• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الحجاب يفجر خلافا في "بيت المرشد" وهجوم إسرائيل يكشف ضعف الدفاعات الإيرانية

22 أبريل 2024، 12:34 غرينتش+1

عاد ملف الحجاب في إيران إلى الواجهة من جديد، بعد عودة شرطة الأخلاق هذه المرة بشكل أقوى وأكثر شراسة، حيث انتشرت عناصرها بشكل كبير في المدن محاولين إجبار النساء على الانصياع لقرارات السلطة حول الحجاب.

صحف مثل "اعتماد" أشارت إلى الجدل الداخلي بين التيار الأصولي بين مؤيد ومنتقد لهذه الإجراءات، ولفتت "اعتماد" إلى وصول هذه الخلافات إلى "بيت المرشد" نفسه، بعد تصريح أحد أعضاء مكتب خامنئي وادعائه أن المرشد يعارض ما تقوم به الحكومة و"شرطة الأخلاق" هذه الأيام.

الصحيفة حاولت الادعاء بأن خامنئي ليس راضيا حقا عن تصرفات التيار المتشدد تجاه النساء، وهي محاولة يبدو أنها غير مقنعة أو منطقية، إذ إن الجميع قد سمع قبل أيام تصريحات خامنئي الداعمة بشكل قاطع لإجراءات شرطة الأخلاق والثناء عليها، وتشديده على ضرورة أن تلتزم النساء بقوانين الحجاب الإجباري.

صحيفة "أبرار" نقلت تصريحات وانتقاد نواب في البرلمان لإجراءات الحكومة، وقالت إن وزير الداخلية تسلم تحذيرا من أعضاء البرلمان حول إجراءات الحجاب، حيث انتقدوا طريقة تعامل شرطة الأخلاق مع السيدات في الشوارع والأماكن العامة، والتي رافقها عنف واعتداءات وإساءة متزايدة وغير مبررة.

في شأن آخر تناولت بعض الصحف ضرورة أخذ الدروس من التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، ورأت أن البلاد أصبحت أقرب إلى الحرب أكثر من أي وقت مضى، في وقت هي أحوج ما تكون إلى السلام والاستقرار لمعالجة الأزمات الداخلية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

على صعيد الأزمة الإقليمية والتصعيد الأخير رأت بعض الصحف أن المرحلة الحالية هي مرحلة "السكون والاستقرار النسبي"، وطالبت الأطراف بإيجاد حلول حقيقية لتجنب تكرار هذه الأحداث.

أما الصحف المقربة من النظام فنقلت تصريحات خامنئي حول الهجوم الأخير، حيث أشاد بما قامت به إيران، دون أن يتناول ماهية الإنجازات والمكاسب التي تحققت مقابل قصف القنصلية الإيرانية، وقتل القادة الكبار للحرس الثوري في سوريا.

خامنئي رأى، كما نقلت صحيفة "ستاره صبح"، أن عدد الصواريخ والأضرار التي نجمت عن هجوم إيران ضد إسرائيل "مسألة ثانوية"، وأن "القضية الأساسية هي ظهور قوة إرادة الشعب الإيراني والقوات المسلحة على الساحة الدولية وإثباتها".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": على إيران أن تعيد النظر في سياستها الخارجية

رأى الكاتب السياسي ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، أن الهجمات المتبادلة مؤخرا بين إيران وإسرائيل لم تكن عبارة عن حرب مكتملة الأركان، بقدر ما كانت محاولة من الطرفين لإرسال الرسائل إلى بعضهما البعض.

ولوح الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية في التصدي للأهداف، وقال: سواء كان الأمر كما ادعى وزير الخارجية ووصفه الهجمات الإسرائيلية بأنها "ألعاب نارية" أو كما ذكرت مصادر غربية من أن طائرات "إف 35" أطلقت صواريخ نحو الأهداف الإيرانية، وأصابت أهدافها بقوة، فإن الثابت هو أن إيران ستنظر جديا في منظومتها الدفاعية بعد هذه الهجمات.

كما لفت الكاتب إلى أن المرحلة الراهنة هي مرحلة "سكون الأزمة"، ويجب في هذه المرحلة أن تنظر طهران بشكل جدي في سياستها الخارجية، والأسباب التي أدت إلى وصول الأوضاع إلى الحالة الراهنة.

"اعتماد": إيران أبلغت إسرائيل بشكل غير مباشر بهجومها قبل 3 أيام من الهجوم

الكاتب والمحلل السياسي، إحسان هوشمند، قال إن مواقف وتصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الهجوم على إسرائيل قبل أيام تؤكد عدم رغبة طهران بتوسيع الصراع مع إسرائيل، لافتا إلى أن تصريحات عبد اللهيان حول إخبار دول في المنطقة قبل 3 أيام من الهجوم يظهر أن طهران أرادت أن تبلغ هذه الدول تل أبيب بقرار إيران، وبالتالي تقضي على عنصر المفاجئة الذي قد يترتب عليه تصعيدا وعدم إمكانية الاحتواء.

وشبه الكاتب سلوك إيران في الهجوم على إسرائيل بنفس السياسة التي سلكتها طهران في مهاجمة قاعدة "عين الأسد" في العراق، ردا على مقتل قاسم سليماني، حيث شهدت هي الأخرى تنسيقا بين طهران والطرف الآخر قبل الهجوم لتقليل الخسائر والأضرار.

كما أكد الكاتب في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن هاتين الحادثين تؤكدان أن طهران لن تنجر بسهولة إلى صراع أوسع، ولن تدخل حربا مع الأطراف الأخرى.

