• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية التشيكية تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجا على الهجوم على إسرائيل

15 أبريل 2024، 15:40 غرينتش+1

استدعت وزارة الخارجية التشيكية، اليوم الاثنين 15 أبريل (نيسان)، السفير الإيراني في براغ، ردا على الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل مساء السبت الماضي.

وقال وزير الخارجية التشيكي، يان ليبافسكي، في بيان: "الدبلوماسية التشيكية أوضحت لإيران أنها تجاوزت كل الخطوط بمهاجمة إسرائيل".

وأضاف: "النظام الإيراني يعرض الوضع الأمني في المنطقة للخطر. كل هذا بموافقة ضمنية من أصدقائه الروس".

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن برلين استدعت السفير الإيراني لديها، تنديدا بالهجوم الإيراني على إسرائيل.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

النظام الإيراني يقاضي وسائل إعلام وصحافيين ومواطنين بسبب تعليقاتهم على الهجوم ضد إسرائيل

15 أبريل 2024، 14:57 غرينتش+1

واصل النظام الإيراني سياسته القمعية ضد صحافيين ومواطنين علقوا على الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل، حيث أعلن مكتب المدعي العام في طهران عن تقديم شكوى ضد صحيفة "اعتماد"، والصحافييَن عباس عبدي وحسين دهباشي، واستدعاء ياشار سلطاني للنيابة العامة، واعتقال مواطن في أردبيل.

وأعلن مكتب المدعي العام في طهران، اليوم الاثنين 15 أبريل (نيسان)، تقديم شكوى ضد مخرج الأفلام الوثائقية حسين دهباشي، وكتب أنه تم استدعاؤه إلى مكتب المدعي العام لتقديم التوضيحات.

وبحسب مكتب المدعي العام، فقد تم استدعاء دهباشي "انسجاماً مع واجب القضاء القانوني في التعامل مع من يخلون بالأمن النفسي للمجتمع".

كما أعلن المدعي العام لأردبيل، جلال أفاقي، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على شخص بتهمة "تضليل الرأي العام" في هذه المحافظة.

وبالإشارة إلى بعض التقارير حول المحتويات التي تم إنتاجها في الفضاء الإلكتروني بعد هجوم الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، قال أفاقي إن سبب اعتقال هذا المواطن يتعلق بهذه القضية.

ودون ذكر هوية المعتقل، هدد هذا المسؤول القضائي المواطنين الآخرين بأنه سيتعامل معهم إذا نشروا أو أعادوا نشر محتوى في الفضاء الإلكتروني "بما يتماشى مع أهداف إسرائيل".

وفي وقت سابق ومساء الأحد، أعلن مكتب المدعي العام في طهران، أنه وجه اتهامات جنائية ضد صحيفة "اعتماد" والصحافي عباس عبدي بسبب مقال تنبأ ببدء الحرب بين إيران وإسرائيل.

وردا على استدعائه للمحكمة، أعلن عبدي عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس" أنه لا ينوي الكتابة عن هذا الأمر، وسيقول كلامه في المحكمة.

وأشار إلى أن استمرار هذه الشكاوى يقلل من مصداقية الكتابات في الدفاع عن هجوم إيران أو انتقاد إسرائيل ورفضها.

وكتب أن الكاتب المستقل سيتجنب الكتابة في هذا الأمر، ويتم تدمير الأمن النفسي للمجتمع بهذا الشكل.

وفي إشارة إلى رد فعله على استدعائه، كتب هذا الصحافي في مقال آخر: "عندما نتحدث عن تدمير الذات، فهذا ما نعنيه".

وأعلنت مجلة "فراروز" الإخبارية، الأحد، استدعاء ياشار سلطاني بأمر من مكتب المدعي العام في طهران.

وبعد نشر معلومات عن أسعار العملات على قناة "إسكان نيوز" على "تلغرام"، قامت نيابة طهران باستدعاء صاحب القناة ورفع دعوى قضائية ضده.

وكان سلطاني قد نشر مؤخرا موضوعا حول "العواقب الاقتصادية للتوتر بين إيران وإسرائيل وانهيار سوق الأسهم".

وكتبت "إيران إنترناشيونال" في تقرير لها يوم الأحد، أنه على الرغم من معارضة الإيرانيين الواضحة لسياسات النظام الإيراني المثيرة للحرب وعواقبها على الشعب الإيراني، فإن النظام يحاول إسكات صوت المعارضة الشعبية للحرب، وإظهار المواطنين كمؤيدين لهجمات الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل.

