• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: جدل "القنبلة النووية" الإيرانية ورئيسي يهدد "بمحو" إسرائيل وتصاعد معدل الانتحار

24 أبريل 2024، 11:42 غرينتش+1

جدل واسع أثارته تصريحات نائب البرلماني الأصولي، جواد كريمي قدوسي، حول حاجة إيران لأسبوع واحد لاختبار أول قنبلة ذرية في حال تمت الموافقة من المرشد علي خامنئي.

الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم، الأربعاء 24 أبريل (نيسان)، هاجمت قدوسي والتيار المتشدد الذي دائما ما تثير تصريحات بعض شخصياته جدلا من هذا القبيل، وتحمل الدبلوماسية الإيرانية ضغوطا وأعباء، وتدفعها للتبرير والتوضيح أمام المجتمع الدولي المتخوف أساسا من نوايا إيران النووية.

صحيفة "آرمان أمروز" أشارت إلى تصريحات قدوسي، ووصفتها بـ"الغريبة"، كما قرنتها بتصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الذي أكد أن إيران بحاجة إلى بضعة أسابيع فقط للوصول إلى نسبة اليورانيوم المخصب المطلوب لإنتاج قنبلة نووية.

ووصف غروسي تخصيب اليورانيوم في إيران بمستوى قريب من إنتاج الأسلحة بأنه "مثير للقلق"، وأكد في الوقت نفسه أنه لا يمكن الاستنتاج بشكل مباشر أن طهران تمتلك أسلحة نووية أو ستحصل عليها في الأسابيع المقبلة.

"آرمان ملي" هي الأخرى دعت التيار الأصولي المتطرف إلى عدم صب الزيت على بنزين "الإيرانوفوبيا"، موضحة أن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة تزيد من شكوك الدول الأخرى والمجتمع الدولي حول مساعي إيران النووية.

في شأن منفصل نشرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توعد فيها إسرائيل في حال هاجمت إيران من جديد، حيث زعم رئيسي "إنه لا يعرف ما إذا كانت إسرائيل ستبقى على خارطة العالم إذا هاجمت إيران من جديد"، وهي تصريحات يراها مراقبون مجرد دعاية إعلامية للاستهلاك الداخلي، بعد إحجام النظام عن الرد على إسرائيل التي استهدفت العمق الإيراني، وتحديدا قاعدة مكلفة بحماية مفاعل "نطنز" النووي.

صحف أخرى مثل "مردم سالاري" اهتمت بتصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين السابق عباس عراقجي، الذي قال إنه قد حان الوقت إلى الاعتماد على صواريخ الدبلوماسية بدل الصواريخ الحربية، وهي دعوة يرددها التيار الإصلاحي هذه الأيام، ويؤكد أن الوقت مناسب لإنهاء الصراع المكلف لإيران مع الولايات المتحدة.

في موضوع آخر اهتمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بما تداولته وسائل إعلام النظام يوم أمس، حيث نشرت بيتا من الشعر بيد المرشد علي خامنئي يشبه نفسه بنبي الله موسى وصواريخ الحرس الثوري بعصاه.

وقالت الصحيفة إن خامنئي كتب بيتا من الشعر بالتزامن مع هجوم إيران على إسرائيل، ويقول: "أنت المعجزة.. فلا تخش من السحرة .. ألق عصاك ولا تهرب من الأفعى".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم مهين": محامي أسرة مهسا أميني: النظام لم يعقد بعد محكمة واحدة في حادثة مقتلها

قال محامي عائلة مهسا أميني، صالح نيكبخت، لصحيفة "هم ميهن" عن قضية مقتلها بيد شرطة الأخلاق الإيرانية عام 2022: "القضية لا تزال في المحكمة، التحقيق الذي طلبناه لم يكتمل بعد، وحتى الآن لم يتم عقد محكمة واحدة في هذه القضية لكي نتحدث عن كونها محكمة علنية أو غير علنية".

وأشار نيكبخت إلى أن القانون الإيراني فيما يتعلق بمحاكمة أصحاب الجرائم السياسية بشكل علني يعاني من نقص كبير، لافتا إلى أن النظام يعتبر تهمة "الدعاية ضد النظام" بأنها جرم أمني وليس سياسيا، لهذا يتعامل مع الأنشطة المدنية والسياسية باعتبارها جرائم أمنية، ويتم عقد المحاكمات فيها بشكل غير علني، وبعيدا عن الأنظار والإعلام.

وأضاف الباحث الحقوقي نيكبخت أن إجراء المحاكمات غير العلنية للنشطاء السياسيين والصحافيين لديها تبعات سيئة للغاية على النظام القضائي في إيران، مشيرا إلى تنقاض تصريحات المسؤولين القضائيين بين القول والفعل، حيث بات ينظر إلى كلامهم على أنه مجرد دعاية وشعارات، في حين أن الواقع شيء مختلف في التعامل مع حرية التعبير والنشاط السياسي المشروع.

"مردم سالاري": مستوى تصاعدي لمعدل حالات الانتحار في إيران

قالت صحيفة "مردم سالاري" في تقرير لها إن حالات الانتحار في إيران في السنوات القليلة الماضية شهدت منحنى مرتفعا بشكل ملحوظ، لافتة إلى أن الأزمة الاقتصادية والانغلاق السياسي هما العاملان الرئيسيان وراء هذه الحالة المؤسفة.

ونقلت الصحيفة كلام الباحث الديني فاضل ميبدي الذي قال إن أكثر حالات الانتحار في إيران هي نتيجة الفقر والحرمان، مؤكدا أن المجتمع الذي يعاني ولسنين طويلة من تضخم يزيد على 40 في المائة يكون من الطبيعي رؤية هذه الحالات تزاد وترتفع فيه بشكل مستمر.