وتساءل الكاتب عن سبب استمرار حالة القطيعة الدبلوماسية وغياب العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وقال: "إذا كان الطرفان لا يرغبان في توسيع الخلافات والصراع بينهما لتصل إلى حد الحرب والمواجهة المباشرة، لماذا إذن لا تتم معالجة الأزمة بينهما؟ لماذا يستمر الخلاف على وتيرته دون أن يؤدي إلى حرب واسعة؟ أليس هذا تناقضا وازدواجية؟".

"جوان": إظهار الخلافات داخل بيت المرشد حول إجراءات شرطة الأخلاق يضعف مكانة خامنئي

سلطت صحيفة "جوان" الضوء على الجدل الدائر في إيران هذه الأيام حول الحجاب الإجباري، بعد نشر عضو في مكتب المرشد تغريدة يدعي فيها أن خامنئي يعارض الإجراءات الأخيرة ضد النساء فيما يتعلق بموضوع الحجاب.

الصحيفة أشارت إلى ردود الفعل حول هذه التغريدة، وحذرت من تنامي الخلافات داخل مكتب المرشد، حيث يظهر خامنئي في تصريحات مؤيدة للحجاب الإجباري، وبعد ساعات يخرج أحد ممثلي مكتبه ليؤكد معارضته للمخالفات التي تمارسها "شرطة الأخلاق" بحق النساء.

الصحيفة قالت إن هذه التناقضات قد يصبح وسيلة بيد "الأعداء" لتضخيم نطاق مثل هذه القضايا، وترويجها باعتبارها خلافات وأزمة داخل بيت المرشد نفسه.

وكانت صحيفة "كيهان" يوم أمس الأحد قد هاجمت العضو في مكتب المرشد، مهدي فضائلي، الذي صرح بأن خامنئي غير راض عن إجراءات شرطة الأخلاق الأخيرة، وكتبت "كيهان" أن فضائلي ليس متحدثا باسم المرشد، وأكدت في المقابل أن المرشد مؤيد لكل ما تقوم به المؤسسات الأمنية تجاه النساء.

صحيفة "جوان" التي يبدو أنها تنتقد إصرار صحيفة "كيهان" على تفنيد كلام فضائلي، قالت إن هذه المحاولة من الرافضين لهذه التصريحات تتجاهل حقيقة أنه وفي حال صح كلامهم فهذا يظهر أن المرشد خامنئي ليس لديه السلطة للإشراف على المسؤولين في مكتبه، بحيث يخرجون بتصريحات ومواقف تعارض توجهه وقناعاته.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: محاربة متزامنة لإسرائيل و"عدم الحجاب" وعودة "شرطة الأخلاق" وضعف الحماية الأمنية

20 أبريل 2024، 12:02 غرينتش+1

حاولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، 20 أبريل، التقليل من الهجوم الإسرائيلي على إيران، فجر الجمعة؛ واعتبرته هجومًا "فاشلًا"، لم يحقق أهدافه، وتغافلت عن التقارير، التي تؤكد أنه تم بصواريخ أطلقتها طائرات حربية من الخارج، واستهدف واحدة من أهم القواعد العسكرية بقلب إيران.

وتغافلت الصحف، كذلك، عن تهديدات النظام السابقة حول رد إيراني مباشر في حال تعرضت لهجوم إسرائيلي من الخارج، وادعى بعضها، مثل صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن الهجوم تم عبر الطائرات المُسيّرة الصغيرة، التي انطلقت من داخل إيران، وهي رواية سبق أن تبنتها وسائل إعلام النظام في الساعات الأولى من الهجوم؛ لتبرر بذلك امتناع النظام عن الرد على إسرائيل.

ووصفت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، الرد الإسرائيلي، بأنه فاشل مقابل الهجوم الإيراني الكبير، الذي "حيَّر العقول"، وأن الهجوم الإسرائيلي، يوم أمس، لم يحفظ هيبة إسرائيل أمام الرأي العام الإسرائيلي والعالمي.

في سياق آخر، سلطت بعض الصحف الضوء على قضية عودة شرطة الأخلاق، ومحاولات فرض الحجاب الإجباري من جديد.

وكتبت صحيفة "ستاره صبح"، في صفحتها الأولى، وعنونت بالقول: "محاربة متزامنة لإسرائيل وعدم الحجاب"، وانتقدت إصرار السلطة على موضوع الحجاب في الوقت، الذي أصبحت البلاد على شفا الحرب العسكرية مع دولة أجنبية.

وتزامنت هذه الهجمة مع إجراءات أكثر عنفًا وقسوة من قِبل السلطات ضد النساء، وتم توثيق عشرات الاعتقالات في صفوف السيدات الرافضات للحجاب الإجباري.

وتحدثت صحيفة "آرمان امروز" عن "عودة شرطة الأخلاق" من جديد، وأكدت ضرورة ألا تقع هذه المؤسسة الأمنية في الأخطاء نفسها، التي ارتكبتها في الماضي، وكلفت الشعب والنظام خسائر كبيرة، كانت أكثرها إيلامًا الاحتجاجات الواسعة، بعد حادثة وفاة مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق عام 2022.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاجتماعي والباحث الحقوقي، محمد تقي فاضل ميبدي، الذي أكد أن إجراءات السلطة فيما يتعلق بموضوع الحجاب، في الأيام الأخيرة، "تتعارض مع العقل والشرع"، مؤكدًا أن إجراءات الحجاب والقيود في هذه القضية كانت قد جلبت نتائج عكسية، وأضرت بمفهوم العدالة الاجتماعية في البلد.

