسكرية المحتملة قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تنفيذ هذه العملية أمر يجب على إسرائيل القيام به "لحماية حياة الناس".

وحول المعارضة الأميركية لهذه العملية، قال إن إسرائيل لا يمكنها مواجهة مستقبل يظل فيه قطاع غزة تحت سيطرة حماس.

ووصف نتنياهو مثل هذا الوضع بأنه "ليس انتصارا كبيرا لحماس فحسب، بل أيضا انتصارا كبيرا لمحور الإرهاب الإيراني".

وقال إن طهران تحاول "توريطنا بحبل قاتل تعتبر حماس أحد أطرافه".

مستشفى في طهران يرفض استقبال نزلاء سجن "إيفين" بسبب تلوثه بالحشرات

15 مايو 2024، 18:11 غرينتش+1

أعلن مستشفى "طالقاني" في العاصمة الإيرانية طهران رفضه استقبال نزلاء سجن "إيفين"، بسبب تلوثه بحشرة بق الفراش.

وأعلن السجين السياسي السابق مهدي محموديان، في منشور له على "إكس"، إن قسم غسيل الكلى في مستشفى "طالقاني" رفض استقبال المرضى القادمين من سجن "إيفين"، وذلك بسبب انتشار حشرة بق الفراش في السجن، وغياب النظافة والصحة في هذا السجن الذي يقع في شمالي العاصمة ويعد أكبر السجون وأشهرها في إيران.

وخاطب هذا السجين مسؤولي النظام قائلا: "كذبوا هذه الحقيقة أيضا لكي نقوم بنشر مقاطع الفيديو التي تظهر استعراض هذه الحشرات بطريقة تشبه الاستعراض العسكري".

وأضاف محموديان: "هل تَحمُّل عذاب هذه الحشرات هو جزء من عقوبتنا؟، "لقد لجأ العديد من السجناء إلى استخدام الحبوب المنومة، لكنهم لا يستطيعون النوم حتى مع تناول الحبوب المنومة القوية".

وأشار إلى عدم اهتمام المسؤولين بالانتشار المقلق والمزعج لهذه الحشرات، وأكد أن "استمرار هذه الأوضاع يظهر تجاهل الحقوق الأساسية والصحية للسجناء، الأمر الذي يشكل تحديا لصحتهم النفسية والجسدية".

في 13 مايو (أيار) الجاري نفت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، التقارير حول وجود بق الفراش في الجناح الثامن بسجن "إيفين"، ووصفت السجن بأنه "أحد أنظف السجون وأكثرها نظامًا في البلاد".

وأثار كشف هذه الحقائق الصحية المزرية من قبل السجناء السياسيين في سجن "إيفين" ردود فعل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

لدورها في نقل معاناة الإيرانيين.. "إيران إنترناشيونال" تتسلم جائزة الشجاعة لعام 2024

15 مايو 2024، 16:55 غرينتش+1

قدم مؤتمر "جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية" جائزة "الشجاعة" لعام 2024 لقناة "إيران إنترناشيونال" وذلك لدورها في نقل معاناة الإيرانيين، و"فضحها" انتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها نظام طهران.

وتسلم مدير تحرير الأخبار في قناة "إيران إنترناشيونال" علي أصغر رمضان بور والمذيع بوريا زراعتي جائزة الشجاعة لعام 2024 خلال مشاركتهما في مؤتمر "جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية".

وأعلن منظمو المؤتمر أنهم قرروا تسليم جائزة الشجاعة لقناة "إيران إنترناشيونال" لدورها في "فضح" انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وتمت الإشارة في هذا المؤتمر إلى الضغوط والتهديدات التي توجهها إيران للقناة والعاملين فيها، كما أشير إلى أن وزارة الاستخبارات الإيرانية قد صنفت القناة باعتبارها "منظمة إرهابية".

وذكر مدير تحرير القناة، علي أصغر رمضان بور، أن قناة "إيران إنترناشيونال" تعتبر نفسها جزءا من عائلة الصحافيين في الداخل الإيراني، وتدرك أن السبب الرئيس وراء غضب النظام الإيراني وخوفه من القناة هو تواصلها مع الصحافيين في الداخل.

مذيع القناة بوريا زراعتي، الذي تعرض إلى اعتداء من مسلحين في مارس (آذار) الماضي، أشاد أيضا بنضال الإيرانيين والشباب، مؤكدا أن العديد من هؤلاء الشباب الشجعان قتلوا واعتقلوا بعد أن انتفضوا ضد النظام في احتجاجات مهسا أميني.

وفي إشارة إلى محاولات النظام الإيراني اغتيال اثنين من موظفي "إيران إنترناشيونال" ومهاجمته هو نفسه، قال إنه عندما لا تنجح الدبلوماسية، يجب إرسال رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن استمرار هذا السلوك ستكون له عواقب وخيمة.

وقال رمضان بور أيضًا إن الهجوم على زراعتي قد لا يكون آخر عمل للنظام الإيراني، وإننا نشهد تطورًا جديدًا في أعمال النظام الإيراني ضد حرية التعبير.

وفي مؤتمر جنيف، أكد زراعتي بالقول إننا قلقون على أمننا، لكننا لسنا خائفين وسنواصل عملنا.

وفي كلمته أمس الاثنين خلال افتتاح المؤتمر أشاد مدير تحرير القناة، علي أصغر رمضان بور، بالمواطنين الإيرانيين الشجعان الذي يمدون القناة بالمعلومات والحقائق الموثقة بالصوت والصورة، معرضين حياتهم للخطر وبطش النظام.

وأشار رمضان بور في هذا المؤتمر إلى التعذيب والقتل الذي تمارسه السلطة في إيران، والإعدامات غير القانونية، والعنف ضد المرأة في الشوارع، وسجن المواطنين، وانتهاك حقوق الأقليات في ظل نظام الجمهورية الإسلامية، وقال إن دعم العالم للشعب الإيراني يتحقق عبر "استمرار التركيز والاهتمام العالمي" بما يجري من قمع واضطهاد في إيران.

وأكد أيضًا أن أعمال التهديد التي تم تنفيذها ويجري تنفيذها ضد "إيران إنترناشيونال" بهدف وقف عملها الإعلامي، لم تتمكن من التأثير على نشاط القناة.

و"مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية" هو اجتماع سنوي ينظمه ائتلاف يضم 25 منظمة غير حكومية.

ويسعى هذا المؤتمر السنوي إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى قضايا حقوق الإنسان التي تتطلب التحقيق واتخاذ الإجراءات الفورية.

ويعقد المؤتمر سنويا قبل الاجتماع الرئيس لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والغرض الرئيس منه هو إدراج القضايا الدولية المهمة في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان الأممي.

ويشارك المئات من الدبلوماسيين والصحافيين والناشطين والقيادات الطلابية وضحايا الأنظمة الاستبدادية في "مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية".

وحتى الآن، قامت وسائل الإعلام الدولية المشهورة، مثل "سي إن إن"، ووكالة "فرانس برس"، و"أسوشيتد برس"، و"دويتشه فيله"، و"وول ستريت جورنال"، بتغطية هذا المؤتمر السنوي.

ومنذ احتجاجات عام 2022 التي انفجرت عقب مقتل الشابة مهسا أميني على يد الشرطة الإيرانية صعدت إيران من هجماتها واعتداءاتها على قناة "إيران إنترناشيونال" والعاملين فيها.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" الشهر الماضي أن إيران تستخدم الجماعات الإجرامية المنظمة لمهاجمة أهدافها في أوروبا.