"همدلي": تزايد حالات النزاع بين الإيرانيين بسبب الفقر والأزمات الاقتصادية

في سياق غير بعيد تناولت صحيفة "همدلي" تقارير الطب العدلي في إيران، والتي تؤكد زيادة حالات النزاع المجتمعي في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع معدل المشكلات والنزاعات بين الأفراد بنسبة 8 في المائة، وهي دلالة ذات معنى على تردي الأوضاع الاقتصادية التي تجعل من المواطنين ذوي مزاج سيئ ومستعد للمواجهة والصدام مع الآخرين.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن الحل الناجع لمواجهة هذه الظاهرة هو أن تجد الجهات المسؤولة حلولا عملية للأزمات الاقتصادية، ثم تعمل على دعم البرامج التوعوية والتدريب النفسي لمعالجة جذور المشكلة.

وقال عالم النفس، موسوي جلك، للصحيفة إن إيران في ترتيب غير جيد في التصنيفات العالمية في ما يتعلق بالأمل بالحياة ومواجهة الفقر، مؤكدا فقدان أي مساع حكومية لدعم الأفراد المعرضين لهذه الحالات، وحمايتهم من المشكلات النفسية والاقتصادية التي يعانون منها.

"كيهان": مهاجمة الداعين إلى المفاوضات مع أميركا

في سياق منفصل هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، صحف إصلاحية مثل صحيفة "هم ميهن" و"شرق"، متهمة هذه الصحف والقائمين عليها بمحاولة جر إيران إلى مفاوضات ذليلة وخاسرة أمام الغرب.

وكانت الصحف الإصلاحية قبل أيام دعت السلطات الإيرانية إلى استغلال الظروف الراهنة لبدء المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وإحياء الاتفاق النووي الذي سيمهد الطريق لرفع العقوبات عن طهران.

لكن صحيفة "كيهان" تعارض أي محاولات لإحياء الاتفاق النووي، وقالت إن الاتفاق النووي أشبه بصب الخرسانة في قلب محرك البرنامج النووي الإيراني، حيث تراجع هذا البرنامج وازدادت العقوبات في آن واحد، من دون أي نتيجة تذكر.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: شرطة الأخلاق تنتهك القانون وفرض الحجاب يضعف النظام ورفض المفاوضات مع واشنطن

23 أبريل 2024، 11:37 غرينتش+1

يستمر الجدل في إيران حول إجراءات شرطة الأخلاق فيما يتعلق بفرض الحجاب الإجباري على النساء بعد أن أظهرت عنفا متزايدا وقسوة غير مسبوقة في الاعتداءات ضد الرافضات للحجاب الإجباري.

الصحف اليوم، الثلاثاء 23 أبريل (نيسان)، كانت منقسمة بطبيعة الحال بين مؤيد لهذه الإجراءات، وهي الصحف المتطرفة والمعروفة بولائها للحكومة والسلطة في كل قضية أو قرار، وبين منتقد ورافض بقوة لكل ما تقوم به السلطات هذه الأيام تجاه قضية الحجاب.

صحيفة "اعتماد" رأت أن الحكومة بهذا السلوك غير القانوني تضع مسافة بينها وبين الشعب، معتقدة أن إجراءات شرطة الأخلاق في الأيام الأخيرة تضعف النظام نفسه.

وقال كاتب الصحيفة، علي نجفي، إن إجراءات شرطة الأخلاق الأخيرة لم تستند إلى قانون، لأن لائحة قرار الحجاب الإجباري لا تزال تدرس في مجلس صيانة الدستور، متسائلًا كيف بدأت الشرطة تنفيذ القانون قبل الموافقة عليه وإقراره؟!

واختتم مقاله بالتأكيد على أن وجود دوريات شرطة الأخلاق لا يتوافق مع القانون ولا مع القيم الاجتماعية، وأنها لن تأتي بنتيجة مناسبة، معتبرًا أن الأولى بالسلطة العمل على إقناع الناس بالحجاب عبر الطرق الثقافية والعلمية والاجتماعية.

في شأن آخر اهتمت بعض الصحف الصادرة اليوم بزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى باكستان، بعد شهرين من التصعيد العسكري غير المسبوق بين البلدين، وعلى خلفية الهجمات الصاروخية للحرس الثوري على الأراضي الباكستان ورد باكستان داخل الأراضي الإيرانية.

وتساءلت صحيفة "هم ميهن" عما إذا كانت هذه الزيارة كفيلة بتهدئة الأوضاع في الحدود الشرقية لإيران، والتي تشهد توترا وغيابا للاستقرار بشكل مستمر، ويتم من خلالها شن هجمات عسكرية على قواعد ومراكز الأمن والشرطة الإيرانية.

صحيفة "فرهيختكان" نشرت صورة لمعانقة بين الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الباكستاني، وعنونت بالقول: "بعد العاصفة" في إشارة إلى التوتر العسكري بين البلدين.

أما الصحف الموالية للحكومة فقد أبرزت عناوين كبيرة لهذه الزيارة، وأشارت إلى توقيع 8 اتفاقيات تعاون بين البلدين، وزيادة التبادل التجاري بينهما إلى 10 مليارات دولار.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": المتطرفون يكذبون بكل سهولة ويفترون دون مبالاة

هاجم الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في سياق نقده للإجراءات الحكومية الجديدة ضد النساء، التيار المتطرف في إيران بشكل عنيف، ووصف أتباعه بأنهم "فاقدو الشخصية" و"كاذبون" و"مفترون".

وسمى عبدي التيار المتطرف بأنه "الفريق الثالث من الأصوليين"، وأوضح أن هذا الفريق هو أشد الأصوليين تطرفا، ولديهم عقلية تخريبية مؤمنة بنظرية المؤامرة، ويعارضون الدستور والقانوني، ويهتكون الحرمات، وليس لديهم أخلاق دينية في خصومتهم مع الآخرين.