وتناولت صحيفة "اقتصاد بويا"، استمرار انهيار العملة الإيرانية والبورصة هذه الأيام، وتحدثت عن عوامل عدة تؤثر على الوضع الاقتصادي المضطرب في إيران، منها الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وكذلك الانتخابات الأميركية المقبلة.

ولفتت الصحيفة كذلك، إلى زيادة الفوارق بين الاقتصاد الإيراني والاقتصاد العالمي من حيث مؤشرات الكفاءة والجودة وغياب التوازن الاقتصادي بين الدخل والتكاليف المعيشية للإيرانيين؛ حيث تتراجع القدرة الشرائية للمواطنين باستمرار في ظل الارتفاع المستمر بنسب التضخم.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": إشكالية رواية النظام في تبرير الهجوم على أصفهان

أقرت صحيفة "جهان صنعت" بتعرض قواعد عسكرية إيرانية في أصفهان وتبريز، إلى هجوم يُنسب إلى إسرائيل، وأعربت عن أملها في أن تكون هذه الهجمات المتبادلة نهاية التصعيد في هذه الجولة بين إيران وإسرائيل.

وعلى الرغم من تأكيدها أن هذه المواجهة لن تكون الأخيرة بين الجانبين، فإنها يبدو أنها النهاية، في هذه المرحلة، وأن "الرايات البيضاء" في طهران وتل أبيب رُفعت، بعد أن هاجم كل من البلدين الآخر واستهدف أراضيه.

كما أبرزت الصحيفة إشكالية ضعف الحماية الأمنية للمنشآت النووية؛ حيث استطاعت المُسيّرات الوصول إلى قرب المفاعلات النووية، بافتراض الرواية الإيرانية، واعتبار الهجوم تم بالمُسيّرات وليس الصواريخ، مؤكدة أن وصول المُسيّرات إلى هذه الأهداف يكشف عن ضعف الرقابة على دخول مثل هذه المُسيّرات، ولفتت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف هذه المنشآت باستخدام المُسيّرات.

وانتقدت الصحيفة تناقض المسؤولين الإيرانيين في تلك القضية؛ حيث يصرون على أن الاستهداف تم باستخدام الطائرات المُسيّرة، وتساءلت بالقول: إذا كانت المُسيّرات قد حلقت من داخل إيران، فهذا يبرز إشكالية الضعف الأمني في السماح للدخول لهذه المُسيّرات عبر الحدود البرية أو البحرية، وإن كانت المُسيّرات حلقت من خارج إيران، فلماذا تسمح المنظومة الدفاعية للقوات المسلحة بوصول هذه المُسيّرات إلى القرب من المنشآت النووية ليتم إسقاطها واعتراضها بعد ذلك؟".

"ستاره صبح": تكلفة الصراع مع إسرائيل

دعا رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، الكاتب علي صالح آبادي، السلطات الإيرانية إلى حساب الفوائد والأضرار من العداء مع إسرائيل، وقال إن مهمة الحكومات والأنظمة هي أن تدرس المصالح والمضار في علاقتها الخارجية مع الدول الأخرى، وتبني علاقاتها على هذا الأساس.. لافتًا إلى أن علاقات إيران الخارجية، ومنذ سنوات، لا تُصاغ على هذا الأساس، وهو ما انعكس سلبًا وبشكل دائم على وضع العملة الإيرانية ومعيشة الإيرانيين.

ولفت إلى تراجع التومان أمام العملات الصعبة في كل مرحلة من التصعيد، دون أن تعود العملة الإيرانية إلى وضعها السابق بعد انحسار تلك المرحلة من التصعيد والتوتر.

وتحدث الكاتب عن عدد من الحالات أو الحروب- كما سماها- بين إيران وإسرائيل، وقال إن البلدين ومنذ سنوات يخوضان هذه الحرب وهي مكلفة، وتسبب الخسائر على المديين: البعيد والقريب على البلد المتورط.

ومن أشكال هذه الحروب "الحرب النفسية" و"الحرب المحدودة" التي تستهدف نقاطًا ومواقع بعينها، وكذلك "شبه الحرب"، كما سماها الكاتب الإيراني، وهي مواجهة تبدأ بحادثة صغيرة، وتستمر انعكاساتها لسنوات طويلة في علاقة البلدين.. مستشهدًا بحادثة احتجاز إيران للرهائن الأميركيين في بداية الثورة الإيرانية؛ حيث استمرت أصداء هذه الحادثة سنوات طويلة.

"جمهوري إسلامي": وقت مناسب لتوظيف الدبلوماسية والتوصل إلى مرحلة من السلام والاستقرار في المنطقة

رأت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن الوقت الراهن وبعد موجة من التصعيد غير المسبوق هو أنسب وقت لتوظيف الدبلوماسية والتوصل إلى مرحلة من السلام والاستقرار في المنطقة.

وقالت الصحيفة إنه وبعد الرد الإيراني على إسرائيل وتشنج الأوضاع بشكل ملحوظ، أصبح الشعور بالحاجة إلى السلام والصلح أكثر من أي وقت مضى، ومِن ثمَّ فإن قادة دول المنطقة ربما الآن أصبحوا أكثر إدراكًا لهذه الأهمية وسعيًا لتحقيق هذا المطلب.

وزعمت الصحيفة- كذلك- أن السنوات الماضية أظهرت فيها إيران حرصًا على السلام والاستقرار الإقليمي، وأن حضورها العسكري في الدول الأخرى جاء بطلب من الدول والحكومات في هذه البلدان ولمواجهة "الإرهاب" حصرًا، ومِن ثمَّ فإن النشاط العسكري الإيراني في المنطقة لا يتعارض مع حرص طهران على السلام والاستقرار، حسب قراءة الصحيفة.

