• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصدر مطلع: بايدن يرى في الظروف الراهنة فرصة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران

18 أبريل 2024، 15:41 غرينتش+1

قالت قناة "آي 24 نيوز" البريطانية عن مصدر مطلع إن الرئيس الأميركي يرى الظروف الحالية فرصة مناسبة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وأشار مصدر مقرب من إدارة بايدن للقناة البريطانية إلى أن البيت الأبيض يدرس إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران لتجنب حرب واسعة النطاق في المنطقة.

وأضاف: "على حد علمي، يُنظر إلى عملية إحياء الاتفاق النووي هذا على أنه وسيلة لخفض التوتر بين إسرائيل وإيران، ستتم طمأنة تل أبيب بأن التهديد النووي الإيراني سيتم القضاء عليه، كما ستتم طمأنة طهران بأن مثل هذه الخطوة ستمنع ردا عسكريا إسرائيلياً على أراضيها".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار سنويا.. صادرات النفط الإيرانية تصل إلى أعلى مستوى في 6 سنوات

18 أبريل 2024، 14:27 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن شركة "فيرتكسا" لتحليل الطاقة، أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال السنوات الست الماضية، وأن العميل الرئيسي لهذه الشحنات هو الصين.

ووفقا لهذا التقرير، باعت إيران في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024 نحو 1.56 مليون برميل من النفط يوميا.

وهذا الحجم هو أعلى مستوى من مبيعات النفط الإيراني بعد عام 2018.

ويكشف نجاح إيران في بيع المزيد من النفط عن فشل جهود الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في احتواء النظام الإيراني.

وقال فرناندو فيريرا، مدير خدمات المخاطر الجيوسياسية في مجموعة "رابيدان" للطاقة ومقرها الولايات المتحدة، لصحيفة "فايننشال تايمز": "لقد وجدت إيران طرقًا للتحايل على العقوبات، خاصة مع الصين باعتبارها العميل الرئيسي".

ويأتي الدخل السنوي البالغ 35 مليار دولار من تصدير وبيع النفط الخام الإيراني في الوقت الذي يسعى فيه الغرب إلى الموافقة على فرض عقوبات جديدة وأكثر صرامة على طهران، في محاولة لثني الإسرائيليين عن الانتقام من الهجوم الإيراني بالطائرات المسيرة والصواريخ في 13 أبريل (نيسان).

واعترفت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في الأيام الماضية، بأن إيران مستمرة في تصدير النفط رغم العقوبات السابقة.

وقالت إنه ينبغي اتخاذ المزيد من الإجراءات لوقف هذه العملية.

ويعتقد المحللون أن واشنطن مترددة في التنفيذ الكامل للعقوبات الصارمة ضد إيران، وفرض "أقصى قدر من الضغط" الذي أقره دونالد ترامب في عام 2018.

وبحسب قولهم، تخشى حكومة جو بايدن من أن تؤثر هذه العقوبات على الإمدادات العالمية من النفط، وتتسبب في التضخم خلال عام الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفي هذا السياق، أكدت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير لها يوم الأربعاء 17 أبريل (نيسان)، أن صناعة النفط الإيرانية وجدت طرقًا للتحايل على العقوبات، وبما أن عميلها الرئيسي هو الصين، فهي محمية إلى حد كبير من الضغوط الغربية.

صحف إيران: خطورة الانزلاق في "فخ" نتانياهو وازدواجية الأصوليين ومطالب بوقف شرطة الأخلاق

18 أبريل 2024، 12:06 غرينتش+1

رغم انحسار التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل إلا أن شبح الحرب الشاملة لا يزال يسيطر على المشهد السياسي الإيراني، ويتجلى انعكاس ذلك على الحالة الاقتصادية، حيث عاودت العملة الإيرانية للتراجع أمس الأربعاء أمام العملات الأجنبية.

الكاتب والدبلوماسي السابق جلال ساداتيان حذر في مقال بصحيفة "آرمان ملي" السلطة السياسية في طهران من خطورة الانزلاق في "فخ" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يريد إقحام إيران في الحرب بأي ثمن لإنقاذ مستقبله السياسي وضمان الدعم الأميركي.

كما رأى الكاتب أن الغرب لا يرغب في توسيع الصراع، لكنه قد يأخذ إجراءات اقتصادية صارمة ضد إيران لإرضاء الجانب الإسرائيلي وإقناعه بعدم مهاجمتها عسكريا.

في المقابل استمرت الصحف المقربة من الحكومة والنظام بسرد حكايات النصر والبطولة، مستعرضة صورا لصواريخ الحرس الثوري وطائراته المسيرة، ومتوعدة إسرائيل بأن أي رد على داخل الأراضي الإيرانية سيترتب عليه رد أقوى وأكثر تدميرا من جانب إيران.

صحيفة "كيهان" زعمت أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي انتهجتها إيران طوال السنوات الماضية مقابل أعدائها قد انتهت، وأن طهران من الآن فصاعدا سوف تهاجم كل من يتعرض لها ويهاجم مصالحها.

الصحيفة أشادت بهجوم إيران بالطائرات المسيرة على إسرائيل، واستشهدت بآيات من سورة "الفيل"، وأنها أفشلت كيد إسرائيل، دون أن تبين ما هي الأضرار التي لحقت بالجانب الإسرائيلي بعد هجوم إيران "المدمر".

صحف أخرى مثل "جمله" و"أبرار" تحدثت عن الأزمة الاقتصادية، وسخرت صحيفة "جملة" من شعار "حكومة الشعب" الذي يردده أنصار النظام في وصف الحكومة الأصولية الحالية، وتساءلت في عنوانها الرئيسي بالقول: "حكومة الشعب أم حكومة التضخم"، لافتة إلى الأرقام العالية في نسب التضخم، والانعكاسات الكبيرة له على حياة المواطنين اليومية.

صحيفة "أبرار" أشارت إلى أزمة العملة، وكيف أن الحكومة أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الملف، وأكدت أنه وحسب التجربة فإن أي تراجع للتومان الإيراني أمام العملات الأجنبية لن يشهد تحسنا في المستقبل، وأن الأمور قد تسوء لكن المؤكد أنها لن تتحسن.

كما اهتمت صحف أخرى بأزمة السيول والفيضانات التي ضربت أجزاء من محافظة بلوشستان، وأشارت إلى أن هذه المحافظة بسبب فقرها وضعف بنيتها التحتية تعودت إلى أن تشهد في مثل هذه الأوقات من العام فيضانات وسيول تؤثر على حياة عشرات الآلاف من المواطنين.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": ازدواجية التيار الأصولي في التعامل مع الأزمة الاقتصادية

انتقدت صحيفة "هم مهين" الإصلاحية الازدواجية التي يتعامل بها التيار المتطرف في إيران، وقارنت بين سلوكه في عهد الحكومة الحالية والحكومة السابقة، حيث كان ينتقد وبشراسة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في عهد حكومة روحاني السابقة، والآن وعلى الرغم من أن الأوضاع أصبحت أكثر تدهورا، إلا أن هذا التيار تحول إلى موقف تبريري لما تمر به البلاد، ويحاول أن يجد المسوغات والمبررات لذلك.

وكتبت الصحيفة في عددها اليوم الخميس 18 أبريل (نيسان): "عندما كان سعر الدولار 20 ألف تومان، والتضخم 30 في المائة رفع هؤلاء شعار "واه إسلاماه"، ونزلوا عام 2017 إلى الشوارع، وتظاهروا زاعمين أنهم يمثلون الجائعين والمحرومين في إيران، في حين أن بطونهم الكبيرة والمملوءة لم يكن بها فراغ".

وأضافت "هم ميهن": أما الآن على الرغم من أن الدولار تجاوز 65 ألف تومان، والتضخم تخطى 45 في المائة، فإننا نجدهم يتجاهلون الأوضاع ويحاولون تبريرها.

وختمت الصحيفة بالقول إن التيار الأصولي في إيران غارق في العدوات الشخصية والصراع على السلطة، وكان في عهد حكومة أحمدي نجاد يقيم المؤتمرات والفعاليات المتشددة لنفي قضايا مثل الهولوكوست، لكن الأصوليين اليوم يصمتون عن الدفاع عن أطفال غزة أو يتجاهلون انتهاك السيادة الوطنية لإيران بسبب المكاسب السياسية.

"كيهان": لا تفقدوا إيمانكم بمجرد ارتفاع الأسعار والغلاء

وربما خير مثال على هذه الازدواجية التي تعاني السلطة السياسية الحالية في إيران والتيار الأصولي منها هو ما جسدته صحيفة "كيهان" ومدير تحريرها حسين شريعتمداري المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، حيث دعا في مقال له الإيرانيين إلى الصبر وعدم فقدان الإيمان في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وكتب شريعتمداري قائلا: "عندما أرى الشيخ الزكزاكي نجح خلال 20 عاما في تحويل 25 مليون شخص إلى التشيع، و90 في المائة منهم مقلدون لخامنئي، وقدم 6 من أبنائه شهداء في هذا الطريق، وتحمل هو وزوجته التعذيب والسجن، أخجل من نفسي، وأقول: لماذا نحن وبمجرد أن ترتفع الأسعار في إيران نفقد إيماننا؟"

"اطلاعات": لا تصروا على شرطة الأخلاق.. نحن في حالة حرب ونحتاج إلى الدعم الشعبي

هاجمت صحيفة "اطلاعات" تعنت السلطات في موضوع شرطة الأخلاق وقضية الحجاب الإجباري، وخاطبت النظام بالقول: "في أوضاع الحرب التي تعيشها البلاد والحاجة المضاعفة للدعم الشعبي لا تصروا على عمل شرطة الأخلاق".