وأضاف عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية: "هؤلاء المتشددون يغضون الطرف عن الفساد عندما يبدر من أصحابهم، هم بلا شخصية، يكذبون بكل سهولة، ويفترون دون مبالاة، ويغيرون مواقف بلا خجل".

"كيهان": واشنطن تبدأ بالحديث عن إحياء الاتفاق النووي عندما تفشل في نيل أهدافها بالقوة

صحيفة "كيهان" لا تزال تصر على تبني رواية النظام حول "الإنجاز الكبير" الذي تحقق من خلال الهجوم الإيراني على إسرائيل، رغم تأكيد الجميع تقريبا بأن الصواريخ والمسيرات الإيرانية أسقطت قبل وصولها إلى أهدافها، وهو ما أقر به ضمنيا مرشد إيران عندما قال إن إصابة الأهداف أو عدد الصواريخ لم يكن مهما وأنه "قضية ثانوية".

الصحيفة هاجمت في عددها اليوم الصحف الإصلاحية والمنتقدة لإجراءات النظام على الصعيد العلاقات الخارجية والسياسة الإقليمية، وقالت إن من يقرأ تغطية هذه الصحف يلمس آثار الحرب النفسية، وذلك بسبب دعوة هذه الصحف النظام إلى استغلال الظرف الراهن والبدء في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية.

وعارضت الصحيفة أي شكل من أشكال التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية أو العمل على إحياء الاتفاق النووي، مبررة ذلك بأن واشنطن تبدأ بالحديث عن إحياء الاتفاق النووي عندما تفشل في نيل أهدافها من خلال القوة والتهديدات العسكرية، وبالتالي لا ينبغي الانخداع بكلامها والدخول في مرحلة جديدة من المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي، الذي سبق وأن وصفته الصحيفة بأنه "كيان ميت" و"متعفن" منذ سنين.

وعن آثار العقوبات الاقتصادية على البلاد، قالت الصحيفة إن العقوبات قد تضر بالاقتصاد، لكن المؤكد أنها لن تؤثر على البرنامج النووي للنظام، مقللة من أهمية هذه القضية على إيران، كونها لا تعطل برنامجها النووي، في تجاهل صريح لما يمر به الإيرانيون من ضغوط ومعاناة.

"جمهوري إسلامي": غياب العدل في إيران وانتشار الفساد يتعارض مع قيم الإسلام والجمهورية

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" غياب العدالة في إيران، وانتشار الظلم والتمييز والحرمان بين الإيرانيين، وأضافت أن المواطن عندما يشاهد هذا الظلم والتمييز يتساءل عن سبب وقوع الثورة الإسلامية عام 1979، ويتوصل إلى نتيجة أن الثورة لم تحقق شيئا سوى أنها غيرت الشاه، وجاءت بنظام جديد يمارس نفس الظلم والاضطهاد.

وكتبت الصحيفة: لم يكن متوقعا أن نقدم هذا الكم من الشهداء والتضحيات، ثم نلاحظ بعد 45 عاما من الثورة انتشار الظلم والتمييز، وفي الوقت نفسه نسمح للبعض بأن يدعي بأن ما نعيشه اليوم هو مظهر العدل والعدالة.

واستشهدت الصحيفة بالعديد من الحالات، وقالت إن هذا الظلم المشاهد اليوم لا ينسجم مع أصول الإسلام، ولا مع مبادئ نظام يفترض أنه "جمهوري – إسلامي"، موضحة أن ملفات الفساد نفسها أيضا لا يتم فيها محاسبة الأطراف بشكل عادل، بحيث إنه يتم الوصول إلى البعض حتى لو كان متخفيا في أحصن الأماكن، فيما يتم تجاهل الفاسدين الآخرين بسبب صلاتهم وقرابتهم بالسلطة، بل أكثر من ذلك حيث يتم تكريم هؤلاء الفاسدين ويرفعون مكانتهم.

صحف إيران: الحجاب يفجر خلافا في "بيت المرشد" وهجوم إسرائيل يكشف ضعف الدفاعات الإيرانية

22 أبريل 2024، 12:34 غرينتش+1

عاد ملف الحجاب في إيران إلى الواجهة من جديد، بعد عودة شرطة الأخلاق هذه المرة بشكل أقوى وأكثر شراسة، حيث انتشرت عناصرها بشكل كبير في المدن محاولين إجبار النساء على الانصياع لقرارات السلطة حول الحجاب.

صحف مثل "اعتماد" أشارت إلى الجدل الداخلي بين التيار الأصولي بين مؤيد ومنتقد لهذه الإجراءات، ولفتت "اعتماد" إلى وصول هذه الخلافات إلى "بيت المرشد" نفسه، بعد تصريح أحد أعضاء مكتب خامنئي وادعائه أن المرشد يعارض ما تقوم به الحكومة و"شرطة الأخلاق" هذه الأيام.

الصحيفة حاولت الادعاء بأن خامنئي ليس راضيا حقا عن تصرفات التيار المتشدد تجاه النساء، وهي محاولة يبدو أنها غير مقنعة أو منطقية، إذ إن الجميع قد سمع قبل أيام تصريحات خامنئي الداعمة بشكل قاطع لإجراءات شرطة الأخلاق والثناء عليها، وتشديده على ضرورة أن تلتزم النساء بقوانين الحجاب الإجباري.

صحيفة "أبرار" نقلت تصريحات وانتقاد نواب في البرلمان لإجراءات الحكومة، وقالت إن وزير الداخلية تسلم تحذيرا من أعضاء البرلمان حول إجراءات الحجاب، حيث انتقدوا طريقة تعامل شرطة الأخلاق مع السيدات في الشوارع والأماكن العامة، والتي رافقها عنف واعتداءات وإساءة متزايدة وغير مبررة.