صحف إيران: خطورة الانزلاق في "فخ" نتانياهو وازدواجية الأصوليين ومطالب بوقف شرطة الأخلاق

18 أبريل 2024، 12:06 غرينتش+1

رغم انحسار التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل إلا أن شبح الحرب الشاملة لا يزال يسيطر على المشهد السياسي الإيراني، ويتجلى انعكاس ذلك على الحالة الاقتصادية، حيث عاودت العملة الإيرانية للتراجع أمس الأربعاء أمام العملات الأجنبية.

الكاتب والدبلوماسي السابق جلال ساداتيان حذر في مقال بصحيفة "آرمان ملي" السلطة السياسية في طهران من خطورة الانزلاق في "فخ" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يريد إقحام إيران في الحرب بأي ثمن لإنقاذ مستقبله السياسي وضمان الدعم الأميركي.

كما رأى الكاتب أن الغرب لا يرغب في توسيع الصراع، لكنه قد يأخذ إجراءات اقتصادية صارمة ضد إيران لإرضاء الجانب الإسرائيلي وإقناعه بعدم مهاجمتها عسكريا.

في المقابل استمرت الصحف المقربة من الحكومة والنظام بسرد حكايات النصر والبطولة، مستعرضة صورا لصواريخ الحرس الثوري وطائراته المسيرة، ومتوعدة إسرائيل بأن أي رد على داخل الأراضي الإيرانية سيترتب عليه رد أقوى وأكثر تدميرا من جانب إيران.

صحيفة "كيهان" زعمت أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي انتهجتها إيران طوال السنوات الماضية مقابل أعدائها قد انتهت، وأن طهران من الآن فصاعدا سوف تهاجم كل من يتعرض لها ويهاجم مصالحها.

الصحيفة أشادت بهجوم إيران بالطائرات المسيرة على إسرائيل، واستشهدت بآيات من سورة "الفيل"، وأنها أفشلت كيد إسرائيل، دون أن تبين ما هي الأضرار التي لحقت بالجانب الإسرائيلي بعد هجوم إيران "المدمر".

صحف أخرى مثل "جمله" و"أبرار" تحدثت عن الأزمة الاقتصادية، وسخرت صحيفة "جملة" من شعار "حكومة الشعب" الذي يردده أنصار النظام في وصف الحكومة الأصولية الحالية، وتساءلت في عنوانها الرئيسي بالقول: "حكومة الشعب أم حكومة التضخم"، لافتة إلى الأرقام العالية في نسب التضخم، والانعكاسات الكبيرة له على حياة المواطنين اليومية.

صحيفة "أبرار" أشارت إلى أزمة العملة، وكيف أن الحكومة أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الملف، وأكدت أنه وحسب التجربة فإن أي تراجع للتومان الإيراني أمام العملات الأجنبية لن يشهد تحسنا في المستقبل، وأن الأمور قد تسوء لكن المؤكد أنها لن تتحسن.

كما اهتمت صحف أخرى بأزمة السيول والفيضانات التي ضربت أجزاء من محافظة بلوشستان، وأشارت إلى أن هذه المحافظة بسبب فقرها وضعف بنيتها التحتية تعودت إلى أن تشهد في مثل هذه الأوقات من العام فيضانات وسيول تؤثر على حياة عشرات الآلاف من المواطنين.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": ازدواجية التيار الأصولي في التعامل مع الأزمة الاقتصادية

انتقدت صحيفة "هم مهين" الإصلاحية الازدواجية التي يتعامل بها التيار المتطرف في إيران، وقارنت بين سلوكه في عهد الحكومة الحالية والحكومة السابقة، حيث كان ينتقد وبشراسة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في عهد حكومة روحاني السابقة، والآن وعلى الرغم من أن الأوضاع أصبحت أكثر تدهورا، إلا أن هذا التيار تحول إلى موقف تبريري لما تمر به البلاد، ويحاول أن يجد المسوغات والمبررات لذلك.

وكتبت الصحيفة في عددها اليوم الخميس 18 أبريل (نيسان): "عندما كان سعر الدولار 20 ألف تومان، والتضخم 30 في المائة رفع هؤلاء شعار "واه إسلاماه"، ونزلوا عام 2017 إلى الشوارع، وتظاهروا زاعمين أنهم يمثلون الجائعين والمحرومين في إيران، في حين أن بطونهم الكبيرة والمملوءة لم يكن بها فراغ".

وأضافت "هم ميهن": أما الآن على الرغم من أن الدولار تجاوز 65 ألف تومان، والتضخم تخطى 45 في المائة، فإننا نجدهم يتجاهلون الأوضاع ويحاولون تبريرها.

وختمت الصحيفة بالقول إن التيار الأصولي في إيران غارق في العدوات الشخصية والصراع على السلطة، وكان في عهد حكومة أحمدي نجاد يقيم المؤتمرات والفعاليات المتشددة لنفي قضايا مثل الهولوكوست، لكن الأصوليين اليوم يصمتون عن الدفاع عن أطفال غزة أو يتجاهلون انتهاك السيادة الوطنية لإيران بسبب المكاسب السياسية.