وأعلنت النيابة العامة في طهران، الأحد، تقديم شكوى ضد صحيفة "جهان صنعت" وأحد مراسليها، بتهمة "الإخلال بالأمن النفسي للمجتمع بعد عملية الليلة الماضية ضد إسرائيل".

وفي يوم الأحد 14 أبريل (نيسان)، نشرت "جهان صنعت" مقالا بعنوان "انتقام صعب أم امتياز كبير".

وأعلنت وكالة أنباء القضاء، أن النيابة العامة تقدمت بشكوى ضد هذه الصحيفة، وكتبت أن ذلك جاء من منطلق "حماية الأمن النفسي للمجتمع".

وقالت "فراروز" نقلا عن مصدر مطلع إن الصحافي المستدعى يدعى بهنام صمدي.

وكان الصحافي الاقتصادي بهنام صمدي قد نشر مقالاً على موقع "X" للتواصل الاجتماعي، يوم السبت 13 أبريل (نيسان)، طالب فيه المواطنين بعدم الترحيب بأي صواريخ ورصاص وأي حرب من خلال ركوب موجة العواطف.

وفي مقال آخر، ذكر صمدي أن الاقتصاد الإيراني غير قادر على بدء حرب، وأكد أن الاقتصاد الإيراني قد انحرف بسبب السياسات الخاطئة.

وكتب الصحافي محمد حسن نجمي ردا على تقديم النيابة شكوى ضد صحيفة "جهان صنعت"، واستدعاء صحافي: "لا تزال هناك سرعة عمل عالية في التحرك فيما يتعلق بالإعلام والصحافيين".

ونشر المحامي محسن برهاني، مقالا على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي، يوم الأحد، وصف فيه تقديم النيابة شكوى ضد عباس عبدي وصحيفتي "اعتماد" و"جهان صنعت" بتهم مثل: "الإخلال بالأمن النفسي للمجتمع"، و"تعكير صفو البيئة الاقتصادية للبلاد"، بأنه أمر غريب للغاية.

وأكد أنه لا توجد مثل هذه الاتهامات الجنائية في قوانين البلاد، وأن أي تقرير يرسله مأمور الضبط القضائي لا ينبغي أن يكون مصدرا للملاحقة القضائية.

وفي وقت سابق، وبعد نشر ردود الفعل الناقدة للهجوم على إسرائيل، أصدرت منظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري بيانا طالبت فيه المواطنين، في حال رأوا أي نشاط في الفضاء الإلكتروني لدعم إسرائيل، عليهم إرسال معلومات وتفاصيل عن الصفحات والقائمين عليها حتى يتم التعامل معهم كـ"مجرمين".

ويبدو أن النظام الإيراني يحاول خنق أصوات المعارضين لسياساته باستخدام مختلف الوسائل، ومنع نشر مواقف المواطنين في وسائل الإعلام المحلية أكثر من أي وقت مضى.

صحف إيران: انكسار حاجز المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب.. وفرص السلام ما زالت قائمة

15 أبريل 2024، 12:07 غرينتش+1

"فتحت إيران أبواب نار جهنم على إسرائيل"، و"ليلة ميلاد شرق أوسط جديد"، و"معادلة عالمية جديدة"، هي بعض من العناوين التي صدّرت فيها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 15 أبريل (نيسان)، تغطيتها بعد يوم من هجوم إيران على إسرائيل.

تجاهلت هذه الصحف حجم الفشل الكبير الذي مني به الهجوم الإيراني بعد أسبوعين من التهديد والصراخ، وراحت تنشر ما أملي عليها من حكايات النصر والانتقام الذي لم يجرح بشرا أو يصب حجرا أو يحرك أوراق شجرة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، زعمت أن صواريخ الحرس الثوري قد أصابت أهدافها "بدقة ونجاح"، وأن "شرق أوسط جديد قد ولد بعد الهجوم الإيراني"، وتغافلت عن التقارير الدولية التي تصرح بأن أكثر من 50 في المائة من الصواريخ لم تنطلق من منصاتها أو أنها لم تتجاوز أمتارا قليلة لتتلاشى في الأجواء الإيرانية أو العراقية المحاذية لحدود إيران.

أما "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، فزعمت أن المنظومات الدفاعية لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والأردن وبريطانيا فشلت في التصدي للمسيرات والصواريخ الإيرانية، لكنها لم تبين ما هي الأهداف التي أصابتها والخسائر التي ألحقتها بإسرائيل، إن كان حقا أنها اخترقت هذه الدفاعات الجوية وتجاوزتها.