في شأن آخر تناولت بعض الصحف ضرورة أخذ الدروس من التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، ورأت أن البلاد أصبحت أقرب إلى الحرب أكثر من أي وقت مضى، في وقت هي أحوج ما تكون إلى السلام والاستقرار لمعالجة الأزمات الداخلية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

على صعيد الأزمة الإقليمية والتصعيد الأخير رأت بعض الصحف أن المرحلة الحالية هي مرحلة "السكون والاستقرار النسبي"، وطالبت الأطراف بإيجاد حلول حقيقية لتجنب تكرار هذه الأحداث.

أما الصحف المقربة من النظام فنقلت تصريحات خامنئي حول الهجوم الأخير، حيث أشاد بما قامت به إيران، دون أن يتناول ماهية الإنجازات والمكاسب التي تحققت مقابل قصف القنصلية الإيرانية، وقتل القادة الكبار للحرس الثوري في سوريا.

خامنئي رأى، كما نقلت صحيفة "ستاره صبح"، أن عدد الصواريخ والأضرار التي نجمت عن هجوم إيران ضد إسرائيل "مسألة ثانوية"، وأن "القضية الأساسية هي ظهور قوة إرادة الشعب الإيراني والقوات المسلحة على الساحة الدولية وإثباتها".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": على إيران أن تعيد النظر في سياستها الخارجية

رأى الكاتب السياسي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، أن الهجمات المتبادلة مؤخرا بين إيران وإسرائيل لم تكن عبارة عن حرب مكتملة الأركان، بقدر ما كانت محاولة من الطرفين لإرسال الرسائل إلى بعضهما البعض.

ولوح الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية في التصدي للأهداف، وقال: سواء كان الأمر كما ادعى وزير الخارجية ووصفه الهجمات الإسرائيلية بأنها "ألعاب نارية" أو كما ذكرت مصادر غربية من أن طائرات "إف 35" أطلقت صواريخ نحو الأهداف الإيرانية، وأصابت أهدافها بقوة، فإن الثابت هو أن إيران ستنظر جديا في منظومتها الدفاعية بعد هذه الهجمات.

كما لفت الكاتب إلى أن المرحلة الراهنة هي مرحلة "سكون الأزمة"، ويجب في هذه المرحلة أن تنظر طهران بشكل جدي في سياستها الخارجية، والأسباب التي أدت إلى وصول الأوضاع إلى الحالة الراهنة.

"اعتماد": إيران أبلغت إسرائيل بشكل غير مباشر بهجومها قبل 3 أيام من الهجوم

الكاتب والمحلل السياسي، إحسان هوشمند، قال إن مواقف وتصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الهجوم على إسرائيل قبل أيام تؤكد عدم رغبة طهران بتوسيع الصراع مع إسرائيل، لافتا إلى أن تصريحات عبد اللهيان حول إخبار دول في المنطقة قبل 3 أيام من الهجوم يظهر أن طهران أرادت أن تبلغ هذه الدول تل أبيب بقرار إيران، وبالتالي تقضي على عنصر المفاجئة الذي قد يترتب عليه تصعيدا وعدم إمكانية الاحتواء.

وشبه الكاتب سلوك إيران في الهجوم على إسرائيل بنفس السياسة التي سلكتها طهران في مهاجمة قاعدة "عين الأسد" في العراق، ردا على مقتل قاسم سليماني، حيث شهدت هي الأخرى تنسيقا بين طهران والطرف الآخر قبل الهجوم لتقليل الخسائر والأضرار.

كما أكد الكاتب في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن هاتين الحادثين تؤكدان أن طهران لن تنجر بسهولة إلى صراع أوسع، ولن تدخل حربا مع الأطراف الأخرى.

وتساءل الكاتب عن سبب استمرار حالة القطيعة الدبلوماسية وغياب العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وقال: "إذا كان الطرفان لا يرغبان في توسيع الخلافات والصراع بينهما لتصل إلى حد الحرب والمواجهة المباشرة، لماذا إذن لا تتم معالجة الأزمة بينهما؟ لماذا يستمر الخلاف على وتيرته دون أن يؤدي إلى حرب واسعة؟ أليس هذا تناقضا وازدواجية؟".

"جوان": إظهار الخلافات داخل بيت المرشد حول إجراءات شرطة الأخلاق يضعف مكانة خامنئي

سلطت صحيفة "جوان" الضوء على الجدل الدائر في إيران هذه الأيام حول الحجاب الإجباري، بعد نشر عضو في مكتب المرشد تغريدة يدعي فيها أن خامنئي يعارض الإجراءات الأخيرة ضد النساء فيما يتعلق بموضوع الحجاب.

الصحيفة أشارت إلى ردود الفعل حول هذه التغريدة، وحذرت من تنامي الخلافات داخل مكتب المرشد، حيث يظهر خامنئي في تصريحات مؤيدة للحجاب الإجباري، وبعد ساعات يخرج أحد ممثلي مكتبه ليؤكد معارضته للمخالفات التي تمارسها "شرطة الأخلاق" بحق النساء.

الصحيفة قالت إن هذه التناقضات قد يصبح وسيلة بيد "الأعداء" لتضخيم نطاق مثل هذه القضايا، وترويجها باعتبارها خلافات وأزمة داخل بيت المرشد نفسه.

وكانت صحيفة "كيهان" يوم أمس الأحد قد هاجمت العضو في مكتب المرشد، مهدي فضائلي، الذي صرح بأن خامنئي غير راض عن إجراءات شرطة الأخلاق الأخيرة، وكتبت "كيهان" أن فضائلي ليس متحدثا باسم المرشد، وأكدت في المقابل أن المرشد مؤيد لكل ما تقوم به المؤسسات الأمنية تجاه النساء.