"كيهان": لا تفقدوا إيمانكم بمجرد ارتفاع الأسعار والغلاء

وربما خير مثال على هذه الازدواجية التي تعاني السلطة السياسية الحالية في إيران والتيار الأصولي منها هو ما جسدته صحيفة "كيهان" ومدير تحريرها حسين شريعتمداري المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، حيث دعا في مقال له الإيرانيين إلى الصبر وعدم فقدان الإيمان في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وكتب شريعتمداري قائلا: "عندما أرى الشيخ الزكزاكي نجح خلال 20 عاما في تحويل 25 مليون شخص إلى التشيع، و90 في المائة منهم مقلدون لخامنئي، وقدم 6 من أبنائه شهداء في هذا الطريق، وتحمل هو وزوجته التعذيب والسجن، أخجل من نفسي، وأقول: لماذا نحن وبمجرد أن ترتفع الأسعار في إيران نفقد إيماننا؟"

"اطلاعات": لا تصروا على شرطة الأخلاق.. نحن في حالة حرب ونحتاج إلى الدعم الشعبي

هاجمت صحيفة "اطلاعات" تعنت السلطات في موضوع شرطة الأخلاق وقضية الحجاب الإجباري، وخاطبت النظام بالقول: "في أوضاع الحرب التي تعيشها البلاد والحاجة المضاعفة للدعم الشعبي لا تصروا على عمل شرطة الأخلاق".

وقالت الصحيفة: إذا كانت السلطة حريصة على كسب دعم الشعب فيجب عليها النظر في هموم المواطنين ومشكلاتهم، لا أن تعوض نقص الميزانية من جيوبهم، عليها أن تظهر حساسية تجاه انتشار الفساد والمحسوبية، عليها أن لا تعاند مشاعر الجماهير وتتجاهل مواقفهم المنتقدة للأوضاع الراهنة.

صحف إيران: تحرك دولي ضد الحرس الثوري وملاحقة منتقدي الهجوم الإيراني والغلاء يعصف بالبلاد

17 أبريل 2024، 11:51 غرينتش+1

القارئ للصحف الإيرانية، دون إطلاع على المعلومات من مصادر أخرى، يشعر وكأن الهجوم الإيراني مساء السبت الماضي على إسرائيل هو أكبر عملية عسكرية في القرون الأخيرة من حيث الأهمية والإنجازات العسكرية.

وتصف الصحف الإيرانية الهجوم تارة بـ"نقطة تحول في العصر الحديث"، وتارة تشير إليه بأنه "كابوس إسرائيل"، الذي أربك حسابات الجميع.

هذه الصحف يبدو أنها مدفوعة بإصرار من قبل السلطات لتضخيم الهجوم وتصويره بأنه نصر حقيقي، على الرغم من التقارير الدولية المعتبرة على فشله، حيث ذكرت مصادر غربية أن 50 في المائة من الصواريخ لم تنطلق من منصاتها أو سقطت فور انطلاقها، فيما تم إسقاط باقي الصواريخ من قبل المنظومات الدفاعية لإسرائيل وحلفائها دون عناء، وقبل أن تقترب من أهدافها المفترضة.

في سياق متصل أعربت بعض الصحف عن مخاوفها من تحركات الدول الأوروبية، وتزايد الحديث حول تصنيف الحرس الثوري كـ"منظمة إرهابية"، بجانب فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران بعد الهجوم الأخير على إسرائيل، حيث اعتبرته هذه الدول تجاوزا للخطوط الحمراء، وخروجا على قواعد اللعبة.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن الدول الأوروبية لطالما امتنعت أمام دعوات تصنيف الحرس الثوري في قوائم إرهابها، لكن الهجوم الإيراني على إسرائيل قد يعطيها الذريعة الكافية لإدراج الحرس الثوري في قوائم المنظمات الإرهابية المحظورة.

كما أشارت صحف أخرى إلى قرار السلطات الإيرانية بوقف طهران عمليات التفتيش في جميع المنشآت النووية يوم الأحد الماضي، لاعتبارات أمنية.

كما لفتت بعض الصحف إلى مواقف وتصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حيث انتقد مستوى التعاون الإيراني مع الوكالة، مضيفا: "توصلنا إلى اتفاقات في طهران العام الماضي، لكن السلطات الإيرانية لم تف بالتزاماتها بعد ذلك. أحد المواضيع التي أود مناقشتها مع الحكومة الإيرانية هو كيف يمكننا العودة إلى طريق التعاون هذا".

صحيفة "جملة" انتقدت الاستدعاء الواسع للنشطاء والإعلاميين في الأيام الأخيرة، بسبب انتقاداتهم لطريقة الهجوم الإيراني على إسرائيل ونتائجه، وقالت إن السلطات أصبحت لا تطيق أي نقد أو ملاحظة على تصرفاتها.

صحيفة "ستاره صبح" و"أبرار" لفتت إلى الانعكاسات السلبية للتطورات الإقليمية الأخيرة على الاقتصاد الإيراني، حيث سجل سعر الدولار ارتفاعا تاريخيا بعد أن تجاوز قبل أيام 70 ألف تومان، عقب الإعلان عن هجوم إيران الصاروخي على إسرائيل.

صحيفة "ستاره صبح" عنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "اكبحوا جماح الغلاء"، مؤكدة أن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح لا يطاق، وأن الزيادة المعلن عنها في الرواتب لا تقدر بشيء إذا ما قورنت بحجم الغلاء والتضخم الذي يعصف بالبلاد.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": الظروف الإقليمية ليست في صالح إيران

رأى المحلل السياسي الإيراني، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن الظروف الجيوساسية ليست في صالح إيران، وأن المسؤولين الإيرانيين يدركون ذلك، معتقدا أن وجود اتصالات مكثفة بين طهران والعواصم الأوروبية يؤكد رغبة النظام بإنهاء التصعيد، والعودة إلى الحالة السابقة.

وأوضح أن أي تصعيد سيترتب عليه ممارسة ضغوط غربية على إيران، وأن المتضرر الأول من هذه الضغوط هو الشعب الإيراني ووضعه المعيشي.