اللافت أن الصحف الإصلاحية، والتي لم تكن مرحبة بهذا الهجوم ودعت النظام سابقا إلى التريث، هي الأخرى لم تملك خيارا سوى "الإشادة" بالهجوم، خوفا من العقاب والمحاسبة والإغلاق بتهم الخيانة للعدو وتشكيل طابور خامس له.

مع ذلك فقد كانت قراءة هذه الصحف للهجوم الإيراني على إسرائيل أقل حماسا وأكثر منطقية، وعنونت صحيفة "همدلي" مثلا بالقول: "كسر السقف الأمني لإسرائيل"، وتحدثت عما سوف يتركه هذا الهجوم على الحسابات الغربية في التعامل مع إيران وأحداث المنطقة.

فيما تناولت صحيفة "ستاره صبح" احتمالية أن يخلق هذا التصعيد مناخا مناسبا للتوصل إلى سلام مستدام، مؤكدة أن الدبلوماسية هي الحل الأمثل بعد الحروب والصراعات، واستبعدت في الوقت نفسه احتمالية أن تشن إسرائيل هجوما مضادا نظرا إلى حجم الرد الإيراني ومحدوديته.

كما دافعت صحيفة "الشرق" الإصلاحية عن هجوم إيران، ورأت أنه مشروع كونه يأتي ردا على قصف القنصلية الإيرانية التي تشكل جزءا من سيادة إيران وترابها.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": فتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط بعد هجوم إيران على إسرائيل

رأت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد والمعروف بتشددها ومواقفها المتطرفة، أن هجوم إيران على إسرائيل مساء السبت شكل صفحة جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

الصحيفة أقرت بشكل ضمني بعدم فاعلية الهجوم الإيراني أو تسببه بضحايا وأضرار في الجانب الإسرائيلي، وادعت أن ما قامت به طهران من هجوم ليس سوى حجم ضئيل من القدرة العسكرية الإيرانية، وأنه كان محدودا للغاية.

لكن مع ذلك فقد زعمت الصحيفة أن إسرائيل لن تكون بعد الهجوم الإيراني كما قبله، وأن الدفاعات الإسرائيلية فشلت أمام "الهجوم الإيراني المركب".

كما زعمت الصحيفة أن إيران في هذا الهجوم لم تستعن بحلفائها الإقليميين (المليشيات)، ولم تستخدم صواريخها المتطورة، متوعدة أن المرة القادمة لن يكون الهجوم بهذا الشكل، ولن يقتصر على إطلاق الصواريخ من مسافات بعيدة.

كل هذا التبرير يبدو أنه محاولة لتحسين صورة إيران بعد الفشل الكبير في هجوم السبت، والضربة القاسية التي تلقاها نظام طهران وسمعته العسكرية بعد عقود من الاستثمار في هذا القطاع، وتحديدا الصواريخ والمسيرات، وحرمان شعبه من الرفاه والعيش الكريم.

"ستاره صبح": إسرائيل لن تهاجم الأراضي الإيرانية لاعتبارات عديدة

رأى الدبلوماسي والباحث السياسي، عبد الرضا فرجي راد، أن إسرائيل لن تهاجم إيران ردا على هجوم مساء السبت وفجر الأحد، وذلك لعدد من الاعتبارات، أولها أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في توسيع الصراع في الوقت الحالي.
وثاني الاعتبارات أن الهجوم الإسرائيلي لا بد وأن يقابله رد إيراني آخر، ما يرفع سقف الاحتمال أن تنجر الأمور إلى حرب لا يمكن احتواؤها والسيطرة عليها.

كما رأى الكاتب في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن أي هجوم إسرائيلي على الأراضي الإيرانية لا بد وأن يتم باستخدام أجواء بعض الدول العربية، وهذا ما قد يخلق تصعيدا بين طهران والعواصم العربية، وهو ما لا يرغب به الجميع حسب قراءة الكاتب.

"اعتماد": الهجوم الإيراني على إسرائيل قد يفتح الباب أمام حرب مباشرة بين الجانبين

رأت صحيفة "اعتماد" أن الهجوم الإيراني على إسرائيل، على الرغم من تشكيله لمرحلة جديدة من التحولات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، لكنه من الناحية العملية أنهى فترة من الاضطرابات والمخاوف التي شهدتها المنطقة في الأسبوعين الماضيين.