صحيفة "جوان" التي يبدو أنها تنتقد إصرار صحيفة "كيهان" على تفنيد كلام فضائلي، قالت إن هذه المحاولة من الرافضين لهذه التصريحات تتجاهل حقيقة أنه وفي حال صح كلامهم فهذا يظهر أن المرشد خامنئي ليس لديه السلطة للإشراف على المسؤولين في مكتبه، بحيث يخرجون بتصريحات ومواقف تعارض توجهه وقناعاته.

صحف إيران: محاربة متزامنة لإسرائيل و"عدم الحجاب" وعودة "شرطة الأخلاق" وضعف الحماية الأمنية

20 أبريل 2024، 12:02 غرينتش+1

حاولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، 20 أبريل، التقليل من الهجوم الإسرائيلي على إيران، فجر الجمعة؛ واعتبرته هجومًا "فاشلًا"، لم يحقق أهدافه، وتغافلت عن التقارير، التي تؤكد أنه تم بصواريخ أطلقتها طائرات حربية من الخارج، واستهدف واحدة من أهم القواعد العسكرية بقلب إيران.

وتغافلت الصحف، كذلك، عن تهديدات النظام السابقة حول رد إيراني مباشر في حال تعرضت لهجوم إسرائيلي من الخارج، وادعى بعضها، مثل صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن الهجوم تم عبر الطائرات المُسيّرة الصغيرة، التي انطلقت من داخل إيران، وهي رواية سبق أن تبنتها وسائل إعلام النظام في الساعات الأولى من الهجوم؛ لتبرر بذلك امتناع النظام عن الرد على إسرائيل.

ووصفت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، الرد الإسرائيلي، بأنه فاشل مقابل الهجوم الإيراني الكبير، الذي "حيَّر العقول"، وأن الهجوم الإسرائيلي، يوم أمس، لم يحفظ هيبة إسرائيل أمام الرأي العام الإسرائيلي والعالمي.

في سياق آخر، سلطت بعض الصحف الضوء على قضية عودة شرطة الأخلاق، ومحاولات فرض الحجاب الإجباري من جديد.

وكتبت صحيفة "ستاره صبح"، في صفحتها الأولى، وعنونت بالقول: "محاربة متزامنة لإسرائيل وعدم الحجاب"، وانتقدت إصرار السلطة على موضوع الحجاب في الوقت، الذي أصبحت البلاد على شفا الحرب العسكرية مع دولة أجنبية.

وتزامنت هذه الهجمة مع إجراءات أكثر عنفًا وقسوة من قِبل السلطات ضد النساء، وتم توثيق عشرات الاعتقالات في صفوف السيدات الرافضات للحجاب الإجباري.

وتحدثت صحيفة "آرمان امروز" عن "عودة شرطة الأخلاق" من جديد، وأكدت ضرورة ألا تقع هذه المؤسسة الأمنية في الأخطاء نفسها، التي ارتكبتها في الماضي، وكلفت الشعب والنظام خسائر كبيرة، كانت أكثرها إيلامًا الاحتجاجات الواسعة، بعد حادثة وفاة مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق عام 2022.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاجتماعي والباحث الحقوقي، محمد تقي فاضل ميبدي، الذي أكد أن إجراءات السلطة فيما يتعلق بموضوع الحجاب، في الأيام الأخيرة، "تتعارض مع العقل والشرع"، مؤكدًا أن إجراءات الحجاب والقيود في هذه القضية كانت قد جلبت نتائج عكسية، وأضرت بمفهوم العدالة الاجتماعية في البلد.

وتناولت صحيفة "اقتصاد بويا"، استمرار انهيار العملة الإيرانية والبورصة هذه الأيام، وتحدثت عن عوامل عدة تؤثر على الوضع الاقتصادي المضطرب في إيران، منها الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وكذلك الانتخابات الأميركية المقبلة.

ولفتت الصحيفة كذلك، إلى زيادة الفوارق بين الاقتصاد الإيراني والاقتصاد العالمي من حيث مؤشرات الكفاءة والجودة وغياب التوازن الاقتصادي بين الدخل والتكاليف المعيشية للإيرانيين؛ حيث تتراجع القدرة الشرائية للمواطنين باستمرار في ظل الارتفاع المستمر بنسب التضخم.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": إشكالية رواية النظام في تبرير الهجوم على أصفهان

أقرت صحيفة "جهان صنعت" بتعرض قواعد عسكرية إيرانية في أصفهان وتبريز، إلى هجوم يُنسب إلى إسرائيل، وأعربت عن أملها في أن تكون هذه الهجمات المتبادلة نهاية التصعيد في هذه الجولة بين إيران وإسرائيل.

وعلى الرغم من تأكيدها أن هذه المواجهة لن تكون الأخيرة بين الجانبين، فإنها يبدو أنها النهاية، في هذه المرحلة، وأن "الرايات البيضاء" في طهران وتل أبيب رُفعت، بعد أن هاجم كل من البلدين الآخر واستهدف أراضيه.

كما أبرزت الصحيفة إشكالية ضعف الحماية الأمنية للمنشآت النووية؛ حيث استطاعت المُسيّرات الوصول إلى قرب المفاعلات النووية، بافتراض الرواية الإيرانية، واعتبار الهجوم تم بالمُسيّرات وليس الصواريخ، مؤكدة أن وصول المُسيّرات إلى هذه الأهداف يكشف عن ضعف الرقابة على دخول مثل هذه المُسيّرات، ولفتت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف هذه المنشآت باستخدام المُسيّرات.

وانتقدت الصحيفة تناقض المسؤولين الإيرانيين في تلك القضية؛ حيث يصرون على أن الاستهداف تم باستخدام الطائرات المُسيّرة، وتساءلت بالقول: إذا كانت المُسيّرات قد حلقت من داخل إيران، فهذا يبرز إشكالية الضعف الأمني في السماح للدخول لهذه المُسيّرات عبر الحدود البرية أو البحرية، وإن كانت المُسيّرات حلقت من خارج إيران، فلماذا تسمح المنظومة الدفاعية للقوات المسلحة بوصول هذه المُسيّرات إلى القرب من المنشآت النووية ليتم إسقاطها واعتراضها بعد ذلك؟".

"ستاره صبح": تكلفة الصراع مع إسرائيل

دعا رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، الكاتب علي صالح آبادي، السلطات الإيرانية إلى حساب الفوائد والأضرار من العداء مع إسرائيل، وقال إن مهمة الحكومات والأنظمة هي أن تدرس المصالح والمضار في علاقتها الخارجية مع الدول الأخرى، وتبني علاقاتها على هذا الأساس.. لافتًا إلى أن علاقات إيران الخارجية، ومنذ سنوات، لا تُصاغ على هذا الأساس، وهو ما انعكس سلبًا وبشكل دائم على وضع العملة الإيرانية ومعيشة الإيرانيين.

ولفت إلى تراجع التومان أمام العملات الصعبة في كل مرحلة من التصعيد، دون أن تعود العملة الإيرانية إلى وضعها السابق بعد انحسار تلك المرحلة من التصعيد والتوتر.

وتحدث الكاتب عن عدد من الحالات أو الحروب- كما سماها- بين إيران وإسرائيل، وقال إن البلدين ومنذ سنوات يخوضان هذه الحرب وهي مكلفة، وتسبب الخسائر على المديين: البعيد والقريب على البلد المتورط.

ومن أشكال هذه الحروب "الحرب النفسية" و"الحرب المحدودة" التي تستهدف نقاطًا ومواقع بعينها، وكذلك "شبه الحرب"، كما سماها الكاتب الإيراني، وهي مواجهة تبدأ بحادثة صغيرة، وتستمر انعكاساتها لسنوات طويلة في علاقة البلدين.. مستشهدًا بحادثة احتجاز إيران للرهائن الأميركيين في بداية الثورة الإيرانية؛ حيث استمرت أصداء هذه الحادثة سنوات طويلة.

"جمهوري إسلامي": وقت مناسب لتوظيف الدبلوماسية والتوصل إلى مرحلة من السلام والاستقرار في المنطقة

رأت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن الوقت الراهن وبعد موجة من التصعيد غير المسبوق هو أنسب وقت لتوظيف الدبلوماسية والتوصل إلى مرحلة من السلام والاستقرار في المنطقة.

وقالت الصحيفة إنه وبعد الرد الإيراني على إسرائيل وتشنج الأوضاع بشكل ملحوظ، أصبح الشعور بالحاجة إلى السلام والصلح أكثر من أي وقت مضى، ومِن ثمَّ فإن قادة دول المنطقة ربما الآن أصبحوا أكثر إدراكًا لهذه الأهمية وسعيًا لتحقيق هذا المطلب.

وزعمت الصحيفة- كذلك- أن السنوات الماضية أظهرت فيها إيران حرصًا على السلام والاستقرار الإقليمي، وأن حضورها العسكري في الدول الأخرى جاء بطلب من الدول والحكومات في هذه البلدان ولمواجهة "الإرهاب" حصرًا، ومِن ثمَّ فإن النشاط العسكري الإيراني في المنطقة لا يتعارض مع حرص طهران على السلام والاستقرار، حسب قراءة الصحيفة.

صحف إيران: خطورة الانزلاق في "فخ" نتانياهو وازدواجية الأصوليين ومطالب بوقف شرطة الأخلاق

18 أبريل 2024، 12:06 غرينتش+1

رغم انحسار التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل إلا أن شبح الحرب الشاملة لا يزال يسيطر على المشهد السياسي الإيراني، ويتجلى انعكاس ذلك على الحالة الاقتصادية، حيث عاودت العملة الإيرانية للتراجع أمس الأربعاء أمام العملات الأجنبية.

الكاتب والدبلوماسي السابق جلال ساداتيان حذر في مقال بصحيفة "آرمان ملي" السلطة السياسية في طهران من خطورة الانزلاق في "فخ" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يريد إقحام إيران في الحرب بأي ثمن لإنقاذ مستقبله السياسي وضمان الدعم الأميركي.

كما رأى الكاتب أن الغرب لا يرغب في توسيع الصراع، لكنه قد يأخذ إجراءات اقتصادية صارمة ضد إيران لإرضاء الجانب الإسرائيلي وإقناعه بعدم مهاجمتها عسكريا.

في المقابل استمرت الصحف المقربة من الحكومة والنظام بسرد حكايات النصر والبطولة، مستعرضة صورا لصواريخ الحرس الثوري وطائراته المسيرة، ومتوعدة إسرائيل بأن أي رد على داخل الأراضي الإيرانية سيترتب عليه رد أقوى وأكثر تدميرا من جانب إيران.

صحيفة "كيهان" زعمت أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي انتهجتها إيران طوال السنوات الماضية مقابل أعدائها قد انتهت، وأن طهران من الآن فصاعدا سوف تهاجم كل من يتعرض لها ويهاجم مصالحها.

الصحيفة أشادت بهجوم إيران بالطائرات المسيرة على إسرائيل، واستشهدت بآيات من سورة "الفيل"، وأنها أفشلت كيد إسرائيل، دون أن تبين ما هي الأضرار التي لحقت بالجانب الإسرائيلي بعد هجوم إيران "المدمر".

صحف أخرى مثل "جمله" و"أبرار" تحدثت عن الأزمة الاقتصادية، وسخرت صحيفة "جملة" من شعار "حكومة الشعب" الذي يردده أنصار النظام في وصف الحكومة الأصولية الحالية، وتساءلت في عنوانها الرئيسي بالقول: "حكومة الشعب أم حكومة التضخم"، لافتة إلى الأرقام العالية في نسب التضخم، والانعكاسات الكبيرة له على حياة المواطنين اليومية.