ورأى المحلل السياسي أن طهران قد تكون دخلت في لعبة لا تدري طبيعة قواعدها، وأن الهجوم الإيراني على إسرائيل عبر أراضيها قد حسّن من صورة نتنياهو التي كانت سيئة قبل الهجوم سواء على الصعيد الداخلي أو المحلي أو الدولي.

كما دعا بيكدلي ضمنيا الساسة الإيرانيين إلى التوقف عن تهديد إسرائيل والحديث عن مهاجمتها من جديد، لأن ذلك يعطي مشروعية لتصرفات الحكومة الإسرائيلية المتشددة تجاه طهران والمنطقة عموما.

"جمله": استدعاء أمني واسع لمنتقدي الهجوم الإيراني على إسرائيل

انتقدت صحيفة "جملة" الموجة الواسعة من الاستدعاءات الأمنية للنشطاء والإعلاميين المنتقدين للهجوم الإيراني على إسرائيل، وقالت إنه من الطبيعي في بلد يزيد سكانه على 85 مليون نسمة أن يكون هناك منتقدون لكل سياسة أو قرار حكومي.

وأشارت الصحيفة إلى استدعاء شخصيات إعلامية بارزة مثل حسين دهباشي وعباس عبدي وياشار سلطاني، وتهديد بعض الصحف مثل "جهان صنعت" و"اعتماد" من قبل السلطات، وقالت إن هؤلاء الإعلاميين انتقدوا هجوم إيران بشكل طبيعي، لكن السلطة تريد أن تفرض نظام حكم "ميكانيكي"، بحيث يعمل الجميع كما تعمل الآلة.

وأوضحت جمله أن التيار الحاكم يريد أن يجعل الجميع يفكر كما تفكر السلطة، وألا يكون هناك أي تساؤل أو نقد أو مراجعة لما تتخذه السلطة من قرارات في الشؤون السياسية والثقافية والاقتصادية.

"أبرار": الدولار بسعر 65 ألف تومان يدمر حياة الناس

انتقد النائب البرلماني الإيراني عن محافظة بلوشستان، معين الدين سعيدي، تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين حول العملة الأجنبية، حيث يصرون على عدم اعترافهم بسعر الدولار المعروض في الأسواق الحرة، والمتداول بأكثر من 65 ألف تومان، مدعين أنه سعر غير حقيقي.

وأكد سعيدي، في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "أبرار"، أن هذا السعر الذي تصر الحكومة ووزراؤها على عدم الاعتراف به يؤثر بشكل مباشر في حياة الناس وموائدهم.

وخاطب البرلماني الإيراني الحكومة بالقول: "الدولار بسعر 65 ألف تومان قد صير الناس تعساء سواء شئتم ذلك أم أبيتم"، مشددا على ضرورة التوقف عن هذه المواقف، واتخاذ إجراءات تحد من الانهيار التاريخي لعملة التومان مقابل العملات الأجنبية.

صحف إيران: مطالب بالتفاوض مع واشنطن والاقتصاد الإيراني لا يتحمل الحرب وخسائر فادحة للبورصة

16 أبريل 2024، 12:02 غرينتش+1

بشكل ملحوظ زادت وتيرة الانتقادات الدولية على هجوم إيران ضد إسرائيل، حيث أدانت عشرات الدول والشخصيات هذا الهجوم ووصفته بـ"المتهور"، كما اتهمت وزيرة الخارجية الألمانية طهران بأنها تجر المنطقة إلى "الهاوية"، بسبب "تصرفاتها غير المسؤولة".

هذه الإدانات الواسعة رافقتها تهديدات أكثر شدة من إسرائيل، التي أعلنت بأن الرد على طهران حتمي، وأن الخلاف يدور الآن حول توقيته ونطاقه.

الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 16 أبريل (نيسان)، عكست جانبا من هذا التصعيد، كما نقلت تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين تجاه الوضع الراهن، حيث اكتفوا هم أيضا بتهديد إسرائيل من جديد، وأكدوا أن رد طهران هذه المرة سيكون أقوى إذا أقدمت تل أبيب على شن هجمات على الداخل الإيراني، متوعدين باستخدام أسلحة أكثر تطورا مما استخدمته مساء السبت من صواريخ ومسيرات.

صحيفة "أبرار" عنونت في مانشيتها: "الرد المتقابل سيواجه برد أكبر"، فيما نقلت "جوان"، التابعة للحرس الثوري، تصريحات عبد اللهيان التي هدد فيها إسرائيل "برد فوري وواسع" في حال أقدمت على مهاجمة الداخل الإيراني.

صحيفة "ستاره صبح" تساءلت بخط عريض: "إلى أين ستتجه المنطقة؟"، ونقلت تصريحات القادة السياسيين والعسكريين في تل أبيب، حيث أجمعوا على أن قرار الرد على إيران قد اتخذ وأنهم الآن ينظرون في الكيفية والزمان.

وأوضحت الصحيفة أن المنطقة الآن تعيش مرحلة "هدوء ما قبل العاصفة"، وشددت على ضرورة أن تقوم إيران الآن بالتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية لمنع تأزيم الوضع الراهن، وخروج الأوضاع عن السيطرة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، اهتمت بتصريحات مجلس الأمن القومي الإيراني، والذي توعد أيضا إسرائيل بالرد، وقال إن إيران سترد بعشرة أضعاف إذا ما تجاوزت إسرائيل حدودها وارتكبت خطأ آخر.