وأوضح الكاتب علي رضا سلطاني، في مقال له، أن إطالة فترة الرد من قبل إيران، والقيام بالتنسيقات على الصعيد الإقليمي والدولي وتوقع الجميع قيام طهران بهذا الرد، كلها ساهمت في تقليل من الآثار والتبعات الاقتصادية لهذا الهجوم، حيث لم نشهد ارتفاعا في أسعار الطاقة عالميا.

كما رأى الكاتب أن انكسار حاجز المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الإيراني قد يفتح الطريق لاندلاع حرب مباشرة وشاملة بين الطرفين في الفترة القادمة.

"فايننشال تايمز": هجوم إيران على إسرائيل لم يكن له أي تأثير على أسعار النفط العالمية

15 أبريل 2024، 11:27 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن هجوم إيران على إسرائيل لم يكن له تأثير خاص على أسواق النفط العالمية، لكن العملية الانتقامية المحتملة لإسرائيل قد تزعزع استقرار هذه الأسواق.

ووفقًا لهذا التقرير، بدأت سوق النفط وكذلك سوق الأسهم الآسيوية يومًا هادئًا اليوم الإثنين 15 أبريل.

ويبدو أن العملاء والناشطين في هذا المجال ليسوا قلقين جدياً من تحول الصراع الحالي إلى حرب واسعة النطاق وعواقبها المحتملة على إمدادات الطاقة في العالم.

هذا وقد انخفض سعر خام برنت، كمؤشر عالمي، إلى 90.31 دولار للبرميل مع بداية التعاملات في آسيا صباح اليوم الإثنين.

وظل سعر خام غرب تكساس اینترمدیت، باعتباره المعيار الأميركي، دون تغير إلى حد كبير وتم تداوله عند 85.44 دولار للبرميل.

وقد يشير رد الفعل البسيط هذا إلى أن الأسواق العالمية تعتقد أن التطورات بعد الهجوم الإيراني ستكون محدودة ومسيطر عليها حيث أعلنت طهران أن عمليتها "انتهت" وتحاول واشنطن منع اتساع التوترات في المنطقة.

وقد هاجمت إيران إسرائيل مساء السبت بأكثر من 300 طائرة مسيرة وصواريخ باليستية وصواريخ كروز. وهذا هو أول هجوم مباشر لإيران على إسرائيل.

وأعلنت إسرائيل أن أنظمتها الدفاعية تمكنت من اعتراض وإسقاط 99 بالمائة من المقذوفات الإيرانية بمساعدة حلفائها.

وقد نفذت إيران هذه العملية ردا على الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق.

مجلس الحرب الإسرائيلي يجتمع من جديد اليوم

15 أبريل 2024، 10:29 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن مجلس الحرب الإسرائيلي سيعقد اليوم الإثنين اجتماعا آخر.

ومساء الأحد، أفادت القناة 12 بالتلفزيون الإسرائيلي أن وزراء حكومة الحرب الإسرائيلية أنهوا اجتماعهم دون اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد على الهجوم الإيراني.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أكد مسؤول إسرائيلي أن "الحكومة الإسرائيلية عازمة على الرد، لكنها لم تقرر بعد وقته ونطاقه".

السلطات الإيرانية تواصل هجمتها على الصحف والإعلاميين المنتقدين للهجوم على إسرائيل

15 أبريل 2024، 10:16 غرينتش+1

تواصل السلطات الإيرانية لليوم الثاني على التوالي هجمتها الأمنية على وسائل الإعلام والصحف والصحفيين الذين انتقدوا هجوم إيران على إسرائيل أو قللوا من شأنه وأهميته.

ومن بين الصحف التي شملتها حملة المضايقات صحيفة "جهان صنعت" و"إعتماد".

أما الصحفيون والإعلاميون الذين شملتهم الهجمة الأمنية والاستدعاء إلى مراكز الاستجواب فهم حسين دهباشي الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي وذلك بتهمة "الإخلال بالأمن النفسي للمجتمع"، بعد هجوم الحرس الثوري على إسرائيل.
كما استدعت السلطات ياشار سلطاني مدير قناة "إسكان نيوز" على تطبيق تلغرام.
فيما فتح القضاء ملفا أمنيا للصحفي البارز عباس عبدي والذي ينشر مقالاته التحليلية في صحيفة "إعتماد" الإصلاحية بسبب موقفه من الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل.