• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيطالي: إسرائيل سترد على الأرجح على الهجوم الإيراني

18 أبريل 2024، 18:55 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، يوم الخميس، إن إسرائيل سترد على الأرجح على الهجوم الذي شنته إيران، مضيفا "أنه يأمل أن يكون الرد مدروسا، وألا يؤدي إلى زيادة التوترات".

وعلى هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، قال تاجاني للصحافيين: "مطلبنا دائما هو الحذر ووقف التصعيد".

وأضاف: "نأمل أن يكون الرد الإسرائيلي، الذي من المرجح أن يأتي، ردا مدروسا ولا يؤدي إلى التصعيد".

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص: معتقلات شرطة الأخلاق الرافضات للحجاب الإجباري في إيران يتعرضن للإهانات الجنسية والضرب

18 أبريل 2024، 17:16 غرينتش+1

قال عدد من الإيرانيات المناهضات للحجاب الإجباري، اللاتي اعتقلن من قبل شرطة الأخلاق في الأيام الماضية، لـ"إيران إنترناشيونال"، إنهن تعرضن للضرب المبرح والاعتداء والمضايقات أثناء اعتقالهن، وإن عناصر الشرطة وقوات الأمن بالزي المدني قاموا بإهانتهن جنسياً أثناء القبض عليهن.

وقالت معتقلة، وهي فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، في مقابلة مع "إيران إنترناشونال"، إنه عندما تم القبض عليها في حديقة "دانشجو" في طهران، عاملها عناصر الأمن بعنف شديد، وقاموا بشد شعرها، وضربها بالهراوة، وشتمها بألفاظ جنسية بذيئة.

وأضافت هذه الفتاة المراهقة، وهي تصف معاملة عناصر الأمن: أحد رجال الأمن هاجم جميع النساء المعتقلات اللاتي قاومن أثناء الاعتقال، وضربهن بهراوة.

وبحسب قول هذه المواطنة، بعد نقلها هي والمعتقلات الأخريات إلى مركز احتجاز وسط طهران، أخذ عناصر الأمن كلمات المرور الخاصة بهواتفهن المحمولة بالقوة والتهديدات، وفحصوا معرض صورهن، وقائمة مكالماتهن، ورسائلهن على الشبكات الاجتماعية.

وعن المعتقلات الأخريات، قالت إن معظم المعتقلات كن تحت سن العشرين، لكن كان من بينهن أيضًا نساء في منتصف العمر.

ورأت هذه الفتاة الصغيرة حوالي 50 امرأة أخرى في وضع مماثل خلال ساعات احتجازها.

وأشارت امرأة محتجزة أخرى، وهي فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً، لـ"إيران إنترناشيونال" إلى أنها رفضت إعطاء كلمة مرور هاتفها في مركز الاحتجاز، وقام أحد رجال الأمن بملابس مدنية بضرب صدرها ويديها وساقيها بهراوة، بحضور اثنين من رجال الشرطة.

وبحسب هذه المواطنة، قال أحد رجال الشرطة، ردا على احتجاجها، إنه ليس بإمكانه فعل شيء، ومن الأفضل التعاون مع رجل الأمن الذي يرتدي ملابس مدنية حتى لا يتم إحالتها إلى الأجهزة الأمنية.

وأضافت هذه الفتاة أنه بعد مقاومة عناصر الأمن وعدم إعطاء كلمة مرور الهاتف لها، قام رجل الأمن بملابس مدنية بضربها بالصدمة الكهربائية على بطنها وأعضائها التناسلية، وخاطبها بألفاظ جنسية، وأهان عائلتها جنسياً.

وقد تم إطلاق سراح كلتا الفتاتين من مركز الاحتجاز بعد ساعات قليلة من اعتقالهما بعد تقديم المعلومات الخاصة بهما، وعنوان منزلهما، ورقم هاتفهما، وأفراد أسرتيهما، ووضع بصمات أصابعهما وتوقيعاتهما على الأوراق التي كتب عليها "لم تراع الحجاب".

وبحسب التقارير، تم اعتقال مئات النساء في مدن مختلفة من البلاد، بما في ذلك طهران وكرج، من السبت إلى الثلاثاء (13 إلى 16 أبريل/نيسان)، بتهمة عصيان الحجاب الإجباري.