في شأن متصل تناولت صحف أخرى الانعكاسات السلبية للأوضاع والتوتر العسكري مع إسرائيل على أسواق العملة والذهب والبورصة في إيران، حيث شهدت أسعار الذهب والدولار والعملات الأجنبية ارتفاعا غير مسبوق بالتزامن مع زيادة المخاطر، واحتمالية انجرار الأوضاع إلى حرب مفتوحة وواسعة بين البلدين، كما أن البورصة سجلت خسائر فادحة خلال الأيام القليلة الماضية وخروج رؤوس أموال كبيرة منها خوفا من الحرب وتبعاتها.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": إيران وإسرائيل في مرحلة ما قبل الحرب

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، إن إيران وإسرائيل تعيشان الآن في مرحلة ما قبل الحرب، وأن تصرفا واحدا من شأنه أن يُدخل الجانبين في مرحلة الحرب، مشددا على ضرورة أن تستعد إيران واقتصادها من الناحية النفسية والروحية لهذه الحرب المتوقعة.

وأوضح الكاتب أن القدرة العسكرية وحجم الحلفاء هما العاملان الرئيسان في تحديد مصير أي حرب يخوضها بلد من البلدان، معتقدا أن إيران تفتقر الآن لهذين العاملين، حيث إن اقتصادها ينزف، وحلفاءها غائبون أو معدومون عمليا.

ولفت الكاتب إلى الدعم الكبير الذي تلقته إسرائيل من حلفائها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في مقابل غياب الدعم الروسي والصيني لإيران، حيث اكتفى الجانبان بتصريحات عامة تدعو إلى ضبط النفس والتعبير عن القلق.

وانتقد الكاتب اهتمام السلطة الحاكمة الآن في إيران بقضايا جدلية مثل قضية فرض الحجاب التي تفرق الشارع الإيراني وتخلق شرخا مجتمعيا بين المواطنين، وقال إن الانشغال بأي شيء الآن سوى الحرب المحتملة يعد إضرارا بالأمن القومي للبلاد، لأن هذه القضايا من شأنها تهديد وحدة البلاد في وقت هي أحوج ما تكون إليه إلى الانسجام والترابط.

"جهان صنعت": ماذا تختار تل أبيب؟

طرحت صحيفة "جهان صنعت" السؤال الأبرز هذه الأيام والذي يتناول طبيعة الرد الإسرائيلي بعد هجوم إيران مساء السبت، وكتبت: "ماذا سوف تختار إسرائيل؟ هل هي الضربة المؤلمة والتي قد تؤدي إلى حرب أوسع أم إنها ستختار طريقا أقل خطورة؟
وأوضحت الصحيفة أن السؤال هذا هو المطروح بين الإيرانيين والعرب والإسرائيليين، حيث لا يدري الجميع ماذا ستؤول إليه الأحداث الحالية، وهل ستنفذ إسرائيل ردها كما وعدت، وتقوم إيران برد آخر كما وعدت هي الأخرى؟

وأوضحت الصحيفة أن جميع الأطراف بما فيها الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في توسيع نطاق الحرب، وترجح أن تمتنع إسرائيل عن الرد، لكن تل أبيب أصبحت الآن بين معضلة الرد أو عدم الرد، فإن ردت فإنها ستواجه استياء من الحلفاء والأصدقاء، وإن امتنعت عن الرد فإنها تشعر بأن هيبتها وسمعتها قد تضررت.

وأكدت الصحيفة أن هناك العديد من الحالات التي قامت بها إسرائيل بشكل منفرد، ودون دعم حلفائها ورضاهم، باستهداف وشن عمليات عسكرية، واستبعدت أن تسكت الحكومة الإسرائيلية المتشددة على ما قامت به إيران من هجوم على إسرائيل.

"نقش اقتصاد": الاقتصاد الإيراني لا يتحمل الحرب

في مقابلة مع صحيفة "نقش اقتصاد" قال الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه أن الاقتصاد الإيراني في الوقت الراهن لا يتحمل أي شكل من أشكال الحروب، معتقدا أن حجم الفقر وعدم المساواة والبطالة المرتفعة غير الكثير من توجهات الإيرانيين وانتماءاتهم.

وأوضح الكاتب أن إيران في الحرب العراقية الإيرانية، على الرغم من الظروف الصعبة التي كانت تعيشها، إلا أن النظام السياسي كان يحظى بدعم شعبي أثناء الأزمة، لكن الآن لو حدثت حرب فإن الدعم الشعبي لن يكون موجودا.

كما لفت أفقه إلى الانتخابات الأميركية القادمة، ووجود تيار متشدد في الحكم بإيران، وقال في ظل ما نرى من مؤشرات لا يمكن أن نكون متفائلين تجاه المستقبل.

صحف إيران: انكسار حاجز المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب.. وفرص السلام ما زالت قائمة

15 أبريل 2024، 12:07 غرينتش+1

"فتحت إيران أبواب نار جهنم على إسرائيل"، و"ليلة ميلاد شرق أوسط جديد"، و"معادلة عالمية جديدة"، هي بعض من العناوين التي صدّرت فيها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 15 أبريل (نيسان)، تغطيتها بعد يوم من هجوم إيران على إسرائيل.

تجاهلت هذه الصحف حجم الفشل الكبير الذي مني به الهجوم الإيراني بعد أسبوعين من التهديد والصراخ، وراحت تنشر ما أملي عليها من حكايات النصر والانتقام الذي لم يجرح بشرا أو يصب حجرا أو يحرك أوراق شجرة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، زعمت أن صواريخ الحرس الثوري قد أصابت أهدافها "بدقة ونجاح"، وأن "شرق أوسط جديد قد ولد بعد الهجوم الإيراني"، وتغافلت عن التقارير الدولية التي تصرح بأن أكثر من 50 في المائة من الصواريخ لم تنطلق من منصاتها أو أنها لم تتجاوز أمتارا قليلة لتتلاشى في الأجواء الإيرانية أو العراقية المحاذية لحدود إيران.