صحيفة "أبرار" أشارت إلى أزمة العملة، وكيف أن الحكومة أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الملف، وأكدت أنه وحسب التجربة فإن أي تراجع للتومان الإيراني أمام العملات الأجنبية لن يشهد تحسنا في المستقبل، وأن الأمور قد تسوء لكن المؤكد أنها لن تتحسن.

كما اهتمت صحف أخرى بأزمة السيول والفيضانات التي ضربت أجزاء من محافظة بلوشستان، وأشارت إلى أن هذه المحافظة بسبب فقرها وضعف بنيتها التحتية تعودت إلى أن تشهد في مثل هذه الأوقات من العام فيضانات وسيول تؤثر على حياة عشرات الآلاف من المواطنين.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": ازدواجية التيار الأصولي في التعامل مع الأزمة الاقتصادية

انتقدت صحيفة "هم مهين" الإصلاحية الازدواجية التي يتعامل بها التيار المتطرف في إيران، وقارنت بين سلوكه في عهد الحكومة الحالية والحكومة السابقة، حيث كان ينتقد وبشراسة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في عهد حكومة روحاني السابقة، والآن وعلى الرغم من أن الأوضاع أصبحت أكثر تدهورا، إلا أن هذا التيار تحول إلى موقف تبريري لما تمر به البلاد، ويحاول أن يجد المسوغات والمبررات لذلك.

وكتبت الصحيفة في عددها اليوم الخميس 18 أبريل (نيسان): "عندما كان سعر الدولار 20 ألف تومان، والتضخم 30 في المائة رفع هؤلاء شعار "واه إسلاماه"، ونزلوا عام 2017 إلى الشوارع، وتظاهروا زاعمين أنهم يمثلون الجائعين والمحرومين في إيران، في حين أن بطونهم الكبيرة والمملوءة لم يكن بها فراغ".

وأضافت "هم ميهن": أما الآن على الرغم من أن الدولار تجاوز 65 ألف تومان، والتضخم تخطى 45 في المائة، فإننا نجدهم يتجاهلون الأوضاع ويحاولون تبريرها.

وختمت الصحيفة بالقول إن التيار الأصولي في إيران غارق في العدوات الشخصية والصراع على السلطة، وكان في عهد حكومة أحمدي نجاد يقيم المؤتمرات والفعاليات المتشددة لنفي قضايا مثل الهولوكوست، لكن الأصوليين اليوم يصمتون عن الدفاع عن أطفال غزة أو يتجاهلون انتهاك السيادة الوطنية لإيران بسبب المكاسب السياسية.

"كيهان": لا تفقدوا إيمانكم بمجرد ارتفاع الأسعار والغلاء

وربما خير مثال على هذه الازدواجية التي تعاني السلطة السياسية الحالية في إيران والتيار الأصولي منها هو ما جسدته صحيفة "كيهان" ومدير تحريرها حسين شريعتمداري المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، حيث دعا في مقال له الإيرانيين إلى الصبر وعدم فقدان الإيمان في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وكتب شريعتمداري قائلا: "عندما أرى الشيخ الزكزاكي نجح خلال 20 عاما في تحويل 25 مليون شخص إلى التشيع، و90 في المائة منهم مقلدون لخامنئي، وقدم 6 من أبنائه شهداء في هذا الطريق، وتحمل هو وزوجته التعذيب والسجن، أخجل من نفسي، وأقول: لماذا نحن وبمجرد أن ترتفع الأسعار في إيران نفقد إيماننا؟"

"اطلاعات": لا تصروا على شرطة الأخلاق.. نحن في حالة حرب ونحتاج إلى الدعم الشعبي

هاجمت صحيفة "اطلاعات" تعنت السلطات في موضوع شرطة الأخلاق وقضية الحجاب الإجباري، وخاطبت النظام بالقول: "في أوضاع الحرب التي تعيشها البلاد والحاجة المضاعفة للدعم الشعبي لا تصروا على عمل شرطة الأخلاق".

وقالت الصحيفة: إذا كانت السلطة حريصة على كسب دعم الشعب فيجب عليها النظر في هموم المواطنين ومشكلاتهم، لا أن تعوض نقص الميزانية من جيوبهم، عليها أن تظهر حساسية تجاه انتشار الفساد والمحسوبية، عليها أن لا تعاند مشاعر الجماهير وتتجاهل مواقفهم المنتقدة للأوضاع الراهنة.

صحف إيران: تحرك دولي ضد الحرس الثوري وملاحقة منتقدي الهجوم الإيراني والغلاء يعصف بالبلاد

17 أبريل 2024، 11:51 غرينتش+1

القارئ للصحف الإيرانية، دون إطلاع على المعلومات من مصادر أخرى، يشعر وكأن الهجوم الإيراني مساء السبت الماضي على إسرائيل هو أكبر عملية عسكرية في القرون الأخيرة من حيث الأهمية والإنجازات العسكرية.

وتصف الصحف الإيرانية الهجوم تارة بـ"نقطة تحول في العصر الحديث"، وتارة تشير إليه بأنه "كابوس إسرائيل"، الذي أربك حسابات الجميع.

هذه الصحف يبدو أنها مدفوعة بإصرار من قبل السلطات لتضخيم الهجوم وتصويره بأنه نصر حقيقي، على الرغم من التقارير الدولية المعتبرة على فشله، حيث ذكرت مصادر غربية أن 50 في المائة من الصواريخ لم تنطلق من منصاتها أو سقطت فور انطلاقها، فيما تم إسقاط باقي الصواريخ من قبل المنظومات الدفاعية لإسرائيل وحلفائها دون عناء، وقبل أن تقترب من أهدافها المفترضة.

في سياق متصل أعربت بعض الصحف عن مخاوفها من تحركات الدول الأوروبية، وتزايد الحديث حول تصنيف الحرس الثوري كـ"منظمة إرهابية"، بجانب فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران بعد الهجوم الأخير على إسرائيل، حيث اعتبرته هذه الدول تجاوزا للخطوط الحمراء، وخروجا على قواعد اللعبة.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن الدول الأوروبية لطالما امتنعت أمام دعوات تصنيف الحرس الثوري في قوائم إرهابها، لكن الهجوم الإيراني على إسرائيل قد يعطيها الذريعة الكافية لإدراج الحرس الثوري في قوائم المنظمات الإرهابية المحظورة.

كما أشارت صحف أخرى إلى قرار السلطات الإيرانية بوقف طهران عمليات التفتيش في جميع المنشآت النووية يوم الأحد الماضي، لاعتبارات أمنية.

كما لفتت بعض الصحف إلى مواقف وتصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حيث انتقد مستوى التعاون الإيراني مع الوكالة، مضيفا: "توصلنا إلى اتفاقات في طهران العام الماضي، لكن السلطات الإيرانية لم تف بالتزاماتها بعد ذلك. أحد المواضيع التي أود مناقشتها مع الحكومة الإيرانية هو كيف يمكننا العودة إلى طريق التعاون هذا".

صحيفة "جملة" انتقدت الاستدعاء الواسع للنشطاء والإعلاميين في الأيام الأخيرة، بسبب انتقاداتهم لطريقة الهجوم الإيراني على إسرائيل ونتائجه، وقالت إن السلطات أصبحت لا تطيق أي نقد أو ملاحظة على تصرفاتها.

صحيفة "ستاره صبح" و"أبرار" لفتت إلى الانعكاسات السلبية للتطورات الإقليمية الأخيرة على الاقتصاد الإيراني، حيث سجل سعر الدولار ارتفاعا تاريخيا بعد أن تجاوز قبل أيام 70 ألف تومان، عقب الإعلان عن هجوم إيران الصاروخي على إسرائيل.

صحيفة "ستاره صبح" عنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "اكبحوا جماح الغلاء"، مؤكدة أن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح لا يطاق، وأن الزيادة المعلن عنها في الرواتب لا تقدر بشيء إذا ما قورنت بحجم الغلاء والتضخم الذي يعصف بالبلاد.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": الظروف الإقليمية ليست في صالح إيران

رأى المحلل السياسي الإيراني، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن الظروف الجيوساسية ليست في صالح إيران، وأن المسؤولين الإيرانيين يدركون ذلك، معتقدا أن وجود اتصالات مكثفة بين طهران والعواصم الأوروبية يؤكد رغبة النظام بإنهاء التصعيد، والعودة إلى الحالة السابقة.

وأوضح أن أي تصعيد سيترتب عليه ممارسة ضغوط غربية على إيران، وأن المتضرر الأول من هذه الضغوط هو الشعب الإيراني ووضعه المعيشي.

ورأى المحلل السياسي أن طهران قد تكون دخلت في لعبة لا تدري طبيعة قواعدها، وأن الهجوم الإيراني على إسرائيل عبر أراضيها قد حسّن من صورة نتنياهو التي كانت سيئة قبل الهجوم سواء على الصعيد الداخلي أو المحلي أو الدولي.

كما دعا بيكدلي ضمنيا الساسة الإيرانيين إلى التوقف عن تهديد إسرائيل والحديث عن مهاجمتها من جديد، لأن ذلك يعطي مشروعية لتصرفات الحكومة الإسرائيلية المتشددة تجاه طهران والمنطقة عموما.

"جمله": استدعاء أمني واسع لمنتقدي الهجوم الإيراني على إسرائيل

انتقدت صحيفة "جملة" الموجة الواسعة من الاستدعاءات الأمنية للنشطاء والإعلاميين المنتقدين للهجوم الإيراني على إسرائيل، وقالت إنه من الطبيعي في بلد يزيد سكانه على 85 مليون نسمة أن يكون هناك منتقدون لكل سياسة أو قرار حكومي.

وأشارت الصحيفة إلى استدعاء شخصيات إعلامية بارزة مثل حسين دهباشي وعباس عبدي وياشار سلطاني، وتهديد بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اعتماد" من قبل السلطات، وقالت إن هؤلاء الإعلاميين انتقدوا هجوم إيران بشكل طبيعي، لكن السلطة تريد أن تفرض نظام حكم "ميكانيكي"، بحيث يعمل الجميع كما تعمل الآلة.

وأوضحت جمله أن التيار الحاكم يريد أن يجعل الجميع يفكر كما تفكر السلطة، وألا يكون هناك أي تساؤل أو نقد أو مراجعة لما تتخذه السلطة من قرارات في الشؤون السياسية والثقافية والاقتصادية.

"أبرار": الدولار بسعر 65 ألف تومان يدمر حياة الناس

انتقد النائب البرلماني الإيراني عن محافظة بلوشستان، معين الدين سعيدي، تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين حول العملة الأجنبية، حيث يصرون على عدم اعترافهم بسعر الدولار المعروض في الأسواق الحرة، والمتداول بأكثر من 65 ألف تومان، مدعين أنه سعر غير حقيقي.

وأكد سعيدي، في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "أبرار"، أن هذا السعر الذي تصر الحكومة ووزراؤها على عدم الاعتراف به يؤثر بشكل مباشر في حياة الناس وموائدهم.

وخاطب البرلماني الإيراني الحكومة بالقول: "الدولار بسعر 65 ألف تومان قد صير الناس تعساء سواء شئتم ذلك أم أبيتم"، مشددا على ضرورة التوقف عن هذه المواقف، واتخاذ إجراءات تحد من الانهيار التاريخي لعملة التومان مقابل العملات الأجنبية.