اعتقال النساء في جميع أنحاء إيران

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن حملة اعتقال النساء المعارضات للحجاب الإجباري امتدت يومي الأربعاء والخميس (17 و18 إبريل/نيسان) إلى محافظات أخرى من البلاد، وتم اعتقال مئات النساء في محافظات فارس، وقزوين، وخوزستان، وكهكيلويه وبوير أحمد، وأصفهان، وأذربيجان الشرقية، وأذربيجان الغربية، وكيلان، ومازندران، وهرمزكان، وبوشهر.

وقالت إحدى النساء المعتقلات في ياسوج وعدد من النساء المعتقلات في شيراز وأصفهان، عن ملاحظاتهن في مراكز الاحتجاز التابعة للشرطة، إن العديد من الفتيات المعتقلات في هذه المدن هن أطفال ومراهقات تتراوح أعمارهن بين 15 و17 عامًا.

وبحسب هؤلاء المواطنات، فإن الفتيات المعتقلات في شيراز وياسوج، رغم تعرضهن للضرب ولكل أنواع الشتائم من قبل عناصر الشرطة ورجال الأمن بالزي المدني، إلا أنهن "كن يضحكن أمام رجال الأمن، ويرفضن تقديم التزام باحترام الحجاب من أجل إطلاق سراحهن".

وفي حديث لها مع "إيران إنترناشيونال"، قالت إحدى المواطنات التي تم نقلها إلى مركز احتجاز شرطة التحري في طهران بعد اعتقالها، وأطلق سراحها بعد ساعات قليلة بعد أخذ تعهد منها بمراعاة الحجاب، إن اثنتين من المعتقلات مع العديد من الصبية الصغار الذين احتجوا على اعتقالها أخبروها أنهم أصيبوا أثناء الاعتقال بآلام وكدمات في أنحاء مختلفة من الجسم.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن عددا من النساء اللواتي اعتقلن في كرج في الأيام الأخيرة تم نقلهن إلى سجن كجوئي في هذه المدينة، وقد حرم بعضهن من العلاج الطبي المناسب على الرغم من الإصابات التي لحقت بأجسامهن.

مصدر مطلع: بايدن يرى في الظروف الراهنة فرصة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران

18 أبريل 2024، 15:41 غرينتش+1

قالت قناة "آي 24 نيوز" البريطانية عن مصدر مطلع إن الرئيس الأميركي يرى الظروف الحالية فرصة مناسبة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وأشار مصدر مقرب من إدارة بايدن للقناة البريطانية إلى أن البيت الأبيض يدرس إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران لتجنب حرب واسعة النطاق في المنطقة.

وأضاف: "على حد علمي، يُنظر إلى عملية إحياء الاتفاق النووي هذا على أنه وسيلة لخفض التوتر بين إسرائيل وإيران، ستتم طمأنة تل أبيب بأن التهديد النووي الإيراني سيتم القضاء عليه، كما ستتم طمأنة طهران بأن مثل هذه الخطوة ستمنع ردا عسكريا إسرائيلياً على أراضيها".

بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار سنويا.. صادرات النفط الإيرانية تصل إلى أعلى مستوى في 6 سنوات

18 أبريل 2024، 14:27 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن شركة "فيرتكسا" لتحليل الطاقة، أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال السنوات الست الماضية، وأن العميل الرئيسي لهذه الشحنات هو الصين.

ووفقا لهذا التقرير، باعت إيران في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024 نحو 1.56 مليون برميل من النفط يوميا.

وهذا الحجم هو أعلى مستوى من مبيعات النفط الإيراني بعد عام 2018.

ويكشف نجاح إيران في بيع المزيد من النفط عن فشل جهود الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في احتواء النظام الإيراني.

وقال فرناندو فيريرا، مدير خدمات المخاطر الجيوسياسية في مجموعة "رابيدان" للطاقة ومقرها الولايات المتحدة، لصحيفة "فايننشال تايمز": "لقد وجدت إيران طرقًا للتحايل على العقوبات، خاصة مع الصين باعتبارها العميل الرئيسي".

ويأتي الدخل السنوي البالغ 35 مليار دولار من تصدير وبيع النفط الخام الإيراني في الوقت الذي يسعى فيه الغرب إلى الموافقة على فرض عقوبات جديدة وأكثر صرامة على طهران، في محاولة لثني الإسرائيليين عن الانتقام من الهجوم الإيراني بالطائرات المسيرة والصواريخ في 13 أبريل (نيسان).

واعترفت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في الأيام الماضية، بأن إيران مستمرة في تصدير النفط رغم العقوبات السابقة.

وقالت إنه ينبغي اتخاذ المزيد من الإجراءات لوقف هذه العملية.

ويعتقد المحللون أن واشنطن مترددة في التنفيذ الكامل للعقوبات الصارمة ضد إيران، وفرض "أقصى قدر من الضغط" الذي أقره دونالد ترامب في عام 2018.

وبحسب قولهم، تخشى حكومة جو بايدن من أن تؤثر هذه العقوبات على الإمدادات العالمية من النفط، وتتسبب في التضخم خلال عام الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفي هذا السياق، أكدت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير لها يوم الأربعاء 17 أبريل (نيسان)، أن صناعة النفط الإيرانية وجدت طرقًا للتحايل على العقوبات، وبما أن عميلها الرئيسي هو الصين، فهي محمية إلى حد كبير من الضغوط الغربية.

صحف إيران: خطورة الانزلاق في "فخ" نتانياهو وازدواجية الأصوليين ومطالب بوقف شرطة الأخلاق

18 أبريل 2024، 12:06 غرينتش+1

رغم انحسار التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل إلا أن شبح الحرب الشاملة لا يزال يسيطر على المشهد السياسي الإيراني، ويتجلى انعكاس ذلك على الحالة الاقتصادية، حيث عاودت العملة الإيرانية للتراجع أمس الأربعاء أمام العملات الأجنبية.

الكاتب والدبلوماسي السابق جلال ساداتيان حذر في مقال بصحيفة "آرمان ملي" السلطة السياسية في طهران من خطورة الانزلاق في "فخ" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يريد إقحام إيران في الحرب بأي ثمن لإنقاذ مستقبله السياسي وضمان الدعم الأميركي.

كما رأى الكاتب أن الغرب لا يرغب في توسيع الصراع، لكنه قد يأخذ إجراءات اقتصادية صارمة ضد إيران لإرضاء الجانب الإسرائيلي وإقناعه بعدم مهاجمتها عسكريا.

في المقابل استمرت الصحف المقربة من الحكومة والنظام بسرد حكايات النصر والبطولة، مستعرضة صورا لصواريخ الحرس الثوري وطائراته المسيرة، ومتوعدة إسرائيل بأن أي رد على داخل الأراضي الإيرانية سيترتب عليه رد أقوى وأكثر تدميرا من جانب إيران.

صحيفة "كيهان" زعمت أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي انتهجتها إيران طوال السنوات الماضية مقابل أعدائها قد انتهت، وأن طهران من الآن فصاعدا سوف تهاجم كل من يتعرض لها ويهاجم مصالحها.

الصحيفة أشادت بهجوم إيران بالطائرات المسيرة على إسرائيل، واستشهدت بآيات من سورة "الفيل"، وأنها أفشلت كيد إسرائيل، دون أن تبين ما هي الأضرار التي لحقت بالجانب الإسرائيلي بعد هجوم إيران "المدمر".

صحف أخرى مثل "جمله" و"أبرار" تحدثت عن الأزمة الاقتصادية، وسخرت صحيفة "جملة" من شعار "حكومة الشعب" الذي يردده أنصار النظام في وصف الحكومة الأصولية الحالية، وتساءلت في عنوانها الرئيسي بالقول: "حكومة الشعب أم حكومة التضخم"، لافتة إلى الأرقام العالية في نسب التضخم، والانعكاسات الكبيرة له على حياة المواطنين اليومية.

صحيفة "أبرار" أشارت إلى أزمة العملة، وكيف أن الحكومة أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الملف، وأكدت أنه وحسب التجربة فإن أي تراجع للتومان الإيراني أمام العملات الأجنبية لن يشهد تحسنا في المستقبل، وأن الأمور قد تسوء لكن المؤكد أنها لن تتحسن.

كما اهتمت صحف أخرى بأزمة السيول والفيضانات التي ضربت أجزاء من محافظة بلوشستان، وأشارت إلى أن هذه المحافظة بسبب فقرها وضعف بنيتها التحتية تعودت إلى أن تشهد في مثل هذه الأوقات من العام فيضانات وسيول تؤثر على حياة عشرات الآلاف من المواطنين.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": ازدواجية التيار الأصولي في التعامل مع الأزمة الاقتصادية

انتقدت صحيفة "هم مهين" الإصلاحية الازدواجية التي يتعامل بها التيار المتطرف في إيران، وقارنت بين سلوكه في عهد الحكومة الحالية والحكومة السابقة، حيث كان ينتقد وبشراسة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في عهد حكومة روحاني السابقة، والآن وعلى الرغم من أن الأوضاع أصبحت أكثر تدهورا، إلا أن هذا التيار تحول إلى موقف تبريري لما تمر به البلاد، ويحاول أن يجد المسوغات والمبررات لذلك.

وكتبت الصحيفة في عددها اليوم الخميس 18 أبريل (نيسان): "عندما كان سعر الدولار 20 ألف تومان، والتضخم 30 في المائة رفع هؤلاء شعار "واه إسلاماه"، ونزلوا عام 2017 إلى الشوارع، وتظاهروا زاعمين أنهم يمثلون الجائعين والمحرومين في إيران، في حين أن بطونهم الكبيرة والمملوءة لم يكن بها فراغ".

وأضافت "هم ميهن": أما الآن على الرغم من أن الدولار تجاوز 65 ألف تومان، والتضخم تخطى 45 في المائة، فإننا نجدهم يتجاهلون الأوضاع ويحاولون تبريرها.

وختمت الصحيفة بالقول إن التيار الأصولي في إيران غارق في العدوات الشخصية والصراع على السلطة، وكان في عهد حكومة أحمدي نجاد يقيم المؤتمرات والفعاليات المتشددة لنفي قضايا مثل الهولوكوست، لكن الأصوليين اليوم يصمتون عن الدفاع عن أطفال غزة أو يتجاهلون انتهاك السيادة الوطنية لإيران بسبب المكاسب السياسية.

"كيهان": لا تفقدوا إيمانكم بمجرد ارتفاع الأسعار والغلاء

وربما خير مثال على هذه الازدواجية التي تعاني السلطة السياسية الحالية في إيران والتيار الأصولي منها هو ما جسدته صحيفة "كيهان" ومدير تحريرها حسين شريعتمداري المعروف بقربه وولائه للمرشد علي خامنئي، حيث دعا في مقال له الإيرانيين إلى الصبر وعدم فقدان الإيمان في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وكتب شريعتمداري قائلا: "عندما أرى الشيخ الزكزاكي نجح خلال 20 عاما في تحويل 25 مليون شخص إلى التشيع، و90 في المائة منهم مقلدون لخامنئي، وقدم 6 من أبنائه شهداء في هذا الطريق، وتحمل هو وزوجته التعذيب والسجن، أخجل من نفسي، وأقول: لماذا نحن وبمجرد أن ترتفع الأسعار في إيران نفقد إيماننا؟"

"اطلاعات": لا تصروا على شرطة الأخلاق.. نحن في حالة حرب ونحتاج إلى الدعم الشعبي

هاجمت صحيفة "اطلاعات" تعنت السلطات في موضوع شرطة الأخلاق وقضية الحجاب الإجباري، وخاطبت النظام بالقول: "في أوضاع الحرب التي تعيشها البلاد والحاجة المضاعفة للدعم الشعبي لا تصروا على عمل شرطة الأخلاق".

وقالت الصحيفة: إذا كانت السلطة حريصة على كسب دعم الشعب فيجب عليها النظر في هموم المواطنين ومشكلاتهم، لا أن تعوض نقص الميزانية من جيوبهم، عليها أن تظهر حساسية تجاه انتشار الفساد والمحسوبية، عليها أن لا تعاند مشاعر الجماهير وتتجاهل مواقفهم المنتقدة للأوضاع الراهنة.

عبداللهيان: قبل وبعد العملية ضد إسرائيل أبلغنا واشنطن بأننا لا نستهدف المصالح الأميركية

18 أبريل 2024، 10:17 غرينتش+1

وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: منذ أن اتخذ القرار في إيران بالرد اللازم على إسرائيل ومعاقبتها، أبلغنا الولايات المتحدة الأميركية بذلك.

عبد اللهيان: قبل العملية ضد إسرائيل قلنا للجانب الأميركي بوضوح إننا لن نستهدف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.

عبد اللهيان: بعد الهجوم على إسرائيل وفي الثانية والنصف من فجر يوم الأحد، أرسلنا رسالة أخرى إلى الولايات المتحدة الأميركية، أبلغناهم فيها أننا لا نريد تصعيد التوتر في المنطقة.