أما "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، فزعمت أن المنظومات الدفاعية لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والأردن وبريطانيا فشلت في التصدي للمسيرات والصواريخ الإيرانية، لكنها لم تبين ما هي الأهداف التي أصابتها والخسائر التي ألحقتها بإسرائيل، إن كان حقا أنها اخترقت هذه الدفاعات الجوية وتجاوزتها.

اللافت أن الصحف الإصلاحية، والتي لم تكن مرحبة بهذا الهجوم ودعت النظام سابقا إلى التريث، هي الأخرى لم تملك خيارا سوى "الإشادة" بالهجوم، خوفا من العقاب والمحاسبة والإغلاق بتهم الخيانة للعدو وتشكيل طابور خامس له.

مع ذلك فقد كانت قراءة هذه الصحف للهجوم الإيراني على إسرائيل أقل حماسا وأكثر منطقية، وعنونت صحيفة "همدلي" مثلا بالقول: "كسر السقف الأمني لإسرائيل"، وتحدثت عما سوف يتركه هذا الهجوم على الحسابات الغربية في التعامل مع إيران وأحداث المنطقة.

فيما تناولت صحيفة "ستاره صبح" احتمالية أن يخلق هذا التصعيد مناخا مناسبا للتوصل إلى سلام مستدام، مؤكدة أن الدبلوماسية هي الحل الأمثل بعد الحروب والصراعات، واستبعدت في الوقت نفسه احتمالية أن تشن إسرائيل هجوما مضادا نظرا إلى حجم الرد الإيراني ومحدوديته.

كما دافعت صحيفة "الشرق" الإصلاحية عن هجوم إيران، ورأت أنه مشروع كونه يأتي ردا على قصف القنصلية الإيرانية التي تشكل جزءا من سيادة إيران وترابها.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": فتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط بعد هجوم إيران على إسرائيل

رأت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد والمعروف بتشددها ومواقفها المتطرفة، أن هجوم إيران على إسرائيل مساء السبت شكل صفحة جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

الصحيفة أقرت بشكل ضمني بعدم فاعلية الهجوم الإيراني أو تسببه بضحايا وأضرار في الجانب الإسرائيلي، وادعت أن ما قامت به طهران من هجوم ليس سوى حجم ضئيل من القدرة العسكرية الإيرانية، وأنه كان محدودا للغاية.

لكن مع ذلك فقد زعمت الصحيفة أن إسرائيل لن تكون بعد الهجوم الإيراني كما قبله، وأن الدفاعات الإسرائيلية فشلت أمام "الهجوم الإيراني المركب".

كما زعمت الصحيفة أن إيران في هذا الهجوم لم تستعن بحلفائها الإقليميين (المليشيات)، ولم تستخدم صواريخها المتطورة، متوعدة أن المرة القادمة لن يكون الهجوم بهذا الشكل، ولن يقتصر على إطلاق الصواريخ من مسافات بعيدة.

كل هذا التبرير يبدو أنه محاولة لتحسين صورة إيران بعد الفشل الكبير في هجوم السبت، والضربة القاسية التي تلقاها نظام طهران وسمعته العسكرية بعد عقود من الاستثمار في هذا القطاع، وتحديدا الصواريخ والمسيرات، وحرمان شعبه من الرفاه والعيش الكريم.

"ستاره صبح": إسرائيل لن تهاجم الأراضي الإيرانية لاعتبارات عديدة

رأى الدبلوماسي والباحث السياسي، عبد الرضا فرجي راد، أن إسرائيل لن تهاجم إيران ردا على هجوم مساء السبت وفجر الأحد، وذلك لعدد من الاعتبارات، أولها أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في توسيع الصراع في الوقت الحالي.
وثاني الاعتبارات أن الهجوم الإسرائيلي لا بد وأن يقابله رد إيراني آخر، ما يرفع سقف الاحتمال أن تنجر الأمور إلى حرب لا يمكن احتواؤها والسيطرة عليها.

كما رأى الكاتب في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن أي هجوم إسرائيلي على الأراضي الإيرانية لا بد وأن يتم باستخدام أجواء بعض الدول العربية، وهذا ما قد يخلق تصعيدا بين طهران والعواصم العربية، وهو ما لا يرغب به الجميع حسب قراءة الكاتب.

"اعتماد": الهجوم الإيراني على إسرائيل قد يفتح الباب أمام حرب مباشرة بين الجانبين

رأت صحيفة "اعتماد" أن الهجوم الإيراني على إسرائيل، على الرغم من تشكيله لمرحلة جديدة من التحولات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، لكنه من الناحية العملية أنهى فترة من الاضطرابات والمخاوف التي شهدتها المنطقة في الأسبوعين الماضيين.

وأوضح الكاتب علي رضا سلطاني، في مقال له، أن إطالة فترة الرد من قبل إيران، والقيام بالتنسيقات على الصعيد الإقليمي والدولي وتوقع الجميع قيام طهران بهذا الرد، كلها ساهمت في تقليل من الآثار والتبعات الاقتصادية لهذا الهجوم، حيث لم نشهد ارتفاعا في أسعار الطاقة عالميا.

كما رأى الكاتب أن انكسار حاجز المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الإيراني قد يفتح الطريق لاندلاع حرب مباشرة وشاملة بين الطرفين في الفترة القادمة.