وقالت الصحيفة: إذا كانت السلطة حريصة على كسب دعم الشعب فيجب عليها النظر في هموم المواطنين ومشكلاتهم، لا أن تعوض نقص الميزانية من جيوبهم، عليها أن تظهر حساسية تجاه انتشار الفساد والمحسوبية، عليها أن لا تعاند مشاعر الجماهير وتتجاهل مواقفهم المنتقدة للأوضاع الراهنة.

عبداللهيان: قبل وبعد العملية ضد إسرائيل أبلغنا واشنطن بأننا لا نستهدف المصالح الأميركية

18 أبريل 2024، 10:17 غرينتش+1

وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: منذ أن اتخذ القرار في إيران بالرد اللازم على إسرائيل ومعاقبتها، أبلغنا الولايات المتحدة الأميركية بذلك.

عبد اللهيان: قبل العملية ضد إسرائيل قلنا للجانب الأميركي بوضوح إننا لن نستهدف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.

عبد اللهيان: بعد الهجوم على إسرائيل وفي الثانية والنصف من فجر يوم الأحد، أرسلنا رسالة أخرى إلى الولايات المتحدة الأميركية، أبلغناهم فيها أننا لا نريد تصعيد التوتر في المنطقة.

عرض قطع وأجزاء أحد صواريخ الحرس الثوري الإيراني في إسرائيل

18 أبريل 2024، 09:45 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قام بعرض أجزاء من هيكل أحد الصواريخ التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني وتم إسقاطها قبل الوصول إلى أهدافها.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، تم اعتراض وإسقاط 99 بالمائة من الصواريخ الإيرانية من قبل أنظمة الدفاع الإسرائيلية وحلفائها.

كما أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، دور بلاده في إسقاط الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل في الأجواء الأردنية.

نرجس محمدي: النظام الإيراني حوّل الشوارع لساحة "حرب ضد النساء والشباب"

18 أبريل 2024، 09:22 غرينتش+1

قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام والناشطة في مجال حقوق الإنسان المسجونة في إيران، نرجس محمدي، إن نظام الجمهورية الإسلامية حول الشوارع إلى ساحة "حرب ضد النساء والشباب" بسبب افتقاره إلى "الشرعية" و"انهيار سلطته".

وكتبت محمدي في رسالة نشرتها على صفحتها في انستغرام: "النظام الديني الاستبدادي يعاني من ألم عدم الشرعية القاتل واشمئزاز الشعب، والضعف في الساحة الدولية هو أحد مضاعفات هذا المرض الفتاك الذي يعاني منه هذا النظام".

وأضافت هذه الناشطة الحقوقية المسجونة: "لقد حولت الجمهورية الإسلامية الشوارع إلى ساحة معركة ضد النساء والشباب من أجل تخفيف الألم العضال الناجم عن غياب الشرعية وانهيار سلطتها، وتعالج ضعف ادعاءاتها في الساحة الدولية بالاستبداد والبلطجة السخيفة في الداخل".

وقالت محمدي: "إن المقاومة الشرسة لنساء إيران الأبيّات في شوارع المدن واستمرار العصيان المدني أرهقت الاستبداد الديني".

وأكدت هذه الفائزة بجائزة نوبل للسلام: "الشارع لنا، والانتصار مصيرنا المحتوم".

ولا يخفى أن رسالة محمدي هي رد فعل على الإجراءات الجديدة لفرض "الحجاب الإجباري" في إيران. وقد بدأ تنفيذ ما يسمى بخطة "نور" للتعامل مع ما تسميه سلطات النظام الإيراني "مكافحة خلع الحجاب"، يوم السبت 13 أبريل(نيسان).

وقال عباس علي محمديان، قائد شرطة طهران الكبرى، في وقت سابق، إن هذه الخطة تم تنفيذها في جميع الطرق والأماكن العامة.

وأعلن أن سبب تنفيذ هذه الخطة هو "الامتثال للقانون"، و"مطالب المواطنين الملتزمين بالدين".

لكن منذ أن بدأ تنفيذ هذه الخطة الجديدة، اشتكى عدد كبير من الشابات على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن المعاملة القاسية التي تمارسها القوات الأمنية ضدهن لفرض "الحجاب الإجباري".

وقد بدأت المواجهات الجديدة بين قوات الشرطة والمواطنين، في حين لم تتم الموافقة على "مشروع قانون الحجاب والعفة" من قبل مجلس صيانة الدستور حتى الآن.

وما يسمى بمشروع قانون "الحجاب والعفة"، الذي تمت الموافقة عليه في البرلمان الإيراني، ردا على موجة معارضة النساء للحجاب الإجباري العام الماضي، دون مناقشته في جلسة علنية، والاعتراضات التي أثارها مجلس صيانة الدستور على هذا القرار المثير للجدل لم يتم حلها بعد.

تأتي هذه الإجراءات بعد أمر علي خامنئي في خطبة صلاة عيد الفطر بضرورة التعامل مع "انتهاك الأعراف الدينية" في المجتمع.